الفصل 721: خدعة الطعم
كانت الأعمدة الحديدية السوداء غامضة للغاية، منقوش عليها حواجز عميقة حتى نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم خافت منها.
بعد الانزلاق من خط رؤية الرجل ذي الدرع الأسود، واصل تشين سانغ الطيران بهدوء لفترة. بمجرد تأكده من أن لا أحد يتبعه، توقف فجأة في منتصف الهواء.
كانت الأعمدة الحديدية السوداء غامضة للغاية، منقوش عليها حواجز عميقة حتى نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم خافت منها.
استدار لينظر في اتجاه جزيرة اللهب البارد، ومض تردد يعبر وجهه.
قبل حتى أن ينتهي، كان كلا رأسيه للهو ذو الرأسين يهتزان بالفعل بجنون، رافضين بوضوح.
بعد لحظة من التأمل، مسح محيطه، ثم هبط على جزيرة صغيرة قريبة. هناك، أقام تشكيلاً روحياً مخفياً واختبأ.
الفصل 721: خدعة الطعم
كانت فكرة جريئة قد خطرت له للتو، لكنه لم يكن متأكداً مما إذا كانت قابلة للتحقيق.
لكن هذا لم يكن المظهر الحقيقي للنيران الشيطانية. كان جسمها الرئيسي مختوماً منذ فترة طويلة داخل رايات يان لوه، مقموعاً بواسطة أعمدة الراية المصنوعة من الأعمدة الحديدية السوداء. ما كان مرئياً الآن كان مجرد قمة جبل الجليد.
استدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات واستخرج نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
بعد الوصول إلى هذا الاستنتاج، عقد تشين سانغ العزم على المحاولة.
تجمعت النيران الشيطانية في كتلة واحدة. لف تشين سانغ إصبعه قليلاً، واستقرت النيران بانقياد في راحة يده. مثبتاً نظره عليها، ركز على الهالة التي تشعها ووقع في تفكير عميق.
بعد إطلاق الوحش، ضاقت عينا تشين سانغ قليلاً. ثم، استدعى الدرج واختفى في المكان، متحركاً بصمت نحو جزيرة اللهب البارد.
لم يكن هناك شك في أن القوة الحالية لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وصلت فقط إلى مستوى تعويذة نجمية متوسطة الجودة. مقارنة باللهب البارد، كان الفرق هائلاً.
حتى شرارة صغيرة من اللهب البارد كانت أكثر رعباً بكثير مما يمكن لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تقديمه حالياً.
الفراشة، المخفية عن الأنظار، واصلت الطيران إلى الأمام في مكان تشين سانغ لاستطلاع المنطقة.
لكن هذا لم يكن المظهر الحقيقي للنيران الشيطانية. كان جسمها الرئيسي مختوماً منذ فترة طويلة داخل رايات يان لوه، مقموعاً بواسطة أعمدة الراية المصنوعة من الأعمدة الحديدية السوداء. ما كان مرئياً الآن كان مجرد قمة جبل الجليد.
لكن الآن بعد أن انقسم اللهب البارد، قد يكون هناك فرصة للتو.
لا تشين سانغ ولا المؤسس كوي يمكنهما التحكم في النيران مباشرة. يمكنهما فقط توجيهها من خلال الراية الشيطانية.
ومع ذلك، كان الرجل ذو الدرع الأسود لا يزال منزعجاً. ارتفع إلى السطح.
كانت الأعمدة الحديدية السوداء غامضة للغاية، منقوش عليها حواجز عميقة حتى نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم خافت منها.
كان تشين سانغ يدور هذه الفكرة في ذهنه منذ ذلك الحين. بعد ملاحظته الآن للهيب دونغمينغ البارد عن قرب ومقارنته بالنيران الشيطانية المختومة في رايات يان لوه، كان لديه شعور غامض بأن الأخيرة قد تكون أقوى فعلياً.
بينما كانت مهارات تشين سانغ في صقل القطع الأثرية تتحسن بسرعة، كان فهمه للأعمدة الحديدية السوداء يتعمق أيضاً. كان قد فكر ذات مرة في استخدامها لصنع تعاويذ نجمية أخرى، لكنه الآن لا يجرؤ حتى على التفكير فيها.
لكن هذا لم يكن المظهر الحقيقي للنيران الشيطانية. كان جسمها الرئيسي مختوماً منذ فترة طويلة داخل رايات يان لوه، مقموعاً بواسطة أعمدة الراية المصنوعة من الأعمدة الحديدية السوداء. ما كان مرئياً الآن كان مجرد قمة جبل الجليد.
كان السيد جيو باو قد حاول ذات مرة صهر تعويذته النجمية المرتبطة بالحياة باستخدام الأعمدة الحديدية السوداء. الأفكار التي تركها كانت مجرد أمنياته. لو لم يمت، وكان قد نجح في الاستيلاء على جسد جديد للولادة مرة أخرى، لكان واجه فشلاً حتمياً وأهدر أحجار روحية عالية الجودة للا شيء.
فشل القديس دونغمينغ في اختراق المرحلة المتأخرة من مرحلة الرضيع الروحي، بينما استطاع المؤسس كوي ين قمع نطاق البرد الصغير باستخدام جزء فقط من قوة النيران الشيطانية.
كانت الحواجز داخل الأعمدة الحديدية السوداء متعددة الطبقات ومتكاملة تماماً. حتى شخص قوي مثل المؤسس كوي كان غير قادر على إعادة بنائها.
بعد الانزلاق من خط رؤية الرجل ذي الدرع الأسود، واصل تشين سانغ الطيران بهدوء لفترة. بمجرد تأكده من أن لا أحد يتبعه، توقف فجأة في منتصف الهواء.
كان فقط لأن الأعمدة كانت قد تضررت لسبب مجهول أن ظهر عيب واحد. من خلال التلاعب الذكي، استطاع تشين سانغ فصلها. ومع ذلك حتى آنذاك، بقي جوهر الكنز سليماً.
“أقسم على شياطين قلبي… هل هذا كافٍ لك؟”
بدون الأعمدة الحديدية السوداء، ستكون نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم غير قابلة للترويض مثل اللهب البارد.
كان تشين سانغ يدور هذه الفكرة في ذهنه منذ ذلك الحين. بعد ملاحظته الآن للهيب دونغمينغ البارد عن قرب ومقارنته بالنيران الشيطانية المختومة في رايات يان لوه، كان لديه شعور غامض بأن الأخيرة قد تكون أقوى فعلياً.
هذا قاد إلى سؤال آخر: هل يمكن أن تكون هناك اختلافات في القوة والتسلسل الهرمي بين جميع النيران الروحية والشيطانية المختلفة؟
بعد إطلاق الوحش، ضاقت عينا تشين سانغ قليلاً. ثم، استدعى الدرج واختفى في المكان، متحركاً بصمت نحو جزيرة اللهب البارد.
كان تشين سانغ يدور هذه الفكرة في ذهنه منذ ذلك الحين. بعد ملاحظته الآن للهيب دونغمينغ البارد عن قرب ومقارنته بالنيران الشيطانية المختومة في رايات يان لوه، كان لديه شعور غامض بأن الأخيرة قد تكون أقوى فعلياً.
كان هذا خطراً يستحق المخاطرة.
التناقض بين القديس دونغمينغ والمؤسس كوي ين قدم بعض البصيرة في هذا.
مقارنة بكتلة هائلة من اللهب البارد، كانت كمية النيران الشيطانية المختومة داخل ثلاث رايات يان لوه صغيرة بشكل مثير للشفقة. قد يتم ابتلاعها بدلاً من ذلك.
فشل القديس دونغمينغ في اختراق المرحلة المتأخرة من مرحلة الرضيع الروحي، بينما استطاع المؤسس كوي ين قمع نطاق البرد الصغير باستخدام جزء فقط من قوة النيران الشيطانية.
الفراشة، المخفية عن الأنظار، واصلت الطيران إلى الأمام في مكان تشين سانغ لاستطلاع المنطقة.
عندما لم يكن لهيب دونغمينغ البارد قد انقسم بعد، لم يكن تشين سانغ ليجرؤ أبداً على الطمع فيه.
لكن هذا لم يكن المظهر الحقيقي للنيران الشيطانية. كان جسمها الرئيسي مختوماً منذ فترة طويلة داخل رايات يان لوه، مقموعاً بواسطة أعمدة الراية المصنوعة من الأعمدة الحديدية السوداء. ما كان مرئياً الآن كان مجرد قمة جبل الجليد.
تعتمد قوة اللهب الروحي أيضاً على الكمية.
(نهاية الفصل)
مقارنة بكتلة هائلة من اللهب البارد، كانت كمية النيران الشيطانية المختومة داخل ثلاث رايات يان لوه صغيرة بشكل مثير للشفقة. قد يتم ابتلاعها بدلاً من ذلك.
بعد لحظة من التأمل، مسح محيطه، ثم هبط على جزيرة صغيرة قريبة. هناك، أقام تشكيلاً روحياً مخفياً واختبأ.
لكن الآن بعد أن انقسم اللهب البارد، قد يكون هناك فرصة للتو.
بعد الانزلاق من خط رؤية الرجل ذي الدرع الأسود، واصل تشين سانغ الطيران بهدوء لفترة. بمجرد تأكده من أن لا أحد يتبعه، توقف فجأة في منتصف الهواء.
على الرغم من أن مستوى تشين سانغ في التطوير كان أقل بكثير من ذلك لسيد جزيرة هونتيان، إلا أنه امتلك شيئاً حتى يفتقده أستاذ مرحلة الرضيع الروحي.
حتى شرارة صغيرة من اللهب البارد كانت أكثر رعباً بكثير مما يمكن لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تقديمه حالياً.
إذا كانت كلتا النيران من نفس الطبيعة، هل يمكنه استخدام راية يان لوه والنيران الشيطانية لقمع ميول اللهب البارد العنيفة وأخذه؟
استدار لينظر في اتجاه جزيرة اللهب البارد، ومض تردد يعبر وجهه.
عرف تشين سانغ القليل جداً عن النيران الروحية. لم يكن هذا أكثر من فرضية جريئة.
لم يشن هجوماً شاملاً فوراً. بدلاً من ذلك، مع حركة خفية بيده الأخرى، انزلق تعويذة يشم كانت مشابهة إلى حد ما لتعويذة نقل الصوت، على الرغم من رموز أكثر تعقيداً ومصقولة، في راحة يده.
إذا استطاع تأمين حتى شرارة واحدة من لهيب دونغمينغ البارد، سيكون ذلك كنـزاً لا يُقدر بثمن. حتى إذا فشل في ترويضها في النهاية، يمكن أن تكون سلاحاً مفاجئاً، مفاجئة الأعداء غافلين وتحويل المد فوراً.
كان قد اختبر بالفعل نطاق الإدراك الروحي للرجل ذي الدرع الأسود. في اللحظة التي دخل فيها ذلك النطاق، توقف، غوصاً بهدوء في الماء ومتبقياً ساكناً تماماً.
على الأقل، سيكون على ممارسي مرحلة تشكيل النواة في المرحلة المتأخرة لا خيار سوى الهروب أمامها.
اصطدام!
كان هذا خطراً يستحق المخاطرة.
تحت حماية بوذا اليشم، لم يكن لدى تشين سانغ أي خوف من شياطين القلب، لكنه لن يخدع أيضاً وحشاً شيطانياً. بمجرد اختراق المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة، لن يكون الهو ذو الرأسين ذا فائدة كبيرة له. يمكنه ببساطة استبداله.
حتى إذا كان ذلك يعني إغضاب سيد جزيرة هونتيان والشيطان العجوز مو، لم يكن لديه شيء يخاف منه. كانت البحار الداخلية والخارجية شاسعة ولا حدود لها. كممارس منعزل، يمكنه ببساطة الاختباء مرة أخرى وإبقاء ملفه منخفضاً.
استدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات واستخرج نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
ماذا يمكنهم أن يفعلوا به فعلياً؟
كان ذلك الرجل قد أُمر بالوقوف حراسة هنا، لذا أي حركة غريبة من وحش شيطاني ستنبهه بالتأكيد.
بعد الوصول إلى هذا الاستنتاج، عقد تشين سانغ العزم على المحاولة.
لا تشين سانغ ولا المؤسس كوي يمكنهما التحكم في النيران مباشرة. يمكنهما فقط توجيهها من خلال الراية الشيطانية.
العقبة الوحيدة الآن كانت الرجل ذا الدرع الأسود. سيستغرق جمع اللهب البارد بعض الوقت، لذا احتاج تشين سانغ إلى إغرائه بعيداً أولاً.
حتى إذا كان ذلك يعني إغضاب سيد جزيرة هونتيان والشيطان العجوز مو، لم يكن لديه شيء يخاف منه. كانت البحار الداخلية والخارجية شاسعة ولا حدود لها. كممارس منعزل، يمكنه ببساطة الاختباء مرة أخرى وإبقاء ملفه منخفضاً.
انتظر بصبر على الجزيرة لمدة خمسة أيام كاملة. في اليوم السادس، تحت الشمس الحارقة عند الظهيرة، انزلق أخيراً بعيداً وبدأ مهمة سرقة النار.
بينما كانت مهارات تشين سانغ في صقل القطع الأثرية تتحسن بسرعة، كان فهمه للأعمدة الحديدية السوداء يتعمق أيضاً. كان قد فكر ذات مرة في استخدامها لصنع تعاويذ نجمية أخرى، لكنه الآن لا يجرؤ حتى على التفكير فيها.
بعد مغادرة الجزيرة، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين، أخفى الخاتم اليانغ، وهمس بضع كلمات.
حامت فراشة العين السماوية بصمت فوق قمم الأمواج، صاعدة وهابطة مع التموج. قبل وقت طويل، هبت رياح بحرية من الشرق، وبدأت الأمواج في النمو أكبر. كان هذا حدثاً عادياً في بحر الألف شيطان.
قبل حتى أن ينتهي، كان كلا رأسيه للهو ذو الرأسين يهتزان بالفعل بجنون، رافضين بوضوح.
كانت فكرة جريئة قد خطرت له للتو، لكنه لم يكن متأكداً مما إذا كانت قابلة للتحقيق.
جرب تشين سانغ كل أسلوب من التهديد والإقناع، لكن الوحش بقي عنيداً.
ماذا يمكنهم أن يفعلوا به فعلياً؟
كانت هذه الخطة محكوم عليها بالفشل إلا إذا نفذها الهو ذو الرأسين طواعية.
ممسكاً بالتعويذة في الاتجاه المعاكس، بقي نظر الرجل ذي الدرع الأسود مثبتاً على الهو ذو الرأسين. في الوقت نفسه، زوايا عينيه تفحصت بعناية المحيط تسوية بسوية، تبحث عن أي أثر آخر للوحوش الشيطانية.
مع عدم وجود خيار آخر، فكر تشين سانغ للحظة وقال، “ساعدني في سرقة لهيب دونغمينغ البارد، وأعدك أنه بمجرد أن أصل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة، سأطلق سراحك فوراً.”
حتى شرارة صغيرة من اللهب البارد كانت أكثر رعباً بكثير مما يمكن لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تقديمه حالياً.
رفع الهو ذو الرأسين رأسيه فجأة، يحدق في تشين سانغ بوجه مليء بالشك.
كانت الحواجز داخل الأعمدة الحديدية السوداء متعددة الطبقات ومتكاملة تماماً. حتى شخص قوي مثل المؤسس كوي كان غير قادر على إعادة بنائها.
“أقسم على شياطين قلبي… هل هذا كافٍ لك؟”
اصطدام!
تحت حماية بوذا اليشم، لم يكن لدى تشين سانغ أي خوف من شياطين القلب، لكنه لن يخدع أيضاً وحشاً شيطانياً. بمجرد اختراق المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة، لن يكون الهو ذو الرأسين ذا فائدة كبيرة له. يمكنه ببساطة استبداله.
قبل حتى أن ينتهي، كان كلا رأسيه للهو ذو الرأسين يهتزان بالفعل بجنون، رافضين بوضوح.
أطلق الهو ذو الرأسين هديراً منخفضاً، كما لو كان يحذر تشين سانغ من عدم كسر وعده. ثم، نبيت أجنحة من جانبه مع ارتفاعه بصمت شمالاً. خطط للدوران حول في قوس واسع والاقتراب من جزيرة اللهب البارد من الخلف لجذب انتباه الرجل ذي الدرع الأسود.
تحت حماية بوذا اليشم، لم يكن لدى تشين سانغ أي خوف من شياطين القلب، لكنه لن يخدع أيضاً وحشاً شيطانياً. بمجرد اختراق المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة، لن يكون الهو ذو الرأسين ذا فائدة كبيرة له. يمكنه ببساطة استبداله.
كان ذلك الرجل قد أُمر بالوقوف حراسة هنا، لذا أي حركة غريبة من وحش شيطاني ستنبهه بالتأكيد.
(نهاية الفصل)
على الرغم من أن الهو ذو الرأسين كان أقل بمرحلة واحدة في التطوير، إلا أنه امتلك قدرة خارقة ناجية للحياة تُدعى تقنية انقسام الظل. لم يكن بحاجة إلى الاشتباك مع الرجل ذي الدرع الأسود في قتال قريب. طالما استطاع إعاقته لفترة، قد تنجح الخطة.
“وحش شيطاني!”
مع ذلك، لم تكن هناك طريقة لمعرفة كم الوقت يمكن للهو ذو الرأسين شراؤه. كان قد أعد نفسه بالفعل لإمكانية الفشل.
تحت حماية بوذا اليشم، لم يكن لدى تشين سانغ أي خوف من شياطين القلب، لكنه لن يخدع أيضاً وحشاً شيطانياً. بمجرد اختراق المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة، لن يكون الهو ذو الرأسين ذا فائدة كبيرة له. يمكنه ببساطة استبداله.
بعد إطلاق الوحش، ضاقت عينا تشين سانغ قليلاً. ثم، استدعى الدرج واختفى في المكان، متحركاً بصمت نحو جزيرة اللهب البارد.
“وحش شيطاني!”
كان قد اختبر بالفعل نطاق الإدراك الروحي للرجل ذي الدرع الأسود. في اللحظة التي دخل فيها ذلك النطاق، توقف، غوصاً بهدوء في الماء ومتبقياً ساكناً تماماً.
استدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات واستخرج نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
في نفس الوقت، أطلق فراشة العين السماوية.
كان السيد جيو باو قد حاول ذات مرة صهر تعويذته النجمية المرتبطة بالحياة باستخدام الأعمدة الحديدية السوداء. الأفكار التي تركها كانت مجرد أمنياته. لو لم يمت، وكان قد نجح في الاستيلاء على جسد جديد للولادة مرة أخرى، لكان واجه فشلاً حتمياً وأهدر أحجار روحية عالية الجودة للا شيء.
الفراشة، المخفية عن الأنظار، واصلت الطيران إلى الأمام في مكان تشين سانغ لاستطلاع المنطقة.
ماذا يمكنهم أن يفعلوا به فعلياً؟
كان تطوير الرجل ذي الدرع الأسود أعلى بكثير. لم يجرؤ تشين سانغ على ترك الفراشة تقترب كثيراً. كان كافياً طالما استطاعت مراقبة حركاته بوضوح.
كانت فكرة جريئة قد خطرت له للتو، لكنه لم يكن متأكداً مما إذا كانت قابلة للتحقيق.
انتشرت تموجات لطيفة عبر سطح البحر.
بعد الوصول إلى هذا الاستنتاج، عقد تشين سانغ العزم على المحاولة.
حامت فراشة العين السماوية بصمت فوق قمم الأمواج، صاعدة وهابطة مع التموج. قبل وقت طويل، هبت رياح بحرية من الشرق، وبدأت الأمواج في النمو أكبر. كان هذا حدثاً عادياً في بحر الألف شيطان.
التناقض بين القديس دونغمينغ والمؤسس كوي ين قدم بعض البصيرة في هذا.
ومع ذلك، كان الرجل ذو الدرع الأسود لا يزال منزعجاً. ارتفع إلى السطح.
لكن هذا لم يكن المظهر الحقيقي للنيران الشيطانية. كان جسمها الرئيسي مختوماً منذ فترة طويلة داخل رايات يان لوه، مقموعاً بواسطة أعمدة الراية المصنوعة من الأعمدة الحديدية السوداء. ما كان مرئياً الآن كان مجرد قمة جبل الجليد.
بدا كل شيء حوله طبيعياً. عبس الرجل ذو الدرع الأسود قليلاً، لكن ثم ثبت نظره فجأة على رقعة من الفضاء الفارغ إلى الشرق. ومضت راحة يده، وظهر رمح أسود. في اللحظة التالية، رماه بقوة.
هذا قاد إلى سؤال آخر: هل يمكن أن تكون هناك اختلافات في القوة والتسلسل الهرمي بين جميع النيران الروحية والشيطانية المختلفة؟
انطلق ظل الرمح مثل البرق. كان الصوت الثاقب لانقسام الهواء قد بدأ فقط للتو في الصدى عندما وصل الرمح الأسود في وميضة.
رفع الهو ذو الرأسين رأسيه فجأة، يحدق في تشين سانغ بوجه مليء بالشك.
اصطدام!
الفصل 721: خدعة الطعم
مع الاصطدام العنيف لقوة الرمح الأسود، تم إجبار شخص منحرف وغير مرتب خارج الاختباء، يبدو في حالة مزرية إلى حد ما.
هذا قاد إلى سؤال آخر: هل يمكن أن تكون هناك اختلافات في القوة والتسلسل الهرمي بين جميع النيران الروحية والشيطانية المختلفة؟
فرد الهو ذو الرأسين أجنحته الزرقاء واستقر فوق الأمواج. كشر أنيابه تجاه الرجل ذي الدرع الأسود وأطلق هديراً شرساً منخفضاً.
تعتمد قوة اللهب الروحي أيضاً على الكمية.
“وحش شيطاني!”
انطلق ظل الرمح مثل البرق. كان الصوت الثاقب لانقسام الهواء قد بدأ فقط للتو في الصدى عندما وصل الرمح الأسود في وميضة.
أصبح تعبير الرجل ذي الدرع الأسود قاتماً.
انتشرت تموجات لطيفة عبر سطح البحر.
لم يشن هجوماً شاملاً فوراً. بدلاً من ذلك، مع حركة خفية بيده الأخرى، انزلق تعويذة يشم كانت مشابهة إلى حد ما لتعويذة نقل الصوت، على الرغم من رموز أكثر تعقيداً ومصقولة، في راحة يده.
مع الاصطدام العنيف لقوة الرمح الأسود، تم إجبار شخص منحرف وغير مرتب خارج الاختباء، يبدو في حالة مزرية إلى حد ما.
ممسكاً بالتعويذة في الاتجاه المعاكس، بقي نظر الرجل ذي الدرع الأسود مثبتاً على الهو ذو الرأسين. في الوقت نفسه، زوايا عينيه تفحصت بعناية المحيط تسوية بسوية، تبحث عن أي أثر آخر للوحوش الشيطانية.
أطلق الهو ذو الرأسين هديراً منخفضاً، كما لو كان يحذر تشين سانغ من عدم كسر وعده. ثم، نبيت أجنحة من جانبه مع ارتفاعه بصمت شمالاً. خطط للدوران حول في قوس واسع والاقتراب من جزيرة اللهب البارد من الخلف لجذب انتباه الرجل ذي الدرع الأسود.
(نهاية الفصل)
مع عدم وجود خيار آخر، فكر تشين سانغ للحظة وقال، “ساعدني في سرقة لهيب دونغمينغ البارد، وأعدك أنه بمجرد أن أصل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة، سأطلق سراحك فوراً.”
كان تشين سانغ يدور هذه الفكرة في ذهنه منذ ذلك الحين. بعد ملاحظته الآن للهيب دونغمينغ البارد عن قرب ومقارنته بالنيران الشيطانية المختومة في رايات يان لوه، كان لديه شعور غامض بأن الأخيرة قد تكون أقوى فعلياً.
