الفصل 722: القمع
بينما استمرت الأشكال الثلاثة المتبقية في الهروب إلى المسافة، عبس، ثم مد يده نحو خصره وسحب أنبوب خيزران سميك مثل الذراع.
ظهر إسقاط مرآة دائرية الشكل فوق رجل الدروع السوداء.
نظر إلى الأعلى. فوق السطح المتلألئ، كانت بقع متناثرة من الضوء الأزرق تتألق بشكل خافت. اختار تشين سانغ واحدة وسبح نحو الأعلى بحذر.
دارت المرآة الوهمية بسرعة قبل أن تتجمد فجأة في مكانها، سطحها موجهاً مباشرة نحو الهو ذو الرأسين. تألق الضوء عبرها.
بعد مواجهة اللهب البارد من قبل، فهم تشين سانغ الآن طباعه. إذا لمسه بجوهره الحقيقي، ستنفجر نار دونغمينغ الباردة بالتأكيد، وسيتم كشفه فوراً.
“لا تركيز كبير للطاقة الشيطانية… يبدو أنه تجول هنا بمفرده، منجذباً باللهب البارد…”
اندفعت أمواج عملاقة.
استرخى رجل الدروع السوداء قليلاً، مسترجعاً إسقاط المرآة. اندفعت هالته بعنف للحظة. بدا استهلاك الطاقة من تفعيل المرآة هائلاً، إلى درجة أن حتى هو وجده صعب التحمل.
في تلك اللحظة بالضبط، نشرت جناحيها على نطاق واسع. أصبح جسدها غير واضح، شبه روحي تقريباً، وانفجر حلقة ضوء سوداء من الداخل، تتوسع بسرعة.
تبدد توتره تماماً. الآن، حدق في الهو ذو الرأسين باهتمام مسلي وسخر ببرودة. “هو ذو رأسين؟ لم أرَ واحداً من هذه هنا منذ فترة طويلة… بما أنك أتيت إلي بمفردك، لا تهتم بمحاولة المغادرة.”
بنقشة من إصبعه، انقسم السرب إلى ثلاث مجموعات وانطلق نحو أهدافهم مثل سهام مطلقة من قوس.
قبل حتى أن تنتهي الكلمات، داس بقوة على سطح البحر، تاركاً وراءه صوراً متعددة متداخلة بينما انطلق إلى الأمام بسرعة كبيرة.
مصحوبة بهدير الرعد، اندفعت الأمواج. اندمجت الأضواء الزرقاء والسوداء بسرعة، على الرغم من أنه كان واضحاً أن الضوء الأسود يحتفظ بالأفضلية. مزق من خلال الضوء الأزرق بسهولة، محواً شفرات الرياح في مسح واحد.
بنفضة من ذراعه، أطلق طرف رمحه الأسود خطوطاً من الضوء الخافت. في لحظة، شكلت تلك الخطوط شكلاً حياً لعنقاء سوداء، حية وحيوية.
محدقاً في اللهب الروحي أمامه، تردد تشين سانغ لفترة قصيرة، ثم مد يده وغطاها بلطف في يده.
أطلقت العنقاء السوداء صيحة حادة. ذيل طويل ريشي خلفها بينما غطست من منتصف الهواء نحو الهو ذو الرأسين، شكلها أنيق ورشيق.
بنفضة من ذراعه، أطلق طرف رمحه الأسود خطوطاً من الضوء الخافت. في لحظة، شكلت تلك الخطوط شكلاً حياً لعنقاء سوداء، حية وحيوية.
مال الهو ذو الرأسين قليلاً إلى الأمام، كلتا عينيه تومضان بالشراسة بينما اشتعل الضوء الأزرق بعنف.
حدق بأسف في نيران دونغمينغ الباردة الأخرى. بعد لحظة من التداول الصامت، أغلق راحة يده ببطء. تمسكت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بسطح اللهب البارد المستهدف، تهدئها بعناية.
اندمجت زوبعتان في واحدة، وبداخلهما عدد لا يحصى من شفرات الرياح الحادة تدور بعنف مثل مطحنة ضخمة.
لكن علامات الانفجار لم تختفِ تماماً. على الرغم من أن نار دونغمينغ الباردة أظهرت خوفاً نحو نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، استطاع تشين سانغ أن يشعر بوضوح أنها لم تخضع حقاً. بدت النيران الشيطانية تهديداً سطحياً فقط. إذا رأى اللهب البارد من خلال الوهم، يمكن أن ينفجر في أي وقت.
مع ذلك، لم تظهر العنقاء السوداء أي خوف وغاصت مباشرة في العاصفة.
عندما اندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بالقرب من نار دونغمينغ الباردة، شاهد تشين سانغ عاجزاً وهي تزداد كثافة الوميض. بدأ ضوء أزرق مركز عميق بالإشعاع من مركز اللهب. كان قد وصل إلى النقطة الحرجة.
في تلك اللحظة بالضبط، نشرت جناحيها على نطاق واسع. أصبح جسدها غير واضح، شبه روحي تقريباً، وانفجر حلقة ضوء سوداء من الداخل، تتوسع بسرعة.
شخر رجل الدروع السوداء ببرودة، سرعته تنفجر فوراً.
كانت العنقاء السوداء قد اختفت تقريباً، تاركة وراءها فقط الحلقة السوداء الضخمة.
بنقشة من إصبعه، انقسم السرب إلى ثلاث مجموعات وانطلق نحو أهدافهم مثل سهام مطلقة من قوس.
كان التوقيت مثالياً. انفجرت الحلقة تماماً في مركز عاصفة الرياح.
كاد تشين سانغ أن يتخلى.
مصحوبة بهدير الرعد، اندفعت الأمواج. اندمجت الأضواء الزرقاء والسوداء بسرعة، على الرغم من أنه كان واضحاً أن الضوء الأسود يحتفظ بالأفضلية. مزق من خلال الضوء الأزرق بسهولة، محواً شفرات الرياح في مسح واحد.
قبل حتى أن تنتهي الكلمات، داس بقوة على سطح البحر، تاركاً وراءه صوراً متعددة متداخلة بينما انطلق إلى الأمام بسرعة كبيرة.
بينما اخترق الضوء الأسود من خلال العاصفة واندفع إلى الأمام، كشفت عينا الهو ذو الرأسين عن ومضة من الإنذار. برفرفة قوية من أجنحته الريحية، تراجع بسرعة.
بنقشة من إصبعه، انقسم السرب إلى ثلاث مجموعات وانطلق نحو أهدافهم مثل سهام مطلقة من قوس.
بتفادي الضربة، ألقى الهو ذو الرأسين نظرة مترددة على اللهب البارد، ثم استدار وهرب.
عندما اندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بالقرب من نار دونغمينغ الباردة، شاهد تشين سانغ عاجزاً وهي تزداد كثافة الوميض. بدأ ضوء أزرق مركز عميق بالإشعاع من مركز اللهب. كان قد وصل إلى النقطة الحرجة.
شخر رجل الدروع السوداء ببرودة، سرعته تنفجر فوراً.
للحظة، يمكن رؤية الهو ذو الرأسين يهرب إلى الشرق، الجنوب، والشمال.
ومض شكل الهو ذو الرأسين فجأة وانقسم إلى ستة استنساخ حية بشكل لا يصدق. تبعثرت سبعة أوهام متطابقة للهو ذو الرأسين في جميع الاتجاهات، هاربة على طول مسارات منفصلة.
دارت المرآة الوهمية بسرعة قبل أن تتجمد فجأة في مكانها، سطحها موجهاً مباشرة نحو الهو ذو الرأسين. تألق الضوء عبرها.
كان كل واحد رشيقاً وسريعاً بنفس القدر. بدت حركاتهم طبيعية تماماً، وكانت هالاتهم غير قابلة للتمييز تقريباً، مما جعل من الصعب التمييز بين الحقيقي والمزيف في وقت قصير.
ظهر إسقاط مرآة دائرية الشكل فوق رجل الدروع السوداء.
للحظة، يمكن رؤية الهو ذو الرأسين يهرب إلى الشرق، الجنوب، والشمال.
تبدد توتره تماماً. الآن، حدق في الهو ذو الرأسين باهتمام مسلي وسخر ببرودة. “هو ذو رأسين؟ لم أرَ واحداً من هذه هنا منذ فترة طويلة… بما أنك أتيت إلي بمفردك، لا تهتم بمحاولة المغادرة.”
كان الأمر كما لو كان رجل الدروع السوداء قد تعثر في عش من الهو ذو الرأسين.
لكن علامات الانفجار لم تختفِ تماماً. على الرغم من أن نار دونغمينغ الباردة أظهرت خوفاً نحو نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، استطاع تشين سانغ أن يشعر بوضوح أنها لم تخضع حقاً. بدت النيران الشيطانية تهديداً سطحياً فقط. إذا رأى اللهب البارد من خلال الوهم، يمكن أن ينفجر في أي وقت.
مع ذلك، بقي غير مستعجل. برتجاز من رمحه الأسود، انقسم هو أيضاً إلى سبع نسخ.
كاد تشين سانغ أن يتخلى.
سبعة رماح سوداء حامت أمامه. بنقشة حادة من إصبعه، طاروا للخارج تماماً، يستهدفون هُوياً ذا رأسين واحداً لكل منهما.
أربعة من الأهداف تم اختراقها من خلال ظلال الرمح وتحطمت فوراً، مثبتة أنها أوهام. مع ذلك، الثلاثة المتبقين تفادوا الضربات بمهارة غريبة.
اصطدام! اصطدام! اصطدام!
كان حوالي تشي طويل، طري وطازج كما لو كان مقطوعاً حديثاً.
اندفعت أمواج عملاقة.
بعد تأمين اللهب، لم يتراجع تشين سانغ فوراً. ترك وراءه بضع خيوط خفيفة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم قبل الانسحاب بهدوء من المنطقة.
أربعة من الأهداف تم اختراقها من خلال ظلال الرمح وتحطمت فوراً، مثبتة أنها أوهام. مع ذلك، الثلاثة المتبقين تفادوا الضربات بمهارة غريبة.
تبدد توتره تماماً. الآن، حدق في الهو ذو الرأسين باهتمام مسلي وسخر ببرودة. “هو ذو رأسين؟ لم أرَ واحداً من هذه هنا منذ فترة طويلة… بما أنك أتيت إلي بمفردك، لا تهتم بمحاولة المغادرة.”
كان رجل الدروع السوداء قد توقع هذا، لكن ما فاجأه هو أنه على الرغم من مراقبته عن كثب لكل حركة، لا يزال لا يستطيع تحديد أي منهم هو الهو ذو الرأسين الحقيقي.
سبعة رماح سوداء حامت أمامه. بنقشة حادة من إصبعه، طاروا للخارج تماماً، يستهدفون هُوياً ذا رأسين واحداً لكل منهما.
بينما استمرت الأشكال الثلاثة المتبقية في الهروب إلى المسافة، عبس، ثم مد يده نحو خصره وسحب أنبوب خيزران سميك مثل الذراع.
قبل حتى أن تنتهي الكلمات، داس بقوة على سطح البحر، تاركاً وراءه صوراً متعددة متداخلة بينما انطلق إلى الأمام بسرعة كبيرة.
كان حوالي تشي طويل، طري وطازج كما لو كان مقطوعاً حديثاً.
بينما اخترق الضوء الأسود من خلال العاصفة واندفع إلى الأمام، كشفت عينا الهو ذو الرأسين عن ومضة من الإنذار. برفرفة قوية من أجنحته الريحية، تراجع بسرعة.
تمتم تحت أنفه، فعّل الأنبوب. جاء صوت تدفق الماء من الداخل، وبعد وقت قصير، اندفع تيار من السائل. بعد سلسلة من التموجات، تحول الماء إلى سرب من طيور الماء ذات شكل غريب.
مصحوبة بهدير الرعد، اندفعت الأمواج. اندمجت الأضواء الزرقاء والسوداء بسرعة، على الرغم من أنه كان واضحاً أن الضوء الأسود يحتفظ بالأفضلية. مزق من خلال الضوء الأزرق بسهولة، محواً شفرات الرياح في مسح واحد.
بنقشة من إصبعه، انقسم السرب إلى ثلاث مجموعات وانطلق نحو أهدافهم مثل سهام مطلقة من قوس.
للحظة، يمكن رؤية الهو ذو الرأسين يهرب إلى الشرق، الجنوب، والشمال.
اصطدام! اصطدام! اصطدام!
كان رجل الدروع السوداء قد توقع هذا، لكن ما فاجأه هو أنه على الرغم من مراقبته عن كثب لكل حركة، لا يزال لا يستطيع تحديد أي منهم هو الهو ذو الرأسين الحقيقي.
انفجرت طيور الماء مثل قذائف حول استنساخ الهو ذو الرأسين. أحد الأشكال الهاربة ترنح بينما فشل في التفادي في الوقت المناسب، جسده ملتوٍ بشكل غير طبيعي. اكتشف رجل الدروع السوداء العيب فوراً.
إدراكاً لهذا، وجه تشين سانغ بسرعة الجوهر الحقيقي إلى رايات يان لوه العشرة اتجاهات، مستخرجاً خيطاً آخر من النيران الشيطانية.
بابتسامة باردة، انطلق مباشرة نحو الشكل الأوسط.
إدراكاً لهذا، وجه تشين سانغ بسرعة الجوهر الحقيقي إلى رايات يان لوه العشرة اتجاهات، مستخرجاً خيطاً آخر من النيران الشيطانية.
بينما كان الهو ذو الرأسين يقاتل لتفاديه، كان تشين سانغ قد زحف بهدوء أقرب تحت سطح البحر، مقترباً من جزيرة اللهب البارد. غير ملاحظ من قبل الإنسان أو الوحش، اقترب من نار دونغمينغ الباردة نفسها.
مع ذلك، بقي غير مستعجل. برتجاز من رمحه الأسود، انقسم هو أيضاً إلى سبع نسخ.
حتى تحت الماء، كان يشعر بالفعل بالهالة العنيفة المشعة من نار دونغمينغ الباردة.
كان كل واحد رشيقاً وسريعاً بنفس القدر. بدت حركاتهم طبيعية تماماً، وكانت هالاتهم غير قابلة للتمييز تقريباً، مما جعل من الصعب التمييز بين الحقيقي والمزيف في وقت قصير.
نظر إلى الأعلى. فوق السطح المتلألئ، كانت بقع متناثرة من الضوء الأزرق تتألق بشكل خافت. اختار تشين سانغ واحدة وسبح نحو الأعلى بحذر.
عندما اندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بالقرب من نار دونغمينغ الباردة، شاهد تشين سانغ عاجزاً وهي تزداد كثافة الوميض. بدأ ضوء أزرق مركز عميق بالإشعاع من مركز اللهب. كان قد وصل إلى النقطة الحرجة.
بعد مواجهة اللهب البارد من قبل، فهم تشين سانغ الآن طباعه. إذا لمسه بجوهره الحقيقي، ستنفجر نار دونغمينغ الباردة بالتأكيد، وسيتم كشفه فوراً.
كان رجل الدروع السوداء قد توقع هذا، لكن ما فاجأه هو أنه على الرغم من مراقبته عن كثب لكل حركة، لا يزال لا يستطيع تحديد أي منهم هو الهو ذو الرأسين الحقيقي.
كل شيء الآن يعتمد على ما إذا كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم يمكنها قمعها.
فتح تشين سانغ راحة يده ورتب رايات يان لوه الصغيرة العشرة اتجاهات حوله، مستخرجاً نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
فتح تشين سانغ راحة يده ورتب رايات يان لوه الصغيرة العشرة اتجاهات حوله، مستخرجاً نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
بينما اخترق الضوء الأسود من خلال العاصفة واندفع إلى الأمام، كشفت عينا الهو ذو الرأسين عن ومضة من الإنذار. برفرفة قوية من أجنحته الريحية، تراجع بسرعة.
لمنع النيران الشيطانية من تحفيز رد الفعل العنيف لجميع اللهب البارد في المنطقة، أخفى تشين سانغ هالتهم بعناية. رافعاً يده قليلاً، وجه النيران نحو واحدة محددة من نار دونغمينغ الباردة.
بنقشة من إصبعه، انقسم السرب إلى ثلاث مجموعات وانطلق نحو أهدافهم مثل سهام مطلقة من قوس.
شاهد بقلق، عيناه مثبتتان على حركات نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم ونار دونغمينغ الباردة، مستعداً للهروب في أي لحظة.
بعد تأمين اللهب، لم يتراجع تشين سانغ فوراً. ترك وراءه بضع خيوط خفيفة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم قبل الانسحاب بهدوء من المنطقة.
زحفت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم أقرب وأقرب إلى نار دونغمينغ الباردة.
بتفادي الضربة، ألقى الهو ذو الرأسين نظرة مترددة على اللهب البارد، ثم استدار وهرب.
كما لو كانت تشعر بشيء غير عادي، بدأت نار دونغمينغ الباردة فجأة في الوميض بعنف. كانت هذه علامة شبه مؤكدة على الانفجار الوشيك. رؤية هذا، قفز قلب تشين سانغ إلى حلقه.
كانت قوة رجل الدروع السوداء قد تجاوزت التوقعات، وكان الهو ذو الرأسين يصل إلى حده.
عندما اندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بالقرب من نار دونغمينغ الباردة، شاهد تشين سانغ عاجزاً وهي تزداد كثافة الوميض. بدأ ضوء أزرق مركز عميق بالإشعاع من مركز اللهب. كان قد وصل إلى النقطة الحرجة.
زحفت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم أقرب وأقرب إلى نار دونغمينغ الباردة.
كاد تشين سانغ أن يتخلى.
كل شيء الآن يعتمد على ما إذا كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم يمكنها قمعها.
في ومضة مفاجئة، لفّت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بإحكام حول نار دونغمينغ الباردة، محررة هالة ساحقة ملأت المحيط.
ظهر إسقاط مرآة دائرية الشكل فوق رجل الدروع السوداء.
توقفت نار دونغمينغ الباردة فجأة عن الوميض العنيف. كما لو كانت قد واجهت شيئاً تخشاه بعمق، بدأت في الانكماش بعنف، اللهب بأكمله يلتف نحو الداخل إلى كرة ضيقة.
أطلقت العنقاء السوداء صيحة حادة. ذيل طويل ريشي خلفها بينما غطست من منتصف الهواء نحو الهو ذو الرأسين، شكلها أنيق ورشيق.
لكن علامات الانفجار لم تختفِ تماماً. على الرغم من أن نار دونغمينغ الباردة أظهرت خوفاً نحو نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، استطاع تشين سانغ أن يشعر بوضوح أنها لم تخضع حقاً. بدت النيران الشيطانية تهديداً سطحياً فقط. إذا رأى اللهب البارد من خلال الوهم، يمكن أن ينفجر في أي وقت.
اندفعت أمواج عملاقة.
إدراكاً لهذا، وجه تشين سانغ بسرعة الجوهر الحقيقي إلى رايات يان لوه العشرة اتجاهات، مستخرجاً خيطاً آخر من النيران الشيطانية.
شخر رجل الدروع السوداء ببرودة، سرعته تنفجر فوراً.
مع إضافة هذا التيار الثاني من النيران الشيطانية، استقرت نار دونغمينغ الباردة أخيراً، عائدة إلى حالة هادئة، تبدو غير ضارة ظاهرياً.
كانت قوة رجل الدروع السوداء قد تجاوزت التوقعات، وكان الهو ذو الرأسين يصل إلى حده.
“قمعتها فعلياً!”
للحظة، يمكن رؤية الهو ذو الرأسين يهرب إلى الشرق، الجنوب، والشمال.
أطلق تشين سانغ زفيراً أخيراً، وجهه مليء بالفرح.
توقفت نار دونغمينغ الباردة فجأة عن الوميض العنيف. كما لو كانت قد واجهت شيئاً تخشاه بعمق، بدأت في الانكماش بعنف، اللهب بأكمله يلتف نحو الداخل إلى كرة ضيقة.
مع ذلك، قمع نار دونغمينغ الباردة لا يعني بالضرورة أنه يمكنه أخذها بعيداً.
أطلق تشين سانغ زفيراً أخيراً، وجهه مليء بالفرح.
“لقمع هذا الخيط الواحد فقط استغرق الكثير من الجهد… يبدو أنه مع قوتي الحالية، من المستحيل أخذ المزيد.”
مع ذلك، لم تظهر العنقاء السوداء أي خوف وغاصت مباشرة في العاصفة.
حدق بأسف في نيران دونغمينغ الباردة الأخرى. بعد لحظة من التداول الصامت، أغلق راحة يده ببطء. تمسكت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بسطح اللهب البارد المستهدف، تهدئها بعناية.
كل شيء الآن يعتمد على ما إذا كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم يمكنها قمعها.
محدقاً في اللهب الروحي أمامه، تردد تشين سانغ لفترة قصيرة، ثم مد يده وغطاها بلطف في يده.
أربعة من الأهداف تم اختراقها من خلال ظلال الرمح وتحطمت فوراً، مثبتة أنها أوهام. مع ذلك، الثلاثة المتبقين تفادوا الضربات بمهارة غريبة.
كان قلبه مليئاً بالقلق. كان قد جرب قوة اللهب البارد المدمرة بنفسه. حتى التلامس الطفيف أثار انفجارات عنيفة. إذا انفجرت في يده الآن، ستكون العواقب لا يمكن تصورها.
قبل حتى أن تنتهي الكلمات، داس بقوة على سطح البحر، تاركاً وراءه صوراً متعددة متداخلة بينما انطلق إلى الأمام بسرعة كبيرة.
بعد تأمين اللهب، لم يتراجع تشين سانغ فوراً. ترك وراءه بضع خيوط خفيفة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم قبل الانسحاب بهدوء من المنطقة.
مال الهو ذو الرأسين قليلاً إلى الأمام، كلتا عينيه تومضان بالشراسة بينما اشتعل الضوء الأزرق بعنف.
كانت قوة رجل الدروع السوداء قد تجاوزت التوقعات، وكان الهو ذو الرأسين يصل إلى حده.
حدق بأسف في نيران دونغمينغ الباردة الأخرى. بعد لحظة من التداول الصامت، أغلق راحة يده ببطء. تمسكت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بسطح اللهب البارد المستهدف، تهدئها بعناية.
(نهاية الفصل)
استرخى رجل الدروع السوداء قليلاً، مسترجعاً إسقاط المرآة. اندفعت هالته بعنف للحظة. بدا استهلاك الطاقة من تفعيل المرآة هائلاً، إلى درجة أن حتى هو وجده صعب التحمل.
بينما اخترق الضوء الأسود من خلال العاصفة واندفع إلى الأمام، كشفت عينا الهو ذو الرأسين عن ومضة من الإنذار. برفرفة قوية من أجنحته الريحية، تراجع بسرعة.
