الفصل 727: سحابة الرعد
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد بلا حول ولا قوة.
حاجز رقيق يحيط بسطح لهب دونغمينغ البارد.
امتدت رحلة كان يجب أن تستغرق نصف يوم إلى يوم وليلة كاملين. بحلول وقت الليل العميق، رأى أخيرًا جزيرة الورقة الحمراء في المسافة. لا عجب أن ذلك الوغد من عرق السحرة بدا مهتزًا جدًا عند ذكر المكان.
بقايا نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تبقى بخفة داخل الحاجز، مما يعطيه لونًا رماديًا مائلًا إلى السواد، لكن ذلك لم يفعل شيئًا لتقليل الضوء الأزرق النقي المبهر الذي تشع به النيران نفسها.
كونه ماهرًا جدًا في صقل القطع الأثرية، مال تشين سانغ بشكل طبيعي نحو حل المشكلة من خلال تلك الطريقة. بعد عدة أيام من التأمل، افترض أنه بمساعدة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، قد يتمكن من ضغط النيران الباردة قسرًا داخل كرة نارية.
أمسك تشين سانغ النيران بحذر في راحة يده ومد خيطًا من الوعي الروحي بعناية لفحصها من خلال الحاجز.
أصبح الرعد أعلى وأعلى صوتًا، مرددًا باستمرار من خلال الكهف تحت الأرض، مدويًا وعنيفًا. تمامًا عندما عبس تشين سانغ، محاولاً استشعار المصدر، تلقى رسالة من الياكشا وأصبح مبتهجًا. زاد من سرعته.
في اللحظة التي لمس فيها وعيه الروحي، ومض وميض أزرق من داخل النيران، وانقطع اتصاله فورًا. انطفأ ذلك الخيط من الوعي في لحظة.
طقطقة! طقطقة!
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد بلا حول ولا قوة.
وصل تشين سانغ إلى حافة الجزيرة، يفحص محيطه بعناية قبل أن يطلق سرًا زفيرًا من الارتياح.
لم تكن هذه محاولته الأولى خلال الأيام العشرة الماضية، وكانت النتيجة دائمًا نفسها. كان لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيفية إخضاع لهب دونغمينغ البارد.
أمسك تشين سانغ النيران بحذر في راحة يده ومد خيطًا من الوعي الروحي بعناية لفحصها من خلال الحاجز.
“هل يمكن حقًا أن يُستخدم فقط لصنع قطعة أثرية لمرة واحدة مثل رعد زوتيان؟” همس لنفسه.
التفت الضباب باستمرار عند قاعدة الأشجار القديمة، لا يتلاشى أبدًا. بدا المشهد مثل سحابة حمراء تنجرف فوق بحر من الضباب، مخلقًا مشهدًا شبه شعري وكأنه من عالم آخر.
كونه ماهرًا جدًا في صقل القطع الأثرية، مال تشين سانغ بشكل طبيعي نحو حل المشكلة من خلال تلك الطريقة. بعد عدة أيام من التأمل، افترض أنه بمساعدة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، قد يتمكن من ضغط النيران الباردة قسرًا داخل كرة نارية.
بينما كان يمشي بين الأشجار القديمة، وجد تشين سانغ الأرض تحت قدميه مغطاة بشظايا حجرية تشبه الشفرات، حادة مثل شفرة الحلاقة وتشير مباشرة إلى الأعلى. كانت في كل مكان، بارزة دون نمط.
إذا نجح، ستنفجر كرة النيران بقوة مدمرة عند التفعيل، تفوق بكثير قوة رعد زوتيان. قلة من الذين في مرحلة الرضيع الروحي يمكنهم الأمل في تحمل هجوم كهذا. الجانب السلبي، ومع ذلك، هو أنه يمكن استخدامها مرة واحدة فقط.
ما جذب انتباهها كان سحب الرعد.
“استخدام مثل هذه النيران النادرة لكرة نار لمرة واحدة هو إسراف كبير. وحتى صنع كرة نار ليس أمرًا بسيطًا. على الأقل، سيتعين عليّ الوصول إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة قبل أن أتمكن من محاولته.”
كما وصف وغد عرق السحرة، الزحف داخل هذا التجويف سيؤدي به إلى بانسية الفراشة ذات الست بتلات.
تردد، واضحًا في عدم رغبته في التخلي عن مثل هذا الكنز بهذه الطريقة.
كان الممر مليئًا أيضًا بالضباب. أطلق تشين سانغ الياكشا الطائر، آمرًا إياه بقيادة الطريق. ثم ترك الهو ذو الرأسين لحراسة المدخل قبل التسلل داخلًا.
بعد محاولة عدة مرات أخرى دون نجاح ورؤية النيران تبقى غير مستجيبة تمامًا، وضعها تشين سانغ جانبًا مرة أخرى.
(نهاية الفصل)
—
بقيت الرحلة سلمية طوال الوقت. قبل وقت طويل، وصل تشين سانغ إلى وجهته. ما ظهر أمامه كان شجرة قديمة شاهقة، أطول بكثير من الآخرين. جذورها المعوجة شبهت ثعابين عملاقة، مع أطولها تمتد إلى ارتفاع رجلين بالغين.
جزيرة هيليا الخضراء.
كان نظام جذر الشجرة أكثر اتساعًا وتعقيدًا بكثير مما تخيله. انحنى النفق وتوى بلا نهاية. لا أحد يستطيع معرفة مدى عمقه تحت الأرض. في النهاية، بدأت الجذور في النحافة والاختفاء، مستبدلة بجدران حجرية صلبة.
أخذت الجزيرة اسمها من الهيليا الخضراء التي عاشت هناك. لم تكن هذه المخلوقات وحوشًا شيطانية. كانت غير ضارة ومحبوبة جيدًا، لا تشكل تهديدًا للبشر.
تجول في الجزيرة واشترى في النهاية معظم الخرائط البحرية المفصلة المتاحة. معها، أكد بسهولة موقع جزيرة الورقة الحمراء وغادر بمفرده.
لم يكن للجزيرة أي حراس من مرحلة الرضيع الروحي. على الرغم من أنها كانت محمية بتشكيل وقائي، إلا أنها كانت هشة جدًا أمام مد وحش. بينما كان تشين سانغ يمشي على طول شوارعها، لاحظ أن المباني على الجانبين كانت مصنوعة من أبخس حجر يمكن تخيله.
على الرغم من أن الكهف نفسه لم يكن مليئًا بالضباب الكثيف، إلا أن سقفه كان محجوبًا بضباب كثيف يشبه سحابة ثقيلة. ما جعله أكثر غرابة هو أنه، على الرغم من كونه عميقًا تحت الأرض، كان الضباب أعلاه يلمع بضوء كهربائي. ومضت شرائط رفيعة من البرق أحيانًا داخل وخارج الرؤية.
تجول في الجزيرة واشترى في النهاية معظم الخرائط البحرية المفصلة المتاحة. معها، أكد بسهولة موقع جزيرة الورقة الحمراء وغادر بمفرده.
حلق تشين سانغ بصمت فوق الماء، مراقبًا الجزيرة من بعيد.
كانت جزيرة الورقة الحمراء تقع إلى الشرق من جزيرة هيليا الخضراء.
(نهاية الفصل)
هذه الأنواع من الجزر النائية كان لديها قلة من الممارسين، وكان البحر المحيط قد تم استكشافه جزئيًا فقط. كانت جزيرة الورقة الحمراء تقع خلف تلك المناطق المعروفة. كانت سيئة السمعة لكونها موبوءة بالوحوش الشيطانية وكانت تعتبر منطقة مميتة أرعبت السكان المحليين.
أخذت الجزيرة اسمها من الهيليا الخضراء التي عاشت هناك. لم تكن هذه المخلوقات وحوشًا شيطانية. كانت غير ضارة ومحبوبة جيدًا، لا تشكل تهديدًا للبشر.
بمجرد أن كان بعيدًا بما فيه الكفاية عن الجزيرة ومتأكدًا من عدم وجود ممارسين آخرين بالقرب، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين. طار الإنسان والوحش عبر البحر، مسرعين مباشرة نحو جزيرة الورقة الحمراء.
“ليس سيئًا. لا توجد علامة على أي وحوش شيطانية.”
كانت المسافة كبيرة. حتى السفر ليلاً ونهارًا دون توقف، استغرق الأمر لا يزال أكثر من نصف شهر للوصول. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتساءل عن نوع الكنز الذي كان ذلك الوغد من عرق السحرة يطارده ليأتي بهذه البعيد في مثل هذه المنطقة الخطرة.
صرف الهو ذو الرأسين، مما سمح له بالعودة إلى النوم، ثم أخرج درجًا لإخفاء وجوده. البقاء متيقظًا لردود خاتم الوحدة البدائي، تقدم بحذر شديد.
مع اقترابهم من جزيرة الورقة الحمراء، حتى شخص قوي مثل تشين سانغ لم يجرؤ على أن يكون غير مبالٍ.
تسلق تشين سانغ على طول الجذور، يبحث بعناية. في النهاية، اكتشف تجويفًا بين جذرين ذابلين كان واسعًا بما يكفي ليمر شخص.
هنا، إذا تم إزعاج وحش واحد، لن ينتهي الأمر بواحد فقط. ستستجيب مجموعات بأكملها، ربما محفزة مد وحش صغير يمكن أن يحبسه على الجزيرة إلى أجل غير مسمى.
التفت الضباب باستمرار عند قاعدة الأشجار القديمة، لا يتلاشى أبدًا. بدا المشهد مثل سحابة حمراء تنجرف فوق بحر من الضباب، مخلقًا مشهدًا شبه شعري وكأنه من عالم آخر.
صرف الهو ذو الرأسين، مما سمح له بالعودة إلى النوم، ثم أخرج درجًا لإخفاء وجوده. البقاء متيقظًا لردود خاتم الوحدة البدائي، تقدم بحذر شديد.
“ليس سيئًا. لا توجد علامة على أي وحوش شيطانية.”
لم يمر وقت طويل قبل أن تبدأ الحلقة الين داخل جسده في الاهتزاز دون توقف.
صخور منحدرة على كلا الجانبين. المنطقة الأمامية شبهت واديًا تحت الأرض.
كانت كثافة الوحوش الشيطانية هنا تنافس، إن لم تتجاوز، تلك في بحر الألف شيطان. هذا جعل تشين سانغ منذرًا سرًا.
جزيرة هيليا الخضراء.
لحسن الحظ، لم يكتشف خاتم الوحدة البدائي أي وجود لوحوش شيطانية في مرحلة النواة الشيطانية. لم تكن المخلوقات الأصغر قادرة على اكتشاف شكله المخفي، مما سمح له بالمضي قدمًا دون قلق.
حاجز رقيق يحيط بسطح لهب دونغمينغ البارد.
لكن السلام لم يدم طويلاً. قبل أن يبتعد كثيرًا، اهتزت الحلقة الين فجأة بعنف، وتغير تعبير تشين سانغ. لم يكن لديه خيار سوى اتخاذ طريق متعرج.
“ليس سيئًا. لا توجد علامة على أي وحوش شيطانية.”
امتدت رحلة كان يجب أن تستغرق نصف يوم إلى يوم وليلة كاملين. بحلول وقت الليل العميق، رأى أخيرًا جزيرة الورقة الحمراء في المسافة. لا عجب أن ذلك الوغد من عرق السحرة بدا مهتزًا جدًا عند ذكر المكان.
تردد، واضحًا في عدم رغبته في التخلي عن مثل هذا الكنز بهذه الطريقة.
حلق تشين سانغ بصمت فوق الماء، مراقبًا الجزيرة من بعيد.
صرف الهو ذو الرأسين، مما سمح له بالعودة إلى النوم، ثم أخرج درجًا لإخفاء وجوده. البقاء متيقظًا لردود خاتم الوحدة البدائي، تقدم بحذر شديد.
لم تكن جزيرة الورقة الحمراء كبيرة. كانت مغطاة بكثافة بأشجار قديمة ذات أوراق قرمزية. تحت ضوء القمر الشاحب، بدت الغابة مثل سحابة حمراء عائمة فوق البحر.
“استخدام مثل هذه النيران النادرة لكرة نار لمرة واحدة هو إسراف كبير. وحتى صنع كرة نار ليس أمرًا بسيطًا. على الأقل، سيتعين عليّ الوصول إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة قبل أن أتمكن من محاولته.”
التفت الضباب باستمرار عند قاعدة الأشجار القديمة، لا يتلاشى أبدًا. بدا المشهد مثل سحابة حمراء تنجرف فوق بحر من الضباب، مخلقًا مشهدًا شبه شعري وكأنه من عالم آخر.
صرف الهو ذو الرأسين، مما سمح له بالعودة إلى النوم، ثم أخرج درجًا لإخفاء وجوده. البقاء متيقظًا لردود خاتم الوحدة البدائي، تقدم بحذر شديد.
“ليس سيئًا. لا توجد علامة على أي وحوش شيطانية.”
لم يمر وقت طويل قبل أن تبدأ الحلقة الين داخل جسده في الاهتزاز دون توقف.
وصل تشين سانغ إلى حافة الجزيرة، يفحص محيطه بعناية قبل أن يطلق سرًا زفيرًا من الارتياح.
صخور منحدرة على كلا الجانبين. المنطقة الأمامية شبهت واديًا تحت الأرض.
عند الهبوط، اكتشف أنه لم يكن هناك حتى نصل عشب على الجزيرة. كانت النباتات الوحيدة هي الأشجار القديمة ذات الأوراق القرمزية. كانت الجزيرة بأكملها صامتة تمامًا، دون وجود حتى حشرة أو وحش.
كان الممر مليئًا أيضًا بالضباب. أطلق تشين سانغ الياكشا الطائر، آمرًا إياه بقيادة الطريق. ثم ترك الهو ذو الرأسين لحراسة المدخل قبل التسلل داخلًا.
بينما كان يخطو داخل الغابة، ازداد يقظة تشين سانغ فقط. الضباب الذي يغطي الجزيرة لم يكن سامًا، لكنه كان كثيفًا بشكل غير عادي. كانت الرؤية ضعيفة، وحتى وعيه الروحي يمكنه التمدد لمسافة قصيرة فقط.
لم تكن هذه محاولته الأولى خلال الأيام العشرة الماضية، وكانت النتيجة دائمًا نفسها. كان لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيفية إخضاع لهب دونغمينغ البارد.
بتذكر الاتجاهات التي أعطاه إياها وغد عرق السحرة، ضبط تشين سانغ مساره قليلاً وتقدم مباشرة نحو قلب الجزيرة.
لم يكن للجزيرة أي حراس من مرحلة الرضيع الروحي. على الرغم من أنها كانت محمية بتشكيل وقائي، إلا أنها كانت هشة جدًا أمام مد وحش. بينما كان تشين سانغ يمشي على طول شوارعها، لاحظ أن المباني على الجانبين كانت مصنوعة من أبخس حجر يمكن تخيله.
بينما كان يمشي بين الأشجار القديمة، وجد تشين سانغ الأرض تحت قدميه مغطاة بشظايا حجرية تشبه الشفرات، حادة مثل شفرة الحلاقة وتشير مباشرة إلى الأعلى. كانت في كل مكان، بارزة دون نمط.
كما وصف وغد عرق السحرة، الزحف داخل هذا التجويف سيؤدي به إلى بانسية الفراشة ذات الست بتلات.
لم يكن واضحًا ما إذا كانت هذه التضاريس قد تشكلت بفعل سنوات من التآكل بمياه البحر، لكن بين الشظايا كانت تكمن أعداد لا تحصى من الفجوات الضيقة. من تلك الشقوق، برز تيار مستقر من الضباب الأبيض باستمرار.
صخور منحدرة على كلا الجانبين. المنطقة الأمامية شبهت واديًا تحت الأرض.
حتى جذور الأشجار القديمة كانت قد غرقت عميقًا في تلك الشقوق.
تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك الانطلاق للأمام وحصادها، استيقظت الفراشة ذات العين السماوية الخاملة داخل تشي هاي فجأة لأسباب غير معروفة. كانت مضطربة إلى حد أنها بدت يائسة للخروج.
بقيت الرحلة سلمية طوال الوقت. قبل وقت طويل، وصل تشين سانغ إلى وجهته. ما ظهر أمامه كان شجرة قديمة شاهقة، أطول بكثير من الآخرين. جذورها المعوجة شبهت ثعابين عملاقة، مع أطولها تمتد إلى ارتفاع رجلين بالغين.
امتدت رحلة كان يجب أن تستغرق نصف يوم إلى يوم وليلة كاملين. بحلول وقت الليل العميق، رأى أخيرًا جزيرة الورقة الحمراء في المسافة. لا عجب أن ذلك الوغد من عرق السحرة بدا مهتزًا جدًا عند ذكر المكان.
التفت الجذور وتداخلت، مشكلة هيكلاً مثل مظلة قرب القاعدة.
الياكشا الطائر الذي مشى في الأمام بقي غير مصاب. بعد تردد قصير، تقدم تشين سانغ للأمام.
تسلق تشين سانغ على طول الجذور، يبحث بعناية. في النهاية، اكتشف تجويفًا بين جذرين ذابلين كان واسعًا بما يكفي ليمر شخص.
هذه الأنواع من الجزر النائية كان لديها قلة من الممارسين، وكان البحر المحيط قد تم استكشافه جزئيًا فقط. كانت جزيرة الورقة الحمراء تقع خلف تلك المناطق المعروفة. كانت سيئة السمعة لكونها موبوءة بالوحوش الشيطانية وكانت تعتبر منطقة مميتة أرعبت السكان المحليين.
كما وصف وغد عرق السحرة، الزحف داخل هذا التجويف سيؤدي به إلى بانسية الفراشة ذات الست بتلات.
صخور منحدرة على كلا الجانبين. المنطقة الأمامية شبهت واديًا تحت الأرض.
كان الممر مليئًا أيضًا بالضباب. أطلق تشين سانغ الياكشا الطائر، آمرًا إياه بقيادة الطريق. ثم ترك الهو ذو الرأسين لحراسة المدخل قبل التسلل داخلًا.
لم يمر وقت طويل قبل أن تبدأ الحلقة الين داخل جسده في الاهتزاز دون توقف.
كان نظام جذر الشجرة أكثر اتساعًا وتعقيدًا بكثير مما تخيله. انحنى النفق وتوى بلا نهاية. لا أحد يستطيع معرفة مدى عمقه تحت الأرض. في النهاية، بدأت الجذور في النحافة والاختفاء، مستبدلة بجدران حجرية صلبة.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد بلا حول ولا قوة.
صخور منحدرة على كلا الجانبين. المنطقة الأمامية شبهت واديًا تحت الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
توقف تشين سانغ، مائلًا رأسه للاستماع. لدهشته، سمع هدير الرعد الخافت قادمًا من الأمام.
كونه ماهرًا جدًا في صقل القطع الأثرية، مال تشين سانغ بشكل طبيعي نحو حل المشكلة من خلال تلك الطريقة. بعد عدة أيام من التأمل، افترض أنه بمساعدة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، قد يتمكن من ضغط النيران الباردة قسرًا داخل كرة نارية.
الياكشا الطائر الذي مشى في الأمام بقي غير مصاب. بعد تردد قصير، تقدم تشين سانغ للأمام.
كانت جزيرة الورقة الحمراء تقع إلى الشرق من جزيرة هيليا الخضراء.
أصبح الرعد أعلى وأعلى صوتًا، مرددًا باستمرار من خلال الكهف تحت الأرض، مدويًا وعنيفًا. تمامًا عندما عبس تشين سانغ، محاولاً استشعار المصدر، تلقى رسالة من الياكشا وأصبح مبتهجًا. زاد من سرعته.
تجول في الجزيرة واشترى في النهاية معظم الخرائط البحرية المفصلة المتاحة. معها، أكد بسهولة موقع جزيرة الورقة الحمراء وغادر بمفرده.
طقطقة! طقطقة!
لم يمر وقت طويل قبل أن تبدأ الحلقة الين داخل جسده في الاهتزاز دون توقف.
لدهشته، كان هناك كهف تحت الأرض واسع وفارغ عميقًا داخل جزيرة الورقة الحمراء.
(نهاية الفصل)
هبط تشين سانغ والياكشا واحدًا تلو الآخر، أقدامهم تلمس الماء. نظرا إلى الأعلى.
جزيرة هيليا الخضراء.
على الرغم من أن الكهف نفسه لم يكن مليئًا بالضباب الكثيف، إلا أن سقفه كان محجوبًا بضباب كثيف يشبه سحابة ثقيلة. ما جعله أكثر غرابة هو أنه، على الرغم من كونه عميقًا تحت الأرض، كان الضباب أعلاه يلمع بضوء كهربائي. ومضت شرائط رفيعة من البرق أحيانًا داخل وخارج الرؤية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تحت إضاءة البرق، كان داخل الكهف مرئيًا بوضوح. جرف تشين سانغ نظره عبر المنطقة وحوق بسرعة على عدة نباتات مألوفة عميقًا داخل الكهف. كانت بانسيات الفراشة ذات الست بتلات.
تحت إضاءة البرق، كان داخل الكهف مرئيًا بوضوح. جرف تشين سانغ نظره عبر المنطقة وحوق بسرعة على عدة نباتات مألوفة عميقًا داخل الكهف. كانت بانسيات الفراشة ذات الست بتلات.
كانت الأزهار النادرة في كامل تفتحها وقد وصلت جميعها إلى النضج.
كان نظام جذر الشجرة أكثر اتساعًا وتعقيدًا بكثير مما تخيله. انحنى النفق وتوى بلا نهاية. لا أحد يستطيع معرفة مدى عمقه تحت الأرض. في النهاية، بدأت الجذور في النحافة والاختفاء، مستبدلة بجدران حجرية صلبة.
تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك الانطلاق للأمام وحصادها، استيقظت الفراشة ذات العين السماوية الخاملة داخل تشي هاي فجأة لأسباب غير معروفة. كانت مضطربة إلى حد أنها بدت يائسة للخروج.
الفصل 727: سحابة الرعد
ما جذب انتباهها كان سحب الرعد.
لم تكن جزيرة الورقة الحمراء كبيرة. كانت مغطاة بكثافة بأشجار قديمة ذات أوراق قرمزية. تحت ضوء القمر الشاحب، بدت الغابة مثل سحابة حمراء عائمة فوق البحر.
(نهاية الفصل)
“استخدام مثل هذه النيران النادرة لكرة نار لمرة واحدة هو إسراف كبير. وحتى صنع كرة نار ليس أمرًا بسيطًا. على الأقل، سيتعين عليّ الوصول إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة قبل أن أتمكن من محاولته.”
وصل تشين سانغ إلى حافة الجزيرة، يفحص محيطه بعناية قبل أن يطلق سرًا زفيرًا من الارتياح.
