الفصل 728: التحول
أخرج ست صناديق يشم وحصد بعناية كل من زهور الفراشة. بعد مسح المحيط للمرة الأخيرة وتأكيد عدم وجود كنوز أخرى، عاد إلى مركز النهر المظلم لمراقبة سلوك الفراشة.
كانت الكهوف تحت الأرض تشبه مكانًا يشبه مستنقع رعدي، مستنقع برق مخفي تحت الأرض.
كان تشين سانغ مصعوقًا. لم يكن يتوقع مثل هذا المنعطف للأحداث. لم يكن هناك وقت للتدخل. أسرع إليها، عيناه مثبتتان بقلق على الفراشة لمراقبة ما سيحدث بعد ذلك.
في الأسفل كان هناك نهرًا مظلمًا بعمق الركبة، بينما في الأعلى كانت تلوح سحب رعدية كثيفة.
حومت الفراشة ذات العين السماوية في منتصف الهواء، وتوقف تدفق الضباب الأبيض. هدأت الرياح. بدت كما لو كانت الفراشة قد وقعت في سبات.
لم يصادف تشين سانغ مثل هذه التضاريس الغريبة من قبل.
وقف تشين سانغ بجانبها وراقب العملية بأكملها تتكشف دون تدخل. ومع ذلك، بقي متيقظًا لأي تغييرات في حالة الفراشة.
لماذا يتشكل البرق في مكان عميق تحت الأرض، حيث لا تصل أشعة الشمس؟
غارقًا في التفكير، نظر تشين سانغ نحو زهور الفراشة سداسية البتلات البعيدة وتقدم للأمام.
لم يستطع العثور على إجابة مهما فكر.
نمت الزهور السداسية البتلات القليلة على الجانب البعيد من النهر المظلم، جذورها مثبتة بإحكام بين شقوق في الحجر. بجانب ذلك الموقع، لاحظ تشين سانغ أيضًا علامات حفر على طول ضفة النهر في بقعتين أخريين.
نمت الزهور السداسية البتلات القليلة على الجانب البعيد من النهر المظلم، جذورها مثبتة بإحكام بين شقوق في الحجر. بجانب ذلك الموقع، لاحظ تشين سانغ أيضًا علامات حفر على طول ضفة النهر في بقعتين أخريين.
على الرغم من حجمها الصغير، بدت الفراشة ذات العين السماوية مثل حفرة بلا قاع، تبتلع الضباب الأبيض بشهية نهمة، لا تظهر أي علامات من الشبع.
بناءً على العلامات، اشتبه في أنهم لم يكونوا يحفرون لأعشاب روحية، بل ربما نوعًا من المعادن.
لماذا يتشكل البرق في مكان عميق تحت الأرض، حيث لا تصل أشعة الشمس؟
لم يكن هذا المكان موطنًا فقط لزهور الفراشة سداسية البتلات، بل أيضًا لمعادن نادرة. كان ذلك لا يقل عن كنز دفين.
كان ذلك الضباب رقيقًا بشكل لا يُصدق. تحت شفط الفراشة، امتد إلى خيط رفيع، الطرف الآخر متصل مباشرة إلى أجزاء فم الفراشة.
كانت المعادن قد وقعت بالفعل في يد بربري عرق السحرة. كان قد استخرجها بالكامل. أما بالنسبة لنوع المعادن ومدى قيمتها، فلم تكن هناك طريقة للتحقق الآن.
على الرغم من حجمها الصغير، بدت الفراشة ذات العين السماوية مثل حفرة بلا قاع، تبتلع الضباب الأبيض بشهية نهمة، لا تظهر أي علامات من الشبع.
زهور الفراشة سداسية البتلات، إذا تم حصادها قبل النضج الكامل، ستذبل تقريبًا فورًا، تاركة فقط أثرًا من طاقتها الدوائية.
يمكن لتشين سانغ فقط التكهن بتهور.
بناءً على أفعال ذلك الرجل، إذا لم تكن هذه السمة، لكانت الزهور الناضجة القليلة هنا قد تم اقتلاعها على الأرجح بالفعل.
لفترة، امتلأت الكهوف بالضباب الدوامي والرعد الاصطدامي. توقف قريبًا عن جهوده، لأنه كان قد رأى قلب السحابة الرعدية. لم تحتوِ على شيء سوى كتلة من البخار.
ربما كان تشكل السحب الرعدية مرتبطًا بتلك المعادن المجهولة.
كانت الكهوف تحت الأرض تشبه مكانًا يشبه مستنقع رعدي، مستنقع برق مخفي تحت الأرض.
وقف تشين سانغ في الماء، ينظر إلى الأعلى إلى السحب الرعدية فوقه، ثم يخفض نظره إلى الفراشة ذات العين السماوية المرتاحة في راحة يده.
نمت الزهور السداسية البتلات القليلة على الجانب البعيد من النهر المظلم، جذورها مثبتة بإحكام بين شقوق في الحجر. بجانب ذلك الموقع، لاحظ تشين سانغ أيضًا علامات حفر على طول ضفة النهر في بقعتين أخريين.
منذ أن دخلوا هذا الفضاء تحت الأرض، استيقظت الفراشة من تلقاء نفسها وأصبحت مضطربة، كما لو كانت منجذبة بشكل يائس إلى شيء مخفي داخل السحب الرعدية.
لم يكن هذا المكان موطنًا فقط لزهور الفراشة سداسية البتلات، بل أيضًا لمعادن نادرة. كان ذلك لا يقل عن كنز دفين.
إذا كانت هناك أي كنوز مخبأة في تلك السحب، فبالتأكيد كان بربري عرق السحرة قد أخذها بالفعل؟
في تلك اللحظة، انفجر رعد كثيف من أعماق السحب الرعدية. في نفس الوقت، ومض برق فجأة من خلال الضباب الأبيض، الاثنان يندمجان في واحد.
كممارس سحر، كان يمتلك على الأرجح حشرة غاو مرتبطة بالحياة خاصة به.
فقط الأنماط على أجنحتها بدت الآن أكثر إشراقًا قليلاً.
هل يمكن أن تكون السحب الرعدية تجذب الفراشة ذات العين السماوية فقط؟
رقدت الفراشة ملفوفة في راحة يده، خيوط رفيعة من الضباب الأبيض تلتف حولها. ارتجف جسدها بخفة، متأثرًا بوضوح بضربة البرق.
بدلاً من إطلاقها بتهور، أحضر تشين سانغ أولاً دودة القز السمينة. رؤية أنها بقيت غير مبالية تمامًا أكدت شكوكه.
حومت الفراشة ذات العين السماوية في منتصف الهواء، وتوقف تدفق الضباب الأبيض. هدأت الرياح. بدت كما لو كانت الفراشة قد وقعت في سبات.
لم تكن قوة البرق داخل السحب مثل البرق المرعب الموجود في العالم الخارجي. تشكلت هذه أقواسًا رفيعة بشكل لا يُصدق. حتى مع ذلك، ظل استكشافها بالوعي الروحي غير مجدٍ تمامًا.
كانت المعادن قد وقعت بالفعل في يد بربري عرق السحرة. كان قد استخرجها بالكامل. أما بالنسبة لنوع المعادن ومدى قيمتها، فلم تكن هناك طريقة للتحقق الآن.
بعد لحظة من التفكير، فعّل تشين سانغ جوهره الحقيقي وأرسله مندفعًا إلى السحب أعلاه.
منذ أن دخلوا هذا الفضاء تحت الأرض، استيقظت الفراشة من تلقاء نفسها وأصبحت مضطربة، كما لو كانت منجذبة بشكل يائس إلى شيء مخفي داخل السحب الرعدية.
لفترة، امتلأت الكهوف بالضباب الدوامي والرعد الاصطدامي. توقف قريبًا عن جهوده، لأنه كان قد رأى قلب السحابة الرعدية. لم تحتوِ على شيء سوى كتلة من البخار.
كانت الكهوف تحت الأرض تشبه مكانًا يشبه مستنقع رعدي، مستنقع برق مخفي تحت الأرض.
بعد عدم العثور على شيء، أطلق تشين سانغ أخيرًا الفراشة ذات العين السماوية.
لم تكن قوة البرق داخل السحب مثل البرق المرعب الموجود في العالم الخارجي. تشكلت هذه أقواسًا رفيعة بشكل لا يُصدق. حتى مع ذلك، ظل استكشافها بالوعي الروحي غير مجدٍ تمامًا.
رفرفت الفراشة بفرح، رافعة أجنحتها وهي ترتفع نحو قاعدة السحابة الرعدية. هناك، بدأت تدور ببطء.
أطلق تشين سانغ بهدوء زفيرًا من الراحة. اقترب لفحص الفراشة عن كثب لكنه وجد أن، على الرغم من امتصاصها لقوة البرق، لم تكن هناك تغييرات كبيرة مرئية.
بعد لحظات، حومت مباشرة تحت مركز طبقة السحابة وبدأت تضرب أجنحتها بقوة متزايدة. على الرغم من أنها لم تكن ضعيفة، إلا أن ما أثارته لم يكن عاصفة عادية. الرياح التي استدعتها حملت قوة شفط غريبة.
كانت الفراشة ذات العين السماوية تمتص الضباب.
على عكس محاولات تشين سانغ، بدأت رياح الفراشة في سحب شيء من أعماق السحابة. ظهر خيط من الضباب الأبيض الحليبي ببطء ضمن مجال رؤيته.
بعد لحظة من التفكير، فعّل تشين سانغ جوهره الحقيقي وأرسله مندفعًا إلى السحب أعلاه.
كان ذلك الضباب رقيقًا بشكل لا يُصدق. تحت شفط الفراشة، امتد إلى خيط رفيع، الطرف الآخر متصل مباشرة إلى أجزاء فم الفراشة.
“ربما يكون الضباب المجهول داخل السحب الرعدية هو الذي ينتج زهرة الفراشة سداسية البتلات، والرغبة الحقيقية للفراشة ليست الزهرة، بل ذلك الضباب؟”
كانت الفراشة ذات العين السماوية تمتص الضباب.
لم يكن هذا المكان موطنًا فقط لزهور الفراشة سداسية البتلات، بل أيضًا لمعادن نادرة. كان ذلك لا يقل عن كنز دفين.
تحول تعبير تشين سانغ إلى ذهول. بالنسبة له، بدت السحب الرعدية عادية تمامًا، لا شيء أكثر من بخار ماء مكثف. ومع ذلك، عالجتها الفراشة كطعام شهي نادر. يمكنه أن يشعر بوضوح بفرحها ورضاَها.
لم تكن قوة البرق داخل السحب مثل البرق المرعب الموجود في العالم الخارجي. تشكلت هذه أقواسًا رفيعة بشكل لا يُصدق. حتى مع ذلك، ظل استكشافها بالوعي الروحي غير مجدٍ تمامًا.
“ما الذي يمكن أن يكون مخفيًا داخل تلك السحب…”
أصبح التوهج أكثر إشراقًا تدريجيًا، وانبعث ضباب أبيض حولها. في النهاية، تحول إلى شيء يشبه شرنقة برق، مغلفًا الفراشة تمامًا. داخل شرنقة البرق، رقدت الفراشة ذات العين السماوية بهدوء، بعد أن دخلت في سبات عميق.
غارقًا في التفكير، نظر تشين سانغ نحو زهور الفراشة سداسية البتلات البعيدة وتقدم للأمام.
لم يكن هذا المكان موطنًا فقط لزهور الفراشة سداسية البتلات، بل أيضًا لمعادن نادرة. كان ذلك لا يقل عن كنز دفين.
كانت الزهور رائعة، زاهية الألوان، وجميع الستة قد تفتحت بالكامل. ستكون كافية لتغذية الفراشة ذات العين السماوية إلى ذروة تحولها الثاني.
“ربما يكون الضباب المجهول داخل السحب الرعدية هو الذي ينتج زهرة الفراشة سداسية البتلات، والرغبة الحقيقية للفراشة ليست الزهرة، بل ذلك الضباب؟”
في السجلات القديمة لطائفة يولينغ، كانت هناك معلومات قليلة عن زهرة الفراشة سداسية البتلات. المعلومات الوحيدة كانت أنها زهرة روحية مفضلة للفراشات ذات العين السماوية ويمكن استخدامها لتربيتها.
كان متأكدًا من أن هذا السبات لم يكن تحولًا، بل شيئًا أكثر ندرة، مسجلًا فقط بشكل مبعثر في نصوص عرق السحرة. كان تحولًا!
كانت خصائصها وبيئة نموها موثقة بالكاد.
على غير المتوقع، رفرفت الفراشة ذات العين السماوية بأجنحتها مرة أخرى وارتفعت للأعلى، مستأنفة استهلاكها النهم للضباب الأبيض والبرق.
“ربما يكون الضباب المجهول داخل السحب الرعدية هو الذي ينتج زهرة الفراشة سداسية البتلات، والرغبة الحقيقية للفراشة ليست الزهرة، بل ذلك الضباب؟”
زهور الفراشة سداسية البتلات، إذا تم حصادها قبل النضج الكامل، ستذبل تقريبًا فورًا، تاركة فقط أثرًا من طاقتها الدوائية.
يمكن لتشين سانغ فقط التكهن بتهور.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
أخرج ست صناديق يشم وحصد بعناية كل من زهور الفراشة. بعد مسح المحيط للمرة الأخيرة وتأكيد عدم وجود كنوز أخرى، عاد إلى مركز النهر المظلم لمراقبة سلوك الفراشة.
عادة، كانت القدرات الخارقة للحشرة الروحية بسيطة ومحدودة النطاق.
في وقت قصير فقط، أصبح الضباب أكثر سمكًا، الآن بعرض عود تناول الطعام.
لم يصادف تشين سانغ مثل هذه التضاريس الغريبة من قبل.
على الرغم من حجمها الصغير، بدت الفراشة ذات العين السماوية مثل حفرة بلا قاع، تبتلع الضباب الأبيض بشهية نهمة، لا تظهر أي علامات من الشبع.
بدلاً من إطلاقها بتهور، أحضر تشين سانغ أولاً دودة القز السمينة. رؤية أنها بقيت غير مبالية تمامًا أكدت شكوكه.
في تلك اللحظة، انفجر رعد كثيف من أعماق السحب الرعدية. في نفس الوقت، ومض برق فجأة من خلال الضباب الأبيض، الاثنان يندمجان في واحد.
رفرفت الفراشة بفرح، رافعة أجنحتها وهي ترتفع نحو قاعدة السحابة الرعدية. هناك، بدأت تدور ببطء.
رؤية هذا، تغير تعبير تشين سانغ. كان على وشك حث الفراشة ذات العين السماوية على التراجع، لكن إلى مفاجأته، لم تظهر الفراشة أي خوف على الإطلاق. بدلاً من ذلك، رفرفت بأجنحتها وطارت مباشرة نحو اندماج الضباب والبرق، ثم استنشقت بقوة، ابتلعت كليهما في جسدها جرعة واحدة.
على غير المتوقع، رفرفت الفراشة ذات العين السماوية بأجنحتها مرة أخرى وارتفعت للأعلى، مستأنفة استهلاكها النهم للضباب الأبيض والبرق.
كان تشين سانغ مصعوقًا. لم يكن يتوقع مثل هذا المنعطف للأحداث. لم يكن هناك وقت للتدخل. أسرع إليها، عيناه مثبتتان بقلق على الفراشة لمراقبة ما سيحدث بعد ذلك.
بناءً على أفعال ذلك الرجل، إذا لم تكن هذه السمة، لكانت الزهور الناضجة القليلة هنا قد تم اقتلاعها على الأرجح بالفعل.
ما الذي سيحدث بعد أن تبتلع البرق؟
وقف تشين سانغ في الماء، ينظر إلى الأعلى إلى السحب الرعدية فوقه، ثم يخفض نظره إلى الفراشة ذات العين السماوية المرتاحة في راحة يده.
بغض النظر عن مدى صغره، يمثل البرق القوة الأكثر عنفًا في العالم.
على عكس محاولات تشين سانغ، بدأت رياح الفراشة في سحب شيء من أعماق السحابة. ظهر خيط من الضباب الأبيض الحليبي ببطء ضمن مجال رؤيته.
حومت الفراشة ذات العين السماوية في منتصف الهواء، وتوقف تدفق الضباب الأبيض. هدأت الرياح. بدت كما لو كانت الفراشة قد وقعت في سبات.
بعد لحظات، حومت مباشرة تحت مركز طبقة السحابة وبدأت تضرب أجنحتها بقوة متزايدة. على الرغم من أنها لم تكن ضعيفة، إلا أن ما أثارته لم يكن عاصفة عادية. الرياح التي استدعتها حملت قوة شفط غريبة.
أصبح تشين سانغ قلقًا جدًا وحاول الاتصال بوعيها بسرعة. الأخبار الجيدة كانت أن وعي الفراشة بقي مستقرًا. طاقتها، ومع ذلك، كانت مضطربة بوضوح.
في وقت قصير فقط، أصبح الضباب أكثر سمكًا، الآن بعرض عود تناول الطعام.
رقدت الفراشة ملفوفة في راحة يده، خيوط رفيعة من الضباب الأبيض تلتف حولها. ارتجف جسدها بخفة، متأثرًا بوضوح بضربة البرق.
كانت الكهوف تحت الأرض تشبه مكانًا يشبه مستنقع رعدي، مستنقع برق مخفي تحت الأرض.
كان سلوكها المتهور قد فاجأ تشين سانغ تمامًا، لكنه لم يستطع ببساطة الوقوف مكتوف الأيدي. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله كان توجيه جوهره الحقيقي من خلال رابط الدم الذي يتشاركانه وصبّه في الفراشة لدعمها.
وسط الأنماط المعقدة، بدأ ضوء فضي خافت في الوميض والرقص.
مع مرور الوقت، قل الارتجاف تدريجيًا. كانت الفراشة ذات العين السماوية قد تجاوزت أخطر مرحلة. قريبًا بعد ذلك، بدأت طاقتها في الاستقرار.
كممارس سحر، كان يمتلك على الأرجح حشرة غاو مرتبطة بالحياة خاصة به.
أطلق تشين سانغ بهدوء زفيرًا من الراحة. اقترب لفحص الفراشة عن كثب لكنه وجد أن، على الرغم من امتصاصها لقوة البرق، لم تكن هناك تغييرات كبيرة مرئية.
لم يصادف تشين سانغ مثل هذه التضاريس الغريبة من قبل.
فقط الأنماط على أجنحتها بدت الآن أكثر إشراقًا قليلاً.
وقف تشين سانغ في الماء، ينظر إلى الأعلى إلى السحب الرعدية فوقه، ثم يخفض نظره إلى الفراشة ذات العين السماوية المرتاحة في راحة يده.
على غير المتوقع، رفرفت الفراشة ذات العين السماوية بأجنحتها مرة أخرى وارتفعت للأعلى، مستأنفة استهلاكها النهم للضباب الأبيض والبرق.
أطلق تشين سانغ بهدوء زفيرًا من الراحة. اقترب لفحص الفراشة عن كثب لكنه وجد أن، على الرغم من امتصاصها لقوة البرق، لم تكن هناك تغييرات كبيرة مرئية.
ومضت نظرة تشين سانغ. هذه المرة، لم يوقفها وتركها ببساطة تفعل ما تشاء.
على غير المتوقع، رفرفت الفراشة ذات العين السماوية بأجنحتها مرة أخرى وارتفعت للأعلى، مستأنفة استهلاكها النهم للضباب الأبيض والبرق.
مرة تلو الأخرى، ارتفعت الفراشة وانهارت، كل مرة تصبح حركاتها أكثر سلاسة، تبتلع جرعات من الضباب الأبيض والبرق بسهولة متزايدة.
لماذا يتشكل البرق في مكان عميق تحت الأرض، حيث لا تصل أشعة الشمس؟
في النهاية، بعد استهلاك آخر خيط من الضباب، عادت إلى راحة يد تشين سانغ وتلف، تبدو متعبة إلى حد ما. ثم، بدأت أجنحتها في التوهج.
كممارس سحر، كان يمتلك على الأرجح حشرة غاو مرتبطة بالحياة خاصة به.
وسط الأنماط المعقدة، بدأ ضوء فضي خافت في الوميض والرقص.
لم تكن قوة البرق داخل السحب مثل البرق المرعب الموجود في العالم الخارجي. تشكلت هذه أقواسًا رفيعة بشكل لا يُصدق. حتى مع ذلك، ظل استكشافها بالوعي الروحي غير مجدٍ تمامًا.
أصبح التوهج أكثر إشراقًا تدريجيًا، وانبعث ضباب أبيض حولها. في النهاية، تحول إلى شيء يشبه شرنقة برق، مغلفًا الفراشة تمامًا. داخل شرنقة البرق، رقدت الفراشة ذات العين السماوية بهدوء، بعد أن دخلت في سبات عميق.
لم يكن هذا المكان موطنًا فقط لزهور الفراشة سداسية البتلات، بل أيضًا لمعادن نادرة. كان ذلك لا يقل عن كنز دفين.
وقف تشين سانغ بجانبها وراقب العملية بأكملها تتكشف دون تدخل. ومع ذلك، بقي متيقظًا لأي تغييرات في حالة الفراشة.
على عكس محاولات تشين سانغ، بدأت رياح الفراشة في سحب شيء من أعماق السحابة. ظهر خيط من الضباب الأبيض الحليبي ببطء ضمن مجال رؤيته.
كان متأكدًا من أن هذا السبات لم يكن تحولًا، بل شيئًا أكثر ندرة، مسجلًا فقط بشكل مبعثر في نصوص عرق السحرة. كان تحولًا!
منذ أن دخلوا هذا الفضاء تحت الأرض، استيقظت الفراشة من تلقاء نفسها وأصبحت مضطربة، كما لو كانت منجذبة بشكل يائس إلى شيء مخفي داخل السحب الرعدية.
عادة، كانت القدرات الخارقة للحشرة الروحية بسيطة ومحدودة النطاق.
كان ذلك الضباب رقيقًا بشكل لا يُصدق. تحت شفط الفراشة، امتد إلى خيط رفيع، الطرف الآخر متصل مباشرة إلى أجزاء فم الفراشة.
مع ذلك، اكتشف بعض أن في ظروف نادرة، يمكن للحشرات الروحية الخضوع لتحول تلقائي. كانت فرصة حدوث هذا صغيرة بشكل لا يُصدق، لكن في تقليد تربية الحشرات الطويل لعرق السحرة، لم تكن مثل هذه الأحداث غير مسموعة.
وسط الأنماط المعقدة، بدأ ضوء فضي خافت في الوميض والرقص.
حدثت هذه التحولات عشوائيًا ولم يمكن تكرارها. لم يتخيل تشين سانغ أبدًا أنه سيشهد مثل هذا الحدث المحظوظ هنا.
مع مرور الوقت، قل الارتجاف تدريجيًا. كانت الفراشة ذات العين السماوية قد تجاوزت أخطر مرحلة. قريبًا بعد ذلك، بدأت طاقتها في الاستقرار.
(نهاية الفصل)
ما الذي سيحدث بعد أن تبتلع البرق؟
رؤية هذا، تغير تعبير تشين سانغ. كان على وشك حث الفراشة ذات العين السماوية على التراجع، لكن إلى مفاجأته، لم تظهر الفراشة أي خوف على الإطلاق. بدلاً من ذلك، رفرفت بأجنحتها وطارت مباشرة نحو اندماج الضباب والبرق، ثم استنشقت بقوة، ابتلعت كليهما في جسدها جرعة واحدة.
