Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 739

الفصل 739: الفرق بين الفنون

لكن قريبًا، خفت حماسته. كان الأخ تشينغ تشو قد اختفى بدون أثر، وبعد كل هذه السنوات، لم تظهر أي أخبار عنه. لا أحد يعرف حتى ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

بعد شهر.

في الوقت الحاضر، وصلت فراشة عين السماء إلى المرحلة المتأخرة من تحولها الثاني. في الأصل، لم يكن لديها خيار سوى الهروب من ممارسي بناء الأساس في المرحلة المتأخرة. الآن، يمكنها على الأقل الصمود في القتال.

صدى زفير ناعم من داخل المسكن الكهفي بينما استيقظ تشين سانغ من التأمل. أضاءت الفرحة عيناه بينما حدق في دانتيانه.

كان ذلك التشكيل مصممًا بناءً على الكوارث التي واجهها عند تشكيل الرضيع الروحي.

أثمرت جهوده. بعد شهر من التدريب المنعزل، استقر تدريبه أخيرًا، ويمكنه الآن الانتقال إلى المرحلة التالية من تدريبه.

علاوة على ذلك، كان تشين سانغ يعلق آمالًا كبيرة على مستقبل الفراشة.

مع ذلك الفكر، أصبح تعبير تشين سانغ جديًا بشكل غير عادي. حان الوقت لاختبار ما إذا كان فن التدريب الذي ابتكره الأخ تشينغ تشو سيعمل حقًا.

أثناء تحولها الثاني، كانت الدودة قد نامت لأكثر من نصف عام. هذه المرة أيضًا، لم تخيب ظن تشين سانغ. كانت قد نامت منذ ثلاث سنوات، وإلى هذا اليوم، لم تظهر أي علامة على الاستيقاظ.

لم يسرع إلى التأمل مرة أخرى. بدلاً من ذلك، قام بعدة استعدادات قبل استدعاء حشرتيه الروحيتين.

لم يسرع إلى التأمل مرة أخرى. بدلاً من ذلك، قام بعدة استعدادات قبل استدعاء حشرتيه الروحيتين.

من بينهما، خضعت فراشة عين السماء لتغييرات ملحوظة في الشكل منذ ذلك الحين، بينما بقيت دودة القز السمينة في سبات عميق داخل شرنقتها.

بعد التهام البرق على جزيرة ريدليف، كانت فراشة عين السماء قد نامت لمدة خمس سنوات كاملة قبل أن تستيقظ. معظم الحشرات الروحية لا تبقى خاملة لفترة طويلة كهذه أثناء تحولها الرابع.

بعد التهام البرق على جزيرة ريدليف، كانت فراشة عين السماء قد نامت لمدة خمس سنوات كاملة قبل أن تستيقظ. معظم الحشرات الروحية لا تبقى خاملة لفترة طويلة كهذه أثناء تحولها الرابع.

كان تحولها هذه المرة قد سار بسلاسة مذهلة. كان تشين سانغ قد جرب فقط إطعامها بضع قطرات من الذهب المطلي بالنار القرمزية، وكانت قد بدأت فورًا في غزل شرنقتها ودخلت في تحولها.

عند الاستيقاظ، عاشت فراشة عين السماء على التوقعات واكتسبت القدرة على قيادة البرق.

الفصل 739: الفرق بين الفنون

كان شكلها قد تحول أيضًا. أجنحتها خاصة الآن تبدو تتألق باستمرار مع تيارات من البرق. عندما رفرفت، ومضت أقواس من الكهرباء، والأنماط الضخمة لعين السماء على أجنحتها تألقت بروعة وحيوية أكبر، كما لو كانت على وشك الاندفاع إلى الأمام.

قيل إن كوارث السماء في مرحلة الرضيع الروحي تشمل ليس فقط البرق، بل أيضًا كوارث النار والرياح. كانت هذه الكوارث مرعبة حقًا، وهلك عدد لا يُحصى من الممارسين تحتها.

كانت قد أصبحت ظاهريًا فراشة عين السماء البرقية.

كانت القدرات الخارقة للحشرات الروحية مفردة عادةً، لكن قوتها تجاوز غالبًا التدريب الأساسي. بعض الحشرات الخارقة النادرة يمكنها حتى تجاوز مرحلة كاملة.

مع ذلك، لم تكن القدرة الخارقة الجديدة لقيادة البرق أقوى من قدرتها الأصلية.

كان تشين سانغ مغمورًا تمامًا في عالم فنون التدريب، غير قادر على سحب نفسه منه. في بعض الأحيان كان مأسورًا، في بعض الأحيان مذهولًا بعبقرية الأخ تشينغ تشو، الذي كان قد نحت حقًا طريقًا جديدًا باستخدام أساس فن التدريب الأصلي.

كانت القدرات الخارقة للحشرات الروحية مفردة عادةً، لكن قوتها تجاوز غالبًا التدريب الأساسي. بعض الحشرات الخارقة النادرة يمكنها حتى تجاوز مرحلة كاملة.

في الأصل، كانت هناك فرصة لكسر الفراشة تحولها الثالث قبل فتح قصر تشي شا. لكن بسبب الوقت المستهلك في تحولها، أصبح من المستحيل الآن تقريبًا الوصول إلى ذروة تحولها الثاني والاختراق خلال الخمس سنوات المتبقية.

على سبيل المثال، كانت قدرة التخفي لفراشة عين السماء قوية بما يكفي بحيث لا يمكن لممارسي تشكيل النواة رؤيتها من خلالها.

لا يزال تشين سانغ يتذكر تشكيل أكل الأرواح للكوارث الثلاثة الذي واجهه عندما سرق زهرة الأوركيد السماوية ذات التسعة أوهام من الأراضي المحرمة لطائفة يوان تشاو.

الآن، يمكن لفراشة عين السماء إطلاق هجمات البرق وأداء الهروب البرقي أيضًا. كلاهما كانا قويين، لكن قوة برقها وسرعة هروبها كانتا لا تزالان ضمن حدود مرحلتها الحالية.

على سبيل المثال، كانت قدرة التخفي لفراشة عين السماء قوية بما يكفي بحيث لا يمكن لممارسي تشكيل النواة رؤيتها من خلالها.

أضافت هذه القدرات فقط إلى قوتها القتالية الشاملة.

عند الاستيقاظ، عاشت فراشة عين السماء على التوقعات واكتسبت القدرة على قيادة البرق.

في الوقت الحاضر، وصلت فراشة عين السماء إلى المرحلة المتأخرة من تحولها الثاني. في الأصل، لم يكن لديها خيار سوى الهروب من ممارسي بناء الأساس في المرحلة المتأخرة. الآن، يمكنها على الأقل الصمود في القتال.

كان المسكن الكهفي صامتًا. جلس تشين سانغ ساكنًا كشجرة صنوبر، غير متحرك تمامًا.

هذا وحده أسعد تشين سانغ كثيرًا. الآن بعد أن أصبحت الفراشة قادرة على حماية نفسها، لم يعد بحاجة إلى أن يكون حذرًا إلى هذا الحد عند استدعائها في المستقبل.

ربما كان هذا ثمن الحصول على شيء واحد وفقدان آخر.

علاوة على ذلك، كان تشين سانغ يعلق آمالًا كبيرة على مستقبل الفراشة.

من بينهما، خضعت فراشة عين السماء لتغييرات ملحوظة في الشكل منذ ذلك الحين، بينما بقيت دودة القز السمينة في سبات عميق داخل شرنقتها.

كانت القدرة على قيادة البرق نادرة للغاية حتى بين ممارسي الخلود. فقط أولئك من الطوائف القوية والراسخة قد يمتلكون مثل هذه الموروثات. كان البرق الأكثر يانغ والأكثر قوة من بين جميع الطاقات الدنيوية، مما جعله شيئًا يحلم به عدد لا يُحصى من الممارسين.

بعد توقف قصير للتعافي، أخذ تشين سانغ حبة وضبط حالته الذهنية. فقط عندما حقق حالة هادئة تمامًا، حرس عقله وحول رؤيته الداخلية نحو روحه الأولية.

لا يزال تشين سانغ يتذكر تشكيل أكل الأرواح للكوارث الثلاثة الذي واجهه عندما سرق زهرة الأوركيد السماوية ذات التسعة أوهام من الأراضي المحرمة لطائفة يوان تشاو.

كان شكلها قد تحول أيضًا. أجنحتها خاصة الآن تبدو تتألق باستمرار مع تيارات من البرق. عندما رفرفت، ومضت أقواس من الكهرباء، والأنماط الضخمة لعين السماء على أجنحتها تألقت بروعة وحيوية أكبر، كما لو كانت على وشك الاندفاع إلى الأمام.

كان ذلك التشكيل مصممًا بناءً على الكوارث التي واجهها عند تشكيل الرضيع الروحي.

في المقابل، كان الأخ تشينغ تشو مثل حشرة متوهجة تحت قمر مكتمل. ومع ذلك، ضمن مرحلة تشكيل النواة، كان قد نجح في استمرار إرث مثل هذا الفن العميق. حتى لو كان قد أمسك فقط بجزء من جوهره، كانت المهمة رائعة.

قيل إن كوارث السماء في مرحلة الرضيع الروحي تشمل ليس فقط البرق، بل أيضًا كوارث النار والرياح. كانت هذه الكوارث مرعبة حقًا، وهلك عدد لا يُحصى من الممارسين تحتها.

أثناء تحولها الثاني، كانت الدودة قد نامت لأكثر من نصف عام. هذه المرة أيضًا، لم تخيب ظن تشين سانغ. كانت قد نامت منذ ثلاث سنوات، وإلى هذا اليوم، لم تظهر أي علامة على الاستيقاظ.

كانت فراشة عين السماء حشرة القو المرتبطة بحياته ويمكنها مساعدته في تجاوز الكوارث. الآن بعد أن أصبحت لديها قدرة على قيادة البرق، ستثبت مفيدة بالتأكيد عندما يحين ذلك الوقت.

أثناء تحولها الثاني، كانت الدودة قد نامت لأكثر من نصف عام. هذه المرة أيضًا، لم تخيب ظن تشين سانغ. كانت قد نامت منذ ثلاث سنوات، وإلى هذا اليوم، لم تظهر أي علامة على الاستيقاظ.

بالطبع، كان الأمر مبكرًا جدًا للتفكير في ذلك. لم يجد حتى طريقًا إلى مرحلة الرضيع الروحي بعد، ناهيك عن التفكير في النجاة من الكوارث.

في المقابل، كان الأخ تشينغ تشو مثل حشرة متوهجة تحت قمر مكتمل. ومع ذلك، ضمن مرحلة تشكيل النواة، كان قد نجح في استمرار إرث مثل هذا الفن العميق. حتى لو كان قد أمسك فقط بجزء من جوهره، كانت المهمة رائعة.

ضحك تشين سانغ على نفسه للانتقال السريع في الأمور.

من بينهما، خضعت فراشة عين السماء لتغييرات ملحوظة في الشكل منذ ذلك الحين، بينما بقيت دودة القز السمينة في سبات عميق داخل شرنقتها.

الأخبار المخيبة للآمال الوحيدة كانت أنه على الرغم من سباتها لمدة خمس سنوات، لم يتحسن تدريب فراشة عين السماء على الإطلاق.

مقارنة بـ”تغذية السيف بالروح الأولية”، كان الفن الذي ابتكره تشينغ تشو أضيق نوعًا ما وغامضًا، يفتقر إلى عظمة الأصل، الذي يشير مباشرة نحو الطاو العظيم.

يبدو أن الضباب الأبيض والبرق اللذين التهمتهما قد استُهلكَا تمامًا أثناء تحولها.

في المقابل، كان الأخ تشينغ تشو مثل حشرة متوهجة تحت قمر مكتمل. ومع ذلك، ضمن مرحلة تشكيل النواة، كان قد نجح في استمرار إرث مثل هذا الفن العميق. حتى لو كان قد أمسك فقط بجزء من جوهره، كانت المهمة رائعة.

في الأصل، كانت هناك فرصة لكسر الفراشة تحولها الثالث قبل فتح قصر تشي شا. لكن بسبب الوقت المستهلك في تحولها، أصبح من المستحيل الآن تقريبًا الوصول إلى ذروة تحولها الثاني والاختراق خلال الخمس سنوات المتبقية.

داخل أعماق المسكن الكهفي الصامت، تذبذبت هالة تشين سانغ باستمرار. لكن كل التذبذبات كانت مقنعة من قبل الحواجز التي وضعها. لا أحد يمكنه إزعاجه.

هذا يعني أن خلال هذه الرحلة إلى قصر تشي شا، لن يتمكن ربما من الاعتماد على قوة الفراشة.

كان هذا القيد حتميًا؛ كان نتيجة تجارب تشينغ تشو الخاصة وبصيرته عندما كان يصوغ الفن الجديد.

ربما كان هذا ثمن الحصول على شيء واحد وفقدان آخر.

كان شكلها قد تحول أيضًا. أجنحتها خاصة الآن تبدو تتألق باستمرار مع تيارات من البرق. عندما رفرفت، ومضت أقواس من الكهرباء، والأنماط الضخمة لعين السماء على أجنحتها تألقت بروعة وحيوية أكبر، كما لو كانت على وشك الاندفاع إلى الأمام.

أطعم تشين سانغ الفراشة بضع حبوب، ثم حول انتباهه إلى دودة القز السمينة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

كان تحولها هذه المرة قد سار بسلاسة مذهلة. كان تشين سانغ قد جرب فقط إطعامها بضع قطرات من الذهب المطلي بالنار القرمزية، وكانت قد بدأت فورًا في غزل شرنقتها ودخلت في تحولها.

كانت فراشة عين السماء حشرة القو المرتبطة بحياته ويمكنها مساعدته في تجاوز الكوارث. الآن بعد أن أصبحت لديها قدرة على قيادة البرق، ستثبت مفيدة بالتأكيد عندما يحين ذلك الوقت.

لا شك أن التأثيرات المعجزة للذهب المطلي بالنار القرمزية قد لعبت دورًا، لكنه قد يكون أيضًا بسبب الأنوية الشيطانية المتعددة من الوحوش السامة التي أطعمها إياها في منتصف تحولها الثاني. على مدار السنوات، كانت قد امتصت عدة منها.

على سبيل المثال، كانت قدرة التخفي لفراشة عين السماء قوية بما يكفي بحيث لا يمكن لممارسي تشكيل النواة رؤيتها من خلالها.

طوال تحولها الثاني، كان أضعف شيء التهمته دودة القز السمينة هو النواة الداخلية لوحش شيطاني في ذروة مرحلة الروح الشيطانية.

لكن التقنية التي ابتكرها الأخ تشينغ تشو لن تمنح ذلك. إنها فقط تسمح للمتدرب بمواصلة التقدم دون أن ينقطع مساره. سيكون التقدم أخرق وبطيئًا، تاركًا لا طاقة للتركيز على أي شيء آخر.

لا توجد حشرة روحية أخرى استمتعت بظروف مواتية كهذه.

مقارنة بـ”تغذية السيف بالروح الأولية”، كان الفن الذي ابتكره تشينغ تشو أضيق نوعًا ما وغامضًا، يفتقر إلى عظمة الأصل، الذي يشير مباشرة نحو الطاو العظيم.

أثناء تحولها الثاني، كانت الدودة قد نامت لأكثر من نصف عام. هذه المرة أيضًا، لم تخيب ظن تشين سانغ. كانت قد نامت منذ ثلاث سنوات، وإلى هذا اليوم، لم تظهر أي علامة على الاستيقاظ.

خلال هذه الفترة، كسب الكثير من البصيرة وأدرك أن الفن كان قابلاً للتطبيق بالفعل. مع حماية بوذا اليشم، يمكنه السير في المسار الذي سلكه الأخ تشينغ تشو.

“خمس سنوات أكثر من كافية. لم أسمع أبدًا عن أي حشرة روحية تنام لفترة طويلة كهذه أثناء تحولها الثالث. دودة القز السمينة قادرة على درء السموم، وبعد التحول الثالث، ستكتسب قدرة خارقة جديدة. تلك العوالم المخفية والقاعات القديمة مليئة دائمًا بالضباب السام. داخل قصر تشي شا، من المحتمل أن تثبت دودة القز السمينة أكثر فائدة من فراشة عين السماء.”

ضحك تشين سانغ على نفسه للانتقال السريع في الأمور.

لمس تشين سانغ بلطف الشرنقة المتوهجة، مستشعرًا هالة دودة القز السمينة، ثم خزّن كلتا الحشرتين الروحيتين بعيدًا.

جمع تشين سانغ أفكاره بسرعة، طرح كل المشتتات جانبًا، وعقد العزم على البدء في تدريب الفن.

“حان الوقت للبدء. قبل أن أبدأ في التدريب، يجب أن أفهم تمامًا فن التدريب…”

لمس تشين سانغ بلطف الشرنقة المتوهجة، مستشعرًا هالة دودة القز السمينة، ثم خزّن كلتا الحشرتين الروحيتين بعيدًا.

سحب نفسًا عميقًا وجلس متربعًا، هادئًا عقله.

الآن، يمكن لفراشة عين السماء إطلاق هجمات البرق وأداء الهروب البرقي أيضًا. كلاهما كانا قويين، لكن قوة برقها وسرعة هروبها كانتا لا تزالان ضمن حدود مرحلتها الحالية.

ظهر الرمزان اللذان تركها الأخ تشينغ تشو في عقله. ما كان يبدو ذات مرة غامضًا وغير مفهوم، أصبح الآن، بعد اختراقه، يبدأ تدريجيًا في أن يصبح منطقيًا. كان الضباب يتبدد، ويمكنه الآن البدء في الفهم والامتصاص.

كانت قد أصبحت ظاهريًا فراشة عين السماء البرقية.

كان المسكن الكهفي صامتًا. جلس تشين سانغ ساكنًا كشجرة صنوبر، غير متحرك تمامًا.

في نفس الوقت، كان قد وصل إلى فهم واضح أن فن التدريب هذا كان به عيوب بالفعل.

مر الوقت. لا أحد يعرف كم من الوقت مر.

كان ذلك التشكيل مصممًا بناءً على الكوارث التي واجهها عند تشكيل الرضيع الروحي.

كان تشين سانغ مغمورًا تمامًا في عالم فنون التدريب، غير قادر على سحب نفسه منه. في بعض الأحيان كان مأسورًا، في بعض الأحيان مذهولًا بعبقرية الأخ تشينغ تشو، الذي كان قد نحت حقًا طريقًا جديدًا باستخدام أساس فن التدريب الأصلي.

كان شكلها قد تحول أيضًا. أجنحتها خاصة الآن تبدو تتألق باستمرار مع تيارات من البرق. عندما رفرفت، ومضت أقواس من الكهرباء، والأنماط الضخمة لعين السماء على أجنحتها تألقت بروعة وحيوية أكبر، كما لو كانت على وشك الاندفاع إلى الأمام.

مقارنة بـ”تغذية السيف بالروح الأولية”، كان الفن الذي ابتكره تشينغ تشو أضيق نوعًا ما وغامضًا، يفتقر إلى عظمة الأصل، الذي يشير مباشرة نحو الطاو العظيم.

في الوقت الحاضر، وصلت فراشة عين السماء إلى المرحلة المتأخرة من تحولها الثاني. في الأصل، لم يكن لديها خيار سوى الهروب من ممارسي بناء الأساس في المرحلة المتأخرة. الآن، يمكنها على الأقل الصمود في القتال.

كان هذا القيد حتميًا؛ كان نتيجة تجارب تشينغ تشو الخاصة وبصيرته عندما كان يصوغ الفن الجديد.

كلما تعمق تشين سانغ أكثر، زاد إعجابه بالأخ تشينغ تشو، وزادت قوة توقعه لأن يشهد يومًا هيبة ذلك المحترم بنفسه.

الذي ابتكر “تغذية السيف بالروح الأولية” يجب أن يكون محترمًا قويًا لا يُضاهى، شخصًا وصل تدريبه إلى السماوات، قادرًا على لمحة نهاية الطاو بنظرة واحدة. لخصوا تعقيدًا لا حدود له في وضوح، ومن خلال ذلك، التقطوا الجوهر الحقيقي لطاو القتل.

لكن التقنية التي ابتكرها الأخ تشينغ تشو لن تمنح ذلك. إنها فقط تسمح للمتدرب بمواصلة التقدم دون أن ينقطع مساره. سيكون التقدم أخرق وبطيئًا، تاركًا لا طاقة للتركيز على أي شيء آخر.

كل شخص تدرب على ذلك الفن يمكنه إيجاد المسار الأكثر ملاءمة لنفسه.

لا توجد حشرة روحية أخرى استمتعت بظروف مواتية كهذه.

في المقابل، كان الأخ تشينغ تشو مثل حشرة متوهجة تحت قمر مكتمل. ومع ذلك، ضمن مرحلة تشكيل النواة، كان قد نجح في استمرار إرث مثل هذا الفن العميق. حتى لو كان قد أمسك فقط بجزء من جوهره، كانت المهمة رائعة.

هذا يعني أن خلال هذه الرحلة إلى قصر تشي شا، لن يتمكن ربما من الاعتماد على قوة الفراشة.

لندعوه عبقريًا لن يكون كافيًا.

ضحك تشين سانغ على نفسه للانتقال السريع في الأمور.

كلما تعمق تشين سانغ أكثر، زاد إعجابه بالأخ تشينغ تشو، وزادت قوة توقعه لأن يشهد يومًا هيبة ذلك المحترم بنفسه.

داخل أعماق المسكن الكهفي الصامت، تذبذبت هالة تشين سانغ باستمرار. لكن كل التذبذبات كانت مقنعة من قبل الحواجز التي وضعها. لا أحد يمكنه إزعاجه.

لكن قريبًا، خفت حماسته. كان الأخ تشينغ تشو قد اختفى بدون أثر، وبعد كل هذه السنوات، لم تظهر أي أخبار عنه. لا أحد يعرف حتى ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

يبدو أن الضباب الأبيض والبرق اللذين التهمتهما قد استُهلكَا تمامًا أثناء تحولها.

جمع تشين سانغ أفكاره بسرعة، طرح كل المشتتات جانبًا، وعقد العزم على البدء في تدريب الفن.

سحب نفسًا عميقًا وجلس متربعًا، هادئًا عقله.

خلال هذه الفترة، كسب الكثير من البصيرة وأدرك أن الفن كان قابلاً للتطبيق بالفعل. مع حماية بوذا اليشم، يمكنه السير في المسار الذي سلكه الأخ تشينغ تشو.

هذا وحده أسعد تشين سانغ كثيرًا. الآن بعد أن أصبحت الفراشة قادرة على حماية نفسها، لم يعد بحاجة إلى أن يكون حذرًا إلى هذا الحد عند استدعائها في المستقبل.

في نفس الوقت، كان قد وصل إلى فهم واضح أن فن التدريب هذا كان به عيوب بالفعل.

الذي ابتكر “تغذية السيف بالروح الأولية” يجب أن يكون محترمًا قويًا لا يُضاهى، شخصًا وصل تدريبه إلى السماوات، قادرًا على لمحة نهاية الطاو بنظرة واحدة. لخصوا تعقيدًا لا حدود له في وضوح، ومن خلال ذلك، التقطوا الجوهر الحقيقي لطاو القتل.

على الأرجح، تدريب “تغذية السيف بالروح الأولية” سيؤدي إلى اكتساب قدرة خارقة جديدة، ربما ضوء سيف ثانٍ، أو شيء آخر تمامًا.

بعد شهر.

لكن التقنية التي ابتكرها الأخ تشينغ تشو لن تمنح ذلك. إنها فقط تسمح للمتدرب بمواصلة التقدم دون أن ينقطع مساره. سيكون التقدم أخرق وبطيئًا، تاركًا لا طاقة للتركيز على أي شيء آخر.

أطعم تشين سانغ الفراشة بضع حبوب، ثم حول انتباهه إلى دودة القز السمينة.

في الواقع، اشتبه تشين سانغ في أنه قد يكون هناك اختلافات أخرى أيضًا، لكن هذه كانت أشياء سيكتشفها فقط من خلال تدريبها فعليًا.

مع ذلك الفكر، أصبح تعبير تشين سانغ جديًا بشكل غير عادي. حان الوقت لاختبار ما إذا كان فن التدريب الذي ابتكره الأخ تشينغ تشو سيعمل حقًا.

بعد توقف قصير للتعافي، أخذ تشين سانغ حبة وضبط حالته الذهنية. فقط عندما حقق حالة هادئة تمامًا، حرس عقله وحول رؤيته الداخلية نحو روحه الأولية.

في الأصل، كانت هناك فرصة لكسر الفراشة تحولها الثالث قبل فتح قصر تشي شا. لكن بسبب الوقت المستهلك في تحولها، أصبح من المستحيل الآن تقريبًا الوصول إلى ذروة تحولها الثاني والاختراق خلال الخمس سنوات المتبقية.

داخل أعماق المسكن الكهفي الصامت، تذبذبت هالة تشين سانغ باستمرار. لكن كل التذبذبات كانت مقنعة من قبل الحواجز التي وضعها. لا أحد يمكنه إزعاجه.

كان ذلك التشكيل مصممًا بناءً على الكوارث التي واجهها عند تشكيل الرضيع الروحي.

(نهاية الفصل)

كان تحولها هذه المرة قد سار بسلاسة مذهلة. كان تشين سانغ قد جرب فقط إطعامها بضع قطرات من الذهب المطلي بالنار القرمزية، وكانت قد بدأت فورًا في غزل شرنقتها ودخلت في تحولها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

هذا يعني أن خلال هذه الرحلة إلى قصر تشي شا، لن يتمكن ربما من الاعتماد على قوة الفراشة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط