الفصل 740: المأزق
كان الوضع أكثر حدة مما توقعه تشين سانغ.
كان تشين سانغ قد بدأ في تدريب الفن الذي ابتكره الأخ تشينغ تشو.
بينما كان يتدرب، واصل أيضًا التفكير في كيفية التعامل مع هذه القضية من منظور صقل القطع الأثرية، بحثًا عن طرق لمساعدة السيف الأبنوسي على تحمل المزيد من رموز القتل.
في البداية، سارت عملية الفهم بسلاسة. بعد كل شيء، كانت تتبع نفس السلالة مثل أسلوب تدريبه الأصلي.
كان الوضع أكثر حدة مما توقعه تشين سانغ.
ومع ذلك، عندما بدأ حقًا في تدريبه وحاول نقش رمز القتل السادس على سيفه الروحي المرتبط بالحياة، واجه مشاكل.
ومض بريق حاد في عيني الرجل المسن. بعد فحص الرمز بعناية، أشرق وجهه بابتسامة. “إذًا هو السيد تشينغ فنغ. كان سيدي يتوقعك منذ فترة. يرجى اتباعي.”
أولاً، قدم رمز القتل الجديد مساعدة أقل لتطويره مقارنة برمز قتل حقيقي.
رد تشين سانغ بنبرة هادئة ومحترمة: “اشتريت رمزًا منذ فترة وقل لي أن أسترده هنا. هذا الرمز هو دليل هويتي. هل يمكنني إزعاجك لإبلاغ سيدك؟”
إذا كان رمز قتل حقيقيًا، لكانت سرعة تشين سانغ في التطوير قد تجاوزت سرعة ممارسي الجذرين الروحيين. لكان قد خطا حقًا في صفوف العباقرة الموهوبين.
في النهاية، تنهد تشين سانغ. “كل هذه مجرد إجراءات مؤقتة.”
لكن بقي هناك فجوة.
بعد نحو ثلاث سنوات من السفر، زار تشين سانغ تقريبًا كل جزيرة في البحر الشيطاني، مختبرًا كل المكافآت وخيبات الأمل.
ثانيًا، لم يكن رمز القتل الذي ابتكره الأخ تشينغ تشو خاليًا من العيوب. على الرغم من أن تشين سانغ يمكنه التدريب به، إلا أنه لم يناسبه تمامًا. لحظة واحدة من الإهمال قد تخاطر بالانهيار. بسبب ذلك، يضع متطلبات عالية للغاية على كل من الممارس والسيف الروحي المرتبط بالحياة.
كرس نفسه تمامًا للتدريب، بينما تعمق أيضًا في صقل القطع الأثرية وطريق الحواجز. بعد عدد لا يُحصى من التجارب والإخفاقات، رتب أخيرًا نظامًا خامًا لصقل القطع الأثرية والحواجز التي يمكن أن تساعد في تثبيت السيف الأبنوسي.
في هذه الحالة، إذا لم يتم تحسين السيف الأبنوسي أكثر، فسيكون غير قادر على تحمل القوة الكاملة لرمز القتل.
تبع تشين سانغ المسن إلى داخل الفناء واكتشف أن الداخل يحمل عمقًا مخفيًا. وقفت عدة مبانٍ خشبية أنيقة داخلًا، مع وميض حاجز خافت حولها، كاشفًا عن قوة هائلة.
هذا يعني أنه، خلال المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة، سيجد نفسه عالقًا في منتصف الطريق بالفعل، يواجه المأزق المحرج لانهيار سيفه المرتبط بالحياة. سيصل المأزق مبكرًا عن المتوقع، مما يلقيه تمامًا على حين غرة.
كان الوضع أكثر حدة مما توقعه تشين سانغ.
من داخل تلك المباني، استطاع تشين سانغ أن يستشعر هالات خفية مكبوتة. يبدو أن آخرين قد وصلوا بالفعل.
“مأزق! مأزق! لدي فقط بضعة عقود متبقية، ولم أحصل حتى على أي خيوط. أنا أبحث بشكل أعمى. هل يمكنني حقًا العثور على أحد الأخشاب الإلهية العشرة؟ يجب أن أنتظر حتى أعود إلى نطاق البرد الصغير وأبحث عن خشب التوت الدموي اللامتناهي في وادي اللانهاية؟”
بينما كان يتحدث، سلم تشين سانغ الرمز الصادر عن نقابة تشيونغ يو التجارية.
استيقظ تشين سانغ من التأمل، يحدق بذهول في قبة المسكن الكهفي.
لكن بقي هناك فجوة.
كان “تغذية الروح الأولية بالسيف” فريدًا للغاية. إذا حول إلى فن آخر، ستعود سرعة تطويره إلى سرعة ممارس الخمسة جذور روحية.
بدا الفناء لا يختلف عن الفناءين بجانبه، وكان الباب بابًا خشبيًا عاديًا فقط.
ليس فقط سيبطئ تطوره، بل سيواجه أيضًا مأزقًا تلو الآخر، كل أكثر صعوبة من السابق.
في كل مكان زاره، أول شيء فعله كان الاستفسار عما إذا كان أي من الأخشاب الإلهية العشرة قد ظهر حديثًا. للقيام بذلك، تواصل بنشاط مع العديد من الأشخاص، بما في ذلك الثقات الموثوقين لأسياد الجزر والممارسين المنعزلين الأقوياء.
إذا عاد إلى نطاق البرد الصغير، يمكنه حينها البحث عن خشب التوت الدموي اللامتناهي ومتابعة التدريب.
مثل جزيرة تيان وو، كانت هذه الجزيرة محروسة بشكل كبير وشاسعة، تشبه قارة صغيرة. كانت واحدة من الجزر الكبيرة النادرة في البحر الشيطاني. ليس فقط كان الممارسون يأتون ويذهبون، بل كان البشر أيضًا يزرعون الأرض.
جميع الأمور بالحسبان، قد يكون التحول إلى فن آخر أبطأ حتى. على الأقل، يجب أن ينتظر حتى يؤكد الوضع مع قاعة القتل السبعة قبل اتخاذ أي قرارات.
ليس فقط سيبطئ تطوره، بل سيواجه أيضًا مأزقًا تلو الآخر، كل أكثر صعوبة من السابق.
“الأخبار الجيدة هي أن الفن الذي ابتكره الأخ تشينغ تشو ليس عميقًا للغاية. هناك آثار يمكن اتباعها. ضمن حدود معينة، حتى لو لم أتمكن من نقش رمز القتل، يمكنني فهم معظم جوهره الحقيقي. بمجرد أن أجد خشبًا روحيًا مناسبًا لتعزيز السيف الأبنوسي، سيكون نقش الرمز أسهل وأسرع بكثير. لكن الوقت المكتسب بهذه الطريقة محدود. عاجلاً أم آجلاً، سأضطر إلى مواجهة المشكلة مباشرة.”
كان البحر الشيطاني كنزًا. لم يكن فقط موطنًا للوحوش الشيطانية، بل مع بعض الحظ، قد يعثر المرء على أعشاب روحية نادرة على جزر غير ملموسة.
“هناك طريقة أخرى. يمكنني محاولة استكمال عملية نقش رمز القتل بتقنيات صقل القطع الأثرية. إذا واصلت صقل مهاراتي في ذلك المسار، قد أتمكن من نقش بضعة ضربات إضافية. لحسن الحظ، كانت لدي هذه الفكرة من قبل. تعتبر بعض الإعداد المبكر. لقد حققت بالفعل بعض التقدم، وتبدو الآفاق واعدة.”
دخل تشين سانغ المدينة دون الدخول إلى أي متاجر. بعد تأكيد اتجاهه، توجه مباشرة نحو فناء صغير بهدف واضح.
في النهاية، تنهد تشين سانغ. “كل هذه مجرد إجراءات مؤقتة.”
قاد المسن تشين سانغ إلى أحد المباني وكف يديه باحترام. “سيدي يستقبل حاليًا ضيوفًا في مكان آخر ولن يعود حتى المساء. أيها السيد، يرجى الراحة هنا للوقت الحالي.”
بعد لحظة قصيرة من التأمل، استأنف تشين سانغ تأمله.
“الأخبار الجيدة هي أن الفن الذي ابتكره الأخ تشينغ تشو ليس عميقًا للغاية. هناك آثار يمكن اتباعها. ضمن حدود معينة، حتى لو لم أتمكن من نقش رمز القتل، يمكنني فهم معظم جوهره الحقيقي. بمجرد أن أجد خشبًا روحيًا مناسبًا لتعزيز السيف الأبنوسي، سيكون نقش الرمز أسهل وأسرع بكثير. لكن الوقت المكتسب بهذه الطريقة محدود. عاجلاً أم آجلاً، سأضطر إلى مواجهة المشكلة مباشرة.”
بينما كان يتدرب، واصل أيضًا التفكير في كيفية التعامل مع هذه القضية من منظور صقل القطع الأثرية، بحثًا عن طرق لمساعدة السيف الأبنوسي على تحمل المزيد من رموز القتل.
إذا عاد إلى نطاق البرد الصغير، يمكنه حينها البحث عن خشب التوت الدموي اللامتناهي ومتابعة التدريب.
قبل أن يدرك، مر أكثر من عامين.
من داخل تلك المباني، استطاع تشين سانغ أن يستشعر هالات خفية مكبوتة. يبدو أن آخرين قد وصلوا بالفعل.
خلال ذلك الوقت، بالكاد خطا تشين سانغ خارج المسكن الكهفي.
“جيد جدًا.”
كرس نفسه تمامًا للتدريب، بينما تعمق أيضًا في صقل القطع الأثرية وطريق الحواجز. بعد عدد لا يُحصى من التجارب والإخفاقات، رتب أخيرًا نظامًا خامًا لصقل القطع الأثرية والحواجز التي يمكن أن تساعد في تثبيت السيف الأبنوسي.
احتفظ تشين سانغ باحترام عميق لمنظمة قوية مثل تحالف دونغجي. على الرغم من أنه لم يشعر بوجود حواجز حول الفناء، إلا أنه امتنع عن استخدام وعيه الروحي عشوائيًا للتحقيق.
كان نموذجًا أوليًا فقط، ولا يزال الكثير يحتاج إلى تحسين.
إذا عاد إلى نطاق البرد الصغير، يمكنه حينها البحث عن خشب التوت الدموي اللامتناهي ومتابعة التدريب.
“لم أتوقع أن، بسبب أسلوب التدريب هذا، سأنتهي في عزلة هنا لفترة طويلة كهذه. لم يكن هذا جزءًا من الخطة. أقل من ثلاث سنوات تبقى قبل فتح قاعة القتل السبعة. إذا سافرت عبر البحر الشيطاني بأكمله ولا أزال أخطط لزيارة البحر الداخلي، سيكون الوقت ضيقًا جدًا. لا يمكنني فقط الاندفاع عبر كل شيء. سيكون من الأفضل قضاء بقية وقتي هنا في البحر الشيطاني. بعد أن أغادر قاعة القتل السبعة، يمكنني البقاء في البحر الداخلي لفترة.”
استيقظ تشين سانغ من التأمل، يحدق بذهول في قبة المسكن الكهفي.
خرج تشين سانغ من المسكن الكهفي، بعد أن عقد نيته. استدعى الهو ذي الرأسين، حدد اتجاهه، واختفى في البحر الأزرق الشاسع.
“هناك طريقة أخرى. يمكنني محاولة استكمال عملية نقش رمز القتل بتقنيات صقل القطع الأثرية. إذا واصلت صقل مهاراتي في ذلك المسار، قد أتمكن من نقش بضعة ضربات إضافية. لحسن الحظ، كانت لدي هذه الفكرة من قبل. تعتبر بعض الإعداد المبكر. لقد حققت بالفعل بعض التقدم، وتبدو الآفاق واعدة.”
—
دخل تشين سانغ المدينة دون الدخول إلى أي متاجر. بعد تأكيد اتجاهه، توجه مباشرة نحو فناء صغير بهدف واضح.
جزيرة ديسولات.
تبع تشين سانغ المسن إلى داخل الفناء واكتشف أن الداخل يحمل عمقًا مخفيًا. وقفت عدة مبانٍ خشبية أنيقة داخلًا، مع وميض حاجز خافت حولها، كاشفًا عن قوة هائلة.
البوابة التي دخل من خلالها الممارسون البشريون البحر الشيطاني.
ومع ذلك، عندما بدأ حقًا في تدريبه وحاول نقش رمز القتل السادس على سيفه الروحي المرتبط بالحياة، واجه مشاكل.
مثل جزيرة تيان وو، كانت هذه الجزيرة محروسة بشكل كبير وشاسعة، تشبه قارة صغيرة. كانت واحدة من الجزر الكبيرة النادرة في البحر الشيطاني. ليس فقط كان الممارسون يأتون ويذهبون، بل كان البشر أيضًا يزرعون الأرض.
ثانيًا، لم يكن رمز القتل الذي ابتكره الأخ تشينغ تشو خاليًا من العيوب. على الرغم من أن تشين سانغ يمكنه التدريب به، إلا أنه لم يناسبه تمامًا. لحظة واحدة من الإهمال قد تخاطر بالانهيار. بسبب ذلك، يضع متطلبات عالية للغاية على كل من الممارس والسيف الروحي المرتبط بالحياة.
مرت أكثر من خمسين عامًا منذ آخر مرة انتقل فيها إلى هنا. كانت هذه أول مرة يطأ فيها تشين سانغ قدمه على جزيرة ديسولات.
مثل جزيرة تيان وو، كانت هذه الجزيرة محروسة بشكل كبير وشاسعة، تشبه قارة صغيرة. كانت واحدة من الجزر الكبيرة النادرة في البحر الشيطاني. ليس فقط كان الممارسون يأتون ويذهبون، بل كان البشر أيضًا يزرعون الأرض.
تقول الأسطورة إن جزيرة ديسولات كانت أول جزيرة احتلها الممارسون الخالدون عندما غامروا في البحر الشيطاني. احتلت أهمية استثنائية. في ذلك الوقت، كان البحر الشيطاني برية حقيقية.
في البداية، سارت عملية الفهم بسلاسة. بعد كل شيء، كانت تتبع نفس السلالة مثل أسلوب تدريبه الأصلي.
لنكن صادقين، لم يتحسن الأمر كثيرًا. كانت المناطق التي احتلها العرقان لا تزال غير مهمة مقارنة بشساعة البحر الشيطاني.
“مأزق! مأزق! لدي فقط بضعة عقود متبقية، ولم أحصل حتى على أي خيوط. أنا أبحث بشكل أعمى. هل يمكنني حقًا العثور على أحد الأخشاب الإلهية العشرة؟ يجب أن أنتظر حتى أعود إلى نطاق البرد الصغير وأبحث عن خشب التوت الدموي اللامتناهي في وادي اللانهاية؟”
وقف أمام بوابات المدينة، يحدق في المدينة الضخمة.
“لم أتوقع أن، بسبب أسلوب التدريب هذا، سأنتهي في عزلة هنا لفترة طويلة كهذه. لم يكن هذا جزءًا من الخطة. أقل من ثلاث سنوات تبقى قبل فتح قاعة القتل السبعة. إذا سافرت عبر البحر الشيطاني بأكمله ولا أزال أخطط لزيارة البحر الداخلي، سيكون الوقت ضيقًا جدًا. لا يمكنني فقط الاندفاع عبر كل شيء. سيكون من الأفضل قضاء بقية وقتي هنا في البحر الشيطاني. بعد أن أغادر قاعة القتل السبعة، يمكنني البقاء في البحر الداخلي لفترة.”
بعد نحو ثلاث سنوات من السفر، زار تشين سانغ تقريبًا كل جزيرة في البحر الشيطاني، مختبرًا كل المكافآت وخيبات الأمل.
في النهاية، تنهد تشين سانغ. “كل هذه مجرد إجراءات مؤقتة.”
في كل مكان زاره، أول شيء فعله كان الاستفسار عما إذا كان أي من الأخشاب الإلهية العشرة قد ظهر حديثًا. للقيام بذلك، تواصل بنشاط مع العديد من الأشخاص، بما في ذلك الثقات الموثوقين لأسياد الجزر والممارسين المنعزلين الأقوياء.
“أتساءل ما الذي يجلبك إلى هنا، أيها المحترم؟”
كان البحر الشيطاني كنزًا. لم يكن فقط موطنًا للوحوش الشيطانية، بل مع بعض الحظ، قد يعثر المرء على أعشاب روحية نادرة على جزر غير ملموسة.
تبع تشين سانغ المسن إلى داخل الفناء واكتشف أن الداخل يحمل عمقًا مخفيًا. وقفت عدة مبانٍ خشبية أنيقة داخلًا، مع وميض حاجز خافت حولها، كاشفًا عن قوة هائلة.
على سبيل المثال، زهرة البانسي ذات الست بتلات الفراشة الموجودة على جزيرة ريدليف.
كرس نفسه تمامًا للتدريب، بينما تعمق أيضًا في صقل القطع الأثرية وطريق الحواجز. بعد عدد لا يُحصى من التجارب والإخفاقات، رتب أخيرًا نظامًا خامًا لصقل القطع الأثرية والحواجز التي يمكن أن تساعد في تثبيت السيف الأبنوسي.
كان البحث عن الأخشاب الإلهية العشرة في البحر الشيطاني رمية طويلة، لكن ليس مستحيلاً تمامًا.
في كل مكان زاره، أول شيء فعله كان الاستفسار عما إذا كان أي من الأخشاب الإلهية العشرة قد ظهر حديثًا. للقيام بذلك، تواصل بنشاط مع العديد من الأشخاص، بما في ذلك الثقات الموثوقين لأسياد الجزر والممارسين المنعزلين الأقوياء.
كانت تقنية التفادي لتشين سانغ فريدة من نوعها. بغض النظر عن مدى خطورة المكان، تجرأ على الدخول. لكن لإحباطه، ليس فقط لم يجد أي معلومات، بل لم يكن هناك حتى إشاعة واحدة.
بدا الفناء لا يختلف عن الفناءين بجانبه، وكان الباب بابًا خشبيًا عاديًا فقط.
يمكنه فقط وضع آماله في البحر الداخلي.
بعد لحظة قصيرة من التأمل، استأنف تشين سانغ تأمله.
كان البحر الداخلي محتلًا من قبل الممارسين منذ العصور القديمة. مع إرثه الطويل وتقاليده القديمة، قد تكون هناك بعض الأدلة المخفية داخل العديد من الأساطير. ربما امتلكت بعض الطوائف من الدرجة الأولى واحدة من الأخشاب الإلهية العشرة، لكنها أبقتها سرًا محفوظًا جيدًا.
“أتساءل ما الذي يجلبك إلى هنا، أيها المحترم؟”
دخل تشين سانغ المدينة دون الدخول إلى أي متاجر. بعد تأكيد اتجاهه، توجه مباشرة نحو فناء صغير بهدف واضح.
البوابة التي دخل من خلالها الممارسون البشريون البحر الشيطاني.
طق طق…
كان “تغذية الروح الأولية بالسيف” فريدًا للغاية. إذا حول إلى فن آخر، ستعود سرعة تطويره إلى سرعة ممارس الخمسة جذور روحية.
رفع تشين سانغ يده وطرق على الباب.
من داخل تلك المباني، استطاع تشين سانغ أن يستشعر هالات خفية مكبوتة. يبدو أن آخرين قد وصلوا بالفعل.
بدا الفناء لا يختلف عن الفناءين بجانبه، وكان الباب بابًا خشبيًا عاديًا فقط.
احتفظ تشين سانغ باحترام عميق لمنظمة قوية مثل تحالف دونغجي. على الرغم من أنه لم يشعر بوجود حواجز حول الفناء، إلا أنه امتنع عن استخدام وعيه الروحي عشوائيًا للتحقيق.
ومع ذلك، كانت المعلومات التي تلقاها تشين سانغ من الشيخ تشو قد وجهته إلى هنا، آمرة إياه بالالتقاء مع ممارسين آخرين من تحالف دونغجي ودخول قاعة القتل السبعة معًا.
مرت أكثر من خمسين عامًا منذ آخر مرة انتقل فيها إلى هنا. كانت هذه أول مرة يطأ فيها تشين سانغ قدمه على جزيرة ديسولات.
احتفظ تشين سانغ باحترام عميق لمنظمة قوية مثل تحالف دونغجي. على الرغم من أنه لم يشعر بوجود حواجز حول الفناء، إلا أنه امتنع عن استخدام وعيه الروحي عشوائيًا للتحقيق.
في هذه الحالة، إذا لم يتم تحسين السيف الأبنوسي أكثر، فسيكون غير قادر على تحمل القوة الكاملة لرمز القتل.
صرير…
كان الوضع أكثر حدة مما توقعه تشين سانغ.
بعد وقت قصير، دفع الباب الخشبي مفتوحًا من الداخل. خرج رجل مسن بعينين طيبتين وملامح لطيفة.
كان البحر الشيطاني كنزًا. لم يكن فقط موطنًا للوحوش الشيطانية، بل مع بعض الحظ، قد يعثر المرء على أعشاب روحية نادرة على جزر غير ملموسة.
“أتساءل ما الذي يجلبك إلى هنا، أيها المحترم؟”
كان البحر الشيطاني كنزًا. لم يكن فقط موطنًا للوحوش الشيطانية، بل مع بعض الحظ، قد يعثر المرء على أعشاب روحية نادرة على جزر غير ملموسة.
على الرغم من أن الرجل المسن كان فقط في مرحلة بناء الأساس، إلا أنه تحدث إلى تشين سانغ برباطة جأش وبدون غطرسة أو خوف.
بدا الفناء لا يختلف عن الفناءين بجانبه، وكان الباب بابًا خشبيًا عاديًا فقط.
رد تشين سانغ بنبرة هادئة ومحترمة: “اشتريت رمزًا منذ فترة وقل لي أن أسترده هنا. هذا الرمز هو دليل هويتي. هل يمكنني إزعاجك لإبلاغ سيدك؟”
تبع تشين سانغ المسن إلى داخل الفناء واكتشف أن الداخل يحمل عمقًا مخفيًا. وقفت عدة مبانٍ خشبية أنيقة داخلًا، مع وميض حاجز خافت حولها، كاشفًا عن قوة هائلة.
بينما كان يتحدث، سلم تشين سانغ الرمز الصادر عن نقابة تشيونغ يو التجارية.
ومع ذلك، كانت المعلومات التي تلقاها تشين سانغ من الشيخ تشو قد وجهته إلى هنا، آمرة إياه بالالتقاء مع ممارسين آخرين من تحالف دونغجي ودخول قاعة القتل السبعة معًا.
ومض بريق حاد في عيني الرجل المسن. بعد فحص الرمز بعناية، أشرق وجهه بابتسامة. “إذًا هو السيد تشينغ فنغ. كان سيدي يتوقعك منذ فترة. يرجى اتباعي.”
تبع تشين سانغ المسن إلى داخل الفناء واكتشف أن الداخل يحمل عمقًا مخفيًا. وقفت عدة مبانٍ خشبية أنيقة داخلًا، مع وميض حاجز خافت حولها، كاشفًا عن قوة هائلة.
تبع تشين سانغ المسن إلى داخل الفناء واكتشف أن الداخل يحمل عمقًا مخفيًا. وقفت عدة مبانٍ خشبية أنيقة داخلًا، مع وميض حاجز خافت حولها، كاشفًا عن قوة هائلة.
بدا الفناء لا يختلف عن الفناءين بجانبه، وكان الباب بابًا خشبيًا عاديًا فقط.
قاد المسن تشين سانغ إلى أحد المباني وكف يديه باحترام. “سيدي يستقبل حاليًا ضيوفًا في مكان آخر ولن يعود حتى المساء. أيها السيد، يرجى الراحة هنا للوقت الحالي.”
خلال ذلك الوقت، بالكاد خطا تشين سانغ خارج المسكن الكهفي.
“جيد جدًا.”
ومض بريق حاد في عيني الرجل المسن. بعد فحص الرمز بعناية، أشرق وجهه بابتسامة. “إذًا هو السيد تشينغ فنغ. كان سيدي يتوقعك منذ فترة. يرجى اتباعي.”
أومأ تشين سانغ وتوقف أمام المبنى، ملقيًا نظرة نحو المباني الخشبية الأخرى.
كان البحر الداخلي محتلًا من قبل الممارسين منذ العصور القديمة. مع إرثه الطويل وتقاليده القديمة، قد تكون هناك بعض الأدلة المخفية داخل العديد من الأساطير. ربما امتلكت بعض الطوائف من الدرجة الأولى واحدة من الأخشاب الإلهية العشرة، لكنها أبقتها سرًا محفوظًا جيدًا.
من داخل تلك المباني، استطاع تشين سانغ أن يستشعر هالات خفية مكبوتة. يبدو أن آخرين قد وصلوا بالفعل.
بعد لحظة قصيرة من التأمل، استأنف تشين سانغ تأمله.
(نهاية الفصل)
في هذه الحالة، إذا لم يتم تحسين السيف الأبنوسي أكثر، فسيكون غير قادر على تحمل القوة الكاملة لرمز القتل.
ومض بريق حاد في عيني الرجل المسن. بعد فحص الرمز بعناية، أشرق وجهه بابتسامة. “إذًا هو السيد تشينغ فنغ. كان سيدي يتوقعك منذ فترة. يرجى اتباعي.”
