الفصل 745: القمر الدموي يفتح التشكيل
“انظر! ما هذا؟”
“انظر! ما هذا؟”
كان تحالف دونغ جي قوة هائلة بنفوذ منتشر عبر عالم التطوير بأكمله. كان زعيم التحالف أيضًا خبيرًا لا مثيل له.
كان منتصف الليل يقترب منهم تقريبًا. تمامًا عندما بدأ الجميع يتساءلون لماذا بقي التشكيل السماوي غير نشط تمامًا، لاحظ شخص ما شيئًا غير عادي وصاح، مشيرًا نحو مركز الإعصار.
بدا الإعصار كما لو كان على وشك الانهيار في أي لحظة.
خلف جدار الرياح الرمادية، ظهرت بقعة من الضوء الأحمر الدموي في نقطة مجهولة.
ارتجف الضوء الأحمر الدموي بعنف، مرسلًا تموجات خلاله.
الحكم من خلال موقعها، جاء الضوء بوضوح من أعمق جزء من العاصفة، ومع ذلك استطاعوا رؤيته بوضوح من حيث كانوا واقفين، وكان ساطعًا بحيوية.
للأسف، كانت قوة الضوء الأحمر الدموي الاصطدامية مع التشكيل السماوي محجوبة تمامًا بواسطة الإعصار. بقي الداخل محجوبًا في فوضى، ولا شيء يمكن رؤيته بوضوح.
ضيق تشين سانغ عينيه قليلاً. فهم أن ظاهرة قد ظهرت، مما يعني على الأرجح أن عملية كسر التشكيل كانت قد بدأت بالفعل في الداخل.
الحكم من خلال موقعها، جاء الضوء بوضوح من أعمق جزء من العاصفة، ومع ذلك استطاعوا رؤيته بوضوح من حيث كانوا واقفين، وكان ساطعًا بحيوية.
“أخرجوا تمائم اليشم الخاصة بكم. معها، سنتلقى الحماية. بدونهما، لن نتمكن من تحريك خطوة داخل التشكيل السماوي.”
ليس بعد الدخول طويلاً، تم تفعيل الحاجز داخل تمائم اليشم تلقائيًا، كما لو كان قد اتصل بشيء ما في مركز الإعصار. فورًا بعد ذلك، انطلقت ثمانية أشعة من الضوء الأحمر الدموي من الأمام وغلفت كل واحد منهم في لحظة.
باتباع أمر شيانغ يي، أخرج الجميع تمائم اليشم الخاصة بهم واحدة تلو الأخرى.
مسحه بعويه الروحي واكتشف أن المزمار العظمي، الذي الآن منصهر من قسمين، كان يتوهج ويشير نحو الاتجاه على يساره.
تمامًا حينها، فعّل شيانغ يي فجأة تعويذة روحية. مع نقر بإصبعه، اشتعلت التعويذة دون لهب، وانطلق خيط شفاف منها، ملتصقًا بنفسه إلى تمائم اليشم في أيدي الجميع.
بعد هذا الصراع القصير، لاحظ الجميع أخيرًا أن الضوء الأحمر الدموي كان قد بدأ في الارتفاع ببطء من قلب العاصفة، مثل قمر دموي، متسلقًا عاليًا في السماء ومواجهًا الإعصار مباشرة.
أصبح الجميع حذرين، لكنهم لم يستطيعوا إيقاف الخيط في الوقت المناسب.
بقي تشين سانغ والآخرون متجمعين بإحكام حول شيانغ يي، يتبعون قيادته دون كسر التشكيل.
“ما معنى هذا، السيد شيانغ؟” سأل الشاب الحامل للسيف، تعبيره يتحول قاتمًا وصوته باردًا.
لحسن الحظ، ستقود تمائم اليشم طريقهم.
أعطى شيانغ يي ابتسامة خافتة. “من فضلك لا تنزعجوا. أنا فقط أقلق أن شيئًا غير متوقع قد يحدث عندما نشحن إلى التشكيل وأننا سننفصل. كل منكم يعرف كم الوقت قليل لدينا. لا أحد يريد إضاعته محاولًا البحث عن الآخرين بمجرد أن نكون في الداخل، أليس كذلك؟ يجب أن تفهموا، قاعة القتل السبعة شاسعة. إذا انفصلنا، سيكون إعادة التجمع مستحيلًا تقريبًا. سأزيل التعويذة الروحية لاحقًا.”
وهذا النوع من التوجيه الواضح كان غير مسبوق تمامًا.
عقد تشين سانغ حاجبيه داخليًا وفعّل وعيه الروحي لفحص الخيط، لكنه لم يستطع تحديد نوع القوة التي يحملها.
ضعفت قوة الرياح المحيطة بشكل ملحوظ، محضنة لحظة وجيزة من الهدوء الغريب.
قيل إن هذه المهمة كانت مرتبطة بزعيم تحالف دونغ جي. إذا كان أي شخص قد خطط للانقلاب ضد التحالف قبل حتى مغادرة قاعة القتل السبعة، لن يجرؤ أي من السبعة الحاضرين على المضي قدمًا فيه.
صدمة الموجة هزت عقولهم. حدقوا في العاصفة دون رمش.
كان تحالف دونغ جي قوة هائلة بنفوذ منتشر عبر عالم التطوير بأكمله. كان زعيم التحالف أيضًا خبيرًا لا مثيل له.
قاعة القتل السبعة وقصر زيوي… ما الصلة بينهما؟ هل التشكيل الانتقالي القديم حقًا داخل البرج السماوي؟ لقد انتظرت خمسين عامًا للقدوم إلى هنا. أتمنى أن أجد شيئًا مفيدًا…
كل من طريقي الصالح والشيطاني، بالإضافة إلى نقابات التجار المختلفة، كانوا مستعدين لإعطاء زعيم التحالف الاحترام المستحق. إغضابه سيجعل الحياة صعبة سواء كان المرء في البحر الداخلي أو البحر الشيطاني.
كان تشين سانغ يحسب الوقت بصمت. مقارنة بمعلوماته التي جمعها في وقت سابق، قدر أن الاختراق كان قريبًا.
ومع ذلك، لم يكن هناك ضمان أن شخصًا ما لن يحاول التسلل تحت غطاء التشكيل.
أصبح الضوء الأحمر الدموي ساطعًا جدًا بحيث كان من المستحيل تقريبًا رؤية أي شيء خارجه بالعين المجردة.
كانت تمائم اليشم هشة ويمكن تدميرها بسهولة. إذا أراد شيانغ يي العبث بها سرًا، سيكون الأمر سهلًا جدًا. تصرفه بربط الخيط علنًا كان على الأرجح تحذيرًا للجميع.
في مكان مثل هذا، لم يجرؤوا على إطلاق وعيهم الروحي لفحص المحيط بتهور.
طالما لم يتعارض مع هدفه الخاص في العثور على التشكيل الانتقالي القديم، لم يكن تشين سانغ ينوي استفزاز تحالف دونغ جي ولم يمانع الخيط.
للأسف، كانت قوة الضوء الأحمر الدموي الاصطدامية مع التشكيل السماوي محجوبة تمامًا بواسطة الإعصار. بقي الداخل محجوبًا في فوضى، ولا شيء يمكن رؤيته بوضوح.
على الرغم من أن الآخرين كانوا غير راضين، كتموا اعتراضاتهم أيضًا.
وهذا النوع من التوجيه الواضح كان غير مسبوق تمامًا.
بعد هذا الصراع القصير، لاحظ الجميع أخيرًا أن الضوء الأحمر الدموي كان قد بدأ في الارتفاع ببطء من قلب العاصفة، مثل قمر دموي، متسلقًا عاليًا في السماء ومواجهًا الإعصار مباشرة.
كان تشين سانغ يحسب الوقت بصمت. مقارنة بمعلوماته التي جمعها في وقت سابق، قدر أن الاختراق كان قريبًا.
ثم، دون أدنى إنذار سابق، تحطم القمر الدموي.
أصبح الجميع حذرين، لكنهم لم يستطيعوا إيقاف الخيط في الوقت المناسب.
انفجر عدد لا يُحصى من الشظايا إلى الخارج.
تمامًا حينها، فعّل شيانغ يي فجأة تعويذة روحية. مع نقر بإصبعه، اشتعلت التعويذة دون لهب، وانطلق خيط شفاف منها، ملتصقًا بنفسه إلى تمائم اليشم في أيدي الجميع.
في لحظة، انفجر ضوء أحمر دموي مبهر، متدفقًا من السماوات ومتصدمًا في قلب الإعصار. موجة قوة غريبة وغير مرئية انفجرت فجأة من مركز العاصفة واجتاحت في كل الاتجاهات.
بمجرد أن دخلوا الشق، تقلص مجال رؤيتهم أكثر. كانت الطاقة الرمادية في كل مكان، تحجب كل شيء آخر. أما بالنسبة للتشكيل السماوي لقاعة القتل السبعة، لم يستطيعوا حتى معرفة أي اتجاه يكمن فيه.
صدمة الموجة هزت عقولهم. حدقوا في العاصفة دون رمش.
بعد هذا الصراع القصير، لاحظ الجميع أخيرًا أن الضوء الأحمر الدموي كان قد بدأ في الارتفاع ببطء من قلب العاصفة، مثل قمر دموي، متسلقًا عاليًا في السماء ومواجهًا الإعصار مباشرة.
“القمر الدموي قد فتح التشكيل”، همس تشين سانغ، مستذكرًا المشهد قبل سنوات عندما كسر تشكيل القطب الشمالي الصغير التشكيل السماوي.
بمجرد أن دخلوا الشق، تقلص مجال رؤيتهم أكثر. كانت الطاقة الرمادية في كل مكان، تحجب كل شيء آخر. أما بالنسبة للتشكيل السماوي لقاعة القتل السبعة، لم يستطيعوا حتى معرفة أي اتجاه يكمن فيه.
للأسف، كانت قوة الضوء الأحمر الدموي الاصطدامية مع التشكيل السماوي محجوبة تمامًا بواسطة الإعصار. بقي الداخل محجوبًا في فوضى، ولا شيء يمكن رؤيته بوضوح.
في مكان مثل هذا، لم يجرؤوا على إطلاق وعيهم الروحي لفحص المحيط بتهور.
استمرت تلك الموجة الغريبة من القوة في الانفجار. لم تحمل أي هزيم للأرض، ومع ذلك غرست رعبًا عميقًا وغير مستقر.
(نهاية الفصل)
“جدار الرياح ينقسم! التشكيل مكسور، اذهبوا الآن!” صاح شخص ما فجأة.
طالما لم يتعارض مع هدفه الخاص في العثور على التشكيل الانتقالي القديم، لم يكن تشين سانغ ينوي استفزاز تحالف دونغ جي ولم يمانع الخيط.
ركز تشين سانغ نظره. جدار الرياح الرمادي الصلب، الذي كان ذات يوم غير منفذ، كان قد انشق بطريقة ما، مشكلًا شقًا مرئيًا.
كل من طريقي الصالح والشيطاني، بالإضافة إلى نقابات التجار المختلفة، كانوا مستعدين لإعطاء زعيم التحالف الاحترام المستحق. إغضابه سيجعل الحياة صعبة سواء كان المرء في البحر الداخلي أو البحر الشيطاني.
انتشر الاضطراب من مركز الإعصار. بعد ظهور الشق الأول، بدأ جدار الرياح بأكمله في التكسر بسرعة، خطوط وفجوات متقاطعة في كل الاتجاهات.
بدا الإعصار كما لو كان على وشك الانهيار في أي لحظة.
لحسن الحظ، مر الاصطدام بسرعة كما جاء، واستعاد الضوء الأحمر الدموي هدوءه.
حتى الدوامة أسفل البحر بدأت في الاضطراب والتحول.
انفجر عدد لا يُحصى من الشظايا إلى الخارج.
ضعفت قوة الرياح المحيطة بشكل ملحوظ، محضنة لحظة وجيزة من الهدوء الغريب.
(نهاية الفصل)
لم يتحرك شيانغ يي أبطأ من الآخرين. عند رؤية الشق، أعطى فورًا الأمر بالشحن.
بمجرد أن غُطُّوا بالضوء الأحمر الدموي، اختفى الشعور المروع بالضغط. حماهم الضوء من تآكل الإعصار.
تبع تشين سانغ والآخرون عن كثب خلفه. في بضع ومضات فقط، وصلوا إلى جدار الرياح واختاروا واحدة من الفتحات الضيقة دون تردد، مسرعين مباشرة فيها.
قاعة القتل السبعة وقصر زيوي… ما الصلة بينهما؟ هل التشكيل الانتقالي القديم حقًا داخل البرج السماوي؟ لقد انتظرت خمسين عامًا للقدوم إلى هنا. أتمنى أن أجد شيئًا مفيدًا…
بمجرد أن دخلوا الشق، تقلص مجال رؤيتهم أكثر. كانت الطاقة الرمادية في كل مكان، تحجب كل شيء آخر. أما بالنسبة للتشكيل السماوي لقاعة القتل السبعة، لم يستطيعوا حتى معرفة أي اتجاه يكمن فيه.
ارتجف الضوء الأحمر الدموي بعنف، مرسلًا تموجات خلاله.
لحسن الحظ، ستقود تمائم اليشم طريقهم.
قيل إن هذه المهمة كانت مرتبطة بزعيم تحالف دونغ جي. إذا كان أي شخص قد خطط للانقلاب ضد التحالف قبل حتى مغادرة قاعة القتل السبعة، لن يجرؤ أي من السبعة الحاضرين على المضي قدمًا فيه.
بقي تشين سانغ والآخرون متجمعين بإحكام حول شيانغ يي، يتبعون قيادته دون كسر التشكيل.
أصبح الضوء الأحمر الدموي ساطعًا جدًا بحيث كان من المستحيل تقريبًا رؤية أي شيء خارجه بالعين المجردة.
ليس بعد الدخول طويلاً، تم تفعيل الحاجز داخل تمائم اليشم تلقائيًا، كما لو كان قد اتصل بشيء ما في مركز الإعصار. فورًا بعد ذلك، انطلقت ثمانية أشعة من الضوء الأحمر الدموي من الأمام وغلفت كل واحد منهم في لحظة.
أصبح الضوء الأحمر الدموي ساطعًا جدًا بحيث كان من المستحيل تقريبًا رؤية أي شيء خارجه بالعين المجردة.
“ضوء القمر الدموي. هذه يجب أن تكون قوة التشكيل الروحي التي ذكرها شيانغ يي، قادرة على حمايتنا.” أومأ تشين سانغ بصمت.
بمجرد أن دخلوا الشق، تقلص مجال رؤيتهم أكثر. كانت الطاقة الرمادية في كل مكان، تحجب كل شيء آخر. أما بالنسبة للتشكيل السماوي لقاعة القتل السبعة، لم يستطيعوا حتى معرفة أي اتجاه يكمن فيه.
بمجرد أن غُطُّوا بالضوء الأحمر الدموي، اختفى الشعور المروع بالضغط. حماهم الضوء من تآكل الإعصار.
انجرفت أفكاره مع العاطفة، وفجأة، تغير تعبيره. خفض رأسه بغتة وحدق في خاتم الألف جين على إصبعه، نظرة صدمة كاملة على وجهه.
استمروا في التقدم. بقيت المناظر أمام أعينهم دون تغيير—لا شيء سوى رمادي كدر—لكن الضوء الأحمر الدموي حولهم أصبح أكثر كثافة، مشيرًا بوضوح إلى أن بعض التغيير المجهول كان يحدث في الخارج.
انفجر عدد لا يُحصى من الشظايا إلى الخارج.
أصبح الضوء الأحمر الدموي ساطعًا جدًا بحيث كان من المستحيل تقريبًا رؤية أي شيء خارجه بالعين المجردة.
كانت هذه الأحجار الروحية تستحق كل قطرة. بدون تميمة اليشم، لم تكن هناك طريقة يمكنه أن يعبر التشكيل السماوي بمفرده.
في مكان مثل هذا، لم يجرؤوا على إطلاق وعيهم الروحي لفحص المحيط بتهور.
تمامًا الآن، نبض خاتم الألف جين بتذبذب غير عادي.
متركين دون خيار آخر، يمكنهم فقط الاعتماد على تمائم اليشم للتوجيه والضغط للأمام بصمت.
خلف جدار الرياح الرمادية، ظهرت بقعة من الضوء الأحمر الدموي في نقطة مجهولة.
اصطدام!
“ضوء القمر الدموي. هذه يجب أن تكون قوة التشكيل الروحي التي ذكرها شيانغ يي، قادرة على حمايتنا.” أومأ تشين سانغ بصمت.
اندفعت فجأة قوة مرعبة من الأمام واصطدمت بهم.
“يجب أن نكون قد مررنا بالتشكيل السماوي تقريبًا.”
ارتجف الضوء الأحمر الدموي بعنف، مرسلًا تموجات خلاله.
منذ أن اندمج القسمان، لم يظهر المزمار العظمي أي رد فعل، بغض النظر عن مدى محاولة تشين سانغ اختباره. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشذوذ.
ملفوفين داخل الضوء الأحمر الدموي، كانوا عاجزين عن التفاعل. لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله سوى القلق والمشاهدة بعصبية، خائفين من أن يتكسر الضوء.
مسحه بعويه الروحي واكتشف أن المزمار العظمي، الذي الآن منصهر من قسمين، كان يتوهج ويشير نحو الاتجاه على يساره.
لحسن الحظ، مر الاصطدام بسرعة كما جاء، واستعاد الضوء الأحمر الدموي هدوءه.
صدمة الموجة هزت عقولهم. حدقوا في العاصفة دون رمش.
لكن السلام لم يدم. تبعت موجة جديدة من الاصطدام قريبًا، أقوى حتى من السابقة. جاءت الاعتداءات في تتابع سريع، واحدة تلو الأخرى.
على الرغم من أن الضوء الأحمر الدموي بدا هشًا، بقي متينًا بشكل ملحوظ، محميًا إياهم طوال الطريق وحتى حافظ على تشكيلهم سليمًا.
تحت القصف المستمر، بدأ الضوء الأحمر الدموي في الرقة. استطاع أخيرًا تشين سانغ الحصول على لمحة غامضة من العالم الخارجي. ما فاجَأَهُ كان أن مصدر الاصطدامات بدا أنه موجات من الماء.
طالما لم يتعارض مع هدفه الخاص في العثور على التشكيل الانتقالي القديم، لم يكن تشين سانغ ينوي استفزاز تحالف دونغ جي ولم يمانع الخيط.
كانت هذه الأحجار الروحية تستحق كل قطرة. بدون تميمة اليشم، لم تكن هناك طريقة يمكنه أن يعبر التشكيل السماوي بمفرده.
كان منتصف الليل يقترب منهم تقريبًا. تمامًا عندما بدأ الجميع يتساءلون لماذا بقي التشكيل السماوي غير نشط تمامًا، لاحظ شخص ما شيئًا غير عادي وصاح، مشيرًا نحو مركز الإعصار.
على الرغم من أن الضوء الأحمر الدموي بدا هشًا، بقي متينًا بشكل ملحوظ، محميًا إياهم طوال الطريق وحتى حافظ على تشكيلهم سليمًا.
باتباع أمر شيانغ يي، أخرج الجميع تمائم اليشم الخاصة بهم واحدة تلو الأخرى.
تدريجيًا، بدأ الجميع يشعرون براحة أكبر.
على الرغم من أن الآخرين كانوا غير راضين، كتموا اعتراضاتهم أيضًا.
“يجب أن نكون قد مررنا بالتشكيل السماوي تقريبًا.”
كانت هذه الأحجار الروحية تستحق كل قطرة. بدون تميمة اليشم، لم تكن هناك طريقة يمكنه أن يعبر التشكيل السماوي بمفرده.
كان تشين سانغ يحسب الوقت بصمت. مقارنة بمعلوماته التي جمعها في وقت سابق، قدر أن الاختراق كان قريبًا.
بقي تشين سانغ والآخرون متجمعين بإحكام حول شيانغ يي، يتبعون قيادته دون كسر التشكيل.
قاعة القتل السبعة وقصر زيوي… ما الصلة بينهما؟ هل التشكيل الانتقالي القديم حقًا داخل البرج السماوي؟ لقد انتظرت خمسين عامًا للقدوم إلى هنا. أتمنى أن أجد شيئًا مفيدًا…
لكن السلام لم يدم. تبعت موجة جديدة من الاصطدام قريبًا، أقوى حتى من السابقة. جاءت الاعتداءات في تتابع سريع، واحدة تلو الأخرى.
انجرفت أفكاره مع العاطفة، وفجأة، تغير تعبيره. خفض رأسه بغتة وحدق في خاتم الألف جين على إصبعه، نظرة صدمة كاملة على وجهه.
اندفعت فجأة قوة مرعبة من الأمام واصطدمت بهم.
تمامًا الآن، نبض خاتم الألف جين بتذبذب غير عادي.
بمجرد أن غُطُّوا بالضوء الأحمر الدموي، اختفى الشعور المروع بالضغط. حماهم الضوء من تآكل الإعصار.
مسحه بعويه الروحي واكتشف أن المزمار العظمي، الذي الآن منصهر من قسمين، كان يتوهج ويشير نحو الاتجاه على يساره.
للأسف، كانت قوة الضوء الأحمر الدموي الاصطدامية مع التشكيل السماوي محجوبة تمامًا بواسطة الإعصار. بقي الداخل محجوبًا في فوضى، ولا شيء يمكن رؤيته بوضوح.
منذ أن اندمج القسمان، لم يظهر المزمار العظمي أي رد فعل، بغض النظر عن مدى محاولة تشين سانغ اختباره. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشذوذ.
كانت تمائم اليشم هشة ويمكن تدميرها بسهولة. إذا أراد شيانغ يي العبث بها سرًا، سيكون الأمر سهلًا جدًا. تصرفه بربط الخيط علنًا كان على الأرجح تحذيرًا للجميع.
وهذا النوع من التوجيه الواضح كان غير مسبوق تمامًا.
على الرغم من أن الضوء الأحمر الدموي بدا هشًا، بقي متينًا بشكل ملحوظ، محميًا إياهم طوال الطريق وحتى حافظ على تشكيلهم سليمًا.
“إنه ينادي شيئًا!”
كان منتصف الليل يقترب منهم تقريبًا. تمامًا عندما بدأ الجميع يتساءلون لماذا بقي التشكيل السماوي غير نشط تمامًا، لاحظ شخص ما شيئًا غير عادي وصاح، مشيرًا نحو مركز الإعصار.
كان تشين سانغ مصدومًا تمامًا. “هل هو قسم آخر من المزمار العظمي؟ أم شيء آخر تمامًا؟ لماذا لم يتفاعل مثل هذا عندما وجدت القسم الثاني؟”
تدريجيًا، بدأ الجميع يشعرون براحة أكبر.
(نهاية الفصل)
الفصل 745: القمر الدموي يفتح التشكيل
قيل إن هذه المهمة كانت مرتبطة بزعيم تحالف دونغ جي. إذا كان أي شخص قد خطط للانقلاب ضد التحالف قبل حتى مغادرة قاعة القتل السبعة، لن يجرؤ أي من السبعة الحاضرين على المضي قدمًا فيه.
