الفصل 746: ضوء الأشباح الإلهي القمري
بدا أن، على عكس قصر زيوي، الذي كان له نواة واضحة قابلة للتحديد مثل الجبل السماوي، لم يكن لقاعة القتل السبعة نقطة تركيز واضحة فورًا. ومع ذلك، لم تكن مخاطرها أقل من تلك الخاصة بقصر زيوي.
بدأت الناي العظمية بالتوهج، بلورية الوضوح مثل اليشم الشفاف.
“لم أسمع أي شيء بنفسي. على الأرجح فقط عرق السحرة يعرف الحقيقة. هل رأى أي شخص أي اتجاه ذهبت إليه الكاهنة الكبرى؟ ربما يمكننا عمل بعض التخمينات”، رد شيانغ يي.
نورها نابض بلطف، مشيرًا في اتجاه.
عندما كان قد واجه الجزء الثاني من الناي العظمية بالقرب من جزيرة هون تيان، لم يحدث شيء مثل هذا. لحدوث رد فعل غريب مثل هذا الآن، يجب أن يكون هناك سبب.
أعطى الرجل السمين ضحكة ساخرة من نفسه. “لا أعرف حتى كيف تبدو الكاهنة الكبرى.”
إذا كانت قطعة أخرى من الناي العظمية حقًا بالقرب، فإن المعنى كان واضحًا.
“الضوء الإلهي القمري للأشباح”، قال شيانغ يي بجدية، كاشفًا عن أصل الضوء الغامض.
“هل يمكنني حقًا جمع كل القطع والحصول على الشكل الكامل لهذا الكنز القديم؟”
“قد يكون ذلك بالضبط لماذا وافق عرقنا البشري على دخول ممارسي مرحلة الرضيع الروحي لعرق السحرة إلى قاعة القتل السبعة”، قال الرجل السمين، الذي كان يرتدي ثيابًا مبهرجة تم ضربها خارج الشكل بواسطة التأثيرات المتكررة للتشكيل. هو، مثل تشين سانغ، كان الآن يتطلع بشوق إلى داخل قاعة القتل السبعة.
لم يستطع تشين سانغ إلا الشعور بموجة من الإثارة.
ليس فقط الكاهنة الكبرى، العديد من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي الآخرين كانوا قد دخلوا بالفعل.
بعد الحصول على قطعتين من الناي العظمية من مواقع منفصلة، كان قد تخلى تقريبًا عن الأمل. ومع ذلك الآن، في بحر تسانغ لانغ الشاسع، بدت القطعة الثالثة ضمن المتناول.
في تلك اللحظة، تغير تعبير السيدة ليو فجأة. أشارت نحو حافة البرية وأطلقت صيحة مفزوعة. “ما هذا؟”
“شخص ما بالقرب يحمل قطعة. لا أعرف إذا كانت قطعتهم تتفاعل أيضًا، لكن بالحكم على ما حدث في المرة الماضية، من غير المحتمل.”
في تلك اللحظة، شعر الجميع باستثناء تشين سانغ بقلبه يهتز، وعقوله تدور بدوخة وارتباك.
عيناه واسعتان، نظر تشين سانغ خلال الضوء الأحمر القرمزي. لم يكن رؤيته سوى الفراغ. بجانب أشخاص مجموعته الخاصة، لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته.
حاول الانحراف نحو اليسار، غير متأكد من نطاق استشعار الناي العظمية، آملًا في الاقتراب من الممارس الحامل للقطعة الأخرى.
بحلول الآن، أضاءت خطوط من ضوء الهروب عبر البرية، طائرة في كل اتجاه.
لكن تمامًا حينها، اندفعت صدمة هائلة نحوهم. تم رمي تشين سانغ والآخرين، ولم يستطع إلا مشاهدة عاجزًا بينما بدأ الضوء من الناي العظمية في الخفوت، مختفيًا في النهاية تمامًا.
“إذًا هذا هو قاعة القتل السبعة…” نظر تشين سانغ إلى الأعلى. كانت السماء أعلى مغطاة بالرمادي.
—
“مثل الكاهنة الكبرى، رب الشيطان هو ممارس في المرحلة المتأخرة من مرحلة الرضيع الروحي وواحد من الخبراء البشريين الوحيدين في ذلك المستوى. قيل إنه ظهر فقط في الماضي عندما ظهرت قاعة القتل السبعة من تلقاء نفسها. والآن، دخل مع الكاهنة الكبرى…”
اصطدام! اصطدام!
اصطدام! اصطدام!
على برية لا حدود لها، هبط عدة أشخاص مغطون بضوء أحمر من السماء. فقط بعد هبوطهم بدأ الضوء القرمزي في التلاشي.
تجولت نظرة تشين سانغ عبر المشهد وتوقفت خلف سلسلة الجبال.
تعثر تشين سانغ عندما ضرب الأرض لكنه استعاد توازنه بسرعة. النظر حوله، رأى شيانغ يي والآخرين يهبطون بالقرب. جميع الثمانية كانوا قد وصلوا.
كان المشهد قاحلًا ومهيبًا.
“إذًا هذا هو قاعة القتل السبعة…” نظر تشين سانغ إلى الأعلى. كانت السماء أعلى مغطاة بالرمادي.
إذا كانت قطعة أخرى من الناي العظمية حقًا بالقرب، فإن المعنى كان واضحًا.
بدا التشكيل السماوي الآن غير موجود، وكانت الأعاصير الخارجية مرئية بشكل خافت.
“قد يكون ذلك بالضبط لماذا وافق عرقنا البشري على دخول ممارسي مرحلة الرضيع الروحي لعرق السحرة إلى قاعة القتل السبعة”، قال الرجل السمين، الذي كان يرتدي ثيابًا مبهرجة تم ضربها خارج الشكل بواسطة التأثيرات المتكررة للتشكيل. هو، مثل تشين سانغ، كان الآن يتطلع بشوق إلى داخل قاعة القتل السبعة.
نقر بقدمه ضد الأرض وطفو للأعلى، مسحًا المحيط. ما كان أمامه كان امتدادًا واسعًا، تمامًا مثل القصر الداخلي لقصر زيوي. حدود هذا المكان كانت غير موجودة في الأفق.
تعثر تشين سانغ عندما ضرب الأرض لكنه استعاد توازنه بسرعة. النظر حوله، رأى شيانغ يي والآخرين يهبطون بالقرب. جميع الثمانية كانوا قد وصلوا.
في السماوات البعيدة، كانت الغيوم والضباب بألوان مختلفة تنجرف بين أشجار سماوية شاهقة. كانت هناك كل علامات عوالم مخفية متناثرة طوال الأرض.
كان الخيار واضحًا.
في المسافة كانت تلوح غابات قديمة مليئة بأشجار شاهقة. صدى أصوات غريبة من الداخل، كافية لإرجاف القلب. كان واضحًا أن على عكس قصر زيوي، كانت قاعة القتل السبعة تعج بالحياة.
نورها نابض بلطف، مشيرًا في اتجاه.
امتدت سلاسل جبلية مسننة مثل تنانين زرقاء قرفصاء. توهجت حواجز قديمة خلال الهواء، وقفت قاعات سماوية بفخر بين القمم.
هذا يعني على الأرجح أن الممارس الحامل للقطعة الأخرى كان قد دخل أمامهم وغادر بالفعل البرية.
كان المشهد قاحلًا ومهيبًا.
إذا كانت قطعة أخرى من الناي العظمية حقًا بالقرب، فإن المعنى كان واضحًا.
بدا أن، على عكس قصر زيوي، الذي كان له نواة واضحة قابلة للتحديد مثل الجبل السماوي، لم يكن لقاعة القتل السبعة نقطة تركيز واضحة فورًا. ومع ذلك، لم تكن مخاطرها أقل من تلك الخاصة بقصر زيوي.
قيل إن البرج السماوي يقع في ذلك الاتجاه. كان على الأرجح أطول قمة من القمة الأولى لقاعة القتل السبعة نفسها، لكنه مخفي تمامًا داخل الغيوم. من هنا، لم يستطع حتى التقاط لمحة من شكله.
“البرج السماوي…”
لم يستطع إلا دفع أفكار الناي العظمية إلى الجزء الخلفي من عقله الآن.
تجولت نظرة تشين سانغ عبر المشهد وتوقفت خلف سلسلة الجبال.
بدا أن، على عكس قصر زيوي، الذي كان له نواة واضحة قابلة للتحديد مثل الجبل السماوي، لم يكن لقاعة القتل السبعة نقطة تركيز واضحة فورًا. ومع ذلك، لم تكن مخاطرها أقل من تلك الخاصة بقصر زيوي.
هناك، ارتفعت القمم عاليًا في السماء، وامتد بحر الغيوم بلا نهاية.
لكن تمامًا حينها، اندفعت صدمة هائلة نحوهم. تم رمي تشين سانغ والآخرين، ولم يستطع إلا مشاهدة عاجزًا بينما بدأ الضوء من الناي العظمية في الخفوت، مختفيًا في النهاية تمامًا.
قيل إن البرج السماوي يقع في ذلك الاتجاه. كان على الأرجح أطول قمة من القمة الأولى لقاعة القتل السبعة نفسها، لكنه مخفي تمامًا داخل الغيوم. من هنا، لم يستطع حتى التقاط لمحة من شكله.
بدا أن، على عكس قصر زيوي، الذي كان له نواة واضحة قابلة للتحديد مثل الجبل السماوي، لم يكن لقاعة القتل السبعة نقطة تركيز واضحة فورًا. ومع ذلك، لم تكن مخاطرها أقل من تلك الخاصة بقصر زيوي.
بحلول الآن، أضاءت خطوط من ضوء الهروب عبر البرية، طائرة في كل اتجاه.
—
إلى خيبة أمل تشين سانغ، بقيت الناي العظمية خاملة بعد وصولهم.
امتدت سلاسل جبلية مسننة مثل تنانين زرقاء قرفصاء. توهجت حواجز قديمة خلال الهواء، وقفت قاعات سماوية بفخر بين القمم.
هذا يعني على الأرجح أن الممارس الحامل للقطعة الأخرى كان قد دخل أمامهم وغادر بالفعل البرية.
بينما كان يهبط من السماء، لاحظ في حيرة: “هل تلقى عرق السحرة كلمة عن شيء ما؟ هل هناك كنز هنا ذو أهمية كبيرة لهم؟ لأنهم حشدوا قوة عرقهم بأكمله لهذا…”
نطاق استشعار الناي كان محدودًا. سواء أم لا سيتقاطعون مسارات مرة أخرى كان مجهولًا. إذا هلك الشخص داخل قاعة القتل السبعة أو اختفى بعد ذلك، كان من المحتمل جدًا أن الناي العظمية لن تكتمل أبدًا.
(نهاية الفصل)
بقي هذا الكنز واحدًا يمكن فقط الصدفة عليه.
هز الجميع رؤوسهم.
سكت تشين سانغ.
بمجرد إكمال مهمة التحالف، يجب أن يتحول تركيزه إلى تحديد موقع تشكيل النقل القديم. لم يستطع تحمل ملاحقة هذا الشخص إلا إذا كان التشكيل سهلًا بشكل ملحوظ.
بمجرد إكمال مهمة التحالف، يجب أن يتحول تركيزه إلى تحديد موقع تشكيل النقل القديم. لم يستطع تحمل ملاحقة هذا الشخص إلا إذا كان التشكيل سهلًا بشكل ملحوظ.
كان الخيار واضحًا.
لم يستطع إلا دفع أفكار الناي العظمية إلى الجزء الخلفي من عقله الآن.
لم يستطع إلا دفع أفكار الناي العظمية إلى الجزء الخلفي من عقله الآن.
عندما كان قد واجه الجزء الثاني من الناي العظمية بالقرب من جزيرة هون تيان، لم يحدث شيء مثل هذا. لحدوث رد فعل غريب مثل هذا الآن، يجب أن يكون هناك سبب.
“هل الجميع بخير؟” نظر شيانغ يي إلى كل شخص، نبرته مليئة بالقلق.
(نهاية الفصل)
بدا الشاب بالسيف وتسوي جي أنهما واجها بعض سوء الحظ. كانت هالتهما غير مستقرة إلى حد ما، وكانا بالفعل جالسين على الأرض، يضبطان أنفاسهما. الآخرون كانوا معظمهم في حالة جيدة.
بمجرد إكمال مهمة التحالف، يجب أن يتحول تركيزه إلى تحديد موقع تشكيل النقل القديم. لم يستطع تحمل ملاحقة هذا الشخص إلا إذا كان التشكيل سهلًا بشكل ملحوظ.
حتى على الرغم من أن الضوء الأحمر القرمزي المسحوب من تمائم اليشم قد حماهم جيدًا، لا يزال الجميع يشعر بإحساس باقٍ من الرهبة.
عندما كان قد واجه الجزء الثاني من الناي العظمية بالقرب من جزيرة هون تيان، لم يحدث شيء مثل هذا. لحدوث رد فعل غريب مثل هذا الآن، يجب أن يكون هناك سبب.
شكا الزوجان ليو: “استشرنا مرة صديقًا كان قد دخل سابقًا قاعة القتل السبعة. وفقًا له، التشكيل السماوي الذي واجهوه على الأطراف في ذلك الوقت لم يكن مرعبًا على الإطلاق مثل ما واجهناه للتو. كاد الضوء الأحمر القرمزي الذي حمى إيانا ينكسر عدة مرات. اعتقدنا حقًا أننا قد نهلك هنا.”
في تلك اللحظة، تغير تعبير السيدة ليو فجأة. أشارت نحو حافة البرية وأطلقت صيحة مفزوعة. “ما هذا؟”
ضحك شيانغ يي بخفة. “أتساءل متى دخل صديقكم. على الأرجح، كان ذلك إما عندما كشفت قاعة القتل السبعة عن نفسها من تلقاء نفسها أو خلال نقطة منخفضة من قوة التشكيل السماوي. هذه المرة كانت بوضوح مختلفة. الهدوء التالي في التشكيل لا يزال بعيد الطريق. إجبار طريقنا إلى الداخل الآن والبقاء على قيد الحياة هو بالفعل نتيجة مثيرة للإعجاب. من ما سمعت، لم ترسل عرق السحرة فقط كاهنتهم الكبرى لهذه المحاولة بل دفعت أيضًا ثمنًا هائلًا.”
إذا كانت قطعة أخرى من الناي العظمية حقًا بالقرب، فإن المعنى كان واضحًا.
“قد يكون ذلك بالضبط لماذا وافق عرقنا البشري على دخول ممارسي مرحلة الرضيع الروحي لعرق السحرة إلى قاعة القتل السبعة”، قال الرجل السمين، الذي كان يرتدي ثيابًا مبهرجة تم ضربها خارج الشكل بواسطة التأثيرات المتكررة للتشكيل. هو، مثل تشين سانغ، كان الآن يتطلع بشوق إلى داخل قاعة القتل السبعة.
“البرج السماوي…”
بينما كان يهبط من السماء، لاحظ في حيرة: “هل تلقى عرق السحرة كلمة عن شيء ما؟ هل هناك كنز هنا ذو أهمية كبيرة لهم؟ لأنهم حشدوا قوة عرقهم بأكمله لهذا…”
إذا كانت قطعة أخرى من الناي العظمية حقًا بالقرب، فإن المعنى كان واضحًا.
“لم أسمع أي شيء بنفسي. على الأرجح فقط عرق السحرة يعرف الحقيقة. هل رأى أي شخص أي اتجاه ذهبت إليه الكاهنة الكبرى؟ ربما يمكننا عمل بعض التخمينات”، رد شيانغ يي.
لكن تمامًا حينها، اندفعت صدمة هائلة نحوهم. تم رمي تشين سانغ والآخرين، ولم يستطع إلا مشاهدة عاجزًا بينما بدأ الضوء من الناي العظمية في الخفوت، مختفيًا في النهاية تمامًا.
هز الجميع رؤوسهم.
بقي هذا الكنز واحدًا يمكن فقط الصدفة عليه.
ليس فقط الكاهنة الكبرى، العديد من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي الآخرين كانوا قد دخلوا بالفعل.
هذا يعني على الأرجح أن الممارس الحامل للقطعة الأخرى كان قد دخل أمامهم وغادر بالفعل البرية.
أعطى الرجل السمين ضحكة ساخرة من نفسه. “لا أعرف حتى كيف تبدو الكاهنة الكبرى.”
“لم يكن هذا مجرد تلميذ. لإرباك عقولنا في مجرد لحظة، ذلك يمكن فقط أن يكون رب الشيطان نفسه”، قال شيانغ يي، وجهه مظلمًا.
في تلك اللحظة، تغير تعبير السيدة ليو فجأة. أشارت نحو حافة البرية وأطلقت صيحة مفزوعة. “ما هذا؟”
مرعوبين، نظروا بعيدًا بسرعة وفقط بعد ذلك خف الضغط.
حوّل الجميع أعينهم نحو حيث كانت تشير ورأوا خطًا من الضوء الغريب الذي ظهر دون إنذار سابق. كان يتحرك بسرعة مذهلة، وميضًا مرورًا بالبرية ومختفيًا عميقًا في الجبال.
هناك، ارتفعت القمم عاليًا في السماء، وامتد بحر الغيوم بلا نهاية.
ما جعل قلوبهم تسرع كان أن داخل الضوء، التقطوا لمحة من أرواح شريرة شرسة ووحشية. كما لو كانوا على علم بمراقبتهم، استدارت تلك ذات العيون الحمراء وحدقت مباشرة فيهم.
“إذًا هذا هو قاعة القتل السبعة…” نظر تشين سانغ إلى الأعلى. كانت السماء أعلى مغطاة بالرمادي.
في تلك اللحظة، شعر الجميع باستثناء تشين سانغ بقلبه يهتز، وعقوله تدور بدوخة وارتباك.
نورها نابض بلطف، مشيرًا في اتجاه.
مرعوبين، نظروا بعيدًا بسرعة وفقط بعد ذلك خف الضغط.
أعطى الرجل السمين ضحكة ساخرة من نفسه. “لا أعرف حتى كيف تبدو الكاهنة الكبرى.”
حتى من مثل هذه المسافة الكبيرة، مجرد نظرة واحدة قد أثرت عليهم. وبغرابة، بدا أن الأرواح الشريرة التي رأوها اختلفت لكل شخص.
كان المشهد قاحلًا ومهيبًا.
كان الجميع مهتزًا تمامًا.
كان الخيار واضحًا.
“الضوء الإلهي القمري للأشباح”، قال شيانغ يي بجدية، كاشفًا عن أصل الضوء الغامض.
بدا الشاب بالسيف وتسوي جي أنهما واجها بعض سوء الحظ. كانت هالتهما غير مستقرة إلى حد ما، وكانا بالفعل جالسين على الأرض، يضبطان أنفاسهما. الآخرون كانوا معظمهم في حالة جيدة.
“ماذا؟ ذلك هو الضوء الإلهي الشهير عدد واحد لبحر تسانغ لانغ؟ القدرة الخارقة اللا مثيل لها لرَبِّ الشيطان – الضوء الإلهي القمري للأشباح؟ سمعت أن فقط تلاميذ رب الشيطان من جزيرة جي تشن مسموح لهم بصقله”، صاح الرجل السمين في صدمة.
نورها نابض بلطف، مشيرًا في اتجاه.
“لم يكن هذا مجرد تلميذ. لإرباك عقولنا في مجرد لحظة، ذلك يمكن فقط أن يكون رب الشيطان نفسه”، قال شيانغ يي، وجهه مظلمًا.
هذا يعني على الأرجح أن الممارس الحامل للقطعة الأخرى كان قد دخل أمامهم وغادر بالفعل البرية.
“مثل الكاهنة الكبرى، رب الشيطان هو ممارس في المرحلة المتأخرة من مرحلة الرضيع الروحي وواحد من الخبراء البشريين الوحيدين في ذلك المستوى. قيل إنه ظهر فقط في الماضي عندما ظهرت قاعة القتل السبعة من تلقاء نفسها. والآن، دخل مع الكاهنة الكبرى…”
في المسافة كانت تلوح غابات قديمة مليئة بأشجار شاهقة. صدى أصوات غريبة من الداخل، كافية لإرجاف القلب. كان واضحًا أن على عكس قصر زيوي، كانت قاعة القتل السبعة تعج بالحياة.
(نهاية الفصل)
في السماوات البعيدة، كانت الغيوم والضباب بألوان مختلفة تنجرف بين أشجار سماوية شاهقة. كانت هناك كل علامات عوالم مخفية متناثرة طوال الأرض.
نطاق استشعار الناي كان محدودًا. سواء أم لا سيتقاطعون مسارات مرة أخرى كان مجهولًا. إذا هلك الشخص داخل قاعة القتل السبعة أو اختفى بعد ذلك، كان من المحتمل جدًا أن الناي العظمية لن تكتمل أبدًا.
