Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 747

PDF

الفصل 747: نحل بريق الخشب

دخل عدة ممارسين رفيعي المستوى قبل، ومع ذلك لم يكتشف أي منهم التشكيل النقلي.

الكاهن السحرة الكبير ورب الشيطان.

وفقًا لشيانغ يي، ظهور رب الشيطان هنا كان حادثًا. من المحتمل أنه جاء من أجل عرق السحرة، لإشغال الكاهن السحرة الكبير. هناك العديد من العوالم المخفية في قاعة القتل السبعة. بالتأكيد لا يمكن أن تكون مثل هذه الصدفة أن ينتهي بهم الأمر بالاجتماع جميعًا في البرج السماوي؟

ممارسان في المرحلة المتأخرة من مرحلة الرضيع الروحي، شخصيات لا تضاهى واقفة في ذروة العالم، قد ظهرا معًا في قاعة القتل السبعة، ملقيين بظل ثقيل على قلوب الجميع. الأخبار الجيدة الوحيدة كانت أن رب الشيطان قد اختفى في اتجاه مختلف عن الذي ينوون السفر إليه.

كان لقبه بان. طوال الرحلة، كان أكثر صمتًا حتى من تشين سانغ، يفعل كل شيء بطريقته الخاصة ونادرًا ما يتفاعل مع الآخرين.

ارتدى الجميع تعابير متنوعة، لا يزالون مهتزين بآثار الضوء الإلهي القمري للأشباح.

لم يكن ذلك أنهم خافوا حقًا من النحل. لكن في غابة مليئة بالمخاطر المخفية، كان من الأفضل تجنب الصراع غير الضروري.

بقي تشين سانغ فقط غير متأثر. يبدو أن بوذا اليشم يقمع الضوء الإلهي القمري للأشباح؛ لم يؤثر عليّ على الإطلاق. لكن بما أنه معروف كأول ضوء إلهي لبحر تسانغ لانغ، فإنه بالتأكيد لا يمكن أن يكون بسيطًا إلى هذا الحد. إذا صادفت يومًا تلاميذ رب الشيطان، يجب أن أبقى حذرًا.

حقيقة أنه تحدث الآن وتولى مهمة التعامل مع خشب شياو جاءت كمفاجأة للمجموعة.

حتى مع ذلك، بقي شعور بعدم الارتياح داخل قلبه، حيث أن الاتجاه الذي اختفى فيه الضوء الإلهي القمري للأشباح كان تمامًا حيث يقف البرج السماوي.

كانت قاعة القتل السبعة معزولة عن العالم الخارجي لفترة طويلة. خضعت المخلوقات داخلها لطفرات غريبة ومجهولة، وكان نحل بريق الخشب مجرد مثال واحد.

وفقًا لشيانغ يي، ظهور رب الشيطان هنا كان حادثًا. من المحتمل أنه جاء من أجل عرق السحرة، لإشغال الكاهن السحرة الكبير. هناك العديد من العوالم المخفية في قاعة القتل السبعة. بالتأكيد لا يمكن أن تكون مثل هذه الصدفة أن ينتهي بهم الأمر بالاجتماع جميعًا في البرج السماوي؟

أمسك تشين سانغ بواحدة وضغطها. في الداخل بدا أنه نوع من العشب الروحي المسحوق. جلبه إلى أنفه، لكن لم يستطع اكتشاف أي رائحة.

تعزز تشين سانغ بصمت، تعبيره جاد، لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.

كانت الغابة شاسعة، بيئتها تتغير باستمرار. حتى مع حذرهم، كادوا أن يعثروا على حقل زهور آكلة للحشرات.

مع دخول العديد من كبار الخبراء إلى البرج السماوي، حتى لو اندفع إلى هناك الآن، لن يكون قادرًا على تغيير أي شيء. سيكون من الأفضل الانتظار حتى يغادر رب الشيطان والكاهن السحرة الكبير، ثم الدخول بمفرده للتحقيق، حتى لا يتشابك في صراع غير ضروري.

“لا أعرف. الكائنات الحية هنا ليست مثل تلك في الخارج. لا يمكنك قياسها من حيث الوحوش الشيطانية أو أرواح الخشب. حتى الحشرات الروحية هنا ليست مثل تلك في الخارج. لا أحد يعرف ما أثر عليها لتصبح بهذا الشكل. ستفهم عندما تراهم. أعد التحالف بالفعل أغراضًا خاصة لنا لاستخدامها. يمكن لكنز السيد بان أن يكون احتياطيًا. طالما بقيت قريبًا مني، لا داعي للقلق”، رد شيانغ يي، هازًا رأسه.

أما بالنسبة للتشكيل النقلي القديم، لم يكن قلقًا كثيرًا.

هبط شيانغ يي على الأرض وتحدث بنبرة صارمة. “هناك مناطق كبيرة من حواجز تقييد الطيران داخل الغابة، وبعض هذه الأشجار القديمة هي في الواقع كائنات حية في تمويه. إذا حلقت في الهواء وتم التشابك بالكروم، قد لا يكون لدى الآخرين وقت لإنقاذك قبل أن يتم سحبك بعمق إلى الغابة.”

دخل عدة ممارسين رفيعي المستوى قبل، ومع ذلك لم يكتشف أي منهم التشكيل النقلي.

خمس عشرة دقيقة بعد ذلك.

إما أن الموقع كان مخفيًا جيدًا للغاية، أو، الأكثر احتمالًا، أنه كان محميًا بحاجز خاص مثل قاعة اختبار السيف في قصر زيوي. دون استيفاء شرط محدد، حتى أعمق مستوى في التطوير سيكون عديم الفائدة.

دخل عدة ممارسين رفيعي المستوى قبل، ومع ذلك لم يكتشف أي منهم التشكيل النقلي.

اعتقد تشين سانغ أن الأخير أكثر احتمالًا.

كان لهذا النحل أجساد رفيعة، تمامًا زمردية خضراء وشفافة – حتى أجنحتها كانت شفافة – مثل قطع من اليشم المنحوت. من مسافة، بدت جميلة تقريبًا، واسمهم، نحل بريق الخشب، بدا لطيفًا بنفس القدر.

في بحر تسانغ لانغ بأكمله، فقط هو وتشينغ تشو كانا قد طورا تغذية السيف بالروح الأولية.

اعتقد تشين سانغ أن الأخير أكثر احتمالًا.

مع تشينغ تشو مفقود الآن، فقط هو يمكنه تفعيل التشكيل النقلي القديم.

وفقًا لشيانغ يي، ظهور رب الشيطان هنا كان حادثًا. من المحتمل أنه جاء من أجل عرق السحرة، لإشغال الكاهن السحرة الكبير. هناك العديد من العوالم المخفية في قاعة القتل السبعة. بالتأكيد لا يمكن أن تكون مثل هذه الصدفة أن ينتهي بهم الأمر بالاجتماع جميعًا في البرج السماوي؟

حقيقة أنه تحدث الآن وتولى مهمة التعامل مع خشب شياو جاءت كمفاجأة للمجموعة.

استعاد الشاب بالسيف وتسوي جي نحو سبعين إلى ثمانين بالمائة من قوتهما عندما تم حثهما على النهوض مرة أخرى.

أما بالنسبة للتشكيل النقلي القديم، لم يكن قلقًا كثيرًا.

رفع شيانغ يي يده وأشار نحو الغابة القديمة عند حافة البرية، آمرًا المجموعة بالانطلاق.

حَبَس الجميع أنفاسهم وبقوا ساكنين تمامًا. خلال الفجوات في الجذور، رأوا قريبًا كتلة كبيرة من الضوء الأخضر تطير نحوهم من أعمق داخل الغابة. بينما اقتربت، أدركوا أن الضوء كان مكونًا من عدد لا يُحصى من بقع الضوء، تشبه سربًا هائلًا من اليراعات الخضراء.

بقيت البرية هادئة وغير مضطربة، لا تشكل خطرًا حقيقيًا.

بعد رحلة قصيرة وسريعة، وصلوا إلى حافة الغابة.

بعد رحلة قصيرة وسريعة، وصلوا إلى حافة الغابة.

خمس عشرة دقيقة بعد ذلك.

من مسافة لم تبدو غير عادية، لكن الآن، بالوقوف بالقرب، أدركوا تمامًا كم كانت الأشجار القديمة ضخمة. حتى الأصغر بينها تطلبت أكثر من عشرة أشخاص لإحاطة جذوعها بأذرع متشابكة.

طنين…

حجبت مظلاتها السماء والشمس، ملقية الغابة في ضوء خافت. صدت أصوات غريبة متقطعة من الداخل، مصحوبة بومضات من الضوء الأخضر. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان المصدر وحوشًا شيطانية أو شيء آخر تمامًا.

ارتدى الجميع تعابير متنوعة، لا يزالون مهتزين بآثار الضوء الإلهي القمري للأشباح.

بالوقوف هناك، بدت الأشجار القديمة كما لو أصبحت حية، مثل عمالقة شاهقة بأطراف ملتوية، تلوح في الأفق فوق الرأس وتمارس قوة قمعية هائلة.

“لا أعرف. الكائنات الحية هنا ليست مثل تلك في الخارج. لا يمكنك قياسها من حيث الوحوش الشيطانية أو أرواح الخشب. حتى الحشرات الروحية هنا ليست مثل تلك في الخارج. لا أحد يعرف ما أثر عليها لتصبح بهذا الشكل. ستفهم عندما تراهم. أعد التحالف بالفعل أغراضًا خاصة لنا لاستخدامها. يمكن لكنز السيد بان أن يكون احتياطيًا. طالما بقيت قريبًا مني، لا داعي للقلق”، رد شيانغ يي، هازًا رأسه.

“بمجرد دخولنا الغابة، من الأفضل عدم الطيران.”

“بمجرد دخولنا الغابة، من الأفضل عدم الطيران.”

هبط شيانغ يي على الأرض وتحدث بنبرة صارمة. “هناك مناطق كبيرة من حواجز تقييد الطيران داخل الغابة، وبعض هذه الأشجار القديمة هي في الواقع كائنات حية في تمويه. إذا حلقت في الهواء وتم التشابك بالكروم، قد لا يكون لدى الآخرين وقت لإنقاذك قبل أن يتم سحبك بعمق إلى الغابة.”

“لا أعرف. الكائنات الحية هنا ليست مثل تلك في الخارج. لا يمكنك قياسها من حيث الوحوش الشيطانية أو أرواح الخشب. حتى الحشرات الروحية هنا ليست مثل تلك في الخارج. لا أحد يعرف ما أثر عليها لتصبح بهذا الشكل. ستفهم عندما تراهم. أعد التحالف بالفعل أغراضًا خاصة لنا لاستخدامها. يمكن لكنز السيد بان أن يكون احتياطيًا. طالما بقيت قريبًا مني، لا داعي للقلق”، رد شيانغ يي، هازًا رأسه.

“كائنات حية؟ هل هم نوع من الوحوش الشيطانية المموهة، أم هل هم خشب شياو؟ إذا كانوا خشب شياو، لدي كنز يمكنه قمع هذا النوع من روح الخشب”، تحدث الرجل الذي يرتدي نصف قناع بصوت أجش.

صدى صوت طنين فجأة من المسافة، مشابه تمامًا لطنين النحل.

كان لقبه بان. طوال الرحلة، كان أكثر صمتًا حتى من تشين سانغ، يفعل كل شيء بطريقته الخاصة ونادرًا ما يتفاعل مع الآخرين.

كان لقبه بان. طوال الرحلة، كان أكثر صمتًا حتى من تشين سانغ، يفعل كل شيء بطريقته الخاصة ونادرًا ما يتفاعل مع الآخرين.

حقيقة أنه تحدث الآن وتولى مهمة التعامل مع خشب شياو جاءت كمفاجأة للمجموعة.

لكن نظرة أقرب أثبتت غير ذلك. هذه لم تكن يراعات. كانت نحلات سامة شرسة ومميتة.

“لا أعرف. الكائنات الحية هنا ليست مثل تلك في الخارج. لا يمكنك قياسها من حيث الوحوش الشيطانية أو أرواح الخشب. حتى الحشرات الروحية هنا ليست مثل تلك في الخارج. لا أحد يعرف ما أثر عليها لتصبح بهذا الشكل. ستفهم عندما تراهم. أعد التحالف بالفعل أغراضًا خاصة لنا لاستخدامها. يمكن لكنز السيد بان أن يكون احتياطيًا. طالما بقيت قريبًا مني، لا داعي للقلق”، رد شيانغ يي، هازًا رأسه.

قيل إن حتى سحرة عرق السحرة لا يستطيعون شرح أي نوع من الحشرة الروحية تطورت منها نحل بريق الخشب.

مع ذلك، أخرج شيانغ يي عدة أغراض تشبه الجعبة وقذفها إلى المجموعة.

لكن عند الفحص الأقرب، كانت الحقيقة أكثر رعبًا بكثير. حملت كل نحلة مظهرًا بشعًا، مع إبرة حادة طويلة في ذيلها. بدوا مثل مخلوقات فاسدة، وجودهم كافٍ ليقشعرر الأبدان.

أمسك تشين سانغ بواحدة وضغطها. في الداخل بدا أنه نوع من العشب الروحي المسحوق. جلبه إلى أنفه، لكن لم يستطع اكتشاف أي رائحة.

على طول الطريق، صادفوا كوخين خشبيين، لكن الكنوز داخل كانت بوضوح قد نُهِبَت بالفعل.

“ارتدوا الجعبة على أجسادكم. المسحوق داخل مصقول من نوع من الزهرة الروحية. على الرغم من أننا لا نستطيع شمها، إلا أنه بالنسبة لبعض الحشرات الشرسة في الغابة هو مثير للاشمئزاز مثل رائحة كريهة ستكون لنا. يبعدهم. لا يخفي فقط رائحتنا الخاصة، مما يجعل من الصعب عليهم اكتشافنا، بل يبعدهم أيضًا بعيدًا.”

دخل عدة ممارسين رفيعي المستوى قبل، ومع ذلك لم يكتشف أي منهم التشكيل النقلي.

بعد سماع شرح شيانغ يي لوظيفة الجعبة، ربطها المجموعة فورًا على خصورهم دون تردد.

ارتدى الجميع تعابير متنوعة، لا يزالون مهتزين بآثار الضوء الإلهي القمري للأشباح.

خمس عشرة دقيقة بعد ذلك.

كان لهذا النحل أجساد رفيعة، تمامًا زمردية خضراء وشفافة – حتى أجنحتها كانت شفافة – مثل قطع من اليشم المنحوت. من مسافة، بدت جميلة تقريبًا، واسمهم، نحل بريق الخشب، بدا لطيفًا بنفس القدر.

كان الجميع يختبئون تحت جذور شجرة قديمة منتشرة، بالكاد يجرؤون على التنفس. هم فقط تجرأوا على إلقاء نظرات خاطفة خلال الفجوات في الجذور.

كانت الغابة شاسعة، بيئتها تتغير باستمرار. حتى مع حذرهم، كادوا أن يعثروا على حقل زهور آكلة للحشرات.

بشكل غريب بما فيه الكفاية، باستثناء أنفسهم والأشجار القديمة، لم تكن هناك كائنات حية أخرى قريبة.

طار النحل مرورًا بشجرة قديمة تمامًا بجانبهم.

بحلول الآن، كانوا بالفعل قد توغلوا بعمق في الغابة. في الأعلى، طبقات فوق طبقات من الفروع والأوراق حجبت الضوء تمامًا.

بمجرد أن اختفى السرب أخيرًا، خففت تعابير الجميع المتوترة. بصمت، خرجوا من تحت الجذور وتحركوا بسرعة بعيدًا عن المنطقة، غير جريئين على البقاء.

طنين… طنين… طنين…

قبل لحظات فقط، كان شيانغ يي قد استشعر اقتراب سرب، لكن لا أحد يعرف كيف فعل ذلك. مع عدم وجود وقت للإضاعة، أجبر الجميع على الاختباء تحت جذور الشجرة.

صدى صوت طنين فجأة من المسافة، مشابه تمامًا لطنين النحل.

حصل تشين سانغ أخيرًا على نظرة واضحة على مظهرهم.

“نحل بريق الخشب قادم! ابقوا صامتين! لا، تحت أي ظرف، أطلقوا وعيكم الروحي!”

كان لقبه بان. طوال الرحلة، كان أكثر صمتًا حتى من تشين سانغ، يفعل كل شيء بطريقته الخاصة ونادرًا ما يتفاعل مع الآخرين.

جاء تحذير شيانغ يي بسرعة من خلال نقل الصوت.

بقي تشين سانغ فقط غير متأثر. يبدو أن بوذا اليشم يقمع الضوء الإلهي القمري للأشباح؛ لم يؤثر عليّ على الإطلاق. لكن بما أنه معروف كأول ضوء إلهي لبحر تسانغ لانغ، فإنه بالتأكيد لا يمكن أن يكون بسيطًا إلى هذا الحد. إذا صادفت يومًا تلاميذ رب الشيطان، يجب أن أبقى حذرًا.

حَبَس الجميع أنفاسهم وبقوا ساكنين تمامًا. خلال الفجوات في الجذور، رأوا قريبًا كتلة كبيرة من الضوء الأخضر تطير نحوهم من أعمق داخل الغابة. بينما اقتربت، أدركوا أن الضوء كان مكونًا من عدد لا يُحصى من بقع الضوء، تشبه سربًا هائلًا من اليراعات الخضراء.

استعاد الشاب بالسيف وتسوي جي نحو سبعين إلى ثمانين بالمائة من قوتهما عندما تم حثهما على النهوض مرة أخرى.

لكن نظرة أقرب أثبتت غير ذلك. هذه لم تكن يراعات. كانت نحلات سامة شرسة ومميتة.

حجبت مظلاتها السماء والشمس، ملقية الغابة في ضوء خافت. صدت أصوات غريبة متقطعة من الداخل، مصحوبة بومضات من الضوء الأخضر. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان المصدر وحوشًا شيطانية أو شيء آخر تمامًا.

كان لهذا النحل أجساد رفيعة، تمامًا زمردية خضراء وشفافة – حتى أجنحتها كانت شفافة – مثل قطع من اليشم المنحوت. من مسافة، بدت جميلة تقريبًا، واسمهم، نحل بريق الخشب، بدا لطيفًا بنفس القدر.

وفقًا لشيانغ يي، كان هناك مرة ممارس في ذروة مرحلة تشكيل النواة كان غير محظوظ بما يكفي ليحاط ببضعة أسراب من نحل بريق الخشب. في النهاية، لم تبقَ حتى عظامه. كان هذا النحل من بين أكثر الحشرات رعبًا في الغابة.

لكن عند الفحص الأقرب، كانت الحقيقة أكثر رعبًا بكثير. حملت كل نحلة مظهرًا بشعًا، مع إبرة حادة طويلة في ذيلها. بدوا مثل مخلوقات فاسدة، وجودهم كافٍ ليقشعرر الأبدان.

حصل تشين سانغ أخيرًا على نظرة واضحة على مظهرهم.

امتلاك نحل بريق الخشب حاسة إدراك حادة بشكل غير عادي. يمكنهم حتى اكتشاف التذبذبات في الوعي الروحي من مسافة، مما يجعلهم يصبحون مجانين فورًا إذا استُفِزُّوا.

(نهاية الفصل)

وفقًا لشيانغ يي، كان هناك مرة ممارس في ذروة مرحلة تشكيل النواة كان غير محظوظ بما يكفي ليحاط ببضعة أسراب من نحل بريق الخشب. في النهاية، لم تبقَ حتى عظامه. كان هذا النحل من بين أكثر الحشرات رعبًا في الغابة.

بالوقوف هناك، بدت الأشجار القديمة كما لو أصبحت حية، مثل عمالقة شاهقة بأطراف ملتوية، تلوح في الأفق فوق الرأس وتمارس قوة قمعية هائلة.

قبل لحظات فقط، كان شيانغ يي قد استشعر اقتراب سرب، لكن لا أحد يعرف كيف فعل ذلك. مع عدم وجود وقت للإضاعة، أجبر الجميع على الاختباء تحت جذور الشجرة.

في بحر تسانغ لانغ بأكمله، فقط هو وتشينغ تشو كانا قد طورا تغذية السيف بالروح الأولية.

لم يكن ذلك أنهم خافوا حقًا من النحل. لكن في غابة مليئة بالمخاطر المخفية، كان من الأفضل تجنب الصراع غير الضروري.

بعد رحلة قصيرة وسريعة، وصلوا إلى حافة الغابة.

طار سرب نحل بريق الخشب أقرب وأقرب.

كان لقبه بان. طوال الرحلة، كان أكثر صمتًا حتى من تشين سانغ، يفعل كل شيء بطريقته الخاصة ونادرًا ما يتفاعل مع الآخرين.

حصل تشين سانغ أخيرًا على نظرة واضحة على مظهرهم.

قيل إن حتى سحرة عرق السحرة لا يستطيعون شرح أي نوع من الحشرة الروحية تطورت منها نحل بريق الخشب.

“نحل بريق الخشب قادم! ابقوا صامتين! لا، تحت أي ظرف، أطلقوا وعيكم الروحي!”

كان إتقان تشين سانغ الخاص للتحكم في الحشرات لا يقل عن ذلك لعرق السحرة. عبس في التفكير لفترة لكنه لم يستطع التفكير في أي نحلة روحية تطابق خصائص نحل بريق الخشب.

“لا أعرف. الكائنات الحية هنا ليست مثل تلك في الخارج. لا يمكنك قياسها من حيث الوحوش الشيطانية أو أرواح الخشب. حتى الحشرات الروحية هنا ليست مثل تلك في الخارج. لا أحد يعرف ما أثر عليها لتصبح بهذا الشكل. ستفهم عندما تراهم. أعد التحالف بالفعل أغراضًا خاصة لنا لاستخدامها. يمكن لكنز السيد بان أن يكون احتياطيًا. طالما بقيت قريبًا مني، لا داعي للقلق”، رد شيانغ يي، هازًا رأسه.

كانت قاعة القتل السبعة معزولة عن العالم الخارجي لفترة طويلة. خضعت المخلوقات داخلها لطفرات غريبة ومجهولة، وكان نحل بريق الخشب مجرد مثال واحد.

طار النحل مرورًا بشجرة قديمة تمامًا بجانبهم.

طنين…

حقيقة أنه تحدث الآن وتولى مهمة التعامل مع خشب شياو جاءت كمفاجأة للمجموعة.

طار النحل مرورًا بشجرة قديمة تمامًا بجانبهم.

امتلاك نحل بريق الخشب حاسة إدراك حادة بشكل غير عادي. يمكنهم حتى اكتشاف التذبذبات في الوعي الروحي من مسافة، مما يجعلهم يصبحون مجانين فورًا إذا استُفِزُّوا.

بمجرد أن اختفى السرب أخيرًا، خففت تعابير الجميع المتوترة. بصمت، خرجوا من تحت الجذور وتحركوا بسرعة بعيدًا عن المنطقة، غير جريئين على البقاء.

كان الجميع يختبئون تحت جذور شجرة قديمة منتشرة، بالكاد يجرؤون على التنفس. هم فقط تجرأوا على إلقاء نظرات خاطفة خلال الفجوات في الجذور.

بدا شيانغ يي مألوفًا تمامًا بالتضاريس. كان اتجاهه واضحًا ومباشرًا. بجانب كونه مجبرًا على تجنب الخطر الآن وثم، قاد المجموعة بثبات للأمام.

بشكل غريب بما فيه الكفاية، باستثناء أنفسهم والأشجار القديمة، لم تكن هناك كائنات حية أخرى قريبة.

كانت الغابة شاسعة، بيئتها تتغير باستمرار. حتى مع حذرهم، كادوا أن يعثروا على حقل زهور آكلة للحشرات.

الفصل 747: نحل بريق الخشب

على طول الطريق، صادفوا كوخين خشبيين، لكن الكنوز داخل كانت بوضوح قد نُهِبَت بالفعل.

دخل عدة ممارسين رفيعي المستوى قبل، ومع ذلك لم يكتشف أي منهم التشكيل النقلي.

(نهاية الفصل)

(نهاية الفصل)

طنين… طنين… طنين…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط