الفصل 749: نهاية الضباب الأرجواني
عندما لمس الضباب الأرجواني الدرع، انحرف فورًا بعيدًا، مخلقًا منطقة آمنة واسعة بما يكفي لاستيعاب الثمانية جميعهم بسهولة.
واصلت المجموعة التقدم، تتبع النهر الأرجواني صعودًا.
انتهز تشين سانغ الفرصة للتراجع إلى جانب الياكشا وفحص إصاباته. لصدمته، كان صدره قد اخترق.
كانوا يقتربون أكثر فأكثر من نهاية الضباب الأرجواني. من داخل أعماق الغابة، بدأت ومضات خافتة من الضوء الأرجواني في الإشراق.
“ادخلوا”، نادى شيانغ يي.
في تلك اللحظة، شيانغ يي، الذي كان يقود في المقدمة، رفع يده بحدة ونظر نحو النهر الأرجواني بتعبير جاد.
إذا كان أي شخص آخر حاضرًا وتلقى تلك الضربة مباشرة، لكانت النتيجة كارثية.
غاص قلب الجميع. توقفوا فورًا.
“تقنيات التهرب حيل صغيرة في أحسن الأحوال. أنا محرج لإظهارها”، قال تشين سانغ ببرودة. طبيعيًا، لم تكن لديه نية للكشف عن أي شيء حول تعويذة عربة السماوات التسعة تنين.
في اللحظة التالية، اندفعت رذاذ هائل من مركز النهر، وانفجر ظل أسود خارج الماء. قبل أن يتمكن أي أحد من رؤية ما كان، اختفى تمامًا أمام أعينهم.
الفصل 749: نهاية الضباب الأرجواني
“اللعنة!”
وبالنسبة لهذا المخلوق من النهر الأرجواني، لم يكن للأكياس العطرية أي تأثير.
“تراجعوا!”
(نهاية الفصل)
دوّت صيحات الإنذار بينما تفرقت المجموعة في لحظة.
في تلك اللحظة، شيانغ يي، الذي كان يقود في المقدمة، رفع يده بحدة ونظر نحو النهر الأرجواني بتعبير جاد.
ومض وميض من الضوء الأحمر عبر جسد تشين سانغ. كان على وشك تفعيل التعويذة السرية للتراجع، عندما أمسكه شعور مشؤوم في القلب. دون تردد، صفع حقيبة دمية الجثة على خصره. ظهر الياكشا الطائر فورًا.
بقي كنز اللوتس مغلقًا.
اصطدام!
هز الممارس المسمى ليو رأسه. “لا أقول ذلك. ذلك الياكشا لا يبدو عاديًا لي. جسده المادي قاسٍ للغاية. تلك الضربة بدت مثل مجرد جرح سطحي. عندما كنت في المرحلة المتوسطة، لم أجد هزيمته سهلة أيضًا. ما هو الأكثر إثارة للإعجاب هو تقنية التهرب للسيد. لم أستطع يومًا مجاراتها. آمل أن نحظى بالفرصة لتبادل الآراء يومًا ما.”
تبع ذلك تحطم مكتوم.
كان محبطًا إلى حد ما. السبب الذي جعله يختار كمينه كان بسيطًا. من الأشخاص الثمانية الحاضرين، فقط هو والسيدة ليو كانا أضعف تدريبًا. وكانت السيدة ليو لديها شخص يحرسها عن كثب. كان اختيار الهدف واضحًا.
تم إرسال الياكشا الطائر طائرًا، صدامًا قويًا ضد شجرة.
أخذت المجموعة الفرصة لفحص محيطهم.
تشتت هالته الشريرة، وانهار صدره إلى الداخل. لحسن الحظ، كان جسده المادي مرنًا للغاية؛ وإلا، لكان تمزق في المكان.
تشتت هالته الشريرة، وانهار صدره إلى الداخل. لحسن الحظ، كان جسده المادي مرنًا للغاية؛ وإلا، لكان تمزق في المكان.
إذا كان أي شخص آخر حاضرًا وتلقى تلك الضربة مباشرة، لكانت النتيجة كارثية.
نظر الجميع عن كثب أكثر ولاحظوا بالفعل أن البتلة، التي كانت ذات يوم بيضاء نقية، تحمل الآن ظلًا ورديًا غريبًا.
بمجرد أن دُفِعَ الياكشا الطائر جانبًا، كشف المخلوق عن نفسه أخيرًا. كان سمكة وحشية. شبه جسدها ذلك للتمساح، لكن أطرافها وذيلها بدوا مخيطين معًا من وحوش شيطانية متنوعة، مظهرها وحشيًا تمامًا.
كان محبطًا إلى حد ما. السبب الذي جعله يختار كمينه كان بسيطًا. من الأشخاص الثمانية الحاضرين، فقط هو والسيدة ليو كانا أضعف تدريبًا. وكانت السيدة ليو لديها شخص يحرسها عن كثب. كان اختيار الهدف واضحًا.
انتهز تشين سانغ الفرصة للتراجع إلى جانب الياكشا وفحص إصاباته. لصدمته، كان صدره قد اخترق.
في الخارج، تفرق حشد الوحوش تدريجيًا.
نظر تسوي جي نحوه بسخرية مرحة.
انضم تشين سانغ أيضًا إلى الهجوم، مطلقًا رعد طاقة السيف للانتقام للياكشا.
لكن الضربة لم تصب بقعة حيوية. على الرغم من أن الجرح بدا مرعبًا، إلا أنه لم يضعف قدرة الياكشا بشكل عام. طالما يمكنه امتصاص بعض الطاقة الذكية الأرضية الشريرة، سيتعافى بسرعة.
اصطدام!
كان رد فعل تشين سانغ الأول في أزمة دائمًا الهروب أو استدعاء السيف الأبنوسي أو الياكشا. كانت المخلوقات في هذه الغابة غير مألوفة تمامًا، بقدرات غريبة وغير متوقعة. حتى مع حماية درع الإشعاع الذهبي، لم تكن لديه نية للسماح لهم بالاقتراب.
عند رؤية ذلك، خفض تشين سانغ رأسه فجأة وحدق في اللوتس في يد شيانغ يي. مشيرًا إلى إحدى البتلات، سأل بحيرة: “السيد شيانغ، هل يتآكل هذا الكنز أيضًا بفعل الضباب الأرجواني؟”
وبالنسبة لهذا المخلوق من النهر الأرجواني، لم يكن للأكياس العطرية أي تأثير.
“كنت غير مبال. تماسيح النهر الأرجواني نادرة للغاية. تتقن الكمين والكمين. اعتقدت أن مع أعدادنا، لن تجرؤ على الظهور… لحسن الحظ، قدرات السيد تشينغ فينغ الخارقة استثنائية”، شرح شيانغ يي.
كان محبطًا إلى حد ما. السبب الذي جعله يختار كمينه كان بسيطًا. من الأشخاص الثمانية الحاضرين، فقط هو والسيدة ليو كانا أضعف تدريبًا. وكانت السيدة ليو لديها شخص يحرسها عن كثب. كان اختيار الهدف واضحًا.
تمامًا عندما هبط شيانغ يي، استرد بسرعة كنزًا على شكل لوتس من حقيبة بذور الخردل الخاصة به. عند الفحص الدقيق، أصبح واضحًا أن هذه لم تكن زهرة لوتس حقيقية. أعطت بريقًا باهتًا وكانت منحوتة فعليًا من نوع من العظام البيضاء.
حدق شيانغ يي في السمكة الغريبة بعبوس، متذكرًا فجأة شيئًا. “ليس جيدًا! هذا تمساح النهر الأرجواني! اقتلوه الآن!”
تم إرسال الياكشا الطائر طائرًا، صدامًا قويًا ضد شجرة.
تجمد الجميع. على الرغم من أنهم لم يعرفوا السبب، إلا أن رؤية إلحاح شيانغ يي جعلهم لا يجرؤون على التأخير. واحدًا تلو الآخر، استدعوا تعاويذهم النجمية.
في اللحظة التالية، اندفعت رذاذ هائل من مركز النهر، وانفجر ظل أسود خارج الماء. قبل أن يتمكن أي أحد من رؤية ما كان، اختفى تمامًا أمام أعينهم.
في لحظة، انفجرت أضواء بجميع الألوان وصدمت نحو نفس الهدف.
كان محبطًا إلى حد ما. السبب الذي جعله يختار كمينه كان بسيطًا. من الأشخاص الثمانية الحاضرين، فقط هو والسيدة ليو كانا أضعف تدريبًا. وكانت السيدة ليو لديها شخص يحرسها عن كثب. كان اختيار الهدف واضحًا.
انضم تشين سانغ أيضًا إلى الهجوم، مطلقًا رعد طاقة السيف للانتقام للياكشا.
استدار تمساح النهر الأرجواني للهروب، جسده المنتفخ يتحرك بخفة مفاجئة. بينما كان يهرب، فتح فكيه وأطلق صراخًا حادًا.
استدار تمساح النهر الأرجواني للهروب، جسده المنتفخ يتحرك بخفة مفاجئة. بينما كان يهرب، فتح فكيه وأطلق صراخًا حادًا.
نظر تسوي جي نحوه بسخرية مرحة.
شقت الصرخة خلال الهواء، تحفر في طبول آذانهم.
امتد الضباب بلا نهاية، مغطيًا الغابة بأكملها بضباب كثيف.
تمامًا عندما أطلق المخلوق صرخته، تم ضربه بالسيف الأبنوسي، تلاه هجمتان تعويذتان نجمتان أخريان. ضربت التعاويذ النجمية تمساح النهر الأرجواني في تتابع سريع، لكنها فشلت في قتله، مما سمح لصرخته بالرنين.
واصلت المجموعة التقدم، تتبع النهر الأرجواني صعودًا.
استعد الجميع لمواصلة الهجوم، لكن شيانغ يي رفع يده لإيقافهم.
أبقى عينيه مثبتتين على أعماق الغابة وسَمحَ لتمساح النهر الأرجواني بالهروب مرة أخرى إلى النهر. تحت نظرات الآخرين الحائرة، تمتم بصوت منخفض: “صرخة تمساح النهر الأرجواني يمكنها استدعاء الوحوش القريبة. تحركوا! توجهوا مباشرة إلى نهاية الضباب الأرجواني!”
تلاهم تسوي جي، الرجل الممتلئ، والممارس المقنع المسمى بان. كان الثلاثة بنفس السرعة تقريبًا، على الرغم من أن السيد بان بدا الأكثر استرخاءً، كما لو لم يستخدم حتى قوته الكاملة.
قبل أن ينتهي حتى من الكلام، استشعرت المجموعة شيئًا يتحرك في المسافة.
عندما لمس الضباب الأرجواني الدرع، انحرف فورًا بعيدًا، مخلقًا منطقة آمنة واسعة بما يكفي لاستيعاب الثمانية جميعهم بسهولة.
صدى عواءات غريبة، تقترب أكثر فأكثر. عدد لا يُحصى من الشخصيات المظلمة كانت تشحن نحوهم من داخل الغابة.
أومأ شيانغ يي موافقًا أيضًا. “يبدو مثل تعويذة نجمية مصقولة من روح جياو، ومع ذلك لديها أيضًا خصائص تعويذة روحية. أنا فضولي جدًا…”
جعل المشهد فروة رأس الجميع تشعر بالوخز. دون الحاجة إلى مزيد من الأوامر من شيانغ يي، استدعوا جميعًا تعاويذهم النجمية وهربوا بأقصى سرعة.
بمجرد أن دُفِعَ الياكشا الطائر جانبًا، كشف المخلوق عن نفسه أخيرًا. كان سمكة وحشية. شبه جسدها ذلك للتمساح، لكن أطرافها وذيلها بدوا مخيطين معًا من وحوش شيطانية متنوعة، مظهرها وحشيًا تمامًا.
أصبحت الفروق في تقنيات التهرب واضحة.
كان رد فعل تشين سانغ الأول في أزمة دائمًا الهروب أو استدعاء السيف الأبنوسي أو الياكشا. كانت المخلوقات في هذه الغابة غير مألوفة تمامًا، بقدرات غريبة وغير متوقعة. حتى مع حماية درع الإشعاع الذهبي، لم تكن لديه نية للسماح لهم بالاقتراب.
احتاج تشين سانغ فقط إلى تفعيل تعويذة عربة السماوات التسعة تنين للحفاظ على الوتيرة مع شيانغ يي، الذي كان لديه أسرع سرعة هروب بينهم جميعًا، مما جذب نظرات مفاجئة من الجميع الآخرين.
تمامًا عندما هبط شيانغ يي، استرد بسرعة كنزًا على شكل لوتس من حقيبة بذور الخردل الخاصة به. عند الفحص الدقيق، أصبح واضحًا أن هذه لم تكن زهرة لوتس حقيقية. أعطت بريقًا باهتًا وكانت منحوتة فعليًا من نوع من العظام البيضاء.
مباشرة خلفهم كان الزوجان ليو والشاب بالسيف. كان ذلك الشاب قد أدرك رعد طاقة السيف على نفسه، وعندما كان تشين سانغ قد استدعى فقط السيف الأبنوسي، كان الشاب قد شاهده لفترة طويلة.
استعد الجميع لمواصلة الهجوم، لكن شيانغ يي رفع يده لإيقافهم.
تلاهم تسوي جي، الرجل الممتلئ، والممارس المقنع المسمى بان. كان الثلاثة بنفس السرعة تقريبًا، على الرغم من أن السيد بان بدا الأكثر استرخاءً، كما لو لم يستخدم حتى قوته الكاملة.
نظر الجميع عن كثب أكثر ولاحظوا بالفعل أن البتلة، التي كانت ذات يوم بيضاء نقية، تحمل الآن ظلًا ورديًا غريبًا.
خلفهم، اندفعت الوحوش إلى الأمام في أعداد كبيرة.
كانوا يقتربون أكثر فأكثر من نهاية الضباب الأرجواني. من داخل أعماق الغابة، بدأت ومضات خافتة من الضوء الأرجواني في الإشراق.
هربت المجموعة في حالة سيئة، لكن لحسن الحظ، لم تكن نهاية الضباب الأرجواني بعيدة. قريبًا، رأوا الامتداد الواسع من الضباب الأرجواني أمامهم.
نظر تسوي جي نحوه بسخرية مرحة.
امتد الضباب بلا نهاية، مغطيًا الغابة بأكملها بضباب كثيف.
تشتت هالته الشريرة، وانهار صدره إلى الداخل. لحسن الحظ، كان جسده المادي مرنًا للغاية؛ وإلا، لكان تمزق في المكان.
عند الاقتراب، تسللت رائحة زهرية حلوة إلى أنوفهم، تلاها فورًا إحساس لاسع عبر جلدهم.
حابسين أنفاسهم وصامتين، استمعوا عن كثب. قبل فترة طويلة، توقفت أصوات الوحوش التي تجري خلفهم. بقيت المخلوقات الشرسة خارجًا، تطلق عواءات غريبة، لكن لا أحد تجرؤ على الدخول.
لم يدخلوا حتى الضباب وكانوا بالفعل يتآكلون. على عجل، فعّلوا جوهرهم الحقيقي لحماية أجسادهم.
احتاج تشين سانغ فقط إلى تفعيل تعويذة عربة السماوات التسعة تنين للحفاظ على الوتيرة مع شيانغ يي، الذي كان لديه أسرع سرعة هروب بينهم جميعًا، مما جذب نظرات مفاجئة من الجميع الآخرين.
أصبحت الوحوش المقتربة أعلى صوتًا، خطواتها تهدر خلال الغابة مثل انفجارات مكتومة.
شقت الصرخة خلال الهواء، تحفر في طبول آذانهم.
تمامًا عندما هبط شيانغ يي، استرد بسرعة كنزًا على شكل لوتس من حقيبة بذور الخردل الخاصة به. عند الفحص الدقيق، أصبح واضحًا أن هذه لم تكن زهرة لوتس حقيقية. أعطت بريقًا باهتًا وكانت منحوتة فعليًا من نوع من العظام البيضاء.
صب جوهره الحقيقي فيه.
بقي كنز اللوتس مغلقًا.
حابسين أنفاسهم وصامتين، استمعوا عن كثب. قبل فترة طويلة، توقفت أصوات الوحوش التي تجري خلفهم. بقيت المخلوقات الشرسة خارجًا، تطلق عواءات غريبة، لكن لا أحد تجرؤ على الدخول.
صب جوهره الحقيقي فيه.
سخر تسوي جي بسخرية: “ذلك الشيطاني كان يعتمد على ذلك الياكشا للحفاظ على المظاهر منذ عشرين عامًا، ولا يزال لم يحقق أي تقدم حقيقي.”
بدأ اللوتس في الانفتاح ببطء. كان بحجم كف اليد، وكل بتلة تتوهج بضوء مشع. تجمعت هذه الأضواء في النهاية لتشكل درعًا وقائيًا كبيرًا.
جعل المشهد فروة رأس الجميع تشعر بالوخز. دون الحاجة إلى مزيد من الأوامر من شيانغ يي، استدعوا جميعًا تعاويذهم النجمية وهربوا بأقصى سرعة.
عندما لمس الضباب الأرجواني الدرع، انحرف فورًا بعيدًا، مخلقًا منطقة آمنة واسعة بما يكفي لاستيعاب الثمانية جميعهم بسهولة.
عند رؤية ذلك، خفض تشين سانغ رأسه فجأة وحدق في اللوتس في يد شيانغ يي. مشيرًا إلى إحدى البتلات، سأل بحيرة: “السيد شيانغ، هل يتآكل هذا الكنز أيضًا بفعل الضباب الأرجواني؟”
“ادخلوا”، نادى شيانغ يي.
كان محبطًا إلى حد ما. السبب الذي جعله يختار كمينه كان بسيطًا. من الأشخاص الثمانية الحاضرين، فقط هو والسيدة ليو كانا أضعف تدريبًا. وكانت السيدة ليو لديها شخص يحرسها عن كثب. كان اختيار الهدف واضحًا.
اجتمعت المجموعة أقرب، معطلة جوهرهم الحقيقي الواقي. بمجرد أن دخلوا، أدركوا أن جلدهم لم يعد يلسع. كان الكنز يطرد الضباب السام حقًا.
اجتمعت المجموعة أقرب، معطلة جوهرهم الحقيقي الواقي. بمجرد أن دخلوا، أدركوا أن جلدهم لم يعد يلسع. كان الكنز يطرد الضباب السام حقًا.
تحت حماية كنز اللوتس، أسرعوا إلى داخل نهاية الضباب الأرجواني.
بمجرد أن دُفِعَ الياكشا الطائر جانبًا، كشف المخلوق عن نفسه أخيرًا. كان سمكة وحشية. شبه جسدها ذلك للتمساح، لكن أطرافها وذيلها بدوا مخيطين معًا من وحوش شيطانية متنوعة، مظهرها وحشيًا تمامًا.
حابسين أنفاسهم وصامتين، استمعوا عن كثب. قبل فترة طويلة، توقفت أصوات الوحوش التي تجري خلفهم. بقيت المخلوقات الشرسة خارجًا، تطلق عواءات غريبة، لكن لا أحد تجرؤ على الدخول.
تجمد الجميع. على الرغم من أنهم لم يعرفوا السبب، إلا أن رؤية إلحاح شيانغ يي جعلهم لا يجرؤون على التأخير. واحدًا تلو الآخر، استدعوا تعاويذهم النجمية.
“كنت غير مبال. تماسيح النهر الأرجواني نادرة للغاية. تتقن الكمين والكمين. اعتقدت أن مع أعدادنا، لن تجرؤ على الظهور… لحسن الحظ، قدرات السيد تشينغ فينغ الخارقة استثنائية”، شرح شيانغ يي.
هربت المجموعة في حالة سيئة، لكن لحسن الحظ، لم تكن نهاية الضباب الأرجواني بعيدة. قريبًا، رأوا الامتداد الواسع من الضباب الأرجواني أمامهم.
سخر تسوي جي بسخرية: “ذلك الشيطاني كان يعتمد على ذلك الياكشا للحفاظ على المظاهر منذ عشرين عامًا، ولا يزال لم يحقق أي تقدم حقيقي.”
أومأ شيانغ يي موافقًا أيضًا. “يبدو مثل تعويذة نجمية مصقولة من روح جياو، ومع ذلك لديها أيضًا خصائص تعويذة روحية. أنا فضولي جدًا…”
هز الممارس المسمى ليو رأسه. “لا أقول ذلك. ذلك الياكشا لا يبدو عاديًا لي. جسده المادي قاسٍ للغاية. تلك الضربة بدت مثل مجرد جرح سطحي. عندما كنت في المرحلة المتوسطة، لم أجد هزيمته سهلة أيضًا. ما هو الأكثر إثارة للإعجاب هو تقنية التهرب للسيد. لم أستطع يومًا مجاراتها. آمل أن نحظى بالفرصة لتبادل الآراء يومًا ما.”
خلفهم، اندفعت الوحوش إلى الأمام في أعداد كبيرة.
أومأ شيانغ يي موافقًا أيضًا. “يبدو مثل تعويذة نجمية مصقولة من روح جياو، ومع ذلك لديها أيضًا خصائص تعويذة روحية. أنا فضولي جدًا…”
داخل نهاية الضباب الأرجواني، كانت الأشجار القديمة بوضوح أكثر تباعدًا، وأصبح لحاؤها قد أخذ لونًا أرجوانيًا تحت تأثير الضباب.
“تقنيات التهرب حيل صغيرة في أحسن الأحوال. أنا محرج لإظهارها”، قال تشين سانغ ببرودة. طبيعيًا، لم تكن لديه نية للكشف عن أي شيء حول تعويذة عربة السماوات التسعة تنين.
أومأ شيانغ يي موافقًا أيضًا. “يبدو مثل تعويذة نجمية مصقولة من روح جياو، ومع ذلك لديها أيضًا خصائص تعويذة روحية. أنا فضولي جدًا…”
لم يضغط أحد أكثر، حيث كان غير مناسب الخوض في أسرار الآخرين.
داخل نهاية الضباب الأرجواني، كانت الأشجار القديمة بوضوح أكثر تباعدًا، وأصبح لحاؤها قد أخذ لونًا أرجوانيًا تحت تأثير الضباب.
تسوي جي، على الرغم من إحباطه، لم يستطع التحدث أكثر.
داخل نهاية الضباب الأرجواني، كانت الأشجار القديمة بوضوح أكثر تباعدًا، وأصبح لحاؤها قد أخذ لونًا أرجوانيًا تحت تأثير الضباب.
في الخارج، تفرق حشد الوحوش تدريجيًا.
صب جوهره الحقيقي فيه.
أخذت المجموعة الفرصة لفحص محيطهم.
هز الممارس المسمى ليو رأسه. “لا أقول ذلك. ذلك الياكشا لا يبدو عاديًا لي. جسده المادي قاسٍ للغاية. تلك الضربة بدت مثل مجرد جرح سطحي. عندما كنت في المرحلة المتوسطة، لم أجد هزيمته سهلة أيضًا. ما هو الأكثر إثارة للإعجاب هو تقنية التهرب للسيد. لم أستطع يومًا مجاراتها. آمل أن نحظى بالفرصة لتبادل الآراء يومًا ما.”
داخل نهاية الضباب الأرجواني، كانت الأشجار القديمة بوضوح أكثر تباعدًا، وأصبح لحاؤها قد أخذ لونًا أرجوانيًا تحت تأثير الضباب.
انتهز تشين سانغ الفرصة للتراجع إلى جانب الياكشا وفحص إصاباته. لصدمته، كان صدره قد اخترق.
عند رؤية ذلك، خفض تشين سانغ رأسه فجأة وحدق في اللوتس في يد شيانغ يي. مشيرًا إلى إحدى البتلات، سأل بحيرة: “السيد شيانغ، هل يتآكل هذا الكنز أيضًا بفعل الضباب الأرجواني؟”
عند رؤية ذلك، خفض تشين سانغ رأسه فجأة وحدق في اللوتس في يد شيانغ يي. مشيرًا إلى إحدى البتلات، سأل بحيرة: “السيد شيانغ، هل يتآكل هذا الكنز أيضًا بفعل الضباب الأرجواني؟”
نظر الجميع عن كثب أكثر ولاحظوا بالفعل أن البتلة، التي كانت ذات يوم بيضاء نقية، تحمل الآن ظلًا ورديًا غريبًا.
سخر تسوي جي بسخرية: “ذلك الشيطاني كان يعتمد على ذلك الياكشا للحفاظ على المظاهر منذ عشرين عامًا، ولا يزال لم يحقق أي تقدم حقيقي.”
(نهاية الفصل)
عند الاقتراب، تسللت رائحة زهرية حلوة إلى أنوفهم، تلاها فورًا إحساس لاسع عبر جلدهم.
صب جوهره الحقيقي فيه.
