الفصل 750: النسر النجمي الأرجواني
شابه ضوء التلويث الإلهي للدم، وإن كان أضعف بكثير في المقارنة.
أومأ شيانغ يي وقال: “السيد لديك قوى ملاحظة. هذه الزهرة العظمية تمتلك بالفعل قوة لصد السموم، لكن تحت تآكل سموم شديدة مثل هذه، سوف تتأثر لا محالة. بمجرد أن يتم تلويث جميع البتلات، سيلقى الكنز نهايته ولن يتمكن من التعافي. ذلك قال، لا حاجة للقلق؛ يمكن لهذه الزهرة العظمية أن تصمد لفترة كافية لنا لإكمال مهمتنا. يبدو أن صراخ تمساح النهر الأرجواني لم ينبه الوحوش داخل نهاية الضباب الأرجواني. لا يجب أن نتأخر. حان الوقت للتحرك.”
أعطى شيانغ يي صيحة منخفضة. مع نقر بإصبعه، انطلق شريط من الضوء إلى الأمام، متحولًا إلى شبكة روحية هبطت من فوق.
داخل الضباب الأرجواني الكثيف، كانت الرؤية معيقة بشدة. حتى وعيهم الروحي أصبح متآكلًا بفعل الضباب السام، مما جعلهم خائفين جدًا من تمديده للاستطلاع.
عندما حذر شيانغ يي في وقت سابق، تذكر تسوي جي فورًا مواجهة مشابهة من قبل عشرين عامًا ولم يستطع إلا إلقاء نظرات على تشين سانغ عدة مرات.
في هذه البيئة، شعر الجميع بعدم ارتياح عميق. لم يتحدث أحد؛ تقدموا في صمت.
(نهاية الفصل)
حجم نهاية الضباب الأرجواني فاجأهم. كانوا يسيرون منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم تكن هناك علامة على تضاؤل الضباب السام. على العكس، أصبح اللون أغمق منذ أن دخلوا لأول مرة.
داخل الضباب الأرجواني الكثيف، كانت الرؤية معيقة بشدة. حتى وعيهم الروحي أصبح متآكلًا بفعل الضباب السام، مما جعلهم خائفين جدًا من تمديده للاستطلاع.
هذا جعل واضحًا أن شيانغ يي كان يقودهم إلى أعمق في نهاية الضباب الأرجواني.
ألقى جثث ابن عرس الأرجواني على الأرض، ألقى بضع طبقات من الحواجز عليها، ثم قاد الجميع للاختباء عند سفح الجرف. مع صيحة منخفضة، أمر: “فجر!”
أصبحت الغابة أكثر تناثرًا. التربة على الأرض كانت قد تحولت إلى اللون الأرجواني، مخلقة مشهدًا سرياليًا، ومع ذلك لم يشعر تشين سانغ والآخرون بأي راحة على الإطلاق.
بحلول الوقت الذي انفجروا خارج الوادي، كانت النسور النجمية الأرجوانية المطاردة قد أدركتهم بالفعل. لكن تمامًا كما قال شيانغ يي، بعد مطاردتهم لمسافة قصيرة، تخلت النسور وعادت إلى عشها.
قبل فترة طويلة، لاحظوا شيئًا غريبًا. طريق شيانغ يي بدا خاطئًا. كان قد قادهم في دوائر أكثر من مرة.
بحلول الوقت الذي انفجروا خارج الوادي، كانت النسور النجمية الأرجوانية المطاردة قد أدركتهم بالفعل. لكن تمامًا كما قال شيانغ يي، بعد مطاردتهم لمسافة قصيرة، تخلت النسور وعادت إلى عشها.
“الزميل شيانغ، لا تخبرني أنك تائه؟” سأل شخص ما، جميع العيون مليئة بالشك.
باتباع الأصوات، أعطوا مطاردة. قريبًا، لاحظوا الضباب الأرجواني يندفع في الأمام. خلال الضباب، رأوا بشكل غامض مجموعة من الوحوش، كل منها بحجم كلب الراكون تقريبًا، تقفز وتركض على الأرض.
أشار شيانغ يي للصمت، نظر يسارًا ويمينًا، أمال رأسه للاستماع. ثم، ظهر أثر من الفرح على وجهه وأشار إلى الأمام. “وجدتها! بسرعة، لا تدعهم يهربون!”
بحلول الوقت الذي انفجروا خارج الوادي، كانت النسور النجمية الأرجوانية المطاردة قد أدركتهم بالفعل. لكن تمامًا كما قال شيانغ يي، بعد مطاردتهم لمسافة قصيرة، تخلت النسور وعادت إلى عشها.
سمع الآخرون أيضًا شيئًا خافتًا. كانت صرخات وحشية، وعدد كبير منها.
قبل فترة طويلة، وصلوا إلى فتحة وادي وتوقفوا، حابسين أنفاسهم في صمت.
حتى الآن، كانوا يتجنبون المخلوقات في هذا المكان، ومع ذلك كان شيانغ يي الآن يبحث عنها بنشاط.
تشابهت هذه المخلوقات مع ابن عرس الأصفر في المظهر والحجم، لكن فرائها كان أرجوانيًا تمامًا. حتى حدقات عيونهم كانت بنفسجية عميقة.
“هذه وحوش صغيرة تسمى ابن عرس أرجواني، الفريسة المفضلة للنسر النجمي الأرجواني…”
لم يكن تشين سانغ والآخرون بعيدين خلفه.
أسرع خطاه وشرح بسرعة: “في الأمام يقع عش لنسر نجمي أرجواني. قطيع كامل متجذر هناك. النسور النجمية الأرجوانية قوية للغاية. حتى إذا عملنا معًا، سيكون الاختراق بالقوة بتكلفة باهظة. لكن ابن عرس الأرجواني أسهل بكثير في التعامل معه. سنصطادهم ونستخدم جثثهم لإغراء النسور بعيدًا. ثم يمكننا العبور بسهولة.”
“لماذا هناك جرف عالٍ يحجب الطريق هنا؟ هل يمكن أن تكون هذه نهاية نهاية الضباب الأرجواني؟” سأل شخص ما بعبوس.
“التحالف جاء مستعدًا حقًا”، مدح الزوجان ليو.
“الزميل شيانغ، لا تخبرني أنك تائه؟” سأل شخص ما، جميع العيون مليئة بالشك.
أصبح الآخرون أكثر ثقة أيضًا، حريصين على إنهاء المهمة والمضي إلى أمورهم الخاصة.
لحسن الحظ، كانت المجموعة قد أعدت نفسها. فشل الدخان في التسبب في أي ضرر حقيقي، وتم طرد ابن عرس الأرجواني بسرعة بواسطة الشبكة الروحية الهابطة. مرعوبين وصارخين، تفرقوا في كل اتجاه.
باتباع الأصوات، أعطوا مطاردة. قريبًا، لاحظوا الضباب الأرجواني يندفع في الأمام. خلال الضباب، رأوا بشكل غامض مجموعة من الوحوش، كل منها بحجم كلب الراكون تقريبًا، تقفز وتركض على الأرض.
حجم نهاية الضباب الأرجواني فاجأهم. كانوا يسيرون منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم تكن هناك علامة على تضاؤل الضباب السام. على العكس، أصبح اللون أغمق منذ أن دخلوا لأول مرة.
تشابهت هذه المخلوقات مع ابن عرس الأصفر في المظهر والحجم، لكن فرائها كان أرجوانيًا تمامًا. حتى حدقات عيونهم كانت بنفسجية عميقة.
“الزميل شيانغ، لا تخبرني أنك تائه؟” سأل شخص ما، جميع العيون مليئة بالشك.
كان ابن عرس الأرجواني في حالة تأهب عالية. قبل أن يقترب أحد، شعروا بشيء خاطئ وتوقفوا عن لهوهم.
داخل الضباب الأرجواني الكثيف، كانت الرؤية معيقة بشدة. حتى وعيهم الروحي أصبح متآكلًا بفعل الضباب السام، مما جعلهم خائفين جدًا من تمديده للاستطلاع.
واحدًا تلو الآخر، وقف ابن عرس الأرجواني مستقيمًا، يحدقون في اتجاههم بعيون بنفسجية لامعة. جاءت أصوات غريبة من حناجرهم، وومض جنون لا لبس فيه في نظراتهم.
كان معظم النسور النجمية الأرجوانية قد جذبت بعيدًا بالرائحة، لكن تلك المتبقية في الوادي التقطت بصرهم. مع صرخات غضب حادة، انقضوا في هجوم جامح.
“هجوم!”
تقدمت المجموعة إلى الأمام لجمع جثث ابن عرس الأرجواني.
أعطى شيانغ يي صيحة منخفضة. مع نقر بإصبعه، انطلق شريط من الضوء إلى الأمام، متحولًا إلى شبكة روحية هبطت من فوق.
استدعى الجميع فورًا تعاويذهم النجمية لصد النسور النجمية الأرجوانية المهاجمة، جميعهم بينما يواصلون اندفاعهم إلى الأمام دون توقف.
لم يكن تشين سانغ والآخرون بعيدين خلفه.
بعد الاندفاع إلى الأمام لمسافة، أجبرت المجموعة أخيرًا على التوقف.
يعملون في تنسيق مثالي، أطلقوا تعاويذهم النجمية لحجب جميع طرق الهروب، تاركين ابن عرس الأرجواني بلا مخرج.
“التحالف جاء مستعدًا حقًا”، مدح الزوجان ليو.
صفير!
في اللحظة التي شم فيها النسور النجمية الأرجوانية رائحة ابن عرس الأرجواني، جنوا. سرب ضخم من الظلال مزق خلال الضباب الأرجواني، يندفع خارج الوادي ويندفع نحو موقع الانفجار.
أمسك تشين سانغ بسيفه الأبنوسي، مقطعًا خلال الضباب الأرجواني. اندفع ضوء السيف عدة أزانغ طويلًا، مشكلًا جدارًا لا يمكن اختراقه في طريق ابن عرس الأرجواني.
“الزميل شيانغ، لا تخبرني أنك تائه؟” سأل شخص ما، جميع العيون مليئة بالشك.
في وقت سابق، كان تشين سانغ قد حاول إطلاق الياكشا الطائر داخل نهاية الضباب الأرجواني، فقط ليجد أنه بينما كان جسده بالفعل أقوى منهم، كان هو أيضًا متأثرًا بالضباب، مستنفدًا طاقة جثته بسرعة. لن يكون مفيدًا هنا.
قبل فترة طويلة، لاحظوا شيئًا غريبًا. طريق شيانغ يي بدا خاطئًا. كان قد قادهم في دوائر أكثر من مرة.
فرقعة! فرقعة! فرقعة!
كان معظم النسور النجمية الأرجوانية قد جذبت بعيدًا بالرائحة، لكن تلك المتبقية في الوادي التقطت بصرهم. مع صرخات غضب حادة، انقضوا في هجوم جامح.
تحت الهجوم، جن ابن عرس الأرجواني.
أمسك تشين سانغ بسيفه الأبنوسي، مقطعًا خلال الضباب الأرجواني. اندفع ضوء السيف عدة أزانغ طويلًا، مشكلًا جدارًا لا يمكن اختراقه في طريق ابن عرس الأرجواني.
انفجر دخان أرجواني كثيف من أجسادهم، ملئًا الهواء بسرعة وقناع أشكالهم.
قبل فترة طويلة، وصلوا إلى فتحة وادي وتوقفوا، حابسين أنفاسهم في صمت.
لم يكن هذا الدخان ممزوجًا فقط بسموم نهاية الضباب الأرجواني المميتة، بل حمل أيضًا القدرة الخارقة الفطرية لابن عرس الأرجواني. إذا بقيت تعويذة نجمية داخلها لفترة طويلة، سيتضرر جوهرها الروحي بشدة.
كان معظم النسور النجمية الأرجوانية قد جذبت بعيدًا بالرائحة، لكن تلك المتبقية في الوادي التقطت بصرهم. مع صرخات غضب حادة، انقضوا في هجوم جامح.
شابه ضوء التلويث الإلهي للدم، وإن كان أضعف بكثير في المقارنة.
هذا جعل واضحًا أن شيانغ يي كان يقودهم إلى أعمق في نهاية الضباب الأرجواني.
عندما حذر شيانغ يي في وقت سابق، تذكر تسوي جي فورًا مواجهة مشابهة من قبل عشرين عامًا ولم يستطع إلا إلقاء نظرات على تشين سانغ عدة مرات.
“لماذا هناك جرف عالٍ يحجب الطريق هنا؟ هل يمكن أن تكون هذه نهاية نهاية الضباب الأرجواني؟” سأل شخص ما بعبوس.
لحسن الحظ، كانت المجموعة قد أعدت نفسها. فشل الدخان في التسبب في أي ضرر حقيقي، وتم طرد ابن عرس الأرجواني بسرعة بواسطة الشبكة الروحية الهابطة. مرعوبين وصارخين، تفرقوا في كل اتجاه.
الوقوع في الشرك في الوادي سيؤدي إلى الكارثة.
كنتيجة، لم يشكلوا أي تهديد حقيقي وتم قتلهم جميعًا بسرعة.
باتباع الأصوات، أعطوا مطاردة. قريبًا، لاحظوا الضباب الأرجواني يندفع في الأمام. خلال الضباب، رأوا بشكل غامض مجموعة من الوحوش، كل منها بحجم كلب الراكون تقريبًا، تقفز وتركض على الأرض.
تقدمت المجموعة إلى الأمام لجمع جثث ابن عرس الأرجواني.
سمع الآخرون أيضًا شيئًا خافتًا. كانت صرخات وحشية، وعدد كبير منها.
كان هناك عدد كبير منهم. خزن تشين سانغ علنًا بضعة، واتبع الآخرون قريبًا. لم يتدخل شيانغ يي.
حجم نهاية الضباب الأرجواني فاجأهم. كانوا يسيرون منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم تكن هناك علامة على تضاؤل الضباب السام. على العكس، أصبح اللون أغمق منذ أن دخلوا لأول مرة.
مع الجثث في القطر، قادهم شيانغ يي مرة أخرى على المسار، متجهًا مباشرة نحو المناطق الأعمق من نهاية الضباب الأرجواني.
لم يكن تشين سانغ والآخرون بعيدين خلفه.
تغيرت الغابة بشكل جذري كلما تقدمنا أبعد. كانت الأشجار القديمة هنا طويلة بشكل استثنائي وقد تحورت. كانت فروعها مغطاة بأشواك شائكة تتلألأ ببريق أرجواني، بوضوح ممزوجة بسموم قوية.
تقدمت المجموعة إلى الأمام لجمع جثث ابن عرس الأرجواني.
حتى بدون ريح، تأرجحت الفروع من تلقاء نفسها، كما لو كانت تبحث عن فريسة. كانت شبه واعية الآن.
داخل الضباب الأرجواني الكثيف، كانت الرؤية معيقة بشدة. حتى وعيهم الروحي أصبح متآكلًا بفعل الضباب السام، مما جعلهم خائفين جدًا من تمديده للاستطلاع.
بعد الاندفاع إلى الأمام لمسافة، أجبرت المجموعة أخيرًا على التوقف.
“هذه وحوش صغيرة تسمى ابن عرس أرجواني، الفريسة المفضلة للنسر النجمي الأرجواني…”
“لماذا هناك جرف عالٍ يحجب الطريق هنا؟ هل يمكن أن تكون هذه نهاية نهاية الضباب الأرجواني؟” سأل شخص ما بعبوس.
الفصل 750: النسر النجمي الأرجواني
كان طريقهم في الأمام معترضًا بجرف شاهق. كانت هناك حواجز في الهواء، وفروع قمم الأشجار فوق شكلت تهديدًا هائلًا من ارتفاع عالٍ.
ألقى جثث ابن عرس الأرجواني على الأرض، ألقى بضع طبقات من الحواجز عليها، ثم قاد الجميع للاختباء عند سفح الجرف. مع صيحة منخفضة، أمر: “فجر!”
شانغ يي، غير منزعج، رد بهدوء: “ما زلنا بعيدين عن النهاية. هذه مجرد المحيط الخارجي لنهاية الضباب الأرجواني. ظهور هذا الجرف يعني أننا نقترب من الممر الذي ذكرته. توجهوا إلى اليمين.”
بحلول الوقت الذي انفجروا خارج الوادي، كانت النسور النجمية الأرجوانية المطاردة قد أدركتهم بالفعل. لكن تمامًا كما قال شيانغ يي، بعد مطاردتهم لمسافة قصيرة، تخلت النسور وعادت إلى عشها.
قبل فترة طويلة، وصلوا إلى فتحة وادي وتوقفوا، حابسين أنفاسهم في صمت.
“التحالف جاء مستعدًا حقًا”، مدح الزوجان ليو.
رفعوا رؤوسهم للنظر.
“التحالف جاء مستعدًا حقًا”، مدح الزوجان ليو.
فوق الوادي، عصفت رياح شريرة. استطاعوا فقط تمييز ظلال ضبابية تدور عاليًا في السماء، ترفرف أجنحتها وتحرك بحر الضباب. من وقت لآخر، اخترقت صرخات حادة خلال الهواء.
أشار شيانغ يي للصمت، نظر يسارًا ويمينًا، أمال رأسه للاستماع. ثم، ظهر أثر من الفرح على وجهه وأشار إلى الأمام. “وجدتها! بسرعة، لا تدعهم يهربون!”
لم يحصلوا على نظرة واضحة على النسور النجمية الأرجوانية، لكن عدد الظلال وحدها كان كافيًا لإرسال قشعريرة أسفل ظهورهم.
أسرع خطاه وشرح بسرعة: “في الأمام يقع عش لنسر نجمي أرجواني. قطيع كامل متجذر هناك. النسور النجمية الأرجوانية قوية للغاية. حتى إذا عملنا معًا، سيكون الاختراق بالقوة بتكلفة باهظة. لكن ابن عرس الأرجواني أسهل بكثير في التعامل معه. سنصطادهم ونستخدم جثثهم لإغراء النسور بعيدًا. ثم يمكننا العبور بسهولة.”
“في الظروف العادية، لا تبتعد النسور النجمية الأرجوانية بعيدًا عن عشها. طالما اخترقنا هذا الوادي، لن نحتاج إلى القلق بعد الآن”، قال شيانغ يي وهو يتراجع إلى منطقة واسعة مفتوحة.
عندما حذر شيانغ يي في وقت سابق، تذكر تسوي جي فورًا مواجهة مشابهة من قبل عشرين عامًا ولم يستطع إلا إلقاء نظرات على تشين سانغ عدة مرات.
ألقى جثث ابن عرس الأرجواني على الأرض، ألقى بضع طبقات من الحواجز عليها، ثم قاد الجميع للاختباء عند سفح الجرف. مع صيحة منخفضة، أمر: “فجر!”
“هذه وحوش صغيرة تسمى ابن عرس أرجواني، الفريسة المفضلة للنسر النجمي الأرجواني…”
انفجار! انفجار!
لم يحصلوا على نظرة واضحة على النسور النجمية الأرجوانية، لكن عدد الظلال وحدها كان كافيًا لإرسال قشعريرة أسفل ظهورهم.
انفجرت الجثث، لا تزال طازجة. انفجر اللحم والدم إلى شظايا، منتشرة في كل مكان. انتشرت رائحة نفاذة وكثيفة بسرعة، متمايلة إلى الوادي.
داخل الضباب الأرجواني الكثيف، كانت الرؤية معيقة بشدة. حتى وعيهم الروحي أصبح متآكلًا بفعل الضباب السام، مما جعلهم خائفين جدًا من تمديده للاستطلاع.
في اللحظة التي شم فيها النسور النجمية الأرجوانية رائحة ابن عرس الأرجواني، جنوا. سرب ضخم من الظلال مزق خلال الضباب الأرجواني، يندفع خارج الوادي ويندفع نحو موقع الانفجار.
“التحالف جاء مستعدًا حقًا”، مدح الزوجان ليو.
“اذهبوا الآن!” صاح شيانغ يي وهو يرفع ذراعه، وانتهزت المجموعة الفرصة للانزلاق إلى الوادي.
أومأ شيانغ يي وقال: “السيد لديك قوى ملاحظة. هذه الزهرة العظمية تمتلك بالفعل قوة لصد السموم، لكن تحت تآكل سموم شديدة مثل هذه، سوف تتأثر لا محالة. بمجرد أن يتم تلويث جميع البتلات، سيلقى الكنز نهايته ولن يتمكن من التعافي. ذلك قال، لا حاجة للقلق؛ يمكن لهذه الزهرة العظمية أن تصمد لفترة كافية لنا لإكمال مهمتنا. يبدو أن صراخ تمساح النهر الأرجواني لم ينبه الوحوش داخل نهاية الضباب الأرجواني. لا يجب أن نتأخر. حان الوقت للتحرك.”
كان معظم النسور النجمية الأرجوانية قد جذبت بعيدًا بالرائحة، لكن تلك المتبقية في الوادي التقطت بصرهم. مع صرخات غضب حادة، انقضوا في هجوم جامح.
(نهاية الفصل)
في نفس الوقت، النسور خارج، لا تزال تتقاتل على الطعم، تلقت الإشارة وبدأت في العودة.
شانغ يي، غير منزعج، رد بهدوء: “ما زلنا بعيدين عن النهاية. هذه مجرد المحيط الخارجي لنهاية الضباب الأرجواني. ظهور هذا الجرف يعني أننا نقترب من الممر الذي ذكرته. توجهوا إلى اليمين.”
الوقوع في الشرك في الوادي سيؤدي إلى الكارثة.
في وقت سابق، كان تشين سانغ قد حاول إطلاق الياكشا الطائر داخل نهاية الضباب الأرجواني، فقط ليجد أنه بينما كان جسده بالفعل أقوى منهم، كان هو أيضًا متأثرًا بالضباب، مستنفدًا طاقة جثته بسرعة. لن يكون مفيدًا هنا.
استدعى الجميع فورًا تعاويذهم النجمية لصد النسور النجمية الأرجوانية المهاجمة، جميعهم بينما يواصلون اندفاعهم إلى الأمام دون توقف.
أومأ شيانغ يي وقال: “السيد لديك قوى ملاحظة. هذه الزهرة العظمية تمتلك بالفعل قوة لصد السموم، لكن تحت تآكل سموم شديدة مثل هذه، سوف تتأثر لا محالة. بمجرد أن يتم تلويث جميع البتلات، سيلقى الكنز نهايته ولن يتمكن من التعافي. ذلك قال، لا حاجة للقلق؛ يمكن لهذه الزهرة العظمية أن تصمد لفترة كافية لنا لإكمال مهمتنا. يبدو أن صراخ تمساح النهر الأرجواني لم ينبه الوحوش داخل نهاية الضباب الأرجواني. لا يجب أن نتأخر. حان الوقت للتحرك.”
بحلول الوقت الذي انفجروا خارج الوادي، كانت النسور النجمية الأرجوانية المطاردة قد أدركتهم بالفعل. لكن تمامًا كما قال شيانغ يي، بعد مطاردتهم لمسافة قصيرة، تخلت النسور وعادت إلى عشها.
أومأ شيانغ يي وقال: “السيد لديك قوى ملاحظة. هذه الزهرة العظمية تمتلك بالفعل قوة لصد السموم، لكن تحت تآكل سموم شديدة مثل هذه، سوف تتأثر لا محالة. بمجرد أن يتم تلويث جميع البتلات، سيلقى الكنز نهايته ولن يتمكن من التعافي. ذلك قال، لا حاجة للقلق؛ يمكن لهذه الزهرة العظمية أن تصمد لفترة كافية لنا لإكمال مهمتنا. يبدو أن صراخ تمساح النهر الأرجواني لم ينبه الوحوش داخل نهاية الضباب الأرجواني. لا يجب أن نتأخر. حان الوقت للتحرك.”
(نهاية الفصل)
يعملون في تنسيق مثالي، أطلقوا تعاويذهم النجمية لحجب جميع طرق الهروب، تاركين ابن عرس الأرجواني بلا مخرج.
استدعى الجميع فورًا تعاويذهم النجمية لصد النسور النجمية الأرجوانية المهاجمة، جميعهم بينما يواصلون اندفاعهم إلى الأمام دون توقف.
