الفصل 751: القاعة الحجرية
“لا تقتربوا منها بعد. قوموا بالدوران حول القاعة مرة واحدة وتخلصوا من أي وحوش قريبة. إذا بدأنا في كسر الحاجز وجذبنا انتباههم، قد يعني ذلك كارثة،” قال شيانغ يي بصوت منخفض.
بعد الهروب من النسور النجمية الأرجوانية، شعر الجميع بالارتياح.
في نفس الوقت، كان جوهر تشين سانغ والآخرين الحقيقي يستنزف بسرعة. لم يستطع أي منهم تحمل الحركة كما كان عليهم الحفاظ على التشكيل الروحي في جميع الأوقات.
مع قوتهم المكبوتة بالضباب السام، لم يكن التعامل مع مثل هذا السرب الكبير من النسور النجمية الأرجوانية سهلاً على الإطلاق.
الفصل 751: القاعة الحجرية
“هل لاحظتم جميعًا شيئًا؟ الحشرات والوحوش التي واجهناها منذ دخولنا بدت طبيعية إلى حد ما في البداية، لكن اللحظة التي بدأت فيها المعركة، تحولت إلى وحشية كاملة وفظة تمامًا، كما لو أنها فقدت كل إحساس بالمنطق،” قال الشاب حامل السيف، نظره مثبتًا على المكان حيث اختفت النسور النجمية الأرجوانية.
اصطدام!
“هذا صحيح. هذا هو بالضبط لماذا يطلق عليهم الحشرات والوحوش الشرسة. وليس فقط هنا، كل كائن حي داخل قاعة القتل السبعة يتصرف بهذه الطريقة. لا أحد يعرف ما وراء ذلك. حتى أساتذة مرحلة الرضيع الروحي لم يتمكنوا من كشف أسرار قاعة القتل السبعة. لذا تذكروا، جميعكم: قبل أن ينهار التشكيل الروحي، يجب أن تغادروا قاعة القتل السبعة،” حذر شيانغ يي.
قد لا تستحق حتى أن تسمى قاعة. كانت صغيرة جدًا، بحجم نصف غرفة، متواضعة وغير بارزة. بخلاف الحواجز القديمة، لم تكن هناك ميزات واضحة.
بينما كان يتحدث، خفض رأسه وبدأ في السير عبر الأرض، كما لو كان يبحث عن شيء ما.
كانت التضاريس داخل الوادي غريبة. بينما كانوا يتقدمون، وجدوا أنفسهم ينحدرون تدريجياً، مما أعطى الانطباع أنهم بدأوا من قمة جبل ويتجهون نحو قاعدته.
داخل الوادي شعر وكأنه في عالم مختلف مقارنة بالخارج.
لحسن الحظ، كان تشين سانغ قد تناول عدة حبوب مسبقًا وكان يصمد بشكل جيد.
لم تكن هناك حتى شفرة عشب في الأفق، فقط مشهد قاحل ومقفر مليء بالصخور المسننة، كل منها حاد مثل شفرة. كان الجميع يحذرون في خطواتهم.
في اللحظة التي استلم فيها تشين سانغ واحدة، تعرف عليها كنوع من القطعة الأثرية المحرمة. مع ثمانية أشخاص يتحكمون في المجموعة، يجب أن يتمكنوا من اختراق الحاجز القديم.
في النهاية، أكد شيانغ يي الاتجاه.
كان هذا عندما أصبح الفرق واضحًا. مقارنة بعلم شيانغ يي في المركز، كانت أعلامهم أقصر بزمن وتحمل أنماط رعد وغيوم أقل.
كانت التضاريس داخل الوادي غريبة. بينما كانوا يتقدمون، وجدوا أنفسهم ينحدرون تدريجياً، مما أعطى الانطباع أنهم بدأوا من قمة جبل ويتجهون نحو قاعدته.
أصبح العلم في مركز التشكيل أكثر إشراقًا.
محاطين بالضباب السام، لم يتمكنوا من رؤية التضاريس المحيطة بوضوح وكانوا فقط يستطيعون التكهن بها.
قال شيانغ يي بهدوء: “هذا ليس شيئًا يمكنني الإجابة عليه. تعليمات التحالف هي بالفعل أن تساعدوني في كسر الحاجز واسترداد عنصر. العديد من العوالم المخفية داخل قاعة القتل السبعة مثل هذا. القوة وحدها لا تمنح حرية كاملة. فقط لأن أساتذة مرحلة الرضيع الروحي قد أتوا من قبل، لا يعني ذلك أن جميع الكنوز أخذت.”
كان الانخفاض في الأمام أعمق بكثير مما كانوا يتخيلون. القاع لم يكن في الأفق.
قال شيانغ يي بهدوء: “هذا ليس شيئًا يمكنني الإجابة عليه. تعليمات التحالف هي بالفعل أن تساعدوني في كسر الحاجز واسترداد عنصر. العديد من العوالم المخفية داخل قاعة القتل السبعة مثل هذا. القوة وحدها لا تمنح حرية كاملة. فقط لأن أساتذة مرحلة الرضيع الروحي قد أتوا من قبل، لا يعني ذلك أن جميع الكنوز أخذت.”
كانت لا تزال الوحوش الشرسة تكمن هنا، لكن شيانغ يي تجنبها كلما كان ذلك ممكنًا.
لهث الجميع بإعجاب. إذن كان هذا حقاً نهاية للكثيرين!
كان الضباب السام يزداد سمكًا مع مرور الوقت. من حين لآخر، نظر الجميع إلى اللوتس العظمي لضمان بقائه مستقرًا. في الوقت الحالي، كانت ثلاث بتلات لوتس قد تلطخت بالأرجواني؛ كان لا يزال هناك وقت كافٍ متبقي.
كان هذا عندما أصبح الفرق واضحًا. مقارنة بعلم شيانغ يي في المركز، كانت أعلامهم أقصر بزمن وتحمل أنماط رعد وغيوم أقل.
في النهاية، توقف المنحدر الهبوطي. بحلول الآن، لم يكن لديهم أي فكرة عن عمقهم تحت الأرض.
كان الضباب السام يزداد سمكًا مع مرور الوقت. من حين لآخر، نظر الجميع إلى اللوتس العظمي لضمان بقائه مستقرًا. في الوقت الحالي، كانت ثلاث بتلات لوتس قد تلطخت بالأرجواني؛ كان لا يزال هناك وقت كافٍ متبقي.
غلف الضباب الدرع الواقي الذي صنعه اللوتس العظمي مثل ستارة من الأرجواني، مجبرًا إياهم على الاعتماد تقريبًا بالكامل على الصوت لاستشعار التهديدات المحتملة.
كانت التضاريس داخل الوادي غريبة. بينما كانوا يتقدمون، وجدوا أنفسهم ينحدرون تدريجياً، مما أعطى الانطباع أنهم بدأوا من قمة جبل ويتجهون نحو قاعدته.
لحسن الحظ، لم يواجهوا أي وحوش متسللة على طول الطريق.
قد لا تستحق حتى أن تسمى قاعة. كانت صغيرة جدًا، بحجم نصف غرفة، متواضعة وغير بارزة. بخلاف الحواجز القديمة، لم تكن هناك ميزات واضحة.
بعد التقدم أبعد قليلاً، أشار شيانغ يي للجميع بالتوقف. نظر إلى اليسار وأطلق دفقة من الجوهر الحقيقي بموجة من يده.
داخل الوادي شعر وكأنه في عالم مختلف مقارنة بالخارج.
انفتح الضباب لفترة قصيرة قبل أن ينغلق مرة أخرى، لكن خلال تلك النافذة القصيرة، رأى الجميع بوضوح شكل قاعة حجرية قديمة مخبأة داخل الضباب.
قال شيانغ يي بهدوء: “هذا ليس شيئًا يمكنني الإجابة عليه. تعليمات التحالف هي بالفعل أن تساعدوني في كسر الحاجز واسترداد عنصر. العديد من العوالم المخفية داخل قاعة القتل السبعة مثل هذا. القوة وحدها لا تمنح حرية كاملة. فقط لأن أساتذة مرحلة الرضيع الروحي قد أتوا من قبل، لا يعني ذلك أن جميع الكنوز أخذت.”
“الزميل شيانغ، هل تلك القاعة الحجرية…” سأل أحدهم.
مع ذلك، لم يكن الضوء الأصفر المنبعث من أعلامهم أضعف من ذلك الخاص بمركز التشكيل. وعندما ظهر ذلك الضوء، بدا أنه يجذب بقوة غير مرئية، يتدفق نحو المركز.
عندما أومأ شيانغ يي، ابتهجت المجموعة. كانوا قد وصلوا أخيرًا إلى وجهتهم.
“هل هناك حتى وحوش أقوى بالداخل؟” سأل تشين سانغ بفضول.
مع ذلك، لم يجرؤ أحد على خفض حذره. تلك النظرة العابرة كشفت أن القاعة الحجرية كانت بعيدة عن كونها عادية. كانت الحواجز القديمة تطفو بخفة حولها. مخبأة في قلب النهاية الضبابية الأرجوانية، كانت على الأرجح مكانًا شديد الخطورة.
كان الانخفاض في الأمام أعمق بكثير مما كانوا يتخيلون. القاع لم يكن في الأفق.
حقيقة أن التحالف أرسل العديد من الناس كانت تتحدث كثيرًا.
أصبح العلم في مركز التشكيل أكثر إشراقًا.
“لا تقتربوا منها بعد. قوموا بالدوران حول القاعة مرة واحدة وتخلصوا من أي وحوش قريبة. إذا بدأنا في كسر الحاجز وجذبنا انتباههم، قد يعني ذلك كارثة،” قال شيانغ يي بصوت منخفض.
تضخم العلم المثلث إلى ارتفاع ثلاثة زانغ وانغمس في الأرض بدوي عالٍ.
“هل هناك حتى وحوش أقوى بالداخل؟” سأل تشين سانغ بفضول.
“شكلوا التشكيل!” صاح شيانغ يي بنبرة عميقة.
أومأ شيانغ يي. “يبدو أن هذا هو الطبقة الأدنى من النهاية الضبابية الأرجوانية. وفقًا لسجلات نقابة التجار، هناك وادٍ بلا قاع في الأمام. ذلك هو القلب الحقيقي للنهاية الضبابية الأرجوانية وأصل الضباب السام. إذا دخلنا الوادي، من المحتمل أن يفسد اللوتس العظمي تمامًا في لا وقت ويفقد قوته. حتى أساتذة مرحلة الرضيع الروحي يخشون الضباب السام في الأسفل. وما هو أكثر، قد تكون الوحوش الكامنة في قاع الوادي قوية مثل شياطين عظام في مرحلة التحول.”
عندما أومأ شيانغ يي، ابتهجت المجموعة. كانوا قد وصلوا أخيرًا إلى وجهتهم.
لهث الجميع بإعجاب. إذن كان هذا حقاً نهاية للكثيرين!
كانت الأعلام المثلثة الثمانية بلون المشمش متطابقة في المظهر، كل منها بعمود لا أطول من راحة اليد.
بدون اللوتس العظمي يحميهم، من المحتمل أن يستنزف جوهرهم الحقيقي في غضون لحظات من التعرض للضباب. ورغم ذلك، لم يكن هذا المكان الخطير حتى القلب الحقيقي للنهاية الضبابية الأرجوانية.
محاطين بالضباب السام، لم يتمكنوا من رؤية التضاريس المحيطة بوضوح وكانوا فقط يستطيعون التكهن بها.
بدأوا في الدوران حول القاعة الحجرية للبحث عن الوحوش.
كما هو متوقع، واجهوا مخلوقين يشبهان الأسد. ضربوا أولًا وقتلوا كليهما. بعد تطهير المنطقة، اقتربوا أخيرًا من القاعة الحجرية.
أصبح العلم في مركز التشكيل أكثر إشراقًا.
عند الوصول، عبر تعبير غريب عن وجوههم.
“شكلوا التشكيل!” صاح شيانغ يي بنبرة عميقة.
قد لا تستحق حتى أن تسمى قاعة. كانت صغيرة جدًا، بحجم نصف غرفة، متواضعة وغير بارزة. بخلاف الحواجز القديمة، لم تكن هناك ميزات واضحة.
لحسن الحظ، لم يواجهوا أي وحوش متسللة على طول الطريق.
“هل يطلب منا التحالف اختراق الحاجز واسترداد بعض الكنوز من الداخل؟” تقدم الزوجان ليو، وجها جوهرهما الحقيقي، ولمسا الحاجز القديم بخفة. “هذه الحواجز لا تبدو بهذه القوة. على الأقل لأستاذ مرحلة الرضيع الروحي، لن تشكل تحديًا كبيرًا. هذا الشيء وقف هنا لفترة طويلة، مكشوفًا جدًا؛ يجب أن يكون قد زاره عدد لا يحصى من الأساتذة بالفعل. ما الذي يمكن أن يتبقى؟”
كان الجميع الحاضرين ذوي مهارة عالية، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لفهم عمل التشكيل. انتشروا أمام القاعة القديمة، مشكلين تشكيلًا صحيحًا مع شيانغ يي في المركز.
قال شيانغ يي بهدوء: “هذا ليس شيئًا يمكنني الإجابة عليه. تعليمات التحالف هي بالفعل أن تساعدوني في كسر الحاجز واسترداد عنصر. العديد من العوالم المخفية داخل قاعة القتل السبعة مثل هذا. القوة وحدها لا تمنح حرية كاملة. فقط لأن أساتذة مرحلة الرضيع الروحي قد أتوا من قبل، لا يعني ذلك أن جميع الكنوز أخذت.”
محاطين بالضباب السام، لم يتمكنوا من رؤية التضاريس المحيطة بوضوح وكانوا فقط يستطيعون التكهن بها.
بينما كان يتحدث، أخرج شيانغ يي ثمانية أعلام مثلثة صغيرة وسلمها للمجموعة.
هديرت الأرض كما لو كان هناك زلزال.
كانت الأعلام المثلثة الثمانية بلون المشمش متطابقة في المظهر، كل منها بعمود لا أطول من راحة اليد.
عند الوصول، عبر تعبير غريب عن وجوههم.
في اللحظة التي استلم فيها تشين سانغ واحدة، تعرف عليها كنوع من القطعة الأثرية المحرمة. مع ثمانية أشخاص يتحكمون في المجموعة، يجب أن يتمكنوا من اختراق الحاجز القديم.
كان الانخفاض في الأمام أعمق بكثير مما كانوا يتخيلون. القاع لم يكن في الأفق.
“هذا هو علم عنصر الأرض. أنا أتدرب على فن يعتمد على الأرض، لذا سأخدم كمركز التشكيل. أيها الزملاء، ستتصرفون في الدعم. التشكيل نفسه يتطلب اهتمامًا وثيقًا أيضًا…”
مع ذلك، لم يكن الضوء الأصفر المنبعث من أعلامهم أضعف من ذلك الخاص بمركز التشكيل. وعندما ظهر ذلك الضوء، بدا أنه يجذب بقوة غير مرئية، يتدفق نحو المركز.
شرح شيانغ يي بعناية النقاط الرئيسية للتشكيل لهم.
“هل هناك حتى وحوش أقوى بالداخل؟” سأل تشين سانغ بفضول.
كان الجميع الحاضرين ذوي مهارة عالية، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لفهم عمل التشكيل. انتشروا أمام القاعة القديمة، مشكلين تشكيلًا صحيحًا مع شيانغ يي في المركز.
كانت الأعلام المثلثة الثمانية بلون المشمش متطابقة في المظهر، كل منها بعمود لا أطول من راحة اليد.
أمسك شيانغ يي باللوتس العظمي في يد واحدة والقبض على العلم المثلث في الأخرى.
“هذا صحيح. هذا هو بالضبط لماذا يطلق عليهم الحشرات والوحوش الشرسة. وليس فقط هنا، كل كائن حي داخل قاعة القتل السبعة يتصرف بهذه الطريقة. لا أحد يعرف ما وراء ذلك. حتى أساتذة مرحلة الرضيع الروحي لم يتمكنوا من كشف أسرار قاعة القتل السبعة. لذا تذكروا، جميعكم: قبل أن ينهار التشكيل الروحي، يجب أن تغادروا قاعة القتل السبعة،” حذر شيانغ يي.
عندما كان الجميع في مكانه، أومأ شيانغ يي قليلاً وبدأ على الفور في توجيه جوهره الحقيقي إلى العلم المثلث بكل قوته.
كان الانخفاض في الأمام أعمق بكثير مما كانوا يتخيلون. القاع لم يكن في الأفق.
دوي!
بدأوا في الدوران حول القاعة الحجرية للبحث عن الوحوش.
تضخم العلم المثلث إلى ارتفاع ثلاثة زانغ وانغمس في الأرض بدوي عالٍ.
عندما كان الجميع في مكانه، أومأ شيانغ يي قليلاً وبدأ على الفور في توجيه جوهره الحقيقي إلى العلم المثلث بكل قوته.
تغيرت أختام شيانغ يي بسرعة بينما كان يلقي تعويذة تلو الأخرى، جميعها تندمج في العلم. رفرف العلم وهدير، مثل حفرة بلا قاع تبتلع جوهره الحقيقي.
كان هذا عندما أصبح الفرق واضحًا. مقارنة بعلم شيانغ يي في المركز، كانت أعلامهم أقصر بزمن وتحمل أنماط رعد وغيوم أقل.
بينما كان المزيد من الجوهر يتدفق، بدأت نصوص غيومية وأنماط رعدية في الظهور على العلم، غامضة ومعقدة.
بدأوا في الدوران حول القاعة الحجرية للبحث عن الوحوش.
انفجر توهج مشمشي أصفر رائع، وبدأت الأرض تحت أقدامهم في الارتعاش.
شرح شيانغ يي بعناية النقاط الرئيسية للتشكيل لهم.
“شكلوا التشكيل!” صاح شيانغ يي بنبرة عميقة.
بدون اللوتس العظمي يحميهم، من المحتمل أن يستنزف جوهرهم الحقيقي في غضون لحظات من التعرض للضباب. ورغم ذلك، لم يكن هذا المكان الخطير حتى القلب الحقيقي للنهاية الضبابية الأرجوانية.
جلس تشين سانغ والآخرون على الفور متربعين، مفعلين أعلامهم الخاصة.
“هذا هو علم عنصر الأرض. أنا أتدرب على فن يعتمد على الأرض، لذا سأخدم كمركز التشكيل. أيها الزملاء، ستتصرفون في الدعم. التشكيل نفسه يتطلب اهتمامًا وثيقًا أيضًا…”
كان هذا عندما أصبح الفرق واضحًا. مقارنة بعلم شيانغ يي في المركز، كانت أعلامهم أقصر بزمن وتحمل أنماط رعد وغيوم أقل.
أمسك شيانغ يي باللوتس العظمي في يد واحدة والقبض على العلم المثلث في الأخرى.
مع ذلك، لم يكن الضوء الأصفر المنبعث من أعلامهم أضعف من ذلك الخاص بمركز التشكيل. وعندما ظهر ذلك الضوء، بدا أنه يجذب بقوة غير مرئية، يتدفق نحو المركز.
أصبح العلم في مركز التشكيل أكثر إشراقًا.
أصبح العلم في مركز التشكيل أكثر إشراقًا.
“هذا هو علم عنصر الأرض. أنا أتدرب على فن يعتمد على الأرض، لذا سأخدم كمركز التشكيل. أيها الزملاء، ستتصرفون في الدعم. التشكيل نفسه يتطلب اهتمامًا وثيقًا أيضًا…”
هديرت الأرض كما لو كان هناك زلزال.
مع ذلك، لم يجرؤ أحد على خفض حذره. تلك النظرة العابرة كشفت أن القاعة الحجرية كانت بعيدة عن كونها عادية. كانت الحواجز القديمة تطفو بخفة حولها. مخبأة في قلب النهاية الضبابية الأرجوانية، كانت على الأرجح مكانًا شديد الخطورة.
لو لم يطهروا المنطقة في وقت سابق، لكان الضجيج قد جذب الوحوش القريبة.
بينما كان يتحدث، خفض رأسه وبدأ في السير عبر الأرض، كما لو كان يبحث عن شيء ما.
موجات لا نهاية لها من طاقة عنصر الأرض اندفعت من عروق الأرض إلى تشكيل العلم. بدأت كرة متوهجة في التشكل على علم شيانغ يي المركزي، مجتمعة بقوة هائلة تجعل القلب يرتجف.
تضخم العلم المثلث إلى ارتفاع ثلاثة زانغ وانغمس في الأرض بدوي عالٍ.
في نفس الوقت، كان جوهر تشين سانغ والآخرين الحقيقي يستنزف بسرعة. لم يستطع أي منهم تحمل الحركة كما كان عليهم الحفاظ على التشكيل الروحي في جميع الأوقات.
كان الضباب السام يزداد سمكًا مع مرور الوقت. من حين لآخر، نظر الجميع إلى اللوتس العظمي لضمان بقائه مستقرًا. في الوقت الحالي، كانت ثلاث بتلات لوتس قد تلطخت بالأرجواني؛ كان لا يزال هناك وقت كافٍ متبقي.
لحسن الحظ، كان تشين سانغ قد تناول عدة حبوب مسبقًا وكان يصمد بشكل جيد.
لو لم يطهروا المنطقة في وقت سابق، لكان الضجيج قد جذب الوحوش القريبة.
“اذهب!” اتسعت عينا شيانغ يي بينما زأر.
بعد الهروب من النسور النجمية الأرجوانية، شعر الجميع بالارتياح.
اصطدام!
هديرت الأرض كما لو كان هناك زلزال.
انطلق شعاع مبهر من الضوء الأصفر، صادمًا بقوة إلى الحاجز القديم.
بينما كان يتحدث، خفض رأسه وبدأ في السير عبر الأرض، كما لو كان يبحث عن شيء ما.
في لحظة، غمر الضوء القاعة الحجرية بأكملها. كل ما يمكن استشعاره كان الاصطدام بين قوتين ساحقتين تصطدمان مباشرة، لا أحد يتنازل.
انطلق شعاع مبهر من الضوء الأصفر، صادمًا بقوة إلى الحاجز القديم.
(نهاية الفصل)
غلف الضباب الدرع الواقي الذي صنعه اللوتس العظمي مثل ستارة من الأرجواني، مجبرًا إياهم على الاعتماد تقريبًا بالكامل على الصوت لاستشعار التهديدات المحتملة.
مع ذلك، لم يكن الضوء الأصفر المنبعث من أعلامهم أضعف من ذلك الخاص بمركز التشكيل. وعندما ظهر ذلك الضوء، بدا أنه يجذب بقوة غير مرئية، يتدفق نحو المركز.
