الفصل 758: التتبع
كان قد اعتبر فعل ما فعله الممارس المسمى بان لجذب الوحوش الشرسة لتشتيت تشكيلهم.
الطريق الشيطاني، التحالف.
كان قد اعتبر فعل ما فعله الممارس المسمى بان لجذب الوحوش الشرسة لتشتيت تشكيلهم.
ما هي التيارات التحتية التي اجتاحت تحت المياه التي تبدو هادئة لبحر تسانغ لانغ، لم يكن لدى تشين سانغ وسيلة لمعرفتها.
ألقى شيانغ يي نظرة على لوتس العظام وذكرهم: “أكثر من نصف ورقتي اللوتس هذه تم تآكلها بالفعل بالضباب. نحن ننفد من الوقت.”
اقترب بحذر ووجد أن شيانغ يي قد ترك وراءه حاجزًا، لذا وقف عند الحافة، يراقب بهدوء الممارس المسمى بان وسحلية اختراق الأرض.
كان تشين سانغ يمتلك دائمًا صبرًا كبيرًا. بقي مختبئًا، منتظرًا اللحظة المناسبة.
مات الممارس المسمى بان وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما، غير راغب في الراحة. كان جسده قد أبيد من الخصر إلى الأسفل، والجرح لا يزال يحمل بقايا قوة مائية غريبة.
“على الرغم من أن تقنيات تفادي السيد تشينغ فنغ ممتازة، محاطًا كما كان، لم يستطع استخدامها بشكل صحيح. كان مستواه في التطوير لا يزال منخفضًا قليلاً. أنا في مستوى مشابه له، وحتى وجدت نفسي أتصارع بسرعة ضد الوحوش والضباب السام. إذا لم يكن لإنقاذ زوجي في الوقت المناسب، كنت سأكون…”
كانت سحلية اختراق الأرض قد انفجرت أيضًا إلى نصفين. الجزء المطابق للنصف السفلي للممارس قد تحول إلى غبار.
بعد فترة قصيرة من التعافي، عاد شيانغ يي والآخرون إلى حالة الذروة ودخلوا مرة أخرى ساحة المعركة. بحلول الآن، كانت حتى أكثر وحشية وخطورة من قبل. بحثهم لم يثمر عن شيء، وتراجعوا في حالة سيئة.
القوة المتبقية عليهما يجب أن تكون قد جاءت من رعد الماء الإلهي-الريح الذي ذكره شيانغ يي سابقًا.
على الرغم من الضباب الذي يعيق الرؤية والإدراك، لم يجرؤ تشين سانغ على الاقتراب كثيرًا. كان التتبع مرهقًا، لكن لحسن الحظ، مع ستة أشخاص كهدف، لم يفقد أبدًا أثرهم.
“حتى القوة المتبقية قوية بهذا الشكل. رعد الماء الإلهي-الريح ربما يكون أقوى من كرات النار. السؤال هو، كم منها يمتلك شيانغ يي؟”
كان تشين سانغ يمتلك دائمًا صبرًا كبيرًا. بقي مختبئًا، منتظرًا اللحظة المناسبة.
كان تعبير تشين سانغ قاتمًا. ومض تلميح من التردد في عينيه، ثم تراجع بهدوء.
ألقى الجميع نظرة أخيرة خلفهم، ثم مشوا أعمق داخل الطرف الضبابي الأرجواني.
لم يلمس أي شيء، متجنبًا أي أثر قد ينبه شيانغ يي.
لم يسلك شيانغ يي مسارًا مستقيمًا، بدلاً من ذلك تقدم بزاوية مائلة.
ومع ذلك، لم يغادر تشين سانغ. بقي بالقرب وانتظر.
قوة رعد الماء الإلهي-الريح كانت مرعبة. فقط باستخدام كرة النار والاستيلاء على المبادرة كان يمكن أن يأمل في قتله. لكن كرة النار كانت حاليًا ورقته الرابحة الأقوى، وبالمقارنة مع الانتقام، كانت الرحلة القادمة إلى برج السماء أكثر أهمية بكثير. سيكون من الأفضل حفظ كرة النار للمخاطر المجهولة التي تنتظر هناك.
بعد بعض الوقت، صدت أصوات أخيرًا في المسافة. أمسك تشين سانغ بأنفاسه وركّز سمعه، مميزًا أن هناك ستة أشخاص.
لم يظهر تسوي جي والرجل الممتلئ أي تغيير في التعبير.
“الزوجان ليو والشاب الحامل للسيف تم إنقاذهما.”
كان تعبير تشين سانغ قاتمًا. ومض تلميح من التردد في عينيه، ثم تراجع بهدوء.
لاحظ تشين سانغ ذلك بصمت، منصتًا بأذنه.
ما هي التيارات التحتية التي اجتاحت تحت المياه التي تبدو هادئة لبحر تسانغ لانغ، لم يكن لدى تشين سانغ وسيلة لمعرفتها.
تساءل كيف كان شيانغ يي يشرح الأمور لهم في الطريق.
“لقد رأيتم بالفعل كيف هو مرعب أن تبتلعك حشد الوحوش. حتى السيد ليو وأنا لا نستطيع الصمود طويلاً دون حماية لوتس العظام. عندما نعود لإنقاذ السيد تشينغ فنغ، سيكون لدينا في أقصى الأحوال بقايا ورقتي لوتس من الوقت. دعونا نفعل ما بوسعنا ونترك الباقي للقدر.”
وصل الستة قريبًا إلى حافة الحفرة العميقة. نظر الزوجان ليو والشاب الحامل للسيف إلى الجثث المشوهة دون أي مفاجأة وقالا من خلال صرير الأسنان: “هل هي حقًا سحلية اختراق الأرض؟ هل كان ذلك الرجل حقًا جاسوسًا من الطريق الشيطاني؟”
(نهاية الفصل)
أومأ شيانغ يي. “من المؤكد تقريبًا. قبل أن ننطلق، حذرني التحالف من الحذر. امتنعت عمدًا عن التفاصيل الكاملة للمهمة لحماية من متغيرات غير متوقعة. لم أتوقع فقط أن يكون ذلك الرجل ماكرًا جدًا، قادرًا على التلاعب بالأمور في العلن وجذب نسور النجم الأرجواني. يا له من أسف بشأن السيد تشينغ فنغ. لقد بحثنا طويلًا ولا تزال لم نعثر عليه. أخشى أنه واجه نهاية قاتمة.”
الفصل 758: التتبع
تبادلت السيدة ليو نظرات مع زوجها وتنهدت. “عندما هاجمت سحلية اختراق الأرض ونسور النجم الأرجواني، لاحظت أن السيد تشينغ فنغ كان في أسوأ موقع. تم إغراقه مباشرة في حشد الوحوش الشرسة ولم يكن لديه وقت للرد قبل أن يطغى عليه نسور النجم الأرجواني.
أومأ شيانغ يي. “من المؤكد تقريبًا. قبل أن ننطلق، حذرني التحالف من الحذر. امتنعت عمدًا عن التفاصيل الكاملة للمهمة لحماية من متغيرات غير متوقعة. لم أتوقع فقط أن يكون ذلك الرجل ماكرًا جدًا، قادرًا على التلاعب بالأمور في العلن وجذب نسور النجم الأرجواني. يا له من أسف بشأن السيد تشينغ فنغ. لقد بحثنا طويلًا ولا تزال لم نعثر عليه. أخشى أنه واجه نهاية قاتمة.”
“على الرغم من أن تقنيات تفادي السيد تشينغ فنغ ممتازة، محاطًا كما كان، لم يستطع استخدامها بشكل صحيح. كان مستواه في التطوير لا يزال منخفضًا قليلاً. أنا في مستوى مشابه له، وحتى وجدت نفسي أتصارع بسرعة ضد الوحوش والضباب السام. إذا لم يكن لإنقاذ زوجي في الوقت المناسب، كنت سأكون…”
ألقى شيانغ يي نظرة على لوتس العظام وذكرهم: “أكثر من نصف ورقتي اللوتس هذه تم تآكلها بالفعل بالضباب. نحن ننفد من الوقت.”
تعتيم تعبيرها، وكان هناك خوف باقٍ في عينيها.
القاعة الحجرية الثانية كانت تقع حتى أعمق في الداخل. قيل إنها كانت قريبة جدًا إلى الشق العميق في قلب الطرف الضبابي الأرجواني.
أمسك الممارس المسمى ليو بزوجته وقدّم لها بعض الراحة، ثم قال بجدية: “قد يكون ذلك كذلك، لكننا يجب أن نتجنب استنتاجات سريعة جدًا بأن السيد تشينغ فنغ قد مات. الوحوش تتجمع في أعداد متزايدة، ولم نستطع استطلاع المنطقة بأكملها. لا تنسوا، السيد تشينغ فنغ ليس ماهرًا فقط في تقنيات التفادي بل أيضًا لديه بعض الإتقان في صقل الجثث. قد يكون هناك أمل بعد.”
أومأ شيانغ يي. “من المؤكد تقريبًا. قبل أن ننطلق، حذرني التحالف من الحذر. امتنعت عمدًا عن التفاصيل الكاملة للمهمة لحماية من متغيرات غير متوقعة. لم أتوقع فقط أن يكون ذلك الرجل ماكرًا جدًا، قادرًا على التلاعب بالأمور في العلن وجذب نسور النجم الأرجواني. يا له من أسف بشأن السيد تشينغ فنغ. لقد بحثنا طويلًا ولا تزال لم نعثر عليه. أخشى أنه واجه نهاية قاتمة.”
“في مكان مثل هذا، امتلاك شخص إضافي هو فرصة إضافية للبقاء. لا يمكننا التخلي عنه بسهولة. بمجرد أن نتعافى، يجب أن نذهب معًا ونبحث. السيد شيانغ، هل لا يزال هناك وقت كافٍ على لوتس العظام؟”
تعتيم تعبيرها، وكان هناك خوف باقٍ في عينيها.
لم يظهر تسوي جي والرجل الممتلئ أي تغيير في التعبير.
الفصل 758: التتبع
فكر شيانغ يي للحظة، ثم أعطى إيماءة طفيفة. “السيد ليو محق. في هذه الحالة، أيها الجميع، ابدأوا في استعادة قوتكم على الفور. كان هناك وقت كافٍ سابقًا، ولكن بعد هذه الفوضى، ستكون بقية الرحلة ضيقة.
تعتيم تعبيرها، وكان هناك خوف باقٍ في عينيها.
“لقد رأيتم بالفعل كيف هو مرعب أن تبتلعك حشد الوحوش. حتى السيد ليو وأنا لا نستطيع الصمود طويلاً دون حماية لوتس العظام. عندما نعود لإنقاذ السيد تشينغ فنغ، سيكون لدينا في أقصى الأحوال بقايا ورقتي لوتس من الوقت. دعونا نفعل ما بوسعنا ونترك الباقي للقدر.”
لم يلمس أي شيء، متجنبًا أي أثر قد ينبه شيانغ يي.
في هذه اللحظة، كان الجميع قد استنفد بشكل كبير. كان جوهرهم الحقيقي يكاد يكون مستنفدًا.
لم يظهر تسوي جي والرجل الممتلئ أي تغيير في التعبير.
جلس الشاب الحامل للسيف متربعًا وعابسًا. “السيد شيانغ، هل يمكنك أخيرًا إخبارنا بالمهمة الكاملة الآن؟ هل من المتوقع أن نسير بتهور إلى كمين وحش شيطاني آخر؟”
بعد فترة قصيرة من التعافي، عاد شيانغ يي والآخرون إلى حالة الذروة ودخلوا مرة أخرى ساحة المعركة. بحلول الآن، كانت حتى أكثر وحشية وخطورة من قبل. بحثهم لم يثمر عن شيء، وتراجعوا في حالة سيئة.
لم يتجنب شيانغ يي السؤال وأجاب مباشرة: “أبقيتها سرًا سابقًا لحمايتكم من الجواسيس. الآن لم يبق شيء لإخفائه. هذه القاعة الحجرية هي مجرد المرحلة الأولى.
تبادلت السيدة ليو نظرات مع زوجها وتنهدت. “عندما هاجمت سحلية اختراق الأرض ونسور النجم الأرجواني، لاحظت أن السيد تشينغ فنغ كان في أسوأ موقع. تم إغراقه مباشرة في حشد الوحوش الشرسة ولم يكن لديه وقت للرد قبل أن يطغى عليه نسور النجم الأرجواني.
“هناك ثلاث قاعات حجرية مثل هذه في المجموع داخل الطرف الضبابي الأرجواني. الاثنان الآخران قيل إنهما مشابهان لهذه، مفصولان فقط بواسطة حواجز وليسا خطيرين بشكل خاص. بمجرد أن نفتح الثلاثة جميعًا، سنتوجه إلى مكان يشبه منصة إلهية قديمة. من هناك، يمكننا مغادرة الطرف الضبابي الأرجواني…”
جلس الشاب الحامل للسيف متربعًا وعابسًا. “السيد شيانغ، هل يمكنك أخيرًا إخبارنا بالمهمة الكاملة الآن؟ هل من المتوقع أن نسير بتهور إلى كمين وحش شيطاني آخر؟”
اختبأ تشين سانغ في الظلال، يستمع سرًا لمحادثتهم.
مات الممارس المسمى بان وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما، غير راغب في الراحة. كان جسده قد أبيد من الخصر إلى الأسفل، والجرح لا يزال يحمل بقايا قوة مائية غريبة.
لم يكن متأكدًا كيف كان شيانغ يي قد شرح الأمور، ولكن من الصوت، كان الزوجان ليو والشاب الحامل للسيف قد اقتنعا بالفعل بكذبه.
“هناك ثلاث قاعات حجرية مثل هذه في المجموع داخل الطرف الضبابي الأرجواني. الاثنان الآخران قيل إنهما مشابهان لهذه، مفصولان فقط بواسطة حواجز وليسا خطيرين بشكل خاص. بمجرد أن نفتح الثلاثة جميعًا، سنتوجه إلى مكان يشبه منصة إلهية قديمة. من هناك، يمكننا مغادرة الطرف الضبابي الأرجواني…”
عندما سمع شيانغ يي يكشف عن النطاق الكامل للمهمة، تحرك قلب تشين سانغ.
بعد فترة قصيرة من التعافي، عاد شيانغ يي والآخرون إلى حالة الذروة ودخلوا مرة أخرى ساحة المعركة. بحلول الآن، كانت حتى أكثر وحشية وخطورة من قبل. بحثهم لم يثمر عن شيء، وتراجعوا في حالة سيئة.
في القاعتين الحجريتين الأخريين، إذا لم يكن هناك طرف ثانٍ يحرك الأمور، قد لا تكون هناك فرصة أخرى للانتقام.
أعداؤه لم يكونوا فقط تسوي جي، ولكن أيضًا شيانغ يي والرجل الممتلئ.
كان قد اعتبر فعل ما فعله الممارس المسمى بان لجذب الوحوش الشرسة لتشتيت تشكيلهم.
قوة رعد الماء الإلهي-الريح كانت مرعبة. فقط باستخدام كرة النار والاستيلاء على المبادرة كان يمكن أن يأمل في قتله. لكن كرة النار كانت حاليًا ورقته الرابحة الأقوى، وبالمقارنة مع الانتقام، كانت الرحلة القادمة إلى برج السماء أكثر أهمية بكثير. سيكون من الأفضل حفظ كرة النار للمخاطر المجهولة التي تنتظر هناك.
لكن بعد التفكير في الأمر، شعر أن الفرص كانت ضئيلة.
عندما سمع شيانغ يي يكشف عن النطاق الكامل للمهمة، تحرك قلب تشين سانغ.
من يعرف أي نوع من الفظائع ارتكبت سحلية اختراق الأرض في عش نسور النجم الأرجواني لإثارتهم بشكل شامل؟ كان ذلك السرب بأكمله قد تم جذبه، وكانت السحلية قد تحركت بحرية عبر المنطقة المحرمة، اختارت اللحظة المثالية. سيكون من الصعب بشكل لا يصدق تكرار ذلك.
تساءل كيف كان شيانغ يي يشرح الأمور لهم في الطريق.
أما بالنسبة للمنصة الإلهية القديمة النهائية، حتى شيانغ يي بدا غير قادر على وصف أي نوع من المكان كان ذلك. قد تكون تلك فرصته الحقيقية الوحيدة.
ما هي التيارات التحتية التي اجتاحت تحت المياه التي تبدو هادئة لبحر تسانغ لانغ، لم يكن لدى تشين سانغ وسيلة لمعرفتها.
أعداؤه لم يكونوا فقط تسوي جي، ولكن أيضًا شيانغ يي والرجل الممتلئ.
لكن بعد التفكير في الأمر، شعر أن الفرص كانت ضئيلة.
الثلاثة جميعًا كانوا أقوى منه. إذا استطاع الإمساك بواحد منهم بمفرده، بخلاف شيانغ يي، شعر تشين سانغ بثقة كاملة في فرصه.
في القاعتين الحجريتين الأخريين، إذا لم يكن هناك طرف ثانٍ يحرك الأمور، قد لا تكون هناك فرصة أخرى للانتقام.
إذا جاء الأمر لمواجهة شيانغ يي، ومع ذلك، ستصبح الأمور صعبة.
أومأ شيانغ يي. “من المؤكد تقريبًا. قبل أن ننطلق، حذرني التحالف من الحذر. امتنعت عمدًا عن التفاصيل الكاملة للمهمة لحماية من متغيرات غير متوقعة. لم أتوقع فقط أن يكون ذلك الرجل ماكرًا جدًا، قادرًا على التلاعب بالأمور في العلن وجذب نسور النجم الأرجواني. يا له من أسف بشأن السيد تشينغ فنغ. لقد بحثنا طويلًا ولا تزال لم نعثر عليه. أخشى أنه واجه نهاية قاتمة.”
قوة رعد الماء الإلهي-الريح كانت مرعبة. فقط باستخدام كرة النار والاستيلاء على المبادرة كان يمكن أن يأمل في قتله. لكن كرة النار كانت حاليًا ورقته الرابحة الأقوى، وبالمقارنة مع الانتقام، كانت الرحلة القادمة إلى برج السماء أكثر أهمية بكثير. سيكون من الأفضل حفظ كرة النار للمخاطر المجهولة التي تنتظر هناك.
“حتى القوة المتبقية قوية بهذا الشكل. رعد الماء الإلهي-الريح ربما يكون أقوى من كرات النار. السؤال هو، كم منها يمتلك شيانغ يي؟”
كان عمل الانتقام عبورًا. الآخر يتعلق باختراقه لمرحلة الرضيع الروحي. الأولوية الأكبر كانت واضحة.
ومع ذلك، لم يغادر تشين سانغ. بقي بالقرب وانتظر.
كان تشين سانغ يمتلك دائمًا صبرًا كبيرًا. بقي مختبئًا، منتظرًا اللحظة المناسبة.
عندما سمع شيانغ يي يكشف عن النطاق الكامل للمهمة، تحرك قلب تشين سانغ.
بعد فترة قصيرة من التعافي، عاد شيانغ يي والآخرون إلى حالة الذروة ودخلوا مرة أخرى ساحة المعركة. بحلول الآن، كانت حتى أكثر وحشية وخطورة من قبل. بحثهم لم يثمر عن شيء، وتراجعوا في حالة سيئة.
تعتيم تعبيرها، وكان هناك خوف باقٍ في عينيها.
“حيًا أو ميتًا، لا يوجد أثر…”
مات الممارس المسمى بان وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما، غير راغب في الراحة. كان جسده قد أبيد من الخصر إلى الأسفل، والجرح لا يزال يحمل بقايا قوة مائية غريبة.
تنهد الزوجان ليو. “كنا نعتقد مرة أن الحكايات عن قاعة القتل السبعة كانت مبالغًا فيها، ولكن الآن نرى أن ليس حتى كلمة واحدة كانت خاطئة. تقنيات تفادي السيد تشينغ فنغ كانت من بين الأفضل في مرحلة تشكيل النواة، وحتى لم تتح له فرصة للهروب. يجب أن تكون جثته قد تمزقت والتهمتها الوحوش الشرسة.”
تساءل كيف كان شيانغ يي يشرح الأمور لهم في الطريق.
ألقى شيانغ يي نظرة على لوتس العظام وذكرهم: “أكثر من نصف ورقتي اللوتس هذه تم تآكلها بالفعل بالضباب. نحن ننفد من الوقت.”
كان الضباب السام هنا أكثر كثافة. قلق تشين سانغ أن دودة القز السمينة قد لا تتحمل، لذا راقب حالتها عن كثب. رؤيتها مستلقية بكسل على كمه، تبدو مسترخية تمامًا ومرتاحة، لم يستطع إلا أن يومئ سرًا.
“لنذهب…”
كان عمل الانتقام عبورًا. الآخر يتعلق باختراقه لمرحلة الرضيع الروحي. الأولوية الأكبر كانت واضحة.
ألقى الجميع نظرة أخيرة خلفهم، ثم مشوا أعمق داخل الطرف الضبابي الأرجواني.
جلس الشاب الحامل للسيف متربعًا وعابسًا. “السيد شيانغ، هل يمكنك أخيرًا إخبارنا بالمهمة الكاملة الآن؟ هل من المتوقع أن نسير بتهور إلى كمين وحش شيطاني آخر؟”
لم يلاحظ أي منهم أن شخصًا كان يتتبعهم بصمت.
لكن بعد التفكير في الأمر، شعر أن الفرص كانت ضئيلة.
على الرغم من الضباب الذي يعيق الرؤية والإدراك، لم يجرؤ تشين سانغ على الاقتراب كثيرًا. كان التتبع مرهقًا، لكن لحسن الحظ، مع ستة أشخاص كهدف، لم يفقد أبدًا أثرهم.
لم يتجنب شيانغ يي السؤال وأجاب مباشرة: “أبقيتها سرًا سابقًا لحمايتكم من الجواسيس. الآن لم يبق شيء لإخفائه. هذه القاعة الحجرية هي مجرد المرحلة الأولى.
القاعة الحجرية الثانية كانت تقع حتى أعمق في الداخل. قيل إنها كانت قريبة جدًا إلى الشق العميق في قلب الطرف الضبابي الأرجواني.
الثلاثة جميعًا كانوا أقوى منه. إذا استطاع الإمساك بواحد منهم بمفرده، بخلاف شيانغ يي، شعر تشين سانغ بثقة كاملة في فرصه.
لم يسلك شيانغ يي مسارًا مستقيمًا، بدلاً من ذلك تقدم بزاوية مائلة.
“حيًا أو ميتًا، لا يوجد أثر…”
كان الضباب السام هنا أكثر كثافة. قلق تشين سانغ أن دودة القز السمينة قد لا تتحمل، لذا راقب حالتها عن كثب. رؤيتها مستلقية بكسل على كمه، تبدو مسترخية تمامًا ومرتاحة، لم يستطع إلا أن يومئ سرًا.
الفصل 758: التتبع
(نهاية الفصل)
كان الضباب السام هنا أكثر كثافة. قلق تشين سانغ أن دودة القز السمينة قد لا تتحمل، لذا راقب حالتها عن كثب. رؤيتها مستلقية بكسل على كمه، تبدو مسترخية تمامًا ومرتاحة، لم يستطع إلا أن يومئ سرًا.
على الرغم من الضباب الذي يعيق الرؤية والإدراك، لم يجرؤ تشين سانغ على الاقتراب كثيرًا. كان التتبع مرهقًا، لكن لحسن الحظ، مع ستة أشخاص كهدف، لم يفقد أبدًا أثرهم.
