Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 759

الفصل 759: المنصة الإلهية القديمة

كانوا قد مروا بهذه المنطقة في وقت سابق لكنهم لم يلاحظوا شيئًا.

توقف شيانغ يي والآخرون.

شيء بارز كهذا لا يمكن أن يكون قد فاتهم. يجب أن يكون قد ظهر فقط، كاشفًا عن نفسه من خلال هذه الحالة الشاذة المفاجئة.

لقد وصلوا أمام القاعة الحجرية الثانية.

بقي تشين سانغ على مسافة، بلا حركة، غير مُبدٍ أي حركة.

بدت مشابهة تمامًا للأولى، على الرغم من أن الحاجز القديم قد تغير قليلاً.

دوي رنان دوى.

لا تزال راية العنصر الترابية يمكن استخدامها لكسر الحاجز.

لم يقف شيء فوقها. لم يكن للمنصة بأكملها أي فتحات تشبه الأبواب أيضًا.

بعد إخلاء الوحوش الشرسة المحيطة، أخذوا قسطًا قصيرًا من الراحة، وأقاموا راية العنصر الترابية، وبدأوا محاولة اختراق الحاجز.

ظهرت كتلة من الضوء الأسود، تتلوى وتتحول، آخذة في النهاية شكل مسمار يشم حقيقي.

كان الزلزال الناتج عن راية العنصر الترابية لا مفر منه، لكن هذه المرة كان الجميع واضحين في حالة تأهب. أثناء تفعيلهم للتشكيل الروحي، بقوا متيقظين لأي حركة حولهم.

لاحظ تشين سانغ أن مواقع القاعات الحجرية الثلاث تشكل مثلثًا دقيقًا، ويبدو أنها مرتبطة ببعض الأسرار القديمة. يجب أن يكون قد اكتشفه تحالف دونغجي.

لم يرغب أحد في تكرار ما حدث سابقًا أو أن يُحاصر ويُقتل بواسطة وحوش شرسة مجددًا.

ارتفعت المنصة الحجرية القديمة ببطء من الأسفل، مرسلة ضوءًا ذهبيًا يحلق في السماء، ثاقبًا السطوع.

حتى إذا كان هناك جاسوس شيطاني ثانٍ بينهم، كان من غير المحتمل أنه سينجح في تحقيق نفس النتائج.

بمجرد أن كسرت راية العنصر الترابية الحاجز القديم، طار شيانغ يي إلى القاعة الحجرية وعاد بسرعة، قائلاً بهدوء: “تم. بقيت فقط قاعة حجرية واحدة. أيها الزملاء، اتبعوني.”

بقي تشين سانغ على مسافة، بلا حركة، غير مُبدٍ أي حركة.

الفصل 759: المنصة الإلهية القديمة

بمجرد أن كسرت راية العنصر الترابية الحاجز القديم، طار شيانغ يي إلى القاعة الحجرية وعاد بسرعة، قائلاً بهدوء: “تم. بقيت فقط قاعة حجرية واحدة. أيها الزملاء، اتبعوني.”

ارتفع الشك في قلب تشين سانغ.

غير شيانغ يي الاتجاه. كانت القاعة الحجرية الثالثة تقع حتى أقرب إلى وادي الصدع.

الفصل 759: المنصة الإلهية القديمة

كانت زهرة العظم تتآكل بسرعة، لذا أسرعوا خطواتهم.

لم تكن التعاويذ الستة متطابقة. أربعة منها كانت منقوشة بجياو أسود، أعينهم حية وواقعية. الاثنان المتبقيان كانا مصنوعين من اليشم الأسود، على شكل مسامير يشم غريبة.

لاحظ تشين سانغ أن مواقع القاعات الحجرية الثلاث تشكل مثلثًا دقيقًا، ويبدو أنها مرتبطة ببعض الأسرار القديمة. يجب أن يكون قد اكتشفه تحالف دونغجي.

كانت المنصة الإلهية القديمة قد ارتفعت بالكامل من الأرض.

كان فتح القاعة الحجرية الثالثة سلسًا أيضًا.

شعر المشهد بأنه مألوف بشكل غريب.

لكن بينما خرج شيانغ يي منها، بدأت الأرض فجأة في الارتعاش.

شعر المشهد بأنه مألوف بشكل غريب.

كانت راية العنصر الترابية قد وضعت بالفعل بعيدًا.

لاحظ تشين سانغ أن مواقع القاعات الحجرية الثلاث تشكل مثلثًا دقيقًا، ويبدو أنها مرتبطة ببعض الأسرار القديمة. يجب أن يكون قد اكتشفه تحالف دونغجي.

كان مصدر الاهتزازات يكمن في أعماق تحت الأرض، وبعيدة في المسافة. كانت موجات الصدمة أثقل وأكثر رنينًا، كما لو كانت الأرض نفسها لديها نبض قوي وقوي قد أُيقظ للتو بفتح القاعات الحجرية الثلاث.

“الزميل ليو، بمجرد أن أبدأ أنا والزميل آن في كسر الحاجز القديم، يجب على جميعكم تفعيل تعاويذ الجياو الأسود بأقصى قوة لقمع السلاسل. يبدو أن الوحوش الشرسة داخل المنطقة المحرمة لم تنجذب هنا، لذا سيكون عبئنا أخف بكثير.”

استدار تشين سانغ ونظر نحو مركز المثلث الذي تشكله القاعات الحجرية الثلاث. كان هناك حيث نشأ الاهتزاز.

كانت راية العنصر الترابية قد وضعت بالفعل بعيدًا.

بدا أن شيانغ يي كان قد أطلق نوعًا من الآلية. كان شيء على وشك الظهور من الداخل.

شيء بارز كهذا لا يمكن أن يكون قد فاتهم. يجب أن يكون قد ظهر فقط، كاشفًا عن نفسه من خلال هذه الحالة الشاذة المفاجئة.

في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ أن شيانغ يي والآخرين يستديرون فجأة ويركضون بأقصى سرعة نحو مصدر الاهتزاز. أسرع في التحرك جانبًا لتجنب أن يُرى.

صاح شيانغ يي باستعجال: “بسرعة، استخدموا تعاويذ الجياو الأسود لقمع السلاسل!”

“ظهرت المنصة الإلهية القديمة. قد تجذب الوحوش الشرسة القريبة. أيها الزملاء، اعملوا معًا واحموني…” صدى صوت شيانغ يي خلال الضباب.

تذكر بسرعة أنه خلال وقتهم في قصر زيوي، عندما كانوا يتبعون دونغيانغ بو وتشين يان، كانوا قد دخلوا برجًا أسود كان لديه أيضًا سلاسل في كل من زواياه.

تبع تشين سانغ على الفور بعدهم.

توقف شيانغ يي والآخرون.

حتى قبل الوصول إلى مصدر الزلزال، رأى تشين سانغ اندفاعًا من الضوء الذهبي في المسافة.

بدا أن شيانغ يي كان قد أطلق نوعًا من الآلية. كان شيء على وشك الظهور من الداخل.

كان مبهرًا، شديدًا لدرجة اختراقه للضباب الأرجواني وكان مرئيًا بوضوح حتى من بعيد. بينما اقترب، استطاع تشين سانغ أن يلمح بشكل غير واضح شكل المنصة الإلهية القديمة.

ظهرت كتلة من الضوء الأسود، تتلوى وتتحول، آخذة في النهاية شكل مسمار يشم حقيقي.

كانت تقف بارتفاع حوالي سبعة أو ثمانية زانغ، ضيقة من الأعلى وعريضة من القاعدة، على شكل برج. حول المنصة، كانت هناك عدة حزم رفيعة من الضوء الذهبي مرئية بشكل خافت.

كانت تقف بارتفاع حوالي سبعة أو ثمانية زانغ، ضيقة من الأعلى وعريضة من القاعدة، على شكل برج. حول المنصة، كانت هناك عدة حزم رفيعة من الضوء الذهبي مرئية بشكل خافت.

كانوا قد مروا بهذه المنطقة في وقت سابق لكنهم لم يلاحظوا شيئًا.

ثبت تشين سانغ نظره عليها لفترة وأدرك أن تلك الحزم من الضوء الذهبي كانت على الأرجح سلاسل، تمتد من قمة البرج إلى الأرض، واحدة في كل من زواياها الأربع.

شيء بارز كهذا لا يمكن أن يكون قد فاتهم. يجب أن يكون قد ظهر فقط، كاشفًا عن نفسه من خلال هذه الحالة الشاذة المفاجئة.

لم يجرؤ الزوجان ليو والآخرون على التأخير. قاموا على الفور بتفعيل تعاويذ الجياو الأسود.

ثبت تشين سانغ نظره عليها لفترة وأدرك أن تلك الحزم من الضوء الذهبي كانت على الأرجح سلاسل، تمتد من قمة البرج إلى الأرض، واحدة في كل من زواياها الأربع.

بدت مشابهة تمامًا للأولى، على الرغم من أن الحاجز القديم قد تغير قليلاً.

شعر المشهد بأنه مألوف بشكل غريب.

أضيئت الرموز على السلاسل وانفجرت فجأة بضوء فضي أبيض.

تذكر بسرعة أنه خلال وقتهم في قصر زيوي، عندما كانوا يتبعون دونغيانغ بو وتشين يان، كانوا قد دخلوا برجًا أسود كان لديه أيضًا سلاسل في كل من زواياه.

فعلا الاثنان في نفس الوقت تعويذاتهما لمسامير اليشم.

مع ذلك، كانت هذه المنصة الإلهية القديمة أصغر بكثير من البرج الأسود على الجبل السماوي.

صاح شيانغ يي باستعجال: “بسرعة، استخدموا تعاويذ الجياو الأسود لقمع السلاسل!”

“هل هي مجرد مصادفة؟”

بدت مشابهة تمامًا للأولى، على الرغم من أن الحاجز القديم قد تغير قليلاً.

ارتفع الشك في قلب تشين سانغ.

كانت المنصة الإلهية القديمة قد ارتفعت بالكامل من الأرض.

نظرًا لأنه كان يستطيع فقط رؤية المخطط وليس التفاصيل، لم يستطع القفز إلى الاستنتاجات.

بقي تشين سانغ على مسافة، بلا حركة، غير مُبدٍ أي حركة.

بحلول الآن، كان شيانغ يي والآخرون قد وصلوا بالفعل إلى المنصة. بقي تشين سانغ بعيدًا وراءهم، مراقبًا بصمت.

كانت المنصة الإلهية القديمة قد ارتفعت بالكامل من الأرض.

كانت حفرة كبيرة قد فتحت في الأرض.

في تلك اللحظة، بدأت سلاسل الزوايا الأربعة للمنصة الإلهية في التحرك فجأة بلا ريح، بصوت عالٍ.

طقطقة…

كانت السلاسل منقوشة برموز، عميقة وغامضة.

صليل…

في اللحظة التي تحطمت فيها التعاويذ، دوت هزات أرضية من زئير تنانين تتوالى.

ارتفعت المنصة الحجرية القديمة ببطء من الأسفل، مرسلة ضوءًا ذهبيًا يحلق في السماء، ثاقبًا السطوع.

نظر الجميع إليها، ثم استداروا في نفس الوقت لينظروا إلى شيانغ يي.

حاولت المجموعة إغماض عيونها، تفحص الهيكل.

أمر شيانغ يي الزوجين ليو والآخرين بالوقوف عند كل من زوايا المنصة الإلهية القديمة الأربع، مواجهين مباشرة السلاسل الحديدية. ثم وقف جنبًا إلى جنب مع الرجل الممتلئ، مواجهين الحاجز المركزي للمنصة الإلهية.

لم يكن الضوء الذهبي قادمًا من المنصة الإلهية نفسها، ولكن من الحاجز القديم المحيط بها. بدت المنصة الإلهية عادية تمامًا. عند النظرة الأولى، بدت حتى كقاعدة حجرية محفورة تقريبًا.

شعر المشهد بأنه مألوف بشكل غريب.

كانت المنصة ذات طبقات مع درجات تؤدي إلى الأعلى. كل مستوى كان مربعًا، وكانت القمة نفسها تقيس تقريبًا واحد زانغ عبر.

نظرًا لأنه كان يستطيع فقط رؤية المخطط وليس التفاصيل، لم يستطع القفز إلى الاستنتاجات.

لم يقف شيء فوقها. لم يكن للمنصة بأكملها أي فتحات تشبه الأبواب أيضًا.

حتى إذا كان هناك جاسوس شيطاني ثانٍ بينهم، كان من غير المحتمل أنه سينجح في تحقيق نفس النتائج.

في كل من الزوايا الأربع، كانت سلسلة حديدية معلقة لأسفل، مغروسة بعمق في الأرض. بينما ارتفعت المنصة، اشتدت السلاسل، وصوت الصليل جاء من تمايلها.

كانت حفرة كبيرة قد فتحت في الأرض.

كانت السلاسل منقوشة برموز، عميقة وغامضة.

“ظهرت المنصة الإلهية القديمة. قد تجذب الوحوش الشرسة القريبة. أيها الزملاء، اعملوا معًا واحموني…” صدى صوت شيانغ يي خلال الضباب.

بشكل غريب، على الرغم من كونها ذات أصل استثنائي، كانت السلاسل صدئة ومعرضة للعوامل الجوية، ويبدو أنها غير قادرة على مقاومة التآكل لسنوات لا تحصى.

غير شيانغ يي الاتجاه. كانت القاعة الحجرية الثالثة تقع حتى أقرب إلى وادي الصدع.

حتى مع ذلك، كانت الرموز لا تزال تتألق بالضوء. القوة الإلهية التي حملتها بقيت متصلة.

دوي رنان دوى.

دوي رنان دوى.

أثارت تأثيرات مسامير اليشم الحاجز القديم للمنصة الإلهية. ازدادت شدة الضوء الذهبي، مصبغة شيانغ يي والآخرين في ذهب مشع.

كانت المنصة الإلهية القديمة قد ارتفعت بالكامل من الأرض.

ثبت تشين سانغ نظره عليها لفترة وأدرك أن تلك الحزم من الضوء الذهبي كانت على الأرجح سلاسل، تمتد من قمة البرج إلى الأرض، واحدة في كل من زواياها الأربع.

نظر الجميع إليها، ثم استداروا في نفس الوقت لينظروا إلى شيانغ يي.

طقطقة…

دار شيانغ يي حول المنصة الإلهية مرة واحدة، ثم أخرج ستة تعاويذ روحية ووزع واحدة على كل شخص.

توقف شيانغ يي والآخرون.

لم تكن التعاويذ الستة متطابقة. أربعة منها كانت منقوشة بجياو أسود، أعينهم حية وواقعية. الاثنان المتبقيان كانا مصنوعين من اليشم الأسود، على شكل مسامير يشم غريبة.

شعر المشهد بأنه مألوف بشكل غريب.

أُعطيت تعاويذ الجياو الأسود الأربعة إلى الزوجين ليو، الشاب الحامل للسيف، وتسوي جي. احتفظ شيانغ يي والرجل الممتلئ بتعاويذ مسامير اليشم.

كان مصدر الاهتزازات يكمن في أعماق تحت الأرض، وبعيدة في المسافة. كانت موجات الصدمة أثقل وأكثر رنينًا، كما لو كانت الأرض نفسها لديها نبض قوي وقوي قد أُيقظ للتو بفتح القاعات الحجرية الثلاث.

أمر شيانغ يي الزوجين ليو والآخرين بالوقوف عند كل من زوايا المنصة الإلهية القديمة الأربع، مواجهين مباشرة السلاسل الحديدية. ثم وقف جنبًا إلى جنب مع الرجل الممتلئ، مواجهين الحاجز المركزي للمنصة الإلهية.

كانت راية العنصر الترابية قد وضعت بالفعل بعيدًا.

“الزميل ليو، بمجرد أن أبدأ أنا والزميل آن في كسر الحاجز القديم، يجب على جميعكم تفعيل تعاويذ الجياو الأسود بأقصى قوة لقمع السلاسل. يبدو أن الوحوش الشرسة داخل المنطقة المحرمة لم تنجذب هنا، لذا سيكون عبئنا أخف بكثير.”

كانت راية العنصر الترابية قد وضعت بالفعل بعيدًا.

بمجرد وضع الترتيبات، أعطى شيانغ يي الرجل الممتلئ إيماءة.

صاح شيانغ يي باستعجال: “بسرعة، استخدموا تعاويذ الجياو الأسود لقمع السلاسل!”

فعلا الاثنان في نفس الوقت تعويذاتهما لمسامير اليشم.

تذكر بسرعة أنه خلال وقتهم في قصر زيوي، عندما كانوا يتبعون دونغيانغ بو وتشين يان، كانوا قد دخلوا برجًا أسود كان لديه أيضًا سلاسل في كل من زواياه.

طقطقة!

تبع تشين سانغ على الفور بعدهم.

تحطمت التعاويذ، وتطايرت شظايا من ورق التعويذة في الهواء.

استدار تشين سانغ ونظر نحو مركز المثلث الذي تشكله القاعات الحجرية الثلاث. كان هناك حيث نشأ الاهتزاز.

ظهرت كتلة من الضوء الأسود، تتلوى وتتحول، آخذة في النهاية شكل مسمار يشم حقيقي.

لكن مسامير اليشم لم تترنح. بقيت قوية وحادة، أطرافها المدببة تطلق تيارًا ثابتًا من الضباب الأسود الذي اصطدم ضد الحاجز دون توقف.

“اذهب!”

غير شيانغ يي الاتجاه. كانت القاعة الحجرية الثالثة تقع حتى أقرب إلى وادي الصدع.

مع صياح من كلا الرجلين، اختفت مسامير اليشم عن الأنظار. في اللحظة التالية، عادت للظهور بالقرب من المنصة الإلهية القديمة.

بحلول الآن، كان شيانغ يي والآخرون قد وصلوا بالفعل إلى المنصة. بقي تشين سانغ بعيدًا وراءهم، مراقبًا بصمت.

اصطدام! اصطدام!

بمجرد أن كسرت راية العنصر الترابية الحاجز القديم، طار شيانغ يي إلى القاعة الحجرية وعاد بسرعة، قائلاً بهدوء: “تم. بقيت فقط قاعة حجرية واحدة. أيها الزملاء، اتبعوني.”

أثارت تأثيرات مسامير اليشم الحاجز القديم للمنصة الإلهية. ازدادت شدة الضوء الذهبي، مصبغة شيانغ يي والآخرين في ذهب مشع.

كان مبهرًا، شديدًا لدرجة اختراقه للضباب الأرجواني وكان مرئيًا بوضوح حتى من بعيد. بينما اقترب، استطاع تشين سانغ أن يلمح بشكل غير واضح شكل المنصة الإلهية القديمة.

لكن مسامير اليشم لم تترنح. بقيت قوية وحادة، أطرافها المدببة تطلق تيارًا ثابتًا من الضباب الأسود الذي اصطدم ضد الحاجز دون توقف.

كانت المنصة ذات طبقات مع درجات تؤدي إلى الأعلى. كل مستوى كان مربعًا، وكانت القمة نفسها تقيس تقريبًا واحد زانغ عبر.

في تلك اللحظة، بدأت سلاسل الزوايا الأربعة للمنصة الإلهية في التحرك فجأة بلا ريح، بصوت عالٍ.

ظهرت كتلة من الضوء الأسود، تتلوى وتتحول، آخذة في النهاية شكل مسمار يشم حقيقي.

أضيئت الرموز على السلاسل وانفجرت فجأة بضوء فضي أبيض.

بشكل غريب، على الرغم من كونها ذات أصل استثنائي، كانت السلاسل صدئة ومعرضة للعوامل الجوية، ويبدو أنها غير قادرة على مقاومة التآكل لسنوات لا تحصى.

بدأت السلاسل تولد برقًا!

ارتفع الشك في قلب تشين سانغ.

في لحظة، اختفى الصدأ من أسطحها. تدفقت تيارات من البرق الفضي عبرها مثل ثعابين، محولة إياها إلى سلاسل برقية، تشع هالة مرعبة كما لو كان البرق السماوي ينزل على العالم.

حتى إذا كان هناك جاسوس شيطاني ثانٍ بينهم، كان من غير المحتمل أنه سينجح في تحقيق نفس النتائج.

التف برق وتدافع، ومع ذلك لم يضرب. حتى تعبير شيانغ يي تغير.

أثارت تأثيرات مسامير اليشم الحاجز القديم للمنصة الإلهية. ازدادت شدة الضوء الذهبي، مصبغة شيانغ يي والآخرين في ذهب مشع.

استشعر بوضوح أن البرق السماوي كان موجهًا إليه، معاقبًا أولئك الذين تجرأوا على ضرب المنصة الإلهية. كانت قوته مرعبة حقًا. إذا أطلق، لا هو ولا الرجل الممتلئ يستطيعان تحمله.

حتى إذا كان هناك جاسوس شيطاني ثانٍ بينهم، كان من غير المحتمل أنه سينجح في تحقيق نفس النتائج.

صاح شيانغ يي باستعجال: “بسرعة، استخدموا تعاويذ الجياو الأسود لقمع السلاسل!”

كانوا قد مروا بهذه المنطقة في وقت سابق لكنهم لم يلاحظوا شيئًا.

لم يجرؤ الزوجان ليو والآخرون على التأخير. قاموا على الفور بتفعيل تعاويذ الجياو الأسود.

“الزميل ليو، بمجرد أن أبدأ أنا والزميل آن في كسر الحاجز القديم، يجب على جميعكم تفعيل تعاويذ الجياو الأسود بأقصى قوة لقمع السلاسل. يبدو أن الوحوش الشرسة داخل المنطقة المحرمة لم تنجذب هنا، لذا سيكون عبئنا أخف بكثير.”

في اللحظة التي تحطمت فيها التعاويذ، دوت هزات أرضية من زئير تنانين تتوالى.

كانت المنصة الإلهية القديمة قد ارتفعت بالكامل من الأرض.

اندفعت موجة من الضباب الأسود من كل تعويذة، متحوّلة على الفور إلى جياو أسود حقيقي. حلق عبر الهواء، مغطى بالغيوم والضباب، مكشرًا عن أنيابه ومخالبه، يشع حضورًا مخيفًا.

أُعطيت تعاويذ الجياو الأسود الأربعة إلى الزوجين ليو، الشاب الحامل للسيف، وتسوي جي. احتفظ شيانغ يي والرجل الممتلئ بتعاويذ مسامير اليشم.

تألقت عينا الجياو الأسود بغضب شرير، يشعان هالة شرسة بشدة. شابهت جياو شيطانيًا ولد من الهاوية، أجسادهم ملفوفة في دخان أسود متدحرج ومشبعة بطاقة شيطانية ساحقة.

فعلا الاثنان في نفس الوقت تعويذاتهما لمسامير اليشم.

(نهاية الفصل)

تذكر بسرعة أنه خلال وقتهم في قصر زيوي، عندما كانوا يتبعون دونغيانغ بو وتشين يان، كانوا قد دخلوا برجًا أسود كان لديه أيضًا سلاسل في كل من زواياه.

“هل هي مجرد مصادفة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط