الفصل 763: إثارة
تتالت أصوات الفرقعة الحادة واحدة بعد الأخرى بينما حطم السيف الأبنوسي وهمًا تلو الآخر. على الرغم من أن زخمه كان لا يزال شرسًا، إلا أن ضوء سيفه قد خف بشكل ملحوظ.
مقارنة بالسيف الأبنوسي، كان الهو ذو الرأسين هو الذي يشكل تهديدًا أكبر بكثير.
في تلك اللحظة الحاسمة، غُلف السيف الأبنوسي بعدة صور وهمية للخاتم الذهبي.
لم يكن هناك وقت لاستعادة سيفه الروحي المرتبط بالحياة.
صدى صوت انكسار واضح بينما انكسرت الأسورة نظيفًا إلى اثنين وسقطت على الأرض.
تغير تعبير الشاب. دون تردد، حث الخاتم الذهبي للأمام، مرسلاً إياه يندفع مباشرة نحو الهو ذو الرأسين.
مع إكمال مهمته، أعاد تشين سانغ السيف إلى روحه الأولية واستدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات. عند سماع زئير الشاب الغاضب، قال بسخرية، “لنرى من هو الذي يموت اليوم…”
صفير!
كان تشين سانغ قد استنفد بالفعل معظم قوته. لقد استغرق تعويذة عربة السماوات التسعة تنين، رعد طاقة السيف، وتقسيم ضوء السيف لخلق تلك الفرصة الواحدة وتدمير الأسورة اليشمية. لم يكن هناك طريقة سيسمح لنفسه بتكرار نفس الخطر.
جرفت حركة الخاتم الذهبي بسرعة، وتدفقه لم يكن أقل من عاصفة هائجة كما انغمر في الدوامة.
همه الوحيد كان أن موقع النار الدقيق غير معروف، وقد تكون مخفية في قلب نهاية الضباب الأرجواني. إذا كان ذلك هو الحال، ستصل السمية إلى مستويات مرعبة، ولم يكن متأكدًا إذا كانت دودة القز تستطيع تحملها.
صدى سلسلة سريعة من الاصطدامات المعدنية من داخل العاصفة. تحطمت شفرات الرياح العديدة عند ملامستها، غير قادرة على اختراق دفاع الخاتم الذهبي. اندفع شعاع من الضوء الذهبي عبر العاصفة مثل رمح لا يمكن إيقافه، مخترقًا إياها بشكل نظيف.
عاد السيف الأبنوسي إلى تشين سانغ.
بعد تمزيق العاصفة، عاد الخاتم الذهبي بسرعة إلى الوراء.
بعد تمزيق العاصفة، عاد الخاتم الذهبي بسرعة إلى الوراء.
بحلول ذلك الوقت، كان السيف الأبنوسي قد وصل بالفعل. تمامًا كما كان الشاب على وشك الانطلاق لاستعادة الخاتم الذهبي، غير السيف الأبنوسي اتجاهه فجأة، غاصًا مباشرة نحو معصمه.
عندما اصطدمت الأسورة المكسورة بالأرض، صدى الصوت الواضح في قلب الشاب مثل صاعقة.
في تلك اللحظة، أدرك الشاب نية تشين سانغ. كانت الأسورة اليشمية هي كنزه المضاد للسموم الوحيد والضعف الوحيد الذي يمكن لخصمه استغلاله. بطبيعة الحال، كان قد وضعها تحت الحراسة ولن يسمح أبدًا لعدوه بالنجاح.
مع ذلك، ذكر تشين سانغ نفسه بسرعة أن هذا ليس الوقت المناسب للانشغال. قمع بحزم الاضطراب في نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وأمرهم بضرب الخاتم الذهبي.
اندفع الجوهر الحقيقي من جسده بينما انفجر ضوء إلهي من درعه القتالي، محميًا الأسورة اليشمية بإحكام. اندفع شكله للخلف.
بعد تمزيق العاصفة، عاد الخاتم الذهبي بسرعة إلى الوراء.
عاد الخاتم الذهبي بفعل دوران، لكنه فشل في الاعتراض في الوقت المناسب. طنين بصوت عالٍ وأطلق سلسلة من الصور الوهمية.
في الماضي، على جزيرة اللهب البارد، عندما اتصل لأول مرة بالضباب البارد المنبعث من اللهب البارد دونغمينغ.
صفير…
في الماضي، على جزيرة اللهب البارد، عندما اتصل لأول مرة بالضباب البارد المنبعث من اللهب البارد دونغمينغ.
في تلك اللحظة الحاسمة، غُلف السيف الأبنوسي بعدة صور وهمية للخاتم الذهبي.
تجمدت الابتسامة التي كانت قد تسللت للتو إلى وجه الشاب. حدق بشكل خالي من العواطف في الأسورة اليشمية.
فرقعة! فرقعة!
كانت تلك الأسورة هي أكثر كنوزه حيوية. في تضاريس الضباب الأرجواني المميتة، كان من المستحيل تقريبًا التحرك بدونها. سيتعين عليه الآن الدفاع باستمرار ضد الضباب السام، وستتراجع قوته القتالية.
تتالت أصوات الفرقعة الحادة واحدة بعد الأخرى بينما حطم السيف الأبنوسي وهمًا تلو الآخر. على الرغم من أن زخمه كان لا يزال شرسًا، إلا أن ضوء سيفه قد خف بشكل ملحوظ.
تغير تعبير الشاب. دون تردد، حث الخاتم الذهبي للأمام، مرسلاً إياه يندفع مباشرة نحو الهو ذو الرأسين.
ضربت صور الخاتم المزيد مرة أخرى. تباطأ السيف الأبنوسي بشكل كبير. كافح بكل قوته، لكنه بدا مثل سمكة محاصرة، أضعف كلما قاوم.
صفير!
فجأة، تجمد السيف الأبنوسي في مكانه. اندفعت دفقة من الضوء الأحمر القرمزي بعنف.
كان تشين سانغ قد استنفد بالفعل معظم قوته. لقد استغرق تعويذة عربة السماوات التسعة تنين، رعد طاقة السيف، وتقسيم ضوء السيف لخلق تلك الفرصة الواحدة وتدمير الأسورة اليشمية. لم يكن هناك طريقة سيسمح لنفسه بتكرار نفس الخطر.
هسهسة…
هل من الممكن أن يكون الضباب الأرجواني هنا متعلقًا أيضًا بنار روحية؟
تجمدت الابتسامة التي كانت قد تسللت للتو إلى وجه الشاب. حدق بشكل خالي من العواطف في الأسورة اليشمية.
في تلك اللحظة، أدرك الشاب نية تشين سانغ. كانت الأسورة اليشمية هي كنزه المضاد للسموم الوحيد والضعف الوحيد الذي يمكن لخصمه استغلاله. بطبيعة الحال، كان قد وضعها تحت الحراسة ولن يسمح أبدًا لعدوه بالنجاح.
كان الضوء الإلهي الذي يحميها غير فعال تمامًا. اخترقه الضوء الأحمر القرمزي بسهولة.
ارتجفت الرايات مرارًا من الاصطدام.
الأسورة، التي لمست الضوء الأحمر القرمزي، فقدت لمعانها بمعدل مخيف. خلال لحظات، أصبحت شاحبة قاتمة. تأرجح التوهج الأزرق الواقي المحيط بالشاب بجنون قبل أن يتحطم تمامًا.
الآن، مع الاستثارة غير الطبيعية لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، اشتعل قلب تشين سانغ بالإثارة.
طقطقة!
اندفع الجوهر الحقيقي من جسده بينما انفجر ضوء إلهي من درعه القتالي، محميًا الأسورة اليشمية بإحكام. اندفع شكله للخلف.
صدى صوت انكسار واضح بينما انكسرت الأسورة نظيفًا إلى اثنين وسقطت على الأرض.
منذ ذلك الحين، جذبت جزيرة اللهب البارد حشودًا من الوحوش الشيطانية، وتم الاستيلاء عليها في النهاية من قبل كل من الشيطان العظيم في مرحلة التحول و سيد جزيرة هونتين. كان تشين سانغ قد حير عقله لسرقة فقط خيط واحد من اللهب.
هذه الأسورة، المصنوعة من مادة روحية نادرة للغاية، كانت قطعة أثرية متخصصة تستخدم فقط لمواجهة الضباب الأرجواني، لكنها افتقرت إلى قوة هائلة. حالما تلوثت بضوء التلويث الإلهي للدم، تم تدميرها في الحال.
ارتجفت الرايات مرارًا من الاصطدام.
دوي!
كانت تلك الأسورة هي أكثر كنوزه حيوية. في تضاريس الضباب الأرجواني المميتة، كان من المستحيل تقريبًا التحرك بدونها. سيتعين عليه الآن الدفاع باستمرار ضد الضباب السام، وستتراجع قوته القتالية.
عندما اصطدمت الأسورة المكسورة بالأرض، صدى الصوت الواضح في قلب الشاب مثل صاعقة.
إذا لم تكن الأسورة تحتاج إلى تفعيل مستمر كقطعة أثرية، لكان قد خزنها داخل تشي هاي للحفظ منذ فترة طويلة.
تحطمت حواجزه الواقية. اندفع الضباب الأرجواني إلى الداخل. عاد الشاب إلى الواقع، وسكب بسرعة كل جوهره الحقيقي في مقاومة الضباب السام.
“تجرؤ على تدمير أسورتي؟ تستحق الموت!”
انطبق الغضب على وجهه كما حدق في تشين سانغ بغضب قاتل.
تتالت أصوات الفرقعة الحادة واحدة بعد الأخرى بينما حطم السيف الأبنوسي وهمًا تلو الآخر. على الرغم من أن زخمه كان لا يزال شرسًا، إلا أن ضوء سيفه قد خف بشكل ملحوظ.
“تجرؤ على تدمير أسورتي؟ تستحق الموت!”
كان صوته حادًا بالكراهية، وكان تعبيره قد تشوه تمامًا.
كان صوته حادًا بالكراهية، وكان تعبيره قد تشوه تمامًا.
لذلك حتى بعد فقدان الأسورة اليشمية، لم تكن غريزة الشاب الأولى للهروب، بل التوجه بكل قوته وضرب تشين سانغ، آملًا في اغتنام الفرصة الأخيرة.
كانت تلك الأسورة هي أكثر كنوزه حيوية. في تضاريس الضباب الأرجواني المميتة، كان من المستحيل تقريبًا التحرك بدونها. سيتعين عليه الآن الدفاع باستمرار ضد الضباب السام، وستتراجع قوته القتالية.
لذلك حتى بعد فقدان الأسورة اليشمية، لم تكن غريزة الشاب الأولى للهروب، بل التوجه بكل قوته وضرب تشين سانغ، آملًا في اغتنام الفرصة الأخيرة.
إذا لم تكن الأسورة تحتاج إلى تفعيل مستمر كقطعة أثرية، لكان قد خزنها داخل تشي هاي للحفظ منذ فترة طويلة.
عاد الخاتم الذهبي بفعل دوران، لكنه فشل في الاعتراض في الوقت المناسب. طنين بصوت عالٍ وأطلق سلسلة من الصور الوهمية.
لكنه لم يتوقع أبدًا وجود شيء مثل ضوء التلويث الإلهي للدم – طريقة شيطانية قادرة على مهاجمة جوهر القطعة الأثرية مباشرة، مما يجعل كل الضوء الواقي الخارجي عديم الفائدة.
ما صدع تشين سانغ أكثر كان أن مصدر هذا التفاعل يكمن عميقًا داخل نهاية الضباب الأرجواني.
صفير!
مقارنة بالسيف الأبنوسي، كان الهو ذو الرأسين هو الذي يشكل تهديدًا أكبر بكثير.
عاد السيف الأبنوسي إلى تشين سانغ.
الأسورة، التي لمست الضوء الأحمر القرمزي، فقدت لمعانها بمعدل مخيف. خلال لحظات، أصبحت شاحبة قاتمة. تأرجح التوهج الأزرق الواقي المحيط بالشاب بجنون قبل أن يتحطم تمامًا.
مع إكمال مهمته، أعاد تشين سانغ السيف إلى روحه الأولية واستدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات. عند سماع زئير الشاب الغاضب، قال بسخرية، “لنرى من هو الذي يموت اليوم…”
كانت هذه فرصته.
في منتصف جمله، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. أطلق فجأة رايات يان لوه العشرة اتجاهات للأمام.
في منتصف جمله، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. أطلق فجأة رايات يان لوه العشرة اتجاهات للأمام.
انفتحت الرايات الشبحية ورتبت نفسها في تشكيل. انسحب تشين سانغ والهو ذو الرأسين على الفور في حمايتها.
فجأة، تجمد السيف الأبنوسي في مكانه. اندفعت دفقة من الضوء الأحمر القرمزي بعنف.
بعد لحظة، انطلق شعاع من الضوء الذهبي نحوهم. لو تردد تشين سانغ حتى لثانية، لكان قد ضرب مباشرة. كان هدفه واضحًا – كمه.
هذه الأسورة، المصنوعة من مادة روحية نادرة للغاية، كانت قطعة أثرية متخصصة تستخدم فقط لمواجهة الضباب الأرجواني، لكنها افتقرت إلى قوة هائلة. حالما تلوثت بضوء التلويث الإلهي للدم، تم تدميرها في الحال.
كانت نية الشاب واضحة. طالما قُتلت دودة القز، سيتحول المد مرة أخرى. بدونها، سيواجه تشين سانغ مرة أخرى تهديد الضباب السام وحده.
إذا أجبر الشاب فقط على التراجع، لن يرضيه ذلك.
لذلك حتى بعد فقدان الأسورة اليشمية، لم تكن غريزة الشاب الأولى للهروب، بل التوجه بكل قوته وضرب تشين سانغ، آملًا في اغتنام الفرصة الأخيرة.
لكن هذه المرة، كان الإحساس أكثر كثافة. اندفع مع إحساس بالإلحاح، كما لو كان هناك شيء ما ينادي بحماس.
كان تشين سانغ قد استنفد بالفعل معظم قوته. لقد استغرق تعويذة عربة السماوات التسعة تنين، رعد طاقة السيف، وتقسيم ضوء السيف لخلق تلك الفرصة الواحدة وتدمير الأسورة اليشمية. لم يكن هناك طريقة سيسمح لنفسه بتكرار نفس الخطر.
عاد السيف الأبنوسي إلى تشين سانغ.
بقي متيقظًا للغاية، راقب حركة الشاب المفاجئة وأخذ الملاذ على الفور داخل تشكيل يان لوه العشرة اتجاهات.
صدى سلسلة سريعة من الاصطدامات المعدنية من داخل العاصفة. تحطمت شفرات الرياح العديدة عند ملامستها، غير قادرة على اختراق دفاع الخاتم الذهبي. اندفع شعاع من الضوء الذهبي عبر العاصفة مثل رمح لا يمكن إيقافه، مخترقًا إياها بشكل نظيف.
الخاتم الذهبي، لا يزال مليئًا بقوة مرعبة، اصطدم بعنف مع الرايات.
صدى صوت انكسار واضح بينما انكسرت الأسورة نظيفًا إلى اثنين وسقطت على الأرض.
ارتجفت الرايات مرارًا من الاصطدام.
جرفت حركة الخاتم الذهبي بسرعة، وتدفقه لم يكن أقل من عاصفة هائجة كما انغمر في الدوامة.
في لحظة، بدا المحيط يتحول إلى عالم سفلي شبح، مغطى بطاقة كثيفة. الخاتم الذهبي ورايات يان لوه العشرة اتجاهات، كلاهما تعاويذ نجمية متوسطة الجودة، تشابكا في صراع شرس.
بعد كل شيء، كان اللهب البارد دونغمينغ قوة حتى خاف منها سيد جزيرة هونتين وشيطان عظيم!
مع مساعدة الهو ذو الرأسين من الجانب، زاد الضغط على الخاتم الذهبي، وتم قمعه بشكل خافت.
الآن بعد أن أظهر الشاب نية قاتلة، لم ير تشين سانغ سببًا لتركه يغادر حيًا. لم يكن من النوع الذي يظهر رحمة.
استشعر تشين سانغ على الفور تغييرا. كانت قوة الشاب قد نقصت بشكل واضح مقارنة بوقت سابق. كان من الواضح أن الضباب السام بدأ يأخذ أثره.
مع إكمال مهمته، أعاد تشين سانغ السيف إلى روحه الأولية واستدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات. عند سماع زئير الشاب الغاضب، قال بسخرية، “لنرى من هو الذي يموت اليوم…”
كانت هذه فرصته.
هذه المرة، كانت النار الروحية مخفية في عمق نهاية الضباب الأرجواني، ولا يوجد أحد آخر حوله للتنافس عليها. إذا استطاع العثور عليها، قد يكون قادرًا على صقل عدة كرات لهب على الأقل، وإذا استطاع ترويضها بشكل صريح، سيكون ذلك أفضل.
بقي تشين سانغ هادئًا وواضح الذهن. تحركت أصابعه بسرعة عبر سلسلة من أختام اليد، مسببة ارتجاف رايات يان لوه العشرة اتجاهات. من داخل الراية، اندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم للأمام وتجمعت في تيار مشتعلة اندفع نحو الخاتم الذهبي.
للتعامل مع الشاب، كان تشين سانغ قد أحرق حتى فرصته الوحيدة لاستخدام ضوء التلويث الإلهي للدم.
ومع ذلك، تمامًا كما ظهرت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، شعر تشين سانغ فجأة بشيء غريب وغير قابل للتفسير.
بحلول ذلك الوقت، كان السيف الأبنوسي قد وصل بالفعل. تمامًا كما كان الشاب على وشك الانطلاق لاستعادة الخاتم الذهبي، غير السيف الأبنوسي اتجاهه فجأة، غاصًا مباشرة نحو معصمه.
حدث هذا الإحساس الغريب مرة واحدة فقط من قبل.
صدى صوت انكسار واضح بينما انكسرت الأسورة نظيفًا إلى اثنين وسقطت على الأرض.
في الماضي، على جزيرة اللهب البارد، عندما اتصل لأول مرة بالضباب البارد المنبعث من اللهب البارد دونغمينغ.
لذلك حتى بعد فقدان الأسورة اليشمية، لم تكن غريزة الشاب الأولى للهروب، بل التوجه بكل قوته وضرب تشين سانغ، آملًا في اغتنام الفرصة الأخيرة.
لكن هذه المرة، كان الإحساس أكثر كثافة. اندفع مع إحساس بالإلحاح، كما لو كان هناك شيء ما ينادي بحماس.
(نهاية الفصل)
ما صدع تشين سانغ أكثر كان أن مصدر هذا التفاعل يكمن عميقًا داخل نهاية الضباب الأرجواني.
مع إكمال مهمته، أعاد تشين سانغ السيف إلى روحه الأولية واستدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات. عند سماع زئير الشاب الغاضب، قال بسخرية، “لنرى من هو الذي يموت اليوم…”
لم يكن يتوقع أبدًا أن تثير نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم هنا. هل هناك نار روحية مخفية مدفونة في أعماق نهاية الضباب الأرجواني؟
طقطقة!
على جزيرة اللهب البارد، كان التفاعل قد أثار بسبب أن الضباب البارد كان تجليًا مباشرًا للهب البارد دونغمينغ نفسه.
بقي تشين سانغ هادئًا وواضح الذهن. تحركت أصابعه بسرعة عبر سلسلة من أختام اليد، مسببة ارتجاف رايات يان لوه العشرة اتجاهات. من داخل الراية، اندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم للأمام وتجمعت في تيار مشتعلة اندفع نحو الخاتم الذهبي.
هل من الممكن أن يكون الضباب الأرجواني هنا متعلقًا أيضًا بنار روحية؟
في تلك اللحظة، أدرك الشاب نية تشين سانغ. كانت الأسورة اليشمية هي كنزه المضاد للسموم الوحيد والضعف الوحيد الذي يمكن لخصمه استغلاله. بطبيعة الحال، كان قد وضعها تحت الحراسة ولن يسمح أبدًا لعدوه بالنجاح.
أي نار قادرة على إثارة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم ليست نارًا عادية بالتأكيد. قد تكون حتى على نفس مستوى اللهب البارد دونغمينغ.
بحلول ذلك الوقت، كان السيف الأبنوسي قد وصل بالفعل. تمامًا كما كان الشاب على وشك الانطلاق لاستعادة الخاتم الذهبي، غير السيف الأبنوسي اتجاهه فجأة، غاصًا مباشرة نحو معصمه.
منذ ذلك الحين، جذبت جزيرة اللهب البارد حشودًا من الوحوش الشيطانية، وتم الاستيلاء عليها في النهاية من قبل كل من الشيطان العظيم في مرحلة التحول و سيد جزيرة هونتين. كان تشين سانغ قد حير عقله لسرقة فقط خيط واحد من اللهب.
للتعامل مع الشاب، كان تشين سانغ قد أحرق حتى فرصته الوحيدة لاستخدام ضوء التلويث الإلهي للدم.
حتى ذلك الخيط الواحد، بمجرد صقله في كرة لهب، أصبح أكبر أسلحته السرية.
هذه المرة، كانت النار الروحية مخفية في عمق نهاية الضباب الأرجواني، ولا يوجد أحد آخر حوله للتنافس عليها. إذا استطاع العثور عليها، قد يكون قادرًا على صقل عدة كرات لهب على الأقل، وإذا استطاع ترويضها بشكل صريح، سيكون ذلك أفضل.
الآن، مع الاستثارة غير الطبيعية لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، اشتعل قلب تشين سانغ بالإثارة.
بعد تمزيق العاصفة، عاد الخاتم الذهبي بسرعة إلى الوراء.
هذه المرة، كانت النار الروحية مخفية في عمق نهاية الضباب الأرجواني، ولا يوجد أحد آخر حوله للتنافس عليها. إذا استطاع العثور عليها، قد يكون قادرًا على صقل عدة كرات لهب على الأقل، وإذا استطاع ترويضها بشكل صريح، سيكون ذلك أفضل.
ما صدع تشين سانغ أكثر كان أن مصدر هذا التفاعل يكمن عميقًا داخل نهاية الضباب الأرجواني.
بعد كل شيء، كان اللهب البارد دونغمينغ قوة حتى خاف منها سيد جزيرة هونتين وشيطان عظيم!
كان صوته حادًا بالكراهية، وكان تعبيره قد تشوه تمامًا.
همه الوحيد كان أن موقع النار الدقيق غير معروف، وقد تكون مخفية في قلب نهاية الضباب الأرجواني. إذا كان ذلك هو الحال، ستصل السمية إلى مستويات مرعبة، ولم يكن متأكدًا إذا كانت دودة القز تستطيع تحملها.
اندفع الجوهر الحقيقي من جسده بينما انفجر ضوء إلهي من درعه القتالي، محميًا الأسورة اليشمية بإحكام. اندفع شكله للخلف.
مع ذلك، ذكر تشين سانغ نفسه بسرعة أن هذا ليس الوقت المناسب للانشغال. قمع بحزم الاضطراب في نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وأمرهم بضرب الخاتم الذهبي.
كانت هذه فرصته.
للتعامل مع الشاب، كان تشين سانغ قد أحرق حتى فرصته الوحيدة لاستخدام ضوء التلويث الإلهي للدم.
الفصل 763: إثارة
إذا أجبر الشاب فقط على التراجع، لن يرضيه ذلك.
الخاتم الذهبي، لا يزال مليئًا بقوة مرعبة، اصطدم بعنف مع الرايات.
الآن بعد أن أظهر الشاب نية قاتلة، لم ير تشين سانغ سببًا لتركه يغادر حيًا. لم يكن من النوع الذي يظهر رحمة.
تحطمت حواجزه الواقية. اندفع الضباب الأرجواني إلى الداخل. عاد الشاب إلى الواقع، وسكب بسرعة كل جوهره الحقيقي في مقاومة الضباب السام.
كانت هجمات الشاب، بينما كانت شرسة على السطح، لن تدوم طويلاً. سيزداد تهديد الضباب السام فقط. إذا فشل في قتل تشين سانغ بسرعة، سيكون خيار الهروب هو الأمل الوحيد المتبقي له للبقاء.
“تجرؤ على تدمير أسورتي؟ تستحق الموت!”
(نهاية الفصل)
منذ ذلك الحين، جذبت جزيرة اللهب البارد حشودًا من الوحوش الشيطانية، وتم الاستيلاء عليها في النهاية من قبل كل من الشيطان العظيم في مرحلة التحول و سيد جزيرة هونتين. كان تشين سانغ قد حير عقله لسرقة فقط خيط واحد من اللهب.
فرقعة! فرقعة!
