الفصل 764: انقلاب الطاولات
لو لم يكن تشين سانغ في حالة تأهب عالية، وإذا لم تكن تقنية مراوغته استثنائية، ربما كان سيهرب بحياته، لكن راية أو اثنتان كانت قد دمرت. بدون المجموعة الكاملة، كان التشكيل سينهار.
عرف تشين سانغ أن الشاب كان على وشك أن يبذل كل ما في وسعه.
كان ذلك هدفه الحقيقي.
بقي مختبئًا داخل تشكيل يان العشرة اتجاهات، رافضًا الخروج مهما كان.
ارتجفت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تحت الهجوم المستمر للحلقة الذهبية، ضوء احتراقها يندفق وميضاً، ومع ذلك لم يتزعزع أبدًا.
اندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم من التشكيل، مغلفة الحلقة الذهبية.
ومع ذلك، تمامًا كما كان تشين سانغ على وشك التقاط أنفاسه، لاحظ شيئًا غريبًا. السيف الرمادي المنسحب، بدون أدنى سابق إنذار، انعكس فجأة وطعن مباشرة نحوه.
لفترة من الوقت، تم تغطية الضوء الذهبي بالكامل بواسطة النيران الشيطانية. على الرغم من أنها بدت وكأنها تندمج، إلا أن الحقيقة كانت أن صراعًا شرسًا كان يدور بينهم، كلتا القوتين تتنافسان على الهيمنة داخل مساحة ضيقة.
قمع تشين سانغ ضوء مراوغته. جاءت أنفاسه في دفعات ثقيلة. غمر العرق ظهره. لكنه نجح في ذلك.
امتلكت الحلقة الذهبية قوة تقييد التعاويذ النجمية، ومع ذلك، بدت خرقاء ومقيدة أمام نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. كل ظل حلقة أطلقه كان يحترق على الفور.
على الرغم من أن مستوى تشين سانغ في التطوير كان أقل من الشاب، إلا أنه كان لديه درع الوقاية من السموم ولم يكن بحاجة للقلق بشأن الضباب السام. أعطى الأولوية للحذر. الشاب، من ناحية أخرى، اضطر إلى تقسيم تركيزه لمقاومة الضباب بينما يحاول بجنون قتل تشين سانغ.
على الرغم من أن مستوى تشين سانغ في التطوير كان أقل من الشاب، إلا أنه كان لديه درع الوقاية من السموم ولم يكن بحاجة للقلق بشأن الضباب السام. أعطى الأولوية للحذر. الشاب، من ناحية أخرى، اضطر إلى تقسيم تركيزه لمقاومة الضباب بينما يحاول بجنون قتل تشين سانغ.
زأر تشين سانغ والهو ذو الرأسين في نفس الوقت. انعكست نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وحَرَقَت النباتات. فعل الهو ذو الرأسين ما في وسعه، أطلق عواصف من تلاميذه الرأسية للدفاع ضد الحلقة الذهبية بمفرده.
كانت رايات يان لوه العشرة اتجاهات الثلاث، مرتبة في تشكيل، متفوقة بشكل بعيد عن التعاويذ النجمية المتوسطة العادية. بينما ازدادت مزايا تشين سانغ، كلما حاول الشاب فرض القضية، أصبح من الصعب عليه الحصول على اليد العليا.
في اللحظة التالية، انفجر وميض من الضوء الأخضر من داخل نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، محطمًا النار الشيطانية بالكامل.
اصطدام! اصطدام!
فزع تشين سانغ. سحب سريعًا رايات يان لوه العشرة اتجاهات، لكن في اللحظة التي فعل فيها، اندفعت موجة صدمة هائلة نحوه. أصيب بقوة، مرسلًا طائرًا إلى الوراء، وترنح إلى توقف عند الهبوط، بالكاد إستطاع البقاء واقفًا.
ارتجفت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تحت الهجوم المستمر للحلقة الذهبية، ضوء احتراقها يندفق وميضاً، ومع ذلك لم يتزعزع أبدًا.
انفجر إلى توهج أخضر رائع، طاقة السيف تقطع الهواء، طاقته حادة بما يكفي لتقسيم السماوات.
كان تعبير تشين سانغ قاتمًا. على الرغم من أنه استولى على اليد العليا بتدمير السوار اليشمي، إلا أن الفرق في مستواهما في التطوير كان لا يزال تهديدًا. لم يستطع خفض حذره، أو خطر أن يتم القضاء عليه في هجوم مضاد يائس أخير.
في وقت سابق، بينما كان السوار اليشمي لا يزال سليمًا، كان الشاب حذرًا، متمسكًا بحمايته وتجنب الاصطدام المباشر. الآن بعد أن ذهب، لم يكن لديه أي تحفظات تركت.
في وقت سابق، بينما كان السوار اليشمي لا يزال سليمًا، كان الشاب حذرًا، متمسكًا بحمايته وتجنب الاصطدام المباشر. الآن بعد أن ذهب، لم يكن لديه أي تحفظات تركت.
اصطدام! اصطدام!
عيناه اشتعلتا بغضب قاتل. كل حركة كانت تضرب بكل قوة.
دون توقف، استدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات مرة أخرى وفحصها بعناية. فقط بعد أن تأكد أنها غير تالفة، أطلق أخيرًا نفسًا طويلًا من الراحة.
تجاوزت قوة تشين سانغ توقعاته بشكل بعيد. لشخص فقط في المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة، كان إتقانه لطريق السيف استثنائيًا، وقوة تعويذته النجمية كانت رهيبة.
زأر تشين سانغ والهو ذو الرأسين في نفس الوقت. انعكست نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وحَرَقَت النباتات. فعل الهو ذو الرأسين ما في وسعه، أطلق عواصف من تلاميذه الرأسية للدفاع ضد الحلقة الذهبية بمفرده.
مع تعويذة نجمية كهذه في اللعب، سيكون من المستحيل تقريبًا هزيمة تشين سانغ في وقت قصير.
سحب الشاب تعويذته النجمية.
الآن بعد أن شهد القوة الحقيقية لتشكيل يان العشرة اتجاهات، أصبح الشاب أكثر قسوة. لم يتراجع. بدلاً من ذلك، أفرز جوهره الحقيقي دون تردد، دافعًا الحلقة الذهبية في هجوم بري وجنوني.
صفير! صفير!
جاء هجومه مثل عاصفة غاضبة.
رؤية أنه ليس ندًا في المواجهة المباشرة، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين وبدأ في المناورة، مراوغًا ونسجًا، مماطلاً للوقت حتى لم يعد الشاب يستطيع مقاومة تآكل السم.
ركز تشين سانغ بالكامل على قيادة تعويذته النجمية. وقف الهو ذو الرأسين بجانبه، يلهث لفترة وجيزة قبل إطلاق المزيد من شفرات الرياح لتخفيف الضغط على تشين سانغ.
اتخذ خيارًا حاسمًا، سحب الحلقة الذهبية، وتراجع في الحال.
اجتمع الرجل والوحش، وبدأوا تدريجياً في قمع الحلقة الذهبية.
بمجرد أن دمرت، لا يمكن ببساطة استبدال التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة. بينما يمكن جمع المواد الروحية مرة أخرى، ما كان مهمًا حقًا هو عملية التغذية المطولة. صقل واحدة جديدة سيكلف الممارس عدد لا يحصى من الساعات من الجهد الشاق.
في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.
لكن هجوم الشاب كان شديدًا أيضًا. حتى معًا، لم يستطع تشين سانغ والهو ذو الرأسين الصمود لفترة طويلة.
انفجر ضوء أخضر من الأرض، منتشراً مثل سجادة خضراء. نمت العشب والأشجار بسرعة غير طبيعية، تزحف نحو موقع تشين سانغ. لكن هذه لم تكن نباتات عادية. كانت عدد لا يحصى من خيوط طاقة السيف الحادة مثل شفرة الحلاقة!
صدى هدير رعدي، مرسلًا موجات تتماوج عبر الضباب الأرجواني.
صفير! صفير!
كانت نظراته حادة بما يكفي لترى أن مفتاح رايات يان لوه العشرة اتجاهات يكمن في النيران الشيطانية. بدون النيران الشيطانية، سيخسر تشين سانغ أداة الوحيدة القادرة على منافسته.
كان تشكيل يان العشرة اتجاهات محاطًا بطاقة سيف مندفعة. كان الشاب مصممًا على اختراق قلب تشين سانغ بألف سيف!
توتر تشين سانغ. عرف أن الشاب قد ذهب بالكامل. مع هجمات متهورة كهذه، لم يعد يستطيع تحمل التركيز على مقاومة الضباب السام. لن يصمد طويلاً.
رؤية هذا، خفتت عينا الشاب. أدرك أنه فشل في الاستيلاء على فرصته الوحيدة. لم يعد الهجوم المضاد ممكنًا، وظهرت فكرة التراجع في قلبه.
بمجرد أن غزت السموم أعضائه الداخلية، حتى الخالدون لن يستطيعوا إنقاذه.
مع تعويذة نجمية كهذه في اللعب، سيكون من المستحيل تقريبًا هزيمة تشين سانغ في وقت قصير.
زأر تشين سانغ والهو ذو الرأسين في نفس الوقت. انعكست نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وحَرَقَت النباتات. فعل الهو ذو الرأسين ما في وسعه، أطلق عواصف من تلاميذه الرأسية للدفاع ضد الحلقة الذهبية بمفرده.
صدى هدير رعدي، مرسلًا موجات تتماوج عبر الضباب الأرجواني.
لكن هجوم الشاب كان شديدًا أيضًا. حتى معًا، لم يستطع تشين سانغ والهو ذو الرأسين الصمود لفترة طويلة.
صدى هدير رعدي، مرسلًا موجات تتماوج عبر الضباب الأرجواني.
عرف تشين سانغ أنه لا يستطيع تحمل الوقوف في مكانه ويُذبح. كانت ميزته تكمن في تقنياته في المراوغة. عند تراكبها مع رعد طاقة السيف، يمكن أن تتجاوز سرعته حتى سرعة الشاب.
مع تعويذة نجمية كهذه في اللعب، سيكون من المستحيل تقريبًا هزيمة تشين سانغ في وقت قصير.
رؤية أنه ليس ندًا في المواجهة المباشرة، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين وبدأ في المناورة، مراوغًا ونسجًا، مماطلاً للوقت حتى لم يعد الشاب يستطيع مقاومة تآكل السم.
الآن بعد أن شهد القوة الحقيقية لتشكيل يان العشرة اتجاهات، أصبح الشاب أكثر قسوة. لم يتراجع. بدلاً من ذلك، أفرز جوهره الحقيقي دون تردد، دافعًا الحلقة الذهبية في هجوم بري وجنوني.
وقد أثبتت الاستراتيجية فعاليتها.
مع تعويذة نجمية كهذه في اللعب، سيكون من المستحيل تقريبًا هزيمة تشين سانغ في وقت قصير.
حتى أشرس موجة من الهجمات فشلت في إسقاط تشين سانغ. كان لون الشاب يزداد سوءًا بثانية. كان الضباب السام قد اخترق بالفعل حمايته الجوهرية الحقيقية. بدأت خطوط أرجوانية حمراء في الانتشار عبر جلده، تتسرب إلى مسارات طاقته، وموجات من الألم الحارق تجتاح جسده.
ركز تشين سانغ بالكامل على قيادة تعويذته النجمية. وقف الهو ذو الرأسين بجانبه، يلهث لفترة وجيزة قبل إطلاق المزيد من شفرات الرياح لتخفيف الضغط على تشين سانغ.
في النهاية، كسر الشاب أولاً. لم يكن لديه خيار سوى التراجع. إذا لم يفعل، سيموت من السم قبل أن يوجه حتى ضربة قاتلة.
حتى أشرس موجة من الهجمات فشلت في إسقاط تشين سانغ. كان لون الشاب يزداد سوءًا بثانية. كان الضباب السام قد اخترق بالفعل حمايته الجوهرية الحقيقية. بدأت خطوط أرجوانية حمراء في الانتشار عبر جلده، تتسرب إلى مسارات طاقته، وموجات من الألم الحارق تجتاح جسده.
توقفت الحلقة الذهبية فجأة في منتصف الهواء. تراجع المشهد الوهمي المحيط مثل المد.
بقي مختبئًا داخل تشكيل يان العشرة اتجاهات، رافضًا الخروج مهما كان.
سحب الشاب تعويذته النجمية.
امتلكت الحلقة الذهبية قوة تقييد التعاويذ النجمية، ومع ذلك، بدت خرقاء ومقيدة أمام نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. كل ظل حلقة أطلقه كان يحترق على الفور.
قمع تشين سانغ ضوء مراوغته. جاءت أنفاسه في دفعات ثقيلة. غمر العرق ظهره. لكنه نجح في ذلك.
على الرغم من أن مستوى تشين سانغ في التطوير كان أقل من الشاب، إلا أنه كان لديه درع الوقاية من السموم ولم يكن بحاجة للقلق بشأن الضباب السام. أعطى الأولوية للحذر. الشاب، من ناحية أخرى، اضطر إلى تقسيم تركيزه لمقاومة الضباب بينما يحاول بجنون قتل تشين سانغ.
كان هناك شيء خاطئ بوضوح مع الشاب. فشلت مقامرته بأكملها، وانقلب السم ضده.
اتخذ خيارًا حاسمًا، سحب الحلقة الذهبية، وتراجع في الحال.
لا شك، كان هذا أقوى خصم واجهه تشين سانغ على الإطلاق. كان صعبًا للغاية في التعامل معه.
قمع تشين سانغ ضوء مراوغته. جاءت أنفاسه في دفعات ثقيلة. غمر العرق ظهره. لكنه نجح في ذلك.
ومع ذلك، تمامًا كما كان تشين سانغ على وشك التقاط أنفاسه، لاحظ شيئًا غريبًا. السيف الرمادي المنسحب، بدون أدنى سابق إنذار، انعكس فجأة وطعن مباشرة نحوه.
لفترة من الوقت، تم تغطية الضوء الذهبي بالكامل بواسطة النيران الشيطانية. على الرغم من أنها بدت وكأنها تندمج، إلا أن الحقيقة كانت أن صراعًا شرسًا كان يدور بينهم، كلتا القوتين تتنافسان على الهيمنة داخل مساحة ضيقة.
انفجر إلى توهج أخضر رائع، طاقة السيف تقطع الهواء، طاقته حادة بما يكفي لتقسيم السماوات.
فزع تشين سانغ. سحب سريعًا رايات يان لوه العشرة اتجاهات، لكن في اللحظة التي فعل فيها، اندفعت موجة صدمة هائلة نحوه. أصيب بقوة، مرسلًا طائرًا إلى الوراء، وترنح إلى توقف عند الهبوط، بالكاد إستطاع البقاء واقفًا.
“لم تخرج السم بعد. في هذه المرحلة، أنت تعمل على الأبخرة. ما المغزى من هذا؟”
كان تعبير تشين سانغ مليئًا بالإلحاح، كما لو أن شيئًا خطيرًا قد أطلق للتو.
ثبت تشين سانغ نظره على السيف الرمادي، حائرًا بشأن هذه الضربة الأخيرة. تمامًا كما ظهرت الفكرة، تسلل شعور عميق بعدم الارتياح. تغير تعبيره بشكل جذري.
ابتلع الشاب حبة، استقرت هالته قليلاً، ونظر إلى تشين سانغ بتوقع.
بعد لحظة، انفجرت روح الجياو وطاقة السيف الخاصة به. قفز إلى الوراء في تراجع مفاجئ.
لا شك، كان هذا أقوى خصم واجهه تشين سانغ على الإطلاق. كان صعبًا للغاية في التعامل معه.
في نفس الوقت، أرجح ذراعه وألقى نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى الأمام بكل قوة.
جاء هجومه مثل عاصفة غاضبة.
اصطدام!
انفجر إلى توهج أخضر رائع، طاقة السيف تقطع الهواء، طاقته حادة بما يكفي لتقسيم السماوات.
غاص السيف الرمادي في النيران الشيطانية.
كان واضحًا أن الشاب لم يصل بعد إلى اليأس الكامل. إذا حاول الهروب من نهاية الضباب الأرجواني، قد تكون هناك فرصة باقية.
كان تعبير تشين سانغ مليئًا بالإلحاح، كما لو أن شيئًا خطيرًا قد أطلق للتو.
اجتمع الرجل والوحش، وبدأوا تدريجياً في قمع الحلقة الذهبية.
في اللحظة التالية، انفجر وميض من الضوء الأخضر من داخل نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، محطمًا النار الشيطانية بالكامل.
قمع تشين سانغ ضوء مراوغته. جاءت أنفاسه في دفعات ثقيلة. غمر العرق ظهره. لكنه نجح في ذلك.
اصطدام!
اتخذ خيارًا حاسمًا، سحب الحلقة الذهبية، وتراجع في الحال.
صدى هدير رعدي، مرسلًا موجات تتماوج عبر الضباب الأرجواني.
عرف تشين سانغ أن الشاب كان على وشك أن يبذل كل ما في وسعه.
بدا الشاب كما لو ضربه برق. بصق فمًا من الدم، وجهه خاليًا من كل لون، وهالته انخفضت إلى ضعف.
زأر تشين سانغ والهو ذو الرأسين في نفس الوقت. انعكست نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وحَرَقَت النباتات. فعل الهو ذو الرأسين ما في وسعه، أطلق عواصف من تلاميذه الرأسية للدفاع ضد الحلقة الذهبية بمفرده.
فزع تشين سانغ. سحب سريعًا رايات يان لوه العشرة اتجاهات، لكن في اللحظة التي فعل فيها، اندفعت موجة صدمة هائلة نحوه. أصيب بقوة، مرسلًا طائرًا إلى الوراء، وترنح إلى توقف عند الهبوط، بالكاد إستطاع البقاء واقفًا.
كان تعبير تشين سانغ مليئًا بالإلحاح، كما لو أن شيئًا خطيرًا قد أطلق للتو.
دون توقف، استدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات مرة أخرى وفحصها بعناية. فقط بعد أن تأكد أنها غير تالفة، أطلق أخيرًا نفسًا طويلًا من الراحة.
لسوء الحظ، تفاعل تشين سانغ بسرعة كبيرة وتراجع بسرعة كبيرة. فشل الانفجار في تدمير التعويذة النجمية.
كان ذلك الانفجار الآن نتيجة قيام الشاب بتفجير سيفه الروحي المرتبط بحياته بشكل حاسم.
اصطدام!
لو لم يكن تشين سانغ في حالة تأهب عالية، وإذا لم تكن تقنية مراوغته استثنائية، ربما كان سيهرب بحياته، لكن راية أو اثنتان كانت قد دمرت. بدون المجموعة الكاملة، كان التشكيل سينهار.
قمع تشين سانغ ضوء مراوغته. جاءت أنفاسه في دفعات ثقيلة. غمر العرق ظهره. لكنه نجح في ذلك.
كان واضحًا أن الشاب لم يصل بعد إلى اليأس الكامل. إذا حاول الهروب من نهاية الضباب الأرجواني، قد تكون هناك فرصة باقية.
لا شك، كان هذا أقوى خصم واجهه تشين سانغ على الإطلاق. كان صعبًا للغاية في التعامل معه.
حتى مع ذلك، لم يتوقع تشين سانغ أن يذهب إلى هذا الحد لتدمير سيفه الروحي المرتبط بحياته في هذه المرحلة.
بعد لحظة، انفجرت روح الجياو وطاقة السيف الخاصة به. قفز إلى الوراء في تراجع مفاجئ.
كانت التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة متصلة مباشرة بعقل وروح الممارس. عندما تفجرت، يعاني الممارس من رد فعل عنيف. أولئك الذين لديهم فنون تدريب خاصة قد يواجهون حتى انخفاضًا في المرحلة.
كان هناك شيء خاطئ بوضوح مع الشاب. فشلت مقامرته بأكملها، وانقلب السم ضده.
بمجرد أن دمرت، لا يمكن ببساطة استبدال التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة. بينما يمكن جمع المواد الروحية مرة أخرى، ما كان مهمًا حقًا هو عملية التغذية المطولة. صقل واحدة جديدة سيكلف الممارس عدد لا يحصى من الساعات من الجهد الشاق.
اجتمع الرجل والوحش، وبدأوا تدريجياً في قمع الحلقة الذهبية.
ابتلع الشاب حبة، استقرت هالته قليلاً، ونظر إلى تشين سانغ بتوقع.
انفجر إلى توهج أخضر رائع، طاقة السيف تقطع الهواء، طاقته حادة بما يكفي لتقسيم السماوات.
عندما رأى أن تشين سانغ كان مجرد مصاب، لمعت خيبة أمل في عينيه. لكن بعد لحظة، أشرق، لأن نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم قد تشتت بالكامل بواسطة انفجار السيف الرمادي.
في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.
كان ذلك هدفه الحقيقي.
بقي مختبئًا داخل تشكيل يان العشرة اتجاهات، رافضًا الخروج مهما كان.
كانت نظراته حادة بما يكفي لترى أن مفتاح رايات يان لوه العشرة اتجاهات يكمن في النيران الشيطانية. بدون النيران الشيطانية، سيخسر تشين سانغ أداة الوحيدة القادرة على منافسته.
مع تعويذة نجمية كهذه في اللعب، سيكون من المستحيل تقريبًا هزيمة تشين سانغ في وقت قصير.
لسوء الحظ، تفاعل تشين سانغ بسرعة كبيرة وتراجع بسرعة كبيرة. فشل الانفجار في تدمير التعويذة النجمية.
حتى أشرس موجة من الهجمات فشلت في إسقاط تشين سانغ. كان لون الشاب يزداد سوءًا بثانية. كان الضباب السام قد اخترق بالفعل حمايته الجوهرية الحقيقية. بدأت خطوط أرجوانية حمراء في الانتشار عبر جلده، تتسرب إلى مسارات طاقته، وموجات من الألم الحارق تجتاح جسده.
أخذ تشين سانغ أيضًا حبة لقمع إصاباته. سخر ببرودة، ثم أشار بإصبعه إلى رايات يان لوه العشرة اتجاهات. اندفعت نيران سوداء، وظهرت موجة أخرى من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
قمع تشين سانغ ضوء مراوغته. جاءت أنفاسه في دفعات ثقيلة. غمر العرق ظهره. لكنه نجح في ذلك.
داخل الرايات كان مختومًا أصل النيران الشيطانية. طالما بقيت الرايات سليمة، لن تتوقف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم أبدًا، بغض النظر عن كم مرة دمرها الشاب.
مع تعويذة نجمية كهذه في اللعب، سيكون من المستحيل تقريبًا هزيمة تشين سانغ في وقت قصير.
رؤية هذا، خفتت عينا الشاب. أدرك أنه فشل في الاستيلاء على فرصته الوحيدة. لم يعد الهجوم المضاد ممكنًا، وظهرت فكرة التراجع في قلبه.
كانت رايات يان لوه العشرة اتجاهات الثلاث، مرتبة في تشكيل، متفوقة بشكل بعيد عن التعاويذ النجمية المتوسطة العادية. بينما ازدادت مزايا تشين سانغ، كلما حاول الشاب فرض القضية، أصبح من الصعب عليه الحصول على اليد العليا.
اتخذ خيارًا حاسمًا، سحب الحلقة الذهبية، وتراجع في الحال.
زأر تشين سانغ والهو ذو الرأسين في نفس الوقت. انعكست نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وحَرَقَت النباتات. فعل الهو ذو الرأسين ما في وسعه، أطلق عواصف من تلاميذه الرأسية للدفاع ضد الحلقة الذهبية بمفرده.
لكن بعد انتصار صعب كهذا، كيف يمكن أن يسمح تشين سانغ له بالمغادرة؟ دون تردد، طارد.
كانت نظراته حادة بما يكفي لترى أن مفتاح رايات يان لوه العشرة اتجاهات يكمن في النيران الشيطانية. بدون النيران الشيطانية، سيخسر تشين سانغ أداة الوحيدة القادرة على منافسته.
(نهاية الفصل)
لكن بعد انتصار صعب كهذا، كيف يمكن أن يسمح تشين سانغ له بالمغادرة؟ دون تردد، طارد.
الآن بعد أن شهد القوة الحقيقية لتشكيل يان العشرة اتجاهات، أصبح الشاب أكثر قسوة. لم يتراجع. بدلاً من ذلك، أفرز جوهره الحقيقي دون تردد، دافعًا الحلقة الذهبية في هجوم بري وجنوني.
