الفصل 778: داخل البرج السماوي
“هذا صحيح،” قال دي بنبرة جادة، “على الجميع توخي الحذر؛ فإذا كان القتال بين ممارسي مرحلة الرضيع الروحي لا يزال مستمراً، فعلينا تجنب الوقوع في نيرانه”.
نظر تشين سانغ نحو البرج السماوي؛ كان ممارس عرق السحرة في مرحلة الرضيع الروحي لا يزال يحرس المدخل بلا حراك.
نظر تشين سانغ نحو البرج السماوي؛ كان ممارس عرق السحرة في مرحلة الرضيع الروحي لا يزال يحرس المدخل بلا حراك.
شرح الرجل المسمى دي قائلاً: “بمستواك في التدريب يا سيد تشين، تمتلك بالتأكيد القوة للمغامرة في البرج السماوي بمفردك. ولكن كما ترى، لا أحد يعرف متى سيسمح لنا ذلك المحترم بالدخول. أشك في أننا سنحصل على وقت كافٍ بمجرد فتح البوابة، فالمخاطر تتربص في كل زاوية داخل البرج، ونحن جميعاً ممارسون منعزلون. إذا تصرفنا بمفردنا، قد لا ننجز الأمر في الوقت المناسب. لهذا السبب ناقشت مع السيدة سو فكرة تشكيل فريق من ممارسين منعزلين لنتحرك معاً بسرعة. ما رأيك يا سيد تشين؟”
شعر الجميع بنفس الرهبة وأومأوا بالموافقة، قبل أن تذكرهم السيدة سو: “الوقت قصير، دعونا نسرع
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً عند سماع هذه الكلمات؛ لم يكن قد خطط أصلاً لجمع حلفاء، لعدم مصادفته مرشحين مناسبين، ولأن قوته كانت تكفيه لاستكشاف البرج بمفرده. لكنه لم يتوقع هذا الوضع الحالي.
وبينما كان يتحدث، أشار نحو الساحة حيث كان يقف رجل وامرأة عند الحافة، ينظران في اتجاههما. أشرق وجهه وأضاف: “يبدو أن السيد وو قد أقنع تلك الممارسة. إذا وافقت، فسنكون خمسة، وهذا كافٍ تماماً، ولا حاجة لإدخال شخص آخر”.
لم يكن التحالف مع ممارسين منعزلين خياراً سيئاً، خاصة وقد لاحظ أن العديد من الممارسين في الساحة قد شكلوا مجموعات صغيرة بالفعل، ويبدو أنهم يشاركون دي نفس الفكرة.
كانت المباني مدمرة بشكل كبير؛ فالبقايا الصغيرة لم تكن سوى جدران مكسورة وألواح متشققة من هياكل محطمة. كان كل شيء بلا حياة، يطفو بصمت في الفراغ، دون أثر للبشر أو هالة للحياة، فقط خراب يوحي بنهاية العالم.
“أقدر لكما حسن ظنكما بي، ولكن هناك شيء لا أفهمه تماماً. ثمة الكثير من الممارسين الأقوياء أمام البرج، ومن المرجح أنني لست أعلاهم رتبة بينهم، فلماذا اخترتموني بالذات؟” لم يوافق تشين سانغ فوراً، بل طرح هذا السؤال.
وبينما كان يتحدث، أشار نحو الساحة حيث كان يقف رجل وامرأة عند الحافة، ينظران في اتجاههما. أشرق وجهه وأضاف: “يبدو أن السيد وو قد أقنع تلك الممارسة. إذا وافقت، فسنكون خمسة، وهذا كافٍ تماماً، ولا حاجة لإدخال شخص آخر”.
ابتسمت المرأة العجوز بلطف وأجابت بوضوح: “لأنني رأيتك تأتي بمفردك بأم عيني، وهذا يعني أنك مثلنا تماماً، ممارس منعزل. الآخرون قد يكونون أعلى تدريباً، لكن خلفياتهم مريبة، وبعضهم غامض وتفوح منه نوايا خفية. نفضل تجنب هؤلاء. فضلاً عن ذلك، نحن نتحد فقط لنتحرك بسرعة، وبمجرد وصولنا إلى وجهتنا، سيفترق كل منا في سبيله. طالما يمكنك التعامل مع المخاطر في الطريق، فهذا يكفي. وإذا وجدنا شيئاً يستحق القتال عليه، فسنناقش الأمر حينها. لهذا عندما سألني السيد دي، أوصيت بك”.
لم يكن التحالف مع ممارسين منعزلين خياراً سيئاً، خاصة وقد لاحظ أن العديد من الممارسين في الساحة قد شكلوا مجموعات صغيرة بالفعل، ويبدو أنهم يشاركون دي نفس الفكرة.
أومأ دي برأسه وقال: “إذا كانت لديك شكوك يا سيد تشين، يمكنك التحدث مع الآخرين؛ فقد وصلوا مثلك بمفردهم وقبل وقت قصير منك”.
“أين ذهب ذلك المحترم؟” سأل تشين سانغ عند لقاء المجموعة.
وبينما كان يتحدث، أشار نحو الساحة حيث كان يقف رجل وامرأة عند الحافة، ينظران في اتجاههما. أشرق وجهه وأضاف: “يبدو أن السيد وو قد أقنع تلك الممارسة. إذا وافقت، فسنكون خمسة، وهذا كافٍ تماماً، ولا حاجة لإدخال شخص آخر”.
ورغم كل المعلومات التي جمعها، شعر تشين سانغ بهزة عميقة عندما رأى ما يكمن بالداخل؛ وقف متجمداً عاجزاً عن الكلام. كان الآن في فضاء غريب يغطيه الظلام بالكامل، وكأن هذا المكان لم يعرف ضوء الشمس يوماً. كان الظل اللامتناهي يضغط على الروح، مرسلاً قشعريرة في القلب.
نظر تشين سانغ إليهما؛ كان الرجل ممارس سحر، بينما كانت المرأة بشرية، مما جعل المجموعة مزيجاً غريباً من ثلاثة بشر وممارسين سحرة. لكن بما أنه تحالف مؤقت بلا تضارب مصالح، فلم يهم الأمر كثيراً.
لم يتردد تشين سانغ أكثر وقبل دعوتهم.
لم يتردد تشين سانغ أكثر وقبل دعوتهم.
ردت السيدة سو بصوت منخفض: “قبل لحظة، يبدو أنه تلقى إشارة ما ودخل البرج”.
لا أحد يعلم كم سيطول انتظارهم، فاجتمع الخمسة وناقشوا الخطة باختصار. علم تشين سانغ أن لقب الممارسة هو ين، وادعت أنها منعزلة هي الأخرى. وبمجرد استقرار الأمور، عاد تشين سانغ إلى الغابة ليواصل صقل القفل الذهبي اليشمي.
لم يكن التحالف مع ممارسين منعزلين خياراً سيئاً، خاصة وقد لاحظ أن العديد من الممارسين في الساحة قد شكلوا مجموعات صغيرة بالفعل، ويبدو أنهم يشاركون دي نفس الفكرة.
ما تلى ذلك كان انتظاراً مملاً؛ ففقد البعض صبرهم وغادروا البرج بحثاً عن كنز في مكان آخر، ففرصة دخول قاعة القتل السبعة تأتي مرة كل عقود، والانتظار الطويل قد ينتهي بخسارة كل شيء.
ما تلى ذلك كان انتظاراً مملاً؛ ففقد البعض صبرهم وغادروا البرج بحثاً عن كنز في مكان آخر، ففرصة دخول قاعة القتل السبعة تأتي مرة كل عقود، والانتظار الطويل قد ينتهي بخسارة كل شيء.
ركز تشين سانغ على صقل التعويذة النجمية، ولم يمض وقت طويل حتى صاح دي فجأة بحماس: “سيد تشين، تعال بسرعة! البوابة قد فُتحت!”
ما تلى ذلك كان انتظاراً مملاً؛ ففقد البعض صبرهم وغادروا البرج بحثاً عن كنز في مكان آخر، ففرصة دخول قاعة القتل السبعة تأتي مرة كل عقود، والانتظار الطويل قد ينتهي بخسارة كل شيء.
تهلل وجه تشين سانغ، وأخفى القفل الذهبي مسرعاً وخرج من بين الأشجار. عند مدخل البرج، كان الرجل العجوز قد اختفى، وكانت شرائط ضوء الهروب تتدفق بالفعل نحو البوابة. كان تشين سانغ قد أكمل تقريباً صقل القفل، وأصبح قابلاً للاستخدام بالكاد.
نظر تشين سانغ إليهما؛ كان الرجل ممارس سحر، بينما كانت المرأة بشرية، مما جعل المجموعة مزيجاً غريباً من ثلاثة بشر وممارسين سحرة. لكن بما أنه تحالف مؤقت بلا تضارب مصالح، فلم يهم الأمر كثيراً.
“أين ذهب ذلك المحترم؟” سأل تشين سانغ عند لقاء المجموعة.
نظر تشين سانغ إليهما؛ كان الرجل ممارس سحر، بينما كانت المرأة بشرية، مما جعل المجموعة مزيجاً غريباً من ثلاثة بشر وممارسين سحرة. لكن بما أنه تحالف مؤقت بلا تضارب مصالح، فلم يهم الأمر كثيراً.
ردت السيدة سو بصوت منخفض: “قبل لحظة، يبدو أنه تلقى إشارة ما ودخل البرج”.
شرح الرجل المسمى دي قائلاً: “بمستواك في التدريب يا سيد تشين، تمتلك بالتأكيد القوة للمغامرة في البرج السماوي بمفردك. ولكن كما ترى، لا أحد يعرف متى سيسمح لنا ذلك المحترم بالدخول. أشك في أننا سنحصل على وقت كافٍ بمجرد فتح البوابة، فالمخاطر تتربص في كل زاوية داخل البرج، ونحن جميعاً ممارسون منعزلون. إذا تصرفنا بمفردنا، قد لا ننجز الأمر في الوقت المناسب. لهذا السبب ناقشت مع السيدة سو فكرة تشكيل فريق من ممارسين منعزلين لنتحرك معاً بسرعة. ما رأيك يا سيد تشين؟”
ارتبك تشين سانغ قليلاً: “إذاً، لم يخرج رب الشياطين وكاهن السحرة الأكبر بعد؟”
لا أحد يعلم كم سيطول انتظارهم، فاجتمع الخمسة وناقشوا الخطة باختصار. علم تشين سانغ أن لقب الممارسة هو ين، وادعت أنها منعزلة هي الأخرى. وبمجرد استقرار الأمور، عاد تشين سانغ إلى الغابة ليواصل صقل القفل الذهبي اليشمي.
“هذا صحيح،” قال دي بنبرة جادة، “على الجميع توخي الحذر؛ فإذا كان القتال بين ممارسي مرحلة الرضيع الروحي لا يزال مستمراً، فعلينا تجنب الوقوع في نيرانه”.
الفصل 778: داخل البرج السماوي
أصبحت وجوه المجموعة قاتمة، لكن التراجع الآن مستحيل. تحركوا بأقصى سرعتهم يندفعون إلى البرج واحداً تلو الآخر. ومع مرور كل ممارس، كانت تظهر تموجات تشبه الماء على المدخل.
إلى قاعة النقل”.
وصل تشين سانغ إلى البوابة، ألقى نظرة سريعة للأعلى، ثم اندفع للداخل دون تردد. ضربته موجة من الدوار، وابتلعه ظلام دامس.
“أين ذهب ذلك المحترم؟” سأل تشين سانغ عند لقاء المجموعة.
ورغم كل المعلومات التي جمعها، شعر تشين سانغ بهزة عميقة عندما رأى ما يكمن بالداخل؛ وقف متجمداً عاجزاً عن الكلام. كان الآن في فضاء غريب يغطيه الظلام بالكامل، وكأن هذا المكان لم يعرف ضوء الشمس يوماً. كان الظل اللامتناهي يضغط على الروح، مرسلاً قشعريرة في القلب.
هبط تشين سانغ على قطعة جدار مكسورة تحت قدميه وضربها بسيفه الروحي بكل قوته. وبصوت معدني، اشتعل الضوء الأزرق على الجدار، فارتد السيف الأبنوسي بسهولة دون أن يترك خدشاً واحداً؛ فحتى الحواجز على هذه الحطام كانت تفوق قدرتهم على التدمير.
في أعماق الظلام، كانت تطفو خيوط من الضوء الأزرق تشبه النجوم، متفاوتة في أحجامها وأشكالها؛ بعضها طويل يمتد لعدة أميال، وبعضها صغير كحجر يتألق مثل الغبار النجمي. كما كانت هناك كتل ضخمة من الضوء بعرض مئات الأمتار.
كانت المباني مدمرة بشكل كبير؛ فالبقايا الصغيرة لم تكن سوى جدران مكسورة وألواح متشققة من هياكل محطمة. كان كل شيء بلا حياة، يطفو بصمت في الفراغ، دون أثر للبشر أو هالة للحياة، فقط خراب يوحي بنهاية العالم.
وعند التدقيق، أدركوا أن الضوء الأزرق ينبعث من شظايا لمبانٍ مصنوعة بالكامل من طوب أزرق. كانت تلك المسارات الضوئية في الحقيقة ممرات طويلة لا نهاية لها، تؤدي إلى المجهول. وداخل تلك الكتل الضخمة، كانت تطفو قاعات قديمة كاملة تتوهج بإشعاع أزرق عميق يفيض بهالة غامضة.
من الواضح أن هذا المكان كان يوماً مجمعاً عظيماً ومهيباً قبل أن يتحطم ليصبح مجرد شظايا تائهة في الفراغ. ورغم تحطم الفضاء داخل البرج السماوي، إلا أنه بقي مستقراً لسبب مجهول، دون أن ينهار أو يطلق عواصف مكانية.
كانت المباني مدمرة بشكل كبير؛ فالبقايا الصغيرة لم تكن سوى جدران مكسورة وألواح متشققة من هياكل محطمة. كان كل شيء بلا حياة، يطفو بصمت في الفراغ، دون أثر للبشر أو هالة للحياة، فقط خراب يوحي بنهاية العالم.
أصبحت وجوه المجموعة قاتمة، لكن التراجع الآن مستحيل. تحركوا بأقصى سرعتهم يندفعون إلى البرج واحداً تلو الآخر. ومع مرور كل ممارس، كانت تظهر تموجات تشبه الماء على المدخل.
من الواضح أن هذا المكان كان يوماً مجمعاً عظيماً ومهيباً قبل أن يتحطم ليصبح مجرد شظايا تائهة في الفراغ. ورغم تحطم الفضاء داخل البرج السماوي، إلا أنه بقي مستقراً لسبب مجهول، دون أن ينهار أو يطلق عواصف مكانية.
لا أحد يعلم كم سيطول انتظارهم، فاجتمع الخمسة وناقشوا الخطة باختصار. علم تشين سانغ أن لقب الممارسة هو ين، وادعت أنها منعزلة هي الأخرى. وبمجرد استقرار الأمور، عاد تشين سانغ إلى الغابة ليواصل صقل القفل الذهبي اليشمي.
هبط تشين سانغ على قطعة جدار مكسورة تحت قدميه وضربها بسيفه الروحي بكل قوته. وبصوت معدني، اشتعل الضوء الأزرق على الجدار، فارتد السيف الأبنوسي بسهولة دون أن يترك خدشاً واحداً؛ فحتى الحواجز على هذه الحطام كانت تفوق قدرتهم على التدمير.
“سيد تشين، أنت هنا”.
لم يكن التحالف مع ممارسين منعزلين خياراً سيئاً، خاصة وقد لاحظ أن العديد من الممارسين في الساحة قد شكلوا مجموعات صغيرة بالفعل، ويبدو أنهم يشاركون دي نفس الفكرة.
جاء صوت الممارسة ين من خلفه. استدار تشين سانغ وطار نحوها متفقداً المحيط: “الثلاثة الآخرون ليسوا هنا، يبدو أن الدوامة فرقتنا عند المدخل، لترسلي الإشارة”.
ابتسمت المرأة العجوز بلطف وأجابت بوضوح: “لأنني رأيتك تأتي بمفردك بأم عيني، وهذا يعني أنك مثلنا تماماً، ممارس منعزل. الآخرون قد يكونون أعلى تدريباً، لكن خلفياتهم مريبة، وبعضهم غامض وتفوح منه نوايا خفية. نفضل تجنب هؤلاء. فضلاً عن ذلك، نحن نتحد فقط لنتحرك بسرعة، وبمجرد وصولنا إلى وجهتنا، سيفترق كل منا في سبيله. طالما يمكنك التعامل مع المخاطر في الطريق، فهذا يكفي. وإذا وجدنا شيئاً يستحق القتال عليه، فسنناقش الأمر حينها. لهذا عندما سألني السيد دي، أوصيت بك”.
أومأت المرأة، وأرسلا معاً الإشارة المتفق عليها. وسرعان ما تجمع الباقون ووصلوا واحداً تلو الآخر.
في أعماق الظلام، كانت تطفو خيوط من الضوء الأزرق تشبه النجوم، متفاوتة في أحجامها وأشكالها؛ بعضها طويل يمتد لعدة أميال، وبعضها صغير كحجر يتألق مثل الغبار النجمي. كما كانت هناك كتل ضخمة من الضوء بعرض مئات الأمتار.
“لقد سمعت قصصاً عن البرج السماوي من قبل،” قال دي وصوته يملؤه الرهبة، “لكنني كدت أتجمد حين رأيته بنفسي. أي نوع من المعارك المرعبة تلك التي دمرت هذا المكان بهذا الشكل؟”
نظر تشين سانغ إليهما؛ كان الرجل ممارس سحر، بينما كانت المرأة بشرية، مما جعل المجموعة مزيجاً غريباً من ثلاثة بشر وممارسين سحرة. لكن بما أنه تحالف مؤقت بلا تضارب مصالح، فلم يهم الأمر كثيراً.
شعر الجميع بنفس الرهبة وأومأوا بالموافقة، قبل أن تذكرهم السيدة سو: “الوقت قصير، دعونا نسرع
ركز تشين سانغ على صقل التعويذة النجمية، ولم يمض وقت طويل حتى صاح دي فجأة بحماس: “سيد تشين، تعال بسرعة! البوابة قد فُتحت!”
إلى قاعة النقل”.
إلى قاعة النقل”.
(نهاية الفصل)
ردت السيدة سو بصوت منخفض: “قبل لحظة، يبدو أنه تلقى إشارة ما ودخل البرج”.
“سيد تشين، أنت هنا”.
