Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 780

الفصل 780: الصعود المتتالي

إذن، هل يمكن أن تحتوي قاعة القتل السبعة لا تزال على الفن الكامل؟ إن الشخص الذي أنشأ هذه التقنية لا بد وأنه ممارس ذو قوة هائلة، ولا يعقل أن يتوقف هذا الفن عند مرحلة النواة الذهبية؛ فمن المؤكد أن له مراحل لاحقة.

كانت نية القتل نقية ومطلقة. بطريقة ما، كان ممارس قديم قد ختم هذه الإرادة السيفية داخل القاعة القديمة. اهتز تشين سانغ من وقع إرادة السيف، وحدق في القاعة وأفكاره تموج في عقله.

كان المشهد في المستوى الثاني والثالث مشابهاً للأول، وتحركت المجموعة بكفاءة متجاهلين القاعات القديمة والحجرات السرية، مركزين فقط على التقدم. وعند وصولهم للمستوى الرابع، وجدوا أن الدمى قد أصبحت أقوى حقاً، بحيث يضطر ممارس المرحلة المبكرة من تشكيل النواة للقتال والتراجع معاً لو حوصر هناك.

لقد كانت قاعة القتل السبعة مرتبطة بقصر زيوي بطرق لا تحصى، لكن تشين سانغ لم يتخيل أبداً أن البرج السماوي يحتوي على إرادة سيفية مرتبطة وثيقاً بتقنية “تغذية السيف بالروح الأولية”. هل من الممكن أن هذه التقنية قد أُنشئت أصلاً بواسطة ممارس قديم من قاعة القتل السبعة؟ ربما وصلت المراحل الخمس الأولى من التقنية إلى قصر زيوي بمحض الصدفة.

الفصل 780: الصعود المتتالي

إذن، هل يمكن أن تحتوي قاعة القتل السبعة لا تزال على الفن الكامل؟ إن الشخص الذي أنشأ هذه التقنية لا بد وأنه ممارس ذو قوة هائلة، ولا يعقل أن يتوقف هذا الفن عند مرحلة النواة الذهبية؛ فمن المؤكد أن له مراحل لاحقة.

لدمى.

تشكيلات النقل القديمة، الفن القتالي… اكتسب تشين سانغ هدفاً جديداً. الرمزان اللذان تركهما الأخ تشينغ تشو يمكنهما دعمه فقط حتى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، وإذا عثر على الفن الكامل، فلن يحتاج لوضع آماله كلها على ذلك المحترم.

علاوة على ذلك، كان الأخ تشينغ تشو مفقوداً منذ فترة طويلة، ومكانه غير معروف. وعلى مر السنين، بحث تشين سانغ بنفسه وسعى لمساعدة الأخ تشو وآخرين، ومع ذلك لم تظهر ولو إشاعة غامضة. ونظراً لموهبة الأخ تشينغ تشو، كان من المستحيل أن يسافر عبر العالم دون ترك أثر، مما جعل تشين سانغ يشك في وقوع مكروه له؛ ففي عالم التدريب الخالد، كل شيء وارد.

علاوة على ذلك، كان الأخ تشينغ تشو مفقوداً منذ فترة طويلة، ومكانه غير معروف. وعلى مر السنين، بحث تشين سانغ بنفسه وسعى لمساعدة الأخ تشو وآخرين، ومع ذلك لم تظهر ولو إشاعة غامضة. ونظراً لموهبة الأخ تشينغ تشو، كان من المستحيل أن يسافر عبر العالم دون ترك أثر، مما جعل تشين سانغ يشك في وقوع مكروه له؛ ففي عالم التدريب الخالد، كل شيء وارد.

الفصل 780: الصعود المتتالي

“زميل تشين، فيما تنظر؟” رمقته السيدة سو بنظرة فضولية، “هل لاحظت شيئاً غير عادي؟”

كانت نية القتل نقية ومطلقة. بطريقة ما، كان ممارس قديم قد ختم هذه الإرادة السيفية داخل القاعة القديمة. اهتز تشين سانغ من وقع إرادة السيف، وحدق في القاعة وأفكاره تموج في عقله.

خرج تشين سانغ من أفكاره وهز رأسه قائلاً: “لا شيء، فقط وجدت الحاجز حول قاعة النقل غريباً وكنت فضولياً قليلاً، لكنه أعقد من قدراتي المتواضعة على فك تشفيره”.

أغلق الباب تلقائياً خلفهم بدوي باهت، ليجدوا أمامهم ممرًا طويلاً وعريضاً مبنياً من طوب أخضر متراص دون زخارف. تبادلوا النظرات وبدأوا بالسير للأمام. ومع تقدمهم، ومضت الجدران بضوء أزرق وانبثقت الدمى من الحجر بأشكال غريبة ومتنوعة.

“لا تحزن يا زميل تشين، فلو كان الحاجز هنا سهلاً، لحُلّت ألغاز البرج منذ زمن. سمعت أن حتى معلمي الرضيع الروحي يتبعون القواعد ويصعدون مستوى تلو الآخر. بما أنه لا يوجد شيء غير عادي، فلنسرع للدخول؛ لقد انتظرنا طويلاً والأفضل أن نتابع التحدي بسرعة”.

كلما توغلوا، زادت شدة الهجمات، لكن الدمى كانت أضعف من أن تبطئ حركتهم. ركض الخمسة عبر الممر مخلفين وراءهم بقايا الدمى المحطمة التي كانت تذوب في الحجر الأزرق. واجهوا مسارات متفرعة في متاهة تتغير باستمرار، مما يجعل حفظ الطريق بلا جدوى.

أومأ تشين سانغ موافقاً وطرح أفكاره جانباً، ثم قفز الخمسة نحو الدرجات الحجرية أمام قاعة النقل. ومع اقترابهم، اندفعت موجة من البرودة نحوهم، وغلفهم هالة ميتة ومتعفنة. بقيت أبواب القاعة مغلقة وكل شيء بالداخل ساكن، ويبدو أن من دخلوا قبلهم قد انتقلوا بالفعل للمستوى الأعلى. توقفوا للحظة، ثم اندفعوا للداخل.

لدمى.

“اصطدام!”

الفصل 780: الصعود المتتالي

أغلق الباب تلقائياً خلفهم بدوي باهت، ليجدوا أمامهم ممرًا طويلاً وعريضاً مبنياً من طوب أخضر متراص دون زخارف. تبادلوا النظرات وبدأوا بالسير للأمام. ومع تقدمهم، ومضت الجدران بضوء أزرق وانبثقت الدمى من الحجر بأشكال غريبة ومتنوعة.

لقد كانت قاعة القتل السبعة مرتبطة بقصر زيوي بطرق لا تحصى، لكن تشين سانغ لم يتخيل أبداً أن البرج السماوي يحتوي على إرادة سيفية مرتبطة وثيقاً بتقنية “تغذية السيف بالروح الأولية”. هل من الممكن أن هذه التقنية قد أُنشئت أصلاً بواسطة ممارس قديم من قاعة القتل السبعة؟ ربما وصلت المراحل الخمس الأولى من التقنية إلى قصر زيوي بمحض الصدفة.

كلما توغلوا، زادت شدة الهجمات، لكن الدمى كانت أضعف من أن تبطئ حركتهم. ركض الخمسة عبر الممر مخلفين وراءهم بقايا الدمى المحطمة التي كانت تذوب في الحجر الأزرق. واجهوا مسارات متفرعة في متاهة تتغير باستمرار، مما يجعل حفظ الطريق بلا جدوى.

إذن، هل يمكن أن تحتوي قاعة القتل السبعة لا تزال على الفن الكامل؟ إن الشخص الذي أنشأ هذه التقنية لا بد وأنه ممارس ذو قوة هائلة، ولا يعقل أن يتوقف هذا الفن عند مرحلة النواة الذهبية؛ فمن المؤكد أن له مراحل لاحقة.

اتفقوا على إشارات معينة ثم انفصلوا للبحث. وسرعان ما أكدوا موقع تشكيل النقل؛ حيث وجدوا منصة حجرية بارتفاع ثلاثة أمتار يعلوها تشكيل يشع بضوء أبيض خافت.

كلما توغلوا، زادت شدة الهجمات، لكن الدمى كانت أضعف من أن تبطئ حركتهم. ركض الخمسة عبر الممر مخلفين وراءهم بقايا الدمى المحطمة التي كانت تذوب في الحجر الأزرق. واجهوا مسارات متفرعة في متاهة تتغير باستمرار، مما يجعل حفظ الطريق بلا جدوى.

“لنذهب”. تقدم السيد دي وتبعه الآخرون، ليغمرهم وميض الضوء ويختفوا. في تلك اللحظة الأخيرة، التفت تشين سانغ للخلف وعيناه مليئتان بالتفكير، محدقاً في الممر. لقد بحث جيداً عندما انفصلوا، حتى أنه استخدم رموز القتل على سيوفه، لكنه لم يستشعر شيئاً. “هل يكمن سر الفن في مستوى أعلى؟” تساءل في نفسه وهو يخطو للمستوى الثاني.

“لنذهب”. تقدم السيد دي وتبعه الآخرون، ليغمرهم وميض الضوء ويختفوا. في تلك اللحظة الأخيرة، التفت تشين سانغ للخلف وعيناه مليئتان بالتفكير، محدقاً في الممر. لقد بحث جيداً عندما انفصلوا، حتى أنه استخدم رموز القتل على سيوفه، لكنه لم يستشعر شيئاً. “هل يكمن سر الفن في مستوى أعلى؟” تساءل في نفسه وهو يخطو للمستوى الثاني.

كان المشهد في المستوى الثاني والثالث مشابهاً للأول، وتحركت المجموعة بكفاءة متجاهلين القاعات القديمة والحجرات السرية، مركزين فقط على التقدم. وعند وصولهم للمستوى الرابع، وجدوا أن الدمى قد أصبحت أقوى حقاً، بحيث يضطر ممارس المرحلة المبكرة من تشكيل النواة للقتال والتراجع معاً لو حوصر هناك.

الفصل 780: الصعود المتتالي

اتخذوا تشكيلهم القتالي؛ طار الخمسة في الظلام ومرآة نحاسية تطفو فوق رؤوسهم ودرع فضي صغير يدور حولهم كتعويذات دفاعية، ورغم أن الدرع يخص السيد وو، إلا أن السيدة سو كانت كافية للدفاع حالياً. بقيت يين في المركز مسؤولة عن الاكتشاف، بينما فعل تشين سانغ سيفه الأبنوسي ودمر أكثر من عشرة دمى.

“لنذهب”. تقدم السيد دي وتبعه الآخرون، ليغمرهم وميض الضوء ويختفوا. في تلك اللحظة الأخيرة، التفت تشين سانغ للخلف وعيناه مليئتان بالتفكير، محدقاً في الممر. لقد بحث جيداً عندما انفصلوا، حتى أنه استخدم رموز القتل على سيوفه، لكنه لم يستشعر شيئاً. “هل يكمن سر الفن في مستوى أعلى؟” تساءل في نفسه وهو يخطو للمستوى الثاني.

لم يلاحظ أحد نظرات تشين سانغ الغريبة؛ فقد كان يركز أحياناً على سيفه وأحياناً على الضوء الأزرق البعيد. في المستويات السابقة كان يقتل الدمى بلمحة سيف، لكن هنا أصبحت أجسادها أصلب ولا تُدمر بسهولة. تدريجياً، اكتشف شيئاً غير عادي: نقاط ضعف الدمى لم تكن عشوائية. إن الاشتباك معها وصد هجماتها ثم الرد بعد تحديد ثغراتها كان يصقل مهاراته في السيف بشكل مذهل، ويعمق فهمه لطاو السيف بفاعلية لا تصدق!

خرج تشين سانغ من أفكاره وهز رأسه قائلاً: “لا شيء، فقط وجدت الحاجز حول قاعة النقل غريباً وكنت فضولياً قليلاً، لكنه أعقد من قدراتي المتواضعة على فك تشفيره”.

أدرك تشين سانغ، الذي أتقن رعد طاقة السيف، أن هذا الإحساس ليس وهماً. ورغم أن العمل الجماعي قلل من التأثير، إلا أنه استنتج أن مواجهة هذه التحديات بمفرده في قتال مطول سيعطيه نتائج أقوى. هذا المكان لم يكن مجرد أرض اختبار، بل كنزاً لممارسي السيف، ولو استمر بالتدريب هنا لتحسنت مهارته بقفزات ولأصبح “انقسام ضوء السيف” في متناول يده.

(نهاية الفصل)

تنهد تشين سانغ في داخله؛ فقاعة القتل السبعة تفتح لفترة قصيرة، ولا أحد يضحي بوقته الثمين للبقاء هنا. أما الآخرون، فكانوا يركزون فقط على إيجاد قاعة النقل. وسرعان ما وجدوها في المستوى الرابع، وكانت متدهورة للغاية ببابين منهارين. وتقول الشائعات إنه بحلول المستوى السادس، ستختفي القاعة تماماً ليبقى تشكيل النقل وحيداً في الفراغ، وهو ما اعتبروه ميزة تجنبهم كمائن ا

لم يلاحظ أحد نظرات تشين سانغ الغريبة؛ فقد كان يركز أحياناً على سيفه وأحياناً على الضوء الأزرق البعيد. في المستويات السابقة كان يقتل الدمى بلمحة سيف، لكن هنا أصبحت أجسادها أصلب ولا تُدمر بسهولة. تدريجياً، اكتشف شيئاً غير عادي: نقاط ضعف الدمى لم تكن عشوائية. إن الاشتباك معها وصد هجماتها ثم الرد بعد تحديد ثغراتها كان يصقل مهاراته في السيف بشكل مذهل، ويعمق فهمه لطاو السيف بفاعلية لا تصدق!

لدمى.

خرج تشين سانغ من أفكاره وهز رأسه قائلاً: “لا شيء، فقط وجدت الحاجز حول قاعة النقل غريباً وكنت فضولياً قليلاً، لكنه أعقد من قدراتي المتواضعة على فك تشفيره”.

(نهاية الفصل)

كانت نية القتل نقية ومطلقة. بطريقة ما، كان ممارس قديم قد ختم هذه الإرادة السيفية داخل القاعة القديمة. اهتز تشين سانغ من وقع إرادة السيف، وحدق في القاعة وأفكاره تموج في عقله.

الفصل 780: الصعود المتتالي

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط