الفصل 781: النقل الفضائي
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
المستوى الخامس…
“هناك خطأ ما!”
المستوى السادس…
“لا عجب أن مهاجمة العيون سابقًا لم يكن لها تأثير. إذًا هذا هو السبب.”
تقدموا بقوة لا تُقهر، صاعدين إلى المستوى السادس في نفسٍ واحد.
“أخيرًا وجدناها!”
عندما خرجوا من مصفوفة النقل، أصبحت تعبيرات الجميع جادة.
استمروا في مواجهة كمائن الدمى، لكن في كل مرة نجحوا في الإفلات من الخطر.
إذا كان برج السماء يعمل حقًا كساحة اختبار، فإن هذا المستوى مخصص بوضوح لممارسي مرحلة تشكيل النواة في الفترة المتأخرة. وعلى الرغم من أنهم لم يعودوا مضطرين لمواجهة حصار الدمى داخل قاعة النقل، إلا أن الدمى لا تزال قادرة على شن كمائن في أي لحظة بينما يبحثون عن مصفوفة النقل التالية.
زززز…
بعد أن تعودوا على إيقاعات بعضهم البعض، أصبحوا الآن يتحركون بتناغم سلس.
أطلقت المرآة النحاسية شعاعًا أصفر وأرسلت إحدى الدمى طائرة.
ازداد حجم القاعات القديمة مع كل مستوى أعلى. وبينما كانوا يطيرون عبر الظلام، يدافعون عن هجمات الدمى مع استمرارهم في البحث بلا هدف.
راقبت السيدة ين الدمى عن كثب. أطلقت عيناها ضوءًا غريبًا بينما فعّلت فنًا سريًا لتحديد نقاط ضعفها.
“انتبهوا من الأسفل!”
مع ذلك، بقي خطر أولئك المعلمين كغيمة عاصفة في ذهنه.
شعر السيد ين فجأة بشيء ما وصاح محذرًا.
في الوقت نفسه، انقسم الدرع الصغير الذي يدور حولهم إلى خمس قطع.
رد الآخرون في الحال.
انطلق كل درع نحو الأسفل تحت قدمي شخص مختلف، مشكّلًا طبقة ثانية من الحماية.
ضمت المرأة المسنة يديها معًا، فأطلقت المرآة النحاسية طنينًا مرتجفًا. ومض ضوء أصفر وشكّل ظلًا وهميًا هائلًا، يغلف المجموعة بأكملها داخل حاجز ضوء أصفر واقٍ.
كانت هذه الدمى جميعها بنفس الشكل، تشبه النمور. أجسامها نحيلة وانسيابية، مبنية بوضوح للخفة والسرعة. من أطرافها إلى قمة رأسها، مغطاة بحراشف سوداء متداخلة تشكل درعًا كثيفًا، بما في ذلك فوق عيونها. وبعيون مغلقة، لم تُظهر أي ضعف على الإطلاق.
في الوقت نفسه، انقسم الدرع الصغير الذي يدور حولهم إلى خمس قطع.
بالضبط عندما وصلوا إلى حافة المنصة، اشتعلت مصفوفة النقل فجأة دون سابق إنذار. ظهر شخص ببطء وتجسد فوق المنصة.
صفير! صفير! صفير…
والأكثر إثارة للقلق أن الكرات الست بدأت في إظهار علامات الاندماج مع بعضها.
انطلق كل درع نحو الأسفل تحت قدمي شخص مختلف، مشكّلًا طبقة ثانية من الحماية.
اشتبك السيد دي وتشين سانغ كل منهما مع اثنتين.
في لحظة واحدة، تم إنشاء دفاع مزدوج الطبقات.
صفير! صفير…
تابع تشين سانغ حركة التعويذتين النجميتين، ولم يسحب نظره إلا بعد أن تأكد من عدم وجود ثغرات في دفاعهم. لم يكن يضع حياته أبدًا بيد الآخرين تمامًا. إذا حدث أي خطأ، فبإمكانه استدعاء الهو ذي الرأسين في لحظة الإنذار.
قبل وقت طويل، قُطعت جميع دمى النمر الست بسيف تشين سانغ.
في الوقت نفسه، رفرف السيد دي فجأة بكُمه، فانطلق شريط من الضوء القرمزي منه، منفجرًا نحو الظلام في الأسفل بسرعة مذهلة.
“لا عجب أن مهاجمة العيون سابقًا لم يكن لها تأثير. إذًا هذا هو السبب.”
بوم!
اشتبك السيد دي وتشين سانغ كل منهما مع اثنتين.
تبعه سلسلة من الانفجارات المكتومة، حيث ظهرت عدة أشكال ظلية في الوقت نفسه من بين الظلمة.
الفصل 781: النقل الفضائي
كانت هذه الدمى جميعها بنفس الشكل، تشبه النمور. أجسامها نحيلة وانسيابية، مبنية بوضوح للخفة والسرعة. من أطرافها إلى قمة رأسها، مغطاة بحراشف سوداء متداخلة تشكل درعًا كثيفًا، بما في ذلك فوق عيونها. وبعيون مغلقة، لم تُظهر أي ضعف على الإطلاق.
“انتبهوا من الأسفل!”
كان تشين سانغ قد رأى درع حراشف مشابهًا على دمى المستوى الخامس. كان صلبًا بشكل مذهل. لكن الدرع على دمى النمر هذه كان أكثر سمكًا ومتانة بوضوح.
إذا كان برج السماء يعمل حقًا كساحة اختبار، فإن هذا المستوى مخصص بوضوح لممارسي مرحلة تشكيل النواة في الفترة المتأخرة. وعلى الرغم من أنهم لم يعودوا مضطرين لمواجهة حصار الدمى داخل قاعة النقل، إلا أن الدمى لا تزال قادرة على شن كمائن في أي لحظة بينما يبحثون عن مصفوفة النقل التالية.
كان لكل دمية نمر مخالب حادة كشفرات الحلاقة مغروسة في كفوفها. والأكثر غرابة كان القرن الواحد فوق رأسها، مصنوع من نوع من البلور الأسود. حاد ومميت للغاية.
حتى قبل اكتمال الاندماج، كان الضغط المنبعث من الكرات يُظهر بوضوح أنها خطيرة للغاية. الإصابة بإحداها لن تنتهي بخير.
سوداء اللون تمامًا، اندمجت هذه الدمى بسلاسة في الظلال.
كان هناك ست دمى إجمالاً.
علاوة على ذلك، تتحرك دون إصدار أي صوت. لو لم يكن التحذير في الوقت المناسب من الممارسة الأنثى، لربما لاحظوها فقط عندما تكون بالفعل فوق رؤوسهم.
أطلق الجميع تنهيدة طويلة، وجوههم مشرقة بالارتياح والحماس وهم يطيرون بحماس نحو المصفوفة.
أجبر الضوء القرمزي دمى النمر على الخروج من مخابئها، لكنه نجح فقط في إعاقة تقدمها قليلاً.
صفير! صفير! صفير…
لم تشعر هذه الدمى بأي ألم. بهزة من رؤوسها، حطمت الضوء القرمزي واندفعت إلى الأمام دون كلام.
بالضبط عندما وصلوا إلى حافة المنصة، اشتعلت مصفوفة النقل فجأة دون سابق إنذار. ظهر شخص ببطء وتجسد فوق المنصة.
كان هناك ست دمى إجمالاً.
زززز…
أطلقت المرآة النحاسية شعاعًا أصفر وأرسلت إحدى الدمى طائرة.
كان هناك ست دمى إجمالاً.
سيطر السيد وو على درعه لتثبيت دمية واحدة في مكانها.
يبدو أن السيد دي لاحظ شيئًا. اشتد تعبيره قليلاً.
اشتبك السيد دي وتشين سانغ كل منهما مع اثنتين.
في منطقة مفتوحة قاحلة، طفت منصة ثلاثية الطبقات ببطء في مكانها. كانت عادية المظهر، والقاعة المحيطة محطمة تمامًا دون أي أثر يُرى. لحسن الحظ، بقيت مصفوفة النقل فوق المنصة سليمة كاملة.
في لحظة، اشتعلت الأضواء النجمية، وتدفقت تيارات من الجوهر الحقيقي في كل الاتجاهات.
المستوى الخامس…
راقبت السيدة ين الدمى عن كثب. أطلقت عيناها ضوءًا غريبًا بينما فعّلت فنًا سريًا لتحديد نقاط ضعفها.
راقبت السيدة ين الدمى عن كثب. أطلقت عيناها ضوءًا غريبًا بينما فعّلت فنًا سريًا لتحديد نقاط ضعفها.
“هناك خطأ ما!”
“لا يمكننا مطلقًا السماح لكرات البرق تلك بالاندماج!”
يبدو أن السيد دي لاحظ شيئًا. اشتد تعبيره قليلاً.
بعد أن وجدوا أخيرًا نقطة الضعف، ارتفعت معنويات المجموعة. تجمعوا لمساعدة تشين سانغ، يمهدون الطريق ويوفرون له فرصًا للضرب.
تراجعت دمى النمر فجأة عن هجومها وانسحبت من تلقاء نفسها.
تابع تشين سانغ حركة التعويذتين النجميتين، ولم يسحب نظره إلا بعد أن تأكد من عدم وجود ثغرات في دفاعهم. لم يكن يضع حياته أبدًا بيد الآخرين تمامًا. إذا حدث أي خطأ، فبإمكانه استدعاء الهو ذي الرأسين في لحظة الإنذار.
كانت هذه المرة الأولى التي تواجه فيها المجموعة مثل هذا السلوك. في حيرة، نظروا إليها وهي تتجمع مرة أخرى، عيونها السوداء القاتمة مثبتة عليهم، بلا عاطفة وباردة بشكل مزعج.
دار عقل تشين سانغ. في اللحظة الأخيرة، أعاد توجيه هجومه.
ثم، كواحدة، وجهت الدمى قرونها نحوهم.
لكن عندما نظرت حولها، ومض خيبة أمل في عينيها. هزت المرأة المسنة رأسها: “أود الاحتفاظ بحلفاء بجانبي، لكن المكان الذي أتوجه إليه خاص جدًا. الدخول يتطلب رمزًا محددًا، ولدي رمز واحد فقط. أخشى أننا سنضطر إلى الانفصال هنا. ربما ستتاح لنا فرصة العمل معًا مرة أخرى في المستقبل.”
زززز…
بقي تشين سانغ وحده مرتاحًا. لم يكن يسعى إلى كنوز. كلما اكتشف ممارسو مرحلة الرضيع الروحي آثارًا أكثر، كان ذلك أفضل. يمكنه اتباع الأدلة التي يتركونها خلفهم للعثور على ما يريده حقًا.
بدأت أطراف القرون تتوهج. اندفعت شرارات البرق، تتكثف تدريجيًا إلى كرات من البرق.
شعر السيد ين فجأة بشيء ما وصاح محذرًا.
والأكثر إثارة للقلق أن الكرات الست بدأت في إظهار علامات الاندماج مع بعضها.
حتى قبل اكتمال الاندماج، كان الضغط المنبعث من الكرات يُظهر بوضوح أنها خطيرة للغاية. الإصابة بإحداها لن تنتهي بخير.
حتى قبل اكتمال الاندماج، كان الضغط المنبعث من الكرات يُظهر بوضوح أنها خطيرة للغاية. الإصابة بإحداها لن تنتهي بخير.
قال السيد دي بسهولة: “كنا محظوظين بإتقان السيدة ين لتقنيات الدمى، وسيوف السيد تشين الممتازة. أنتما الاثنان الرد المثالي على هذه الدمى. يبدو أنني اخترت رفاقي جيدًا حقًا. بناءً على سرعتنا، من المحتمل أننا تجاوزنا الكثير من الممارسين الذين دخلوا قبلنا.”
“لا يمكننا مطلقًا السماح لكرات البرق تلك بالاندماج!”
والأكثر إثارة للقلق أن الكرات الست بدأت في إظهار علامات الاندماج مع بعضها.
تغير تعبير تشين سانغ. صاح محذرًا، ثم فعّل سيفه الأبنوسي فورًا، مطلقًا رعدًا من طاقة السيف نحو إحدى دمى النمر. والآخرون، مدركين إلحاح الموقف، شنوا هجماتهم بكامل قوتهم أيضًا.
تبعه سلسلة من الانفجارات المكتومة، حيث ظهرت عدة أشكال ظلية في الوقت نفسه من بين الظلمة.
في تلك اللحظة، أضاءت عينا السيدة ين. كانت قد اكتشفت أخيرًا شيئًا ونادته: “العيون! نقطة ضعفهم هي العيون. يجب ضرب العينين معًا في الوقت نفسه!”
كان لكل دمية نمر مخالب حادة كشفرات الحلاقة مغروسة في كفوفها. والأكثر غرابة كان القرن الواحد فوق رأسها، مصنوع من نوع من البلور الأسود. حاد ومميت للغاية.
“لا عجب أن مهاجمة العيون سابقًا لم يكن لها تأثير. إذًا هذا هو السبب.”
في لحظة، اشتعلت الأضواء النجمية، وتدفقت تيارات من الجوهر الحقيقي في كل الاتجاهات.
دار عقل تشين سانغ. في اللحظة الأخيرة، أعاد توجيه هجومه.
“بمجرد وصولنا إلى المستوى التالي، هل ينوي أحدكم الاستمرار في العمل معًا؟” سألت السيدة ين فجأة.
ومض ضوء السيف كالبرق، منحنيًا في منتصف الهواء قبل أن ينطلق مباشرة نحو رأس دمية النمر. في اللحظة الأخيرة، ومض ضوء السيف وانقسم إلى اثنين، يستهدف كلا عينيها.
قال السيد دي بسهولة: “كنا محظوظين بإتقان السيدة ين لتقنيات الدمى، وسيوف السيد تشين الممتازة. أنتما الاثنان الرد المثالي على هذه الدمى. يبدو أنني اخترت رفاقي جيدًا حقًا. بناءً على سرعتنا، من المحتمل أننا تجاوزنا الكثير من الممارسين الذين دخلوا قبلنا.”
تحرك رعد طاقة السيف بسرعة مذهلة. لم يكن لدى دمية النمر وقت لإغلاق الحراشف فوق وجهها. اخترقت كلا عينيها بواسطة السيف الأبنوسي.
بقي تشين سانغ وحده مرتاحًا. لم يكن يسعى إلى كنوز. كلما اكتشف ممارسو مرحلة الرضيع الروحي آثارًا أكثر، كان ذلك أفضل. يمكنه اتباع الأدلة التي يتركونها خلفهم للعثور على ما يريده حقًا.
في اللحظة التالية، تجمدت الدمية. تبددت كرة البرق على قرنها بصمت، وبدأ جسدها في التفتت كأنه تعرض للريح لآلاف السنين. بانعطاف من السيف الأبنوسي، تحللت إلى رمال زرقاء وتناثرت.
“انتبهوا من الأسفل!”
بعد أن وجدوا أخيرًا نقطة الضعف، ارتفعت معنويات المجموعة. تجمعوا لمساعدة تشين سانغ، يمهدون الطريق ويوفرون له فرصًا للضرب.
“بمجرد وصولنا إلى المستوى التالي، هل ينوي أحدكم الاستمرار في العمل معًا؟” سألت السيدة ين فجأة.
قبل وقت طويل، قُطعت جميع دمى النمر الست بسيف تشين سانغ.
قبل وقت طويل، قُطعت جميع دمى النمر الست بسيف تشين سانغ.
تنهدت المرأة المسنة: “كل دمية في المستوى السادس تمتلك قدرة فريدة، وقوتها الفتاكة تفوق بكثير تلك في المستويات الأدنى. يصبح التعامل معها أصعب فأصعب. لو لم تُدمر قاعة النقل والممر، حتى لو عملنا معًا، أشك في أننا كنا سنصل إلى هذا الحد للعثور على مصفوفة النقل.”
كان تشين سانغ قد رأى درع حراشف مشابهًا على دمى المستوى الخامس. كان صلبًا بشكل مذهل. لكن الدرع على دمى النمر هذه كان أكثر سمكًا ومتانة بوضوح.
قال السيد دي بسهولة: “كنا محظوظين بإتقان السيدة ين لتقنيات الدمى، وسيوف السيد تشين الممتازة. أنتما الاثنان الرد المثالي على هذه الدمى. يبدو أنني اخترت رفاقي جيدًا حقًا. بناءً على سرعتنا، من المحتمل أننا تجاوزنا الكثير من الممارسين الذين دخلوا قبلنا.”
تحرك رعد طاقة السيف بسرعة مذهلة. لم يكن لدى دمية النمر وقت لإغلاق الحراشف فوق وجهها. اخترقت كلا عينيها بواسطة السيف الأبنوسي.
“سيد دي، لا تنسَ أولئك المعلمين في مرحلة الرضيع الروحي وشيوخ عرق السحرة الخاص بك. بحلول الآن، ربما قلبوا برج السماء رأسًا على عقب. أنا فقط أتمنى ألا تقع أعينهم على الكنز الذي أريده،” علقت المرأة المسنة بنبرة واقعية باردة.
ازداد حجم القاعات القديمة مع كل مستوى أعلى. وبينما كانوا يطيرون عبر الظلام، يدافعون عن هجمات الدمى مع استمرارهم في البحث بلا هدف.
خفت نبرتها المرحة. أصبح تعبيرها قاتمًا.
في منطقة مفتوحة قاحلة، طفت منصة ثلاثية الطبقات ببطء في مكانها. كانت عادية المظهر، والقاعة المحيطة محطمة تمامًا دون أي أثر يُرى. لحسن الحظ، بقيت مصفوفة النقل فوق المنصة سليمة كاملة.
سرعان ما أخفى الآخرون ابتساماتهم، رغم أن أحدًا لم يستطع دحض كلماتها.
بقي تشين سانغ وحده مرتاحًا. لم يكن يسعى إلى كنوز. كلما اكتشف ممارسو مرحلة الرضيع الروحي آثارًا أكثر، كان ذلك أفضل. يمكنه اتباع الأدلة التي يتركونها خلفهم للعثور على ما يريده حقًا.
بقي تشين سانغ وحده مرتاحًا. لم يكن يسعى إلى كنوز. كلما اكتشف ممارسو مرحلة الرضيع الروحي آثارًا أكثر، كان ذلك أفضل. يمكنه اتباع الأدلة التي يتركونها خلفهم للعثور على ما يريده حقًا.
دار عقل تشين سانغ. في اللحظة الأخيرة، أعاد توجيه هجومه.
مع ذلك، بقي خطر أولئك المعلمين كغيمة عاصفة في ذهنه.
اشتبك السيد دي وتشين سانغ كل منهما مع اثنتين.
سقطت المجموعة في صمت وواصلوا التقدم.
بوم!
استمروا في مواجهة كمائن الدمى، لكن في كل مرة نجحوا في الإفلات من الخطر.
استمروا في مواجهة كمائن الدمى، لكن في كل مرة نجحوا في الإفلات من الخطر.
بعد بحث واسع عبر المستوى السادس، وجدوا أخيرًا مصفوفة النقل.
في لحظة، اشتعلت الأضواء النجمية، وتدفقت تيارات من الجوهر الحقيقي في كل الاتجاهات.
في منطقة مفتوحة قاحلة، طفت منصة ثلاثية الطبقات ببطء في مكانها. كانت عادية المظهر، والقاعة المحيطة محطمة تمامًا دون أي أثر يُرى. لحسن الحظ، بقيت مصفوفة النقل فوق المنصة سليمة كاملة.
قبل وقت طويل، قُطعت جميع دمى النمر الست بسيف تشين سانغ.
“أخيرًا وجدناها!”
تحرك رعد طاقة السيف بسرعة مذهلة. لم يكن لدى دمية النمر وقت لإغلاق الحراشف فوق وجهها. اخترقت كلا عينيها بواسطة السيف الأبنوسي.
أطلق الجميع تنهيدة طويلة، وجوههم مشرقة بالارتياح والحماس وهم يطيرون بحماس نحو المصفوفة.
ومض ضوء السيف كالبرق، منحنيًا في منتصف الهواء قبل أن ينطلق مباشرة نحو رأس دمية النمر. في اللحظة الأخيرة، ومض ضوء السيف وانقسم إلى اثنين، يستهدف كلا عينيها.
“بمجرد وصولنا إلى المستوى التالي، هل ينوي أحدكم الاستمرار في العمل معًا؟” سألت السيدة ين فجأة.
أجبر الضوء القرمزي دمى النمر على الخروج من مخابئها، لكنه نجح فقط في إعاقة تقدمها قليلاً.
لكن عندما نظرت حولها، ومض خيبة أمل في عينيها. هزت المرأة المسنة رأسها: “أود الاحتفاظ بحلفاء بجانبي، لكن المكان الذي أتوجه إليه خاص جدًا. الدخول يتطلب رمزًا محددًا، ولدي رمز واحد فقط. أخشى أننا سنضطر إلى الانفصال هنا. ربما ستتاح لنا فرصة العمل معًا مرة أخرى في المستقبل.”
لكن عندما نظرت حولها، ومض خيبة أمل في عينيها. هزت المرأة المسنة رأسها: “أود الاحتفاظ بحلفاء بجانبي، لكن المكان الذي أتوجه إليه خاص جدًا. الدخول يتطلب رمزًا محددًا، ولدي رمز واحد فقط. أخشى أننا سنضطر إلى الانفصال هنا. ربما ستتاح لنا فرصة العمل معًا مرة أخرى في المستقبل.”
وافق تشين سانغ والآخرون.
زززز…
صفير! صفير…
تنهدت المرأة المسنة: “كل دمية في المستوى السادس تمتلك قدرة فريدة، وقوتها الفتاكة تفوق بكثير تلك في المستويات الأدنى. يصبح التعامل معها أصعب فأصعب. لو لم تُدمر قاعة النقل والممر، حتى لو عملنا معًا، أشك في أننا كنا سنصل إلى هذا الحد للعثور على مصفوفة النقل.”
طار الجميع نحو المنصة الحجرية.
وافق تشين سانغ والآخرون.
لكن على غير المتوقع…
طار الجميع نحو المنصة الحجرية.
بالضبط عندما وصلوا إلى حافة المنصة، اشتعلت مصفوفة النقل فجأة دون سابق إنذار. ظهر شخص ببطء وتجسد فوق المنصة.
في تلك اللحظة، أضاءت عينا السيدة ين. كانت قد اكتشفت أخيرًا شيئًا ونادته: “العيون! نقطة ضعفهم هي العيون. يجب ضرب العينين معًا في الوقت نفسه!”
(نهاية الفصل)
أطلقت المرآة النحاسية شعاعًا أصفر وأرسلت إحدى الدمى طائرة.
المستوى السادس…
