Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 783

الفصل 783: المستوى السابع

حتى المرآة النحاسية، المشهورة بدفاعها الهائل، لم تسلم من التدمير. أصيبت بأضرار بالغة، وظهر شرخ في وسطها، مقسمة إلى نصفين، وأصبح مستقبل إصلاحها غير مؤكد.

طقطقة!

قُذف تشين سانغ إلى الخلف، منفصلًا عن الهو ذي الرأسين والمرأة المسنة.

اصطدام! اصطدام!

مع ذلك، بخلاف أنقاض القاعات المبنية من الحجر الأزرق في المستويات السابقة، ما كان يطفو بصمت في الفراغ هنا شظايا من قمم جبال. كانت تطفو كجزر معزولة، ساكنة تمامًا.

ثلاث ضربات متتالية حطمت الحواجز الثلاثة واحدًا تلو الآخر.

سكت تشين سانغ.

حتى المرآة النحاسية، المشهورة بدفاعها الهائل، لم تسلم من التدمير. أصيبت بأضرار بالغة، وظهر شرخ في وسطها، مقسمة إلى نصفين، وأصبح مستقبل إصلاحها غير مؤكد.

يمكن اعتبار المستويات الستة الأولى اختبارات لممارسي بناء الأساس وتشكيل النواة. منطقيًا، كان يجب أن يحتوي المستوى السابع على دمى قوية بما يكفي لمنافسة معلمي مرحلة الرضيع الروحي.

أظلمت رؤية تشين سانغ. مزق الألم جسده كأنه قد صُدم بجبل عملاق. استنزف جوهره الحقيقي بسرعة، وكاد الضوء الواقي المحيط به أن يخبو.

يعتقد البعض أن الكشف عن أسرار الجثة سيكشف أسرار برج السماء، وربما يؤدي حتى إلى كنز أعلى لممارس قديم.

حادة كالشفرات، اخترقت شظايا من الضوء الذهبي جسده، بينما التهمت طاقة شيطانية جوهره الحقيقي بلا رحمة.

بعضها يتوهج بضوء سحري من حواجز مضمنة. آخرون يخفون قاعات قديمة داخل غاباتهم. كشفت بعض الجروف حتى عن مساكن كهفية لممارسين قدماء. كل مكان يشع بالغموض والإغراء، لكنه يحمل أيضًا خطر المجهول.

قُذف تشين سانغ إلى الخلف، منفصلًا عن الهو ذي الرأسين والمرأة المسنة.

ابتسمت المرأة المسنة بمرارة وردت بصوت أجش: “لهذه الرحلة، أنفقت سنوات لا تُحصى في التحضير. الكنزان اللذان صقلتهما بشق الأنفس لمواجهة المخاطر داخل البرج دُمرا تمامًا هنا. المضي قدمًا الآن سيكون بلا فائدة، مجرد استدعاء للموت. لحسن الحظ، عمري المتبقي كافٍ لانتظار الافتتاح القادم لقاعة القتل السبعة. سأغادر أولاً، السيد تشين. أتمنى أن تؤتي جهودك ثمارها.”

مع ذلك، خف قلقه قليلاً. بالكاد نجحت جهودهم المشتركة في تحمل أقوى موجة من الهجوم. وعلى الرغم من إصاباتهم، فإنهم على الأقل لن يهلكوا هنا.

طقطقة!

بعد صراع مضنٍ، خفت موجات الصدمة المتبقية تدريجيًا.

لكن موقع واحد تم تحديده بوضوح تام: ذلك الوادي الجبلي.

بوجه شاحب، ثبت تشين سانغ نفسه في الفراغ ورأى الهو ذي الرأسين والمرأة المسنة قريبًا منه.

أظلمت رؤية تشين سانغ. مزق الألم جسده كأنه قد صُدم بجبل عملاق. استنزف جوهره الحقيقي بسرعة، وكاد الضوء الواقي المحيط به أن يخبو.

كان مظهر الهو ذي الرأسين مضحكًا إلى حد ما. بقع من الفراء مفقودة هنا وهناك، وذيله أصبح أصلع تمامًا. ومع ذلك، بقي نشيطًا ومليئًا بالحيوية.

أخرج تشين سانغ خريطة جيوماتية اشتراها منذ فترة طويلة. كانت النسخة الأكثر تفصيلاً التي يمكنه تحمل تكلفتها، وبثمن باهظ.

ملاحظًا نظرة تشين سانغ، زأر الهو ذو الرأسين باستياء نحوه قبل أن يتراجع إلى خاتم الوحدة البدائية للتعافي من إصاباته.

من طريقة محاذاة السلالم، يمكن للمرء أن يخمن أن هذه الشظايا كانت ذات يوم هيكلًا واحدًا مستمرًا.

وقفت المرأة المسنة بلا حراك، ممسكة بنصفي المرآة النحاسية في يديها. كانت نظراتها باهتة وغير مركزة، تبدو كأنها غارقة في أفكارها.

عندما خرج تشين سانغ من تشكيل النقل، فحص محيطه بحذر. رؤية عدم وجود معلمين آخرين في مرحلة الرضيع الروحي قريبًا أو منخرطين في معركة، ارتاح تعبيره قليلاً، وبدأ يدرس البيئة.

نظر تشين سانغ حوله. تشتت الضوء الذهبي والطاقة الشيطانية المتبقية في الفراغ بسرعة.

كان مؤكدًا أن، نظرًا للارتفاع الهائل لبرج السماء، يجب أن يكون هناك أكثر من مجرد سبعة مستويات داخله.

بحث عن الآخرين. لم يكن السيد ين في الأفق أبدًا.

طقطقة!

مع ذلك، في اتجاه آخر، تألق ضوء فضي عبر موجة الصدمة المتضائلة، كاشفًا في النهاية عن شخصية السيد دي، الذي، رغم أنه مهشم بنفس القدر، نجا أيضًا.

“السيدة سو، إلى أين أنت ذاهبة؟”

رؤية تشكيل النقل يتفعل مرة أخرى، تراجع تشين سانغ والآخرون غريزيًا، كطيور مرعوبة، متراجعين بسرعة.

لمفاجأة تشين سانغ، بعد أن وقفت بلا حراك لفترة، استدارت المرأة المسنة للعودة. لم يستطع إلا أن يسأل بصوت عالٍ.

قُذف تشين سانغ إلى الخلف، منفصلًا عن الهو ذي الرأسين والمرأة المسنة.

ابتسمت المرأة المسنة بمرارة وردت بصوت أجش: “لهذه الرحلة، أنفقت سنوات لا تُحصى في التحضير. الكنزان اللذان صقلتهما بشق الأنفس لمواجهة المخاطر داخل البرج دُمرا تمامًا هنا. المضي قدمًا الآن سيكون بلا فائدة، مجرد استدعاء للموت. لحسن الحظ، عمري المتبقي كافٍ لانتظار الافتتاح القادم لقاعة القتل السبعة. سأغادر أولاً، السيد تشين. أتمنى أن تؤتي جهودك ثمارها.”

“السيدة سو، إلى أين أنت ذاهبة؟”

سكت تشين سانغ.

يمكن اعتبار المستويات الستة الأولى اختبارات لممارسي بناء الأساس وتشكيل النواة. منطقيًا، كان يجب أن يحتوي المستوى السابع على دمى قوية بما يكفي لمنافسة معلمي مرحلة الرضيع الروحي.

كان الكنز أمامه مباشرة، خطوة واحدة أخيرة فقط.

هزت المرأة المسنة رأسها، ودّعت تشين سانغ، وغادرت بعزم.

مثل هذا الحظ السيئ غير المتوقع كان شيئًا لا يمكن لأحد توقعه.

مع ذلك، بخلاف أنقاض القاعات المبنية من الحجر الأزرق في المستويات السابقة، ما كان يطفو بصمت في الفراغ هنا شظايا من قمم جبال. كانت تطفو كجزر معزولة، ساكنة تمامًا.

لو مر هو بهذا التحول من الأمل إلى اليأس، لما عرف هو أيضًا كيف يرد.

قيل إنه المكان الذي يعتقد معظم معلمي مرحلة الرضيع الروحي أنه الأكثر احتمالاً لإخفاء تشكيل نقل يؤدي إلى المستويات الأعلى من برج السماء. مع ذلك، لم يدخله أحد يومًا للتحقق.

بينما كانت المرأة المسنة تستعد للمغادرة، اشتعل تشكيل النقل فجأة مرة أخرى.

هالاتهم القوية، الثانية فقط للكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان، حددت كل واحد منهم بوضوح كمعلم في مرحلة الرضيع الروحي!

كان الكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان يتقاتلان بشراسة بالقرب من المنصة الحجرية، غير مهتمين على ما يبدو بإتلاف تشكيل النقل.

الفصل 783: المستوى السابع

بالفعل، عندما اندفعت موجة الصدمة، أضاءت المنصة الحجرية بتوهج أزرق يحميها بفعالية. بقي التشكيل سليمًا رغم تصادم معلمين في مرحلة الرضيع الروحي.

قُذف تشين سانغ إلى الخلف، منفصلًا عن الهو ذي الرأسين والمرأة المسنة.

رؤية تشكيل النقل يتفعل مرة أخرى، تراجع تشين سانغ والآخرون غريزيًا، كطيور مرعوبة، متراجعين بسرعة.

اصطدام! اصطدام!

من داخل التشكيل، ظهر أكثر من عشرة أشخاص متتالين.

كانت بوضوح بقايا جبال. بعض القطع جاءت بوضوح من جوانب الجروف، وأخرى كانت غابات منفردة ممتدة، وبعضها كان يحتوي على سلالم تمر من الأعلى إلى الأسفل.

هالاتهم القوية، الثانية فقط للكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان، حددت كل واحد منهم بوضوح كمعلم في مرحلة الرضيع الروحي!

يمكن اعتبار المستويات الستة الأولى اختبارات لممارسي بناء الأساس وتشكيل النواة. منطقيًا، كان يجب أن يحتوي المستوى السابع على دمى قوية بما يكفي لمنافسة معلمي مرحلة الرضيع الروحي.

كان بينهم من عرق السحرة وعرق البشر. عند الخروج، انخرط بعضهم فورًا في المعركة، بينما انطلق آخرون بسرعة على أضواء هروبهم لملاحقة أهدافهم.

لمفاجأة تشين سانغ، بعد أن وقفت بلا حراك لفترة، استدارت المرأة المسنة للعودة. لم يستطع إلا أن يسأل بصوت عالٍ.

فقط بعد أن اختفى هؤلاء الأشخاص تمامًا من الأنظار، أطلق تشين سانغ والآخرون أخيرًا زفير ارتياح.

من طريقة محاذاة السلالم، يمكن للمرء أن يخمن أن هذه الشظايا كانت ذات يوم هيكلًا واحدًا مستمرًا.

“أتساءل أي كنوز اكتشفها معلمو مرحلة الرضيع الروحي هناك، حتى مزقوا وجوههم علنًا للقتال عليها. السيدة سو، ألستِ فضولية للذهاب وإلقاء نظرة؟ ربما تنتظر فرصة هناك،” التفت تشين سانغ وسأل.

حتى المرآة النحاسية، المشهورة بدفاعها الهائل، لم تسلم من التدمير. أصيبت بأضرار بالغة، وظهر شرخ في وسطها، مقسمة إلى نصفين، وأصبح مستقبل إصلاحها غير مؤكد.

هزت المرأة المسنة رأسها، ودّعت تشين سانغ، وغادرت بعزم.

ملاحظًا نظرة تشين سانغ، زأر الهو ذو الرأسين باستياء نحوه قبل أن يتراجع إلى خاتم الوحدة البدائية للتعافي من إصاباته.

رؤية عدم ظهور معلمين آخرين في مرحلة الرضيع الروحي، حلّق تشين سانغ وحده، متجهًا مباشرة نحو تشكيل النقل.

(نهاية الفصل)

بالضبط عندما كان على وشك الصعود عليه، سمع صوتًا خلفه. نادى السيد دي، طالبًا الانضمام إليه. لكن تشين سانغ لم يكن لديه نية للتحالف؛ اكتفى بإيماءة اعتراف قبل أن يصعد على تشكيل النقل ويختفي.

رؤية تشكيل النقل يتفعل مرة أخرى، تراجع تشين سانغ والآخرون غريزيًا، كطيور مرعوبة، متراجعين بسرعة.

توقف السيد دي عند حافة المنصة الحجرية، عابسًا في تشكيل النقل الفارغ الآن. أخيرًا هز رأسه، صعد هو أيضًا على التشكيل واختفى.

وقفت المرأة المسنة بلا حراك، ممسكة بنصفي المرآة النحاسية في يديها. كانت نظراتها باهتة وغير مركزة، تبدو كأنها غارقة في أفكارها.

(نهاية الفصل)

المستوى السابع من برج السماء.

ثلاث ضربات متتالية حطمت الحواجز الثلاثة واحدًا تلو الآخر.

كان هذا أعلى مستوى وصل إليه ممارسو بحر الأمواج المتلاطمة على الإطلاق.

رؤية عدم ظهور معلمين آخرين في مرحلة الرضيع الروحي، حلّق تشين سانغ وحده، متجهًا مباشرة نحو تشكيل النقل.

كان مؤكدًا أن، نظرًا للارتفاع الهائل لبرج السماء، يجب أن يكون هناك أكثر من مجرد سبعة مستويات داخله.

المستوى السابع من برج السماء.

ومع ذلك، على مر السنين، دخل عدد لا يُحصى من معلمي مرحلة الرضيع الروحي البرج وبحثوا في كل زاوية من المستوى السابع، دون اكتشاف ممر أو تشكيل نقل للصعود أكثر.

حادة كالشفرات، اخترقت شظايا من الضوء الذهبي جسده، بينما التهمت طاقة شيطانية جوهره الحقيقي بلا رحمة.

بسبب ذلك، تسببت الجثة القديمة التي هبطت من قمة برج السماء في ضجة واسعة النطاق.

يعتقد البعض أن الكشف عن أسرار الجثة سيكشف أسرار برج السماء، وربما يؤدي حتى إلى كنز أعلى لممارس قديم.

من داخل التشكيل، ظهر أكثر من عشرة أشخاص متتالين.

يمكن اعتبار المستويات الستة الأولى اختبارات لممارسي بناء الأساس وتشكيل النواة. منطقيًا، كان يجب أن يحتوي المستوى السابع على دمى قوية بما يكفي لمنافسة معلمي مرحلة الرضيع الروحي.

بعضها يتوهج بضوء سحري من حواجز مضمنة. آخرون يخفون قاعات قديمة داخل غاباتهم. كشفت بعض الجروف حتى عن مساكن كهفية لممارسين قدماء. كل مكان يشع بالغموض والإغراء، لكنه يحمل أيضًا خطر المجهول.

لكن ذلك لم يكن الحال.

كان مظهر الهو ذي الرأسين مضحكًا إلى حد ما. بقع من الفراء مفقودة هنا وهناك، وذيله أصبح أصلع تمامًا. ومع ذلك، بقي نشيطًا ومليئًا بالحيوية.

كانت مشاهد المستوى السابع مختلفة تمامًا عن الستة السابقة.

كان هذا أعلى مستوى وصل إليه ممارسو بحر الأمواج المتلاطمة على الإطلاق.

عندما خرج تشين سانغ من تشكيل النقل، فحص محيطه بحذر. رؤية عدم وجود معلمين آخرين في مرحلة الرضيع الروحي قريبًا أو منخرطين في معركة، ارتاح تعبيره قليلاً، وبدأ يدرس البيئة.

طقطقة!

كان هذا المستوى أيضًا فضاءً محطمًا.

كان الكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان يتقاتلان بشراسة بالقرب من المنصة الحجرية، غير مهتمين على ما يبدو بإتلاف تشكيل النقل.

مع ذلك، بخلاف أنقاض القاعات المبنية من الحجر الأزرق في المستويات السابقة، ما كان يطفو بصمت في الفراغ هنا شظايا من قمم جبال. كانت تطفو كجزر معزولة، ساكنة تمامًا.

لو مر هو بهذا التحول من الأمل إلى اليأس، لما عرف هو أيضًا كيف يرد.

كانت بوضوح بقايا جبال. بعض القطع جاءت بوضوح من جوانب الجروف، وأخرى كانت غابات منفردة ممتدة، وبعضها كان يحتوي على سلالم تمر من الأعلى إلى الأسفل.

بوجه شاحب، ثبت تشين سانغ نفسه في الفراغ ورأى الهو ذي الرأسين والمرأة المسنة قريبًا منه.

من طريقة محاذاة السلالم، يمكن للمرء أن يخمن أن هذه الشظايا كانت ذات يوم هيكلًا واحدًا مستمرًا.

لم تكن هذه الشظايا موضوعة على مستوى واحد. كانت تطفو فوق، تحت، على الجوانب، في كل الاتجاهات. أشكالها وأحجامها اختلفت كثيرًا.

أخرج تشين سانغ خريطة جيوماتية اشتراها منذ فترة طويلة. كانت النسخة الأكثر تفصيلاً التي يمكنه تحمل تكلفتها، وبثمن باهظ.

كان الأمر كأن ممارسًا قديمًا ختم قمة إلهية تخترق السموات بأكملها داخل برج السماء.

من طريقة محاذاة السلالم، يمكن للمرء أن يخمن أن هذه الشظايا كانت ذات يوم هيكلًا واحدًا مستمرًا.

بالكاد استطاع تشين سانغ تخيل أي مستوى من الزراعة سيكون مطلوبًا لإنجاز مثل هذا العمل.

كان ذلك الوادي هدف تشين سانغ الأول.

كانت معظم الشظايا لا شيء أكثر من صخور جرداء وغابات متفرقة، لا تحمل هالة خاصة. فقط القليل النادر أظهر علامات على كونه غير عادي.

مع ذلك، بخلاف أنقاض القاعات المبنية من الحجر الأزرق في المستويات السابقة، ما كان يطفو بصمت في الفراغ هنا شظايا من قمم جبال. كانت تطفو كجزر معزولة، ساكنة تمامًا.

بعضها يتوهج بضوء سحري من حواجز مضمنة. آخرون يخفون قاعات قديمة داخل غاباتهم. كشفت بعض الجروف حتى عن مساكن كهفية لممارسين قدماء. كل مكان يشع بالغموض والإغراء، لكنه يحمل أيضًا خطر المجهول.

كان الكنز أمامه مباشرة، خطوة واحدة أخيرة فقط.

أخرج تشين سانغ خريطة جيوماتية اشتراها منذ فترة طويلة. كانت النسخة الأكثر تفصيلاً التي يمكنه تحمل تكلفتها، وبثمن باهظ.

مع ذلك، بخلاف أنقاض القاعات المبنية من الحجر الأزرق في المستويات السابقة، ما كان يطفو بصمت في الفراغ هنا شظايا من قمم جبال. كانت تطفو كجزر معزولة، ساكنة تمامًا.

لحسن الحظ، بقي الفضاء في المستوى السابع مستقرًا، مما جعل الخريطة الجيوماتية لا تزال قابلة للاستخدام.

لمفاجأة تشين سانغ، بعد أن وقفت بلا حراك لفترة، استدارت المرأة المسنة للعودة. لم يستطع إلا أن يسأل بصوت عالٍ.

حدد موقعه الحالي على الخريطة، ثم نظر نحو المنطقة العلوية، حيث تشبه شظية واحدة معينة وادي جبل معزول.

رؤية تشكيل النقل يتفعل مرة أخرى، تراجع تشين سانغ والآخرون غريزيًا، كطيور مرعوبة، متراجعين بسرعة.

كانت التسميات على الخريطة قليلة جدًا، وقليل منها يذكر كنوزًا.

سكت تشين سانغ.

في النهاية، فقط حفنة من الممارسين حصلوا يومًا على شيء من رحلاتهم إلى برج السماء، ونادرًا ما تسربت معلومات عن مثل هذه الأماكن. كان على تشين سانغ الاستكشاف بمفرده.

بحث عن الآخرين. لم يكن السيد ين في الأفق أبدًا.

لكن موقع واحد تم تحديده بوضوح تام: ذلك الوادي الجبلي.

“أتساءل أي كنوز اكتشفها معلمو مرحلة الرضيع الروحي هناك، حتى مزقوا وجوههم علنًا للقتال عليها. السيدة سو، ألستِ فضولية للذهاب وإلقاء نظرة؟ ربما تنتظر فرصة هناك،” التفت تشين سانغ وسأل.

قيل إنه المكان الذي يعتقد معظم معلمي مرحلة الرضيع الروحي أنه الأكثر احتمالاً لإخفاء تشكيل نقل يؤدي إلى المستويات الأعلى من برج السماء. مع ذلك، لم يدخله أحد يومًا للتحقق.

كانت معظم الشظايا لا شيء أكثر من صخور جرداء وغابات متفرقة، لا تحمل هالة خاصة. فقط القليل النادر أظهر علامات على كونه غير عادي.

ليس لأنهم لا يريدون، بل لأنهم لا يستطيعون.

لحسن الحظ، بقي الفضاء في المستوى السابع مستقرًا، مما جعل الخريطة الجيوماتية لا تزال قابلة للاستخدام.

كان ذلك الوادي هدف تشين سانغ الأول.

خبأ الخريطة الجيوماتية، ثم قفز تشين سانغ في الهواء.

الآن، بعد أن غادرت الكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان بالفعل، يمكنه التحقيق بثقة. ربما، تمامًا كما في قصر زيوي سابقًا، سيفتح ترسيمة روحية له مرة أخرى.

قيل إنه المكان الذي يعتقد معظم معلمي مرحلة الرضيع الروحي أنه الأكثر احتمالاً لإخفاء تشكيل نقل يؤدي إلى المستويات الأعلى من برج السماء. مع ذلك، لم يدخله أحد يومًا للتحقق.

خبأ الخريطة الجيوماتية، ثم قفز تشين سانغ في الهواء.

رؤية عدم ظهور معلمين آخرين في مرحلة الرضيع الروحي، حلّق تشين سانغ وحده، متجهًا مباشرة نحو تشكيل النقل.

(نهاية الفصل)

فقط بعد أن اختفى هؤلاء الأشخاص تمامًا من الأنظار، أطلق تشين سانغ والآخرون أخيرًا زفير ارتياح.

قُذف تشين سانغ إلى الخلف، منفصلًا عن الهو ذي الرأسين والمرأة المسنة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط