الفصل 782: البريء في خضم الصراع
لم يسبق لتشين سانغ أن رأى هذه المرأة من قبل، لكنه سمع عن الكاهنة العظمى الساحرة الشهيرة.
ظهر شخص فجأة داخل تشكيل النقل، وكان واضحًا أنه قد هبط من المستوى الأعلى.
اندفع لون أحمر دموي داخل الضوء، كأن أرواحًا شريرة لا حصر لها محتجزة داخله. كانت تضحك بشراسة، متلهفة لالتهام عقله.
عند رؤية وجه هذا الشخص، تجمد الجميع للحظة، ثم تغيرت تعبيراتهم بشكل جذري.
اختفى الاثنان واحدًا تلو الآخر.
الوافد الجديد كان امرأة بيضاء الشعر ترتدي قناعًا نصفيًا. بدت كعجوز شمطاء، ترتدي رداءً بألوان زاهية بشكل استثنائي، مبهرة للنظر. مطرز عليه أنماط ذهبية غريبة.
غاص الضوء الغريب مباشرة نحو الكاهنة العظمى الساحرة.
مجرد التحديق في تلك الأنماط يعطي شعورًا بالانجذاب، كأنها تحتوي على مشاهد من جمال لا يُوصف. كان ذلك مقلقًا بعمق.
هبطت المرأة المسنة بجانبهما، تلهث بشدة. مدركة خطة تشين سانغ، فعّلت مرآتها النحاسية بسرعة. لم يكن هذا وقت البخل بالأدوات الروحية. لم يكن أمامها سوى وضع الأداة نفسها أمامهما.
لم يسبق لتشين سانغ أن رأى هذه المرأة من قبل، لكنه سمع عن الكاهنة العظمى الساحرة الشهيرة.
كانت ملامحه قاسية، وحضوره لا يقل عن حضور الكاهنة العظمى الساحرة. يحيط بجسده إشعاع غريب. اجتاحت عيناه الكبيرتان الفضاء وقفلت على الكاهنة العظمى الساحرة المجنحة.
علاوة على ذلك، الضغط المرعب المنبعث من العجوز كان دليلاً كافيًا على هويتها.
صفع دانتيانه بقوة، فظهر ظل حشرة ذات ثمانية أجنحة من جسده، حاملًا إياه في اتجاه مختلف.
إنها الكاهنة العظمى الساحرة.
كانت في مرحلة الرضيع الروحي المتأخرة، واحدة من أقوى الخبراء في بحر الأمواج المتلاطمة.
كانت في مرحلة الرضيع الروحي المتأخرة، واحدة من أقوى الخبراء في بحر الأمواج المتلاطمة.
استدعت السيدة ين مكوكًا طائرًا، متحولة إلى شريط ضوء فضي خلف تشين سانغ مباشرة، رغم أن سرعتها أقل بكثير.
“سيادتك!”
كانت ملامحه قاسية، وحضوره لا يقل عن حضور الكاهنة العظمى الساحرة. يحيط بجسده إشعاع غريب. اجتاحت عيناه الكبيرتان الفضاء وقفلت على الكاهنة العظمى الساحرة المجنحة.
صاح السيد دي بعدم تصديق، تعبيره مليء بالرهبة، كأنه مؤمن يشهد إلهًا.
أظلمت تعبير سيد الشيطان وهو يحدق ببرود في الكاهنة العظمى الساحرة، ثم ضرب فجأة.
لكن الكاهنة العظمى الساحرة لم تلقِ عليهم نظرة واحدة. بل نقرت قدمها بخفة، فطفت في الهواء بسهولة. تردد رداؤها الطويل، وانتعشت الخيوط الذهبية عليه، منسجة نفسها خلفها لتشكل زوجًا من الأجنحة الذهبية.
في لحظة، شكلت المرآة النحاسية، واللهب الشيطاني، ودرع الرياح حاجزًا ثلاثي الطبقات.
تحركت الكاهنة العظمى الساحرة بأناقة الفراشة. كان شكلها ساحرًا.
في تلك اللحظة، أضاء تشكيل النقل مرة أخرى. خرج رجل في منتصف العمر ذو وجه مربع منه.
في تلك اللحظة، أضاء تشكيل النقل مرة أخرى. خرج رجل في منتصف العمر ذو وجه مربع منه.
صدح صوتها في الهواء كأجراس فضية. ثم رفرفت الأجنحة خلفها بعنف. انفجر ضوء ذهبي حولها، مشكّلًا بحرًا واسعًا من الإشعاع.
كانت ملامحه قاسية، وحضوره لا يقل عن حضور الكاهنة العظمى الساحرة. يحيط بجسده إشعاع غريب. اجتاحت عيناه الكبيرتان الفضاء وقفلت على الكاهنة العظمى الساحرة المجنحة.
شعر الهو ذو الرأسين بموجة الصدمة القادمة، فانتفش فراؤه. حدق بغضب في تشين سانغ، ثم خفض رأسه قليلاً. انطلقت من حدقتيه الرأسيتين شعاعان من الضوء الأزرق، مشكلين عاصفة هوائية دوارة ضغطت بسرعة إلى الداخل، متحولة إلى شكل درع.
في اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ ذلك الإشعاع، اجتاحته موجة من الشعور بالألفة.
وهذه المرة، لم يكن مجرد ممارسي رضيع روحي عاديين، بل في المرحلة المتأخرة. كائنات لم يرها نطاق البرد الصغير أبدًا.
اندفع لون أحمر دموي داخل الضوء، كأن أرواحًا شريرة لا حصر لها محتجزة داخله. كانت تضحك بشراسة، متلهفة لالتهام عقله.
“اتركيه خلفك.”
“ضوء الشبح القمري الإلهي! إنه سيد الشيطان!”
كانت في مرحلة الرضيع الروحي المتأخرة، واحدة من أقوى الخبراء في بحر الأمواج المتلاطمة.
شعر تشين سانغ ببرودة تصل إلى العظم. لم يتوقع أبدًا أن يصادف كلاً من سيد الشيطان والكاهنة العظمى الساحرة في الوقت نفسه، وبالضبط عندما كانوا على وشك الدخول إلى تشكيل النقل أيضًا.
“كل الكنوز داخل قاعة القتل السبعة لا تنتمي لأحد. أنت بالتأكيد تستحق لقب سيد الشيطان – متغطرس جدًا. لا تعرف حتى ما هو الشيء، ومع ذلك تحاول الاستيلاء عليه بالقوة،” قالت بابتسامة ساخرة خفيفة.
“اتركيه خلفك.”
سويش!
أظلمت تعبير سيد الشيطان وهو يحدق ببرود في الكاهنة العظمى الساحرة، ثم ضرب فجأة.
أصدر سيد الشيطان همهمة باردة. انفجر جو شيطاني من كفه، متكثفًا إلى سيف طويل أسود. شق طريقًا، ثم ومض إلى الأمام، ملاحقًا إياها دون تردد.
انطلق ضوء الشبح القمري الإلهي كشريط أحمر، متدفقًا إلى الأمام بقوة لا تُقهر كموجة مدّ هائلة.
ظهر شخص فجأة داخل تشكيل النقل، وكان واضحًا أنه قد هبط من المستوى الأعلى.
داخل الضوء الإلهي، انفجر جو الشيطان. تشوهت المخلوقات الشبحية بتعبيرات وحشية، مطلقة عويلًا باردًا.
في اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ ذلك الإشعاع، اجتاحته موجة من الشعور بالألفة.
للحظة، شعر الجميع كأن عشرات الآلاف من الأشباح تعوي في الفراغ، محولة الفضاء إلى جحيم سفلي، مشهد مرعب تمامًا.
كان تشين سانغ قد طار مسافة كبيرة بنفس واحد، لكن البرودة على ظهره رفضت الزوال. عندما استدار للنظر، كانت موجة الصدمة لا تزال تنتشر. ضعفت قوتها بشكل ملحوظ، لكن سرعتها لا تزال ساحقة.
سويش!
اندفع لون أحمر دموي داخل الضوء، كأن أرواحًا شريرة لا حصر لها محتجزة داخله. كانت تضحك بشراسة، متلهفة لالتهام عقله.
غاص الضوء الغريب مباشرة نحو الكاهنة العظمى الساحرة.
ظهر شخص فجأة داخل تشكيل النقل، وكان واضحًا أنه قد هبط من المستوى الأعلى.
“كل الكنوز داخل قاعة القتل السبعة لا تنتمي لأحد. أنت بالتأكيد تستحق لقب سيد الشيطان – متغطرس جدًا. لا تعرف حتى ما هو الشيء، ومع ذلك تحاول الاستيلاء عليه بالقوة،” قالت بابتسامة ساخرة خفيفة.
كانت في مرحلة الرضيع الروحي المتأخرة، واحدة من أقوى الخبراء في بحر الأمواج المتلاطمة.
صدح صوتها في الهواء كأجراس فضية. ثم رفرفت الأجنحة خلفها بعنف. انفجر ضوء ذهبي حولها، مشكّلًا بحرًا واسعًا من الإشعاع.
شعر الهو ذو الرأسين بموجة الصدمة القادمة، فانتفش فراؤه. حدق بغضب في تشين سانغ، ثم خفض رأسه قليلاً. انطلقت من حدقتيه الرأسيتين شعاعان من الضوء الأزرق، مشكلين عاصفة هوائية دوارة ضغطت بسرعة إلى الداخل، متحولة إلى شكل درع.
بالضبط عندما كان ضوء الشبح القمري الإلهي على وشك الاصطدام بها –
الوافد الجديد كان امرأة بيضاء الشعر ترتدي قناعًا نصفيًا. بدت كعجوز شمطاء، ترتدي رداءً بألوان زاهية بشكل استثنائي، مبهرة للنظر. مطرز عليه أنماط ذهبية غريبة.
تشنج وجه تشين سانغ برعب. صاح: “يا للكارثة!”
“اتركيه خلفك.”
في لحظة، أضاءت أضواء هروب حمراء وبيضاء حوله. فعّل كلاً من تعويذة عربة التنين التسعة السماوية ورعد طاقة السيف في الوقت نفسه. بلمحة، انطلق شكله جانبًا عشرات الجانغ، هاربًا بحياته دون النظر خلفه.
صاح السيد دي بعدم تصديق، تعبيره مليء بالرهبة، كأنه مؤمن يشهد إلهًا.
كان تشين سانغ قد شهد قوة معلمي الرضيع الروحي في نطاق البرد الصغير. يعرف جيدًا مدى رعب تصادمهم.
صفع دانتيانه بقوة، فظهر ظل حشرة ذات ثمانية أجنحة من جسده، حاملًا إياه في اتجاه مختلف.
وهذه المرة، لم يكن مجرد ممارسي رضيع روحي عاديين، بل في المرحلة المتأخرة. كائنات لم يرها نطاق البرد الصغير أبدًا.
لم يسبق لتشين سانغ أن رأى هذه المرأة من قبل، لكنه سمع عن الكاهنة العظمى الساحرة الشهيرة.
حتى موجة طائشة واحدة من معركتهم يمكن أن تكون مميتة. ليس لديهم أي فرصة للمقاومة. البقاء هنا يعني الموت المحقق.
السيد دي، الذي كان يغمر في الرهبة كأنه يشهد رؤية إلهية، عاد إلى الواقع فجأة. سال عرق بارد على ظهره.
لن تهتم الكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان بحياة مجرد نمل.
اندفع لون أحمر دموي داخل الضوء، كأن أرواحًا شريرة لا حصر لها محتجزة داخله. كانت تضحك بشراسة، متلهفة لالتهام عقله.
كان رد فعل الآخرين سريعًا تقريبًا مثل تشين سانغ.
ناهيك عن أن زراعة المرأة المسنة ليست ضعيفة، وتمتلك أداة روحية دفاعية.
استدعت السيدة ين مكوكًا طائرًا، متحولة إلى شريط ضوء فضي خلف تشين سانغ مباشرة، رغم أن سرعتها أقل بكثير.
بينما كان الجميع يهربون بيأس…
السيد دي، الذي كان يغمر في الرهبة كأنه يشهد رؤية إلهية، عاد إلى الواقع فجأة. سال عرق بارد على ظهره.
عند رؤية وجه هذا الشخص، تجمد الجميع للحظة، ثم تغيرت تعبيراتهم بشكل جذري.
صفع دانتيانه بقوة، فظهر ظل حشرة ذات ثمانية أجنحة من جسده، حاملًا إياه في اتجاه مختلف.
شخص كان يتحدث إليهم للتو أصبح الآن ميتًا بصمت، ضحية جانبية في تصادم بين معلمين عظيمين.
أخرجت المرأة المسنة تعويذة روحية بسرعة. ومض ألم في عينيها وهي تفعلها من خلال أسنانها المعضوضة، رغم أن سرعتها لا تزال متأخرة عن تشين سانغ.
“كل الكنوز داخل قاعة القتل السبعة لا تنتمي لأحد. أنت بالتأكيد تستحق لقب سيد الشيطان – متغطرس جدًا. لا تعرف حتى ما هو الشيء، ومع ذلك تحاول الاستيلاء عليه بالقوة،” قالت بابتسامة ساخرة خفيفة.
بينما كان الجميع يهربون بيأس…
في تلك اللحظة، أضاء تشكيل النقل مرة أخرى. خرج رجل في منتصف العمر ذو وجه مربع منه.
اندفع ضوء الشبح القمري الإلهي إلى داخل الإشعاع الذهبي كنجم ساقط يدخل البحر.
وصلت موجة الصدمة.
لم يكن هناك دوي مدوٍّ، ولا موجة صدمة مرئية. ساد الصمت الفراغ، وكأن الزمن نفسه تجمد.
كان ذلك لبقائه هو. موجة الصدمة سريعة جدًا. ليس لديه طريقة للهروب منها. بدلاً من ذلك، اختار مواجهتها بهدوء حازم. مع شخص إضافي، هناك خط دفاع إضافي، فرصة بقاء إضافية.
في اللحظة التالية…
استدعت السيدة ين مكوكًا طائرًا، متحولة إلى شريط ضوء فضي خلف تشين سانغ مباشرة، رغم أن سرعتها أقل بكثير.
انهار البحر الذهبي.
تحطم ضوء الشبح القمري الإلهي شبرًا بشبر. تشتت جو الشيطان داخله. أطلقت الأرواح الشريرة داخلها صرخات صامتة بينما تحللت أشكالها.
تحطم ضوء الشبح القمري الإلهي شبرًا بشبر. تشتت جو الشيطان داخله. أطلقت الأرواح الشريرة داخلها صرخات صامتة بينما تحللت أشكالها.
داخل الضوء الإلهي، انفجر جو الشيطان. تشوهت المخلوقات الشبحية بتعبيرات وحشية، مطلقة عويلًا باردًا.
فورًا بعد ذلك، انفجرت موجة صدمة مرعبة من مركز الاصطدام وبدأت تنتشر إلى الخارج بسرعة مذهلة.
ابتلعت أشكالهم في الحال.
مع تلاشي الضوء الذهبي، ارتجف جسد الكاهنة العظمى الساحرة قليلاً. لم يكن هناك جروح على جسدها، ورداؤها الملون سليم. فقط الأجنحة على ظهرها خفت بريقها بشكل ملحوظ. ارتفع جوهر حقيقي من جسدها، واستعاد الأجنحة الذهبية بريقها. برفرفة واحدة، استدارت وانطلقت بسرعة هائلة.
لكن الكاهنة العظمى الساحرة لم تلقِ عليهم نظرة واحدة. بل نقرت قدمها بخفة، فطفت في الهواء بسهولة. تردد رداؤها الطويل، وانتعشت الخيوط الذهبية عليه، منسجة نفسها خلفها لتشكل زوجًا من الأجنحة الذهبية.
أصدر سيد الشيطان همهمة باردة. انفجر جو شيطاني من كفه، متكثفًا إلى سيف طويل أسود. شق طريقًا، ثم ومض إلى الأمام، ملاحقًا إياها دون تردد.
“كل الكنوز داخل قاعة القتل السبعة لا تنتمي لأحد. أنت بالتأكيد تستحق لقب سيد الشيطان – متغطرس جدًا. لا تعرف حتى ما هو الشيء، ومع ذلك تحاول الاستيلاء عليه بالقوة،” قالت بابتسامة ساخرة خفيفة.
اختفى الاثنان واحدًا تلو الآخر.
انهار البحر الذهبي.
من البداية إلى النهاية، لم يلقِ أي منهما نظرة على الأشخاص القريبين.
لم يكن هناك دوي مدوٍّ، ولا موجة صدمة مرئية. ساد الصمت الفراغ، وكأن الزمن نفسه تجمد.
كان تشين سانغ والآخرون على حافة اليأس.
في تلك اللحظة، أضاء تشكيل النقل مرة أخرى. خرج رجل في منتصف العمر ذو وجه مربع منه.
كما توقعوا، انفجرت تبعات المعركة. شظايا ضوء ذهبي ممزوجة بجو شيطاني اجتاحت نحوهم بسرعة مرعبة.
شعر الهو ذو الرأسين بموجة الصدمة القادمة، فانتفش فراؤه. حدق بغضب في تشين سانغ، ثم خفض رأسه قليلاً. انطلقت من حدقتيه الرأسيتين شعاعان من الضوء الأزرق، مشكلين عاصفة هوائية دوارة ضغطت بسرعة إلى الداخل، متحولة إلى شكل درع.
من بين الخمسة، كان السيد وو، الذي كان يسيطر على الدرع الصغير، متأخرًا لحظة واحدة في رد فعله. ابتلعته موجة الصدمة قبل أن يتمكن من إصدار صرخة. لم يبقَ منه شيء، حتى العظام.
صدح صوتها في الهواء كأجراس فضية. ثم رفرفت الأجنحة خلفها بعنف. انفجر ضوء ذهبي حولها، مشكّلًا بحرًا واسعًا من الإشعاع.
حتى أداته الروحية، ذلك الدرع الدفاعي القوي نسبيًا، اختفت دون أثر.
غرق قلب تشين سانغ. ثم، لدهشة الجميع، توقف فجأة في مكانه واستدار نحو المرأة المسنة. ومض ضوء حول معصمه، وقفز الهو ذو الرأسين من داخله.
شخص كان يتحدث إليهم للتو أصبح الآن ميتًا بصمت، ضحية جانبية في تصادم بين معلمين عظيمين.
استدعت السيدة ين مكوكًا طائرًا، متحولة إلى شريط ضوء فضي خلف تشين سانغ مباشرة، رغم أن سرعتها أقل بكثير.
شعر الجميع ببرودة تسري في عمودهم الفقري.
للحظة، شعر الجميع كأن عشرات الآلاف من الأشباح تعوي في الفراغ، محولة الفضاء إلى جحيم سفلي، مشهد مرعب تمامًا.
كان تشين سانغ قد طار مسافة كبيرة بنفس واحد، لكن البرودة على ظهره رفضت الزوال. عندما استدار للنظر، كانت موجة الصدمة لا تزال تنتشر. ضعفت قوتها بشكل ملحوظ، لكن سرعتها لا تزال ساحقة.
مع تلاشي الضوء الذهبي، ارتجف جسد الكاهنة العظمى الساحرة قليلاً. لم يكن هناك جروح على جسدها، ورداؤها الملون سليم. فقط الأجنحة على ظهرها خفت بريقها بشكل ملحوظ. ارتفع جوهر حقيقي من جسدها، واستعاد الأجنحة الذهبية بريقها. برفرفة واحدة، استدارت وانطلقت بسرعة هائلة.
بهذا المعدل، لن يتمكن أبدًا من الإفلات من نطاقها.
عند رؤية وجه هذا الشخص، تجمد الجميع للحظة، ثم تغيرت تعبيراتهم بشكل جذري.
في الوقت نفسه، رأى المرأة المسنة خلفه، على وشك أن تلحق بها موجة الصدمة. كان وجهها مليئًا بالخوف وهي تنظر إليه، نظرتها تتوسل المساعدة.
كانت ملامحه قاسية، وحضوره لا يقل عن حضور الكاهنة العظمى الساحرة. يحيط بجسده إشعاع غريب. اجتاحت عيناه الكبيرتان الفضاء وقفلت على الكاهنة العظمى الساحرة المجنحة.
أصبحت قوة التعويذة الروحية على جسدها خافتة، واضحًا أنها غير قادرة على الصمود أكثر.
حتى موجة طائشة واحدة من معركتهم يمكن أن تكون مميتة. ليس لديهم أي فرصة للمقاومة. البقاء هنا يعني الموت المحقق.
غرق قلب تشين سانغ. ثم، لدهشة الجميع، توقف فجأة في مكانه واستدار نحو المرأة المسنة. ومض ضوء حول معصمه، وقفز الهو ذو الرأسين من داخله.
كان ذلك لبقائه هو. موجة الصدمة سريعة جدًا. ليس لديه طريقة للهروب منها. بدلاً من ذلك، اختار مواجهتها بهدوء حازم. مع شخص إضافي، هناك خط دفاع إضافي، فرصة بقاء إضافية.
امتلأ وجه المرأة المسنة بالفرح والامتنان.
لم يكن هناك دوي مدوٍّ، ولا موجة صدمة مرئية. ساد الصمت الفراغ، وكأن الزمن نفسه تجمد.
“تعاونا معًا لصد موجة الصدمة،” قال تشين سانغ بصوت عميق وهو يستدعي رايات يان لو العشرة اتجاهات.
كما توقعوا، انفجرت تبعات المعركة. شظايا ضوء ذهبي ممزوجة بجو شيطاني اجتاحت نحوهم بسرعة مرعبة.
كان قد أخرج الرايات الشيطانية سابقًا، متوقعًا أن يحدث خطأ ما.
كان تشين سانغ والآخرون على حافة اليأس.
كان ذلك لبقائه هو. موجة الصدمة سريعة جدًا. ليس لديه طريقة للهروب منها. بدلاً من ذلك، اختار مواجهتها بهدوء حازم. مع شخص إضافي، هناك خط دفاع إضافي، فرصة بقاء إضافية.
“ضوء الشبح القمري الإلهي! إنه سيد الشيطان!”
ناهيك عن أن زراعة المرأة المسنة ليست ضعيفة، وتمتلك أداة روحية دفاعية.
ابتلعت أشكالهم في الحال.
شعر الهو ذو الرأسين بموجة الصدمة القادمة، فانتفش فراؤه. حدق بغضب في تشين سانغ، ثم خفض رأسه قليلاً. انطلقت من حدقتيه الرأسيتين شعاعان من الضوء الأزرق، مشكلين عاصفة هوائية دوارة ضغطت بسرعة إلى الداخل، متحولة إلى شكل درع.
في اللحظة التالية…
هبطت المرأة المسنة بجانبهما، تلهث بشدة. مدركة خطة تشين سانغ، فعّلت مرآتها النحاسية بسرعة. لم يكن هذا وقت البخل بالأدوات الروحية. لم يكن أمامها سوى وضع الأداة نفسها أمامهما.
امتلأ وجه المرأة المسنة بالفرح والامتنان.
في لحظة، شكلت المرآة النحاسية، واللهب الشيطاني، ودرع الرياح حاجزًا ثلاثي الطبقات.
من بين الخمسة، كان السيد وو، الذي كان يسيطر على الدرع الصغير، متأخرًا لحظة واحدة في رد فعله. ابتلعته موجة الصدمة قبل أن يتمكن من إصدار صرخة. لم يبقَ منه شيء، حتى العظام.
وصلت موجة الصدمة.
غرق قلب تشين سانغ. ثم، لدهشة الجميع، توقف فجأة في مكانه واستدار نحو المرأة المسنة. ومض ضوء حول معصمه، وقفز الهو ذو الرأسين من داخله.
ابتلعت أشكالهم في الحال.
ظهر شخص فجأة داخل تشكيل النقل، وكان واضحًا أنه قد هبط من المستوى الأعلى.
(نهاية الفصل)
شعر تشين سانغ ببرودة تصل إلى العظم. لم يتوقع أبدًا أن يصادف كلاً من سيد الشيطان والكاهنة العظمى الساحرة في الوقت نفسه، وبالضبط عندما كانوا على وشك الدخول إلى تشكيل النقل أيضًا.
الفصل 782: البريء في خضم الصراع
