الفصل 796: عمامة النجوم
حيّر تشين سانغ كلماته.
كان ممارسو صقل الجسد نادرين للغاية، وواحد قوي مثل الرجل ذي الأنف المعقوف أندر. معظم ممارسي صقل الجسد الذين رآهم تشين سانغ سابقًا كانت زراعتهم منخفضة. معظمهم حاولوا سلوك طريق مختلف، لكن فنون صقل الجسد العليا أصعب في العثور عليها، وزراعتها شاقة للغاية، غالبًا ما تنتهي بمتوسطية في كل الجوانب وإضاعة الوقت.
كانت قوة الرجل ساحقة. حتى بقبضتين وأجنحة فقط، كافح السيف الأبنوسي للصمود. كان تشين سانغ يُدفع تدريجيًا إلى الخلف وبدأت علامات الهزيمة تظهر قريبًا.
نظر تشين سانغ خلفه من وقت لآخر لمراقبة الرجل. لاحظ أن الرجل ذا الأنف المعقوف لم يستخدم أي أداة روحية من البداية إلى النهاية، مشيرًا إلى أنه قد يكون ممارس صقل جسد نقي.
رأى الرجل ذو الأنف المعقوف نية تشين سانغ فورًا، لكنه لم يظهر خوفًا. دون تردد، غير اتجاهه واستمر في المطاردة.
أجنحته تلك، مع كل رفرفة، تحول إلى خيط من الضوء الأزرق وينفجر بسرعة مذهلة. تتناسب تمامًا مع جسده المادي الهائل.
شعر بالهالة النارية، تغير تعبير الرجل ذي الأنف المعقوف قليلاً. رفرف جناحاه مرة ونقله عشرات الجانغ جانبًا في لحظة. حدق في اللهب بمزيج من الحذر وعدم اليقين.
بسبب ذلك، لم يتمكن تشين سانغ من التخلص منه فحسب، بل كانت المسافة بينهما تقل تدريجيًا.
فشل الهجوم. مع ذلك، شعر تشين سانغ بوميض أمل.
كان الرجل ذو الأنف المعقوف مصممًا على قتل تشين سانغ ويطارده بلا هوادة.
أداة روحية متوسطة الدرجة محترمة دُمرت بهذه السهولة أمام عيون تشين سانغ.
علم تشين سانغ أنه لا يمكنه السماح لهذا بالاستمرار. الرجل لم يظهر أي علامات إرهاق وكان شبه مؤكد أن يلحق به. يجب أن يجد طريقة للهروب.
حيّر تشين سانغ كلماته.
مع هذه الفكرة، فحص تشين سانغ محيطه، ثم انحرف فجأة، طائرًا مباشرة نحو المنطقة التي تكون فيها الرياح أقوى.
لابد أن الرجل أساء فهم شيء ما. رغم أن هذا الانفجار من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يحمل جزءًا ضئيلاً فقط من قوته الحقيقية، إلا أنه مخيف جدًا. بالنسبة لمن غير مألوف به، رد فعل كهذا طبيعي فقط. شخص مثل الرجل ذي الأنف المعقوف سيكون حذرًا بالتأكيد في المرة الأولى التي يراه فيها.
كانت تلك المنطقة في السماء مليئة بخيوط لا حصر لها من الجو الرمادي الكثيف. هذه الأعاصير شبه الملموسة تحمل قوة مرعبة.
اشترى هذا التبادل لتشين سانغ وقتًا كافيًا للانزلاق أعمق داخل العاصفة.
بسبب تركز العواصف، كان هناك مساحة قليلة للمناورة.
فقط في تضاريس فوضوية كهذه يمكن لتشين سانغ العثور على فرصة.
كانت قوة الرجل ساحقة. حتى بقبضتين وأجنحة فقط، كافح السيف الأبنوسي للصمود. كان تشين سانغ يُدفع تدريجيًا إلى الخلف وبدأت علامات الهزيمة تظهر قريبًا.
رأى الرجل ذو الأنف المعقوف نية تشين سانغ فورًا، لكنه لم يظهر خوفًا. دون تردد، غير اتجاهه واستمر في المطاردة.
مع هذه الفكرة، فحص تشين سانغ محيطه، ثم انحرف فجأة، طائرًا مباشرة نحو المنطقة التي تكون فيها الرياح أقوى.
بينما يهرب أحدهما ويطارد الآخر، اقتربت المسافة بينهما أكثر.
لابد أن الرجل أساء فهم شيء ما. رغم أن هذا الانفجار من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يحمل جزءًا ضئيلاً فقط من قوته الحقيقية، إلا أنه مخيف جدًا. بالنسبة لمن غير مألوف به، رد فعل كهذا طبيعي فقط. شخص مثل الرجل ذي الأنف المعقوف سيكون حذرًا بالتأكيد في المرة الأولى التي يراه فيها.
كان تشين سانغ يشعر بالفعل بنظرة الرجل الباردة على ظهره، كأن أشواكًا تضغط على جلده. أثار غرور خصمه وتهوره غضبًا داخل تشين سانغ. ومض بريق بارد في عيني تشين سانغ. توقف فجأة في منتصف الهواء، استدار، وحدق بغضب.
كان الرجل ذو الأنف المعقوف على الأرجح يسخر منه فقط. أظلمت تعبيره وهو يرفع قبضتيه لمواجهة السيف مرة أخرى.
في اللحظة التالية، انطلق برق من بين حاجبيه.
كانت قوة الرجل ساحقة. حتى بقبضتين وأجنحة فقط، كافح السيف الأبنوسي للصمود. كان تشين سانغ يُدفع تدريجيًا إلى الخلف وبدأت علامات الهزيمة تظهر قريبًا.
وصل البرق أولاً، مع الرعد المدوي يتبعه.
علم تشين سانغ أنه لا يمكنه السماح لهذا بالاستمرار. الرجل لم يظهر أي علامات إرهاق وكان شبه مؤكد أن يلحق به. يجب أن يجد طريقة للهروب.
برز السيف الأبنوسي، مطلقًا هالة هائلة وهو يطير مباشرة نحو الرجل ذي الأنف المعقوف.
دارت هذه العمامة النجمية بسرعة، طرفها الحاد موجهًا مباشرة نحو تشين سانغ. رغم شكلها الطبيعي الظاهر، إلا أنها تشع بقوة تدميرية مرعبة. حتى بعد تدمير قفل اليشم الذهبي، استمرت في الاندفاع بزخم لا يُقهر.
في رؤية تشين سانغ، كبر السيف الطائر بسرعة. ثم، انقسم فجأة إلى ثلاثة – اثنان صلبين، واحد وهمي خفيف – قبل أن يندمج بشكل غريب مرة أخرى في واحد، قوته أكثر صدمة من قبل.
كانت تلك المنطقة في السماء مليئة بخيوط لا حصر لها من الجو الرمادي الكثيف. هذه الأعاصير شبه الملموسة تحمل قوة مرعبة.
ومضت دهشة في عيون الرجل. انطوت أجنحته المضيئة فجأة حوله، وانفجر ضوء أزرق مشع من جسده. أصبحت أجنحته أكثر إشراقًا.
علم تشين سانغ أنه لا يمكنه السماح لهذا بالاستمرار. الرجل لم يظهر أي علامات إرهاق وكان شبه مؤكد أن يلحق به. يجب أن يجد طريقة للهروب.
لف جسده، اختفت قبضتاه داخل ضوء أجنحته. دون تفادٍ أو تراجع، رفرف بجناحيه بعنف لضرب السيف الأبنوسي.
لابد أن الرجل أساء فهم شيء ما. رغم أن هذا الانفجار من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يحمل جزءًا ضئيلاً فقط من قوته الحقيقية، إلا أنه مخيف جدًا. بالنسبة لمن غير مألوف به، رد فعل كهذا طبيعي فقط. شخص مثل الرجل ذي الأنف المعقوف سيكون حذرًا بالتأكيد في المرة الأولى التي يراه فيها.
بوم!
بمجرد أن يقاتل أحدهم ضد اللهب فعليًا، سيكتشف قوته الحقيقية بسرعة. لكن الآن، لم يجرؤ الرجل على مواجهته مباشرة بقبضتيه فقط.
اصطدمت طاقة السيف بالضوء الأزرق، مسببة انفجارًا عنيفًا.
“أداة روحية! إذًا كان يخفي قوته بالفعل!”
قُذف السيف الأبنوسي إلى الخلف.
أجنحته تلك، مع كل رفرفة، تحول إلى خيط من الضوء الأزرق وينفجر بسرعة مذهلة. تتناسب تمامًا مع جسده المادي الهائل.
خفت أجنحة الرجل ذي الأنف المعقوف قليلاً. سحب قبضتيه ومد أصابعه. رغم أنه أُجبر على التوقف بضربة السيف، إلا أنه بقي غير مصاب.
أجنحته تلك، مع كل رفرفة، تحول إلى خيط من الضوء الأزرق وينفجر بسرعة مذهلة. تتناسب تمامًا مع جسده المادي الهائل.
فشلت تلك الضربة في إيذائه، لكنها كسرت زخمه.
مع هذه الفكرة، فحص تشين سانغ محيطه، ثم انحرف فجأة، طائرًا مباشرة نحو المنطقة التي تكون فيها الرياح أقوى.
كانت هذه التقنية السيفية المدمجة شيئًا تعلمه تشين سانغ على طريق السيوف من ممارسي السيف. لم يتقنها بعد تمامًا، وكانت هذه أول مرة يستخدمها في معركة. القوة، مع ذلك، أرضته كثيرًا.
كان جسد الرجل ينضح بجو شيطاني خفيف، علامة على تناوله حبة شيطانية شريرة أثناء تشكيل نواته. مع ذلك، بوضوح لم يكن من عرق السحرة. كونه بشريًا، لماذا يتحدث بغرابة كهذه؟
درس الرجل ذو الأنف المعقوف تشين سانغ باهتمام، ثم كشف فجأة عن ابتسامة دموية الشهية: “تقنية هروبك وفن سيفك ليسا شيئًا تراه غالبًا بين البشر، أليس كذلك؟ على مر السنين، أنت الأول الذي ألتقيه. يبدو أنني سأحظى بشرف قتل عبقري بشري بيدي اليوم.”
رغم أن الرجل ذا الأنف المعقوف لم يكن يخاف الأمواج أو الماء، إلا أنه كان يجب عليه الحفاظ على مسافة من الأعاصير الناتجة عن قوى السماء والأرض. لم يجرؤ على السماح لنفسه بالانجرف داخلها.
كان صوته حادًا ومزعجًا للأذنين.
أخيرًا، حصل تشين سانغ على نظرة واضحة للشكل الحقيقي للضوء الأزرق. كان صدفة حلزونية زرقاء.
حيّر تشين سانغ كلماته.
كانت قوة الرجل ساحقة. حتى بقبضتين وأجنحة فقط، كافح السيف الأبنوسي للصمود. كان تشين سانغ يُدفع تدريجيًا إلى الخلف وبدأت علامات الهزيمة تظهر قريبًا.
كان جسد الرجل ينضح بجو شيطاني خفيف، علامة على تناوله حبة شيطانية شريرة أثناء تشكيل نواته. مع ذلك، بوضوح لم يكن من عرق السحرة. كونه بشريًا، لماذا يتحدث بغرابة كهذه؟
أخيرًا، حصل تشين سانغ على نظرة واضحة للشكل الحقيقي للضوء الأزرق. كان صدفة حلزونية زرقاء.
دون رد، سيطر تشين سانغ على سيفه ليضرب مرة أخرى.
بعد أن رأى الرجل ذو الأنف المعقوف خدع تشين سانغ، أصبح وضع تشين سانغ أكثر سوءًا. بدأت علامات الهزيمة تظهر بالفعل.
كان الرجل ذو الأنف المعقوف على الأرجح يسخر منه فقط. أظلمت تعبيره وهو يرفع قبضتيه لمواجهة السيف مرة أخرى.
كانت تلك المنطقة في السماء مليئة بخيوط لا حصر لها من الجو الرمادي الكثيف. هذه الأعاصير شبه الملموسة تحمل قوة مرعبة.
قاتل تشين سانغ بينما يتراجع.
“أداة روحية! إذًا كان يخفي قوته بالفعل!”
كانت قوة الرجل ساحقة. حتى بقبضتين وأجنحة فقط، كافح السيف الأبنوسي للصمود. كان تشين سانغ يُدفع تدريجيًا إلى الخلف وبدأت علامات الهزيمة تظهر قريبًا.
كانت تلك المنطقة في السماء مليئة بخيوط لا حصر لها من الجو الرمادي الكثيف. هذه الأعاصير شبه الملموسة تحمل قوة مرعبة.
دون خيار آخر، استدعى تشين سانغ رايات يان لو العشرة اتجاهات سرًا. برفرفة من كفه، دارت الرايات بسرعة. انطلق انفجار من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة، موجهًا مباشرة نحو وجه الرجل.
طالما بقيت حدود اللهب مخفية، يمكنه كسب الوقت.
شعر بالهالة النارية، تغير تعبير الرجل ذي الأنف المعقوف قليلاً. رفرف جناحاه مرة ونقله عشرات الجانغ جانبًا في لحظة. حدق في اللهب بمزيج من الحذر وعدم اليقين.
شعر بالهالة النارية، تغير تعبير الرجل ذي الأنف المعقوف قليلاً. رفرف جناحاه مرة ونقله عشرات الجانغ جانبًا في لحظة. حدق في اللهب بمزيج من الحذر وعدم اليقين.
فشل الهجوم. مع ذلك، شعر تشين سانغ بوميض أمل.
بسبب ذلك، لم يتمكن تشين سانغ من التخلص منه فحسب، بل كانت المسافة بينهما تقل تدريجيًا.
لابد أن الرجل أساء فهم شيء ما. رغم أن هذا الانفجار من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يحمل جزءًا ضئيلاً فقط من قوته الحقيقية، إلا أنه مخيف جدًا. بالنسبة لمن غير مألوف به، رد فعل كهذا طبيعي فقط. شخص مثل الرجل ذي الأنف المعقوف سيكون حذرًا بالتأكيد في المرة الأولى التي يراه فيها.
ومضت دهشة في عيون الرجل. انطوت أجنحته المضيئة فجأة حوله، وانفجر ضوء أزرق مشع من جسده. أصبحت أجنحته أكثر إشراقًا.
بمجرد أن يقاتل أحدهم ضد اللهب فعليًا، سيكتشف قوته الحقيقية بسرعة. لكن الآن، لم يجرؤ الرجل على مواجهته مباشرة بقبضتيه فقط.
انطلق تشين سانغ فورًا بهجوم كماشة بالسيف الأبنوسي واللهب الشيطاني.
طالما بقيت حدود اللهب مخفية، يمكنه كسب الوقت.
لابد أن الرجل أساء فهم شيء ما. رغم أن هذا الانفجار من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يحمل جزءًا ضئيلاً فقط من قوته الحقيقية، إلا أنه مخيف جدًا. بالنسبة لمن غير مألوف به، رد فعل كهذا طبيعي فقط. شخص مثل الرجل ذي الأنف المعقوف سيكون حذرًا بالتأكيد في المرة الأولى التي يراه فيها.
انطلق تشين سانغ فورًا بهجوم كماشة بالسيف الأبنوسي واللهب الشيطاني.
كانت قوة الرجل ساحقة. حتى بقبضتين وأجنحة فقط، كافح السيف الأبنوسي للصمود. كان تشين سانغ يُدفع تدريجيًا إلى الخلف وبدأت علامات الهزيمة تظهر قريبًا.
في البداية، كان الرجل ذو الأنف المعقوف حذرًا بوضوح. لكن لم يستغرق الأمر طويلاً قبل أن يصبح مشككًا. باستخدام أجنحته المضيئة للاستكشاف، أكد قريبًا أن اللهب ليس مرعبًا كما اعتقد. تغير تعبيره نحو الغضب والإحباط.
دارت هذه العمامة النجمية بسرعة، طرفها الحاد موجهًا مباشرة نحو تشين سانغ. رغم شكلها الطبيعي الظاهر، إلا أنها تشع بقوة تدميرية مرعبة. حتى بعد تدمير قفل اليشم الذهبي، استمرت في الاندفاع بزخم لا يُقهر.
اشترى هذا التبادل لتشين سانغ وقتًا كافيًا للانزلاق أعمق داخل العاصفة.
أخيرًا، حصل تشين سانغ على نظرة واضحة للشكل الحقيقي للضوء الأزرق. كان صدفة حلزونية زرقاء.
رغم أن الرجل ذا الأنف المعقوف لم يكن يخاف الأمواج أو الماء، إلا أنه كان يجب عليه الحفاظ على مسافة من الأعاصير الناتجة عن قوى السماء والأرض. لم يجرؤ على السماح لنفسه بالانجرف داخلها.
كان ممارسو صقل الجسد نادرين للغاية، وواحد قوي مثل الرجل ذي الأنف المعقوف أندر. معظم ممارسي صقل الجسد الذين رآهم تشين سانغ سابقًا كانت زراعتهم منخفضة. معظمهم حاولوا سلوك طريق مختلف، لكن فنون صقل الجسد العليا أصعب في العثور عليها، وزراعتها شاقة للغاية، غالبًا ما تنتهي بمتوسطية في كل الجوانب وإضاعة الوقت.
مع الأعاصير كتدخل، رغم أن قوته تفوق قوة تشين سانغ بوضوح، لم يعد من السهل عليه إنهاء الأمر بسرعة.
حيّر تشين سانغ كلماته.
داخل الفجوات بين الرياح، استمر الاثنان في مطاردتهما المميتة.
بسبب ذلك، لم يتمكن تشين سانغ من التخلص منه فحسب، بل كانت المسافة بينهما تقل تدريجيًا.
بعد أن رأى الرجل ذو الأنف المعقوف خدع تشين سانغ، أصبح وضع تشين سانغ أكثر سوءًا. بدأت علامات الهزيمة تظهر بالفعل.
أجنحته تلك، مع كل رفرفة، تحول إلى خيط من الضوء الأزرق وينفجر بسرعة مذهلة. تتناسب تمامًا مع جسده المادي الهائل.
بزخم لا يُقهر، ضرب الرجل ذو الأنف المعقوف السيف الأبنوسي بقبضة، مقذفًا إياه. ثم، مع أعضائه تتردد كواحد وأجنحته مفتوحة، تحول إلى خيط من الضوء الأزرق اصطدم مباشرة باللهب الشيطاني للجحيم التسعة. بدوي مدوٍ، تشتت اللهب الشيطاني تمامًا.
رغم أن الرجل ذا الأنف المعقوف لم يكن يخاف الأمواج أو الماء، إلا أنه كان يجب عليه الحفاظ على مسافة من الأعاصير الناتجة عن قوى السماء والأرض. لم يجرؤ على السماح لنفسه بالانجرف داخلها.
تغير تعبير تشين سانغ. كان على وشك استدعاء المزيد من اللهب باستخدام رايات يان لو العشرة اتجاهات عندما نشأ فجأة شعور قوي بالخطر داخله. من زاوية عينه، لمح وميض ضوء أزرق ينطلق من الخيط الأزرق. كان قد اخترق اللهب الشيطاني ويندفع الآن مباشرة نحو جسده.
ما تبعه كان مشهدًا صادمًا. أصيب قفل اليشم الذهبي بالضوء الأزرق. تمكن فقط من صده للحظة قبل أن يصدر عويلًا حزينًا. اهتز البريق الذهبي بعنف، ثم بدأ القفل في التحطم شبرًا بشبر، متفتتًا إلى غبار.
“أداة روحية! إذًا كان يخفي قوته بالفعل!”
تغير تعبير تشين سانغ. كان على وشك استدعاء المزيد من اللهب باستخدام رايات يان لو العشرة اتجاهات عندما نشأ فجأة شعور قوي بالخطر داخله. من زاوية عينه، لمح وميض ضوء أزرق ينطلق من الخيط الأزرق. كان قد اخترق اللهب الشيطاني ويندفع الآن مباشرة نحو جسده.
كان الضوء الأزرق سريعًا للغاية، لا أكبر من قبضة. لم يصدر دويًا مدويًا أو عرضًا ساحقًا للقوة، ومع ذلك وقفت شعيرات تشين سانغ.
رأى الرجل ذو الأنف المعقوف نية تشين سانغ فورًا، لكنه لم يظهر خوفًا. دون تردد، غير اتجاهه واستمر في المطاردة.
رمى فورًا بقفل اليشم الذهبي. في الوقت نفسه، برفرفة من معصمه، قفز الهو ذو الرأسين من خاتم الوحدة البدائية.
مع هذه الفكرة، فحص تشين سانغ محيطه، ثم انحرف فجأة، طائرًا مباشرة نحو المنطقة التي تكون فيها الرياح أقوى.
أصلاً، خطط للاحتفاظ بالهو ذي الرأسين كورقة رابحة مخفية، لكن بعد رؤية الضوء الأزرق، أطلقه دون تردد.
كان ممارسو صقل الجسد نادرين للغاية، وواحد قوي مثل الرجل ذي الأنف المعقوف أندر. معظم ممارسي صقل الجسد الذين رآهم تشين سانغ سابقًا كانت زراعتهم منخفضة. معظمهم حاولوا سلوك طريق مختلف، لكن فنون صقل الجسد العليا أصعب في العثور عليها، وزراعتها شاقة للغاية، غالبًا ما تنتهي بمتوسطية في كل الجوانب وإضاعة الوقت.
ما تبعه كان مشهدًا صادمًا. أصيب قفل اليشم الذهبي بالضوء الأزرق. تمكن فقط من صده للحظة قبل أن يصدر عويلًا حزينًا. اهتز البريق الذهبي بعنف، ثم بدأ القفل في التحطم شبرًا بشبر، متفتتًا إلى غبار.
قُذف السيف الأبنوسي إلى الخلف.
أداة روحية متوسطة الدرجة محترمة دُمرت بهذه السهولة أمام عيون تشين سانغ.
بعد أن رأى الرجل ذو الأنف المعقوف خدع تشين سانغ، أصبح وضع تشين سانغ أكثر سوءًا. بدأت علامات الهزيمة تظهر بالفعل.
أخيرًا، حصل تشين سانغ على نظرة واضحة للشكل الحقيقي للضوء الأزرق. كان صدفة حلزونية زرقاء.
بعد أن رأى الرجل ذو الأنف المعقوف خدع تشين سانغ، أصبح وضع تشين سانغ أكثر سوءًا. بدأت علامات الهزيمة تظهر بالفعل.
كانت قاعدتها في الواقع صدفة بيضاء يشمية، مرقطة بنقاط زرقاء متوهجة تبدو كنجوم بعيدة. الإشعاع الأزرق الشديد ينبعث من تلك النقاط بالذات.
كان الضوء الأزرق سريعًا للغاية، لا أكبر من قبضة. لم يصدر دويًا مدويًا أو عرضًا ساحقًا للقوة، ومع ذلك وقفت شعيرات تشين سانغ.
دارت هذه العمامة النجمية بسرعة، طرفها الحاد موجهًا مباشرة نحو تشين سانغ. رغم شكلها الطبيعي الظاهر، إلا أنها تشع بقوة تدميرية مرعبة. حتى بعد تدمير قفل اليشم الذهبي، استمرت في الاندفاع بزخم لا يُقهر.
وصل البرق أولاً، مع الرعد المدوي يتبعه.
(نهاية الفصل)
علم تشين سانغ أنه لا يمكنه السماح لهذا بالاستمرار. الرجل لم يظهر أي علامات إرهاق وكان شبه مؤكد أن يلحق به. يجب أن يجد طريقة للهروب.
لف جسده، اختفت قبضتاه داخل ضوء أجنحته. دون تفادٍ أو تراجع، رفرف بجناحيه بعنف لضرب السيف الأبنوسي.
