Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 795

الفصل 795: ممارس صقل الجسد

مع ذلك، أرسلت القوة خلف الهجوم الرجل ذا الأنف المعقوف طائرًا. تقلبت جسده في الهواء ككرة، مقذوفًا بعيدًا في المسافة.

“معركة معلمي الرضيع الروحي من العرقين لا تزال مستمرة خارج قاعة القتل السبعة؟”

قاتلا وهما يتحركان عبر العاصفة، بوضوح بدآ يتعبان. بتفاهم متبادل، نقلا معركتهما تدريجيًا خارجًا. أينما مروا، ملأت طاقة السيف وأشباح الوحوش السماء، وانتشرت موجات الصدمة في كل الاتجاهات.

لم يرَ تشين سانغ أي أثر لمعلمي الرضيع الروحي سابقًا، فافترض أن الأمور هدأت.

هرب تشين سانغ بكل قوته، متعرجًا عبر فجوات العاصفة. خلفه، لحق الرجل ذو الأنف المعقوف بلا هوادة.

كان قد عانى ذات مرة من تبعات معركة كهذه، ولم يكن لديه رغبة في إعادة تجربة ذلك.

بديا متكافئين، غير قادر أحدهما على التغلب على الآخر.

لكن كما يقول المثل، ما تخافه يأتيك مباشرة.

“قد تكون مصفوفة السيف قد استنفدت، وهذان لم يكونا في مستوى سيد الشيطان أو الكاهنة العظمى الساحرة، لكن القوة التي أطلقاها لا تزال لا تُستهان بها. أن يخرج هذا الرجل سالماً، لابد أنه خبير في قمة مرحلة تشكيل النواة.”

خيطان من ضوء الهروب يطاردان بعضهما، ولدهشته، كانا يتوجهان مباشرة نحو موقعه.

بوم! بوم! بوم!

لعن تشين سانغ داخليًا، ولم يجرؤ على التردد. فعّل فورًا التعويذة السرية وأطلق رعد طاقة السيف. دون النظر خلفه، هرب بكامل سرعته.

كانت أضواء الهروب تبهر عبر العاصفة، منطلقة بسرعة مرعبة.

كانت أضواء الهروب تبهر عبر العاصفة، منطلقة بسرعة مرعبة.

أدرك تشين سانغ الآن أن زراعة الرجل ليست عالية كما اعتقد أولاً، لكن ما يجعله هائلًا هو جسده المادي. إنه ممارس صقل الجسد!

حتى وسط الزوبعة، بقي التصادم بين معلمي الرضيع الروحي شرسًا، وأكثر إثارة للرهبة في الحجم.

ليس بيننا عداوة. تتبعت الرجل فقط حتى هنا، والرجل لم يتفاعل سابقًا، مما يعني أن المزمار العظمي لم يكشفني. فلماذا ينظر إليّ الآن كأنني عدو قسم؟

عوت الأعاصير.

كان قد عانى ذات مرة من تبعات معركة كهذه، ولم يكن لديه رغبة في إعادة تجربة ذلك.

ارتفعت الأمواج إلى السماء.

“معركة معلمي الرضيع الروحي من العرقين لا تزال مستمرة خارج قاعة القتل السبعة؟”

لحسن الحظ، كان هذا يحدث فوق البحر. لو كان على اليابسة، لاشتبه المرء أن الجبال ستُمحى تدريجيًا بالعاصفة. لا كائن حي يمكنه البقاء هنا طويلاً.

خيط من الضوء الأزرق يكافح عبر الأمواج، هاربًا بكامل سرعته. تجنب بالكاد تبعات التصادم وصمد طويلاً بما يكفي حتى غادر الممارسان.

مع اقتراب المعركة أكثر فأكثر، خفق قلب تشين سانغ بقلق. بذل كل ما لديه للتهرب، مستسلمًا للعاصفة لتحمله، وأخيرًا هرب من ساحة المعركة.

كانت عيناه حادتين وثاقبتين. مع ذلك، حتى تحت الهجوم، لم يظهر ذعرًا. دارت عيناه نحو الاتجاه الذي اختفى فيه الممارسان. بمجرد تأكيده أنهما ذهبا بعيدًا بما يكفي، أطلق عواءً حادًا ثاقبًا.

دوي…

مع ذلك، بقي شعور بعدم الارتياح. لو رفض الممارسان التراجع واستمرا في قتالهما، فقد يكون الفوضى قد اندلعت بالفعل خارج العاصفة. من الممكن تمامًا أن يتصاعد التصادم إلى حرب شاملة بين العرقين.

بوم!

لم يظهر الرجل الآخر خوفًا. توسع مزماره الأسود بسرعة، وبرز من داخله شبح وحش هائل على شكل كيرين. شكل الكيرين حاجزًا واقيًا حوله، مصدًا الهجوم.

عبر دوي العاصفة المستمر، صدحت انفجارات الرعد مرة تلو الأخرى.

لم تتوقف الرياح العنيفة والأمواج الشاهقة أبدًا.

قاتل شخصان وطاردا بعضهما. أحدهما يستخدم سيفًا، بينما الآخر يطفو أمامه مزمار أسود.

كح وشاحبًا، كافح تشين سانغ للصعود إلى السطح. نظر صعودًا ورأى خيطي الهروب يختفيان بالفعل في البعيد. أخيرًا، أطلق زفير ارتياح.

لم يصدر المزمار أي موسيقى، فقط رعد مدوٍ. اندفعت أشباح وحوش منه، كل واحدة شرسة ووحشية، منطلقة نحو السياف.

ومع ذلك بشكل غير متوقع، كانت الفجوة بينهما تقل فقط.

برفرفة من معصمه، استدعى السياف مئات من أضواء السيف تدور حوله، مشكلة مصفوفة سيف. في لمح البصر، تحولت المصفوفة إلى شلال من طاقة السيف، منهمرًا ك نهر فضي من السماء. تمزقت أشباح الوحوش، واجتاحت طاقة السيف نحو المزمار.

مع ذلك، بقي شعور بعدم الارتياح. لو رفض الممارسان التراجع واستمرا في قتالهما، فقد يكون الفوضى قد اندلعت بالفعل خارج العاصفة. من الممكن تمامًا أن يتصاعد التصادم إلى حرب شاملة بين العرقين.

بديا متكافئين، غير قادر أحدهما على التغلب على الآخر.

قيم تشين سانغ داخليًا.

قاتلا وهما يتحركان عبر العاصفة، بوضوح بدآ يتعبان. بتفاهم متبادل، نقلا معركتهما تدريجيًا خارجًا. أينما مروا، ملأت طاقة السيف وأشباح الوحوش السماء، وانتشرت موجات الصدمة في كل الاتجاهات.

لاحظ الرجل ذو الأنف المعقوف تشين سانغ أيضًا. استدار للنظر، محتقن الحاجبين بعمق. غريزته الأولى كانت سحب جناحيه، لكنه أدرك فورًا أنه فات الأوان. اندفعت نية قتل داخل نفسه.

رغم أن تشين سانغ تفاعل بسرعة، إلا أنه ابتلع في التبعات. مزق ألم حاد ظهره إذ اصطدمت به موجة هائلة، مثارة بطاقة السيف، وقذفت جسده عميقًا داخل البحر.

بديا متكافئين، غير قادر أحدهما على التغلب على الآخر.

كح، كح…

بديا متكافئين، غير قادر أحدهما على التغلب على الآخر.

كح وشاحبًا، كافح تشين سانغ للصعود إلى السطح. نظر صعودًا ورأى خيطي الهروب يختفيان بالفعل في البعيد. أخيرًا، أطلق زفير ارتياح.

رغم تشكلهما من ضوء، بدا الجناحان شبه حقيقيين، مغطيين بريش ناعم دقيق. كل ريشة تتلألأ بالأزرق، مشكلة زوجًا من الأجنحة جميلة ومهيبة.

مع ذلك، بقي شعور بعدم الارتياح. لو رفض الممارسان التراجع واستمرا في قتالهما، فقد يكون الفوضى قد اندلعت بالفعل خارج العاصفة. من الممكن تمامًا أن يتصاعد التصادم إلى حرب شاملة بين العرقين.

لكن كما يقول المثل، ما تخافه يأتيك مباشرة.

في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.

اقتربت المسافة بينهما بسرعة.

انفجر ضوء مبهر من ساحة المعركة، وقاتل معلمان الرضيع الروحي بشراسة أكبر.

بسويش، انفتح الجناحان، ثم انطويا في لحظة، محيطين تمامًا بالرجل ذي الأنف المعقوف داخلهما.

خيط من الضوء الأزرق يكافح عبر الأمواج، هاربًا بكامل سرعته. تجنب بالكاد تبعات التصادم وصمد طويلاً بما يكفي حتى غادر الممارسان.

كح وشاحبًا، كافح تشين سانغ للصعود إلى السطح. نظر صعودًا ورأى خيطي الهروب يختفيان بالفعل في البعيد. أخيرًا، أطلق زفير ارتياح.

لكن بالضبط عندما بدا الأمر يهدأ، أطلق السياف فجأة مصفوفة سيف مرعبة. ملأت السماء أشباح سيوف لا حصر لها، قاذفة نحو خصمه.

خيطان من ضوء الهروب يطاردان بعضهما، ولدهشته، كانا يتوجهان مباشرة نحو موقعه.

لم يظهر الرجل الآخر خوفًا. توسع مزماره الأسود بسرعة، وبرز من داخله شبح وحش هائل على شكل كيرين. شكل الكيرين حاجزًا واقيًا حوله، مصدًا الهجوم.

رغم أن تشين سانغ تفاعل بسرعة، إلا أنه ابتلع في التبعات. مزق ألم حاد ظهره إذ اصطدمت به موجة هائلة، مثارة بطاقة السيف، وقذفت جسده عميقًا داخل البحر.

مرة أخرى، كانت ضربة متكافئة. تبادلا ضربة أخيرة ثم اختفيا داخل أعماق العاصفة.

هرب تشين سانغ بكل قوته، متعرجًا عبر فجوات العاصفة. خلفه، لحق الرجل ذو الأنف المعقوف بلا هوادة.

لكن القوة المتبقية من مصفوفة السيف لم تتلاشَ بعد. الضوء الأزرق، الذي ابتعد بالفعل عن ساحة المعركة، ابتلع فجأة في الانفجار. قُذف جانبًا بموجة الصدمة، ثم أصابه أشباح السيوف المتشتتة.

عند مواجهة الأمواج المتكسرة، كان على تشين سانغ توجيه جوهره الحقيقي لحماية نفسه، مما يبطئ سرعته حتمًا. لكن الرجل الآخر، معتمدًا فقط على جسده المادي، يشق الرياح والأمواج دون تردد.

داخل ذلك الضوء الأزرق كان شاب نحيف الوجه ذو أنف معقوف بارز.

كانت أضواء الهروب تبهر عبر العاصفة، منطلقة بسرعة مرعبة.

كانت عيناه حادتين وثاقبتين. مع ذلك، حتى تحت الهجوم، لم يظهر ذعرًا. دارت عيناه نحو الاتجاه الذي اختفى فيه الممارسان. بمجرد تأكيده أنهما ذهبا بعيدًا بما يكفي، أطلق عواءً حادًا ثاقبًا.

كان قد عانى ذات مرة من تبعات معركة كهذه، ولم يكن لديه رغبة في إعادة تجربة ذلك.

كان الصرخة صارخة وقاطعة. فورًا، اندفعت كتلتان من الضوء الأزرق من ظهره.

الفصل 795: ممارس صقل الجسد

التف الضوء وتغير، متحولاً إلى جناحين هائلين.

طالما حافظ على الاتصال عبر المزمار العظمي نشطًا، لن يفقد أثر هدفه.

رغم تشكلهما من ضوء، بدا الجناحان شبه حقيقيين، مغطيين بريش ناعم دقيق. كل ريشة تتلألأ بالأزرق، مشكلة زوجًا من الأجنحة جميلة ومهيبة.

لكن كما يقول المثل، ما تخافه يأتيك مباشرة.

بسويش، انفتح الجناحان، ثم انطويا في لحظة، محيطين تمامًا بالرجل ذي الأنف المعقوف داخلهما.

بعد مطاردة طويلة، أظلمت تعبير تشين سانغ.

اصطدمت أشباح السيوف.

رغم تشكلهما من ضوء، بدا الجناحان شبه حقيقيين، مغطيين بريش ناعم دقيق. كل ريشة تتلألأ بالأزرق، مشكلة زوجًا من الأجنحة جميلة ومهيبة.

بوم! بوم! بوم!

قاتلا وهما يتحركان عبر العاصفة، بوضوح بدآ يتعبان. بتفاهم متبادل، نقلا معركتهما تدريجيًا خارجًا. أينما مروا، ملأت طاقة السيف وأشباح الوحوش السماء، وانتشرت موجات الصدمة في كل الاتجاهات.

مزقت أشباح السيوف الجناحين. تشتت الريش في الهواء، وتمزقت فجوات كبيرة في الجناحين، تاركة إياهما ممزقًا ومتهالكًا. لكنهما نجحا في حماية الرجل داخلهما.

مع ذلك، لم يمشِ مسافة قصيرة حتى تغير تعبيره. أصبحت نظرته قاتمة. كان الرجل قد تبعه بصمت وانفجر فجأة بسرعة مذهلة، غير محاولاً إخفاء نية القتل التي اندفعت نحو السماء.

مع ذلك، أرسلت القوة خلف الهجوم الرجل ذا الأنف المعقوف طائرًا. تقلبت جسده في الهواء ككرة، مقذوفًا بعيدًا في المسافة.

كانت أضواء الهروب تبهر عبر العاصفة، منطلقة بسرعة مرعبة.

في الوقت نفسه، شاهد تشين سانغ، الذي صعد للتو من البحر، المشهد من بعيد. رأى الرجل يتخلص من قوة الاصطدام ويخرج من الأجنحة المدمرة. اللقاء تحت ظروف كهذه كان غير متوقع. ضيق تشين سانغ عينيه قليلاً.

قيم تشين سانغ داخليًا.

“قد تكون مصفوفة السيف قد استنفدت، وهذان لم يكونا في مستوى سيد الشيطان أو الكاهنة العظمى الساحرة، لكن القوة التي أطلقاها لا تزال لا تُستهان بها. أن يخرج هذا الرجل سالماً، لابد أنه خبير في قمة مرحلة تشكيل النواة.”

لم يصدر المزمار أي موسيقى، فقط رعد مدوٍ. اندفعت أشباح وحوش منه، كل واحدة شرسة ووحشية، منطلقة نحو السياف.

قيم تشين سانغ داخليًا.

أدرك تشين سانغ الآن أن زراعة الرجل ليست عالية كما اعتقد أولاً، لكن ما يجعله هائلًا هو جسده المادي. إنه ممارس صقل الجسد!

لاحظ الرجل ذو الأنف المعقوف تشين سانغ أيضًا. استدار للنظر، محتقن الحاجبين بعمق. غريزته الأولى كانت سحب جناحيه، لكنه أدرك فورًا أنه فات الأوان. اندفعت نية قتل داخل نفسه.

(نهاية الفصل)

قد تكون هناك معلمو رضيع روحي آخرون يقاتلون قريبًا. غير مدرك لنية القتل الموجهة نحوه، لم يكن لدى تشين سانغ نية البقاء. لم يخطط للتفاعل مع الرجل ذي الأنف المعقوف، وبعد نظرة قصيرة، استدار للمغادرة.

(نهاية الفصل)

طالما حافظ على الاتصال عبر المزمار العظمي نشطًا، لن يفقد أثر هدفه.

برفرفة من معصمه، استدعى السياف مئات من أضواء السيف تدور حوله، مشكلة مصفوفة سيف. في لمح البصر، تحولت المصفوفة إلى شلال من طاقة السيف، منهمرًا ك نهر فضي من السماء. تمزقت أشباح الوحوش، واجتاحت طاقة السيف نحو المزمار.

مع ذلك، لم يمشِ مسافة قصيرة حتى تغير تعبيره. أصبحت نظرته قاتمة. كان الرجل قد تبعه بصمت وانفجر فجأة بسرعة مذهلة، غير محاولاً إخفاء نية القتل التي اندفعت نحو السماء.

كح وشاحبًا، كافح تشين سانغ للصعود إلى السطح. نظر صعودًا ورأى خيطي الهروب يختفيان بالفعل في البعيد. أخيرًا، أطلق زفير ارتياح.

اقتربت المسافة بينهما بسرعة.

اصطدمت أشباح السيوف.

استدار تشين سانغ فجأة برأسه.

لم يصدر المزمار أي موسيقى، فقط رعد مدوٍ. اندفعت أشباح وحوش منه، كل واحدة شرسة ووحشية، منطلقة نحو السياف.

عبر العاصفة والأمواج المتكسرة، التقيا بالعيون.

مرة أخرى، كانت ضربة متكافئة. تبادلا ضربة أخيرة ثم اختفيا داخل أعماق العاصفة.

من النظرة الثابتة في عيون الرجل ذي الأنف المعقوف، شعر تشين سانغ بصدمة.

حتى وسط الزوبعة، بقي التصادم بين معلمي الرضيع الروحي شرسًا، وأكثر إثارة للرهبة في الحجم.

ليس بيننا عداوة. تتبعت الرجل فقط حتى هنا، والرجل لم يتفاعل سابقًا، مما يعني أن المزمار العظمي لم يكشفني. فلماذا ينظر إليّ الآن كأنني عدو قسم؟

لكن بالضبط عندما بدا الأمر يهدأ، أطلق السياف فجأة مصفوفة سيف مرعبة. ملأت السماء أشباح سيوف لا حصر لها، قاذفة نحو خصمه.

حتى لو ينوي القتل للكنز، فهذا التعبير مكثف جدًا.

كانت أضواء الهروب تبهر عبر العاصفة، منطلقة بسرعة مرعبة.

هل حقًا فقط لأنني شهدته في لحظة ضعف؟

ليس بيننا عداوة. تتبعت الرجل فقط حتى هنا، والرجل لم يتفاعل سابقًا، مما يعني أن المزمار العظمي لم يكشفني. فلماذا ينظر إليّ الآن كأنني عدو قسم؟

كبح تشين سانغ ارتباكه، لكن شعور قوي بالخطر اندفع في قلبه. هذا الرجل قد يكون أقوى خصم واجهه منذ تشكيل نواته. دون تردد، فعّل تشين سانغ التعويذة السرية وسيفه الطائر. انفجرت سرعته في لحظة.

ليس بيننا عداوة. تتبعت الرجل فقط حتى هنا، والرجل لم يتفاعل سابقًا، مما يعني أن المزمار العظمي لم يكشفني. فلماذا ينظر إليّ الآن كأنني عدو قسم؟

بدى الرجل ذو الأنف المعقوف مفاجأً بإظهار تشين سانغ لتقنيات هروب مذهلة، ثم ابتسم بسخرية باردة. كانت الأجنحة على ظهره قد عادت إلى شكلها الكامل بالفعل. برفرفة لطيفة، انطلق إلى الأمام كخيط من البرق الأزرق.

قاتلا وهما يتحركان عبر العاصفة، بوضوح بدآ يتعبان. بتفاهم متبادل، نقلا معركتهما تدريجيًا خارجًا. أينما مروا، ملأت طاقة السيف وأشباح الوحوش السماء، وانتشرت موجات الصدمة في كل الاتجاهات.

لم تتوقف الرياح العنيفة والأمواج الشاهقة أبدًا.

لحسن الحظ، كان هذا يحدث فوق البحر. لو كان على اليابسة، لاشتبه المرء أن الجبال ستُمحى تدريجيًا بالعاصفة. لا كائن حي يمكنه البقاء هنا طويلاً.

هرب تشين سانغ بكل قوته، متعرجًا عبر فجوات العاصفة. خلفه، لحق الرجل ذو الأنف المعقوف بلا هوادة.

كان قد عانى ذات مرة من تبعات معركة كهذه، ولم يكن لديه رغبة في إعادة تجربة ذلك.

بعد مطاردة طويلة، أظلمت تعبير تشين سانغ.

عبر دوي العاصفة المستمر، صدحت انفجارات الرعد مرة تلو الأخرى.

كان يعرف من البداية أن سرعة هروب الرجل تفوقه. مع ذلك، مع تغير العاصفة باستمرار، لم يكن يجب أن يكون سهلاً عليه اللحاق.

عبر العاصفة والأمواج المتكسرة، التقيا بالعيون.

ومع ذلك بشكل غير متوقع، كانت الفجوة بينهما تقل فقط.

لكن بالضبط عندما بدا الأمر يهدأ، أطلق السياف فجأة مصفوفة سيف مرعبة. ملأت السماء أشباح سيوف لا حصر لها، قاذفة نحو خصمه.

أدرك تشين سانغ الآن أن زراعة الرجل ليست عالية كما اعتقد أولاً، لكن ما يجعله هائلًا هو جسده المادي. إنه ممارس صقل الجسد!

في الوقت نفسه، شاهد تشين سانغ، الذي صعد للتو من البحر، المشهد من بعيد. رأى الرجل يتخلص من قوة الاصطدام ويخرج من الأجنحة المدمرة. اللقاء تحت ظروف كهذه كان غير متوقع. ضيق تشين سانغ عينيه قليلاً.

عند مواجهة الأمواج المتكسرة، كان على تشين سانغ توجيه جوهره الحقيقي لحماية نفسه، مما يبطئ سرعته حتمًا. لكن الرجل الآخر، معتمدًا فقط على جسده المادي، يشق الرياح والأمواج دون تردد.

مع ذلك، لم يمشِ مسافة قصيرة حتى تغير تعبيره. أصبحت نظرته قاتمة. كان الرجل قد تبعه بصمت وانفجر فجأة بسرعة مذهلة، غير محاولاً إخفاء نية القتل التي اندفعت نحو السماء.

(نهاية الفصل)

اصطدمت أشباح السيوف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ارتفعت الأمواج إلى السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط