الفصل 805: شبكة روح النجوم
(نهاية الفصل)
“نجحت!” دار قلب تشين سانغ. كبح أفكاره الشاردة بسرعة وركز على إكمال إشارات يد الفن.
الفصل 805: شبكة روح النجوم
دخل اللوآن جسده واختفى دون أثر.
ومض ضوء روحي عبر جسده، منظفًا العرق. شعر بالانتعاش، نظر تشين سانغ إلى ضوء النجوم المحيط الذي لم يتشتت بعد. فكر في نفسه أن هذا الفن يسبب اضطرابًا قليلاً عند الزراعة، لذا يمكنه التدرب بحرية في جبل باوغو دون الحاجة للسفر إلى مكان آخر.
كان هذا مجرد تخيل، باستخدام اللوآن كوسيط لتوجيه قوة النجوم داخل جسده.
يحتاج إلى الاختراق إلى المرحلة الثانية في أقرب وقت ممكن، فحينها يمكنه زراعة تحول الشيطان السماوي.
لم يتمكن تشين سانغ من رؤيته، لكن إشعاعًا خفيفًا انتشر حوله. كانت قوة النجوم من مدار الكون، وقد خطا الخطوة الأولى بالفعل.
عندما حل الليل، استدعى شبكة روح النجوم، مستسلمًا لها تحيط بجسده، وبدأ الزراعة.
مع دخول جوهر النجوم جسده، تخطى مرحلة الصقل. تحت إرشاد التعويذة، جرت قوة النجوم عبر كيانه بأكمله. انتشر إحساس بارد عبره، كأن لحمه ودمه يفرحان.
رغم أنه يمارس فنًا لعرق الشياطين وتخيله للشيطان السماوي كان اللوآن، إلا أن العملية سارت بسلاسة. مع ذلك، لم يتمالك شعورًا بخيط من عدم الارتياح، قلقًا من نشوء مشكلة مخفية ما.
بالضبط عندما غرق تشين سانغ في هذا الراحة، انفجر تغيير مفاجئ في دانتيانه العلوي. غزت قوة شريرة ومرعبة، متجهة مباشرة نحو روحه الأولية.
تذكر تشين سانغ فجأة شيئًا. بحث بسرعة داخل خاتم الألف جين وأخرج حزمة من خيوط حريرية.
“شر النجوم هنا!” غرق قلبه وهو يركز كليًا على حالة روحه الأولية.
لعشرة أيام متتالية، زرع في الليل ودرس في النهار لتعويض أي نقائص. فقط بعد فهم المعنى الحقيقي للفن تمامًا غادر أخيرًا الجزيرة المهجورة وطار عائدًا إلى جزيرة تيان شينغ.
كان لديه ثقة كبيرة في بوذا اليشم، ومع ذلك كان هناك قلق خفيف من حدوث شيء غير متوقع.
رغم أن الحزمة تبدو متشابكة، إلا أن هزة خفيفة فتحتها إلى شبكة واسعة تطفو في الهواء. كانت شبكة روح النجوم التي أعطته إياها الجدة جينغ.
كانت هذه القوة غريبة، بخلاف أي شيء صادفه سابقًا.
كما توقع من فن عليا، يمكنه الشعور بوضوح بجسده يخضع لتحول تحت صقل قوة نجوم مدار الكون. الوصول إلى مستوى الرجل ذي الأنف المعقوف لم يعد خيالًا فارغًا.
في عالم زراعة الخالدين، هناك أساطير عن المارا من خارج النطاق. كائنات مرعبة لدرجة أنها تستطيع ذبح حتى أقوى الممارسين. لم يعرف ما إذا كانت هذه القوة مرتبطة بهم.
لعشرة أيام متتالية، زرع في الليل ودرس في النهار لتعويض أي نقائص. فقط بعد فهم المعنى الحقيقي للفن تمامًا غادر أخيرًا الجزيرة المهجورة وطار عائدًا إلى جزيرة تيان شينغ.
اسم “شر النجوم” أُعطي من قبل الشيطان العظيم الذي خلق الفن.
وإلا، عندما يصل طريق تغذية الروح الأولية للسيف إلى نهايته، يمكنه التبديل الكامل إلى زراعة صقل جسد الشيطان السماوي.
سويش!
بالضبط عندما غرق تشين سانغ في هذا الراحة، انفجر تغيير مفاجئ في دانتيانه العلوي. غزت قوة شريرة ومرعبة، متجهة مباشرة نحو روحه الأولية.
داخل دانتيانه العلوي، عوت الرياح وتقلبت السحب. شعر تشين سانغ ببرودة جليدية إذ جلب شر النجوم معه رعبًا ساحقًا.
اليوم بأكمله، ركز تشين سانغ على توطيد زراعته، استكشاف إمكانياته، وتعميق فهمه للفن.
اندفع نحوه في جنون.
أدرك أنه بمجرد أن بدأت قوة النجوم من مدار الكون في صقل جسده، تلاشت الراحة. كأن لحمه يُمزق مرارًا ويُعاد تجميعه. تبادل الألم والراحة طوال الصقل.
ومع ذلك، في اللحظة التي لامس فيها، تجلى إشعاع بوذا اليشم دون أدنى تموج. اصطدم شر النجوم كأنه ضد جدار لا يُخترق، مقطوعًا تمامًا بواسطة بوذا اليشم.
حوّل نظره داخليًا، مفحصًا حالة جسده.
بعد فشله في الاختراق، تشتت شر النجوم تدريجيًا.
كان الصقل بجوهر النجوم يقوي الجسد بينما يطرد الشوائب. مع ذلك، تشين سانغ، رغم عدم زراعته فن صقل جسد أبدًا، استفاد مع ذلك من كل اختراق في مرحلة زراعته. لذا، لم يكن التأثير دراميًا.
طالما لم يتمكن من غزو الروح الأولية، كان طرده أسهل بكثير. والروح الأولية تحدث أن تكون أضعف نقطة لكل ممارس.
“ربما الأفضل تدريب الفنين معًا، ممارسة صقل جسد الشيطان السماوي في الليل، والسعي للاختراق إلى المرحلة الثالثة قبل فتح قاعة القتل السبعة التالي. مع زراعة مزدوجة للجسد والفنون، وقوة تنافس قمم متأخرة، يمكنني حينها اجتياز طريق السيوف.”
كان تشين سانغ قد بدأ يرتاح للتو عندما انتشر ألم ممزق عبر جسده، جعله يعبس قليلاً.
عندما حل الليل، استدعى شبكة روح النجوم، مستسلمًا لها تحيط بجسده، وبدأ الزراعة.
أدرك أنه بمجرد أن بدأت قوة النجوم من مدار الكون في صقل جسده، تلاشت الراحة. كأن لحمه يُمزق مرارًا ويُعاد تجميعه. تبادل الألم والراحة طوال الصقل.
“سنوات من التجوال، عدة معارك في قاعة القتل السبعة، بما في ذلك مبارزتان حياة أو موت ضد خصوم قمة متأخرة، عمقت فهمي لرموز القتل. في الوقت الحالي، لا داعي للبحث عمدًا عن المزيد من القتالات. دون أخبار عن الأخشاب العشرة الإلهية، أشك في أنني سأصل قريبًا إلى عنق زجاجة في زراعتي.
دفع الفن إلى أقصاه، مشعرًا بعناية بتحول جسده.
لم يكن تشين سانغ متأكدًا بعد ما إذا كان يمكنه إتقانه في شكل بشري، لكن قلبه مليء بالترقب.
عندما خرج أخيرًا من التأمل، شعر بلزوجة رطبة واكتشف طبقة رقيقة من العرق تغطيه.
لم يتوقع أن أداة كانت راكدة في خاتم الألف جين لعقود يمكنها لعب دور مذهل كهذا أثناء الزراعة.
كان الصقل بجوهر النجوم يقوي الجسد بينما يطرد الشوائب. مع ذلك، تشين سانغ، رغم عدم زراعته فن صقل جسد أبدًا، استفاد مع ذلك من كل اختراق في مرحلة زراعته. لذا، لم يكن التأثير دراميًا.
بالطبع، دون بوذا اليشم، كل هذا سيكون مجرد تفكير بالتمني.
كانت ميزة المرحلة الأعلى واضحة. التقدم في البداية أسرع بكثير.
طالما لم يتمكن من غزو الروح الأولية، كان طرده أسهل بكثير. والروح الأولية تحدث أن تكون أضعف نقطة لكل ممارس.
ومض ضوء روحي عبر جسده، منظفًا العرق. شعر بالانتعاش، نظر تشين سانغ إلى ضوء النجوم المحيط الذي لم يتشتت بعد. فكر في نفسه أن هذا الفن يسبب اضطرابًا قليلاً عند الزراعة، لذا يمكنه التدرب بحرية في جبل باوغو دون الحاجة للسفر إلى مكان آخر.
هكذا، في دورة مستمرة، أصبحت سرعة زراعته أسرع حقًا من الليلة السابقة.
حوّل نظره داخليًا، مفحصًا حالة جسده.
فحص نفسه بعناية، وعند عدم العثور على أي علامة عدم توافق، عاد إلى التأمل لسحب المزيد من قوة النجوم.
رغم أنه يمارس فنًا لعرق الشياطين وتخيله للشيطان السماوي كان اللوآن، إلا أن العملية سارت بسلاسة. مع ذلك، لم يتمالك شعورًا بخيط من عدم الارتياح، قلقًا من نشوء مشكلة مخفية ما.
بالضبط عندما غرق تشين سانغ في هذا الراحة، انفجر تغيير مفاجئ في دانتيانه العلوي. غزت قوة شريرة ومرعبة، متجهة مباشرة نحو روحه الأولية.
فحص نفسه بعناية، وعند عدم العثور على أي علامة عدم توافق، عاد إلى التأمل لسحب المزيد من قوة النجوم.
“عنق زجاجة المرحلة الثانية ليس مطالبًا جدًا… انتظر!”
استمر حتى الفجر، متوقفًا فقط عندما جاءت أشعة الشمس الأولى بحرارة ملتهبة.
“قوة النجوم من مدار الكون التي تدخل الجسد لا يمكن استخدامها كاملاً. ضوء النجوم الذي يتشتت إهدار ما. باستخدام شبكة روح النجوم لاحتجازه وإعادة استخدامه، الكفاءة أعلى بكثير من سحب قوة جديدة، مما سيجعل الزراعة أسرع. علاوة على ذلك، بمساعدة شبكة روح النجوم، يمكنني جمع قوة نجوم كونية كافية لإكمال تسريب جوهر النجوم الأول واختراق المرحلة الثانية من الفن.”
بعد ليلة من الزراعة، كان راضيًا جدًا.
اسم “شر النجوم” أُعطي من قبل الشيطان العظيم الذي خلق الفن.
كما توقع من فن عليا، يمكنه الشعور بوضوح بجسده يخضع لتحول تحت صقل قوة نجوم مدار الكون. الوصول إلى مستوى الرجل ذي الأنف المعقوف لم يعد خيالًا فارغًا.
“قوة النجوم من مدار الكون التي تدخل الجسد لا يمكن استخدامها كاملاً. ضوء النجوم الذي يتشتت إهدار ما. باستخدام شبكة روح النجوم لاحتجازه وإعادة استخدامه، الكفاءة أعلى بكثير من سحب قوة جديدة، مما سيجعل الزراعة أسرع. علاوة على ذلك، بمساعدة شبكة روح النجوم، يمكنني جمع قوة نجوم كونية كافية لإكمال تسريب جوهر النجوم الأول واختراق المرحلة الثانية من الفن.”
“سنوات من التجوال، عدة معارك في قاعة القتل السبعة، بما في ذلك مبارزتان حياة أو موت ضد خصوم قمة متأخرة، عمقت فهمي لرموز القتل. في الوقت الحالي، لا داعي للبحث عمدًا عن المزيد من القتالات. دون أخبار عن الأخشاب العشرة الإلهية، أشك في أنني سأصل قريبًا إلى عنق زجاجة في زراعتي.
“نجحت!” دار قلب تشين سانغ. كبح أفكاره الشاردة بسرعة وركز على إكمال إشارات يد الفن.
“ربما الأفضل تدريب الفنين معًا، ممارسة صقل جسد الشيطان السماوي في الليل، والسعي للاختراق إلى المرحلة الثالثة قبل فتح قاعة القتل السبعة التالي. مع زراعة مزدوجة للجسد والفنون، وقوة تنافس قمم متأخرة، يمكنني حينها اجتياز طريق السيوف.”
(نهاية الفصل)
قرر تشين سانغ سلوك هذا الطريق. قدم صقل جسد الشيطان السماوي له وسيلة لنحت طريق فريد خاص به.
عندما خرج أخيرًا من التأمل، شعر بلزوجة رطبة واكتشف طبقة رقيقة من العرق تغطيه.
“لكن كسر عنق الزجاجة لن يكون سهلاً. تسريب جوهر النجوم…”
حوّل نظره داخليًا، مفحصًا حالة جسده.
تذكر الوصف في الفن: “يتطلب تسريب جوهر النجوم مكانًا غنيًا بكل من قوة نجوم الكون والتشي الروحي، الأفضل كونه قمة جبل جي تيان.”
في عالم زراعة الخالدين، هناك أساطير عن المارا من خارج النطاق. كائنات مرعبة لدرجة أنها تستطيع ذبح حتى أقوى الممارسين. لم يعرف ما إذا كانت هذه القوة مرتبطة بهم.
كان ذلك بوضوح خارج متناوله الآن، لذا سيضطر إلى العثور على موقع خاص مشابه داخل بحر الأمواج المتلاطمة.
كان هذا مجرد تخيل، باستخدام اللوآن كوسيط لتوجيه قوة النجوم داخل جسده.
“عنق زجاجة المرحلة الثانية ليس مطالبًا جدًا… انتظر!”
“عنق زجاجة المرحلة الثالثة يتطلب عدة أضعاف قوة النجوم مقارنة بالثانية، أبعد بكثير عن حد شبكة روح النجوم. مع ذلك، يقدم الفن طريقة أخرى، وهي تناول أعشاب تقوية الجسد. يتطلب مزيجًا من ثلاث أعشاب مختلفة، كلها لم أسمع بها حتى. سأضطر إلى السؤال عنها عند العودة.
تذكر تشين سانغ فجأة شيئًا. بحث بسرعة داخل خاتم الألف جين وأخرج حزمة من خيوط حريرية.
يحتاج إلى الاختراق إلى المرحلة الثانية في أقرب وقت ممكن، فحينها يمكنه زراعة تحول الشيطان السماوي.
رغم أن الحزمة تبدو متشابكة، إلا أن هزة خفيفة فتحتها إلى شبكة واسعة تطفو في الهواء. كانت شبكة روح النجوم التي أعطته إياها الجدة جينغ.
اندفع نحوه في جنون.
كانت هذه الشبكة قد ساعدته ذات مرة في التقاط أحجار نجم العنصر بسرعة، مما سمح له بالحصول على المركز الأول في قمة جبل جي تيان. الآن، يمكنها خدمته مرة أخرى.
كانت هذه الشبكة قد ساعدته ذات مرة في التقاط أحجار نجم العنصر بسرعة، مما سمح له بالحصول على المركز الأول في قمة جبل جي تيان. الآن، يمكنها خدمته مرة أخرى.
“قوة النجوم من مدار الكون التي تدخل الجسد لا يمكن استخدامها كاملاً. ضوء النجوم الذي يتشتت إهدار ما. باستخدام شبكة روح النجوم لاحتجازه وإعادة استخدامه، الكفاءة أعلى بكثير من سحب قوة جديدة، مما سيجعل الزراعة أسرع. علاوة على ذلك، بمساعدة شبكة روح النجوم، يمكنني جمع قوة نجوم كونية كافية لإكمال تسريب جوهر النجوم الأول واختراق المرحلة الثانية من الفن.”
لعشرة أيام متتالية، زرع في الليل ودرس في النهار لتعويض أي نقائص. فقط بعد فهم المعنى الحقيقي للفن تمامًا غادر أخيرًا الجزيرة المهجورة وطار عائدًا إلى جزيرة تيان شينغ.
كلما فكر تشين سانغ في ذلك، أضاءت عيناه أكثر.
“نجحت!” دار قلب تشين سانغ. كبح أفكاره الشاردة بسرعة وركز على إكمال إشارات يد الفن.
لم يتوقع أن أداة كانت راكدة في خاتم الألف جين لعقود يمكنها لعب دور مذهل كهذا أثناء الزراعة.
بعد ليلة من الزراعة، كان راضيًا جدًا.
بالطبع، دون بوذا اليشم، كل هذا سيكون مجرد تفكير بالتمني.
كان هذا مجرد تخيل، باستخدام اللوآن كوسيط لتوجيه قوة النجوم داخل جسده.
الوحوش الشيطانية الأخرى التي تزرع هذا الفن ستكون مرهقة من صقل شر النجوم ولن تفكر أبدًا في إعادة استخدامه. فقط هو يمكنه التصرف بهذه التهور.
سويش!
“عنق زجاجة المرحلة الثالثة يتطلب عدة أضعاف قوة النجوم مقارنة بالثانية، أبعد بكثير عن حد شبكة روح النجوم. مع ذلك، يقدم الفن طريقة أخرى، وهي تناول أعشاب تقوية الجسد. يتطلب مزيجًا من ثلاث أعشاب مختلفة، كلها لم أسمع بها حتى. سأضطر إلى السؤال عنها عند العودة.
داخل دانتيانه العلوي، عوت الرياح وتقلبت السحب. شعر تشين سانغ ببرودة جليدية إذ جلب شر النجوم معه رعبًا ساحقًا.
“أما المرحلة الرابعة، فالمتطلب أقسى. يجب فهم لكشنا الشيطان السماوي أولاً قبل الاختراق. لا اختصار، وربما لن يكون أسهل من تشكيل الرضيع الروحي. زراعتي الحالية منخفضة جدًا، وبعيدة جدًا للتفكير فيها.”
“لكن كسر عنق الزجاجة لن يكون سهلاً. تسريب جوهر النجوم…”
اليوم بأكمله، ركز تشين سانغ على توطيد زراعته، استكشاف إمكانياته، وتعميق فهمه للفن.
كان الصقل بجوهر النجوم يقوي الجسد بينما يطرد الشوائب. مع ذلك، تشين سانغ، رغم عدم زراعته فن صقل جسد أبدًا، استفاد مع ذلك من كل اختراق في مرحلة زراعته. لذا، لم يكن التأثير دراميًا.
عندما حل الليل، استدعى شبكة روح النجوم، مستسلمًا لها تحيط بجسده، وبدأ الزراعة.
أدرك أنه بمجرد أن بدأت قوة النجوم من مدار الكون في صقل جسده، تلاشت الراحة. كأن لحمه يُمزق مرارًا ويُعاد تجميعه. تبادل الألم والراحة طوال الصقل.
أثناء العملية، حاط ضوء النجوم به. البريق الذي كان سيشتت عادةً احتُجز بدلاً من ذلك بواسطة شبكة روح النجوم ووُجه عائدًا داخل جسده.
اسم “شر النجوم” أُعطي من قبل الشيطان العظيم الذي خلق الفن.
هكذا، في دورة مستمرة، أصبحت سرعة زراعته أسرع حقًا من الليلة السابقة.
لم يتوقع أن أداة كانت راكدة في خاتم الألف جين لعقود يمكنها لعب دور مذهل كهذا أثناء الزراعة.
فتح تشين سانغ عينيه، وجهه مليء بالفرح. كان هذا الفن يناسبه تمامًا، رغم أنه أسف أنه خلق بواسطة شيطان يزرع. بالنسبة له، يمكنه فقط خدمة كفن صقل جسد، مما يجعله ناقصًا.
كلما فكر تشين سانغ في ذلك، أضاءت عيناه أكثر.
وإلا، عندما يصل طريق تغذية الروح الأولية للسيف إلى نهايته، يمكنه التبديل الكامل إلى زراعة صقل جسد الشيطان السماوي.
دخل اللوآن جسده واختفى دون أثر.
بعد بدايته للتو، كان تشين سانغ متلهفًا للتقدم واختار عدم مغادرة الجزيرة.
كان ذلك بوضوح خارج متناوله الآن، لذا سيضطر إلى العثور على موقع خاص مشابه داخل بحر الأمواج المتلاطمة.
لعشرة أيام متتالية، زرع في الليل ودرس في النهار لتعويض أي نقائص. فقط بعد فهم المعنى الحقيقي للفن تمامًا غادر أخيرًا الجزيرة المهجورة وطار عائدًا إلى جزيرة تيان شينغ.
كان تحول الشيطان السماوي القدرة الخارقة الأهم في المراحل الثلاث الأولى من الفن، منحًا قوة قتالية لا تُضاهى.
يحتاج إلى الاختراق إلى المرحلة الثانية في أقرب وقت ممكن، فحينها يمكنه زراعة تحول الشيطان السماوي.
أدرك أنه بمجرد أن بدأت قوة النجوم من مدار الكون في صقل جسده، تلاشت الراحة. كأن لحمه يُمزق مرارًا ويُعاد تجميعه. تبادل الألم والراحة طوال الصقل.
كان تحول الشيطان السماوي القدرة الخارقة الأهم في المراحل الثلاث الأولى من الفن، منحًا قوة قتالية لا تُضاهى.
ومض ضوء روحي عبر جسده، منظفًا العرق. شعر بالانتعاش، نظر تشين سانغ إلى ضوء النجوم المحيط الذي لم يتشتت بعد. فكر في نفسه أن هذا الفن يسبب اضطرابًا قليلاً عند الزراعة، لذا يمكنه التدرب بحرية في جبل باوغو دون الحاجة للسفر إلى مكان آخر.
لم يكن تشين سانغ متأكدًا بعد ما إذا كان يمكنه إتقانه في شكل بشري، لكن قلبه مليء بالترقب.
تذكر الوصف في الفن: “يتطلب تسريب جوهر النجوم مكانًا غنيًا بكل من قوة نجوم الكون والتشي الروحي، الأفضل كونه قمة جبل جي تيان.”
(نهاية الفصل)
سويش!
كان هذا مجرد تخيل، باستخدام اللوآن كوسيط لتوجيه قوة النجوم داخل جسده.
