الفصل 806: تحول الشيطان السماوي
شرحت المرافقة أن صانع الإكسير يي تلقى مؤخرًا أمرًا عاجلاً يتعلق بأمور دار المزادات. مع صانعي الإكسير وصانعي الأدوات الآخرين في دار المزادات، استخدم تشكيل النقل للسفر إلى بحر الشيطان.
بعد العودة إلى جزيرة تيان شينغ، قام تشين سانغ برحلة إلى دار مزادات شيانغان لكنه لم يرَ صانع الإكسير يي.
مثل هذا الانتشار الكبير يعني على الأرجح أن شيئًا هامًا حدث في بحر الشيطان.
شرحت المرافقة أن صانع الإكسير يي تلقى مؤخرًا أمرًا عاجلاً يتعلق بأمور دار المزادات. مع صانعي الإكسير وصانعي الأدوات الآخرين في دار المزادات، استخدم تشكيل النقل للسفر إلى بحر الشيطان.
كان يتوقع أصلاً أن يدوم السيف الأبنوسي حتى نقش الرمز السادس للقتل. للأسف، بما أن الرموز ليست النسخ الأصلية، كان الضغط على السيف كبيرًا جدًا.
مرافقًا إياهم كانت مجموعة كبيرة من الخبراء من تحالفات التجار الثلاثة الكبرى.
فعّل الفن، ساحبًا قوة نجوم مدار الكون داخل جسده. بدلاً من صقل نفسه، أجبرها خارجًا داخل احتجاز شبكة روح النجوم، مستسلمًا لها تتراكم ببطء.
كان الأمر يتعلق بأعمال سرية، ولم تتمكن المرافقة من إعطاء أي تفاصيل.
بمجرد أن يصل السيف الأبنوسي إلى نقطة الانهيار، حتى لو فهم معنى جوهر الرمز السادس للقتل، لن يتمكن من نقشه، ولن تتقدم زراعته أكثر. ذلك اليوم لم يكن بعيدًا.
كان تشين سانغ في عزلة، غارقًا في فهم فنون زراعته، ولم يلاحظ حركة واسعة النطاق كهذه من التحالفات. بما أنه قطع علاقاته بنقابة التجار تشيونغ يو، لم يعد لديه قناة موثوقة لجمع المعلومات.
داخل قوة نجوم مدار الكون، كأن دوامة تشكلت فجأة، ساحبة كل شيء نحو مركزها. بقوة لا تُقاوم، اندفعت مباشرة داخل جسد تشين سانغ.
بعد سنوات في نقابة التجار تشيونغ يو، رأى ما يكفي ليعرف أن التحالفات الثلاثة الكبرى تضع أهمية كبيرة على بحر الشيطان.
لم يكن تشين سانغ مستعجلاً. غادر وعود إلى كهفه لمواصلة زراعته.
كان من السهل تخمين السبب. في بحر الأمواج المتلاطمة، يلوح الطرق الصالحة والشيطانية كجبلين عظيمين، مع عرق السحرة يراقب من الجانب. مع مثل هذا الشبكة المعقدة من القوى، كان بحر الشيطان المكان المثالي للتحالفات لاكتساب نفوذ تحت أنوف الفصائل الصالحة والشيطانية.
مر الوقت بسرعة. دون إدراك، مر عام كامل.
مثل هذا الانتشار الكبير يعني على الأرجح أن شيئًا هامًا حدث في بحر الشيطان.
أنين تشين سانغ مكتومًا، كأنه أُصيب بضربة ثقيلة، وأصبح وجهه شاحبًا كالموت.
لم يكن تشين سانغ مستعجلاً. غادر وعود إلى كهفه لمواصلة زراعته.
كان اللوآن طائرًا سماويًا بالصدفة.
مر الوقت بسرعة. دون إدراك، مر عام كامل.
“صقل الجسد حقًا ليس سهلاً. الألم الذي أتحمله أثناء التدريب الآن أكبر بكثير مما كان عليه قبل عام، بينما الراحة تصبح أقل وضوحًا. بحلول الوقت الذي أصل فيه إلى المرحلتين الثانية والثالثة، من المحتمل أن يجلب صقل جوهر النجوم ألمًا عميقًا في نخاع العظم. هذا الفن متسلط للغاية. عرق الشياطين يولد بأجساد قوية ويمكنه تحمله، لكن بالنسبة لبشري، أصعب بكثير. دون إرادة قوية، من الصعب الاستمرار. ربما في المستقبل، يمكنني استخدام أعشاب تقوية الجسد للمساعدة.”
بقي تشين سانغ في مدينة تيان شينغ، نادرًا ما يغادر الجزيرة.
لم يكن تشين سانغ مستعجلاً. غادر وعود إلى كهفه لمواصلة زراعته.
في النهار، يزرع تغذية الروح الأولية للسيف. في الليل، يسحب قوة نجوم مدار الكون لصقل جسده. كل بضعة أيام، يخرج للتفاعل مع ممارسين آخرين وجمع معلومات عن جزيرة لينغ غوي.
فجأة، أطلق تشين سانغ زئيرًا طويلاً وقفز على قدميه. صرخت عظامه بصوت عالٍ، وتساقط جلده طبقة رقيقة، ملطخة بالشوائب المطرودة.
مر نصف عام آخر. في ليلة واحدة، أثناء الزراعة في فنائه، خرج تشين سانغ من التأمل.
لو تمكن تشين سانغ من اكتساب أجنحة مثل ذلك الرجل، ودمجها مع التعويذة السرية ورعد طاقة السيف، فقد تفوق سرعته حتى مرحلة تشكيل النواة، منافسة تقنيات هروب معلم رضيع روحي.
“في عام واحد فقط، وصلت بالفعل إلى قمة المرحلة الأولى. سرعتي ترجع جزئيًا إلى الأساس الذي بنيته سابقًا. مع تقدم مرحلتي، بمجرد تسوية الأساس، ستتباطأ زراعتي حتمًا. مع ذلك، طالما لدي شبكة روح النجوم وبوذا اليشم، لن تكون بطيئة جدًا.”
بمجرد أن يصل السيف الأبنوسي إلى نقطة الانهيار، حتى لو فهم معنى جوهر الرمز السادس للقتل، لن يتمكن من نقشه، ولن تتقدم زراعته أكثر. ذلك اليوم لم يكن بعيدًا.
قبض قبضته، عيناه تتوهجان بحماس.
توتر جسده وهو يحافظ على جلسته، متحمل الألم بكل إرادته. تخلى عن كل الأفكار الشاردة ودفع الفن إلى أقصاه، موجهًا القوى الهائجة داخل نفسه بحثًا عن فرصة الاختراق.
رغم أنها المرحلة الأولى فقط، إلا أنه يمكنه الشعور بالفعل بالتغييرات المذهلة. جسده مفعم بالقوة، وحتى دون استخدام جوهر حقيقي، يمتلك مستوى معين من قوة القتال.
قال تشين سانغ لنفسه إن إرادته قوية بما يكفي. لم يظهر تعبيره خوفًا.
هذا النوع من قوة الجسد يشعر باختلاف تام عن عندما يركز فقط على زراعة الفن. حتى لو دُمرت أداة روحية وقُيد جوهر حقيقي، يمتلك ممارس صقل جسد عليا قوة قتال مرعبة لا تزال.
قال تشين سانغ لنفسه إن إرادته قوية بما يكفي. لم يظهر تعبيره خوفًا.
“صقل الجسد حقًا ليس سهلاً. الألم الذي أتحمله أثناء التدريب الآن أكبر بكثير مما كان عليه قبل عام، بينما الراحة تصبح أقل وضوحًا. بحلول الوقت الذي أصل فيه إلى المرحلتين الثانية والثالثة، من المحتمل أن يجلب صقل جوهر النجوم ألمًا عميقًا في نخاع العظم. هذا الفن متسلط للغاية. عرق الشياطين يولد بأجساد قوية ويمكنه تحمله، لكن بالنسبة لبشري، أصعب بكثير. دون إرادة قوية، من الصعب الاستمرار. ربما في المستقبل، يمكنني استخدام أعشاب تقوية الجسد للمساعدة.”
هذا النوع من قوة الجسد يشعر باختلاف تام عن عندما يركز فقط على زراعة الفن. حتى لو دُمرت أداة روحية وقُيد جوهر حقيقي، يمتلك ممارس صقل جسد عليا قوة قتال مرعبة لا تزال.
قال تشين سانغ لنفسه إن إرادته قوية بما يكفي. لم يظهر تعبيره خوفًا.
“نجحت! في المرحلة الثانية من صقل جسد الشيطان السماوي، جسدي وحده يمكنه الآن القتال على قدم المساواة مع ممارس بناء أساس دون تخلف!”
علاوة على ذلك، على مدى العام الماضي، جعلته التغييرات في السيف الأبنوسي يدرك أنه مهما كانت الصعوبة، يجب أن يستمر في هذا الطريق.
كان اللوآن طائرًا سماويًا بالصدفة.
لم يتوقف أبدًا عن زراعة تغذية الروح الأولية للسيف. بفضل معارك الحياة والموت في قاعة القتل السبعة، كان تقدمه سريعًا. مع ذلك، مع تقدم زراعته، بدأ السيف الأبنوسي أخيرًا في إظهار علامات الإجهاد تحت ضغط رموز القتل.
مر نصف عام آخر. في ليلة واحدة، أثناء الزراعة في فنائه، خرج تشين سانغ من التأمل.
كان يتوقع أصلاً أن يدوم السيف الأبنوسي حتى نقش الرمز السادس للقتل. للأسف، بما أن الرموز ليست النسخ الأصلية، كان الضغط على السيف كبيرًا جدًا.
داخل قوة نجوم مدار الكون، كأن دوامة تشكلت فجأة، ساحبة كل شيء نحو مركزها. بقوة لا تُقاوم، اندفعت مباشرة داخل جسد تشين سانغ.
بمجرد أن يصل السيف الأبنوسي إلى نقطة الانهيار، حتى لو فهم معنى جوهر الرمز السادس للقتل، لن يتمكن من نقشه، ولن تتقدم زراعته أكثر. ذلك اليوم لم يكن بعيدًا.
كان يتوقع أصلاً أن يدوم السيف الأبنوسي حتى نقش الرمز السادس للقتل. للأسف، بما أن الرموز ليست النسخ الأصلية، كان الضغط على السيف كبيرًا جدًا.
بعد البقاء طويلاً في جزيرة تيان شينغ، لم يعد تشين سانغ يحمل أملًا في العثور على الأخشاب العشرة الإلهية. في بحر الأمواج المتلاطمة، لم تكن هناك حتى أساطير عنها، كأنها لم تظهر هنا أبدًا. حتى نطاق البرد الصغير، صغيرًا كما هو، كان لديه قصص أكثر صلة.
بقي جالسًا ساكنًا حتى طلعت الشمس.
زراعة صقل جسد الشيطان السماوي، تدريب الجسد والفنون معًا، وإجبار قوته إلى قمة المرحلة المتأخرة كان الطريق الوحيد الذي يراه أمامه.
أصبح تعبير تشين سانغ جادًا. تمتم بالتعويذة بصمت، ثم أشار نحو شبكة روح النجوم.
على الأقل قبل فتح قاعة القتل السبعة التالي، يجب أن يجعل تشين سانغ صقل جسد الشيطان السماوي فنه الرئيسي.
لم يفهم تشين سانغ تمامًا، فقرر عدم التفكير فيه وبدأ الزراعة مباشرة.
جمع أفكاره ونظر إلى السماء: “لا يزال مبكرًا. سأجمع جوهر النجوم الآن. الليلة، سأحاول تسريب جوهر النجوم وأخترق إلى المرحلة الثانية.”
“هل أركز على الذراعين، أم أصقل الجسد بأكمله… أتساءل إن كان يمكنني إظهار أجنحة من العدم؟”
كان جبل باوغو غنيًا بالتشي الروحي، مما يجعله المكان المثالي للاختراق.
داخل قوة نجوم مدار الكون، كأن دوامة تشكلت فجأة، ساحبة كل شيء نحو مركزها. بقوة لا تُقاوم، اندفعت مباشرة داخل جسد تشين سانغ.
تماوجت شبكة روح النجوم قليلاً، محيطة بالمساحة حول تشين سانغ.
كان تشين سانغ في عزلة، غارقًا في فهم فنون زراعته، ولم يلاحظ حركة واسعة النطاق كهذه من التحالفات. بما أنه قطع علاقاته بنقابة التجار تشيونغ يو، لم يعد لديه قناة موثوقة لجمع المعلومات.
فعّل الفن، ساحبًا قوة نجوم مدار الكون داخل جسده. بدلاً من صقل نفسه، أجبرها خارجًا داخل احتجاز شبكة روح النجوم، مستسلمًا لها تتراكم ببطء.
أنين تشين سانغ مكتومًا، كأنه أُصيب بضربة ثقيلة، وأصبح وجهه شاحبًا كالموت.
طوال الليل، أعد تشين سانغ لتسريب جوهر النجوم.
فجأة، أطلق تشين سانغ زئيرًا طويلاً وقفز على قدميه. صرخت عظامه بصوت عالٍ، وتساقط جلده طبقة رقيقة، ملطخة بالشوائب المطرودة.
مع اقتراب الفجر، أضاء فناء كهفه ببريق. ضوء نجوم مبهر حاط تشين سانغ، مضيئًا الفناء بأكمله. لو لم تكن هناك مصفوفة حماية، لكان الظاهرة بالتأكيد جذبت انتباه ممارسين آخرين.
ذلك سيكون فن إنقاذ الحياة الأعلى. حتى لو استفز عدوًا في مرحلة الرضيع الروحي في المستقبل، لن يكون عاجزًا تمامًا. مقارنة بذلك، تعزيز دفاع الجسد أو صقل اليدين أقل أهمية بكثير.
“جاهز!”
هذا النوع من قوة الجسد يشعر باختلاف تام عن عندما يركز فقط على زراعة الفن. حتى لو دُمرت أداة روحية وقُيد جوهر حقيقي، يمتلك ممارس صقل جسد عليا قوة قتال مرعبة لا تزال.
أصبح تعبير تشين سانغ جادًا. تمتم بالتعويذة بصمت، ثم أشار نحو شبكة روح النجوم.
تماوجت شبكة روح النجوم قليلاً، محيطة بالمساحة حول تشين سانغ.
داخل قوة نجوم مدار الكون، كأن دوامة تشكلت فجأة، ساحبة كل شيء نحو مركزها. بقوة لا تُقاوم، اندفعت مباشرة داخل جسد تشين سانغ.
“صقل الجسد حقًا ليس سهلاً. الألم الذي أتحمله أثناء التدريب الآن أكبر بكثير مما كان عليه قبل عام، بينما الراحة تصبح أقل وضوحًا. بحلول الوقت الذي أصل فيه إلى المرحلتين الثانية والثالثة، من المحتمل أن يجلب صقل جوهر النجوم ألمًا عميقًا في نخاع العظم. هذا الفن متسلط للغاية. عرق الشياطين يولد بأجساد قوية ويمكنه تحمله، لكن بالنسبة لبشري، أصعب بكثير. دون إرادة قوية، من الصعب الاستمرار. ربما في المستقبل، يمكنني استخدام أعشاب تقوية الجسد للمساعدة.”
في الوقت نفسه، اندفع التشي الروحي أيضًا، كاد يستنزف كل أثر له في الفناء.
لو تمكن تشين سانغ من اكتساب أجنحة مثل ذلك الرجل، ودمجها مع التعويذة السرية ورعد طاقة السيف، فقد تفوق سرعته حتى مرحلة تشكيل النواة، منافسة تقنيات هروب معلم رضيع روحي.
أنين تشين سانغ مكتومًا، كأنه أُصيب بضربة ثقيلة، وأصبح وجهه شاحبًا كالموت.
ذلك سيكون فن إنقاذ الحياة الأعلى. حتى لو استفز عدوًا في مرحلة الرضيع الروحي في المستقبل، لن يكون عاجزًا تمامًا. مقارنة بذلك، تعزيز دفاع الجسد أو صقل اليدين أقل أهمية بكثير.
هاج جوهر النجوم والتشي الروحي بعنف داخل نفسه، محطمين أينما مروا. كان الألم أكثر شدة بكثير مما تحمله أثناء الزراعة السابقة.
كان من السهل تخمين السبب. في بحر الأمواج المتلاطمة، يلوح الطرق الصالحة والشيطانية كجبلين عظيمين، مع عرق السحرة يراقب من الجانب. مع مثل هذا الشبكة المعقدة من القوى، كان بحر الشيطان المكان المثالي للتحالفات لاكتساب نفوذ تحت أنوف الفصائل الصالحة والشيطانية.
توتر جسده وهو يحافظ على جلسته، متحمل الألم بكل إرادته. تخلى عن كل الأفكار الشاردة ودفع الفن إلى أقصاه، موجهًا القوى الهائجة داخل نفسه بحثًا عن فرصة الاختراق.
بعد سنوات في نقابة التجار تشيونغ يو، رأى ما يكفي ليعرف أن التحالفات الثلاثة الكبرى تضع أهمية كبيرة على بحر الشيطان.
أشرق الشرق تدريجيًا، احمرار ينتشر عبر الأفق.
في الوقت نفسه، اندفع التشي الروحي أيضًا، كاد يستنزف كل أثر له في الفناء.
بقي جالسًا ساكنًا حتى طلعت الشمس.
بعد العودة إلى جزيرة تيان شينغ، قام تشين سانغ برحلة إلى دار مزادات شيانغان لكنه لم يرَ صانع الإكسير يي.
فجأة، أطلق تشين سانغ زئيرًا طويلاً وقفز على قدميه. صرخت عظامه بصوت عالٍ، وتساقط جلده طبقة رقيقة، ملطخة بالشوائب المطرودة.
رغم أنها المرحلة الأولى فقط، إلا أنه يمكنه الشعور بالفعل بالتغييرات المذهلة. جسده مفعم بالقوة، وحتى دون استخدام جوهر حقيقي، يمتلك مستوى معين من قوة القتال.
بعد التساقط، كان جلده ولحمه صافيين كالكريستال. قبضة خفيفة من قبضتيه مفعمة بالقوة.
كان يتوقع أصلاً أن يدوم السيف الأبنوسي حتى نقش الرمز السادس للقتل. للأسف، بما أن الرموز ليست النسخ الأصلية، كان الضغط على السيف كبيرًا جدًا.
“نجحت! في المرحلة الثانية من صقل جسد الشيطان السماوي، جسدي وحده يمكنه الآن القتال على قدم المساواة مع ممارس بناء أساس دون تخلف!”
أشرق الشرق تدريجيًا، احمرار ينتشر عبر الأفق.
بعد الشعور بقوة جسده الجديدة، عاد تشين سانغ إلى جلسته وأخرج المزمار العظمي، مدرسًا طريقة زراعة تحول الشيطان السماوي.
ذلك سيكون فن إنقاذ الحياة الأعلى. حتى لو استفز عدوًا في مرحلة الرضيع الروحي في المستقبل، لن يكون عاجزًا تمامًا. مقارنة بذلك، تعزيز دفاع الجسد أو صقل اليدين أقل أهمية بكثير.
إتقان تحول الشيطان السماوي سيرفع قوته القتالية مستوى آخر، لكن الكتاب قدم وصفًا موجزًا غامضًا فقط. بدا أنه يشير إلى أن تحول الشيطان السماوي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالشيطان السماوي الذي يتخيله المرء.
لم يتوقف أبدًا عن زراعة تغذية الروح الأولية للسيف. بفضل معارك الحياة والموت في قاعة القتل السبعة، كان تقدمه سريعًا. مع ذلك، مع تقدم زراعته، بدأ السيف الأبنوسي أخيرًا في إظهار علامات الإجهاد تحت ضغط رموز القتل.
لم يفهم تشين سانغ تمامًا، فقرر عدم التفكير فيه وبدأ الزراعة مباشرة.
تماوجت شبكة روح النجوم قليلاً، محيطة بالمساحة حول تشين سانغ.
بشكل غير متوقع، سارت العملية بسلاسة ملحوظة.
ذلك سيكون فن إنقاذ الحياة الأعلى. حتى لو استفز عدوًا في مرحلة الرضيع الروحي في المستقبل، لن يكون عاجزًا تمامًا. مقارنة بذلك، تعزيز دفاع الجسد أو صقل اليدين أقل أهمية بكثير.
قبل وقت طويل، فتح تشين سانغ عينيه فجأة وبدأ في أداء حركات غريبة. تارة يخفض رأسه لينظر إلى جسده، وتارة يرفع يديه لفحصهما.
قبل وقت طويل، فتح تشين سانغ عينيه فجأة وبدأ في أداء حركات غريبة. تارة يخفض رأسه لينظر إلى جسده، وتارة يرفع يديه لفحصهما.
أثناء الزراعة، شعر بقوة غريبة ومثيرة للإعجاب تنشأ داخله. جاء فهم مفاجئ إليه. يمكن لتحول الشيطان السماوي تعزيز الجسد بأكمله أو جزء محدد منه بشكل كبير.
بعد سنوات في نقابة التجار تشيونغ يو، رأى ما يكفي ليعرف أن التحالفات الثلاثة الكبرى تضع أهمية كبيرة على بحر الشيطان.
“هل أركز على الذراعين، أم أصقل الجسد بأكمله… أتساءل إن كان يمكنني إظهار أجنحة من العدم؟”
مر نصف عام آخر. في ليلة واحدة، أثناء الزراعة في فنائه، خرج تشين سانغ من التأمل.
دار قلبه وهو يفكر في الرجل ذي الأنف المعقوف.
فعّل الفن، ساحبًا قوة نجوم مدار الكون داخل جسده. بدلاً من صقل نفسه، أجبرها خارجًا داخل احتجاز شبكة روح النجوم، مستسلمًا لها تتراكم ببطء.
كان ذلك الرجل لديه أجنحة على ظهره، وسرعة هروبه تفوق حتى سرعة تشين سانغ. كان أسرع ممارس تشكيل نواة صادفه تشين سانغ.
على الأقل قبل فتح قاعة القتل السبعة التالي، يجب أن يجعل تشين سانغ صقل جسد الشيطان السماوي فنه الرئيسي.
كان اللوآن طائرًا سماويًا بالصدفة.
كان تشين سانغ في عزلة، غارقًا في فهم فنون زراعته، ولم يلاحظ حركة واسعة النطاق كهذه من التحالفات. بما أنه قطع علاقاته بنقابة التجار تشيونغ يو، لم يعد لديه قناة موثوقة لجمع المعلومات.
لو تمكن تشين سانغ من اكتساب أجنحة مثل ذلك الرجل، ودمجها مع التعويذة السرية ورعد طاقة السيف، فقد تفوق سرعته حتى مرحلة تشكيل النواة، منافسة تقنيات هروب معلم رضيع روحي.
علاوة على ذلك، على مدى العام الماضي، جعلته التغييرات في السيف الأبنوسي يدرك أنه مهما كانت الصعوبة، يجب أن يستمر في هذا الطريق.
ذلك سيكون فن إنقاذ الحياة الأعلى. حتى لو استفز عدوًا في مرحلة الرضيع الروحي في المستقبل، لن يكون عاجزًا تمامًا. مقارنة بذلك، تعزيز دفاع الجسد أو صقل اليدين أقل أهمية بكثير.
قال تشين سانغ لنفسه إن إرادته قوية بما يكفي. لم يظهر تعبيره خوفًا.
(نهاية الفصل)
بعد التساقط، كان جلده ولحمه صافيين كالكريستال. قبضة خفيفة من قبضتيه مفعمة بالقوة.
بعد العودة إلى جزيرة تيان شينغ، قام تشين سانغ برحلة إلى دار مزادات شيانغان لكنه لم يرَ صانع الإكسير يي.
