الفصل 808: جزيرة كوهينغ
بعد التيه في البحر طويلاً، حتى مع زراعته، لم يتمالك شعورًا بالإرهاق قليلاً.
عندما حاول تشين سانغ الضغط للحصول على تفاصيل أكثر، هز داوي وانغ رأسه.
كان بالفعل كما قال داوي وانغ. جزيرة لينغ غوي نائية ومعزولة. دون إرشاد، لما خمن أبدًا أن الأخ الأكبر تشينغ جو اختار مكانًا كهذا لإقامة دوجوه[1].
“كنت أسافر خارجًا لعقود ولم أعد مرة واحدة. مرت عقود والعالم تغير إلى درجة لا تُعرف. في ذلك الوقت، سمعت فقط من الشائعات أن شخصًا غريب الأطوار كهذا موجود، لكن لاحقًا، لم أعرف المزيد. إذا كنت مهتمًا، يمكنني إعطائك موقع جزيرة لينغ غوي. مع ذلك، إذا لم يتغير مزاج سيد الجزيرة ذاك، أخشى أن لقاءه لن يكون سهلاً.”
استعاد تشين سانغ الهو ذي الرأسين، غير مظهره، خبأ هالته، وانطلق بهدوء.
“شكرًا جزيلاً، داوي وانغ.”
بعد التيه في البحر طويلاً، حتى مع زراعته، لم يتمالك شعورًا بالإرهاق قليلاً.
حفظ تشين سانغ العنوان في ذاكرته.
في الأرخبيل الجنوبي، تهيج العواصف طوال العام، جالبة ضباب بحري لا حدود له لا يتشتت أبدًا، ووحوش بحرية قوية تتجول. مثل هذه الأماكن ملاذ طبيعي لممارسي الشر، والوضع يمكن وصفه فقط بالفوضى المعقدة. فقط المياه حول جزيرة كوهينغ يمكن اعتبارها ملاذًا هشًا.
كان داوي وانغ ينوي صيد وحوش في بحر الشيطان، فطلب نصيحة تشين سانغ.
“كنت أسافر خارجًا لعقود ولم أعد مرة واحدة. مرت عقود والعالم تغير إلى درجة لا تُعرف. في ذلك الوقت، سمعت فقط من الشائعات أن شخصًا غريب الأطوار كهذا موجود، لكن لاحقًا، لم أعرف المزيد. إذا كنت مهتمًا، يمكنني إعطائك موقع جزيرة لينغ غوي. مع ذلك، إذا لم يتغير مزاج سيد الجزيرة ذاك، أخشى أن لقاءه لن يكون سهلاً.”
بعد عيش عقود في بحر الشيطان، كان لدى تشين سانغ خبرة كبيرة. شارك كل احتياط وتفصيل يعرفه دون تحفظ، مما أسعد الاثنين كثيرًا.
في الحقيقة، الوحيدون الذين يخافهم تشين سانغ الآن كانوا معلمي الرضيع الروحي.
بعد التحدث لفترة أطول قليلاً، وقف تشين سانغ، ودّع، وعود إلى كهفه.
“كنت أسافر خارجًا لعقود ولم أعد مرة واحدة. مرت عقود والعالم تغير إلى درجة لا تُعرف. في ذلك الوقت، سمعت فقط من الشائعات أن شخصًا غريب الأطوار كهذا موجود، لكن لاحقًا، لم أعرف المزيد. إذا كنت مهتمًا، يمكنني إعطائك موقع جزيرة لينغ غوي. مع ذلك، إذا لم يتغير مزاج سيد الجزيرة ذاك، أخشى أن لقاءه لن يكون سهلاً.”
أخرج خريطة الملاحة للمياه الجنوبية الغربية، حدد موقع أرخبيل الرياح، وأكد موقع جزيرة لينغ غوي.
(نهاية الفصل)
كان بالفعل كما قال داوي وانغ. جزيرة لينغ غوي نائية ومعزولة. دون إرشاد، لما خمن أبدًا أن الأخ الأكبر تشينغ جو اختار مكانًا كهذا لإقامة دوجوه[1].
بعد عدة ومضات حركة، هبط تشين سانغ على جزيرة كوهينغ. لم يُسأل؛ بضعة أحجار روح كافية للدخول، رغم وجود حد زمني للبقاء ما لم يُدفع المزيد.
كانت صورة زهور الخوخ مرتبطة دائمًا بشكل خفي بالأخ الأكبر تشينغ جو في ذهنه. غريزته تخبره أن الأفضل رؤيتها بنفسه.
مع ذلك، جزيرة تيان شينغ وأرخبيل الرياح بعيدان جدًا. رحلة ذهاب وإياب ستستغرق سنوات، غير محسوبة المخاطر الكثيرة في الطريق.
“بعد عام تقريبًا من الصقل، تضاعفت القوة في الأجنحة، وازدادت سرعة طيراني بشكل كبير. يبدو أنني اخترت الطريق الصحيح…”
جلس تشين سانغ في التفكير في كهفه لفترة طويلة قبل أن يقرر أخيرًا السفر شخصيًا. بعزمه المعتاد، بدأ التحضيرات فورًا، مشتريًا الإمدادات الضرورية. بعد بضعة أيام، انطلق.
تبع الهو ذو الرأسين خلفه، عيناه الكبيرتان مليئتين بالحيرة. لم يتمكن من فهم كيف يمكن لهذا الإنسان إنبات أجنحة من العدم. هل يمتلك أيضًا دم وحش شيطاني؟
قبل المغادرة، أرسل تشين سانغ رسالة إلى مخبر السيدة ليو.
حتى مع ذلك، لم تستطع الطرق الصالحة والشيطانية السيطرة على أكثر من هذه المنطقة الصغيرة.
لم يكن هناك أي خبر من السيدة ليو لأكثر من عام.
خلف جزيرة الأفعى الطويلة، ظهر شكل أسود شاهق قريبًا في نظره.
لكمين حليف قائد التحالف، خاصة خبير متأخر تشكيل نواة، يجب الانتظار بصبر للفرصة المناسبة. لكن مقارنة بقتل شيانغ يي، البحث عن الأخ الأكبر تشينغ جو أكثر أهمية بوضوح.
عندما حاول تشين سانغ الضغط للحصول على تفاصيل أكثر، هز داوي وانغ رأسه.
بمجرد اكتمال التحضيرات، غادر تشين سانغ جزيرة تيان شينغ وحده. بعد وضع مسافة خلفه، استدعى الهو ذي الرأسين وركبه عبر الماء.
طار ممارسون داخل وخارج الجزيرة من وقت لآخر.
بما أنه لا يزال لم يكتشف تأثيرات الثمرة الروحية، لم يجرؤ تشين سانغ على إطعامها للهو ذي الرأسين. كان الوحش غير راضٍ جدًا، لكن تحت يده الحازمة، لم يتمكن إلا من الطاعة.
بعد التيه في البحر طويلاً، حتى مع زراعته، لم يتمالك شعورًا بالإرهاق قليلاً.
هكذا بدأ الإنسان والوحش رحلتهما الطويلة بحثًا عن رجل.
كان بالفعل كما قال داوي وانغ. جزيرة لينغ غوي نائية ومعزولة. دون إرشاد، لما خمن أبدًا أن الأخ الأكبر تشينغ جو اختار مكانًا كهذا لإقامة دوجوه[1].
ركوب الهو ذي الرأسين لم يعيق زراعة تشين سانغ الخاصة كثيرًا. ممسكًا بحجر روح في يده، درس رمز القتل في النهار وسحب جوهر النجوم داخل جسده لصقله في الليل.
بعد سفر مستمر، اقترب أرخبيل الرياح أكثر فأكثر، ودخل مياه الجنوب الغربي.
رغم تجنبه الطرق الأكثر ازدحامًا، إلا أنهما صادفا ممارسين آخرين أحيانًا. أمر تشين سانغ الهو ذي الرأسين بتجنبهم قدر الإمكان.
“شكرًا جزيلاً، داوي وانغ.”
معظم الممارسين، عند رؤية شخص يركب وحشًا شيطانيًا في مرحلة عالية كهذه، ابتعدوا بحكمة. حتى أولئك الواثقين في قوتهم امتنعوا عن الاقتراب عند رؤية هيئته الباردة غير القابلة للاقتراب.
كانت هذه المنطقة الأكثر فوضى في بحر الأمواج المتلاطمة. لا الطرق الصالحة ولا الشيطانية تسيطر كاملاً، وقوات عرق السحرة تتدخل هنا أيضًا، محركة عواصف.
في الحقيقة، الوحيدون الذين يخافهم تشين سانغ الآن كانوا معلمي الرضيع الروحي.
بعد الكثير من المنعطفات، اقتربا أخيرًا من المياه حول أرخبيل الرياح.
في البحر الواسع، فرصة الاصطدام بأحدهم ضئيلة.
هكذا بدأ الإنسان والوحش رحلتهما الطويلة بحثًا عن رجل.
متابعًا طريقه المخطط، سافر بينما يزرع.
(نهاية الفصل)
عندما يصلان إلى جزر كبيرة في الطريق، ينزل تشين سانغ بهدوء للتزود ومراقبة العادات المحلية، محافظًا على اتصاله بقوى أو طوائف كبرى إلى الحد الأدنى لتجنب المتاعب غير الضرورية.
عندما حاول تشين سانغ الضغط للحصول على تفاصيل أكثر، هز داوي وانغ رأسه.
سارت الرحلة بسلاسة، واكتسب تشين سانغ معرفة كثيرة في الطريق.
بعد عدة ومضات حركة، هبط تشين سانغ على جزيرة كوهينغ. لم يُسأل؛ بضعة أحجار روح كافية للدخول، رغم وجود حد زمني للبقاء ما لم يُدفع المزيد.
بعد سفر مستمر، اقترب أرخبيل الرياح أكثر فأكثر، ودخل مياه الجنوب الغربي.
بمجرد اكتمال التحضيرات، غادر تشين سانغ جزيرة تيان شينغ وحده. بعد وضع مسافة خلفه، استدعى الهو ذي الرأسين وركبه عبر الماء.
كانت هذه المنطقة الأكثر فوضى في بحر الأمواج المتلاطمة. لا الطرق الصالحة ولا الشيطانية تسيطر كاملاً، وقوات عرق السحرة تتدخل هنا أيضًا، محركة عواصف.
كانت أراضيه واسعة. لو انضمت الجزر معًا، لتجاوزت حتى قارة إله السحرة في الحجم. للأسف، البيئة أقسى بكثير.
بمجرد دخول المياه الجنوبية الغربية، لم يعد تشين سانغ يسافر بجرأة كهذه، مفضلاً إبطاء وتيرته.
بخلاف بقية الأرخبيل، لم تكن جزيرة كوهينغ مختلفة كثيرًا عن جزيرة تيان شينغ، منظمة وبعيدة عن النزاعات.
“بعد عام تقريبًا من الصقل، تضاعفت القوة في الأجنحة، وازدادت سرعة طيراني بشكل كبير. يبدو أنني اخترت الطريق الصحيح…”
في الحقيقة، الوحيدون الذين يخافهم تشين سانغ الآن كانوا معلمي الرضيع الروحي.
وصولاً إلى بحر غير مأهول، أطلق تشين سانغ قدرته الخارقة، فتح أجنحته ليحلق صعودًا وهبوطًا فوق المياه.
نحو الجنوب الغربي، أظلمت السماء. تدحرجت سحب كثيفة كوحش وحشي، مبتلعة كل شيء أمامها بسرعة مذهلة.
السيطرة على جسده بنفسه بالكامل شعور أكثر حرية وإثارة من الاعتماد على أي أداة.
“أمامنا مكان يُدعى جزيرة الحلقة الذهبية، محتلة من طائفة الحلقة الذهبية. إنها أكبر طائفة في المنطقة، سمعتها ليست جيدة تمامًا، نصف صالحة ونصف شيطانية. سيد الطائفة خبير رضيع روحي. الأفضل الابتعاد…”
تبع الهو ذو الرأسين خلفه، عيناه الكبيرتان مليئتين بالحيرة. لم يتمكن من فهم كيف يمكن لهذا الإنسان إنبات أجنحة من العدم. هل يمتلك أيضًا دم وحش شيطاني؟
السيطرة على جسده بنفسه بالكامل شعور أكثر حرية وإثارة من الاعتماد على أي أداة.
بعد الطيران إلى حد الرضا، طوى تشين سانغ أجنحته وهبط على ظهر الهو ذي الرأسين، أخرج خريطة الملاحة.
رغم تجنبه الطرق الأكثر ازدحامًا، إلا أنهما صادفا ممارسين آخرين أحيانًا. أمر تشين سانغ الهو ذي الرأسين بتجنبهم قدر الإمكان.
“أمامنا مكان يُدعى جزيرة الحلقة الذهبية، محتلة من طائفة الحلقة الذهبية. إنها أكبر طائفة في المنطقة، سمعتها ليست جيدة تمامًا، نصف صالحة ونصف شيطانية. سيد الطائفة خبير رضيع روحي. الأفضل الابتعاد…”
كانت هذه المنطقة الأكثر فوضى في بحر الأمواج المتلاطمة. لا الطرق الصالحة ولا الشيطانية تسيطر كاملاً، وقوات عرق السحرة تتدخل هنا أيضًا، محركة عواصف.
رسم قوسًا بإصبعه نحو أرخبيل الرياح وأمر الهو ذي الرأسين بتغيير المسار.
متنكرًا كممارس منخفض المستوى، تجول تشين سانغ، مجمعًا معرفة أكثر تفصيلاً عن أرخبيل الرياح.
بعد الكثير من المنعطفات، اقتربا أخيرًا من المياه حول أرخبيل الرياح.
بمجرد اكتمال التحضيرات، غادر تشين سانغ جزيرة تيان شينغ وحده. بعد وضع مسافة خلفه، استدعى الهو ذي الرأسين وركبه عبر الماء.
صباحًا واحدًا، ظهر تشين سانغ والهو ذو الرأسين على البحر، مغطيين بضوء الشمس المشرقة. رؤية ظل طويل أسود أمامهما، توقفا.
أخرج خريطة الملاحة للمياه الجنوبية الغربية، حدد موقع أرخبيل الرياح، وأكد موقع جزيرة لينغ غوي.
“أخيرًا!” كانت الكلمات من القلب.
عندما حاول تشين سانغ الضغط للحصول على تفاصيل أكثر، هز داوي وانغ رأسه.
بعد التيه في البحر طويلاً، حتى مع زراعته، لم يتمالك شعورًا بالإرهاق قليلاً.
رغم تجنبه الطرق الأكثر ازدحامًا، إلا أنهما صادفا ممارسين آخرين أحيانًا. أمر تشين سانغ الهو ذي الرأسين بتجنبهم قدر الإمكان.
“هذه يجب أن تكون جزيرة الأفعى الطويلة، النقطة الشمالية الأقصى لأرخبيل الرياح. شكلها الطويل الضيق كجدار عالٍ، صعب الخلط. بمجرد تجاوزها، سأكون داخل الأرخبيل. جزيرة كوهينغ، حيث تقع أكبر مدينة في الأرخبيل، تبعد فقط أكثر من ثلاثمائة لي جنوب جزيرة الأفعى الطويلة. سيد الجزيرة معين مشتركًا من الطرق الصالحة والشيطانية، وهذه المنطقة الأكثر استقرارًا في الأرخبيل. يمكننا التوقف هناك لجمع الأخبار.”
رغم تجنبه الطرق الأكثر ازدحامًا، إلا أنهما صادفا ممارسين آخرين أحيانًا. أمر تشين سانغ الهو ذي الرأسين بتجنبهم قدر الإمكان.
استعاد تشين سانغ الهو ذي الرأسين، غير مظهره، خبأ هالته، وانطلق بهدوء.
“كنت أسافر خارجًا لعقود ولم أعد مرة واحدة. مرت عقود والعالم تغير إلى درجة لا تُعرف. في ذلك الوقت، سمعت فقط من الشائعات أن شخصًا غريب الأطوار كهذا موجود، لكن لاحقًا، لم أعرف المزيد. إذا كنت مهتمًا، يمكنني إعطائك موقع جزيرة لينغ غوي. مع ذلك، إذا لم يتغير مزاج سيد الجزيرة ذاك، أخشى أن لقاءه لن يكون سهلاً.”
خلف جزيرة الأفعى الطويلة، ظهر شكل أسود شاهق قريبًا في نظره.
حفظ تشين سانغ العنوان في ذاكرته.
كانت جزيرة كوهينغ جبلًا عاليًا يرتفع من البحر، منحدراته لطيفة بما يكفي لبناء منازل في حلقات حوله. وصلت قمته إلى السحب، ويمكن رؤية مخططات قصور خفيفة.
السيطرة على جسده بنفسه بالكامل شعور أكثر حرية وإثارة من الاعتماد على أي أداة.
طار ممارسون داخل وخارج الجزيرة من وقت لآخر.
كانت صورة زهور الخوخ مرتبطة دائمًا بشكل خفي بالأخ الأكبر تشينغ جو في ذهنه. غريزته تخبره أن الأفضل رؤيتها بنفسه.
بعد عدة ومضات حركة، هبط تشين سانغ على جزيرة كوهينغ. لم يُسأل؛ بضعة أحجار روح كافية للدخول، رغم وجود حد زمني للبقاء ما لم يُدفع المزيد.
رغم تجنبه الطرق الأكثر ازدحامًا، إلا أنهما صادفا ممارسين آخرين أحيانًا. أمر تشين سانغ الهو ذي الرأسين بتجنبهم قدر الإمكان.
بخلاف بقية الأرخبيل، لم تكن جزيرة كوهينغ مختلفة كثيرًا عن جزيرة تيان شينغ، منظمة وبعيدة عن النزاعات.
عندما يصلان إلى جزر كبيرة في الطريق، ينزل تشين سانغ بهدوء للتزود ومراقبة العادات المحلية، محافظًا على اتصاله بقوى أو طوائف كبرى إلى الحد الأدنى لتجنب المتاعب غير الضرورية.
متنكرًا كممارس منخفض المستوى، تجول تشين سانغ، مجمعًا معرفة أكثر تفصيلاً عن أرخبيل الرياح.
استعاد تشين سانغ الهو ذي الرأسين، غير مظهره، خبأ هالته، وانطلق بهدوء.
كانت أراضيه واسعة. لو انضمت الجزر معًا، لتجاوزت حتى قارة إله السحرة في الحجم. للأسف، البيئة أقسى بكثير.
بعد عيش عقود في بحر الشيطان، كان لدى تشين سانغ خبرة كبيرة. شارك كل احتياط وتفصيل يعرفه دون تحفظ، مما أسعد الاثنين كثيرًا.
في الأرخبيل الجنوبي، تهيج العواصف طوال العام، جالبة ضباب بحري لا حدود له لا يتشتت أبدًا، ووحوش بحرية قوية تتجول. مثل هذه الأماكن ملاذ طبيعي لممارسي الشر، والوضع يمكن وصفه فقط بالفوضى المعقدة. فقط المياه حول جزيرة كوهينغ يمكن اعتبارها ملاذًا هشًا.
تبع الهو ذو الرأسين خلفه، عيناه الكبيرتان مليئتين بالحيرة. لم يتمكن من فهم كيف يمكن لهذا الإنسان إنبات أجنحة من العدم. هل يمتلك أيضًا دم وحش شيطاني؟
حتى مع ذلك، لم تستطع الطرق الصالحة والشيطانية السيطرة على أكثر من هذه المنطقة الصغيرة.
في البحر الواسع، فرصة الاصطدام بأحدهم ضئيلة.
يمكن للممارسين المطلوبين من كلا الجانبين الاختفاء بسهولة عميقًا داخل أرخبيل الرياح، خارج متناول المطاردة.
بعد سفر مستمر، اقترب أرخبيل الرياح أكثر فأكثر، ودخل مياه الجنوب الغربي.
بمجرد تعلمه ما يكفي عن الأرخبيل، غادر تشين سانغ جزيرة كوهينغ في تلك الليلة نفسها، مواصلًا جنوبًا. لكن بالضبط عندما اقترب من جزيرة لينغ غوي، ابتلع فجأة في عاصفة.
جلس تشين سانغ في التفكير في كهفه لفترة طويلة قبل أن يقرر أخيرًا السفر شخصيًا. بعزمه المعتاد، بدأ التحضيرات فورًا، مشتريًا الإمدادات الضرورية. بعد بضعة أيام، انطلق.
كبح ضوء هروبه، وقف على سطح الماء، محدقًا في السماء.
بما أنه لا يزال لم يكتشف تأثيرات الثمرة الروحية، لم يجرؤ تشين سانغ على إطعامها للهو ذي الرأسين. كان الوحش غير راضٍ جدًا، لكن تحت يده الحازمة، لم يتمكن إلا من الطاعة.
نحو الجنوب الغربي، أظلمت السماء. تدحرجت سحب كثيفة كوحش وحشي، مبتلعة كل شيء أمامها بسرعة مذهلة.
وصولاً إلى بحر غير مأهول، أطلق تشين سانغ قدرته الخارقة، فتح أجنحته ليحلق صعودًا وهبوطًا فوق المياه.
في السكون قبل العاصفة، كان الهواء كثيفًا بهدوء قاتل، خانقًا للتنفس.
متنكرًا كممارس منخفض المستوى، تجول تشين سانغ، مجمعًا معرفة أكثر تفصيلاً عن أرخبيل الرياح.
(نهاية الفصل)
“بعد عام تقريبًا من الصقل، تضاعفت القوة في الأجنحة، وازدادت سرعة طيراني بشكل كبير. يبدو أنني اخترت الطريق الصحيح…”
“كنت أسافر خارجًا لعقود ولم أعد مرة واحدة. مرت عقود والعالم تغير إلى درجة لا تُعرف. في ذلك الوقت، سمعت فقط من الشائعات أن شخصًا غريب الأطوار كهذا موجود، لكن لاحقًا، لم أعرف المزيد. إذا كنت مهتمًا، يمكنني إعطائك موقع جزيرة لينغ غوي. مع ذلك، إذا لم يتغير مزاج سيد الجزيرة ذاك، أخشى أن لقاءه لن يكون سهلاً.”
