الفصل 810: الجدول الزمني
“شكرًا كثيرًا، لكنني أرغب أولاً في زيارة جزيرة بامين وجزيرة لينغ غوي لتقديم الاحترام. سأزور في وقت آخر.”
بعد أن تلقى إرشادًا ذات مرة من سيد جزيرة لينغ غوي، شعر سيد الطائفة وو بامتنان عميق نحوه. مستذكرًا مصيره، لم يتمالك إلا كره ضعفه الخاص.
أعطى سيد الطائفة وو تاريخًا أذهل تشين سانغ. كان حديثًا جدًا، حدث بعد فترة قصيرة من فتح قاعة القتل السبعة الأخير هذا.
لم يكن هذا النتيجة التي توقعها تشين سانغ. هل كان الأخ الأكبر تشينغ جو يختبئ في مكان نائي كهذا لتجنب عدو قديم؟
قبل خمسين عامًا، عندما ظهرت قاعة القتل السبعة مرة أخرى وأُعيد فتح قصر زيوي، ختم تشينغ جو الجزيرة.
ومع ذلك، حتى هناك، وجده أحدهم ودمر كهفه إلى الأرض.
كان هذا خبرًا هامًا.
تذكر تشين سانغ الكلمات التي تركها الأخ الأكبر تشينغ جو في قاعة القتل السبعة.
حركاته الآن واضحة إلى حد كبير، لكن أسئلة كثيرة تبقى.
ثلاثة أحرف كبيرة “آه”، ثقيلة بحزن لا نهاية له.
“في ذلك اليوم، كنت أزرع في الجبال. سمعت لاحقًا من الشائعات أن المعركة كانت مرعبة، من النوع الذي يدمر السماء والأرض. دُمرت جزيرة لينغ غوي تمامًا. يقول البعض إن وصول معلم رضيع روحي فقط يمكن أن يسبب مثل هذا الدمار.
هل كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد استشعر ما سيأتي وترك رسالته الأخيرة؟
قبل أكثر من مئتي عام قليلاً، خبأ تشينغ جو هويته واستقر في جزيرة لينغ غوي النائية، حيث بقي منذ ذلك الحين.
“متى حدث هذا؟ وكيف كان عدو سيد جزيرة لينغ غوي؟” ضغط تشين سانغ، غير راغب في أن يكون قد جاء كل هذا الطريق عبثًا.
كان هذا خبرًا هامًا.
“قبل عامين فقط!”
“بعد أن ختم الكبير الجزيرة، جاء الكثيرون للزيارة، لكن كلهم رُفضوا. حتى لو جئت قبل عامين، لما التقيته… داوي تشين… داوي تشين…”
أعطى سيد الطائفة وو تاريخًا أذهل تشين سانغ. كان حديثًا جدًا، حدث بعد فترة قصيرة من فتح قاعة القتل السبعة الأخير هذا.
حركاته الآن واضحة إلى حد كبير، لكن أسئلة كثيرة تبقى.
يعني ذلك أن الأخ الأكبر تشينغ جو كان لا يزال في بحر الأمواج المتلاطمة حتى الحادث.
من هو عدوه، ليلهم خوفًا كهذا فيه؟
“لا أحد يعرف من كان ذلك العدو القديم. الكبير نفسه لم يتحدث عنه أبدًا. كنا مسموحين فقط بحضور محاضراته على الجزيرة. لم يقبل تلاميذًا حقيقيًا أبدًا.
في تلك السنوات، عقد تشينغ جو محاضرات علنية غالبًا للممارسين المنفردين، مقدمًا إرشادًا لكنه لم يقبل مريدين أبدًا. كان تشين سانغ متأكدًا أن تشينغ جو كان موجودًا كل مرة تفتح فيها قاعة القتل السبعة.
“في ذلك اليوم، كنت أزرع في الجبال. سمعت لاحقًا من الشائعات أن المعركة كانت مرعبة، من النوع الذي يدمر السماء والأرض. دُمرت جزيرة لينغ غوي تمامًا. يقول البعض إن وصول معلم رضيع روحي فقط يمكن أن يسبب مثل هذا الدمار.
سماع ذلك، غرق قلب تشين سانغ.
“بعد ما حدث، أصاب الجميع خوف عميق. كنا ممتنين للطفه، ومع ذلك زراعتنا منخفضة جدًا لفعل شيء. لم نجرؤ حتى على كشف أفكارنا…”
قبل عامين، هُوجمت جزيرة لينغ غوي، واختفى تشينغ جو. لا يزال غير معروف متى ترك علامة السيف، ولوح اليشم، والرسالة الحزينة في قاعة القتل السبعة.
بدى أن سيد الطائفة وو كان يحتفظ بهذا مكبوتًا لوقت طويل. عند العثور على شخص يثق به، أصبحت نبرته ثقيلة بالعاطفة.
سماع ذلك، غرق قلب تشين سانغ.
“هل شهد أحد المعركة حتى النهاية؟” لم يصدق تشين سانغ أن الأخ الأكبر تشينغ جو يمكن قتله بهذه السهولة.
“شكرًا كثيرًا، لكنني أرغب أولاً في زيارة جزيرة بامين وجزيرة لينغ غوي لتقديم الاحترام. سأزور في وقت آخر.”
مر قرابة ثلاثمائة عام منذ نقل تشينغ جو إلى بحر الأمواج المتلاطمة. حتى حينها، كان في قمة مرحلة تشكيل النواة، وذلك أثناء خلقه فن زراعة خاص به.
“متى حدث هذا؟ وكيف كان عدو سيد جزيرة لينغ غوي؟” ضغط تشين سانغ، غير راغب في أن يكون قد جاء كل هذا الطريق عبثًا.
مع موهبته، من الصعب تخيل المستوى الذي قد يكون وصل إليه الآن.
لم يكن هذا النتيجة التي توقعها تشين سانغ. هل كان الأخ الأكبر تشينغ جو يختبئ في مكان نائي كهذا لتجنب عدو قديم؟
لو قال أحدهم لتشين سانغ إن الأخ الأكبر تشينغ جو في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي، لما تفاجأ. حتى لو لم يتمكن من الفوز، هل كان حقًا بدون فرصة للهروب؟
حركاته الآن واضحة إلى حد كبير، لكن أسئلة كثيرة تبقى.
تنهد سيد الطائفة وو: “جزيرة بامين غير بعيدة عن جزيرة لينغ غوي. عندما اندلعت المعركة، أنذرت الممارسين على الجزيرة. ذهب الكثيرون للمشاهدة، وبعض من اقتربوا كثيرًا ابتلعوا فيها وغادروا دون جثة حتى. يُقال إن، نحو النهاية، ضحك شيطان بجنون، ومن البداية إلى النهاية، لم يهرب شخص واحد من جزيرة لينغ غوي.”
سماع ذلك، غرق قلب تشين سانغ.
تنهد سيد الطائفة وو: “جزيرة بامين غير بعيدة عن جزيرة لينغ غوي. عندما اندلعت المعركة، أنذرت الممارسين على الجزيرة. ذهب الكثيرون للمشاهدة، وبعض من اقتربوا كثيرًا ابتلعوا فيها وغادروا دون جثة حتى. يُقال إن، نحو النهاية، ضحك شيطان بجنون، ومن البداية إلى النهاية، لم يهرب شخص واحد من جزيرة لينغ غوي.”
تابع سيد الطائفة وو: “بدى أن الكبير استشعر هذه الكارثة منذ زمن. قبل سنوات عديدة، بعد إحدى محاضراته، قال إنه سيغادر هذا المكان، إنه لن يعقد تعاليم علنية أكثر، وأن الجزيرة ستُختم. على مر السنين، خُتمت جزيرة لينغ غوي بمصفوفة كبرى. افترضنا أن الكبير غادر، وبعضهم نسوه حتى. فقط عندما حدث الهجوم قبل عامين أدركنا أنه لم يغادر أبدًا، وأنه كان يختبئ من عدوه طوال الوقت، ومع ذلك لم يتمكن من الهروب من هذه الكارثة.”
أدرك أن الأخ الأكبر تشينغ جو لابد أن قال تلك الكلمات لسبب. من المحتمل جدًا أنه وجد تشكيل نقل، ناويًا ليس فقط مغادرة أرخبيل الرياح بل مغادرة بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله، عائدًا إلى وطنه.
“إذًا حتى لو لم يصب بمصيبة، لكنت جئت هنا عبثًا؟ هل تتذكر متى بدأ الختم؟” سأل تشين سانغ.
مع حديثهما، قل تمايل السفينة تدريجيًا.
فكر سيد الطائفة وو للحظة: “مر أكثر من خمسين عامًا. كنت لا أزال في مرحلة تنقية التشي حينها، لا أعرف شيئًا عن الزراعة، أتلمس طريقي وأخطئ كثيرًا. فقط بعد سماع محاضرة الكبير نجحت في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس.”
خفض رأسه، حاول تشين سانغ تجميع جدول زمني مما يعرفه.
خمسون عامًا!
حركاته الآن واضحة إلى حد كبير، لكن أسئلة كثيرة تبقى.
بحلول ذلك الوقت، كان داوي وانغ قد سافر خارجًا بالفعل، ولهذا لم يعرف شيئًا عن الختم.
أومأ سيد الطائفة وو متعاطفًا: “قد يكون الكبير قد ذهب، لكن تعاليمه تبقى. لدي بضعة أصدقاء تعلموا منه أيضًا، لا يزالون يلتقون لتبادل الرؤى ولا يحتفظون بشيء لأنفسهم. أنقذت حياة طائفتي بأكملها. إذا لم تمانع، يمكنني تقديمك إليهم.”
كان هذا خبرًا هامًا.
أدرك أن الأخ الأكبر تشينغ جو لابد أن قال تلك الكلمات لسبب. من المحتمل جدًا أنه وجد تشكيل نقل، ناويًا ليس فقط مغادرة أرخبيل الرياح بل مغادرة بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله، عائدًا إلى وطنه.
تفاجأ تشين سانغ. كان ذلك بالضبط عندما ظهرت قاعة القتل السبعة آخر مرة من تلقاء نفسها، نفس الوقت الذي أُعيد فيه فتح قصر زيوي.
قبل أكثر من مئتي عام قليلاً، خبأ تشينغ جو هويته واستقر في جزيرة لينغ غوي النائية، حيث بقي منذ ذلك الحين.
هذا لا يمكن أن يكون صدفة!
تفاجأ تشين سانغ. كان ذلك بالضبط عندما ظهرت قاعة القتل السبعة آخر مرة من تلقاء نفسها، نفس الوقت الذي أُعيد فيه فتح قصر زيوي.
أدرك أن الأخ الأكبر تشينغ جو لابد أن قال تلك الكلمات لسبب. من المحتمل جدًا أنه وجد تشكيل نقل، ناويًا ليس فقط مغادرة أرخبيل الرياح بل مغادرة بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله، عائدًا إلى وطنه.
الفصل 810: الجدول الزمني
لسبب ما، لم يذهب. بدلاً من ذلك، عاد إلى جزيرة لينغ غوي ووجده عدوه.
التواريخ كلها تتطابق. كان شبه مؤكد أن سيد جزيرة لينغ غوي هو بالفعل الأخ الأكبر تشينغ جو.
خفض رأسه، حاول تشين سانغ تجميع جدول زمني مما يعرفه.
بدى أن سيد الطائفة وو كان يحتفظ بهذا مكبوتًا لوقت طويل. عند العثور على شخص يثق به، أصبحت نبرته ثقيلة بالعاطفة.
أُفتح قصر زيوي قبل قرابة ثلاثمائة عام. كان حينها تشينغ جو قد استفز عدوًا قويًا، حياته معلقة بخيط، مضطرًا للهروب بعيدًا ووصولاً إلى بحر الأمواج المتلاطمة.
“إذًا حتى لو لم يصب بمصيبة، لكنت جئت هنا عبثًا؟ هل تتذكر متى بدأ الختم؟” سأل تشين سانغ.
قبل أكثر من مئتي عام قليلاً، خبأ تشينغ جو هويته واستقر في جزيرة لينغ غوي النائية، حيث بقي منذ ذلك الحين.
بدى أن سيد الطائفة وو كان يحتفظ بهذا مكبوتًا لوقت طويل. عند العثور على شخص يثق به، أصبحت نبرته ثقيلة بالعاطفة.
بالنظر إلى الوراء، من المحتمل لتجنب عدوه، مما يفسر لماذا لم يتمكن تشين سانغ من العثور على أي أثر له رغم البحث الطويل.
“بعد أن ختم الكبير الجزيرة، جاء الكثيرون للزيارة، لكن كلهم رُفضوا. حتى لو جئت قبل عامين، لما التقيته… داوي تشين… داوي تشين…”
في تلك السنوات، عقد تشينغ جو محاضرات علنية غالبًا للممارسين المنفردين، مقدمًا إرشادًا لكنه لم يقبل مريدين أبدًا. كان تشين سانغ متأكدًا أن تشينغ جو كان موجودًا كل مرة تفتح فيها قاعة القتل السبعة.
بدى أن سيد الطائفة وو كان يحتفظ بهذا مكبوتًا لوقت طويل. عند العثور على شخص يثق به، أصبحت نبرته ثقيلة بالعاطفة.
قبل خمسين عامًا، عندما ظهرت قاعة القتل السبعة مرة أخرى وأُعيد فتح قصر زيوي، ختم تشينغ جو الجزيرة.
“بعد أن ختم الكبير الجزيرة، جاء الكثيرون للزيارة، لكن كلهم رُفضوا. حتى لو جئت قبل عامين، لما التقيته… داوي تشين… داوي تشين…”
قبل عامين، هُوجمت جزيرة لينغ غوي، واختفى تشينغ جو. لا يزال غير معروف متى ترك علامة السيف، ولوح اليشم، والرسالة الحزينة في قاعة القتل السبعة.
مع موهبته، من الصعب تخيل المستوى الذي قد يكون وصل إليه الآن.
التواريخ كلها تتطابق. كان شبه مؤكد أن سيد جزيرة لينغ غوي هو بالفعل الأخ الأكبر تشينغ جو.
تحسنت إصابات سيد الطائفة وو قليلاً، فغادر الاثنان الكابينة. كان البحر هادئًا، لكن ضباب كثيف يحيط بهم. كانت السفينة الوحيدة تتيه بلا هدف، مع الماء فقط في النظر. لم يكن لديهم فكرة إلى أين حملتهم العاصفة.
حركاته الآن واضحة إلى حد كبير، لكن أسئلة كثيرة تبقى.
“متى حدث هذا؟ وكيف كان عدو سيد جزيرة لينغ غوي؟” ضغط تشين سانغ، غير راغب في أن يكون قد جاء كل هذا الطريق عبثًا.
من هو عدوه، ليلهم خوفًا كهذا فيه؟
مع موهبته، من الصعب تخيل المستوى الذي قد يكون وصل إليه الآن.
لماذا بقي؟ هل حدث خطأ ما في تشكيل النقل؟
“لا أحد يعرف من كان ذلك العدو القديم. الكبير نفسه لم يتحدث عنه أبدًا. كنا مسموحين فقط بحضور محاضراته على الجزيرة. لم يقبل تلاميذًا حقيقيًا أبدًا.
“بعد أن ختم الكبير الجزيرة، جاء الكثيرون للزيارة، لكن كلهم رُفضوا. حتى لو جئت قبل عامين، لما التقيته… داوي تشين… داوي تشين…”
خفض رأسه، حاول تشين سانغ تجميع جدول زمني مما يعرفه.
رؤية صمت تشين سانغ، سأل سيد الطائفة وو متفاجئًا: “ما الأمر؟”
“قبل عامين فقط!”
هز تشين سانغ رأسه، نبرته ملونة بخيبة أمل: “لا شيء. بالنسبة لنا الممارسين المنفردين، الطريق صعب. اعتقدت أنني وجدت أخيرًا معلمًا جديرًا، لكنني خُيبت مرة أخرى.”
هز تشين سانغ رأسه، نبرته ملونة بخيبة أمل: “لا شيء. بالنسبة لنا الممارسين المنفردين، الطريق صعب. اعتقدت أنني وجدت أخيرًا معلمًا جديرًا، لكنني خُيبت مرة أخرى.”
أومأ سيد الطائفة وو متعاطفًا: “قد يكون الكبير قد ذهب، لكن تعاليمه تبقى. لدي بضعة أصدقاء تعلموا منه أيضًا، لا يزالون يلتقون لتبادل الرؤى ولا يحتفظون بشيء لأنفسهم. أنقذت حياة طائفتي بأكملها. إذا لم تمانع، يمكنني تقديمك إليهم.”
مع موهبته، من الصعب تخيل المستوى الذي قد يكون وصل إليه الآن.
“شكرًا كثيرًا، لكنني أرغب أولاً في زيارة جزيرة بامين وجزيرة لينغ غوي لتقديم الاحترام. سأزور في وقت آخر.”
في تلك السنوات، عقد تشينغ جو محاضرات علنية غالبًا للممارسين المنفردين، مقدمًا إرشادًا لكنه لم يقبل مريدين أبدًا. كان تشين سانغ متأكدًا أن تشينغ جو كان موجودًا كل مرة تفتح فيها قاعة القتل السبعة.
قبض تشين سانغ يديه، ثم واصل استجواب سيد الطائفة وو عن الأحداث الماضية.
“متى حدث هذا؟ وكيف كان عدو سيد جزيرة لينغ غوي؟” ضغط تشين سانغ، غير راغب في أن يكون قد جاء كل هذا الطريق عبثًا.
رؤية فضول تشين سانغ، لم يحتفظ سيد الطائفة وو بشيء، مستذكرًا بعناية ما يتذكره.
في تلك السنوات، عقد تشينغ جو محاضرات علنية غالبًا للممارسين المنفردين، مقدمًا إرشادًا لكنه لم يقبل مريدين أبدًا. كان تشين سانغ متأكدًا أن تشينغ جو كان موجودًا كل مرة تفتح فيها قاعة القتل السبعة.
مع حديثهما، قل تمايل السفينة تدريجيًا.
فكر سيد الطائفة وو للحظة: “مر أكثر من خمسين عامًا. كنت لا أزال في مرحلة تنقية التشي حينها، لا أعرف شيئًا عن الزراعة، أتلمس طريقي وأخطئ كثيرًا. فقط بعد سماع محاضرة الكبير نجحت في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس.”
نزل تلميذ، صاح بحماس أن العاصفة مرت.
هذا لا يمكن أن يكون صدفة!
تحسنت إصابات سيد الطائفة وو قليلاً، فغادر الاثنان الكابينة. كان البحر هادئًا، لكن ضباب كثيف يحيط بهم. كانت السفينة الوحيدة تتيه بلا هدف، مع الماء فقط في النظر. لم يكن لديهم فكرة إلى أين حملتهم العاصفة.
“لا أحد يعرف من كان ذلك العدو القديم. الكبير نفسه لم يتحدث عنه أبدًا. كنا مسموحين فقط بحضور محاضراته على الجزيرة. لم يقبل تلاميذًا حقيقيًا أبدًا.
استغرق الأمر جهدًا من سيد الطائفة وو وتلاميذه لتحديد موقعهم.
قبل أكثر من مئتي عام قليلاً، خبأ تشينغ جو هويته واستقر في جزيرة لينغ غوي النائية، حيث بقي منذ ذلك الحين.
“داوي تشين، توجه مباشرة جنوب شرق وستصل إلى جزيرة بامين. البحر مليء بالضباب، وهذا وقت تحرك وحوش البحر الشيطانية، لذا يجب الحذر. لحسن الحظ، بخلاف الجزء الجنوبي من الأرخبيل، سيرفع الضباب هنا قريبًا.”
أومأ سيد الطائفة وو متعاطفًا: “قد يكون الكبير قد ذهب، لكن تعاليمه تبقى. لدي بضعة أصدقاء تعلموا منه أيضًا، لا يزالون يلتقون لتبادل الرؤى ولا يحتفظون بشيء لأنفسهم. أنقذت حياة طائفتي بأكملها. إذا لم تمانع، يمكنني تقديمك إليهم.”
كان سيد الطائفة وو ينوي مرافقة تشين سانغ جزءًا من الطريق، لكن تشين سانغ رفض بلطف. أعطاه سيد الطائفة وو بدلاً من ذلك اتجاهات دقيقة.
استغرق الأمر جهدًا من سيد الطائفة وو وتلاميذه لتحديد موقعهم.
(نهاية الفصل)
ثلاثة أحرف كبيرة “آه”، ثقيلة بحزن لا نهاية له.
بالنظر إلى الوراء، من المحتمل لتجنب عدوه، مما يفسر لماذا لم يتمكن تشين سانغ من العثور على أي أثر له رغم البحث الطويل.
