الفصل 815: التحول
كانت الجزيرة تضم مدينة فانية واحدة فقط، مع جبل واحد مناسب لبناء كهف، لكن ميزتها كانت قربها الشديد من جزيرة ليانغ تشيو.
بعد ثلاثة أيام.
لحسن الحظ، كونها غو مرتبط بحياته، نجت من أخطر مرحلة بإنفاقه غير المقيد لجوهره الحقيقي ودمه. استقرت حالتها تدريجيًا.
طار تشين سانغ خارج جزيرة كوهينغ.
عادت إلى كف تشين سانغ، مرتجفة بعنف ومصدرة صرخات ألم خفيفة.
زن رمز اليشم في يده، وابتسم بخفة.
رآهم تشين سانغ بنظرة واحدة، فسلم لوح يشم وتكلم أولاً: “تحية للزملاء الداويين. اسمي مينغ يوي. أُمرت بالقدوم لتولي منصب في جزيرة ناندو. بما أن هذه أول مرة لي هنا، أرجو أن تعتنوا بي. من منكم سيد الداو ما يو؟”
بعد تلقي أحجار الروح، قاد الشاب الممارس إليه للقاء ذلك الكبير المزعوم.
***
تبين أن ذلك الكبير لم يكن سوى ممارس في بداية مرحلة تشكيل النواة، غير قادر على اختراق تنكره.
سويش!
أضاءت عينا الرجل عند رؤية أحجار الروح ووافق فورًا على طلب تشين سانغ.
“بما أنني جديد هنا، هل هناك ممارسون ذوو خلفيات استثنائية قريبون يجب أن أتجنب إساءة إليهم؟” سأل تشين سانغ بنبرة استطلاعية.
لم يكن منصب الوصيف كما صوره الشاب الممارس. كانوا أولئك الذين يمكنهم التدخل مباشرة يديرون فقط جزرًا ضعيفة وفقيرة أو مهام شاقة مثل الدوريات.
(نهاية الفصل)
أخرج الكبير عدة مواقع ليختار منها، وسقطت عينا تشين سانغ فورًا على جزيرة صغيرة تُدعى جزيرة ناندو.
أخرج الكبير عدة مواقع ليختار منها، وسقطت عينا تشين سانغ فورًا على جزيرة صغيرة تُدعى جزيرة ناندو.
كانت الجزيرة تضم مدينة فانية واحدة فقط، مع جبل واحد مناسب لبناء كهف، لكن ميزتها كانت قربها الشديد من جزيرة ليانغ تشيو.
عادت إلى كف تشين سانغ، مرتجفة بعنف ومصدرة صرخات ألم خفيفة.
***
عند رفرفة جناحيها، ومضت أقواس برق خفيفة، مظهرة علامات قدرتها على التحكم بالبرق.
“وصلنا!”
كانت قد أُقيمت مصفوفة روحية دفاعية داخل الجبل. عند تفعيلها، يمكنها حماية المدينة بأكملها من العواصف.
عند وصوله إلى جزيرة ناندو، استكشف تشين سانغ محيطه وأكد أن التشي الروحي هنا رقيق فعلاً، رغم أنه أفضل من الجزر القاحلة. في محيط جزيرة كوهينغ، أي جزيرة تمتلك عرق روح قد احتلت منذ زمن.
ثم استقر في حياة جزيرة ناندو.
قبل وقت طويل، توقف فوق المدينة الوحيدة في الجزيرة. نظر إلى الجبل خلفها، فومض شكله ودخل الجبل.
بجناحيها مطويين، غرقت فراشة العين السماوية في النوم.
كانت قد أُقيمت مصفوفة روحية دفاعية داخل الجبل. عند تفعيلها، يمكنها حماية المدينة بأكملها من العواصف.
عالمًا أنها لا تستطيع التقدم بسهولة مثل الدودة السمينة، لم يتعجل تشين سانغ، الذي بقي لديه أكثر من نصف القارورة، وغذاها تدريجيًا.
غطت المصفوفة قمة الجبل فقط، المكللة بضباب خفيف. اجتاحها تشين سانغ بوعيه الروحي، فاستشعر وجود ممارسين داخلها. صب جوهره الحقيقي داخل رمز اليشم.
عبس ممارس منتصف مرحلة بناء الأساس، رجل في منتصف العمر ذو وجه مربع، عند سماع كلامه. أظلم وجهه، أخذ لوح اليشم، قرأه، وقال بتيبس: “أنا ما يو. بما أنك أُمرت بالقدوم، ما تعليماتك لنا؟”
بزز!
ثم استقر في حياة جزيرة ناندو.
اهتز الرمز، استجابت المصفوفة الدفاعية، وطار الممارسون داخلها خارج كهوفهم ليجتمعوا عند مدخل المصفوفة بعد ملاحظة الاضطراب.
خصص ما يو له كهفًا في الجبل الخلفي.
كان واحد فقط منهم في منتصف مرحلة بناء الأساس؛ والباقون في مرحلة تنقية التشي.
زن رمز اليشم في يده، وابتسم بخفة.
رآهم تشين سانغ بنظرة واحدة، فسلم لوح يشم وتكلم أولاً: “تحية للزملاء الداويين. اسمي مينغ يوي. أُمرت بالقدوم لتولي منصب في جزيرة ناندو. بما أن هذه أول مرة لي هنا، أرجو أن تعتنوا بي. من منكم سيد الداو ما يو؟”
نظر تشين سانغ إلى البعيد، متظاهرًا بالدهشة، وسأل ما يو المزيد عن الشائعات.
عبس ممارس منتصف مرحلة بناء الأساس، رجل في منتصف العمر ذو وجه مربع، عند سماع كلامه. أظلم وجهه، أخذ لوح اليشم، قرأه، وقال بتيبس: “أنا ما يو. بما أنك أُمرت بالقدوم، ما تعليماتك لنا؟”
(نهاية الفصل)
شعر تشين سانغ بالعداء غير المبرر، فابتسم فقط ورد بهدوء: “تبالغ، داوي. كنت أبحث فقط عن مكان هادئ للزراعة، لكن أُرسلت إلى هنا رغم إرادتي. ليس لي رأي كبير في الأمر. سأترك شؤون الجزيرة في أيديكم الكفؤة، وسأتعاون كليًا إذا احتجتم شيئًا.”
عادت إلى كف تشين سانغ، مرتجفة بعنف ومصدرة صرخات ألم خفيفة.
سماع ذلك، نظر ما يو إليه عن كثب، وخف تعبيره قليلاً: “في الحقيقة، لا شؤون كثيرة في الجزيرة. يوجد كهف فارغ بالصدفة. تعال معي.”
“بما أنني جديد هنا، هل هناك ممارسون ذوو خلفيات استثنائية قريبون يجب أن أتجنب إساءة إليهم؟” سأل تشين سانغ بنبرة استطلاعية.
بمجرد أن أوضح تشين سانغ أنه يريد فقط التركيز على الزراعة، دفئ موقف ما يو. صرف الآخرين، وتحدثا وهما يمشيان.
بعد التغذية، التصقت بإصبعه، نعسانة لكن دون أي علامة تحول.
“بما أنني جديد هنا، هل هناك ممارسون ذوو خلفيات استثنائية قريبون يجب أن أتجنب إساءة إليهم؟” سأل تشين سانغ بنبرة استطلاعية.
شعر بألمها، فازداد قلق تشين سانغ. جلس متربعًا، ربط عقله بفراشة، مهدئًا إياها ومساعدًا إياها خلال المحنة.
أشار ما يو نحو الجنوب الشرقي وخفض صوته: “الجزر القريبة كلها مأهولة بممارسين منفردين مثلنا، لا شيء يقلق، إلا مكان واحد. على بعد مائة لي تقريبًا تقع جزيرة ليانغ تشيو. قد تكون صغيرة، لكنها تمتلك عرق روح عالي الجودة، احتلها كبير يُدعى لو. هذا الكبير لو قوي وغامض. الأفضل عدم إزعاجه، وإلا قد تدعو الكارثة.”
بعد ثلاثة أيام.
نظر تشين سانغ إلى البعيد، متظاهرًا بالدهشة، وسأل ما يو المزيد عن الشائعات.
في الليل، كان لا يفوت سحب قوة نجوم مدار الكون لصقل جسده. في النهار، كان غالبًا يخرج للاختلاط بممارسين في الجزر القريبة، مجمعًا معلومات عن لو داوتونغ بهدوء.
خصص ما يو له كهفًا في الجبل الخلفي.
لو فشلت، من المحتمل أن تهلك، مدمرة عقودًا من جهده.
بعد الانتقال، أخرج تشين سانغ بعض أحجار الروح وأقام مصفوفة تجميع روحي، ثم استدعى فراشة العين السماوية.
دارت فراشة العين السماوية بحماس حول كفه، متناولة الكنز.
بحلول الآن، كانت فراشة العين السماوية بحجم كفه. بدت عيون السماء على جناحيها أكثر حيوية، كأن العيون على وشك الانفتاح.
بعد الانتقال، أخرج تشين سانغ بعض أحجار الروح وأقام مصفوفة تجميع روحي، ثم استدعى فراشة العين السماوية.
عند رفرفة جناحيها، ومضت أقواس برق خفيفة، مظهرة علامات قدرتها على التحكم بالبرق.
***
جعل البرق جناحيها يبدوان أصلب، شبه معدنيين.
كان البرق يضرب ضد العيون على جناحيها. أعطت الطفرة فائدة التحكم بالبرق، لكنها حملتها أيضًا بهذا الخطر غير المتوقع في لحظة التقدم.
في الطريق سابقًا، استشعر تشين سانغ نشاطها غير العادي. رؤيتها الآن، أكد أنها وصلت إلى قمة تحولها الثاني وجاهزة للخضوع للتحول.
عند رفرفة جناحيها، ومضت أقواس برق خفيفة، مظهرة علامات قدرتها على التحكم بالبرق.
لو لم يكن هناك نوم خمس سنوات بسبب طفرتها، لكانت تحولت قبل دخولهما قاعة القتل السبعة.
جعل البرق جناحيها يبدوان أصلب، شبه معدنيين.
أضاء الفرح وجه تشين سانغ. بعد اللعب معها لفترة، أخرج قارورة يشم وسكب بضع قطرات من الذهب المذهب بالنار القرمزية.
عبس ممارس منتصف مرحلة بناء الأساس، رجل في منتصف العمر ذو وجه مربع، عند سماع كلامه. أظلم وجهه، أخذ لوح اليشم، قرأه، وقال بتيبس: “أنا ما يو. بما أنك أُمرت بالقدوم، ما تعليماتك لنا؟”
دارت فراشة العين السماوية بحماس حول كفه، متناولة الكنز.
قبل وقت طويل، توقف فوق المدينة الوحيدة في الجزيرة. نظر إلى الجبل خلفها، فومض شكله ودخل الجبل.
بعد التغذية، التصقت بإصبعه، نعسانة لكن دون أي علامة تحول.
أدرك تشين سانغ أن هذه الخطوة الأخيرة من طفرتها. كانت التغييرات السابقة سطحية فقط؛ فقط بدمج قدرتها الخارقة الفطرية مع قوة التحكم بالبرق يمكن أن تصبح فراشة برق حقيقية.
عالمًا أنها لا تستطيع التقدم بسهولة مثل الدودة السمينة، لم يتعجل تشين سانغ، الذي بقي لديه أكثر من نصف القارورة، وغذاها تدريجيًا.
استشعر هالتها، وجد أنها نمت أكثر عاطفة نحوه في العملية.
ثم استقر في حياة جزيرة ناندو.
أضاء الفرح وجه تشين سانغ. بعد اللعب معها لفترة، أخرج قارورة يشم وسكب بضع قطرات من الذهب المذهب بالنار القرمزية.
في الليل، كان لا يفوت سحب قوة نجوم مدار الكون لصقل جسده. في النهار، كان غالبًا يخرج للاختلاط بممارسين في الجزر القريبة، مجمعًا معلومات عن لو داوتونغ بهدوء.
أضاءت عينا الرجل عند رؤية أحجار الروح ووافق فورًا على طلب تشين سانغ.
كل عشرة أيام، كان يغذي فراشة العين السماوية مرة أخرى.
بعد التغذية، التصقت بإصبعه، نعسانة لكن دون أي علامة تحول.
دون إدراك، مر نصف عام.
لو لم يكن هناك نوم خمس سنوات بسبب طفرتها، لكانت تحولت قبل دخولهما قاعة القتل السبعة.
بفضل التغذية المستمرة بالذهب المذهب بالنار القرمزية، أظهرت فراشة العين السماوية أخيرًا علامات التحول، وكاد مخزون تشين سانغ ينفد.
بعد التغذية، التصقت بإصبعه، نعسانة لكن دون أي علامة تحول.
في ذلك اليوم، بعد شرب السائل الروحي، توهجت جناحا فراشة العين السماوية فجأة ببرق مبهر.
كان واحد فقط منهم في منتصف مرحلة بناء الأساس؛ والباقون في مرحلة تنقية التشي.
سريع التفاعل، أقام تشين سانغ شاشة.
عند وصوله إلى جزيرة ناندو، استكشف تشين سانغ محيطه وأكد أن التشي الروحي هنا رقيق فعلاً، رغم أنه أفضل من الجزر القاحلة. في محيط جزيرة كوهينغ، أي جزيرة تمتلك عرق روح قد احتلت منذ زمن.
اندفعت الفراشة ودارت في الهواء، أصبحت أقواس البرق أكثر كثافة. بدأت الأنماط على جناحيها تتلوى، وتشققت “العيون” ببطء.
بفضل التغذية المستمرة بالذهب المذهب بالنار القرمزية، أظهرت فراشة العين السماوية أخيرًا علامات التحول، وكاد مخزون تشين سانغ ينفد.
سويش!
قبل وقت طويل، توقف فوق المدينة الوحيدة في الجزيرة. نظر إلى الجبل خلفها، فومض شكله ودخل الجبل.
عادت إلى كف تشين سانغ، مرتجفة بعنف ومصدرة صرخات ألم خفيفة.
(نهاية الفصل)
كان البرق يضرب ضد العيون على جناحيها. أعطت الطفرة فائدة التحكم بالبرق، لكنها حملتها أيضًا بهذا الخطر غير المتوقع في لحظة التقدم.
في الليل، كان لا يفوت سحب قوة نجوم مدار الكون لصقل جسده. في النهار، كان غالبًا يخرج للاختلاط بممارسين في الجزر القريبة، مجمعًا معلومات عن لو داوتونغ بهدوء.
أدرك تشين سانغ أن هذه الخطوة الأخيرة من طفرتها. كانت التغييرات السابقة سطحية فقط؛ فقط بدمج قدرتها الخارقة الفطرية مع قوة التحكم بالبرق يمكن أن تصبح فراشة برق حقيقية.
(نهاية الفصل)
لو فشلت، من المحتمل أن تهلك، مدمرة عقودًا من جهده.
“بما أنني جديد هنا، هل هناك ممارسون ذوو خلفيات استثنائية قريبون يجب أن أتجنب إساءة إليهم؟” سأل تشين سانغ بنبرة استطلاعية.
شعر بألمها، فازداد قلق تشين سانغ. جلس متربعًا، ربط عقله بفراشة، مهدئًا إياها ومساعدًا إياها خلال المحنة.
لحسن الحظ، كونها غو مرتبط بحياته، نجت من أخطر مرحلة بإنفاقه غير المقيد لجوهره الحقيقي ودمه. استقرت حالتها تدريجيًا.
لحسن الحظ، كونها غو مرتبط بحياته، نجت من أخطر مرحلة بإنفاقه غير المقيد لجوهره الحقيقي ودمه. استقرت حالتها تدريجيًا.
أخيرًا، انفتحت العيون كاملة، كعيون سماء حقيقية قادرة على النظر إلى قلب المرء. اختفت أقواس البرق، اندمجت كليًا في العيون، التي تحولت حدقتاها إلى فضية، مشعة بهيبة أعظم.
بجناحيها مطويين، غرقت فراشة العين السماوية في النوم.
سماع ذلك، نظر ما يو إليه عن كثب، وخف تعبيره قليلاً: “في الحقيقة، لا شؤون كثيرة في الجزيرة. يوجد كهف فارغ بالصدفة. تعال معي.”
أخيرًا، انفتحت العيون كاملة، كعيون سماء حقيقية قادرة على النظر إلى قلب المرء. اختفت أقواس البرق، اندمجت كليًا في العيون، التي تحولت حدقتاها إلى فضية، مشعة بهيبة أعظم.
في الليل، كان لا يفوت سحب قوة نجوم مدار الكون لصقل جسده. في النهار، كان غالبًا يخرج للاختلاط بممارسين في الجزر القريبة، مجمعًا معلومات عن لو داوتونغ بهدوء.
لم يتمكن تشين سانغ من تخمين ما ستكون قدرتها الخارقة النهائية، لكنه كان متأكدًا أنها ستصبح أقوى فقط.
كل عشرة أيام، كان يغذي فراشة العين السماوية مرة أخرى.
استشعر هالتها، وجد أنها نمت أكثر عاطفة نحوه في العملية.
نظر تشين سانغ إلى البعيد، متظاهرًا بالدهشة، وسأل ما يو المزيد عن الشائعات.
كانت حميمية من القلب، لا نابعة من ربط تعاقدي.
كانت حميمية من القلب، لا نابعة من ربط تعاقدي.
سيكتمل التحول في النوم، وهو يستغرق بعض الوقت.
أدرك تشين سانغ أن هذه الخطوة الأخيرة من طفرتها. كانت التغييرات السابقة سطحية فقط؛ فقط بدمج قدرتها الخارقة الفطرية مع قوة التحكم بالبرق يمكن أن تصبح فراشة برق حقيقية.
أعادها تشين سانغ إلى دانتيانه وتابع أموره.
عبس ممارس منتصف مرحلة بناء الأساس، رجل في منتصف العمر ذو وجه مربع، عند سماع كلامه. أظلم وجهه، أخذ لوح اليشم، قرأه، وقال بتيبس: “أنا ما يو. بما أنك أُمرت بالقدوم، ما تعليماتك لنا؟”
(نهاية الفصل)
طار تشين سانغ خارج جزيرة كوهينغ.
أدرك تشين سانغ أن هذه الخطوة الأخيرة من طفرتها. كانت التغييرات السابقة سطحية فقط؛ فقط بدمج قدرتها الخارقة الفطرية مع قوة التحكم بالبرق يمكن أن تصبح فراشة برق حقيقية.
