Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 820

الفصل 820: المعركة مع جسد الروح

(نهاية الفصل)

لم تشعر روح تشين سانغ الأولية بالخوف، ومع ذلك لم يرغب في السماح للشوكة بلمسه. لا أحد يمكنه التأكد ما إذا كانت تحمل آثارًا جانبية غريبة. كانت هذه أول مرة يواجه فيها جسد روح بمثل هذه القوة، لذا كان حذرًا للغاية.

كان يعرف أن أجساد الروح تختلف عن الممارسين، وبعض الهجمات غير فعالة ضدها. لكن تلك التي رآها سابقًا، عندما أصيبت بهجوم بهذا المستوى، إذا لم تمت، فإنها على الأقل تُصاب بجروح بالغة، لا تترك سليمة تمامًا.

صفع ريح عنيفة وجهه مباشرة.

في تلك اللحظة، أظهر إتقانه الكامل لطريق السيف. ومض ضوء السيف المتشابك كالبرق.

تراجع تشين سانغ بسرعة، متفاديًا مرة بعد مرة، حتى أطلق أخيرًا اللهب الشيطاني للجحيم التسعة. تكثف اللهب في كتلة واحدة واصطدم بالمخروط، تحطما معًا في الحال.

ومع ذلك، لم يخف تعبير تشين سانغ. اجتاح نظره حوله، ثم استدعى فجأة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة ليحيط به. أعادت تشكيل شكلها في البعيد.

مع تناثر اللهب، رفرف رايات يان لو العشرة اتجاهات وهدرت. سُحب تيار آخر من النار. ومض تشين سانغ داخل مصفوفة الرايات، وبحركة من ذراعه، تحول اللهب أمامه إلى رمح أسود.

كراش!

وصلت المرأة في الوقت المناسب.

كانت ضربته السابقة قد أصابتها فعلاً، حتى لو لم تظهر خارجيًا.

في اللحظة التي واجهت فيها الرمح، شعرت بهالة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة، فتوقف شكلها فجأة. ثبتت نظرتها على اللهب الأسود، وومض تلميح خوف عبر وجهها.

ضيقت عينيه. إذًا كان هناك ثمن. هذا أكثر منطقية. لو امتلكت حقًا قوة كهذه وجسدًا لا يُدمر، لكان ذلك خطيرًا للغاية.

كان اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يقمع الروح بشكل طبيعي إلى حد ما، وباعتبارها جسد روح نقي، شعرت بالرعب غريزيًا.

عدة مرات، حاولت إطلاق ضربة مفاجئة عليه، لكن اللهب صدّها. لم تكن سرعة تشين سانغ أقل من سرعتها. أثارت الفشل المتكرر غضبها، فأطلقت سلسلة من الزئيرات الغاضبة. احترقت عيناها باللون القرمزي بالعطش للدم، وأصبح مظهرها مرعبًا تمامًا.

رؤية أن اللهب فعال، أشرق تعبير تشين سانغ. دفع إصبعه، وبدأ الرمح يدور بنفسه. في لحظة، تحول من السكون إلى الحركة، مطلقًا نحوه كالبرق.

في تلك اللحظة، رصد فتحة وصرخ: “انفجر!”

كما توقع، لم تجرؤ المرأة على السماح له بالإصابة. تخلت عن مطاردتها، انزلقت جانبًا عدة جانغ، متفادية بسرعة ومحاولة الدوران حول الرمح.

حتى وهو يفر، استشعر تشين سانغ شيئًا من الخلف، مؤكدًا شكوكه.

بعد أن استولى على المبادرة، ضغط تشين سانغ بقوة.

مفاجأة تمامًا، لم يكن لدى تشين سانغ فرصة للتفادي. ضربت الموجة عليه كاملة، وبالفعل، تجمد في مكانه، عيناه فارغتان.

تجمع اللهب الشيطاني للجحيم التسعة وتناثر حسب الرغبة، يتحول أحيانًا إلى سيوف، أو رماح، أو سيوف، أو رماح، دافعًا إياها للوراء بلا هوادة. ومع ذلك، كانت سرعتها كبيرة جدًا، وحركاتها مراوغة بشكل مستحيل، مما جعل من المستحيل عليه توجيه ضربة حاسمة.

رفع نظره نحو المعركة البعيدة بين معلمي الرضيع الروحي. ازدادت شراستها فقط، كل تبادل يهز الأرض. عبس قليلاً. كم من الوقت بقي له؟

عدة مرات، حاولت إطلاق ضربة مفاجئة عليه، لكن اللهب صدّها. لم تكن سرعة تشين سانغ أقل من سرعتها. أثارت الفشل المتكرر غضبها، فأطلقت سلسلة من الزئيرات الغاضبة. احترقت عيناها باللون القرمزي بالعطش للدم، وأصبح مظهرها مرعبًا تمامًا.

تجمع اللهب الشيطاني للجحيم التسعة وتناثر حسب الرغبة، يتحول أحيانًا إلى سيوف، أو رماح، أو سيوف، أو رماح، دافعًا إياها للوراء بلا هوادة. ومع ذلك، كانت سرعتها كبيرة جدًا، وحركاتها مراوغة بشكل مستحيل، مما جعل من المستحيل عليه توجيه ضربة حاسمة.

لم يكن هناك أثر للضعف فيها، كانت صورة روح كريهة تمامًا.

تأخرت رد فعل المرأة بجزء من الثانية. فشلت في التفادي في الوقت المناسب، واحترقت باللهب. هرب أنين ألم من شفتيها مع إلقاء التأثير إياها للوراء.

ظاهريًا، بدا أن تشين سانغ يحمل الميزة، لكن في الحقيقة، لم يلحق بها ضررًا حقيقيًا بعد.

فتحت فمها وصرخت نحوه.

رفع نظره نحو المعركة البعيدة بين معلمي الرضيع الروحي. ازدادت شراستها فقط، كل تبادل يهز الأرض. عبس قليلاً. كم من الوقت بقي له؟

(نهاية الفصل)

في تلك اللحظة، رصد فتحة وصرخ: “انفجر!”

لكن لقلق تشين سانغ، طارت مباشرة نحوه.

كراش!

كرهته إلى أعماقها ولم تنوِ تركه، مطاردة دون تردد.

اندلع اللهب فجأة.

“هويهويهو…”

تأخرت رد فعل المرأة بجزء من الثانية. فشلت في التفادي في الوقت المناسب، واحترقت باللهب. هرب أنين ألم من شفتيها مع إلقاء التأثير إياها للوراء.

“هويهويهو…”

لكن لقلق تشين سانغ، طارت مباشرة نحوه.

في اللحظة التي واجهت فيها الرمح، شعرت بهالة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة، فتوقف شكلها فجأة. ثبتت نظرتها على اللهب الأسود، وومض تلميح خوف عبر وجهها.

أمسك التحفظ به فورًا. لم تظهر أي علامة إصابة، بل استخدمت تأثير اللهب لتعزيز سرعتها، متدفقة نحوه بابتسامة وحشية.

مفاجأة تمامًا، لم يكن لدى تشين سانغ فرصة للتفادي. ضربت الموجة عليه كاملة، وبالفعل، تجمد في مكانه، عيناه فارغتان.

“آه!”

لكن عندما وصلت إليه، أدركت أن شيئًا ما خطأ. كانت عيناه واضحتين، دون أثر للارتباك، وكان يراقبها بنظرة باردة ثابتة.

فتحت فمها وصرخت نحوه.

بدت معركة معلمي الرضيع الروحي البعيدة شرسة، ومع ذلك بمجرد ظهور فائز، يمكن أن تنتهي في لحظة.

هذه المرة، لم تتشكل شوكة. بدلاً من ذلك، أصبحت الصرخة نفسها موجة صوتية، شبه ملموسة، تجتاح نحوه كالفيضان.

رؤية أن اللهب فعال، أشرق تعبير تشين سانغ. دفع إصبعه، وبدأ الرمح يدور بنفسه. في لحظة، تحول من السكون إلى الحركة، مطلقًا نحوه كالبرق.

كانت الصرخة حادة لا تُطاق، بعيدة عن مجرد صيحة. كانت هجومًا مرعبًا بحد ذاته. ممارس خالد بدون وسائل دفاع، إذا أصيب بها، قد يعاني من اهتزاز الروح الأولية وشلل لحظي، إلى تحطم فوري للروح، نزيف من السبع فتحات، والموت.

هذه المرة، لم تتشكل شوكة. بدلاً من ذلك، أصبحت الصرخة نفسها موجة صوتية، شبه ملموسة، تجتاح نحوه كالفيضان.

كانت قد انتظرت هذه اللحظة، وضربتها حقًا.

“هويهويهو…”

مفاجأة تمامًا، لم يكن لدى تشين سانغ فرصة للتفادي. ضربت الموجة عليه كاملة، وبالفعل، تجمد في مكانه، عيناه فارغتان.

بعد أن استولى على المبادرة، ضغط تشين سانغ بقوة.

“هويهويهو…”

ومع ذلك، لم يخف تعبير تشين سانغ. اجتاح نظره حوله، ثم استدعى فجأة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة ليحيط به. أعادت تشكيل شكلها في البعيد.

أصدرت المرأة ضحكة حادة مجنونة، شكلها يتحول إلى روح شريرة قبيحة. لحست لسانها القرمزي فوق أنيابها، بينما نمت أظافر يديها طويلة وحادة كالموس. كان عطشها للدم واضحًا وهي تندفع نحو قلب تشين سانغ.

كان اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يقمع الروح بشكل طبيعي إلى حد ما، وباعتبارها جسد روح نقي، شعرت بالرعب غريزيًا.

لكن عندما وصلت إليه، أدركت أن شيئًا ما خطأ. كانت عيناه واضحتين، دون أثر للارتباك، وكان يراقبها بنظرة باردة ثابتة.

مفاجأة تمامًا، لم يكن لدى تشين سانغ فرصة للتفادي. ضربت الموجة عليه كاملة، وبالفعل، تجمد في مكانه، عيناه فارغتان.

سويش!

كانت قد انتظرت هذه اللحظة، وضربتها حقًا.

انفجر ضوء السيف، منقسمًا فورًا إلى شعاعات متعددة. انفجرت عدة خيوط من ضوء السيف معًا.

رؤية أن اللهب فعال، أشرق تعبير تشين سانغ. دفع إصبعه، وبدأ الرمح يدور بنفسه. في لحظة، تحول من السكون إلى الحركة، مطلقًا نحوه كالبرق.

في الوقت نفسه، هز تشين سانغ معصمه، مطلقًا الهو ذي الرأسين من خاتم الوحدة الأولية. كان الوحش جاهزًا منذ زمن، حدقتاه العموديتان تطلقان عاصفة.

كرهته إلى أعماقها ولم تنوِ تركه، مطاردة دون تردد.

لم تتخيل المرأة أبدًا أن تشين سانغ لم يتأثر بصرختها التي تهاجم الروح الأولية. كان يتظاهر بالضعف، يغريها عمدًا لضربة قاتلة.

مفاجأة تمامًا، لم يكن لدى تشين سانغ فرصة للتفادي. ضربت الموجة عليه كاملة، وبالفعل، تجمد في مكانه، عيناه فارغتان.

في تلك اللحظة، أظهر إتقانه الكامل لطريق السيف. ومض ضوء السيف المتشابك كالبرق.

كان السيف الأبنوسي وطرقه الأخرى يضعفانها فقط. كان اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يؤذيها، لكنها كانت حذرة جدًا منه ولن تُمسك بسهولة.

داخل العاصفة، بدت شفرات الرياح حادة كالسكاكين قادرة على تمزيق أي شيء، قوتها لا تقل عن الهائلة.

“تباطأت سرعتها…”

في لمح البصر، اخترقت عدة شعاعات سيف جسدها مباشرة.

كانت قد انتظرت هذه اللحظة، وضربتها حقًا.

بعد لحظة، صدح صراخها. أصابها السيف الأبنوسي، وتشققت جسد روحها. ثم هبطت العاصفة، شفرات رياح لا حصر لها تقطع شكلها الهش ظاهريًا، تغمرها في لحظة.

رؤية أن اللهب فعال، أشرق تعبير تشين سانغ. دفع إصبعه، وبدأ الرمح يدور بنفسه. في لحظة، تحول من السكون إلى الحركة، مطلقًا نحوه كالبرق.

انقطعت صرخاتها.

كان اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يقمع الروح بشكل طبيعي إلى حد ما، وباعتبارها جسد روح نقي، شعرت بالرعب غريزيًا.

عندما عاد السيف الأبنوسي وتلاشت العاصفة، كانت قد اختفت، كأنها دُمرت.

لكن عندما وصلت إليه، أدركت أن شيئًا ما خطأ. كانت عيناه واضحتين، دون أثر للارتباك، وكان يراقبها بنظرة باردة ثابتة.

ومع ذلك، لم يخف تعبير تشين سانغ. اجتاح نظره حوله، ثم استدعى فجأة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة ليحيط به. أعادت تشكيل شكلها في البعيد.

أمسك التحفظ به فورًا. لم تظهر أي علامة إصابة، بل استخدمت تأثير اللهب لتعزيز سرعتها، متدفقة نحوه بابتسامة وحشية.

كانت أطرافها سليمة، حتى الشقوق من السيف الأبنوسي اختفت دون أثر.

هذه المرة، لم يتمكن من تمزيق جسدها كاملاً، لكن السيف الأبنوسي نحت قطعة كبيرة من جسد روحها.

كان تعبيرها أكثر قبحًا من قبل. حقيقة أن رجلاً يبدو ضعيفًا كهذا قد تجاهل هجومها وحتى أصابها ملأتها بحقد سام. تمنت أكل لحمه ودمه حيًا.

هذه المرة، لم يتمكن من تمزيق جسدها كاملاً، لكن السيف الأبنوسي نحت قطعة كبيرة من جسد روحها.

“جسد لا يُدمر؟”

في لمح البصر، اخترقت عدة شعاعات سيف جسدها مباشرة.

عبس تشين سانغ.

صفع ريح عنيفة وجهه مباشرة.

كان يعرف أن أجساد الروح تختلف عن الممارسين، وبعض الهجمات غير فعالة ضدها. لكن تلك التي رآها سابقًا، عندما أصيبت بهجوم بهذا المستوى، إذا لم تمت، فإنها على الأقل تُصاب بجروح بالغة، لا تترك سليمة تمامًا.

بعد لحظة، صدح صراخها. أصابها السيف الأبنوسي، وتشققت جسد روحها. ثم هبطت العاصفة، شفرات رياح لا حصر لها تقطع شكلها الهش ظاهريًا، تغمرها في لحظة.

كان تهذيب الروح عالي المستوى غريبًا للغاية.

لم يكن هناك أثر للضعف فيها، كانت صورة روح كريهة تمامًا.

“انتظر، لا، شكلها يبدو أكثر شفافية من قبل.”

مفاجأة تمامًا، لم يكن لدى تشين سانغ فرصة للتفادي. ضربت الموجة عليه كاملة، وبالفعل، تجمد في مكانه، عيناه فارغتان.

ضيقت عينيه. إذًا كان هناك ثمن. هذا أكثر منطقية. لو امتلكت حقًا قوة كهذه وجسدًا لا يُدمر، لكان ذلك خطيرًا للغاية.

سويش!

مع ذلك، كانت خصمًا هائلًا.

اندلع اللهب فجأة.

كان السيف الأبنوسي وطرقه الأخرى يضعفانها فقط. كان اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يؤذيها، لكنها كانت حذرة جدًا منه ولن تُمسك بسهولة.

بهذا الفكر، نظر تشين سانغ إليها نظرة طويلة عميقة، ثم استدار وفر مرة أخرى.

بدت معركة معلمي الرضيع الروحي البعيدة شرسة، ومع ذلك بمجرد ظهور فائز، يمكن أن تنتهي في لحظة.

كان تهذيب الروح عالي المستوى غريبًا للغاية.

كان الوقت يفضلها، لم يتمكن من الاستمرار في السحب.

رفع نظره نحو المعركة البعيدة بين معلمي الرضيع الروحي. ازدادت شراستها فقط، كل تبادل يهز الأرض. عبس قليلاً. كم من الوقت بقي له؟

بهذا الفكر، نظر تشين سانغ إليها نظرة طويلة عميقة، ثم استدار وفر مرة أخرى.

تراجع تشين سانغ بسرعة، متفاديًا مرة بعد مرة، حتى أطلق أخيرًا اللهب الشيطاني للجحيم التسعة. تكثف اللهب في كتلة واحدة واصطدم بالمخروط، تحطما معًا في الحال.

كرهته إلى أعماقها ولم تنوِ تركه، مطاردة دون تردد.

(نهاية الفصل)

“تباطأت سرعتها…”

الفصل 820: المعركة مع جسد الروح

حتى وهو يفر، استشعر تشين سانغ شيئًا من الخلف، مؤكدًا شكوكه.

حتى وهو يفر، استشعر تشين سانغ شيئًا من الخلف، مؤكدًا شكوكه.

كانت ضربته السابقة قد أصابتها فعلاً، حتى لو لم تظهر خارجيًا.

لكن عندما وصلت إليه، أدركت أن شيئًا ما خطأ. كانت عيناه واضحتين، دون أثر للارتباك، وكان يراقبها بنظرة باردة ثابتة.

توقف عن الركض، استدار، ودفع اللهب نحوها مرة أخرى. انضم الهو ذو الرأسين، ومعًا أطلقا عاصفة من الهجمات اللا هوادة فيها.

ظاهريًا، بدا أن تشين سانغ يحمل الميزة، لكن في الحقيقة، لم يلحق بها ضررًا حقيقيًا بعد.

كانت تخاف اللهب، وفي تفاديها له، تترك نفسها مكشوفة لضربات أخرى. مع جرحها السابق، لم يطل الأمر حتى استغل تشين سانغ فرصة أخرى.

كانت أطرافها سليمة، حتى الشقوق من السيف الأبنوسي اختفت دون أثر.

هذه المرة، لم يتمكن من تمزيق جسدها كاملاً، لكن السيف الأبنوسي نحت قطعة كبيرة من جسد روحها.

في لمح البصر، اخترقت عدة شعاعات سيف جسدها مباشرة.

أمام عينيه مباشرة، أعادت الجزء المقطوع، كاملة مرة أخرى، تعبيرها ساخر.

بهذا الفكر، نظر تشين سانغ إليها نظرة طويلة عميقة، ثم استدار وفر مرة أخرى.

بقيت نظرة تشين سانغ باردة غير مفهومة. دون كلمة، حث أداته الروحية على الهجوم مرة أخرى، كأنه مصمم على تكرار الفعل العبثي نفسه مرارًا وتكرارًا.

مع ذلك، كانت خصمًا هائلًا.

(نهاية الفصل)

لكن لقلق تشين سانغ، طارت مباشرة نحوه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Nasser Bin zayed🔥 100
🥉Abdullah Alzahrani🔥 100
4A D🔥 100
5Faisal Almulhim🔥 100
6Humaid Alali🔥 100
7azcol azcol200🔥 100
8Bara Abdalgin🔥 100
9CEERO 11🔥 100
10Mohammed Nashat🔥 100

لم تتخيل المرأة أبدًا أن تشين سانغ لم يتأثر بصرختها التي تهاجم الروح الأولية. كان يتظاهر بالضعف، يغريها عمدًا لضربة قاتلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط