الفصل 819: المطاردة والهروب
في لحظة، بدا كل الامتداد الرملي مغطى بالذهب قبل أن يخفت ويعود إلى مظهره الأصلي.
لم يكن لدى لو داوتونغ أدنى فكرة أن مؤامرة أكبر تنتظره.
لم يتوقع تشين سانغ أن يُكشف بهذه السهولة، وقام شعر رقبته.
كان العدو قد نسج الشبكة بالفعل، منتظرًا سيده ليمشي مباشرة داخلها.
في الوقت نفسه، ارتفعت أمواج شاهقة عبر البحر، وحتى من هنا كان يشعر بارتجافات عنيفة خفيفة.
كان لا يزال ينتظر إنقاذ سيده.
كانت قوة الخصم مرعبة.
***
ثبتت نظرتها على تشين سانغ بإحكام، فتحت فمها في صرخة حادة، شعرها الطويل يرفرف بعنف كأنه في جنون، تعبيرها مرعب. مع الصرخة، بدأ جسدها يذوب، تحول أخيرًا إلى كتلة من الضوء الباهت لا أبطأ من تشين سانغ.
استشعر تشين سانغ وجودًا غامضًا يتربص في جزيرة ليانغ تشيو ولم يجرؤ على البقاء لحظة أطول. قرر فورًا مغادرة هذا المكان المشكل.
اندفع اندفاع قتل في قلبه.
مقارنة بسلامته الخاصة، يمكن وضع لو داوتونغ جانبًا فقط.
لكن في تلك اللحظة، فتحت المرأة فمها فجأة بشكل غير طبيعي واسع، كأنه يتمزق، ومع ذلك لم يخرج صوت. كان المشهد مقلقًا للغاية. في اللحظة التالية، تجمع ضوء أبيض غريب بسرعة أمامها، مشكلاً شوكة دوارة انطلقت إلى الأمام بسرعة البرق، موجهة مباشرة نحو جبهة تشين سانغ.
كان مليئًا بالشكوك، غير قادر على فهم أي فصيل آخر، بجانبه، قد وضع عينيه على لو داوتونغ والمعلم رضيع الروحي خلفه، أو لأي سبب.
لم يفعّل التعويذة السرية ورعد طاقة السيف فقط، بل أطلق تشين سانغ تحول الشيطان السماوي أيضًا، منبتًا أجنحة من ظهره في محاولة للسرعة.
كانت قوة الخصم مرعبة.
“وصل رضيع الروح!”
لم يستطع التفكير إلا في أسر لو داوتونغ لتحديد أي فصيل يقف خلفه، بينما كان الكمين يستهدف بوضوح المعلم رضيع الروحي مباشرة.
ذهل الرجل ذو الرداء الأسود. “خادمة الروح ماهرة بالفعل في الهروب بشكل استثنائي، وبين الفتيان في تشكيل النواة، هي مطلقًا في القمة. حتى التلاميذ الحقيقيون لتلك السادة القدامى القريبين لا يمتلكون مثل هذه القدرة.”
“طالما بقي لي نصف شهر آخر، سأتمكن من إيجاد طريقة لكسر المصفوفة وأسر لو داوتونغ. لكن من بين كل الأوقات، يجب أن يتدخل أحدهم الآن… أعداء لو داوتونغ كثيرون حقًا.”
الخبر الجيد أن الطرف الآخر أرسل روحًا مهذبة واحدة فقط، واضحًا أنه يركز على كمين ذلك المعلم رضيع الروحي وليس التصرف شخصيًا. وإلا لكانت حالته حرجة. لم يبتعد بعد كثيرًا عن جزيرة ليانغ تشيو، ولم يجرؤ على الاشتباك مع المرأة على الإطلاق. دون النظر إلى الوراء، صب قوته الكاملة في تقنية هروبه وفر.
لم يتمالك تشين سانغ إلا ابتسامة مريرة.
لم يستطع التفكير إلا في أسر لو داوتونغ لتحديد أي فصيل يقف خلفه، بينما كان الكمين يستهدف بوضوح المعلم رضيع الروحي مباشرة.
كان مجموعتان قد تقاطعتا بالصدفة المحضة.
أضاء شرارة فرح وجه تشين سانغ. اشتبك الجانبان.
في مثل هذا الوضع، شعر حتى أن جزيرة ناندو ليست آمنة.
في الوقت نفسه، ارتفعت أمواج شاهقة عبر البحر، وحتى من هنا كان يشعر بارتجافات عنيفة خفيفة.
علاوة على ذلك، لم يكن هناك فائدة من البقاء في جزيرة ناندو، ولم يكن ينوي العودة.
لم يستطع التفكير إلا في أسر لو داوتونغ لتحديد أي فصيل يقف خلفه، بينما كان الكمين يستهدف بوضوح المعلم رضيع الروحي مباشرة.
كان لو داوتونغ مقدرًا بالموت. بغض النظر عما إذا عاش المعلم رضيع الروحي خلفه أو مات، فإن النتائج ستتجاوز بالتأكيد هذا الحدث الواحد. عندما يحين الوقت، سيلقى أرخبيل الرياح بأكمله في اضطراب، وستُكشف هوياتهم حتمًا.
لم يفعّل التعويذة السرية ورعد طاقة السيف فقط، بل أطلق تشين سانغ تحول الشيطان السماوي أيضًا، منبتًا أجنحة من ظهره في محاولة للسرعة.
كان يريد أصلاً معرفة من يقف خلف لو داوتونغ فقط. الآن، دون رفع إصبع، كان هدفه قد أصبح في متناول اليد. لم تكن هناك حاجة للتورط في أي نزاعات أخرى.
كان لا يزال ينتظر إنقاذ سيده.
هرب بسرعة إلى البعيد.
على سطح البحر، كان شكل غير مرئي يندفع نحوه بسرعة مذهلة.
لكنه سرعان ما استشعر شيئًا غير طبيعي. استدار فجأة، ورأى فقط البحر الفارغ، حيث يتلألأ ضوء النجوم على أمواج هادئة. لم يكن هناك أحد في الأفق.
كانت نظرة تشين سانغ حادة كالبرق، ومع ذلك أمسكت به توقع شديد مفاجئ. دون تردد، أطلق فراشة العين السماوية.
في لحظة، بدا كل الامتداد الرملي مغطى بالذهب قبل أن يخفت ويعود إلى مظهره الأصلي.
مع فتح عيون السماء، أصبح المشهد واضحًا كالبلور.
***
على سطح البحر، كان شكل غير مرئي يندفع نحوه بسرعة مذهلة.
في جزيرة ليانغ تشيو، داخل الضباب…
ظاهريًا، بدت الوافدة مجرد امرأة ضعيفة، لكن تعبيرها كان مجنونًا بشكل مقلق. عيناها، المثبتتان على تشين سانغ، كعيون مفترس يحدق في قطعة لحم شهية، ترسل قشعريرة عميقة في عظامه.
سويش!
“جسد روح!”
مع فتح عيون السماء، أصبح المشهد واضحًا كالبلور.
تحول تعبير تشين سانغ إلى جدية وهو يرى طبيعتها.
***
في طريق الأشباح، كانت هناك تقنية تهذيب الروح، قادرة على خلق جسد روح كهذا. بخلاف تهذيب الجثث الذي يمنح شكلاً جسديًا قويًا، يمتلك جسد الروح قدرات غريبة ومراوغة أكثر بكثير، قادرًا على القتل دون رؤية.
قبل أن يتحرك الرجل ذو الرداء الرمادي، انطلق نجم مضيء فجأة عبر سماء الليل الشمالية.
بمعنى ما، كان ملك يان داخل راية يان لو نوعًا من جسد الروح.
لم يكن إتقانه لصقل جسد الشيطان السماوي عميقًا، وكان التعزيز من الأجنحة محدودًا، لكنه كان أفضل من لا شيء.
أمسك تشدد مفاجئ بقلب تشين سانغ. لقد تم اكتشافي.
انقبضت حدقتا تشين سانغ. تعرف فورًا أن هذه ليست شوكة عادية. كانت هجومًا قادرًا على ضرب الروح الأولية مباشرة.
حتى من مسافة كبيرة كهذه، قبل أن يلقي نظرة عليها، كانت قد استشعرت وجوده فقط من خلال نظرة فراشة العين السماوية. كان هذا المستوى من الإدراك الروحي استثنائيًا حتى بين معلمي الرضيع الروحي.
“كيف يكون ذلك ممكنًا؟”
كانت المرأة بوضوح روحًا مهذبة للخصم.
***
لم يتوقع تشين سانغ أن يُكشف بهذه السهولة، وقام شعر رقبته.
لم يفعّل التعويذة السرية ورعد طاقة السيف فقط، بل أطلق تشين سانغ تحول الشيطان السماوي أيضًا، منبتًا أجنحة من ظهره في محاولة للسرعة.
الخبر الجيد أن الطرف الآخر أرسل روحًا مهذبة واحدة فقط، واضحًا أنه يركز على كمين ذلك المعلم رضيع الروحي وليس التصرف شخصيًا. وإلا لكانت حالته حرجة. لم يبتعد بعد كثيرًا عن جزيرة ليانغ تشيو، ولم يجرؤ على الاشتباك مع المرأة على الإطلاق. دون النظر إلى الوراء، صب قوته الكاملة في تقنية هروبه وفر.
لم يفعّل التعويذة السرية ورعد طاقة السيف فقط، بل أطلق تشين سانغ تحول الشيطان السماوي أيضًا، منبتًا أجنحة من ظهره في محاولة للسرعة.
لم يفعّل التعويذة السرية ورعد طاقة السيف فقط، بل أطلق تشين سانغ تحول الشيطان السماوي أيضًا، منبتًا أجنحة من ظهره في محاولة للسرعة.
“طالما بقي لي نصف شهر آخر، سأتمكن من إيجاد طريقة لكسر المصفوفة وأسر لو داوتونغ. لكن من بين كل الأوقات، يجب أن يتدخل أحدهم الآن… أعداء لو داوتونغ كثيرون حقًا.”
لم يكن إتقانه لصقل جسد الشيطان السماوي عميقًا، وكان التعزيز من الأجنحة محدودًا، لكنه كان أفضل من لا شيء.
مطاردة واحدة، هروب واحد. لم يتمكن تشين سانغ من التخلص منها، ومع ذلك لم تستطع هي اللحاق به تمامًا.
مع ذلك، كانت السرعة التي انفجر بها كافية لترك ممارسي تشكيل النواة الآخرين في الغبار. توقفت المرأة للحظة مذهولة.
كان مليئًا بالشكوك، غير قادر على فهم أي فصيل آخر، بجانبه، قد وضع عينيه على لو داوتونغ والمعلم رضيع الروحي خلفه، أو لأي سبب.
ثبتت نظرتها على تشين سانغ بإحكام، فتحت فمها في صرخة حادة، شعرها الطويل يرفرف بعنف كأنه في جنون، تعبيرها مرعب. مع الصرخة، بدأ جسدها يذوب، تحول أخيرًا إلى كتلة من الضوء الباهت لا أبطأ من تشين سانغ.
كان مجموعتان قد تقاطعتا بالصدفة المحضة.
رؤية ذلك، أظلم تعبير تشين سانغ. لم يتوقع أن تكون عنيدة إلى هذا الحد، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى السباق إلى الأمام بمفرده.
كان العدو قد نسج الشبكة بالفعل، منتظرًا سيده ليمشي مباشرة داخلها.
مطاردة واحدة، هروب واحد. لم يتمكن تشين سانغ من التخلص منها، ومع ذلك لم تستطع هي اللحاق به تمامًا.
نظر الرجل ذو الرداء الأسود حوله برضا. “بهذه المصفوفة، أسر الشيطان العجوز يين حيًا لن يكون صعبًا. للأسف، يمكن استخدامها مرة واحدة فقط قبل أن يدمر قرص المصفوفة نفسه. سمعت أن سيد الطائفة دفع ثمنًا لا بأس به لصنع قرص المصفوفة هذا. أتساءل ما قيمة الشيطان العجوز يين التي دفعت سيد الطائفة إلى هذا الحد.”
في جزيرة ليانغ تشيو، داخل الضباب…
ذهل الرجل ذو الرداء الأسود. “خادمة الروح ماهرة بالفعل في الهروب بشكل استثنائي، وبين الفتيان في تشكيل النواة، هي مطلقًا في القمة. حتى التلاميذ الحقيقيون لتلك السادة القدامى القريبين لا يمتلكون مثل هذه القدرة.”
تشكل علم مثلث صغير آخر وغرق في الأرض الرملية تحتهما.
لم يكن لدى لو داوتونغ أدنى فكرة أن مؤامرة أكبر تنتظره.
في لحظة، بدا كل الامتداد الرملي مغطى بالذهب قبل أن يخفت ويعود إلى مظهره الأصلي.
كان لا يزال ينتظر إنقاذ سيده.
سحب الرجلان كفيهما، واختفى قرص المصفوفة تدريجيًا.
***
نظر الرجل ذو الرداء الأسود حوله برضا. “بهذه المصفوفة، أسر الشيطان العجوز يين حيًا لن يكون صعبًا. للأسف، يمكن استخدامها مرة واحدة فقط قبل أن يدمر قرص المصفوفة نفسه. سمعت أن سيد الطائفة دفع ثمنًا لا بأس به لصنع قرص المصفوفة هذا. أتساءل ما قيمة الشيطان العجوز يين التي دفعت سيد الطائفة إلى هذا الحد.”
نظر الرجل ذو الرداء الأسود حوله برضا. “بهذه المصفوفة، أسر الشيطان العجوز يين حيًا لن يكون صعبًا. للأسف، يمكن استخدامها مرة واحدة فقط قبل أن يدمر قرص المصفوفة نفسه. سمعت أن سيد الطائفة دفع ثمنًا لا بأس به لصنع قرص المصفوفة هذا. أتساءل ما قيمة الشيطان العجوز يين التي دفعت سيد الطائفة إلى هذا الحد.”
“إذا فعل سيد الطائفة ذلك، فلابد أن هناك سببًا. نحن فقط نتبع الأوامر. بمجرد وصول الشيطان العجوز يين، سأشتبك معه بينما تتحكم أنت في مصفوفة القتل…”
“كيف يكون ذلك ممكنًا؟”
في منتصف كلامه، بدا الرجل ذو الرداء الرمادي أنه استشعر شيئًا، ومضت دهشة على وجهه. “خادمة الروح لا تزال لم تلحق بذلك الفتى.”
في لحظة، بدا كل الامتداد الرملي مغطى بالذهب قبل أن يخفت ويعود إلى مظهره الأصلي.
“كيف يكون ذلك ممكنًا؟”
رؤية ذلك، أظلم تعبير تشين سانغ. لم يتوقع أن تكون عنيدة إلى هذا الحد، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى السباق إلى الأمام بمفرده.
ذهل الرجل ذو الرداء الأسود. “خادمة الروح ماهرة بالفعل في الهروب بشكل استثنائي، وبين الفتيان في تشكيل النواة، هي مطلقًا في القمة. حتى التلاميذ الحقيقيون لتلك السادة القدامى القريبين لا يمتلكون مثل هذه القدرة.”
رؤية ذلك، أظلم تعبير تشين سانغ. لم يتوقع أن تكون عنيدة إلى هذا الحد، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى السباق إلى الأمام بمفرده.
فكر الرجل ذو الرداء الرمادي للحظة. “ابقَ هنا واحرص. سأذهب لأرى.”
هرب بسرعة إلى البعيد.
قبل أن يتحرك الرجل ذو الرداء الرمادي، انطلق نجم مضيء فجأة عبر سماء الليل الشمالية.
في منتصف كلامه، بدا الرجل ذو الرداء الرمادي أنه استشعر شيئًا، ومضت دهشة على وجهه. “خادمة الروح لا تزال لم تلحق بذلك الفتى.”
“لقد جاء!”
لكن في تلك اللحظة، فتحت المرأة فمها فجأة بشكل غير طبيعي واسع، كأنه يتمزق، ومع ذلك لم يخرج صوت. كان المشهد مقلقًا للغاية. في اللحظة التالية، تجمع ضوء أبيض غريب بسرعة أمامها، مشكلاً شوكة دوارة انطلقت إلى الأمام بسرعة البرق، موجهة مباشرة نحو جبهة تشين سانغ.
شعر الاثنان بنفس الارتعاش في قلبهما. تبادلا نظرة، تعبيراتهما جادة.
في جزيرة ليانغ تشيو، داخل الضباب…
في الوقت الحالي، لم يعودا يهتمان بتشين سانغ وانفصلا. انزلق الرجل ذو الرداء الأسود بهدوء إلى الأعماق تحت الرمال، بينما ومض شكل الرجل ذو الرداء الرمادي واختفى، مغادرًا الجزيرة بهدوء.
***
***
مطاردة واحدة، هروب واحد. لم يتمكن تشين سانغ من التخلص منها، ومع ذلك لم تستطع هي اللحاق به تمامًا.
كان تشين سانغ قد فر بعيدًا بما يكفي بحيث لم تعد جزيرة ليانغ تشيو مرئية، ومع ذلك لا تزال جسد الروح يطارده بلا هوادة.
حتى من مسافة كبيرة كهذه، قبل أن يلقي نظرة عليها، كانت قد استشعرت وجوده فقط من خلال نظرة فراشة العين السماوية. كان هذا المستوى من الإدراك الروحي استثنائيًا حتى بين معلمي الرضيع الروحي.
اندفع اندفاع قتل في قلبه.
ثبتت نظرتها على تشين سانغ بإحكام، فتحت فمها في صرخة حادة، شعرها الطويل يرفرف بعنف كأنه في جنون، تعبيرها مرعب. مع الصرخة، بدأ جسدها يذوب، تحول أخيرًا إلى كتلة من الضوء الباهت لا أبطأ من تشين سانغ.
كان عليه إيجاد طريقة لتدمير جسد الروح هذا. وإلا، بمجرد أن يأسر الخصم رضيع الروحي خلف لو داوتونغ، سيكونون أحرارًا لتوجيه انتباههم إليه.
بمعنى ما، كان ملك يان داخل راية يان لو نوعًا من جسد الروح.
في تلك اللحظة، أذهل تشين سانغ صرخة سيف مدوية.
“جسد روح!”
ارتجف قلبه. استدار فجأة ورأى ضوء سيف مبهر ينفجر في سماء الليل، كمذنب ينفجر، بريقه أكثر سطوعًا حتى من البريق الغريب فوق جزيرة ليانغ تشيو.
لم يكن يعرف بالضبط ما يحدث في جزيرة ليانغ تشيو، لكن من شدة ذلك العرض، لابد أن الطرفين تصادما في اللحظة التي التقيا فيها. اندفع جانب لإنقاذ أحدهم، بينما كان الآخر يتربص. لن تطول المعركة، والوقت المتبقي له محدود.
في الوقت نفسه، ارتفعت أمواج شاهقة عبر البحر، وحتى من هنا كان يشعر بارتجافات عنيفة خفيفة.
لم يتوقع تشين سانغ أن يُكشف بهذه السهولة، وقام شعر رقبته.
“وصل رضيع الروح!”
“جسد روح!”
أضاء شرارة فرح وجه تشين سانغ. اشتبك الجانبان.
ذهل الرجل ذو الرداء الأسود. “خادمة الروح ماهرة بالفعل في الهروب بشكل استثنائي، وبين الفتيان في تشكيل النواة، هي مطلقًا في القمة. حتى التلاميذ الحقيقيون لتلك السادة القدامى القريبين لا يمتلكون مثل هذه القدرة.”
لم يكن يعرف بالضبط ما يحدث في جزيرة ليانغ تشيو، لكن من شدة ذلك العرض، لابد أن الطرفين تصادما في اللحظة التي التقيا فيها. اندفع جانب لإنقاذ أحدهم، بينما كان الآخر يتربص. لن تطول المعركة، والوقت المتبقي له محدود.
كان مجموعتان قد تقاطعتا بالصدفة المحضة.
بهذا في ذهنه، أبطأ تشين سانغ ضوء هروبه فورًا. طاف السيف الأبنوسي أمامه وهو يحدق ببرود في المرأة.
في طريق الأشباح، كانت هناك تقنية تهذيب الروح، قادرة على خلق جسد روح كهذا. بخلاف تهذيب الجثث الذي يمنح شكلاً جسديًا قويًا، يمتلك جسد الروح قدرات غريبة ومراوغة أكثر بكثير، قادرًا على القتل دون رؤية.
أصدرت المرأة ضحكة باردة، شبه ساخرة. لم تتباطأ سرعتها أبدًا، وتجاهلت السيف الأبنوسي تمامًا، اندفعت مباشرة نحو وجه تشين سانغ.
لم يكن لدى لو داوتونغ أدنى فكرة أن مؤامرة أكبر تنتظره.
سويش!
شعر الاثنان بنفس الارتعاش في قلبهما. تبادلا نظرة، تعبيراتهما جادة.
بومضة من كفه، أطلق تشين سانغ رايات يان لو العشرة اتجاهات.
“لقد جاء!”
لكن في تلك اللحظة، فتحت المرأة فمها فجأة بشكل غير طبيعي واسع، كأنه يتمزق، ومع ذلك لم يخرج صوت. كان المشهد مقلقًا للغاية. في اللحظة التالية، تجمع ضوء أبيض غريب بسرعة أمامها، مشكلاً شوكة دوارة انطلقت إلى الأمام بسرعة البرق، موجهة مباشرة نحو جبهة تشين سانغ.
في منتصف كلامه، بدا الرجل ذو الرداء الرمادي أنه استشعر شيئًا، ومضت دهشة على وجهه. “خادمة الروح لا تزال لم تلحق بذلك الفتى.”
“هذا…”
بمعنى ما، كان ملك يان داخل راية يان لو نوعًا من جسد الروح.
انقبضت حدقتا تشين سانغ. تعرف فورًا أن هذه ليست شوكة عادية. كانت هجومًا قادرًا على ضرب الروح الأولية مباشرة.
مطاردة واحدة، هروب واحد. لم يتمكن تشين سانغ من التخلص منها، ومع ذلك لم تستطع هي اللحاق به تمامًا.
كانت قدرات روح مهذبة غريبة حقًا، لكن لسوء حظها، كانت عديمة الفائدة ضده.
مع ذلك، كانت السرعة التي انفجر بها كافية لترك ممارسي تشكيل النواة الآخرين في الغبار. توقفت المرأة للحظة مذهولة.
(نهاية الفصل)
لكنه سرعان ما استشعر شيئًا غير طبيعي. استدار فجأة، ورأى فقط البحر الفارغ، حيث يتلألأ ضوء النجوم على أمواج هادئة. لم يكن هناك أحد في الأفق.
سحب الرجلان كفيهما، واختفى قرص المصفوفة تدريجيًا.
