Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 823

الفصل 823: التجسد الخارجي

بعد قتل القرش بهدوء، طاف تشين سانغ إلى جسد الشاب. بعد التأكد من أن الشاب ميت فعلاً، أرسل بذرة الشيطان داخله.

كما قال ذلك الممارس، صادف تشين سانغ عدة فرق دوريات في الطريق.

استشعر الخطر، تحرك بحذر شديد، متجنبًا الجميع حتى خرج أخيرًا من أرخبيل الرياح. حتى حينها، بقي حذرًا حتى غادر المياه الجنوبية الغربية تمامًا. فقط حينها أطلق الهو ذي الرأسين.

استشعر الخطر، تحرك بحذر شديد، متجنبًا الجميع حتى خرج أخيرًا من أرخبيل الرياح. حتى حينها، بقي حذرًا حتى غادر المياه الجنوبية الغربية تمامًا. فقط حينها أطلق الهو ذي الرأسين.

كانت هذه الكائنات مروضة منذ الولادة ولم تسبب مشكلة أبدًا. اليوم، لأسباب مجهولة، جن أحدها.

***

اتبع نظرهم، لم يرَ شيئًا.

امتد البحر الأزرق والسماء إلى ما لا نهاية.

“اقطعوا الحبال!” صاح الأكبر بين سادة الخالدين.

كان الظهر، الشمس الحارقة عالية فوق الرأس.

كان الوحش عدة جانغ طولاً، قوته العظيمة تجعل السفينة بأكملها تتمايل بعنف.

كان الطقس خاليًا من السحب وخانقًا، البحر ساكنًا تمامًا، دون نسمة واحدة تحرك الحرارة الخانقة.

“شياو نينغ!”

سارت سفينة كبيرة برأس تنين وحدها، تجرها وحوش بحرية هائلة مربوطة بحبال سميكة. رغم أنها ليست وحوشًا شيطانية، إلا أن أجسامها الهائلة وقوتها الجبارة دفعا السفينة بسرعة عبر الأمواج.

كانت راحتهم قصيرة الأمد. ارتفعت فقاعات كثيفة خلفهم، متسابقة نحو السفينة.

مقارنة بالمحيط الواسع، بدت السفينة برأس التنين صغيرة وبلا أهمية.

العثور على جسد ممارس شاب يطفو قريبًا، استدعى تشين سانغ الهو ذي الرأسين وتسلل غير مرئيًا على ظهر القرش. بضغطة خفيفة من كفه، أصبح الوحش طريًا، جُذب ميتًا إلى الأعماق.

كان المخزن مليئًا بالبضائع، وكان البحارة الفانون يعجون على السطح.

بعيدًا قليلاً، ركب شاب بسرعة فوق وحش شيطاني ذي رأسين، عيناه مغمضتان، حجر روح في يده وهو يزرع. كان تشين سانغ، عائدًا من رحلته الطويلة.

كان البحر هادئًا، والبحارة، رغم شكواهم بهدوء من الحرارة الخانقة، لم يجرؤوا على رفع أصواتهم. كانت أعينهم غالبًا تنحرف نحو الكابينة بأثر من الاحترام.

“سادة الخالدين، الوحوش البحرية في اضطراب. من فضلكم ساعدونا في إخضاعها.”

بدت كل شيء عاديًا تمامًا حتى انحرفت السفينة فجأة إلى جانب واحد.

كانت المتطلبات لجسد المضيف أدنى حد، حتى ممارس منخفض المستوى يكفي، إذ لم تكن سرعة زراعة التجسد مرتبطة بقوة المضيف.

صدحت صرخات إنذار والبحارة يترنحون، واكتشفوا أن أحد الوحوش البحرية بدأ يتخبط بعنف كأنه يحاول التحرر من حزامه.

كما قال ذلك الممارس، صادف تشين سانغ عدة فرق دوريات في الطريق.

كان الوحش عدة جانغ طولاً، قوته العظيمة تجعل السفينة بأكملها تتمايل بعنف.

سارت سفينة كبيرة برأس تنين وحدها، تجرها وحوش بحرية هائلة مربوطة بحبال سميكة. رغم أنها ليست وحوشًا شيطانية، إلا أن أجسامها الهائلة وقوتها الجبارة دفعا السفينة بسرعة عبر الأمواج.

كانت هذه الكائنات مروضة منذ الولادة ولم تسبب مشكلة أبدًا. اليوم، لأسباب مجهولة، جن أحدها.

لوحت الفوضى.

تشبث البحارة بكل ما استطاعوا مع تحول البضائع بشكل خطير. اندفع القبطان من الكابينة، صائحًا: “سارعوا! اذهبوا وانظروا ما الأمر. انفخوا في صدف البحر واهدئوهم!”

مثل هذه الكائنات الهائلة جُذبت تحت دون حتى رذاذ، ابتلعت كاملة من قبل مفترس غير مرئي.

اندفع بحار إلى الأمام وأخرج صدفة، منفخًا فيها بكل قوته.

كانت المتطلبات لجسد المضيف أدنى حد، حتى ممارس منخفض المستوى يكفي، إذ لم تكن سرعة زراعة التجسد مرتبطة بقوة المضيف.

كانت الصدفة أداتهم لترويض الوحوش. عادةً، يهدئ الصوت الوحوش فورًا. لكن هذه المرة، بدا الوحش البحري أصمًا عنه، عواءًا بدلاً من ذلك بزئير يحمل لمسة خوف.

كانت الصدفة أداتهم لترويض الوحوش. عادةً، يهدئ الصوت الوحوش فورًا. لكن هذه المرة، بدا الوحش البحري أصمًا عنه، عواءًا بدلاً من ذلك بزئير يحمل لمسة خوف.

أسوأ من ذلك، بدأت الوحوش الأخرى تظهر علامات الذعر.

صفع! صفع! صفع!

لوحت الفوضى.

اندفع بحار إلى الأمام وأخرج صدفة، منفخًا فيها بكل قوته.

كان قلق القبطان يرتفع عندما جاء صوت شق الهواء من الكابينة. انطلقت عدة خيوط من ضوء الهروب إلى مقدمة السفينة، كاشفة خمسة أشكال ذات هيبة استثنائية.

كانت راحتهم قصيرة الأمد. ارتفعت فقاعات كثيفة خلفهم، متسابقة نحو السفينة.

“سادة الخالدين، الوحوش البحرية في اضطراب. من فضلكم ساعدونا في إخضاعها.”

أسوأ من ذلك، بدأت الوحوش الأخرى تظهر علامات الذعر.

هرع القبطان نحوهم، ليجد الخمسة جميعهم يرتدون تعبيرات قاتمة، محدقين ليس في الوحوش بل في البحر الفارغ، كأنهم يبحثون عن شيء غير مرئي.

أصيب شاب واحد في البطن بسهم ماء، تمزق فجوة واسعة عبر جسده. سقط في البحر دون صوت.

اتبع نظرهم، لم يرَ شيئًا.

بقي اثنان فقط من الممارسين المنخفضين يقاتلان، لكنهما بالكاد يصمدان.

“اقطعوا الحبال!” صاح الأكبر بين سادة الخالدين.

استشعر الاضطراب، فتح عينيه وتمتم لنفسه: “نحن قريبون من جزيرة تيان شينغ الآن. الجزر المحيطة مكتظة بالسكان، أكثر منطقة ازدهارًا للعرق البشري. عادةً يُطهر الشياطين العظماء أو يُطردون إلى بحار نائية، لكن بضعة يتسللون. يبدو أن أحدهم مات للتو… بذرة الشيطان ناضجة تمامًا. يمكنني إيجاد مضيف وتهذيب تجسدي الخارجي.”

لم يفهم القبطان، لكن عند التقاء عينيه بعيني الرجل، شعر ببرودة مفاجئة. أدرك أن شيئًا ما خطأ، فصاح: “سارعوا! افعلوا كما يقول سيد الخالد!”

اندفع بحار إلى الأمام وأخرج صدفة، منفخًا فيها بكل قوته.

صفع! صفع! صفع!

مثل هذه الكائنات الهائلة جُذبت تحت دون حتى رذاذ، ابتلعت كاملة من قبل مفترس غير مرئي.

انقطعت الحبال المتوترة واحدة تلو الأخرى بتقارير حادة. محررة، تفرقت الوحوش الذعورة فورًا.

دارت السفينة، هاربة بسرعة كاملة.

ألم قلب القبطان، لكن الشعور استبدل بسرعة بالرعب.

دارت السفينة، هاربة بسرعة كاملة.

لم يذهب الوحش الأسرع بعيدًا عندما انفجر الماء أمامه بفقاعات كثيفة. في اللحظة التالية، جُذب تحت كأنه بقوة هائلة، مختفيًا دون أثر.

بقي اثنان فقط من الممارسين المنخفضين يقاتلان، لكنهما بالكاد يصمدان.

بعد لحظة، ارتفع دم أحمر ساطع، يلطخ الأمواج في دائرة واسعة. ثم اختفى وحش آخر.

أمسك الذعر بالجميع على متنها، حتى الممارسين، رغم أن الواحد في منتصف العمر حافظ على هدوئه وصاح: “لا تذعروا! لا يمكننا الجلوس هنا وانتظار الموت. سارعوا، شكلوا معي!”

مثل هذه الكائنات الهائلة جُذبت تحت دون حتى رذاذ، ابتلعت كاملة من قبل مفترس غير مرئي.

بعد لحظة، ارتفع دم أحمر ساطع، يلطخ الأمواج في دائرة واسعة. ثم اختفى وحش آخر.

عبر ظل على وجه الممارس في منتصف العمر. “وحش شيطاني… قرش زعانف زرقاء! استديروا، بسرعة!”

امتد البحر الأزرق والسماء إلى ما لا نهاية.

شحب وجه القبطان. “وحش شيطاني… كيف يمكن لوحش قوي كهذا أن يكون هنا؟”

بقي اثنان فقط من الممارسين المنخفضين يقاتلان، لكنهما بالكاد يصمدان.

دارت السفينة، هاربة بسرعة كاملة.

الأربعة الآخرون، مذعورون بوضوح، تعثروا في موقعهم.

خلفهم، قُتلت الوحوش المتبقية واحدة تلو الأخرى. لم يطفُ القرش أبدًا، ومع ذلك لطخ البحر باللون القرمزي إلى مدى نظر البصر.

كان البحر هادئًا، والبحارة، رغم شكواهم بهدوء من الحرارة الخانقة، لم يجرؤوا على رفع أصواتهم. كانت أعينهم غالبًا تنحرف نحو الكابينة بأثر من الاحترام.

كانت راحتهم قصيرة الأمد. ارتفعت فقاعات كثيفة خلفهم، متسابقة نحو السفينة.

انقطعت الحبال المتوترة واحدة تلو الأخرى بتقارير حادة. محررة، تفرقت الوحوش الذعورة فورًا.

أمسك الذعر بالجميع على متنها، حتى الممارسين، رغم أن الواحد في منتصف العمر حافظ على هدوئه وصاح: “لا تذعروا! لا يمكننا الجلوس هنا وانتظار الموت. سارعوا، شكلوا معي!”

ومض بريق في عينيه وهو يربت على الهو ذي الرأسين، مغيرًا مساره.

الأربعة الآخرون، مذعورون بوضوح، تعثروا في موقعهم.

بدلاً من ذلك، تضاعفت الفقاعات. ارتفع ظل أسود هائل ببطء من الأعماق. تحت نظرات البحارة المذعورة، طفح قرش الزعانف الزرقاء، محملًا بجروح سطحية عدة أثارت غضبه فقط أكثر.

استدعوا جميعًا أدواتهم، منتظرين الأمر. عند صيحته “اضربوا”، أطلقوها جميعًا في الحال، شعاعات بألوان مختلفة تخترق الماء حيث تتدفق الفقاعات.

دارت السفينة، هاربة بسرعة كاملة.

أملوا أن يُقتل الوحش أو يُخاف بعيدًا.

استشعر الاضطراب، فتح عينيه وتمتم لنفسه: “نحن قريبون من جزيرة تيان شينغ الآن. الجزر المحيطة مكتظة بالسكان، أكثر منطقة ازدهارًا للعرق البشري. عادةً يُطهر الشياطين العظماء أو يُطردون إلى بحار نائية، لكن بضعة يتسللون. يبدو أن أحدهم مات للتو… بذرة الشيطان ناضجة تمامًا. يمكنني إيجاد مضيف وتهذيب تجسدي الخارجي.”

بدلاً من ذلك، تضاعفت الفقاعات. ارتفع ظل أسود هائل ببطء من الأعماق. تحت نظرات البحارة المذعورة، طفح قرش الزعانف الزرقاء، محملًا بجروح سطحية عدة أثارت غضبه فقط أكثر.

كان المخزن مليئًا بالبضائع، وكان البحارة الفانون يعجون على السطح.

“اللعنة! تفادوا!” صاح الممارس في منتصف العمر، لكنه كان متأخرًا جدًا.

“اللعنة! تفادوا!” صاح الممارس في منتصف العمر، لكنه كان متأخرًا جدًا.

فتح القرش فكيه، مقذفًا عمود ماء ينقسم إلى أسهم لا حصر لها، متجهة نحو مقدمة السفينة.

عبر ظل على وجه الممارس في منتصف العمر. “وحش شيطاني… قرش زعانف زرقاء! استديروا، بسرعة!”

حمته أداة الممارس في منتصف العمر، لكن الآخرين كانوا أبطأ.

انقطعت الحبال المتوترة واحدة تلو الأخرى بتقارير حادة. محررة، تفرقت الوحوش الذعورة فورًا.

أصيب شاب واحد في البطن بسهم ماء، تمزق فجوة واسعة عبر جسده. سقط في البحر دون صوت.

كانت راحتهم قصيرة الأمد. ارتفعت فقاعات كثيفة خلفهم، متسابقة نحو السفينة.

“شياو نينغ!”

“اقطعوا الحبال!” صاح الأكبر بين سادة الخالدين.

ارتفعت صرخات الحزن، مختلطة باليأس.

كان الطقس خاليًا من السحب وخانقًا، البحر ساكنًا تمامًا، دون نسمة واحدة تحرك الحرارة الخانقة.

بعيدًا قليلاً، ركب شاب بسرعة فوق وحش شيطاني ذي رأسين، عيناه مغمضتان، حجر روح في يده وهو يزرع. كان تشين سانغ، عائدًا من رحلته الطويلة.

هرع القبطان نحوهم، ليجد الخمسة جميعهم يرتدون تعبيرات قاتمة، محدقين ليس في الوحوش بل في البحر الفارغ، كأنهم يبحثون عن شيء غير مرئي.

استشعر الاضطراب، فتح عينيه وتمتم لنفسه: “نحن قريبون من جزيرة تيان شينغ الآن. الجزر المحيطة مكتظة بالسكان، أكثر منطقة ازدهارًا للعرق البشري. عادةً يُطهر الشياطين العظماء أو يُطردون إلى بحار نائية، لكن بضعة يتسللون. يبدو أن أحدهم مات للتو… بذرة الشيطان ناضجة تمامًا. يمكنني إيجاد مضيف وتهذيب تجسدي الخارجي.”

استشعر الاضطراب، فتح عينيه وتمتم لنفسه: “نحن قريبون من جزيرة تيان شينغ الآن. الجزر المحيطة مكتظة بالسكان، أكثر منطقة ازدهارًا للعرق البشري. عادةً يُطهر الشياطين العظماء أو يُطردون إلى بحار نائية، لكن بضعة يتسللون. يبدو أن أحدهم مات للتو… بذرة الشيطان ناضجة تمامًا. يمكنني إيجاد مضيف وتهذيب تجسدي الخارجي.”

ومض بريق في عينيه وهو يربت على الهو ذي الرأسين، مغيرًا مساره.

بعيدًا قليلاً، ركب شاب بسرعة فوق وحش شيطاني ذي رأسين، عيناه مغمضتان، حجر روح في يده وهو يزرع. كان تشين سانغ، عائدًا من رحلته الطويلة.

كان قد غاب عن جزيرة تيان شينغ لعدة سنوات أثناء السفر إلى أرخبيل الرياح. طوال الوقت، كانت بذرة الشيطان تنمو داخله. مؤخرًا، نضجت تمامًا، وكان جاهزًا لبدء تهذيب تجسد خارجي.

***

كانت المتطلبات لجسد المضيف أدنى حد، حتى ممارس منخفض المستوى يكفي، إذ لم تكن سرعة زراعة التجسد مرتبطة بقوة المضيف.

بعيدًا قليلاً، ركب شاب بسرعة فوق وحش شيطاني ذي رأسين، عيناه مغمضتان، حجر روح في يده وهو يزرع. كان تشين سانغ، عائدًا من رحلته الطويلة.

قريبًا، رصد تشين سانغ سفينة محطمة تُطارد من قرش زعانف زرقاء.

استشعر الخطر، تحرك بحذر شديد، متجنبًا الجميع حتى خرج أخيرًا من أرخبيل الرياح. حتى حينها، بقي حذرًا حتى غادر المياه الجنوبية الغربية تمامًا. فقط حينها أطلق الهو ذي الرأسين.

بقي اثنان فقط من الممارسين المنخفضين يقاتلان، لكنهما بالكاد يصمدان.

سارت سفينة كبيرة برأس تنين وحدها، تجرها وحوش بحرية هائلة مربوطة بحبال سميكة. رغم أنها ليست وحوشًا شيطانية، إلا أن أجسامها الهائلة وقوتها الجبارة دفعا السفينة بسرعة عبر الأمواج.

كان القرش يلعب بهما، البحر حولهما مليء بأكثر من اثنتي عشرة جثة يتجاهلها تمامًا.

اتبع نظرهم، لم يرَ شيئًا.

العثور على جسد ممارس شاب يطفو قريبًا، استدعى تشين سانغ الهو ذي الرأسين وتسلل غير مرئيًا على ظهر القرش. بضغطة خفيفة من كفه، أصبح الوحش طريًا، جُذب ميتًا إلى الأعماق.

تشبث البحارة بكل ما استطاعوا مع تحول البضائع بشكل خطير. اندفع القبطان من الكابينة، صائحًا: “سارعوا! اذهبوا وانظروا ما الأمر. انفخوا في صدف البحر واهدئوهم!”

بعد قتل القرش بهدوء، طاف تشين سانغ إلى جسد الشاب. بعد التأكد من أن الشاب ميت فعلاً، أرسل بذرة الشيطان داخله.

امتد البحر الأزرق والسماء إلى ما لا نهاية.

(نهاية الفصل)

حمته أداة الممارس في منتصف العمر، لكن الآخرين كانوا أبطأ.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Roger Aaa🔥 100
4Sam 2🔥 100
5Yes No🔥 100
6Starless Night¹³🔥 100
7Abdulaziz Abdullah🔥 100
8Yasser Alsherhi🔥 100
9Yousef Alhrby🔥 100
10احمد الهاشم🔥 100

امتد البحر الأزرق والسماء إلى ما لا نهاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط