Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 824

الفصل 824: الوداع

من بين الثلاثة ممارسين خالدين الذين سقطوا في البحر، وجدا جسدين سليمين فقط.

غرق قرش الزعانف الزرقاء في الأعماق واختفى.

“أوه…”

نجا من على متن السفينة بحياتهم. استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تأكدوا أن القرش قد ذهب حقًا، وأنهم لا يزالون أحياء فعلاً. شعر الكثيرون كأنهم في حلم.

كانت خلفية الصبي نظيفة، وكان تشين سانغ ينوي الحفاظ على هذه الهوية لاستخدام محتمل في المستقبل.

كان الممارسان الخالدان الناجيان، بما فيهما الرجل في منتصف العمر، منهكين تمامًا.

استدارت السفينة نحو الوطن.

كان قد استسلم للموت بالفعل، ومع ذلك انقلبت الأمور في اللحظة الأخيرة. كان الأمر لا يُصدق.

كان القرش قد شبع بالفعل من الوحوش البحرية العملاقة التي ابتلعها. كانت حمامة القتل له مجرد تسلية، ولم يكن مهتمًا بالجثث.

طوال حياته، لم يسمع أبدًا عن وحش شيطاني يتخلى طوعًا عن فريسة في متناول يده.

الرجلان، خائفين من عودته، جمعا شجاعتهما لمغادرة السفينة. طارا بأسرع ما استطاعا نحو الجثث للتحقق إن كان أحد لا يزال متشبثًا بالحياة.

سار بسرعة نحو مقدمة السفينة، يمسح البحر بنظره. لم يكن قرش الزعانف الزرقاء في الأفق. لم ترتفع فقاعات إلى السطح، وتلاشت الهالة الشيطانية الهائلة منذ زمن.

كان الممارسان الخالدان الناجيان، بما فيهما الرجل في منتصف العمر، منهكين تمامًا.

بالضبط عندما كان الممارس في منتصف العمر يزفر براحة، سقطت نظرته على الجثث الطافية في البعيد. انقبض قلبه وصاح لرفيقه: “تعال! اتبعني وتحقق من الناجين. قد يكون هناك أحد لا يزال حيًا.”

كانت الرحلة ذهابًا مليئة بالإثارة. كانت العودة ثقيلة بالكآبة.

كان القرش قد شبع بالفعل من الوحوش البحرية العملاقة التي ابتلعها. كانت حمامة القتل له مجرد تسلية، ولم يكن مهتمًا بالجثث.

“السيد وانغ، اتبعت تعليماتك وأعطيت جانغ يوي حبة استعادة التشي، لكن لسبب ما لا يزال لم يستيقظ”، قال رفيقه بقلق، متخذًا جانبًا بينما دخل الرجل في منتصف العمر.

الرجلان، خائفين من عودته، جمعا شجاعتهما لمغادرة السفينة. طارا بأسرع ما استطاعا نحو الجثث للتحقق إن كان أحد لا يزال متشبثًا بالحياة.

قبل المغادرة، جعل تشين سانغ جانغ يوي يعطي والديه مبلغًا من أحجار الروح لرعاية صحتهما، مع عدة فنون زراعة أساسية حتى إذا ظهر نسل بجذر روحي، تستطيع العائلة الزراعة مرة أخرى.

من بين الثلاثة ممارسين خالدين الذين سقطوا في البحر، وجدا جسدين سليمين فقط.

“أوه…”

أما الثالث فقد أصيب مباشرة بسهم ماء من سهام القرش، فتحطم جسده إلى عدة أجزاء. كان البقاء مستحيلاً.

في الطريق، مارس بذرة الشيطان الجنينية، مهذبًا الجسد الجديد. عندما اندمجت بذرة الشيطان والمضيف كاملاً لتشكيل جنين، يمكنه الانتقال إلى الخطوة التالية: تغذية الدم.

“السيد، جانغ يوي ليس ميتًا!” صاح أحدهما ممسكًا بشاب في ذراعيه، متحمسًا.

عند دخول المدينة، ترك تشين سانغ تجسده الخارجي في كهفه للراحة، ثم توجه مباشرة إلى دار مزاد شيانغان.

هرع الممارس في منتصف العمر ووجد أن الشاب يحمل فعلاً نفسًا خافتًا، وإن كان ضعيفًا جدًا وبقي فاقد الوعي. لحسن الحظ أنهما تجرآ على التحقيق، وإلا لما نجا.

الفصل 824: الوداع

بحث سريع كشف ناجيًا آخر فقط، بحارًا فانيًا سقط في البحر أثناء تمايل السفينة العنيف.

نجا من على متن السفينة بحياتهم. استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تأكدوا أن القرش قد ذهب حقًا، وأنهم لا يزالون أحياء فعلاً. شعر الكثيرون كأنهم في حلم.

أعاد الاثنان الناجيين إلى السفينة، عائدين إلى السطح.

قال شيئًا مشابهًا للممارس في منتصف العمر سابقًا، الذي خمن أن تغييرًا كبيرًا أثار هذا العزم ونصحه بالتفكير بعناية.

كان سيد السفينة على وشك البكاء. كانت هذه الرحلة قد كلفته ليس فقط الكثير من الرجال والوحوش البحرية، بل حتى اثنين من سادة الخالدين، ومعظم البضائع ضاعت أثناء مطاردة القرش.

في تلك الليلة، بعد العشاء، ذهب جانغ يوي إلى غرفة والديه وأعلن نيته السعي للخلود في الجزيرة المقدسة.

عزى الممارس في منتصف العمر سيد السفينة، أمره بالعودة نحو الميناء، ثم هرع إلى الكابينة للتحقق من حالة جانغ يوي.

كان جانغ يوي، مثل الآخرين، ممارسًا منفردًا تعثر في طريق الزراعة بالصدفة، دون طائفة أو عشيرة قوية تدعمه.

“السيد وانغ، اتبعت تعليماتك وأعطيت جانغ يوي حبة استعادة التشي، لكن لسبب ما لا يزال لم يستيقظ”، قال رفيقه بقلق، متخذًا جانبًا بينما دخل الرجل في منتصف العمر.

استدارت السفينة نحو الوطن.

وضع الكبير كفه على جبهة جانغ يوي وفحصه عن كثب. بعد لحظة، قال: “استقر تشيه وشُفيت جروحه. هو خارج الخطر. بحسب الحق، كان يجب أن يستيقظ بالفعل. من الممكن أن تكون روحه الأولية مصابة…”

بينما يتحدثان، رست السفينة. ودّع جانغ يوي رفاقه وطار إلى المنزل.

“الروح الأولية؟” ذعر رفيقه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

أومأ الرجل في منتصف العمر وتنهد: “إصابات الروح الأولية أصعب ما يُعالج. ليس لدي الدواء المناسب في المتناول. دعوه يرتاح هنا الآن. عندما نعود إلى الجزيرة بعد بضعة أيام، يمكننا طلب مساعدة من أحد كبار الممارسين هناك.”

أعاد الاثنان الناجيين إلى السفينة، عائدين إلى السطح.

ناقشا الأمر باختصار قبل أن يغلقا باب الكابينة بهدوء ويخرجا للتعامل مع ما بعد الحادث.

“السيد، جانغ يوي ليس ميتًا!” صاح أحدهما ممسكًا بشاب في ذراعيه، متحمسًا.

لم يمضِ وقت طويل بعد مغادرتهما حتى ظهر شكل في الغرفة، متجسدًا من الظل. كان تشين سانغ.

كان اندماج بذرة الشيطان وجسد الصبي سيستغرق بعض الوقت ليكتمل. بمجرد اكتمال الاندماج الأولي، يمكنه الاستيقاظ والتحرك كشخص عادي.

كان قد تبع الرجلين على متن السفينة واختبأ في الغرفة طوال الوقت. بمستوى زراعتهما، لم يكن بإمكانهما اكتشافه أبدًا.

بالضبط عندما كان الممارس في منتصف العمر يزفر براحة، سقطت نظرته على الجثث الطافية في البعيد. انقبض قلبه وصاح لرفيقه: “تعال! اتبعني وتحقق من الناجين. قد يكون هناك أحد لا يزال حيًا.”

رفع يده، جعل تشين سانغ جانغ يوي يجلس منتصبًا، ثم جلس مقابله وبدأ في العمل على بذرة الشيطان داخل جسد الشاب، موجهًا إياها لتحفيز الشكل الجنيني.

كان رأس التنين في مقدمة السفينة محطمًا من القرش، تاركًا السفينة تبدو مهترئة ومتهالكة.

كان اندماج بذرة الشيطان وجسد الصبي سيستغرق بعض الوقت ليكتمل. بمجرد اكتمال الاندماج الأولي، يمكنه الاستيقاظ والتحرك كشخص عادي.

أومأ الرجل في منتصف العمر وتنهد: “إصابات الروح الأولية أصعب ما يُعالج. ليس لدي الدواء المناسب في المتناول. دعوه يرتاح هنا الآن. عندما نعود إلى الجزيرة بعد بضعة أيام، يمكننا طلب مساعدة من أحد كبار الممارسين هناك.”

كان تشين سانغ قد حقق بالفعل في أصول من على متن السفينة. جاؤوا من جزيرة صغيرة عادية تُدعى جزيرة لو، حيث أقوى ممارس هناك في مرحلة بناء الأساس فقط. لا أحد هناك يمكنه اختراق تنكر تجسد خارجي.

مع تجسده الخارجي معه، تسلل تشين سانغ بهدوء من الجزيرة وبدأ رحلة العودة إلى المنزل.

كان جانغ يوي، مثل الآخرين، ممارسًا منفردًا تعثر في طريق الزراعة بالصدفة، دون طائفة أو عشيرة قوية تدعمه.

طوال حياته، لم يسمع أبدًا عن وحش شيطاني يتخلى طوعًا عن فريسة في متناول يده.

كان هذا بالضبط سبب بقاء تشين سانغ.

كانت الرحلة ذهابًا مليئة بالإثارة. كانت العودة ثقيلة بالكآبة.

كانت خلفية الصبي نظيفة، وكان تشين سانغ ينوي الحفاظ على هذه الهوية لاستخدام محتمل في المستقبل.

كان رأس التنين في مقدمة السفينة محطمًا من القرش، تاركًا السفينة تبدو مهترئة ومتهالكة.

استدارت السفينة نحو الوطن.

استدارت السفينة نحو الوطن.

كان رأس التنين في مقدمة السفينة محطمًا من القرش، تاركًا السفينة تبدو مهترئة ومتهالكة.

“السيد، جانغ يوي ليس ميتًا!” صاح أحدهما ممسكًا بشاب في ذراعيه، متحمسًا.

كانت الرحلة ذهابًا مليئة بالإثارة. كانت العودة ثقيلة بالكآبة.

بعد سبعة أو ثمانية أيام من الإبحار، ظهرت جزيرة لو أخيرًا في الأفق.

بعد سبعة أو ثمانية أيام من الإبحار، ظهرت جزيرة لو أخيرًا في الأفق.

كان الممارسان الخالدان الناجيان، بما فيهما الرجل في منتصف العمر، منهكين تمامًا.

في ذلك اليوم، تفاجأ الممارس في منتصف العمر بوجدان جانغ يوي مستيقظًا، يتحرك ويتحدث بشكل طبيعي، جروحه قد شُفيت تمامًا.

كان رأس التنين في مقدمة السفينة محطمًا من القرش، تاركًا السفينة تبدو مهترئة ومتهالكة.

“بمجرد أن نهبط، اطلب من أحد شيوخ الجزيرة فحص روحك الأولية. لا تأخذ هذا باستخفاف”، حثه الرجل في منتصف العمر بعد فحص دقيق.

كان سيد السفينة على وشك البكاء. كانت هذه الرحلة قد كلفته ليس فقط الكثير من الرجال والوحوش البحرية، بل حتى اثنين من سادة الخالدين، ومعظم البضائع ضاعت أثناء مطاردة القرش.

هز جانغ يوي رأسه بابتسامة مريرة: “يجب أن يكون بخير. لا حاجة لإزعاجهم. علاوة على ذلك، دُمرت أدواتي في المعركة، وأحجار الروح المتبقية بالكاد تكفي لشراء أداة دفاعية. ليس لدي المال لدفع مقابل مثل هذه المساعدة.”

نجا من على متن السفينة بحياتهم. استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تأكدوا أن القرش قد ذهب حقًا، وأنهم لا يزالون أحياء فعلاً. شعر الكثيرون كأنهم في حلم.

“أوه…”

أعاد الاثنان الناجيين إلى السفينة، عائدين إلى السطح.

فهم الممارس في منتصف العمر صعوبات الممارسين منخفضي المستوى جيدًا. تنهد وقال: “كن حذرًا إذن. إذا شعرت بشيء غريب، اطلب المساعدة فورًا.”

ناقشا الأمر باختصار قبل أن يغلقا باب الكابينة بهدوء ويخرجا للتعامل مع ما بعد الحادث.

بينما يتحدثان، رست السفينة. ودّع جانغ يوي رفاقه وطار إلى المنزل.

كانت الرحلة ذهابًا مليئة بالإثارة. كانت العودة ثقيلة بالكآبة.

كان تشين سانغ يعرف أن لجانغ يوي والدين وعدة إخوة، لكنه وحده امتلك جذرًا روحيًا وأصبح ممارسًا خالدًا.

هز جانغ يوي رأسه بابتسامة مريرة: “يجب أن يكون بخير. لا حاجة لإزعاجهم. علاوة على ذلك، دُمرت أدواتي في المعركة، وأحجار الروح المتبقية بالكاد تكفي لشراء أداة دفاعية. ليس لدي المال لدفع مقابل مثل هذه المساعدة.”

قبل موته، كان جانغ يوي في مرحلة تنقية التشي فقط، أدنى مرحلة في عالم الزراعة. ومع ذلك، كان من السهل عليه حماية عائلته الفانية، التي عاشت براحة تحت حمايته.

“الروح الأولية؟” ذعر رفيقه.

من المحتمل أنه بدون وريث يأخذ مكانه، كانت عائلة جانغ ستنهار بسرعة، لكن تشين سانغ وصل الآن.

“السيد وانغ، اتبعت تعليماتك وأعطيت جانغ يوي حبة استعادة التشي، لكن لسبب ما لا يزال لم يستيقظ”، قال رفيقه بقلق، متخذًا جانبًا بينما دخل الرجل في منتصف العمر.

عندما عاد جانغ يوي إلى المنزل، استقبلته عائلته بخليط من الاحترام والحذر.

فهم الممارس في منتصف العمر صعوبات الممارسين منخفضي المستوى جيدًا. تنهد وقال: “كن حذرًا إذن. إذا شعرت بشيء غريب، اطلب المساعدة فورًا.”

في تلك الليلة، بعد العشاء، ذهب جانغ يوي إلى غرفة والديه وأعلن نيته السعي للخلود في الجزيرة المقدسة.

ناقشا الأمر باختصار قبل أن يغلقا باب الكابينة بهدوء ويخرجا للتعامل مع ما بعد الحادث.

كانت الجزيرة المقدسة جزيرة تيان شينغ، مشهورة بجبالها الأربع المقدسة. يعرف الجميع بوجودها، فانين وممارسين، لكن معظم الفانين لن يروها في حياتهم، كأنها شيء من الأساطير.

كان اندماج بذرة الشيطان وجسد الصبي سيستغرق بعض الوقت ليكتمل. بمجرد اكتمال الاندماج الأولي، يمكنه الاستيقاظ والتحرك كشخص عادي.

“علّمتني هذه الرحلة مدى صغري حقًا. وحش شيطاني واحد يمكنه أخذ حياتي بسهولة. إذا بقيت هنا، لن أحقق شيئًا عظيمًا. على الأكثر، سأعيش بضعة عقود أطول من إخوتي الأكبر. يجب أن أذهب إلى الجزيرة المقدسة، حيث يقيم الخالدون. ربما أصبح أحد تلاميذهم.”

كان قد تبع الرجلين على متن السفينة واختبأ في الغرفة طوال الوقت. بمستوى زراعتهما، لم يكن بإمكانهما اكتشافه أبدًا.

قال شيئًا مشابهًا للممارس في منتصف العمر سابقًا، الذي خمن أن تغييرًا كبيرًا أثار هذا العزم ونصحه بالتفكير بعناية.

ناقشا الأمر باختصار قبل أن يغلقا باب الكابينة بهدوء ويخرجا للتعامل مع ما بعد الحادث.

رغم تردد والديه، لم يتمكنا من إيقافه، فشاهداه يذهب بدموع.

ناقشا الأمر باختصار قبل أن يغلقا باب الكابينة بهدوء ويخرجا للتعامل مع ما بعد الحادث.

قبل المغادرة، جعل تشين سانغ جانغ يوي يعطي والديه مبلغًا من أحجار الروح لرعاية صحتهما، مع عدة فنون زراعة أساسية حتى إذا ظهر نسل بجذر روحي، تستطيع العائلة الزراعة مرة أخرى.

كان رأس التنين في مقدمة السفينة محطمًا من القرش، تاركًا السفينة تبدو مهترئة ومتهالكة.

في تلك الليلة، ودّع جانغ يوي والديه وأصدقائه.

بقيت مدينة تيان شينغ دون تغيير.

مع تجسده الخارجي معه، تسلل تشين سانغ بهدوء من الجزيرة وبدأ رحلة العودة إلى المنزل.

من المحتمل أنه بدون وريث يأخذ مكانه، كانت عائلة جانغ ستنهار بسرعة، لكن تشين سانغ وصل الآن.

في الطريق، مارس بذرة الشيطان الجنينية، مهذبًا الجسد الجديد. عندما اندمجت بذرة الشيطان والمضيف كاملاً لتشكيل جنين، يمكنه الانتقال إلى الخطوة التالية: تغذية الدم.

كانت خلفية الصبي نظيفة، وكان تشين سانغ ينوي الحفاظ على هذه الهوية لاستخدام محتمل في المستقبل.

بعد رحلة طويلة، عاد أخيرًا إلى جزيرة تيان شينغ.

رغم تردد والديه، لم يتمكنا من إيقافه، فشاهداه يذهب بدموع.

بدت الاضطرابات في أرخبيل الرياح وكأنها لم تمس هذا المكان.

كانت الجزيرة المقدسة جزيرة تيان شينغ، مشهورة بجبالها الأربع المقدسة. يعرف الجميع بوجودها، فانين وممارسين، لكن معظم الفانين لن يروها في حياتهم، كأنها شيء من الأساطير.

بقيت مدينة تيان شينغ دون تغيير.

قبل المغادرة، جعل تشين سانغ جانغ يوي يعطي والديه مبلغًا من أحجار الروح لرعاية صحتهما، مع عدة فنون زراعة أساسية حتى إذا ظهر نسل بجذر روحي، تستطيع العائلة الزراعة مرة أخرى.

عند دخول المدينة، ترك تشين سانغ تجسده الخارجي في كهفه للراحة، ثم توجه مباشرة إلى دار مزاد شيانغان.

نجا من على متن السفينة بحياتهم. استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تأكدوا أن القرش قد ذهب حقًا، وأنهم لا يزالون أحياء فعلاً. شعر الكثيرون كأنهم في حلم.

(نهاية الفصل)

كانت الرحلة ذهابًا مليئة بالإثارة. كانت العودة ثقيلة بالكآبة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“السيد وانغ، اتبعت تعليماتك وأعطيت جانغ يوي حبة استعادة التشي، لكن لسبب ما لا يزال لم يستيقظ”، قال رفيقه بقلق، متخذًا جانبًا بينما دخل الرجل في منتصف العمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط