الفصل 827: القرار
الفصل 827: القرار
“يبدو أنه مر وقت طويل…” تمتم تشين سانغ.
احترقت عيون الهو ذي الرأسين باللون الأحمر وهو يحدق ثابتًا في ثمرة دم الطاغية، محاصرًا في صراع عميق.
دخل تشين سانغ الفناء الصغير ومد يده لجذب تعويذة نقل الصوت إلى يده. كما توقع، كانت قد تُركت قبل عامين. لم تذكر بالضبط ما الأمر، فقط أنه بمجرد عودته، يجب أن يُبلغ جهة الاتصال وسيلتقيان في موعد آخر.
وقف تشين سانغ حارسًا بجانبه، مضيفًا عدة طبقات إضافية من الحواجز الواقية بينما يراقب حالته.
من المحتمل أن أفضل فرصة قد فُوتت بسبب غيابه. في عيني تشين سانغ، كان الأخ الأكبر تشينغ جو أهم بكثير من شيانغ يي، ولم يندم على اختياره. منذ عودته، كان يتابع أخبار أرخبيل الرياح أيضًا.
لم تكن ثمرة دم الطاغية عشبة لتهذيب الدم أو مساعدة في الاختراق.
في هذا الوقت، كان تشين سانغ قد ارتدى عباءته المغطاة بالغطاء. سحق تعويذة نقل الصوت، غادر الفناء وتوجه نحو المتجر الذي اتفقا عليه.
‘العثور على وحش شيطاني عظيم آخر في قمة منتصف المرحلة لن يكون سهلاً، خاصة واحد بموهبة استثنائية كهذه، وإلا كنت فكرت في استبداله منذ زمن.’
كان صاحب المتجر لا يزال الشيخ ذا الشعر الأبيض نفسه. عند رؤية تشين سانغ، أضاء وجه الرجل بالفرح: “السيد، لقد عدت أخيرًا. جاءت السيدة مرة قبل عامين، لكنها غادرت في اليوم التالي.”
احترقت عيون الهو ذي الرأسين باللون الأحمر وهو يحدق ثابتًا في ثمرة دم الطاغية، محاصرًا في صراع عميق.
“كان لدي أمور عاجلة، ولم أتوقع التأخير لهذه المدة الطويلة. قبل مغادرتها، هل تركت السيدة ليو أي رسالة؟” قال تشين سانغ بصوت منخفض.
(نهاية الفصل)
خفض صاحب المتجر صوته: “قبل المغادرة، قالت السيدة إنه بمجرد عودتك، أبلغها. ثم ستأتي شخصيًا لزيارتك. بما أنك عُدت، سأرسل لها خبرًا فورًا.”
“تُدعى هذه الثمرة ثمرة دم الطاغية. إنها فعالة بشكل خاص لعرقكم الشيطاني. خذها. تأثيرها الدوائي شرس والألم سيكون نافذًا للعظام. تذكر استخدام قوة دمك لتهذيب الطاقة الدوائية. مع زراعتك، يجب أن تكون بخير…” محافظًا على وعده، سلم الثمرة الروحية للهو ذي الرأسين وشرح تأثيراتها.
أومأ تشين سانغ: “في السنوات القليلة القادمة، من غير المحتمل أن أغادر جزيرة تيان شينغ. عندما تعود السيدة ليو، اجعلها تذهب مباشرة إلى الفناء لرؤيتي.”
خدش الأرض، رأساه يتأرجحان بلا هدف، حدقتاه العموديتان مغلقتان بإحكام في الألم. ثم انكمش جسده على نفسه، يرتجف بعنف.
بعد التعامل مع هذه الأمور الصغيرة، كان الليل قد حل عندما عاد تشين سانغ إلى كهفه. كانت النجوم تضيء ببريق رائع فوق الرأس.
‘يا لها من تأثير دوائي طاغٍ. وهذه لا تزال غير ناضجة… إنها فعلاً عشبة شرسة كالنمور والذئاب.’
دون توقف، بدأ في زراعة صقل جسد الشيطان السماوي. بعد منتصف الليل بقليل، أصدر تشين سانغ صفيرًا خفيفًا، جسده يصدر صوت تكسر، وتسرب طبقة رقيقة من العرق من مسامه.
خلال الرحلة إلى أرخبيل الرياح، كان إما في حركة أو يحقق في معلومات، يزرع فقط في فترات قصيرة، ومع ذلك اخترق أخيرًا إلى منتصف المرحلة الثانية.
‘لقد وصلت إلى منتصف المرحلة الثانية!’ ظهر الفرح على وجهه. رمى لكمة، استشعر قوته، وبالفعل نما جسده أقوى بكثير.
لم تكن ثمرة دم الطاغية عشبة لتهذيب الدم أو مساعدة في الاختراق.
خلال الرحلة إلى أرخبيل الرياح، كان إما في حركة أو يحقق في معلومات، يزرع فقط في فترات قصيرة، ومع ذلك اخترق أخيرًا إلى منتصف المرحلة الثانية.
عند الفجر، كان الانتفاخ عند عنقه ينمو ويتقلص، لكنه لم يستطع الاختراق، وهالته تضاءلت كثيرًا.
‘مع الحبوب التي اشتريتها مؤخرًا لتقوية الجسد، يجب أن أصل إلى أواخر المرحلة الثانية في أكثر من عشر سنوات قليلة، ثم أستعد للاختراق.’ حسب الوقت، مخططًا للمستقبل.
لم يكن تشين سانغ قلقًا إذ لا طريقة لفشل الهو ذي الرأسين في تحمل ثمرة روحية مجردة.
‘اختراق المرحلة الثالثة يتطلب معايير عالية جدًا لحقن جوهر النجوم. حتى أداة مثل شبكة روح النجم لن تكفي. يجب أن أجد مكانًا يلبي المتطلبات، أو أحصل على العشبين الروحيين الآخرين وأستخدم طاقتهما الدوائية لفرض الاختراق. يجب التحضير لكليهما في الوقت نفسه…’ تفكر في الأعشاب، أخرج تشين سانغ ثمرة دم الطاغية واستدعى الهو ذي الرأسين.
فتح الهو ذي الرأسين عينيه، أصدر أنينًا بائسًا، ونظر إلى تشين سانغ بنظرة ضعيفة، كأنه يتوسل. فهم أنه يريد مساعدته.
“تُدعى هذه الثمرة ثمرة دم الطاغية. إنها فعالة بشكل خاص لعرقكم الشيطاني. خذها. تأثيرها الدوائي شرس والألم سيكون نافذًا للعظام. تذكر استخدام قوة دمك لتهذيب الطاقة الدوائية. مع زراعتك، يجب أن تكون بخير…” محافظًا على وعده، سلم الثمرة الروحية للهو ذي الرأسين وشرح تأثيراتها.
استمر الطاقة الدوائية في التدفق عبر جسده. تحول صوت الوحش إلى أجش وهو ينكمش في كرة، مقاومًا ثمرة دم الطاغية بكل قوته. من الخارج، كان مستحيلاً معرفة ما إذا كانت زراعته تتغير.
أضاءت عيون الهو ذي الرأسين. ابتلع الثمرة كاملة بسرعة. بعد أكل الثمرة، استلقى ساكنًا على الأرض.
بتنهيدة، قال: “تعرف جيدًا أنه إذا نجحت، ستتحرر من كل القيود. لا تلمني على استغلال ضعفك. إذا استطعت الاختراق بنفسك، سأتركك تذهب. وإلا…”
وقف تشين سانغ حارسًا بجانبه، مضيفًا عدة طبقات إضافية من الحواجز الواقية بينما يراقب حالته.
لم يكن تشين سانغ قلقًا إذ لا طريقة لفشل الهو ذي الرأسين في تحمل ثمرة روحية مجردة.
كان الهو ذي الرأسين أحد الوحوش الشيطانية البارزة في منتصف مرحلة نواة الشيطان. بعد تناول ثمرة دم الطاغية، قد يصل إلى قمة منتصف المرحلة في قفزة واحدة، وإن كان الاختراق غير محتمل.
لم يكن تشين سانغ قلقًا إذ لا طريقة لفشل الهو ذي الرأسين في تحمل ثمرة روحية مجردة.
قبل مرحلة التحول، كان اختراق عرق الشياطين أصعب حتى من الممارسين.
لم تكن ثمرة دم الطاغية عشبة لتهذيب الدم أو مساعدة في الاختراق.
تحت الضوء الدموي الأحمر، بدت تموجات لا حصر لها كالديدان تتحرك تحت جلده. تحركت عظامه بأصوات تكسر، والألم ازداد شدة. أصبحت زئيراته متقطعة ومشوشة.
لم تدم الهدوء طويلاً. بعد فترة قصيرة من ابتلاع الثمرة، أصدر الهو ذي الرأسين زئيرًا مفاجئًا، جسده يتقوس بحدة قبل أن يصطدم بالأرض. ارتفع توهج دم أحمر خافت فوق جسده.
لم يكن تشين سانغ قلقًا إذ لا طريقة لفشل الهو ذي الرأسين في تحمل ثمرة روحية مجردة.
تحت الضوء الدموي الأحمر، بدت تموجات لا حصر لها كالديدان تتحرك تحت جلده. تحركت عظامه بأصوات تكسر، والألم ازداد شدة. أصبحت زئيراته متقطعة ومشوشة.
محاولة فاشلة أخرى.
خدش الأرض، رأساه يتأرجحان بلا هدف، حدقتاه العموديتان مغلقتان بإحكام في الألم. ثم انكمش جسده على نفسه، يرتجف بعنف.
استمر الطاقة الدوائية في التدفق عبر جسده. تحول صوت الوحش إلى أجش وهو ينكمش في كرة، مقاومًا ثمرة دم الطاغية بكل قوته. من الخارج، كان مستحيلاً معرفة ما إذا كانت زراعته تتغير.
‘يا لها من تأثير دوائي طاغٍ. وهذه لا تزال غير ناضجة… إنها فعلاً عشبة شرسة كالنمور والذئاب.’
لم يكن تشين سانغ قلقًا إذ لا طريقة لفشل الهو ذي الرأسين في تحمل ثمرة روحية مجردة.
رؤية معاناته، شعر تشين سانغ ببرودة في قلبه. ‘لو تناولتها أنا، قد أكون أسوأ حالاً.’
لم يكن تشين سانغ قلقًا إذ لا طريقة لفشل الهو ذي الرأسين في تحمل ثمرة روحية مجردة.
استمر الطاقة الدوائية في التدفق عبر جسده. تحول صوت الوحش إلى أجش وهو ينكمش في كرة، مقاومًا ثمرة دم الطاغية بكل قوته. من الخارج، كان مستحيلاً معرفة ما إذا كانت زراعته تتغير.
أخرج ثمرة دم الطاغية أخرى ووضعها أمام الوحش.
لم يكن تشين سانغ قلقًا إذ لا طريقة لفشل الهو ذي الرأسين في تحمل ثمرة روحية مجردة.
عندما يصل الهو ذي الرأسين إلى أواخر مرحلة نواة الشيطان، يتشكل انتفاخ كبير هناك. بمجرد أن يصبح رأسًا ثالثًا، يعني أن الوحش قد دخل مرحلة التحول.
بعد فترة، رؤية أن حالته لا تسوء، أعد تشين سانغ استئناف الزراعة. لكن وميض في زاوية عينه غير تعبيره.
‘اختراق المرحلة الثالثة يتطلب معايير عالية جدًا لحقن جوهر النجوم. حتى أداة مثل شبكة روح النجم لن تكفي. يجب أن أجد مكانًا يلبي المتطلبات، أو أحصل على العشبين الروحيين الآخرين وأستخدم طاقتهما الدوائية لفرض الاختراق. يجب التحضير لكليهما في الوقت نفسه…’ تفكر في الأعشاب، أخرج تشين سانغ ثمرة دم الطاغية واستدعى الهو ذي الرأسين.
بين رأسي الهو ذي الرأسين، ظهر انتفاخ صغير.
خدش الأرض، رأساه يتأرجحان بلا هدف، حدقتاه العموديتان مغلقتان بإحكام في الألم. ثم انكمش جسده على نفسه، يرتجف بعنف.
عندما يصل الهو ذي الرأسين إلى أواخر مرحلة نواة الشيطان، يتشكل انتفاخ كبير هناك. بمجرد أن يصبح رأسًا ثالثًا، يعني أن الوحش قد دخل مرحلة التحول.
تراجع تشين سانغ: “فكر في الأمر بعناية.”
كان الانتفاخ الصغير يعني أنه يحاول الاختراق إلى أواخر المرحلة.
‘إذا تقدم الهو ذي الرأسين إلى أواخر المرحلة، سيتجاوز حدود سيطرة خاتم الوحدة الأولية وسيتحرر. لم أتوقع أن تسمح ثمرة دم الطاغية بمثل هذه المحاولة في قفزة واحدة.’
قام تشين سانغ، نظرته تتذبذب. الآن يواجه قرارًا.
أضاءت عيون الهو ذي الرأسين. ابتلع الثمرة كاملة بسرعة. بعد أكل الثمرة، استلقى ساكنًا على الأرض.
‘إذا تقدم الهو ذي الرأسين إلى أواخر المرحلة، سيتجاوز حدود سيطرة خاتم الوحدة الأولية وسيتحرر. لم أتوقع أن تسمح ثمرة دم الطاغية بمثل هذه المحاولة في قفزة واحدة.’
تغير تعبيره مرارًا، لكنه في النهاية لم يفعل شيئًا، يراقب بهدوء.
‘إذا أوقفت الاختراق، يمكنني الحفاظ على السيطرة عليه.’
خفض صاحب المتجر صوته: “قبل المغادرة، قالت السيدة إنه بمجرد عودتك، أبلغها. ثم ستأتي شخصيًا لزيارتك. بما أنك عُدت، سأرسل لها خبرًا فورًا.”
‘العثور على وحش شيطاني عظيم آخر في قمة منتصف المرحلة لن يكون سهلاً، خاصة واحد بموهبة استثنائية كهذه، وإلا كنت فكرت في استبداله منذ زمن.’
خفض صاحب المتجر صوته: “قبل المغادرة، قالت السيدة إنه بمجرد عودتك، أبلغها. ثم ستأتي شخصيًا لزيارتك. بما أنك عُدت، سأرسل لها خبرًا فورًا.”
تغير تعبيره مرارًا، لكنه في النهاية لم يفعل شيئًا، يراقب بهدوء.
‘العثور على وحش شيطاني عظيم آخر في قمة منتصف المرحلة لن يكون سهلاً، خاصة واحد بموهبة استثنائية كهذه، وإلا كنت فكرت في استبداله منذ زمن.’
‘التفكير في كل السنوات التي قضيناها معًا، عمل الهو ذي الرأسين بجد حتى لو لم يحقق إنجازات عظيمة. إذا استطاع الاختراق حقًا، فهذا إرادة القدر، وسأعيد له حريته. قوتي الآن لم تعد تعتمد عليه كما في السابق.’
كان صاحب المتجر لا يزال الشيخ ذا الشعر الأبيض نفسه. عند رؤية تشين سانغ، أضاء وجه الرجل بالفرح: “السيد، لقد عدت أخيرًا. جاءت السيدة مرة قبل عامين، لكنها غادرت في اليوم التالي.”
مر الوقت قليلاً قليلاً.
قبل مرحلة التحول، كان اختراق عرق الشياطين أصعب حتى من الممارسين.
عند الفجر، كان الانتفاخ عند عنقه ينمو ويتقلص، لكنه لم يستطع الاختراق، وهالته تضاءلت كثيرًا.
أخرج ثمرة دم الطاغية أخرى ووضعها أمام الوحش.
محاولة فاشلة أخرى.
دون توقف، بدأ في زراعة صقل جسد الشيطان السماوي. بعد منتصف الليل بقليل، أصدر تشين سانغ صفيرًا خفيفًا، جسده يصدر صوت تكسر، وتسرب طبقة رقيقة من العرق من مسامه.
فتح الهو ذي الرأسين عينيه، أصدر أنينًا بائسًا، ونظر إلى تشين سانغ بنظرة ضعيفة، كأنه يتوسل. فهم أنه يريد مساعدته.
كان الهو ذي الرأسين أحد الوحوش الشيطانية البارزة في منتصف مرحلة نواة الشيطان. بعد تناول ثمرة دم الطاغية، قد يصل إلى قمة منتصف المرحلة في قفزة واحدة، وإن كان الاختراق غير محتمل.
بتنهيدة، قال: “تعرف جيدًا أنه إذا نجحت، ستتحرر من كل القيود. لا تلمني على استغلال ضعفك. إذا استطعت الاختراق بنفسك، سأتركك تذهب. وإلا…”
أخرج ثمرة دم الطاغية أخرى ووضعها أمام الوحش.
‘يا لها من تأثير دوائي طاغٍ. وهذه لا تزال غير ناضجة… إنها فعلاً عشبة شرسة كالنمور والذئاب.’
“يمكنك أخذ هذه الثمرة، لكن يجب أن تعترف بي سيدًا. لعقود، تبعتني عبر أماكن خطرة لا تُحصى. رأيت سلوكي. أجرؤ على القول إنني لا أقل من أي ممارس تشكيل نواة ومصمم على الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. خدمة كوحش روحي لي ليست عارًا عليك. يمكنني أيضًا مساعدتك في إيجاد فنون زراعة عرق الشياطين. علاوة على ذلك، عمر البشر أقصر بكثير من الوحوش الشيطانية. حتى ممارس رضيع روحي يعيش قليلاً أكثر من ألف عام. أعدك أنه قبل موتي، سأزيل الحاجز.”
خفض صاحب المتجر صوته: “قبل المغادرة، قالت السيدة إنه بمجرد عودتك، أبلغها. ثم ستأتي شخصيًا لزيارتك. بما أنك عُدت، سأرسل لها خبرًا فورًا.”
تراجع تشين سانغ: “فكر في الأمر بعناية.”
‘إذا أوقفت الاختراق، يمكنني الحفاظ على السيطرة عليه.’
بمجرد الاعتراف به سيدًا، سيصبح واحدًا من خاصته، ويمكنه نقل صقل جسد الشيطان السماوي إليه. لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ. ‘أشك في أن الفن يحمل أسرارًا كثيرة، وإذا وصلت مثل هذه المعرفة إلى أذني وحش شيطاني في مرحلة التحول، قد تجلب كارثة.’
دخل تشين سانغ الفناء الصغير ومد يده لجذب تعويذة نقل الصوت إلى يده. كما توقع، كانت قد تُركت قبل عامين. لم تذكر بالضبط ما الأمر، فقط أنه بمجرد عودته، يجب أن يُبلغ جهة الاتصال وسيلتقيان في موعد آخر.
احترقت عيون الهو ذي الرأسين باللون الأحمر وهو يحدق ثابتًا في ثمرة دم الطاغية، محاصرًا في صراع عميق.
لم تدم الهدوء طويلاً. بعد فترة قصيرة من ابتلاع الثمرة، أصدر الهو ذي الرأسين زئيرًا مفاجئًا، جسده يتقوس بحدة قبل أن يصطدم بالأرض. ارتفع توهج دم أحمر خافت فوق جسده.
(نهاية الفصل)
‘إذا تقدم الهو ذي الرأسين إلى أواخر المرحلة، سيتجاوز حدود سيطرة خاتم الوحدة الأولية وسيتحرر. لم أتوقع أن تسمح ثمرة دم الطاغية بمثل هذه المحاولة في قفزة واحدة.’
وقف تشين سانغ حارسًا بجانبه، مضيفًا عدة طبقات إضافية من الحواجز الواقية بينما يراقب حالته.
