الفصل 828: الحرية
لكن في بحر الأمواج المتلاطمة، طالما كان لدى المرء أحجار روح، يمكن شراؤها.
كان لا يزال لدى تشين سانغ ثلاث ثمرات دم الطاغية. رغم أنها جميعها غير ناضجة، إلا أن التأثير الدوائي المجتمع كان كافيًا للاختراق. تبادل ثمرة دم الطاغية واحدة بوحش روحي في أواخر مرحلة نواة الشيطان كان صفقة مربحة.
كان السعر باهظًا طبعًا. كانت مدخراته قد استنزفت كثيرًا عند جمع المواد لتهذيب رايات يان لو العشرة اتجاهات.
كان واثقًا بنسبة ثمانين بالمئة أنه يستطيع إخضاع الهو ذي الرأسين.
قبل شهر، سلمت دار مزاد شيانغان الأعشاب الروحية التي طلبها لتربية فراشة العين السماوية. بعضها كان أثمن من زهرة الفراشة ذات الست بتلات، ومع ذلك كان الحظ معه، واكتملت الوصفة كاملة.
كانت ثمرة دم الطاغية موضوعة أمامه مباشرة، مغرية للغاية.
‘هل لا يزال يتذكر وعدي بأنني سأحرره بمجرد وصولي إلى أواخر مرحلة تشكيل النواة…؟ يجب أنه خُدع بسرعة زراعتي وبالغ في تقدير موهبتي.’
‘فرص الاختراق عابرة. إذا فشل في اغتنام هذه، من يدري كم سينتظر للفرصة التالية؟ مثل هذه الفرص نادرة حقًا.’
منذ عودته من قاعة القتل السبعة، تفكر تشين سانغ في الأمر وبدأ في تشكيل فكرة.
لكن لدهشته، تكشف مشهد غير متوقع. حاول الهو ذي الرأسين مرة أخرى، لكنه فشل مجددًا.
قبل شهر، سلمت دار مزاد شيانغان الأعشاب الروحية التي طلبها لتربية فراشة العين السماوية. بعضها كان أثمن من زهرة الفراشة ذات الست بتلات، ومع ذلك كان الحظ معه، واكتملت الوصفة كاملة.
استلقى ساكنًا على الأرض، مغلقًا عينيه ببطء، تاركًا قوته الشيطانية تتلاشى دون أن يبتلع ثمرة دم الطاغية. قاوم الإغراء، مفضلاً التخلي عن فرصة التقدم على الاعتراف بسيد.
كان الهو ذي الرأسين يتجول في كهف تشين سانغ يوميًا، أحيانًا يتسلل إلى مصفوفة تجميع روحه. مر نصف عام دون تقدم.
‘الحرية، إذن…’ تمتم تشين سانغ، مذهولاً للحظة.
لم يتراجع الانتفاخ عند عنقه كاملاً. رغم عدم اختراقه، فإن تلك اللحظة من الإدراك جلب فوائد كبيرة. قفزت قوته إلى الأمام، وكذلك موهبته الطبيعية.
كممارس خالد، اعتاد تشين سانغ على رؤية الوحوش الشيطانية تخضع للممارسين، خاصة تلك دون مرحلة التحول التي تفتقر إلى الذكاء الحقيقي ولا تستطيع فهم أفكارها الخاصة.
مع تلاشي الطاقة الدوائية لثمرة دم الطاغية تدريجيًا، استقر تنفس الهو ذي الرأسين. بدا منهكًا تمامًا، مستلقيًا كسولاً دون حركة. واضح أنه فشل.
كان معظم الممارسين يربطون أشبال الوحوش كرفاق، يربونهم منذ الصغر. فقط أولئك ذوو القوة الاستثنائية أو فنون ترويض سرية يمكنهم إخضاع وحش شيطاني بالغ بالقوة. لم يكن تشين سانغ يعرف مثل هذا الفن، لذا كان على الهو ذي الرأسين الاعتراف به بنفسه.
كان معظم الممارسين يربطون أشبال الوحوش كرفاق، يربونهم منذ الصغر. فقط أولئك ذوو القوة الاستثنائية أو فنون ترويض سرية يمكنهم إخضاع وحش شيطاني بالغ بالقوة. لم يكن تشين سانغ يعرف مثل هذا الفن، لذا كان على الهو ذي الرأسين الاعتراف به بنفسه.
بعد سنوات من العيش معًا، عرف تشين سانغ أن الهو ذي الرأسين يمتلك موهبة ممتازة وذكاءً فوق المتوسط. ومع ذلك، لم يتناول أبدًا إكسير إمبراطوري، ولم يتوقع أن يقاوم جاذبية الغريزة من أجل الحرية. أو ربما كان لديه الثقة في التقدم بنفسه.
بعد ثلاثة أيام، امتلأ الكهف بمصفوفة خماسية الألوان عظيمة.
مع تلاشي الطاقة الدوائية لثمرة دم الطاغية تدريجيًا، استقر تنفس الهو ذي الرأسين. بدا منهكًا تمامًا، مستلقيًا كسولاً دون حركة. واضح أنه فشل.
بعد تفكير، نظف كهفه من الفوضى ووضع المواد للمصفوفة.
لم يتراجع الانتفاخ عند عنقه كاملاً. رغم عدم اختراقه، فإن تلك اللحظة من الإدراك جلب فوائد كبيرة. قفزت قوته إلى الأمام، وكذلك موهبته الطبيعية.
أصبح تعبيره غريبًا. بدون العثور على عشرة أخشاب إلهية، ستتوقف زراعته قريبًا. حتى افتتاح قاعة القتل السبعة التالي واكتشاف تشكيل نقل قديم، كانت آمال الهو ذي الرأسين في الحرية ضئيلة.
استشعر هالته، اعترف تشين سانغ داخليًا أن وحشًا شيطانيًا بدم قوي كهذا كان أقوى بالفعل من ممارسي نفس المرحلة. الآن، يمكنه على الأرجح مواجهة ممارس تشكيل نواة عادي في أواخر المرحلة وحده دون خوف.
كاد يجن، يعوي للقمر والنجوم كل ليلة كأنه يسأل السماء. منزعجًا للغاية، ختمه تشين سانغ أخيرًا في خاتم الوحدة الأولية ليجعله ينام.
التقط تشين سانغ الثمرة الروحية وتحدث بهدوء: “بما أنك اتخذت قرارك، لن أجبرك. سأحتفظ بثمرة دم الطاغية هذه لك. في اللحظة التي توافق فيها على شروطي، ستظل ملكك.”
كانت ثمرة دم الطاغية موضوعة أمامه مباشرة، مغرية للغاية.
‘إذا استطاع الهو ذي الرأسين التقدم بنفسه، فلا شيء يُناقش. البطيخة المقسورة من الكرمة لن تكون حلوة أبدًا.’
1. هذه دورة العناصر الخمسة التي أقامها الصينيون القدماء. الترتيب يذهب خشب → نار → أرض → معدن → ماء → خشب. تمثل الصراع والدعم بين العناصر. ☜
لكن مع فشل اختراقه، بالتأكيد لن يتركه تشين سانغ يذهب بسهولة.
عند كلماته، رفع الهو ذي الرأسين جفنيه، أصدر همهمة، وبقي غير مبالٍ بإغراء الثمرة.
كان موهبة عليا في قمة منتصف المرحلة، ووحش يمكن لخاتم الوحدة الأولية السيطرة عليه نادر جدًا. حتى لو وُجد، لم يكن سهل الإخضاع.
لكن في بحر الأمواج المتلاطمة، طالما كان لدى المرء أحجار روح، يمكن شراؤها.
‘هل لا يزال يتذكر وعدي بأنني سأحرره بمجرد وصولي إلى أواخر مرحلة تشكيل النواة…؟ يجب أنه خُدع بسرعة زراعتي وبالغ في تقدير موهبتي.’
كان السعر باهظًا طبعًا. كانت مدخراته قد استنزفت كثيرًا عند جمع المواد لتهذيب رايات يان لو العشرة اتجاهات.
أصبح تعبيره غريبًا. بدون العثور على عشرة أخشاب إلهية، ستتوقف زراعته قريبًا. حتى افتتاح قاعة القتل السبعة التالي واكتشاف تشكيل نقل قديم، كانت آمال الهو ذي الرأسين في الحرية ضئيلة.
كان معظم الممارسين يربطون أشبال الوحوش كرفاق، يربونهم منذ الصغر. فقط أولئك ذوو القوة الاستثنائية أو فنون ترويض سرية يمكنهم إخضاع وحش شيطاني بالغ بالقوة. لم يكن تشين سانغ يعرف مثل هذا الفن، لذا كان على الهو ذي الرأسين الاعتراف به بنفسه.
عند كلماته، رفع الهو ذي الرأسين جفنيه، أصدر همهمة، وبقي غير مبالٍ بإغراء الثمرة.
كممارس خالد، اعتاد تشين سانغ على رؤية الوحوش الشيطانية تخضع للممارسين، خاصة تلك دون مرحلة التحول التي تفتقر إلى الذكاء الحقيقي ولا تستطيع فهم أفكارها الخاصة.
“حسنًا إذن، ليتحقق حلمك يومًا…” تجاهله تشين سانغ، خزن الثمرة وعاود عمله.
كانت المجموعة واسعة وقيمة، معظمها عظام وجلود وحوش شيطانية يجب أن تتناسب مع دورة العناصر الخمسة[1]، مع أرواح جوهر الوحوش.
كما تبين، فرص الاختراق حقًا لا تأتي بسهولة.
لكن مع فشل اختراقه، بالتأكيد لن يتركه تشين سانغ يذهب بسهولة.
كان الهو ذي الرأسين يتجول في كهف تشين سانغ يوميًا، أحيانًا يتسلل إلى مصفوفة تجميع روحه. مر نصف عام دون تقدم.
فوق المصفوفة، دار ضوء خماسي الألوان، تجليات قوى العناصر الخمسة داخل المواد، متدفقة نحو المركز تحت تصميم المصفوفة.
كاد يجن، يعوي للقمر والنجوم كل ليلة كأنه يسأل السماء. منزعجًا للغاية، ختمه تشين سانغ أخيرًا في خاتم الوحدة الأولية ليجعله ينام.
كممارس خالد، اعتاد تشين سانغ على رؤية الوحوش الشيطانية تخضع للممارسين، خاصة تلك دون مرحلة التحول التي تفتقر إلى الذكاء الحقيقي ولا تستطيع فهم أفكارها الخاصة.
كانت أيام تشين سانغ مليئة، يهذب تجسده الخارجي، يزرع، يصقل جسده، ويرعى حشراته الروحية. كان هناك بالكاد لحظة فراغ.
كان واثقًا بنسبة ثمانين بالمئة أنه يستطيع إخضاع الهو ذي الرأسين.
قبل شهر، سلمت دار مزاد شيانغان الأعشاب الروحية التي طلبها لتربية فراشة العين السماوية. بعضها كان أثمن من زهرة الفراشة ذات الست بتلات، ومع ذلك كان الحظ معه، واكتملت الوصفة كاملة.
2. التهذيب هنا بمعنى تصنيع
كان السعر باهظًا طبعًا. كانت مدخراته قد استنزفت كثيرًا عند جمع المواد لتهذيب رايات يان لو العشرة اتجاهات.
كان الهو ذي الرأسين يتجول في كهف تشين سانغ يوميًا، أحيانًا يتسلل إلى مصفوفة تجميع روحه. مر نصف عام دون تقدم.
كان شهية فراشة العين السماوية كحفرة بلا قعر، ومع مثل هذا الآكل النهم لدعمه، شعر تشين سانغ بالضغط أكثر فأكثر.
كما تبين، فرص الاختراق حقًا لا تأتي بسهولة.
لحسن الحظ، كانت الدودة السمينة تستطيع البحث عن طعامها بنفسها وتأكل ببطء، قضمة واحدة ترسلها في نوم طويل. كانت مخزون بلورات الأرجوان ستدوم عقودًا.
‘إذا استمر الأمر هكذا، يبدو أنني سأعود إلى تجارتي القديمة وأهذب أدوات للربح. دعاني الكيميائي يي منذ زمن للانضمام إلى دار المزاد، لكنني لم أهذب أداة روحية حقيقية من قبل. صنع أدوات عادية يكسب أجر عمل شاق فقط. مع ذلك، مع حجر روح عالي الجودة واحد في اليد، يمكنني محاولة إقامة مصفوفة روحية لتهذيب عدة رايات يان لو. بمجرد اكتمالها، ستتحسن مهاراتي في تهذيب الأدوات كثيرًا أيضًا…’ مع ذلك، قلب تشين سانغ كفه، مخرجًا حجر روح عالي الجودة.
كانت الصعوبة في المواد الأخرى، التي قضت دار مزاد شيانغان وقتًا طويلاً في جمعها.
بعد تفكير، نظف كهفه من الفوضى ووضع المواد للمصفوفة.
فوق المصفوفة، دار ضوء خماسي الألوان، تجليات قوى العناصر الخمسة داخل المواد، متدفقة نحو المركز تحت تصميم المصفوفة.
صوت حفيف… مع صوت حفيف، امتلأ الأرض بكومة عالية قريبًا.
كانت المجموعة واسعة وقيمة، معظمها عظام وجلود وحوش شيطانية يجب أن تتناسب مع دورة العناصر الخمسة[1]، مع أرواح جوهر الوحوش.
كانت المجموعة واسعة وقيمة، معظمها عظام وجلود وحوش شيطانية يجب أن تتناسب مع دورة العناصر الخمسة[1]، مع أرواح جوهر الوحوش.
لم يتراجع الانتفاخ عند عنقه كاملاً. رغم عدم اختراقه، فإن تلك اللحظة من الإدراك جلب فوائد كبيرة. قفزت قوته إلى الأمام، وكذلك موهبته الطبيعية.
ستُختم أرواح جوهر الوحوش في أعمدة الرايات، لتُهذب لاحقًا إلى خيوط روحية، مفتاح نسج الرايات.
قد لا يستخرج الطريقة القديمة لوضع عشرة أعمدة في مصفوفة القوة الكاملة لأداة روحية، لذا خطط لإيجاد مصفوفة أنسب وتعديل عملية الصنع وفقًا لذلك.
كانت مثل هذه العناصر شبه مستحيلة الجمع في مجال البرد الصغير. حتى المؤسس الكبير كوي يين رضيع الروح كافح طويلاً للقيام بذلك.
منذ عودته من قاعة القتل السبعة، تفكر تشين سانغ في الأمر وبدأ في تشكيل فكرة.
لكن في بحر الأمواج المتلاطمة، طالما كان لدى المرء أحجار روح، يمكن شراؤها.
لكن ذلك القلق كان لوقت نسج الرايات لاحقًا. الآن، كان كل تركيزه على تهذيب الأعمدة.
كانت الصعوبة في المواد الأخرى، التي قضت دار مزاد شيانغان وقتًا طويلاً في جمعها.
كان معظم الممارسين يربطون أشبال الوحوش كرفاق، يربونهم منذ الصغر. فقط أولئك ذوو القوة الاستثنائية أو فنون ترويض سرية يمكنهم إخضاع وحش شيطاني بالغ بالقوة. لم يكن تشين سانغ يعرف مثل هذا الفن، لذا كان على الهو ذي الرأسين الاعتراف به بنفسه.
بمجرد تأكيد تشين سانغ أن لا شيء ناقص، أخرج العمود الحديدي الأسود ووضعه جانبًا، ثم رتب المواد وبدأ عمله.
كان معظم الممارسين يربطون أشبال الوحوش كرفاق، يربونهم منذ الصغر. فقط أولئك ذوو القوة الاستثنائية أو فنون ترويض سرية يمكنهم إخضاع وحش شيطاني بالغ بالقوة. لم يكن تشين سانغ يعرف مثل هذا الفن، لذا كان على الهو ذي الرأسين الاعتراف به بنفسه.
كانت المصفوفة الروحية مصفوفة قديمة معقدة للغاية اكتشفها المؤسس كوي يين في نصوص قديمة.
‘الحرية، إذن…’ تمتم تشين سانغ، مذهولاً للحظة.
هذب تشين سانغ كل مادة أولاً، ثم رتبها في مصفوفة. عمل لساعات قبل أن تبدأ المصفوفة في التشكل.
قد لا يستخرج الطريقة القديمة لوضع عشرة أعمدة في مصفوفة القوة الكاملة لأداة روحية، لذا خطط لإيجاد مصفوفة أنسب وتعديل عملية الصنع وفقًا لذلك.
بعد ثلاثة أيام، امتلأ الكهف بمصفوفة خماسية الألوان عظيمة.
كاد يجن، يعوي للقمر والنجوم كل ليلة كأنه يسأل السماء. منزعجًا للغاية، ختمه تشين سانغ أخيرًا في خاتم الوحدة الأولية ليجعله ينام.
عند اكتمالها، بدت المصفوفة سلسة، موادها غير مميزة تحت ما يبدو كيشم أبيض منحوت. فتحات على محيطها تسمح بإدخال أحجار روح متوسطة الجودة، لكن في قلبها، كان حجر روح عالي الجودة ضروريًا لتفعيلها.
كما تبين، فرص الاختراق حقًا لا تأتي بسهولة.
فوق المصفوفة، دار ضوء خماسي الألوان، تجليات قوى العناصر الخمسة داخل المواد، متدفقة نحو المركز تحت تصميم المصفوفة.
بعد تفكير، نظف كهفه من الفوضى ووضع المواد للمصفوفة.
سيُوضع العمود الحديدي الأسود هناك. هذه المرة، كان ينوي صياغة رايات أكثر مما صنع المؤسس كوي يين.
لكن مع فشل اختراقه، بالتأكيد لن يتركه تشين سانغ يذهب بسهولة.
قد لا يستخرج الطريقة القديمة لوضع عشرة أعمدة في مصفوفة القوة الكاملة لأداة روحية، لذا خطط لإيجاد مصفوفة أنسب وتعديل عملية الصنع وفقًا لذلك.
عند كلماته، رفع الهو ذي الرأسين جفنيه، أصدر همهمة، وبقي غير مبالٍ بإغراء الثمرة.
منذ عودته من قاعة القتل السبعة، تفكر تشين سانغ في الأمر وبدأ في تشكيل فكرة.
كما تبين، فرص الاختراق حقًا لا تأتي بسهولة.
لكن ذلك القلق كان لوقت نسج الرايات لاحقًا. الآن، كان كل تركيزه على تهذيب الأعمدة.
الفصل 828: الحرية
1. هذه دورة العناصر الخمسة التي أقامها الصينيون القدماء. الترتيب يذهب خشب → نار → أرض → معدن → ماء → خشب. تمثل الصراع والدعم بين العناصر. ☜
بمجرد تأكيد تشين سانغ أن لا شيء ناقص، أخرج العمود الحديدي الأسود ووضعه جانبًا، ثم رتب المواد وبدأ عمله.
2. التهذيب هنا بمعنى تصنيع
“حسنًا إذن، ليتحقق حلمك يومًا…” تجاهله تشين سانغ، خزن الثمرة وعاود عمله.
(نهاية الفصل)
‘الحرية، إذن…’ تمتم تشين سانغ، مذهولاً للحظة.
فوق المصفوفة، دار ضوء خماسي الألوان، تجليات قوى العناصر الخمسة داخل المواد، متدفقة نحو المركز تحت تصميم المصفوفة.
