Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 336

الفصل 836: الفهد الشيطاني

كان هناك تفسير واحد فقط: تناولوا إكسير إمبراطوري نادر، مستيقظين ذكاءهم قبل الأوان.

أحاطت الوحوش الشيطانية بالجزيرة.

حراشفه وقرنه، مختلفة تمامًا عن فهد عادي، قد تكون فعلاً علامة لدم جياو.

أصبحت المياه المحيطة بجزيرة يوهينغ جنة لها.

***

بشكل غريب، استمر هذا الوضع لأكثر من ثلاثة أشهر. لم تهاجم الوحوش ولم تتفرق. ومع ذلك، لم يشعر الممارسون على الجزيرة بأي راحة.

مشهد فهد يدعي اسم عشيرة الجياو كان سخيفًا، لكن لا أحد تجرأ على الضحك.

مع مرور الوقت، تجمعت المزيد والمزيد من الوحوش الشيطانية دون توقف، حتى ملأت الآن مساحة واسعة من البحر حول الجزيرة بأعداد مرعبة.

عندما أدركوا أن شيئًا ما خطأ، كان قد فات الأوان. محاصرين داخلًا بهذه الأعداد، لم يستطع أحد البقاء مطمئنًا.

في البداية، اختار ممارسو الخالدين في الجزيرة الحذر بدلاً من الهجوم، متخذين موقفًا دفاعيًا. حسب العادة، إذا لم تستطع الوحوش اختراق مصفوفة الحماية في الجزيرة، ستفقد الاهتمام وتغادر في أيام قليلة.

كان الجو على جزيرة يوهينغ كئيبًا. كل مرة ينظر فيها الممارسون إلى التشي الشيطاني الخانق والسحب السوداء، يضيق القلق في صدورهم، الخوف يظهر في عيونهم.

عندما أدركوا أن شيئًا ما خطأ، كان قد فات الأوان. محاصرين داخلًا بهذه الأعداد، لم يستطع أحد البقاء مطمئنًا.

كان تشين سانغ يقود دورية من ممارسي بناء الأساس، مكلفًا بالحراسة الخارجية والتجوال.

خارج حواف القطيع…

“أعطيكم شهرين لتجمعوا كل قواكم وتهاجموا هذه الجزيرة. العصيان يعني الموت!” كان صوت الفهد الشيطاني باردًا وحادًا، نظرته كشفرة وهي تجتاح الآخرين.

أحاطت حلقة من الوحوش الشيطانية ببضعة وحوش عظماء غير عاديين في المركز.

***

واحد كان وحش سمكة ذو أربعة أطراف، جلد ذراعيه وساقيه شاحب وناعم كجلد طفل رضيع.

مع ذلك، تفرقوا، مختفين في أعماق بحر الشياطين لتجميع قواهم.

الآخر كان رافعًا سماويًا أنيقًا، ريشه نقي كالثلج، عيناه متعجرفة ومتحدية وهو يمسح المحيط.

لكن الأكثر لفتًا للنظر كان فهدًا شيطانيًا. كان مظهره غريبًا. لم يكن له فراء، بل مغطى بحراشف دقيقة، قرن حاد على جبهته، وهيئة مهيبة.

لكن الأكثر لفتًا للنظر كان فهدًا شيطانيًا. كان مظهره غريبًا. لم يكن له فراء، بل مغطى بحراشف دقيقة، قرن حاد على جبهته، وهيئة مهيبة.

حراشفه وقرنه، مختلفة تمامًا عن فهد عادي، قد تكون فعلاً علامة لدم جياو.

كانت عيونهم واضحة، نظراتهم ذكية، ذكاؤهم يفوق بكثير الوحوش المحيطة بهم.

مذهلًا، كانت هذه الوحوش القليلة قادرة على الكلام بطلاقة. لم تكن وحوشًا عظمى في مرحلة التحول، ومع ذلك كانت تتحدث بسهولة.

بدون مصفوفة الحماية، كم سينجو؟

كان هناك تفسير واحد فقط: تناولوا إكسير إمبراطوري نادر، مستيقظين ذكاءهم قبل الأوان.

عندما أدركوا أن شيئًا ما خطأ، كان قد فات الأوان. محاصرين داخلًا بهذه الأعداد، لم يستطع أحد البقاء مطمئنًا.

مثل هذه الإكسير تظهر فقط عندما يكون الوحش على وشك التحول؛ لذا كان لكل من هذه الوحوش وحش شيطاني في مرحلة التحول يدعمه.

“أوه…” قال وحش السمكة مترددًا: “قال ملكنا إن هذا الأمر بالغ الأهمية، ملك الجياو جمع قوة نصف بحر الشياطين تقريبًا. إذا تصرفنا بمفردنا واكتشف ممارسو البشر غياب ملكنا، قد يفسد خطة ملك الجياو العظيمة…”

بعضها يطفو في الهواء، والبعض الآخر يسبح على السطح. ابتعدت الوحوش الأقل عنها، المنطقة حولها صامتة تمامًا.

اشتبهوا أن الفهد قد يكون يتفاخر، لكن وزن اسم عشيرة الجياو كان كبيرًا جدًا.

من الداخل جاء صوت جدال. واجه الفهد الشيطاني الآخرين وحده.

اشتبهوا أن الفهد قد يكون يتفاخر، لكن وزن اسم عشيرة الجياو كان كبيرًا جدًا.

“أعطيكم شهرين لتجمعوا كل قواكم وتهاجموا هذه الجزيرة. العصيان يعني الموت!” كان صوت الفهد الشيطاني باردًا وحادًا، نظرته كشفرة وهي تجتاح الآخرين.

مثل هذه الإكسير تظهر فقط عندما يكون الوحش على وشك التحول؛ لذا كان لكل من هذه الوحوش وحش شيطاني في مرحلة التحول يدعمه.

تبادلت الوحوش الشيطانية الأخرى النظرات، بعضها بوضوح غير راضٍ.

كان تعبيرها جادًا بالمثل، وأومأت برأسها بثقل. جاء الخبر إليها عبر نقابة النجوم التسعة، من التحالف التجاري نفسه.

لم تكن قوتها أقل من الفهد، ورغم خوفها من هويته، لم تكن تخضع له حقًا.

“أوه…” قال وحش السمكة مترددًا: “قال ملكنا إن هذا الأمر بالغ الأهمية، ملك الجياو جمع قوة نصف بحر الشياطين تقريبًا. إذا تصرفنا بمفردنا واكتشف ممارسو البشر غياب ملكنا، قد يفسد خطة ملك الجياو العظيمة…”

أصدر الرافع الشيطاني همهمة حادة: “أمر ملكي بمضايقة ممارسي البشر، إبقائهم مشغولين، وجذب انتباههم. لم يأمرنا أبدًا بمهاجمة حصن بشري كبير، خاصة واحد محمي بممارس رضيع روحي. بدون ملكنا هنا، لا نعرف كم منا سيموت قبل أن نحصل على فرصة لكسر المصفوفة. وحتى لو فعلنا، ماذا بعد؟ إذا اختار ممارس الرضيع الروحي الفرار، لا نستطيع إيقافه. إذا وجد ثغرة، قتل واحد أو اثنين منا سيكون سهلاً!”

مشهد فهد يدعي اسم عشيرة الجياو كان سخيفًا، لكن لا أحد تجرأ على الضحك.

وافق الآخرون، كل يقول إن ملكه أعطى أوامر مشابهة، ولا أحد مستعد للمخاطرة بحياته من أجل الفهد الشيطاني.

“متى وصلتما؟ هل حدث شيء؟” دعا تشين سانغ للجلوس.

حاولوا استدعاء أوامر ملوكهم كسلطة على الفهد، لكنه سخر فقط: “أنا هنا بأمر من ملك الجياو. حتى ملوككم يجب أن يطيعوا أوامر عشيرة الجياو. من يجرؤ على معارضتي يجعل نفسه عدوًا لعشيرة الجياو نفسها. دعونا نرى كم رأسًا لديكم لتوفيرها!”

كان تشين سانغ يقود دورية من ممارسي بناء الأساس، مكلفًا بالحراسة الخارجية والتجوال.

مشهد فهد يدعي اسم عشيرة الجياو كان سخيفًا، لكن لا أحد تجرأ على الضحك.

مع مرور الوقت، تجمعت المزيد والمزيد من الوحوش الشيطانية دون توقف، حتى ملأت الآن مساحة واسعة من البحر حول الجزيرة بأعداد مرعبة.

حراشفه وقرنه، مختلفة تمامًا عن فهد عادي، قد تكون فعلاً علامة لدم جياو.

***

سماع ذلك، توقف الآخرون، هالاتهم تتقلص قليلاً.

بدون مصفوفة الحماية، كم سينجو؟

اشتبهوا أن الفهد قد يكون يتفاخر، لكن وزن اسم عشيرة الجياو كان كبيرًا جدًا.

“هل يجب أن يكون هناك أمر عاجل لنزورك، سيد الداو؟”

وجزء من ادعائه كان حقيقيًا. ملوكهم لن يجرؤوا على إساءة إلى عشيرة الجياو.

درس الوحوش الشيطانية الصورة بعناية، لا أحد يبدو أنه يعرف ما الخاص فيها.

“أوه…” قال وحش السمكة مترددًا: “قال ملكنا إن هذا الأمر بالغ الأهمية، ملك الجياو جمع قوة نصف بحر الشياطين تقريبًا. إذا تصرفنا بمفردنا واكتشف ممارسو البشر غياب ملكنا، قد يفسد خطة ملك الجياو العظيمة…”

لكن الأكثر لفتًا للنظر كان فهدًا شيطانيًا. كان مظهره غريبًا. لم يكن له فراء، بل مغطى بحراشف دقيقة، قرن حاد على جبهته، وهيئة مهيبة.

رؤية أرواح الآخرين تتراجع، خفف الفهد الشيطاني نبرته: “كيف يمكن لمكان واحد مثلنا أن يؤثر على خطة عظيمة كهذه؟ علاوة على ذلك، ما نفعله هنا لا يزال يخدم في تشتيت وتضليل ممارسي البشر. هدفي ليس الذبح، بل إيجاد رجل. هو بالغ الأهمية لعشيرة الجياو، ارتكب جريمة خطيرة أغضبت ملك الجياو نفسه. سمى ملك الجياو اسمه للموت ذات مرة. تذكروا هالته. إذا استشعرتموه، اقتلوه بأي ثمن. إزالته ستكسبكم فضلًا كبيرًا.”

بعد تبادل قصير، خفت ابتسامتها، وألقت خبرًا مذهلاً: “سيد الجزيرة يفكر في التخلي عن الجزيرة للاختراق.”

كان الرجل الذي تحدث عنه هو تشين سانغ. في ذلك اليوم، فر تشين سانغ بحسم. طارده الفهد لمسافة طويلة دون نجاح، لكنه تذكر هالته.

كان الجو على جزيرة يوهينغ كئيبًا. كل مرة ينظر فيها الممارسون إلى التشي الشيطاني الخانق والسحب السوداء، يضيق القلق في صدورهم، الخوف يظهر في عيونهم.

“وإذا رأيتم أحدًا يحمل كنزًا على شكل هذا، يجب أن يكون ذلك الرجل…” واصل الفهد، خافضًا كفه الأمامي في الماء. ارتفع ستار لامع، مشكلاً صورة لشيء على شكل صدفة مرصعة بضوء نجمي.

وافق الآخرون، كل يقول إن ملكه أعطى أوامر مشابهة، ولا أحد مستعد للمخاطرة بحياته من أجل الفهد الشيطاني.

كان يشبه عمامة النجوم لتشين سانغ بنسبة سبعين إلى ثمانين بالمئة.

أصدر الرافع الشيطاني همهمة حادة: “أمر ملكي بمضايقة ممارسي البشر، إبقائهم مشغولين، وجذب انتباههم. لم يأمرنا أبدًا بمهاجمة حصن بشري كبير، خاصة واحد محمي بممارس رضيع روحي. بدون ملكنا هنا، لا نعرف كم منا سيموت قبل أن نحصل على فرصة لكسر المصفوفة. وحتى لو فعلنا، ماذا بعد؟ إذا اختار ممارس الرضيع الروحي الفرار، لا نستطيع إيقافه. إذا وجد ثغرة، قتل واحد أو اثنين منا سيكون سهلاً!”

درس الوحوش الشيطانية الصورة بعناية، لا أحد يبدو أنه يعرف ما الخاص فيها.

عندما أدركوا أن شيئًا ما خطأ، كان قد فات الأوان. محاصرين داخلًا بهذه الأعداد، لم يستطع أحد البقاء مطمئنًا.

مع ذلك، تفرقوا، مختفين في أعماق بحر الشياطين لتجميع قواهم.

لم تكن قوتها أقل من الفهد، ورغم خوفها من هويته، لم تكن تخضع له حقًا.

راقبهم الفهد برضا، بريق ماكر في عينيه. ثم استدار نحو جزيرة يوهينغ، الجشع يومض في نظرته.

بحلول الغسق، انتهت الدورية، وأخيرًا حصل على لحظة للراحة. عند عودته إلى كهفه المؤقت، تفاجأ برؤية السيدة ليو وجين يينغ هناك.

***

كان الرجل الذي تحدث عنه هو تشين سانغ. في ذلك اليوم، فر تشين سانغ بحسم. طارده الفهد لمسافة طويلة دون نجاح، لكنه تذكر هالته.

كان الجو على جزيرة يوهينغ كئيبًا. كل مرة ينظر فيها الممارسون إلى التشي الشيطاني الخانق والسحب السوداء، يضيق القلق في صدورهم، الخوف يظهر في عيونهم.

مع موت عدوها، خرجت السيدة ليو أخيرًا من الظلال.

كان تشين سانغ يقود دورية من ممارسي بناء الأساس، مكلفًا بالحراسة الخارجية والتجوال.

كان يشبه عمامة النجوم لتشين سانغ بنسبة سبعين إلى ثمانين بالمئة.

بحلول الغسق، انتهت الدورية، وأخيرًا حصل على لحظة للراحة. عند عودته إلى كهفه المؤقت، تفاجأ برؤية السيدة ليو وجين يينغ هناك.

حراشفه وقرنه، مختلفة تمامًا عن فهد عادي، قد تكون فعلاً علامة لدم جياو.

منذ موت شيانغ يي، عاملت جين يينغ تشين سانغ باحترام أكبر.

كان هناك تفسير واحد فقط: تناولوا إكسير إمبراطوري نادر، مستيقظين ذكاءهم قبل الأوان.

رغم أن السيدة ليو أقسمت عدم الكشف عن تفاصيل تلك المعركة، كانت جين يينغ ذكية بما يكفي لتخمين الكثير.

لكن الأكثر لفتًا للنظر كان فهدًا شيطانيًا. كان مظهره غريبًا. لم يكن له فراء، بل مغطى بحراشف دقيقة، قرن حاد على جبهته، وهيئة مهيبة.

“متى وصلتما؟ هل حدث شيء؟” دعا تشين سانغ للجلوس.

خارج حواف القطيع…

كان لهما أيضًا واجبات ووقت قليل للزراعة، لذا نادرًا ما يلتقون.

تجمد تشين سانغ، ينظر إلى جين يينغ.

“هل يجب أن يكون هناك أمر عاجل لنزورك، سيد الداو؟”

“وإذا رأيتم أحدًا يحمل كنزًا على شكل هذا، يجب أن يكون ذلك الرجل…” واصل الفهد، خافضًا كفه الأمامي في الماء. ارتفع ستار لامع، مشكلاً صورة لشيء على شكل صدفة مرصعة بضوء نجمي.

مع موت عدوها، خرجت السيدة ليو أخيرًا من الظلال.

(نهاية الفصل)

بعد تبادل قصير، خفت ابتسامتها، وألقت خبرًا مذهلاً: “سيد الجزيرة يفكر في التخلي عن الجزيرة للاختراق.”

وافق الآخرون، كل يقول إن ملكه أعطى أوامر مشابهة، ولا أحد مستعد للمخاطرة بحياته من أجل الفهد الشيطاني.

تجمد تشين سانغ، ينظر إلى جين يينغ.

كان تعبيرها جادًا بالمثل، وأومأت برأسها بثقل. جاء الخبر إليها عبر نقابة النجوم التسعة، من التحالف التجاري نفسه.

كان تعبيرها جادًا بالمثل، وأومأت برأسها بثقل. جاء الخبر إليها عبر نقابة النجوم التسعة، من التحالف التجاري نفسه.

كان يشبه عمامة النجوم لتشين سانغ بنسبة سبعين إلى ثمانين بالمئة.

“هل أصبح الوضع بهذه الخطورة؟”

“هل أصبح الوضع بهذه الخطورة؟”

وجد تشين سانغ صعوبة في التصديق. التخلي عن الجزيرة يعني أن سيد الجزيرة يتخلى عن أساس بني على مدى قرون ويترك معظم الممارسين على الجزيرة لمصيرهم.

منذ موت شيانغ يي، عاملت جين يينغ تشين سانغ باحترام أكبر.

بدون مصفوفة الحماية، كم سينجو؟

كان يشبه عمامة النجوم لتشين سانغ بنسبة سبعين إلى ثمانين بالمئة.

قالت جين يينغ بصوت منخفض: “تعلم التحالف التجاري اليوم فقط. سيد الجزيرة فقد أيضًا كل اتصال بالعالم الخارجي. لا يمكن إرسال أو استقبال رسائل. نحن بالفعل جزيرة معزولة. قبل يومين فقط، تجمعت أعداد هائلة من الوحوش الشيطانية، أكثر بكثير من قبل، وهي مضطربة. هذا لا يبدو خدعة. قد يكونون على وشك الهجوم.”

في البداية، اختار ممارسو الخالدين في الجزيرة الحذر بدلاً من الهجوم، متخذين موقفًا دفاعيًا. حسب العادة، إذا لم تستطع الوحوش اختراق مصفوفة الحماية في الجزيرة، ستفقد الاهتمام وتغادر في أيام قليلة.

(نهاية الفصل)

بشكل غريب، استمر هذا الوضع لأكثر من ثلاثة أشهر. لم تهاجم الوحوش ولم تتفرق. ومع ذلك، لم يشعر الممارسون على الجزيرة بأي راحة.

رؤية أرواح الآخرين تتراجع، خفف الفهد الشيطاني نبرته: “كيف يمكن لمكان واحد مثلنا أن يؤثر على خطة عظيمة كهذه؟ علاوة على ذلك، ما نفعله هنا لا يزال يخدم في تشتيت وتضليل ممارسي البشر. هدفي ليس الذبح، بل إيجاد رجل. هو بالغ الأهمية لعشيرة الجياو، ارتكب جريمة خطيرة أغضبت ملك الجياو نفسه. سمى ملك الجياو اسمه للموت ذات مرة. تذكروا هالته. إذا استشعرتموه، اقتلوه بأي ثمن. إزالته ستكسبكم فضلًا كبيرًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط