Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 337

الفصل 837: الحصار

من وقت لآخر، انحرفت نظرته نحو قصر كبير في شمال المدينة. أخبرته جين يينغ سابقًا أن أناس تحالف التجار مجتمعون هناك، جاهزون للاختراق من تلك النقطة بمجرد التخلي عن الجزيرة.

“هناك اتفاق بين سادة الجزر. مع احتجازنا لفترة طويلة كهذه، يجب أن يكون الآخرون قد لاحظوا أن شيئًا ما خطأ الآن وأرسلوا دعمًا. ومع ذلك، لم يصل أي خبر على الإطلاق. لا نعرف ما حدث خارجًا. يشعر سيد الجزيرة بالخطر. إذا أصبح الوضع يائسًا، سيتخلى عن الجزيرة…”

“هناك اتفاق بين سادة الجزر. مع احتجازنا لفترة طويلة كهذه، يجب أن يكون الآخرون قد لاحظوا أن شيئًا ما خطأ الآن وأرسلوا دعمًا. ومع ذلك، لم يصل أي خبر على الإطلاق. لا نعرف ما حدث خارجًا. يشعر سيد الجزيرة بالخطر. إذا أصبح الوضع يائسًا، سيتخلى عن الجزيرة…”

كانت جين يينغ قد تعلمت التفاصيل من تحالف التجار. كانت كل الفصائل الكبرى تتسابق للاستعداد.

(نهاية الفصل)

“عندما بُنيت المصفوفة، بذل سيد الجزيرة جهدًا كبيرًا فيها. مصفوفة حماية جزيرة يوهينغ لا تستطيع الحماية فقط، بل يمكن تحويلها إلى مصفوفة قتل نقية بقوة مرعبة. للأسف، بمجرد تحولها، يمكن استخدامها مرة واحدة فقط، تنفجر في لهيب نهائي. عندما يفعّل سيد الجزيرة ذلك ليذبح الوحوش الشيطانية، سيكون ذلك أفضل لحظة لنا للاختراق…”

“لم نستشعر هالة الرجل، ولم نرَ تلك الأداة الروحية الفريدة. يجب أن يكون مختبئًا ولا يقاتل، أو يحافظ على المصفوفة مع إخفاء هالته. ما لم يتصرف، لن نكتشفه.”

بعد كل شيء، لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيكون عليه الوضع حينها.

لم يكن تشين سانغ يعرف أنه بينما يستخدم سيفه الأبنوسي في ذبح لا هوادة فيه، كانت عدة أشكال في قطيع الوحوش تدور قرب القبة. نادرًا ما تضرب، بدلاً من ذلك تمسح المنطقة وتتحسس آثار هالة معينة.

بمجرد مغادرة المرأتين، جلس تشين سانغ متربعًا في كهفه، غارقًا في أفكاره.

تقريبًا في الحال، انفجرت كتل أخرى من اللحم ضد القبة، مطلية إياها باللون الأحمر. كان الدرع الدموي مشهدًا مذهلاً.

لم يكن يعرف مدى قوة مصفوفة الحماية حقًا. إذا استطاعت إبادة الوحوش الشيطانية في ضربة واحدة، سيكون ذلك الأفضل، مما يسمح لهما بالهروب مباشرة.

“هناك اتفاق بين سادة الجزر. مع احتجازنا لفترة طويلة كهذه، يجب أن يكون الآخرون قد لاحظوا أن شيئًا ما خطأ الآن وأرسلوا دعمًا. ومع ذلك، لم يصل أي خبر على الإطلاق. لا نعرف ما حدث خارجًا. يشعر سيد الجزيرة بالخطر. إذا أصبح الوضع يائسًا، سيتخلى عن الجزيرة…”

من المحتمل أكثر أن يواجها معركة شرسة. البقاء مع خبراء تحالف التجار يعني حلفاء أقوياء، لكن أيضًا رؤية أكبر، مما يجعلهما هدفًا سهلاً للوحوش الشيطانية العظمى.

خرج تشين سانغ من التأمل.

منذ زراعة صقل جسد الشيطان السماوي، كان لدى تشين سانغ فكرة. قد تكون هذه المرة فرصة لاختبارها.

مرت الأيام القليلة التالية دون تغيير. بينما يقوم بدوريات روتينية، ركز تشين سانغ انتباهه على الوحوش الشيطانية ولاحظ أنها أكثر نشاطًا من قبل.

إذا هرع إلى هناك فور صدور الأمر، يجب أن يصل في الوقت المناسب.

يومًا بعد يوم، حافظوا على الاتصال. أرسلت جين يينغ تحديثات متكررة، ومع ذلك لم يتحسن الوضع أبدًا.

في الوقت نفسه، كان حراس المدينة إما يفعلون مثلما يفعل، يحافظون على المصفوفة معًا، أو يغتنمون فرصًا للضرب خارج القبة وقتل الوحوش. كان ذلك أكثر من قطرة في المحيط، لكن كل ضربة مهمة.

بعد نصف شهر، هز الاضطراب الممارسين في منتصف الليل. اندفعوا من كهوفهم، ورأوا سماء مليئة بالسحب السوداء تضغط في الظلام.

لم يكن يعرف مدى قوة مصفوفة الحماية حقًا. إذا استطاعت إبادة الوحوش الشيطانية في ضربة واحدة، سيكون ذلك الأفضل، مما يسمح لهما بالهروب مباشرة.

الغضب، الخوف، العزم، اليأس…

غادرت الوحوش الشيطانية بقلق في قلوبها لتنفيذ الأمر.

كانت كل هذه العواطف مكتوبة على وجوه الممارسين.

لخمسة أيام كاملة، تراكمت جثث الوحوش الشيطانية إلى جبال، أنهار دم تجري عبر ساحة المعركة، ومع ذلك لم تظهر الموجة أي علامة على التوقف.

تدحرجت زئيرات الوحوش كالرعد عبر جزيرة يوهينغ. كان جرس التحذير العميق المدوي لا يزال يُسمع بوضوح.

حافظ تشين سانغ على تركيزه حادًا، يراقب حالة المصفوفة وحركات عرق الشياطين.

فجأة، أضاءت السماء.

في النهاية، لم يجدوا شيئًا وأعادوا التجمع.

ظهر قبة ضوء هائلة، تغطي المدينة الرئيسية والمنطقة المحيطة بها مباشرة.

كانت الموجات الأولى وحوشًا شيطانية صغيرة فقط. بدا الهجوم شرسًا، لكن الضغط كان لا يزال قابلاً للإدارة. رتب تشين سانغ مرؤوسيه بعناية، مذكرًا إياهم بضبط الإيقاع والاستعداد للحظة الخطر الأكبر.

تم تفعيل مصفوفة الحماية.

فجأة، أضاءت السماء.

لم تستطع المصفوفة تغطية الجزيرة بأكملها. تم التخلي عن المناطق الخارجية، وانسحب الجميع إلى المدينة. سُويت الجبال الخضراء بسرعة تحت موجة الوحوش الشيطانية. شعر الممارسون بالأرض تهتز تحتهم، تمامًا كدقات قلوبهم.

طاف قرص المصفوفة فوق، مرتبطًا بالمصفوفة الرئيسية وأقراص أخرى لإسقاط الحاجز والحفاظ على الدفاع مستقرًا.

بوم!

كانت جين يينغ قد تعلمت التفاصيل من تحالف التجار. كانت كل الفصائل الكبرى تتسابق للاستعداد.

جاء التصادم الأول عندما اصطدم وحش بالقبة وتمزق فورًا بقوة المصفوفة، جسده ينفجر إلى أجزاء ويتناثر الدم من السماء.

***

تقريبًا في الحال، انفجرت كتل أخرى من اللحم ضد القبة، مطلية إياها باللون الأحمر. كان الدرع الدموي مشهدًا مذهلاً.

خارج زئير الوحوش وصوت التصادم، لم يكن هناك صوت آخر. نبضت القبة بقوة روحية هائلة، وكل مرة يتمزق فيها وحش، يأخذ آخر مكانه دون توقف.

فجأة، أضاءت السماء.

في مثل هذا الوضع، بدت القبة رقيقة، ومع ذلك كانت قوية للغاية.

قبل فترة طويلة، وصل التهديد الحقيقي. اندفعت وحوش شيطانية عظمى في مرحلة نواة الشيطان إلى الأمام.

دون أن يحتاج أحد إلى النداء، استدعى الممارسون منخفضو المستوى داخل المدينة أدواتهم الروحية، مرتفعين في الهواء لإرسال شعاعات ضوء خارج القبة، مقطعين الوحوش خارجها.

طاف قرص المصفوفة فوق، مرتبطًا بالمصفوفة الرئيسية وأقراص أخرى لإسقاط الحاجز والحفاظ على الدفاع مستقرًا.

تلألأت القبة، والأضواء متعددة الألوان من الأدوات والأدوات الروحية تضيء كالنجوم.

“عندما بُنيت المصفوفة، بذل سيد الجزيرة جهدًا كبيرًا فيها. مصفوفة حماية جزيرة يوهينغ لا تستطيع الحماية فقط، بل يمكن تحويلها إلى مصفوفة قتل نقية بقوة مرعبة. للأسف، بمجرد تحولها، يمكن استخدامها مرة واحدة فقط، تنفجر في لهيب نهائي. عندما يفعّل سيد الجزيرة ذلك ليذبح الوحوش الشيطانية، سيكون ذلك أفضل لحظة لنا للاختراق…”

محميين بالمصفوفة، يمكن للممارسين القتال دون خوف في الوقت الحالي.

من المحتمل أكثر أن يواجها معركة شرسة. البقاء مع خبراء تحالف التجار يعني حلفاء أقوياء، لكن أيضًا رؤية أكبر، مما يجعلهما هدفًا سهلاً للوحوش الشيطانية العظمى.

كان تشين سانغ في دورية عندما لاحظ أولاً التحركات بين عرق الشياطين.

كانت الموجات الأولى وحوشًا شيطانية صغيرة فقط. بدا الهجوم شرسًا، لكن الضغط كان لا يزال قابلاً للإدارة. رتب تشين سانغ مرؤوسيه بعناية، مذكرًا إياهم بضبط الإيقاع والاستعداد للحظة الخطر الأكبر.

كانت الجزيرة مستعدة منذ زمن لموجة الوحوش. كان لدى تشين سانغ واجباته المخصصة. أعطى أمرًا حادًا، قاد فريقه إلى الأرض، حيث انضموا لتفعيل قرص مصفوفة، يدعمون سيد الجزيرة في الحفاظ على المصفوفة العظمى.

رفع نظره إلى العالم خارج القبة، ورأى موجة الوحوش لا تزال تغطي السماء.

كان تشين سانغ مكلفًا بحراسة قسم واحد من القبة، مسؤولية ثقيلة.

خارج زئير الوحوش وصوت التصادم، لم يكن هناك صوت آخر. نبضت القبة بقوة روحية هائلة، وكل مرة يتمزق فيها وحش، يأخذ آخر مكانه دون توقف.

لم يجرؤ على الاسترخاء أبدًا. أي خطأ قد يفتح ثغرة للوحوش للاندفاع من خلالها، وموقعه سيكون الأول الذي يتحمل الصدمة.

“عندما بُنيت المصفوفة، بذل سيد الجزيرة جهدًا كبيرًا فيها. مصفوفة حماية جزيرة يوهينغ لا تستطيع الحماية فقط، بل يمكن تحويلها إلى مصفوفة قتل نقية بقوة مرعبة. للأسف، بمجرد تحولها، يمكن استخدامها مرة واحدة فقط، تنفجر في لهيب نهائي. عندما يفعّل سيد الجزيرة ذلك ليذبح الوحوش الشيطانية، سيكون ذلك أفضل لحظة لنا للاختراق…”

طاف قرص المصفوفة فوق، مرتبطًا بالمصفوفة الرئيسية وأقراص أخرى لإسقاط الحاجز والحفاظ على الدفاع مستقرًا.

غادرت الوحوش الشيطانية بقلق في قلوبها لتنفيذ الأمر.

كانت الموجات الأولى وحوشًا شيطانية صغيرة فقط. بدا الهجوم شرسًا، لكن الضغط كان لا يزال قابلاً للإدارة. رتب تشين سانغ مرؤوسيه بعناية، مذكرًا إياهم بضبط الإيقاع والاستعداد للحظة الخطر الأكبر.

كان تشين سانغ مكلفًا بحراسة قسم واحد من القبة، مسؤولية ثقيلة.

في الوقت نفسه، كان حراس المدينة إما يفعلون مثلما يفعل، يحافظون على المصفوفة معًا، أو يغتنمون فرصًا للضرب خارج القبة وقتل الوحوش. كان ذلك أكثر من قطرة في المحيط، لكن كل ضربة مهمة.

دون أن يحتاج أحد إلى النداء، استدعى الممارسون منخفضو المستوى داخل المدينة أدواتهم الروحية، مرتفعين في الهواء لإرسال شعاعات ضوء خارج القبة، مقطعين الوحوش خارجها.

كان الجميع يعرف الحقيقة أنه عندما يزدهر جانب، يزدهر الجميع؛ وعندما يعاني جانب، يعاني الجميع.

معزولين عن الخارج وبدون تعزيزات قادمة، كان الأمل من الخارج شبه منعدم. أصبح مصير جزيرة يوهينغ الآن مرهونًا بقرار سيد الجزيرة.

قبل فترة طويلة، وصل التهديد الحقيقي. اندفعت وحوش شيطانية عظمى في مرحلة نواة الشيطان إلى الأمام.

فجأة، أضاءت السماء.

كانت هذه الوحوش الشيطانية تمتلك جلودًا ولحمًا صلبًا لدرجة أنها تستطيع القتال ضد الأدوات الروحية بأجسادها وحدها، متجاهلة الضربات المباشرة. أبقت أقوى ممارسي البشر، مما سمح للوحوش الأصغر بالاندفاع ضد القبة، وتحولت المعركة إلى جمود.

لم يجرؤ على الاسترخاء أبدًا. أي خطأ قد يفتح ثغرة للوحوش للاندفاع من خلالها، وموقعه سيكون الأول الذي يتحمل الصدمة.

حافظ تشين سانغ على تركيزه حادًا، يراقب حالة المصفوفة وحركات عرق الشياطين.

تلألأت القبة، والأضواء متعددة الألوان من الأدوات والأدوات الروحية تضيء كالنجوم.

من وقت لآخر، انحرفت نظرته نحو قصر كبير في شمال المدينة. أخبرته جين يينغ سابقًا أن أناس تحالف التجار مجتمعون هناك، جاهزون للاختراق من تلك النقطة بمجرد التخلي عن الجزيرة.

“من المحتمل أنه يحافظ على المصفوفة”، همهم الفهد الشيطاني. واقفًا فوق جبل وينظر إلى المدينة من أعلى، مشى ذهابًا وإيابًا. “زراعة هذا الرجل ليست ضعيفة. لن يتركوه دون استخدام. يبدو أننا سنجده فقط بمجرد كسر المصفوفة. استمروا في الهجوم. بمجرد سقوط المصفوفة، سأرى إلى أين يهرب. وكان لديه رفيقة ذلك اليوم. ابحثوا عنها، وسيكون الأمر نفسه.”

إذا هرع إلى هناك فور صدور الأمر، يجب أن يصل في الوقت المناسب.

“لم نستشعر هالة الرجل، ولم نرَ تلك الأداة الروحية الفريدة. يجب أن يكون مختبئًا ولا يقاتل، أو يحافظ على المصفوفة مع إخفاء هالته. ما لم يتصرف، لن نكتشفه.”

لم يكن تشين سانغ يعرف أنه بينما يستخدم سيفه الأبنوسي في ذبح لا هوادة فيه، كانت عدة أشكال في قطيع الوحوش تدور قرب القبة. نادرًا ما تضرب، بدلاً من ذلك تمسح المنطقة وتتحسس آثار هالة معينة.

في النهاية، لم يجدوا شيئًا وأعادوا التجمع.

(نهاية الفصل)

“لم نستشعر هالة الرجل، ولم نرَ تلك الأداة الروحية الفريدة. يجب أن يكون مختبئًا ولا يقاتل، أو يحافظ على المصفوفة مع إخفاء هالته. ما لم يتصرف، لن نكتشفه.”

لم يكن تشين سانغ يعرف أنه بينما يستخدم سيفه الأبنوسي في ذبح لا هوادة فيه، كانت عدة أشكال في قطيع الوحوش تدور قرب القبة. نادرًا ما تضرب، بدلاً من ذلك تمسح المنطقة وتتحسس آثار هالة معينة.

تبادلت الوحوش الشيطانية الأفكار.

الغضب، الخوف، العزم، اليأس…

“من المحتمل أنه يحافظ على المصفوفة”، همهم الفهد الشيطاني. واقفًا فوق جبل وينظر إلى المدينة من أعلى، مشى ذهابًا وإيابًا. “زراعة هذا الرجل ليست ضعيفة. لن يتركوه دون استخدام. يبدو أننا سنجده فقط بمجرد كسر المصفوفة. استمروا في الهجوم. بمجرد سقوط المصفوفة، سأرى إلى أين يهرب. وكان لديه رفيقة ذلك اليوم. ابحثوا عنها، وسيكون الأمر نفسه.”

كانت جين يينغ قد تعلمت التفاصيل من تحالف التجار. كانت كل الفصائل الكبرى تتسابق للاستعداد.

كان الفهد الشيطاني مصممًا. لن يرتاح حتى تسقط المدينة، آمرًا الوحوش الشيطانية الأخرى بتدوير قواها في موجات لا تنتهي حتى تتحطم المصفوفة.

دون أن يحتاج أحد إلى النداء، استدعى الممارسون منخفضو المستوى داخل المدينة أدواتهم الروحية، مرتفعين في الهواء لإرسال شعاعات ضوء خارج القبة، مقطعين الوحوش خارجها.

غادرت الوحوش الشيطانية بقلق في قلوبها لتنفيذ الأمر.

بمجرد مغادرة المرأتين، جلس تشين سانغ متربعًا في كهفه، غارقًا في أفكاره.

***

متمركزًا في الجبهة تمامًا، كان يشعر بها أوضح من أي شخص. بدت الموجة فوضوية، لكن كان هناك نظام فيها. يجب أن تكون هناك وحوش عظمى توجه الهجوم.

خرج تشين سانغ من التأمل.

كانت الموجات الأولى وحوشًا شيطانية صغيرة فقط. بدا الهجوم شرسًا، لكن الضغط كان لا يزال قابلاً للإدارة. رتب تشين سانغ مرؤوسيه بعناية، مذكرًا إياهم بضبط الإيقاع والاستعداد للحظة الخطر الأكبر.

نظر إلى يديه، ورأى أن حجري الروح متوسطي الجودة في كفيه أصبحا شاحبين وبلا حياة. اختفت قوتهما الروحية. فركهما بخفة بين أصابعه، سحقهما إلى مسحوق تساقط.

خارج زئير الوحوش وصوت التصادم، لم يكن هناك صوت آخر. نبضت القبة بقوة روحية هائلة، وكل مرة يتمزق فيها وحش، يأخذ آخر مكانه دون توقف.

رفع نظره إلى العالم خارج القبة، ورأى موجة الوحوش لا تزال تغطي السماء.

رفع نظره إلى العالم خارج القبة، ورأى موجة الوحوش لا تزال تغطي السماء.

“مرت خمسة أيام!” تمتم، يحسب في رأسه.

قبل فترة طويلة، وصل التهديد الحقيقي. اندفعت وحوش شيطانية عظمى في مرحلة نواة الشيطان إلى الأمام.

لخمسة أيام كاملة، تراكمت جثث الوحوش الشيطانية إلى جبال، أنهار دم تجري عبر ساحة المعركة، ومع ذلك لم تظهر الموجة أي علامة على التوقف.

في الوقت نفسه، كان حراس المدينة إما يفعلون مثلما يفعل، يحافظون على المصفوفة معًا، أو يغتنمون فرصًا للضرب خارج القبة وقتل الوحوش. كان ذلك أكثر من قطرة في المحيط، لكن كل ضربة مهمة.

متمركزًا في الجبهة تمامًا، كان يشعر بها أوضح من أي شخص. بدت الموجة فوضوية، لكن كان هناك نظام فيها. يجب أن تكون هناك وحوش عظمى توجه الهجوم.

لم يجرؤ على الاسترخاء أبدًا. أي خطأ قد يفتح ثغرة للوحوش للاندفاع من خلالها، وموقعه سيكون الأول الذي يتحمل الصدمة.

كان الجو في المدينة يثقل ساعة بعد ساعة. شعر الجميع أن هذه موجة وحوش مختلفة عن أي سابقة، والقلق ينخر فيهم. من يعرفون القصة الداخلية شعروا به أكثر حدة.

كانت الموجات الأولى وحوشًا شيطانية صغيرة فقط. بدا الهجوم شرسًا، لكن الضغط كان لا يزال قابلاً للإدارة. رتب تشين سانغ مرؤوسيه بعناية، مذكرًا إياهم بضبط الإيقاع والاستعداد للحظة الخطر الأكبر.

معزولين عن الخارج وبدون تعزيزات قادمة، كان الأمل من الخارج شبه منعدم. أصبح مصير جزيرة يوهينغ الآن مرهونًا بقرار سيد الجزيرة.

كانت جين يينغ قد تعلمت التفاصيل من تحالف التجار. كانت كل الفصائل الكبرى تتسابق للاستعداد.

(نهاية الفصل)

ظهر قبة ضوء هائلة، تغطي المدينة الرئيسية والمنطقة المحيطة بها مباشرة.

“لم نستشعر هالة الرجل، ولم نرَ تلك الأداة الروحية الفريدة. يجب أن يكون مختبئًا ولا يقاتل، أو يحافظ على المصفوفة مع إخفاء هالته. ما لم يتصرف، لن نكتشفه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط