الفصل 838: مصفوفة الضوء الذهبي
أمسك به مص شيطاني قوي، يسحب جوهره الحقيقي إلى القرص بمعدل مذهل. تغير وجهه قليلاً، لكنه لم يقاوم. أمر الآخرين بالهدوء.
“هل سيتركون الجزيرة حقًا؟”
سكت تشين سانغ.
تكشف مشهد مذهل.
كانت شراسة هذه موجة الوحوش غير طبيعية. لأيام، حاصرت جزيرة يوهينغ دون أدنى علامة على التراجع. بدا أن الوحوش العظمى خلفها مصممة على عدم التوقف حتى تُحول الجزيرة إلى أنقاض.
كان الاختراق يعني ترك كل شيء للقدر. حتى سيد الجزيرة قد يسقط في كمين وحش عظيم في مرحلة التحول.
مقارنة بهذه، كانت موجة الوحوش التي واجهها في جزر العناصر الخمسة مجرد مناوشة صغيرة.
كانت الفكرة تنخر في تشين سانغ وكثيرين آخرين.
“دعني أتولى الأمر. يجب أن ترتاح.”
الفصل 838: مصفوفة الضوء الذهبي
تحدث تشين سانغ، متوليًا السيطرة على قرص المصفوفة وموجهًا قوة المصفوفة لذبح الوحوش الشيطانية. لم يكن يعرف كم من الوقت يمكن للمصفوفة الصمود، فاختار الاستعداد للأسوأ.
زحف الوقت ببطء، كل لحظة تسحب كأنها أبدية.
“يجب أن يكون الظهر الآن. عادةً، تكون الشمس مشتعلة والمنظر جميلًا.”
هدأهم تشين سانغ.
رفع نظره، ورأى لا شيء سوى السماء مغطاة بالوحوش الطائرة.
كان سيد الجزيرة ينوي أصلاً استخدام مصفوفة القتل لإصابة الوحوش العظمى بجروح خطيرة وكسر الحصار، لكنه الآن مضطر للقبول بالبديل الأفضل التالي.
زحف الوقت ببطء، كل لحظة تسحب كأنها أبدية.
تحدث تشين سانغ، متوليًا السيطرة على قرص المصفوفة وموجهًا قوة المصفوفة لذبح الوحوش الشيطانية. لم يكن يعرف كم من الوقت يمكن للمصفوفة الصمود، فاختار الاستعداد للأسوأ.
مرت أيام أخرى.
في الوقت نفسه، استنزفت أحجار الروح التي تغذي المصفوفة العظمى في لحظة، تتحطم إلى شظايا، حتى الأحجار عالية الجودة تحولت إلى حطام.
الآن، تراجع تشين سانغ إلى المدينة. تم اختراق الطبقات الخارجية للمصفوفة، مما أجبر القبة على الانكماش. فشل الكثير من الممارسين في الرد في الوقت المناسب عندما تحطمت القبة، فابتلعتهم موجة الوحوش واختفوا دون أثر. كانت فرص بقائهم ضئيلة.
على الأقل كانت القبة مستقرة في الوقت الحالي، إذ لم يظهر أي من الوحوش العظمى في مرحلة التحول. حتى لو حدثت حوادث، يمكن للآخرين ترميم الدفاع بسرعة.
كشف الضوء الذهبي الذي أطلقته المصفوفة عن قوتها المرعبة. أصيبت الوحوش العظمى التي ظهرت تقريبًا في وقت واحد. نجا قلة؛ قُتل معظمها فورًا، واجتاحت الفوضى موجة الوحوش.
لماذا لم يظهر أي من الوحوش العظمى؟ ماذا ينتظرون بالضبط؟
نظر الممارسون القريبون بقلق.
كانت الفكرة تنخر في تشين سانغ وكثيرين آخرين.
ذهل الممارسون عندما علموا أن المصفوفة تستطيع إطلاق قوة كهذه. خفت إثارتهم بسرعة، استبدلت بوجوه كئيبة.
في وقت متأخر من تلك الليلة، سلم تشين سانغ قرص المصفوفة لآخر وجلس للتأمل، جسده وعقله متعبين من أيام الإجهاد المستمر.
ارتفعت تيارات لا حصر لها من الذهب إلى الهواء، متحدة حتى أضاءت المدينة بأكملها ببريق ذهبي.
بالكاد دخل التأمل عندما انطلقت تعويذة نقل صوت إلى يديه.
تردد تشين سانغ قليلاً قبل أن يقرر التصرف وحده.
استيقظ بسبب الوصول غير المتوقع، فتح التعويذة. أظلم تعبيره.
“يجب أن يكون الظهر الآن. عادةً، تكون الشمس مشتعلة والمنظر جميلًا.”
نظر الممارسون القريبون بقلق.
أذهل التغيير المفاجئ في المصفوفة الوحوش. ترددت للحظة، ثم، استشعار ضعف القبة، زأرت بحماس واندفعت نحوها. ثبتت عيون جشعة على الممارسين داخلها.
“قرر سيد الجزيرة التخلي عن الجزيرة. علينا الهروب بمفردنا.”
“يجب أن يكون الظهر الآن. عادةً، تكون الشمس مشتعلة والمنظر جميلًا.”
رفع تشين سانغ رأسه، مسح المجموعة قبل تمرير التعويذة.
“قرر سيد الجزيرة التخلي عن الجزيرة. علينا الهروب بمفردنا.”
أثار الخبر اضطرابًا في المجموعة.
الآن، تراجع تشين سانغ إلى المدينة. تم اختراق الطبقات الخارجية للمصفوفة، مما أجبر القبة على الانكماش. فشل الكثير من الممارسين في الرد في الوقت المناسب عندما تحطمت القبة، فابتلعتهم موجة الوحوش واختفوا دون أثر. كانت فرص بقائهم ضئيلة.
بعد أيام من القتال، فهم الجميع مدى رعب موجة الوحوش. كانت مصفوفة الحماية أملهم الوحيد. إذا انفصلوا الآن، ربما ينجو واحد من كل عشرة.
مرت أيام أخرى.
“لا تذعروا. اقرأوا التعويذة. لدى سيد الجزيرة خطة أخرى. في اللحظة الأخيرة، سيطلق القوة الكاملة للمصفوفة ويفتح مسارات في أربعة اتجاهات…”
سبب آخر كان محتوى التعويذة. سيركز سيد الجزيرة على مهاجمة أي وحوش عظمى تظهر وافتتاح مسارات الهروب، مما يقلل الضغط عند نقطة الاختراق. وحده، سيكون تشين سانغ أكثر مرونة بكثير. التحرك مع تحالف التجار قد يبطئه.
هدأهم تشين سانغ.
كان لديه أيضًا قلق آخر.
شرحت التعويذة أن سيد الجزيرة قضى أيامًا في البحث عن الوحوش العظمى خلف موجة الوحوش، لكنه لم يجد شيئًا. يبدو أنهم يخططون لشيء ما.
في اللحظة التالية، رنت صرخات.
مع تراجع الوحوش العظمى، لن تنكسر المصفوفة الآن. لكن إذا طال الحصار حتى نفد مخزون أحجار الروح في الجزيرة، سينهك الممارسون وعاجزين عن الهروب تمامًا.
زفر تشين سانغ ببطء، نظر داخليًا إلى بحر تشيه، وابتلع بضع حبات لاستعادة جوهره.
كان سيد الجزيرة ينوي أصلاً استخدام مصفوفة القتل لإصابة الوحوش العظمى بجروح خطيرة وكسر الحصار، لكنه الآن مضطر للقبول بالبديل الأفضل التالي.
كانت شراسة هذه موجة الوحوش غير طبيعية. لأيام، حاصرت جزيرة يوهينغ دون أدنى علامة على التراجع. بدا أن الوحوش العظمى خلفها مصممة على عدم التوقف حتى تُحول الجزيرة إلى أنقاض.
في اللحظة الحاسمة، سيتولى شخصيًا السيطرة على المصفوفة، يحاول قتل أي وحوش عظمى تظهر، ويركز قوتها لفتح ممرات هروب في أربعة اتجاهات. بينما تكون موجة الوحوش في فوضى، يمكن للممارسين استخدام هذه الفتحات للاختراق، مما يزيد فرصهم كثيرًا.
في اللحظة التالية، رنت صرخات.
كان الاختراق محددًا لمنتصف الليل الليلة، وهو أقل من ساعة.
أضاءت مصفوفة الضوء الذهبي في عرض نهائي مهيب، تحولت إلى مطحنة لحم تقطع مسارات دموية عبر الحصار. اندفع الممارسون خارج المدينة في اندفاع يائس نحو الحرية.
ذهل الممارسون عندما علموا أن المصفوفة تستطيع إطلاق قوة كهذه. خفت إثارتهم بسرعة، استبدلت بوجوه كئيبة.
مقارنة بهذه، كانت موجة الوحوش التي واجهها في جزر العناصر الخمسة مجرد مناوشة صغيرة.
كان الاختراق يعني ترك كل شيء للقدر. حتى سيد الجزيرة قد يسقط في كمين وحش عظيم في مرحلة التحول.
(نهاية الفصل)
بعد وقت قصير من تلقي التعويذة، وصلت رسالة من جين يينغ. حثته على اللقاء بهما والاختراق معًا.
في الوقت نفسه، استنزفت أحجار الروح التي تغذي المصفوفة العظمى في لحظة، تتحطم إلى شظايا، حتى الأحجار عالية الجودة تحولت إلى حطام.
تردد تشين سانغ قليلاً قبل أن يقرر التصرف وحده.
مع أقل من ساعة متبقية، غُمرت المدينة بتوتر خانق. لم يعرف أحد مصيره أو إن كان سيحيا ليرى شمس الصباح.
كان يثق بقوته الخاصة، وسرعته تفوق معظم الناس. ما لم يُحاصر من وحش عظيم في مرحلة التحول أو عدة وحوش في مرحلة نواة الشيطان، كانت فرص احتجازه منخفضة.
زحف الوقت ببطء، كل لحظة تسحب كأنها أبدية.
سبب آخر كان محتوى التعويذة. سيركز سيد الجزيرة على مهاجمة أي وحوش عظمى تظهر وافتتاح مسارات الهروب، مما يقلل الضغط عند نقطة الاختراق. وحده، سيكون تشين سانغ أكثر مرونة بكثير. التحرك مع تحالف التجار قد يبطئه.
على الأقل كانت القبة مستقرة في الوقت الحالي، إذ لم يظهر أي من الوحوش العظمى في مرحلة التحول. حتى لو حدثت حوادث، يمكن للآخرين ترميم الدفاع بسرعة.
كان لديه أيضًا قلق آخر.
أذهل التغيير المفاجئ في المصفوفة الوحوش. ترددت للحظة، ثم، استشعار ضعف القبة، زأرت بحماس واندفعت نحوها. ثبتت عيون جشعة على الممارسين داخلها.
كغريب، إذا نشأ خطر، من سيكون الأول الذي يُترك؟
زحف الوقت ببطء، كل لحظة تسحب كأنها أبدية.
أرسل ردًا يرفض الدعوة، لكنه بعد تفكير أضاف أنه إذا أرادت المرأتان القدوم إليه، يمكنهما محاولة الاختراق معًا.
كانت الفكرة تنخر في تشين سانغ وكثيرين آخرين.
الهروب من موجة الوحوش لا يعني الأمان. خارجها بحر الشياطين الواسع، والعثور على جزيرة آمنة سيستغرق وقتًا. في ذلك الوضع، حليف آخر يعني قوة أكبر.
بالكاد دخل التأمل عندما انطلقت تعويذة نقل صوت إلى يديه.
لسوء الحظ، تلقى قريبًا إجابتهما. ندمتا على رفضه لكنهما اختارتا التحرك مع خبراء تحالف التجار، طالبة منه الحذر.
في وقت متأخر من تلك الليلة، سلم تشين سانغ قرص المصفوفة لآخر وجلس للتأمل، جسده وعقله متعبين من أيام الإجهاد المستمر.
مع كثرة خبراء التحالف، كان اختيارهما منطقيًا. تمنى لهما تشين سانغ التوفيق وقال لا شيء أكثر.
مع تراجع الوحوش العظمى، لن تنكسر المصفوفة الآن. لكن إذا طال الحصار حتى نفد مخزون أحجار الروح في الجزيرة، سينهك الممارسون وعاجزين عن الهروب تمامًا.
لم يكن يعرف أن السيدة ليو وجين يينغ صُدمتا بقراره. ناقشتا طويلاً قبل اختيار البقاء مع التحالف.
كانت السيدة ليو تثق بقدرات تشين سانغ، لكن جين يينغ أقنعتها في النهاية.
كانت السيدة ليو تثق بقدرات تشين سانغ، لكن جين يينغ أقنعتها في النهاية.
كان يثق بقوته الخاصة، وسرعته تفوق معظم الناس. ما لم يُحاصر من وحش عظيم في مرحلة التحول أو عدة وحوش في مرحلة نواة الشيطان، كانت فرص احتجازه منخفضة.
مع أقل من ساعة متبقية، غُمرت المدينة بتوتر خانق. لم يعرف أحد مصيره أو إن كان سيحيا ليرى شمس الصباح.
زفر تشين سانغ ببطء، نظر داخليًا إلى بحر تشيه، وابتلع بضع حبات لاستعادة جوهره.
أعد تشين سانغ استعداداته، منتظرًا منتصف الليل.
كراك!
***
لم يكن يعرف أن السيدة ليو وجين يينغ صُدمتا بقراره. ناقشتا طويلاً قبل اختيار البقاء مع التحالف.
في منتصف الليل، دون سابق إنذار، توهج قرص المصفوفة في يدي تشين سانغ بضوء مذهل.
لماذا لم يظهر أي من الوحوش العظمى؟ ماذا ينتظرون بالضبط؟
أمسك به مص شيطاني قوي، يسحب جوهره الحقيقي إلى القرص بمعدل مذهل. تغير وجهه قليلاً، لكنه لم يقاوم. أمر الآخرين بالهدوء.
هدأهم تشين سانغ.
في الوقت نفسه، استنزفت أحجار الروح التي تغذي المصفوفة العظمى في لحظة، تتحطم إلى شظايا، حتى الأحجار عالية الجودة تحولت إلى حطام.
أرسل ردًا يرفض الدعوة، لكنه بعد تفكير أضاف أنه إذا أرادت المرأتان القدوم إليه، يمكنهما محاولة الاختراق معًا.
كراك!
في وقت متأخر من تلك الليلة، سلم تشين سانغ قرص المصفوفة لآخر وجلس للتأمل، جسده وعقله متعبين من أيام الإجهاد المستمر.
تحطم قرص المصفوفة أمامه، واختفى المص.
في اللحظة الحاسمة، سيتولى شخصيًا السيطرة على المصفوفة، يحاول قتل أي وحوش عظمى تظهر، ويركز قوتها لفتح ممرات هروب في أربعة اتجاهات. بينما تكون موجة الوحوش في فوضى، يمكن للممارسين استخدام هذه الفتحات للاختراق، مما يزيد فرصهم كثيرًا.
زفر تشين سانغ ببطء، نظر داخليًا إلى بحر تشيه، وابتلع بضع حبات لاستعادة جوهره.
أضاءت مصفوفة الضوء الذهبي في عرض نهائي مهيب، تحولت إلى مطحنة لحم تقطع مسارات دموية عبر الحصار. اندفع الممارسون خارج المدينة في اندفاع يائس نحو الحرية.
انطلق شعاع من الضوء الذهبي من القرص المحطم، ارتجف مرة، ثم انطلق إلى السماء. في كل أنحاء المدينة، ظهرت أضواء ذهبية مشابهة.
كراك!
تكشف مشهد مذهل.
في لحظة، ومضت أضواء هروب في كل اتجاه.
ارتفعت تيارات لا حصر لها من الذهب إلى الهواء، متحدة حتى أضاءت المدينة بأكملها ببريق ذهبي.
في وقت متأخر من تلك الليلة، سلم تشين سانغ قرص المصفوفة لآخر وجلس للتأمل، جسده وعقله متعبين من أيام الإجهاد المستمر.
نظر تشين سانغ إلى الضوء، ثم شعر بتغيير. استدار نظره إلى القبة، ورأى القوة داخلها تتدفق بعيدًا، تصبح رقيقة وخافتة.
في منتصف الليل، دون سابق إنذار، توهج قرص المصفوفة في يدي تشين سانغ بضوء مذهل.
“تحركوا!”
أمسك به مص شيطاني قوي، يسحب جوهره الحقيقي إلى القرص بمعدل مذهل. تغير وجهه قليلاً، لكنه لم يقاوم. أمر الآخرين بالهدوء.
كان صياحه منخفضًا لكنه حادًا، وانطلق شكله نحو حافة المصفوفة كالسهم.
على الأقل كانت القبة مستقرة في الوقت الحالي، إذ لم يظهر أي من الوحوش العظمى في مرحلة التحول. حتى لو حدثت حوادث، يمكن للآخرين ترميم الدفاع بسرعة.
تفاعل الآخرون أخيرًا.
تحدث تشين سانغ، متوليًا السيطرة على قرص المصفوفة وموجهًا قوة المصفوفة لذبح الوحوش الشيطانية. لم يكن يعرف كم من الوقت يمكن للمصفوفة الصمود، فاختار الاستعداد للأسوأ.
في لحظة، ومضت أضواء هروب في كل اتجاه.
سكت تشين سانغ.
أذهل التغيير المفاجئ في المصفوفة الوحوش. ترددت للحظة، ثم، استشعار ضعف القبة، زأرت بحماس واندفعت نحوها. ثبتت عيون جشعة على الممارسين داخلها.
“تحركوا!”
في اللحظة التالية، رنت صرخات.
ومع ذلك، لم ينتهِ الأمر هناك. اندمجت تيارات ذهبية أخرى في أربعة تيارات هائلة، كل منها كنهر من الضوء، تغوص في موجة الوحوش في أربعة اتجاهات في اللحظة التي انكسر فيها الحاجز.
كشف الضوء الذهبي الذي أطلقته المصفوفة عن قوتها المرعبة. أصيبت الوحوش العظمى التي ظهرت تقريبًا في وقت واحد. نجا قلة؛ قُتل معظمها فورًا، واجتاحت الفوضى موجة الوحوش.
كشف الضوء الذهبي الذي أطلقته المصفوفة عن قوتها المرعبة. أصيبت الوحوش العظمى التي ظهرت تقريبًا في وقت واحد. نجا قلة؛ قُتل معظمها فورًا، واجتاحت الفوضى موجة الوحوش.
ومع ذلك، لم ينتهِ الأمر هناك. اندمجت تيارات ذهبية أخرى في أربعة تيارات هائلة، كل منها كنهر من الضوء، تغوص في موجة الوحوش في أربعة اتجاهات في اللحظة التي انكسر فيها الحاجز.
لماذا لم يظهر أي من الوحوش العظمى؟ ماذا ينتظرون بالضبط؟
أضاءت مصفوفة الضوء الذهبي في عرض نهائي مهيب، تحولت إلى مطحنة لحم تقطع مسارات دموية عبر الحصار. اندفع الممارسون خارج المدينة في اندفاع يائس نحو الحرية.
في اللحظة التالية، رنت صرخات.
(نهاية الفصل)
في لحظة، ومضت أضواء هروب في كل اتجاه.
بعد وقت قصير من تلقي التعويذة، وصلت رسالة من جين يينغ. حثته على اللقاء بهما والاختراق معًا.
