Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 339

الفصل 839: وحش السمكة

اخترق درعه الحرشفي، انفجر نصف جسده. صرخة وحش السمكة الحادة جعلت كل وحش قريب يقفل ذيله غريزيًا.

كانت أعداد الوحوش الشيطانية هائلة.

مع الضوء الذهبي يفتح الطريق، كان عليه فقط الاندفاع بأقصى سرعة، وسرعان ما كان خارج حدود جزيرة يوهينغ. ما لم يحدث مصيبة، كان يجب أن يتجاوز موجة الوحوش.

فتحت مصفوفة الضوء الذهبي مسارات، ومع ذلك في اللحظة التالية كانت تبدأ بالفعل في الإغلاق.

“لم أستشعر هالته.” هز الرافع الشيطاني رأسه.

من قمة جبل، حدق الفهد الشيطاني في المشهد مذهولاً، يشعر ببرودة مذنبة في قلبه. لم يتوقع أن تكون مصفوفة الضوء الذهبي مرعبة إلى هذا الحد.

تردد الفهد الشيطاني قليلاً قبل أن يقرر. “استدعِ قواتنا فورًا. أولاً، التقط رفيقته. كن حذرًا من عدم لفت انتباه ممارس الرضيع الروحي البشري.”

بسبب إصراره على كسر المصفوفة لإيجاد رجل واحد، عانت الوحوش الشيطانية خسائر هائلة. عندما تعود الوحوش العظمى في مرحلة التحول، ستغضب بالتأكيد وقد تفرغ غضبها عليه.

إذا أُحيط بحلقة من الوحوش العظمى، لن يكون هناك هروب.

بمجرد انتهاء هذا، يجب أن أختبئ في العشيرة لبضع مئات من السنين. قرر الفهد الشيطاني بصمت.

لكن المصيبة جاءت على أي حال.

بجانبه، كان الرافع الشيطاني ووحش السمكة الطائر يغليان. لم يستطيعا سوى المشاهدة عاجزين بينما يبتلع الضوء الذهبي مرؤوسيهما، قلوبها تنزف. في الوقت نفسه، تسلل خوف بارد إليهما، وكانا شاكرين سرًا أنهما لم يكونا في الخطوط الأمامية.

“ماذا تنتظرون؟ الضوء الذهبي نفد. عودوا وابحثوا عن ذلك الرجل. إذا أمسكناه، سيرضى ملك الجياو، وسنُكافأ بسخاء. ملوككم الخاصون سيشاركون في الفوائد ولن يعاقبوكم.”

“أعتقد أنني رأيت ست عيون[1]. تمزق بالضوء الذهبي، نصف جسده ذهب. لا أعرف إن نجا…” ارتجفت زعانف وحش السمكة الطائر الطويلة، عيناه مضطربتان، نبرته غير متأكدة.

أضاءت عينا الفهد الشيطاني. “هل الرجل معهم؟”

“الذي رأيته قد يكون ذيل أحمر. كان مصيره أسوأ من ست عيون. ابتلعه الضوء الذهبي كاملاً، لم يبقَ حتى عظام. مات هنا. كان الملك يفضل ذيل أحمر كثيرًا. كيف أشرح هذا للملك؟” كان صوت الرافع الشيطاني حادًا، نظرته الغاضبة تخترق الفهد الشيطاني كأنه يريد ابتلاع الجاني كاملاً.

كان متأخرًا جدًا للشكوى.

“لو لم يكن لديكم أفكار سيئة عن هؤلاء الناس، هل كنت أستطيع إجباركم على هذا؟ كل ما نغتنمه سيكون لكم، وسأتحمل بكل سرور غضب ملك الشياطين لكن يجب أن تساعدوني في إيجاده!” سخر الفهد الشيطاني، مضربًا أولاً بكلماته. قفز من قمة الجبل.

استمر في اللعن والإغراء للهو ذي الرأسين، لكن الوحش لم يرفض الخيانة لتشين سانغ فحسب، بل اشتعلت شراسته أكثر.

“ماذا تنتظرون؟ الضوء الذهبي نفد. عودوا وابحثوا عن ذلك الرجل. إذا أمسكناه، سيرضى ملك الجياو، وسنُكافأ بسخاء. ملوككم الخاصون سيشاركون في الفوائد ولن يعاقبوكم.”

“بزراعتك، تخضع لإنسان؟ ألا تملك خجلاً؟”

تبادل الرافع الشيطاني ووحش السمكة الطائر النظرات، يبدوان مرتبكين قليلاً، ثم انفصلا للبحث في اتجاهات مختلفة.

لم يكن هناك وقت للضياع. لم يقل تشين سانغ شيئًا، مرميًا خاتم الوحدة الأولية مباشرة نحو وحش السمكة.

غاص الفهد الشيطاني في القطيع، متجهًا مباشرة نحو الممارسين الهاربين، أنفه يتسع.

كانت قوة وحش السمكة هذا على الأرجح لا تقل عن تلك الممارس الجسدي الذي التقاه خارج قاعة القتل السبعة. حتى مصابًا، لن يكون خصمًا سهلاً.

بحث دون جدوى وكان يزداد اضطرابًا عندما انقض الرافع الشيطاني. “في الشمال، استشعرت هالة رفيقة ذلك الرجل. تلك المجموعة قوية، مع خبراء كثر. وحش السمكة الطائر قد أخذ مرؤوسيه بالفعل لإبطائهم.”

دون علمه، كان وحش السمكة هذا قد حدده وتبعه.

أضاءت عينا الفهد الشيطاني. “هل الرجل معهم؟”

بردت عيناه وهو يراقب وحش السمكة يتفادى النار، وبدون تردد، أطلق ورقته الرابحة الأكبر: عمامة النجوم.

“لم أستشعر هالته.” هز الرافع الشيطاني رأسه.

ما أغضبه أكثر أنه حتى عندما ترك وحش السمكة يذهب، رفض أن يفعل الشيء نفسه له، محاصرًا طريقه.

تردد الفهد الشيطاني قليلاً قبل أن يقرر. “استدعِ قواتنا فورًا. أولاً، التقط رفيقته. كن حذرًا من عدم لفت انتباه ممارس الرضيع الروحي البشري.”

من قمة جبل، حدق الفهد الشيطاني في المشهد مذهولاً، يشعر ببرودة مذنبة في قلبه. لم يتوقع أن تكون مصفوفة الضوء الذهبي مرعبة إلى هذا الحد.

عند ذكر ممارس رضيع روحي بشري، ومض الخوف في عيني الرافع الشيطاني. خفف ضوء هروبه وطار بهدوء لجمع التعزيزات.

بوم!

اندفع الفهد الشيطاني فورًا نحو الاتجاه الذي جاء منه الرافع الشيطاني.

“الذي رأيته قد يكون ذيل أحمر. كان مصيره أسوأ من ست عيون. ابتلعه الضوء الذهبي كاملاً، لم يبقَ حتى عظام. مات هنا. كان الملك يفضل ذيل أحمر كثيرًا. كيف أشرح هذا للملك؟” كان صوت الرافع الشيطاني حادًا، نظرته الغاضبة تخترق الفهد الشيطاني كأنه يريد ابتلاع الجاني كاملاً.

في الوقت نفسه، كان تشين سانغ محاصرًا في موجة الوحوش، يواجه وحش سمكة غريبًا، يزداد قلقًا.

كانت عيناه تلمعان بالذكاء.

كان وحش السمكة هذا له رأس سمكة، جذع بشري الشكل بأربعة أطراف، وذيل طويل نحيل يتدلى خلفه.

استشعر خطر النار الغريب، أصبح وحش السمكة حذرًا ولم يجرؤ على السماح لها بالاقتراب. محاصرًا من إنسان ووحش، بدأ يشعر بقوته تتراجع وعرف أن الوضع سيئ.

كانت عيناه تلمعان بالذكاء.

إذا أُحيط بحلقة من الوحوش العظمى، لن يكون هناك هروب.

عندما سقطت المصفوفة، كان تشين سانغ من أوائل الذين غادروا المدينة، متبعًا قيادة الضوء الذهبي للاختراق.

استمر في اللعن والإغراء للهو ذي الرأسين، لكن الوحش لم يرفض الخيانة لتشين سانغ فحسب، بل اشتعلت شراسته أكثر.

مع الضوء الذهبي يفتح الطريق، كان عليه فقط الاندفاع بأقصى سرعة، وسرعان ما كان خارج حدود جزيرة يوهينغ. ما لم يحدث مصيبة، كان يجب أن يتجاوز موجة الوحوش.

لحسن الحظ، لم يعد هو من كان في السنوات الماضية.

لكن المصيبة جاءت على أي حال.

تضخمت عمامة النجوم بسرعة في رؤيته. تقلصت حدقتا وحش السمكة، تشكل دوامة تحته. سقط جسده نحو الدوامة، ضوء أزرق يومض عبر حراشفه كدرع.

دون علمه، كان وحش السمكة هذا قد حدده وتبعه.

مع الضوء الذهبي يفتح الطريق، كان عليه فقط الاندفاع بأقصى سرعة، وسرعان ما كان خارج حدود جزيرة يوهينغ. ما لم يحدث مصيبة، كان يجب أن يتجاوز موجة الوحوش.

لو لم يكن لحذره الدائم، دائمًا يبقي فراشة العين السماوية في حالة مراقبة، لما لاحظ وحش السمكة مختبئًا تحت السطح، جاهزًا لهجوم خفي.

في الوقت نفسه، كان تشين سانغ محاصرًا في موجة الوحوش، يواجه وحش سمكة غريبًا، يزداد قلقًا.

ما أغضبه أكثر أنه حتى عندما ترك وحش السمكة يذهب، رفض أن يفعل الشيء نفسه له، محاصرًا طريقه.

واقفًا فوق الماء، حرك وحش السمكة ذيله بكسل، مبعثرًا قطرات.

واقفًا فوق الماء، حرك وحش السمكة ذيله بكسل، مبعثرًا قطرات.

تفاجأ وحش السمكة، ثم غضب، يلعن الهو ذي الرأسين قبل محاولة إغرائه: “ساعدني في التقاط هذا الرجل وسأضمن أن يُكافئك الملك، بل يمنحك إكسير إمبراطوري لمساعدة تحولك!”

كان جرح طويل يعبر جسده، الذراع اليسرى وقطعة من لحم صدره وبطنه ذهبت. كان من المحتمل عمل مصفوفة الضوء الذهبي.

لذا عندما وجده، جمع مرؤوسيه الموثوقين فورًا، دون حتى التفكير في إخبار الفهد الشيطاني.

حتى مصابًا، كان تشيه الشيطاني وقحًا ومتسلطًا.

مع الضوء الذهبي يفتح الطريق، كان عليه فقط الاندفاع بأقصى سرعة، وسرعان ما كان خارج حدود جزيرة يوهينغ. ما لم يحدث مصيبة، كان يجب أن يتجاوز موجة الوحوش.

“سلّم كل كنوزك، وسأعفو عن حياتك!”

“ما هذا—” تشوه وجهه بالخوف وهو يصرخ.

كانت نظرة وحش السمكة جشعة، مثبتة على كيس التخزين عند خصر تشين سانغ. كان يصدق حديث الفهد الشيطاني بنصف فقط، لكنه اقتنع أن تشين سانغ يحمل شيئًا ثمينًا. لماذا إذن كان الفهد متوترًا إلى هذا الحد؟

بجانبه، كان الرافع الشيطاني ووحش السمكة الطائر يغليان. لم يستطيعا سوى المشاهدة عاجزين بينما يبتلع الضوء الذهبي مرؤوسيهما، قلوبها تنزف. في الوقت نفسه، تسلل خوف بارد إليهما، وكانا شاكرين سرًا أنهما لم يكونا في الخطوط الأمامية.

إذا كان حقًا الرجل المطلوب من ملك الجياو، فإن الكنوز عليه ستكون أكثر روعة.

بسبب إصراره على كسر المصفوفة لإيجاد رجل واحد، عانت الوحوش الشيطانية خسائر هائلة. عندما تعود الوحوش العظمى في مرحلة التحول، ستغضب بالتأكيد وقد تفرغ غضبها عليه.

لذا عندما وجده، جمع مرؤوسيه الموثوقين فورًا، دون حتى التفكير في إخبار الفهد الشيطاني.

مع الضوء الذهبي يفتح الطريق، كان عليه فقط الاندفاع بأقصى سرعة، وسرعان ما كان خارج حدود جزيرة يوهينغ. ما لم يحدث مصيبة، كان يجب أن يتجاوز موجة الوحوش.

‘إنه وحش عظيم تناول إكسير إمبراطوري!’ غرق قلب تشين سانغ.

الفصل 839: وحش السمكة

كانت قوة وحش السمكة هذا على الأرجح لا تقل عن تلك الممارس الجسدي الذي التقاه خارج قاعة القتل السبعة. حتى مصابًا، لن يكون خصمًا سهلاً.

“لو لم يكن لديكم أفكار سيئة عن هؤلاء الناس، هل كنت أستطيع إجباركم على هذا؟ كل ما نغتنمه سيكون لكم، وسأتحمل بكل سرور غضب ملك الشياطين لكن يجب أن تساعدوني في إيجاده!” سخر الفهد الشيطاني، مضربًا أولاً بكلماته. قفز من قمة الجبل.

الأسوأ، استشعر عدة هالات قوية تندفع نحوهما من بعيد. كانت بوضوح تعزيزات جذبتها وحش السمكة.

اندفع الفهد الشيطاني فورًا نحو الاتجاه الذي جاء منه الرافع الشيطاني.

إذا أُحيط بحلقة من الوحوش العظمى، لن يكون هناك هروب.

غاص الفهد الشيطاني في القطيع، متجهًا مباشرة نحو الممارسين الهاربين، أنفه يتسع.

لحسن الحظ، لم يعد هو من كان في السنوات الماضية.

بردت عيناه وهو يراقب وحش السمكة يتفادى النار، وبدون تردد، أطلق ورقته الرابحة الأكبر: عمامة النجوم.

لم يكن هناك وقت للضياع. لم يقل تشين سانغ شيئًا، مرميًا خاتم الوحدة الأولية مباشرة نحو وحش السمكة.

كان متأخرًا جدًا للشكوى.

ضرب وحش السمكة ذيله، مرسلًا موجة عدة جانغ عالية للاصطدام بالخاتم واختباره. لكن مع وميض ضوء، قفز الهو ذي الرأسين من الخاتم. أطلقت حدقتاه العموديتان عاصفة مزقت الموجة في لحظة قبل أن يندفع نحو وحش السمكة.

بردت عيناه وهو يراقب وحش السمكة يتفادى النار، وبدون تردد، أطلق ورقته الرابحة الأكبر: عمامة النجوم.

“بزراعتك، تخضع لإنسان؟ ألا تملك خجلاً؟”

“الذي رأيته قد يكون ذيل أحمر. كان مصيره أسوأ من ست عيون. ابتلعه الضوء الذهبي كاملاً، لم يبقَ حتى عظام. مات هنا. كان الملك يفضل ذيل أحمر كثيرًا. كيف أشرح هذا للملك؟” كان صوت الرافع الشيطاني حادًا، نظرته الغاضبة تخترق الفهد الشيطاني كأنه يريد ابتلاع الجاني كاملاً.

تفاجأ وحش السمكة، ثم غضب، يلعن الهو ذي الرأسين قبل محاولة إغرائه: “ساعدني في التقاط هذا الرجل وسأضمن أن يُكافئك الملك، بل يمنحك إكسير إمبراطوري لمساعدة تحولك!”

تبادل الرافع الشيطاني ووحش السمكة الطائر النظرات، يبدوان مرتبكين قليلاً، ثم انفصلا للبحث في اتجاهات مختلفة.

لم يستطع الهو ذي الرأسين سوى النظر بعجز. لو لم يكن الخاتم، لكان فر طويلاً وأعفى نفسه من هذا المتاعب.

كان وحش السمكة هذا له رأس سمكة، جذع بشري الشكل بأربعة أطراف، وذيل طويل نحيل يتدلى خلفه.

متجاهلاً كلمات الشيطان، طار تشين سانغ على سيفه. بمسحة من يده، تحول اللهب الشيطاني للجحيم التسعة إلى شريط نار موجه مباشرة نحو جرح وحش السمكة.

“ما هذا—” تشوه وجهه بالخوف وهو يصرخ.

استشعر خطر النار الغريب، أصبح وحش السمكة حذرًا ولم يجرؤ على السماح لها بالاقتراب. محاصرًا من إنسان ووحش، بدأ يشعر بقوته تتراجع وعرف أن الوضع سيئ.

واقفًا فوق الماء، حرك وحش السمكة ذيله بكسل، مبعثرًا قطرات.

استمر في اللعن والإغراء للهو ذي الرأسين، لكن الوحش لم يرفض الخيانة لتشين سانغ فحسب، بل اشتعلت شراسته أكثر.

بمجرد انتهاء هذا، يجب أن أختبئ في العشيرة لبضع مئات من السنين. قرر الفهد الشيطاني بصمت.

بدت المعركة تسير جيدًا، لكن تشين سانغ عرف أن هذا ليس وقت التأخير. كانت الهالات القوية تقترب. لم يستطع التأخير أكثر.

“أعتقد أنني رأيت ست عيون[1]. تمزق بالضوء الذهبي، نصف جسده ذهب. لا أعرف إن نجا…” ارتجفت زعانف وحش السمكة الطائر الطويلة، عيناه مضطربتان، نبرته غير متأكدة.

بردت عيناه وهو يراقب وحش السمكة يتفادى النار، وبدون تردد، أطلق ورقته الرابحة الأكبر: عمامة النجوم.

تفاجأ وحش السمكة، ثم غضب، يلعن الهو ذي الرأسين قبل محاولة إغرائه: “ساعدني في التقاط هذا الرجل وسأضمن أن يُكافئك الملك، بل يمنحك إكسير إمبراطوري لمساعدة تحولك!”

سووش!

“الذي رأيته قد يكون ذيل أحمر. كان مصيره أسوأ من ست عيون. ابتلعه الضوء الذهبي كاملاً، لم يبقَ حتى عظام. مات هنا. كان الملك يفضل ذيل أحمر كثيرًا. كيف أشرح هذا للملك؟” كان صوت الرافع الشيطاني حادًا، نظرته الغاضبة تخترق الفهد الشيطاني كأنه يريد ابتلاع الجاني كاملاً.

انفجر الكنز، هالته مرعبة لدرجة أن وحش السمكة تجمد رعبًا.

لم يكن هناك وقت للضياع. لم يقل تشين سانغ شيئًا، مرميًا خاتم الوحدة الأولية مباشرة نحو وحش السمكة.

“ما هذا—” تشوه وجهه بالخوف وهو يصرخ.

لذا عندما وجده، جمع مرؤوسيه الموثوقين فورًا، دون حتى التفكير في إخبار الفهد الشيطاني.

في لحظة، كانت عمامة النجوم أمامه. فقط حينها أدرك وحش السمكة أنها الأداة الروحية على شكل صدفة التي عرضها الفهد الشيطاني ذات مرة لكنه لم يحذرهم أبدًا من مدى فتكها.

بدت المعركة تسير جيدًا، لكن تشين سانغ عرف أن هذا ليس وقت التأخير. كانت الهالات القوية تقترب. لم يستطع التأخير أكثر.

كان متأخرًا جدًا للشكوى.

اخترق درعه الحرشفي، انفجر نصف جسده. صرخة وحش السمكة الحادة جعلت كل وحش قريب يقفل ذيله غريزيًا.

تضخمت عمامة النجوم بسرعة في رؤيته. تقلصت حدقتا وحش السمكة، تشكل دوامة تحته. سقط جسده نحو الدوامة، ضوء أزرق يومض عبر حراشفه كدرع.

“الذي رأيته قد يكون ذيل أحمر. كان مصيره أسوأ من ست عيون. ابتلعه الضوء الذهبي كاملاً، لم يبقَ حتى عظام. مات هنا. كان الملك يفضل ذيل أحمر كثيرًا. كيف أشرح هذا للملك؟” كان صوت الرافع الشيطاني حادًا، نظرته الغاضبة تخترق الفهد الشيطاني كأنه يريد ابتلاع الجاني كاملاً.

ضرب الهو ذي الرأسين وتشين سانغ في تزامن مثالي، مقطعين طريق هروبه.

ما أغضبه أكثر أنه حتى عندما ترك وحش السمكة يذهب، رفض أن يفعل الشيء نفسه له، محاصرًا طريقه.

بوم!

لحسن الحظ، لم يعد هو من كان في السنوات الماضية.

اصطدمت عمامة النجوم بصدر وحش السمكة الأيمن.

كان متأخرًا جدًا للشكوى.

اخترق درعه الحرشفي، انفجر نصف جسده. صرخة وحش السمكة الحادة جعلت كل وحش قريب يقفل ذيله غريزيًا.

سووش!

1. يجب أن يشير هذا إلى أحد الوحوش الشيطانية. ☜

“ما هذا—” تشوه وجهه بالخوف وهو يصرخ.

(نهاية الفصل)

غاص الفهد الشيطاني في القطيع، متجهًا مباشرة نحو الممارسين الهاربين، أنفه يتسع.

استشعر خطر النار الغريب، أصبح وحش السمكة حذرًا ولم يجرؤ على السماح لها بالاقتراب. محاصرًا من إنسان ووحش، بدأ يشعر بقوته تتراجع وعرف أن الوضع سيئ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط