الفصل 841: اكتشاف مذهل
“ريفتفين وجد الرجل. همم…”
قاد الفهد الشيطاني والرافع الشيطاني، مع وحوش عظمى أخرى، مرؤوسيهم في حصار على ممارسي التحالف.
في الوقت نفسه، ذهل الممارسون عند اكتشاف أن المزيد من الوحوش العظمى يبدو أنها تتجمع نحو هذا المكان.
لم يستطع ممارسو التحالف فهم سبب استهداف هذه الأعداد الكبيرة من الوحوش العظمى لهم بالذات.
“خطوة خطوة. الآن، الأمور تسير جيدًا. طالما وصلت إلى المرحلة الثالثة، يمكنني السير على طريق السيوف. قبل الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، يجب أن أركز على تغذية سيف الروح الأولية ولا أضع أملًا كبيرًا في صقل جسد الشيطان السماوي…”
حاولوا الاختراق، لكن الوحوش العظمى قاتلت بكل قوتها لإيقافهم. جنونها أثار الرعب في كل قلب.
“خطوة خطوة. الآن، الأمور تسير جيدًا. طالما وصلت إلى المرحلة الثالثة، يمكنني السير على طريق السيوف. قبل الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، يجب أن أركز على تغذية سيف الروح الأولية ولا أضع أملًا كبيرًا في صقل جسد الشيطان السماوي…”
في الوقت نفسه، ذهل الممارسون عند اكتشاف أن المزيد من الوحوش العظمى يبدو أنها تتجمع نحو هذا المكان.
ثقل قلب تشين سانغ مع كل خطوة. ما جعله أكثر قلقًا هو أنه لا يزال لا يعرف ما حدث حقًا.
بمجرد أن سيطر اليأس، تلقى الفهد الشيطاني أخيرًا خبرًا من وحش السمكة وعرف مكان الهدف.
فقط بعد ابتعاده عن تلك المنطقة البحرية اختار تشين سانغ جزيرة صغيرة يمكنه الراحة والتعافي فيها.
“ريفتفين وجد الرجل. همم…”
لم يهتم تشين سانغ أبدًا بتغيير مظهره. حتى عندما تضرر أساسه وشاخ وجهه، لم يبالِ.
حملت نبرة الرافع الشيطاني مفاجأة: “حاول ريفتفين إيقافه، لكنه أُصيب بجروح خطيرة. اضطر إلى تفجير جسده للهروب بحياته. الهدف قد اخترق الحصار بالفعل. يجب أن نهرع لتعزيزه. هل كان للرجل مساعدة؟”
***
فرح الفهد الشيطاني أولاً، ثم أصبح تعبيره جادًا وهو يزأر بغضب: “أيها الوغد العاجز! لماذا أرسلت الخبر الآن فقط؟ تحركوا!”
تدمير دوجوين لممارسين رضيعي روح في تتابع لم يحدث منذ زمن طويل جدًا.
حدث شيء غير متوقع تمامًا لممارسي التحالف. كانوا يعتقدون أنهم محكوم عليهم بالموت وحتى كانوا يناقشون بهدوء القتال حتى الموت. ومع ذلك، في تلك اللحظة، تخلى أقوى الوحوش العظمى فجأة عن القتال دون سابق إنذار، كأنه جذب بعيدًا بقوة ما، تاركًا إياهم وحدهم.
***
كانت الوحوش المتبقية لا تزال قوية، لكن لم تعد مرعبة إلى هذا الحد. رغم أن ممارسي التحالف لم يعرفوا ما حدث، إلا أنهم أدركوا فورًا أن هذه فرصة نادرة في العمر.
أصبح وجهه كئيبًا. بمجرد نظرة سريعة، رأى تشي شيطاني يرتفع نحو السماء من جزيرة ميليو. أصبحت جنة للوحوش الشيطانية، دون أثر واحد لممارس خالد.
بمجرد تأكيدهم أن الوحوش العظمى قد ذهبت حقًا، اتبعوا خطتهم وقاتلوا طريقهم إلى الخارج.
قبل فترة طويلة، وصل إلى جزيرة ثالثة. من بعيد، رأى وحوش شيطانية طائرة تدور عاليًا، تلعب وتنادي بمرح.
لم يمضِ وقت طويل حتى قاد الفهد الشيطاني قطيعه إلى المكان الذي اختفى فيه تشين سانغ. بذلوا كل قوتهم، مستعرضين كل قدراتهم الخارقة، ومع ذلك لم يتمكن أحد من إيجاد تشين سانغ.
***
ترددت زئيرات الغضب والإحباط عبر موجة الوحوش.
***
***
ثقل قلب تشين سانغ مع كل خطوة. ما جعله أكثر قلقًا هو أنه لا يزال لا يعرف ما حدث حقًا.
لم يكن تشين سانغ يدري أي عاصفة أثارها.
جلس متربعًا داخلها، وكان إجهاده قد غُسل بالفعل. ومع ذلك لم ينطلق فورًا مرة أخرى، قرر البقاء أطول قليلاً.
بعد الهروب من موجة الوحوش، استخدم النجوم لتحديد اتجاهه، فعّل تعويذة عربة التنانين السماوية التسعة، اختار اتجاهًا، وانطلق وحده في طيرانه. في غمضة عين، ترك موجة الوحوش بعيدًا خلفه.
بنى كهفًا تحت صخرة هائلة وأخفاه بمصفوفة روحية.
رغم أنه خاض معركة شرسة مع وحش السمكة، إلا أنه واجه بعد ذلك مقاومة شبه معدومة، لذا لم يكن هناك الكثير ممن يفوقونه سرعة.
كانت عمامة النجوم قد أنقذته مرارًا في أزمات خطيرة. لن يسمح لنفسه بتكرار مصير صاحبها السابق، الذي ترك تهذيبها المتعجل قوتها ضعيفة.
اندفع إلى الأمام طوال الطريق دون لقاء أحد.
رفض تشين سانغ دعوتهم للسفر معًا. بدلاً من ذلك، رسم طريقه الخاص، مختارًا الطريق الأسرع للوصول إلى جزيرة الخراب. بعد كل شيء، في بحر الشياطين الآن، لا مكان آمن.
بعد تشغيل قرص المصفوفة لفترة طويلة كهذه، كان تشين سانغ قد أنهك عقليًا بالفعل، والآن شعر بتعب أكبر.
بعد الهروب من موجة الوحوش، استخدم النجوم لتحديد اتجاهه، فعّل تعويذة عربة التنانين السماوية التسعة، اختار اتجاهًا، وانطلق وحده في طيرانه. في غمضة عين، ترك موجة الوحوش بعيدًا خلفه.
لكنه لم يجرؤ أبدًا على الراحة قريبًا. طار بعيدًا عن الخطر، ثم استدعى الهو ذي الرأسين. تبادل الرجل والوحش على الطريق، مسافرين دون توقف لعدة أيام.
حملت نبرة الرافع الشيطاني مفاجأة: “حاول ريفتفين إيقافه، لكنه أُصيب بجروح خطيرة. اضطر إلى تفجير جسده للهروب بحياته. الهدف قد اخترق الحصار بالفعل. يجب أن نهرع لتعزيزه. هل كان للرجل مساعدة؟”
فقط بعد ابتعاده عن تلك المنطقة البحرية اختار تشين سانغ جزيرة صغيرة يمكنه الراحة والتعافي فيها.
فعّل تشين سانغ تحول الشيطان السماوي، مرسلًا وعيه الروحي يجتاح مرارًا وتكرارًا فوق أجنحة الفينيق.
بنى كهفًا تحت صخرة هائلة وأخفاه بمصفوفة روحية.
من هو الرجل المنعكس في المرآة؟ تفكر.
جلس متربعًا داخلها، وكان إجهاده قد غُسل بالفعل. ومع ذلك لم ينطلق فورًا مرة أخرى، قرر البقاء أطول قليلاً.
كانت عمامة النجوم قد أنقذته مرارًا في أزمات خطيرة. لن يسمح لنفسه بتكرار مصير صاحبها السابق، الذي ترك تهذيبها المتعجل قوتها ضعيفة.
سيكون ينتظر حتى تجمع عمامة النجوم جوهرًا حقيقيًا كافيًا وتستعيد قوتها الكاملة قبل المغادرة.
خلفه، انتشرت أجنحة واسعة، مشعة بضوء متدفق. مغمورًا بتوهج أزرق عميق، بدا كسليل للفينيق نفسه، خالد في الهيئة، إلهي في الحضور.
كانت عمامة النجوم قد أنقذته مرارًا في أزمات خطيرة. لن يسمح لنفسه بتكرار مصير صاحبها السابق، الذي ترك تهذيبها المتعجل قوتها ضعيفة.
بنى كهفًا تحت صخرة هائلة وأخفاه بمصفوفة روحية.
علاوة على ذلك، بعد التحقق من تأثير تحول الشيطان السماوي، نما ثقته، وجرؤ على البقاء في بحر الشياطين وحده.
أخيرًا، رأى جزيرة ميليو. تغير تعبيره فجأة، وتراجع فورًا في الطريق الذي جاء منه.
“ممارسون آخرون يتناولون حبة الشيطان الشريرة لديهم أيضًا تشي شيطاني، لكنه عديم الفائدة. تحول الشيطان السماوي غريب حقًا…”
“الجزيرة مليئة بالوحوش الشيطانية!”
فعّل تشين سانغ تحول الشيطان السماوي، مرسلًا وعيه الروحي يجتاح مرارًا وتكرارًا فوق أجنحة الفينيق.
جلس متربعًا داخلها، وكان إجهاده قد غُسل بالفعل. ومع ذلك لم ينطلق فورًا مرة أخرى، قرر البقاء أطول قليلاً.
وقف، كثّف الماء إلى جليد، واستحضر مرآة.
كانت عمامة النجوم قد أنقذته مرارًا في أزمات خطيرة. لن يسمح لنفسه بتكرار مصير صاحبها السابق، الذي ترك تهذيبها المتعجل قوتها ضعيفة.
من هو الرجل المنعكس في المرآة؟ تفكر.
لاحقًا، بعد تناول ثمرة السحاب الأرجواني وسائل اليشم ذي الثلاث إشعاعات، استعاد مظهره الشبابي.
كان وجهه وسيمًا كاليشم، كوجه شاب، ومع ذلك حملت نظرته ثباتًا وعزمًا لا يتناسبان مع مثل هذا المظهر.
“الثالثة أيضًا، استولت عليها الوحوش الشيطانية! هذا الطريق مقطوع عمليًا.”
خلفه، انتشرت أجنحة واسعة، مشعة بضوء متدفق. مغمورًا بتوهج أزرق عميق، بدا كسليل للفينيق نفسه، خالد في الهيئة، إلهي في الحضور.
***
لم يهتم تشين سانغ أبدًا بتغيير مظهره. حتى عندما تضرر أساسه وشاخ وجهه، لم يبالِ.
ترددت زئيرات الغضب والإحباط عبر موجة الوحوش.
لاحقًا، بعد تناول ثمرة السحاب الأرجواني وسائل اليشم ذي الثلاث إشعاعات، استعاد مظهره الشبابي.
لم يمضِ وقت طويل حتى قاد الفهد الشيطاني قطيعه إلى المكان الذي اختفى فيه تشين سانغ. بذلوا كل قوتهم، مستعرضين كل قدراتهم الخارقة، ومع ذلك لم يتمكن أحد من إيجاد تشين سانغ.
يقال إن المظهر يعكس القلب. مرت عليه سنوات طويلة تجاوز فيها مرحلة الاهتمام بالمظهر.
خلفه، انتشرت أجنحة واسعة، مشعة بضوء متدفق. مغمورًا بتوهج أزرق عميق، بدا كسليل للفينيق نفسه، خالد في الهيئة، إلهي في الحضور.
سنوات الزراعة، المصقولة بالمشقة، غيرت هيئته تدريجيًا دون أن يلاحظ. حتى أقبح شخص، تحت مثل هذا التأثير، سيصبح مستحيلاً تجاهله من الآخرين.
كان تشين سانغ يحمل خريطة بحرية في يده: “نظرت إلى النجوم الليلة الماضية. من هنا، جزيرة ميليو ليست بعيدة. سيد جزيرتها أيضًا ممارس رضيع روحي. كان قد شكل تحالفًا مع سيد جزيرة يوهينغ ذات مرة، ومع ذلك لم يظهر خلال حصار موجة الوحوش. أتساءل ما حدث…”
“لحسن الحظ، إنه مجرد أثر إضافي من التشي الشيطاني. وإلا لما عرفت حقًا إلى ما سيحولني هذا الفن في النهاية. صقل جسد الشيطان السماوي يسمح للوحوش الشيطانية بإيقاظ القدرات الخارقة المخفية في دمائها، لتسير على طريق أسلافها وتتحول إلى شياطين سماوية. ومع ذلك، فرضت هذا الطريق بقوة البوذا اليشمي. حتى الشيطان السماوي الذي تخيلته كان مجرد وهم مولود من دمية. من المحتمل أنه طريق منحرف. إلى أي مدى يمكنه أن يقودني حقًا؟” تمتم تشين سانغ، عقله متشرد قليلاً.
جلس متربعًا داخلها، وكان إجهاده قد غُسل بالفعل. ومع ذلك لم ينطلق فورًا مرة أخرى، قرر البقاء أطول قليلاً.
اشتبه أن لا ممارس آخر قد مارس هذا الفن من قبل. بدون تجربة أسلاف للاعتماد عليها، يمكنه فقط التقدم متعثرًا بنفسه.
الجزيرة الآن محتلة من الوحوش الشيطانية، بدون ساحة معركة مرئية. لم يستطع معرفة ما إذا كان سيد الجزيرة تخلى عنها طوعًا أم خاض صراعًا مريرًا قبل طردهم.
“خطوة خطوة. الآن، الأمور تسير جيدًا. طالما وصلت إلى المرحلة الثالثة، يمكنني السير على طريق السيوف. قبل الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، يجب أن أركز على تغذية سيف الروح الأولية ولا أضع أملًا كبيرًا في صقل جسد الشيطان السماوي…”
“خطوة خطوة. الآن، الأمور تسير جيدًا. طالما وصلت إلى المرحلة الثالثة، يمكنني السير على طريق السيوف. قبل الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، يجب أن أركز على تغذية سيف الروح الأولية ولا أضع أملًا كبيرًا في صقل جسد الشيطان السماوي…”
جلس تشين سانغ مرة أخرى، مواصلًا استيعاب تحول الشيطان السماوي بينما ينتظر تعافي عمامة النجوم.
“متى اخترقت موجة الوحوش جزيرة ميليو؟”
***
“لحسن الحظ، إنه مجرد أثر إضافي من التشي الشيطاني. وإلا لما عرفت حقًا إلى ما سيحولني هذا الفن في النهاية. صقل جسد الشيطان السماوي يسمح للوحوش الشيطانية بإيقاظ القدرات الخارقة المخفية في دمائها، لتسير على طريق أسلافها وتتحول إلى شياطين سماوية. ومع ذلك، فرضت هذا الطريق بقوة البوذا اليشمي. حتى الشيطان السماوي الذي تخيلته كان مجرد وهم مولود من دمية. من المحتمل أنه طريق منحرف. إلى أي مدى يمكنه أن يقودني حقًا؟” تمتم تشين سانغ، عقله متشرد قليلاً.
بعد عدة أشهر، حمل الهو ذي الرأسين تشين سانغ وهو يسرع عبر البحر.
***
كان تشين سانغ يحمل خريطة بحرية في يده: “نظرت إلى النجوم الليلة الماضية. من هنا، جزيرة ميليو ليست بعيدة. سيد جزيرتها أيضًا ممارس رضيع روحي. كان قد شكل تحالفًا مع سيد جزيرة يوهينغ ذات مرة، ومع ذلك لم يظهر خلال حصار موجة الوحوش. أتساءل ما حدث…”
ارتفع شعور بالرعب في قلب تشين سانغ. قد لا يقتصر هذا التغيير على هذين المكانين فقط.
عندما كان على وشك الوصول إلى جزيرة ميليو، فكر تشين سانغ لحظة، استدعى الهو ذي الرأسين، كبح هالته، واقترب بحذر.
فعّل تشين سانغ تحول الشيطان السماوي، مرسلًا وعيه الروحي يجتاح مرارًا وتكرارًا فوق أجنحة الفينيق.
أخيرًا، رأى جزيرة ميليو. تغير تعبيره فجأة، وتراجع فورًا في الطريق الذي جاء منه.
في الطريق، التقى بممارسين خالدين آخرين، كانوا قد فروا أيضًا من جزيرة يوهينغ، ومع ذلك لم يعرفوا شيئًا أيضًا.
“الجزيرة مليئة بالوحوش الشيطانية!”
في الوقت نفسه، ذهل الممارسون عند اكتشاف أن المزيد من الوحوش العظمى يبدو أنها تتجمع نحو هذا المكان.
أصبح وجهه كئيبًا. بمجرد نظرة سريعة، رأى تشي شيطاني يرتفع نحو السماء من جزيرة ميليو. أصبحت جنة للوحوش الشيطانية، دون أثر واحد لممارس خالد.
بنى كهفًا تحت صخرة هائلة وأخفاه بمصفوفة روحية.
“متى اخترقت موجة الوحوش جزيرة ميليو؟”
جلس متربعًا داخلها، وكان إجهاده قد غُسل بالفعل. ومع ذلك لم ينطلق فورًا مرة أخرى، قرر البقاء أطول قليلاً.
ذهل تشين سانغ. لا عجب أنه لم يأتِ تعزيزات. سقطت جزيرة ميليو نفسها.
حملت نبرة الرافع الشيطاني مفاجأة: “حاول ريفتفين إيقافه، لكنه أُصيب بجروح خطيرة. اضطر إلى تفجير جسده للهروب بحياته. الهدف قد اخترق الحصار بالفعل. يجب أن نهرع لتعزيزه. هل كان للرجل مساعدة؟”
الجزيرة الآن محتلة من الوحوش الشيطانية، بدون ساحة معركة مرئية. لم يستطع معرفة ما إذا كان سيد الجزيرة تخلى عنها طوعًا أم خاض صراعًا مريرًا قبل طردهم.
فرح الفهد الشيطاني أولاً، ثم أصبح تعبيره جادًا وهو يزأر بغضب: “أيها الوغد العاجز! لماذا أرسلت الخبر الآن فقط؟ تحركوا!”
تدمير دوجوين لممارسين رضيعي روح في تتابع لم يحدث منذ زمن طويل جدًا.
اشتبه أن لا ممارس آخر قد مارس هذا الفن من قبل. بدون تجربة أسلاف للاعتماد عليها، يمكنه فقط التقدم متعثرًا بنفسه.
ارتفع شعور بالرعب في قلب تشين سانغ. قد لا يقتصر هذا التغيير على هذين المكانين فقط.
بعد الهروب من موجة الوحوش، استخدم النجوم لتحديد اتجاهه، فعّل تعويذة عربة التنانين السماوية التسعة، اختار اتجاهًا، وانطلق وحده في طيرانه. في غمضة عين، ترك موجة الوحوش بعيدًا خلفه.
“لا. يجب أن أعود إلى جزيرة الخراب فورًا. إذا خضع بحر الشياطين لاضطراب عظيم وأُغلق تشكيل النقل، قد لا أتمكن من العودة على الإطلاق. مع تحول الشيطان السماوي، لا أحتاج إلى الخوف على سلامتي إذا حُبست في بحر الشياطين. لكن الجنين داخل تجسدي الخارجي على وشك التشكل، ويجب تربيته شخصيًا مني. علاوة على ذلك، أُرسلت كرمة ماو شان إلى جزيرة الخراب. طالما لم تُنقل إلى البحر الداخلي، لا يزال لدي فرصة للحصول عليها.”
كان تشين سانغ يحمل خريطة بحرية في يده: “نظرت إلى النجوم الليلة الماضية. من هنا، جزيرة ميليو ليست بعيدة. سيد جزيرتها أيضًا ممارس رضيع روحي. كان قد شكل تحالفًا مع سيد جزيرة يوهينغ ذات مرة، ومع ذلك لم يظهر خلال حصار موجة الوحوش. أتساءل ما حدث…”
متجنبًا جزيرة ميليو، تبع تشين سانغ الطريق البحري نحو جزيرة الخراب.
لم يستطع ممارسو التحالف فهم سبب استهداف هذه الأعداد الكبيرة من الوحوش العظمى لهم بالذات.
هذه المرة، تبادل هو والهو ذي الرأسين الراحة، بالكاد يتوقفان للحظة. لم يجرؤ على التأخر في بحر الشياطين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
قبل فترة طويلة، وصل إلى جزيرة ثالثة. من بعيد، رأى وحوش شيطانية طائرة تدور عاليًا، تلعب وتنادي بمرح.
كانت الوحوش المتبقية لا تزال قوية، لكن لم تعد مرعبة إلى هذا الحد. رغم أن ممارسي التحالف لم يعرفوا ما حدث، إلا أنهم أدركوا فورًا أن هذه فرصة نادرة في العمر.
“الثالثة أيضًا، استولت عليها الوحوش الشيطانية! هذا الطريق مقطوع عمليًا.”
“ممارسون آخرون يتناولون حبة الشيطان الشريرة لديهم أيضًا تشي شيطاني، لكنه عديم الفائدة. تحول الشيطان السماوي غريب حقًا…”
ثقل قلب تشين سانغ مع كل خطوة. ما جعله أكثر قلقًا هو أنه لا يزال لا يعرف ما حدث حقًا.
حملت نبرة الرافع الشيطاني مفاجأة: “حاول ريفتفين إيقافه، لكنه أُصيب بجروح خطيرة. اضطر إلى تفجير جسده للهروب بحياته. الهدف قد اخترق الحصار بالفعل. يجب أن نهرع لتعزيزه. هل كان للرجل مساعدة؟”
في الطريق، التقى بممارسين خالدين آخرين، كانوا قد فروا أيضًا من جزيرة يوهينغ، ومع ذلك لم يعرفوا شيئًا أيضًا.
حاولوا الاختراق، لكن الوحوش العظمى قاتلت بكل قوتها لإيقافهم. جنونها أثار الرعب في كل قلب.
منهم، تمكن من تعلم فقط شذرات مما حدث ليلة الاختراق.
فقط بعد ابتعاده عن تلك المنطقة البحرية اختار تشين سانغ جزيرة صغيرة يمكنه الراحة والتعافي فيها.
رفض تشين سانغ دعوتهم للسفر معًا. بدلاً من ذلك، رسم طريقه الخاص، مختارًا الطريق الأسرع للوصول إلى جزيرة الخراب. بعد كل شيء، في بحر الشياطين الآن، لا مكان آمن.
“لا. يجب أن أعود إلى جزيرة الخراب فورًا. إذا خضع بحر الشياطين لاضطراب عظيم وأُغلق تشكيل النقل، قد لا أتمكن من العودة على الإطلاق. مع تحول الشيطان السماوي، لا أحتاج إلى الخوف على سلامتي إذا حُبست في بحر الشياطين. لكن الجنين داخل تجسدي الخارجي على وشك التشكل، ويجب تربيته شخصيًا مني. علاوة على ذلك، أُرسلت كرمة ماو شان إلى جزيرة الخراب. طالما لم تُنقل إلى البحر الداخلي، لا يزال لدي فرصة للحصول عليها.”
(نهاية الفصل)
***
بمجرد أن سيطر اليأس، تلقى الفهد الشيطاني أخيرًا خبرًا من وحش السمكة وعرف مكان الهدف.
