الفصل 852: المطاردة
ضرب ضوء السيف الختم.
راقب تشين سانغ الهو ذي الرأسين وهو يبتعد، ثم توقف فجأة واستدار، مثبتًا نظره البارد على الأعداء المندفعين نحوه.
تظاهر بالجهل، وأطلق سيفه إلى الأمام كأنه غير مدرك.
في الحقيقة، كانت الشكوك لا تزال تثقل عقله بشدة. لم يستطع فهم لماذا يُقدّر الطرف الآخر سو نو بهذا القدر العالي.
تحدث الرجل ذو الشارب بجدية، لكن عينيه تخفيان نية القتل. عند رؤية الهو ذي الرأسين، نقل صوته فورًا إلى التاجر: “أخي الصغير، هذا الرجل يمتلك حتى وحش روحي في مرحلة نواة الشيطان. لا عجب أنه يتحرك بحرية في بحر الشياطين. ليس بسيطًا. قتله لن يكون سهلاً، وقد ندفع ثمنًا باهظًا. دعنا نتركه الآن. أولويتنا القبض على الفتاة حية بأي ثمن…”
لم يكن غريبًا عن الطريق الشيطاني. الطائفة الأولى التي انضم إليها عند خطوته على طريق الخلود كانت طائفة شيطانية.
الرجل ذو الشارب، رؤية ذلك، استدار غاضبًا. لكن بحلول ذلك الوقت، كانت ظلال السيوف قد غمرت أخاه الصغير.
ممارسو الشيطان في هذا العصر لا يولون أهمية كبيرة لتشي الشيطاني الحقيقي.
تحدث الرجل ذو الشارب بجدية، لكن عينيه تخفيان نية القتل. عند رؤية الهو ذي الرأسين، نقل صوته فورًا إلى التاجر: “أخي الصغير، هذا الرجل يمتلك حتى وحش روحي في مرحلة نواة الشيطان. لا عجب أنه يتحرك بحرية في بحر الشياطين. ليس بسيطًا. قتله لن يكون سهلاً، وقد ندفع ثمنًا باهظًا. دعنا نتركه الآن. أولويتنا القبض على الفتاة حية بأي ثمن…”
ليس فقط لأن تشي الشيطاني الحقيقي نادر للغاية، بل حتى لو وُجد، لا يمكن امتصاصه أو تسخيره. على العكس، قد يرتد عليه ويودي بحياة الممارس.
تدفق ضوء السيف كشلال، لا يُوقف.
لهذا السبب بالذات، جعلت الموقف الغريب لهذين الرجلين تجاه تشي الشيطاني الحقيقي وسو نو تشين سانغ أكثر شكًا. بدا الارتباط بين التحالفات التجارية وتشي الشيطاني الحقيقي أعمق مما تخيله.
ضغطت أدواتهم عليه. تحرك شكل تشين سانغ بسرعة. حوله، دار رايته الشيطانية، مشكلة مصفوفة. تجمع خيط من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة في كفه، يضرب راجعًا الأسلحة القادمة.
ما هي الأسرار المخفية داخل ذلك؟
تدفق ضوء السيف كشلال، لا يُوقف.
علاوة على ذلك، خلال هروبهم من الجزيرة المليئة بالشياطين، كانت سو نو مطيعة وهادئة. لم تبدُ شخصًا غير معقول. ومع ذلك، لم تستطع كبح نفسها أمام بضع نظرات مسيئة، مما أثار شكوكه أكثر.
انفجر الحرف الفضي الهائل، يدور بسرعة. تحطم ضوء السيف على طول طريقه، ومع ذلك بدأ الحرف نفسه يبهت، والختم يومض بعنف تحت الضغط الهائل.
هل هذا مجرد طبعها، أم فعلت ذلك عمدًا؟
“نريد فقط تبادل آراء الزراعة مع الفتاة الشابة. لماذا تتصرف بحذر شديد هكذا، داوي؟ بحر الشياطين ينتمي الآن للوحوش. إذا لم يتحد الممارسون، كم يومًا آخر يمكننا البقاء؟”
إذا كان عمدًا، فإن دوافعها، وعلاقتها بالجدة يوي، أصبحت أكثر إثارة للاهتمام.
إذا كان عمدًا، فإن دوافعها، وعلاقتها بالجدة يوي، أصبحت أكثر إثارة للاهتمام.
بالطبع، كانت هذه مجرد شكوك تشين سانغ. كان وقته مع سو نو قصيرًا، وبالكاد تبادلا بضع كلمات. لم يعرف الكثير عن طبعها. محمية جيدًا من الجدة يوي، ربما كانت مدللة فقط.
“أنا مجرد ممارس منفرد متواضع. لا يستحق الذكر.”
كان مهمة تشين سانغ الحفاظ على سلامة سو نو. لم يرد التورط في عواصف لا علاقة له بها، لذا مرت هذه الأفكار في ذهنه للحظة فقط قبل أن يطردها.
وقف في طريقهم وسأل بصوت عالٍ.
“ليس لدي نية أن أكون عدوكم. لماذا يجب على الثلاثة منكم الضغط عليّ بهذا القدر؟”
ليس فقط لأن تشي الشيطاني الحقيقي نادر للغاية، بل حتى لو وُجد، لا يمكن امتصاصه أو تسخيره. على العكس، قد يرتد عليه ويودي بحياة الممارس.
وقف في طريقهم وسأل بصوت عالٍ.
ارتعب الرجل، مذهولًا من فن السيف المذهل. تخلى عن الاختباء واستدعى أداته الروحية المرتبطة بحياته بسرعة.
“نريد فقط تبادل آراء الزراعة مع الفتاة الشابة. لماذا تتصرف بحذر شديد هكذا، داوي؟ بحر الشياطين ينتمي الآن للوحوش. إذا لم يتحد الممارسون، كم يومًا آخر يمكننا البقاء؟”
“اقتلوه!” كان الرجل ذو الشارب يغلي، نية القتل تغلي في صدره، لكنه بقي هادئًا: “ذلك الوغد مجرد ممارس في منتصف تشكيل النواة. لمواجهتنا ثلاثة بأدوات مفعلة، يجب أن يكون جوهره الحقيقي قد استنزف تقريبًا. إنه يتظاهر! لا تنخدعوا!”
تحدث الرجل ذو الشارب بجدية، لكن عينيه تخفيان نية القتل. عند رؤية الهو ذي الرأسين، نقل صوته فورًا إلى التاجر: “أخي الصغير، هذا الرجل يمتلك حتى وحش روحي في مرحلة نواة الشيطان. لا عجب أنه يتحرك بحرية في بحر الشياطين. ليس بسيطًا. قتله لن يكون سهلاً، وقد ندفع ثمنًا باهظًا. دعنا نتركه الآن. أولويتنا القبض على الفتاة حية بأي ثمن…”
ليس فقط لأن تشي الشيطاني الحقيقي نادر للغاية، بل حتى لو وُجد، لا يمكن امتصاصه أو تسخيره. على العكس، قد يرتد عليه ويودي بحياة الممارس.
تبادل الثلاثة رسائل باستخدام نقل الصوت ووضعوا خطة بسرعة.
تحدث الرجل ذو الشارب بجدية، لكن عينيه تخفيان نية القتل. عند رؤية الهو ذي الرأسين، نقل صوته فورًا إلى التاجر: “أخي الصغير، هذا الرجل يمتلك حتى وحش روحي في مرحلة نواة الشيطان. لا عجب أنه يتحرك بحرية في بحر الشياطين. ليس بسيطًا. قتله لن يكون سهلاً، وقد ندفع ثمنًا باهظًا. دعنا نتركه الآن. أولويتنا القبض على الفتاة حية بأي ثمن…”
أخرج الرجل ذو الشارب تعويذة. عند تفعيلها سرًا، اختفى جسده الحقيقي، تاركًا خلفه شكلًا وهميًا مطابقًا له.
ضربت سيف ورمح في وقت واحد.
حافظ الاثنان الآخران على تعابير هادئة، يحيطان بالوهم وهم يتقدمون بشراسة.
لم يكن غريبًا عن الطريق الشيطاني. الطائفة الأولى التي انضم إليها عند خطوته على طريق الخلود كانت طائفة شيطانية.
في الوقت نفسه، انسل الرجل ذو الشارب الحقيقي إلى الظلال، يدور حول تشين سانغ بصمت.
(نهاية الفصل)
لكن تشين سانغ كان متيقظًا منذ زمن. كان قد أيقظ فراشة العين السماوية وفتح عيون السماء، يمسح محيطه. كان من السهل اختراق الوهم وتحديد الجسد الحقيقي.
أثبت نور التلوث الدموي الإلهي، المولود من عشرة أشجار إلهية، فعاليته مرة أخرى.
تظاهر بالجهل، وأطلق سيفه إلى الأمام كأنه غير مدرك.
هل هذا مجرد طبعها، أم فعلت ذلك عمدًا؟
فقط عندما اقترب، انعطف ضوء سيفه فجأة.
أخرج الرجل ذو الشارب تعويذة. عند تفعيلها سرًا، اختفى جسده الحقيقي، تاركًا خلفه شكلًا وهميًا مطابقًا له.
في لحظة، اندفع ضوء سيف لا نهائي كمجرة مقلوبة، مصحوبًا بزئير رعدي يهز الروح. من يده، انسكب غابة سيوف، محيطة بالرجل ذي الشارب المختبئ في الظلام.
الرجل ذو الشارب، رؤية ذلك، استدار غاضبًا. لكن بحلول ذلك الوقت، كانت ظلال السيوف قد غمرت أخاه الصغير.
ارتعب الرجل، مذهولًا من فن السيف المذهل. تخلى عن الاختباء واستدعى أداته الروحية المرتبطة بحياته بسرعة.
الرجل ذو الشارب، اليائس للقبض على الفتاة، أمر رفيقيه بإيقاف تشين سانغ بينما يذهب خلف الهو ذي الرأسين.
انطلق ختم مربع بلوري من دانتيانه، متألقًا بضوء فضي. ظهرت رموز عليه، متحدة في حرف فضي متوهج “كبت”.
الرجل ذو الشارب، اليائس للقبض على الفتاة، أمر رفيقيه بإيقاف تشين سانغ بينما يذهب خلف الهو ذي الرأسين.
ضرب ضوء السيف الختم.
انفجر حرف فضي آخر، مزق تشي السيف، منقذًا إياه في اللحظة الأخيرة.
انفجر الحرف الفضي الهائل، يدور بسرعة. تحطم ضوء السيف على طول طريقه، ومع ذلك بدأ الحرف نفسه يبهت، والختم يومض بعنف تحت الضغط الهائل.
الرجل ذو الشارب، اليائس للقبض على الفتاة، أمر رفيقيه بإيقاف تشين سانغ بينما يذهب خلف الهو ذي الرأسين.
“فن سيف قوي كهذا!”
مُجبرًا على الظهور، أصبح وجه الرجل ذي الشارب جادًا. حدق في تشين سانغ: “لقد أخطأت حقًا في تقديرك. قوة كهذه نادرة حتى داخل التحالفات التجارية، ومع ذلك لم أسمع عنك من قبل.”
مُجبرًا على الظهور، أصبح وجه الرجل ذي الشارب جادًا. حدق في تشين سانغ: “لقد أخطأت حقًا في تقديرك. قوة كهذه نادرة حتى داخل التحالفات التجارية، ومع ذلك لم أسمع عنك من قبل.”
ضغطت أدواتهم عليه. تحرك شكل تشين سانغ بسرعة. حوله، دار رايته الشيطانية، مشكلة مصفوفة. تجمع خيط من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة في كفه، يضرب راجعًا الأسلحة القادمة.
“أنا مجرد ممارس منفرد متواضع. لا يستحق الذكر.”
ضربت سيف ورمح في وقت واحد.
رد تشين سانغ ببرود، لكن ضرباته لم تُظهر رحمة. تحرك السيف الأبنوسي بلا توقع، وانسكبت تقنيات السيف التي استوعبها على طريق السيوف بكامل قوتها. تحطم الحرف الفضي تحت هجومه.
ضربت سيف ورمح في وقت واحد.
تدفق ضوء السيف كشلال، لا يُوقف.
لكن قبل أن يقترب السيف الأبنوسي، عاد الختم، مشكلاً حرفًا فضيًا آخر. أمسك الرجل ذو الشارب أداته، متراجعًا بسرعة.
لكن قبل أن يقترب السيف الأبنوسي، عاد الختم، مشكلاً حرفًا فضيًا آخر. أمسك الرجل ذو الشارب أداته، متراجعًا بسرعة.
تحدث الرجل ذو الشارب بجدية، لكن عينيه تخفيان نية القتل. عند رؤية الهو ذي الرأسين، نقل صوته فورًا إلى التاجر: “أخي الصغير، هذا الرجل يمتلك حتى وحش روحي في مرحلة نواة الشيطان. لا عجب أنه يتحرك بحرية في بحر الشياطين. ليس بسيطًا. قتله لن يكون سهلاً، وقد ندفع ثمنًا باهظًا. دعنا نتركه الآن. أولويتنا القبض على الفتاة حية بأي ثمن…”
وصل الاثنان الآخران.
كان مهمة تشين سانغ الحفاظ على سلامة سو نو. لم يرد التورط في عواصف لا علاقة له بها، لذا مرت هذه الأفكار في ذهنه للحظة فقط قبل أن يطردها.
بدلاً من مساعدته في صمود السيف، أطلقا أدواتهما الروحية، موجهين إياها مباشرة نحو تشين سانغ لإجباره على الدفاع.
في الحقيقة، كانت الشكوك لا تزال تثقل عقله بشدة. لم يستطع فهم لماذا يُقدّر الطرف الآخر سو نو بهذا القدر العالي.
ضربت سيف ورمح في وقت واحد.
تنهد تشين سانغ داخليًا. ذهبت فرصته.
تنهد تشين سانغ داخليًا. ذهبت فرصته.
لذلك، بعد تصادم قصير، كشف عن ثغرة عمدًا.
عندما تظاهر بالجهل لشن هجوم مفاجئ، كان قد أعد بالفعل نور التلوث الدموي الإلهي وعمامة النجوم، جاهزًا لقتل الرجل ذي الشارب في لحظة ضعفه. بعد ذلك، كان الاثنان الآخران سهلين التعامل.
حافظ الاثنان الآخران على تعابير هادئة، يحيطان بالوهم وهم يتقدمون بشراسة.
لكن الرجل كان لا يزال خبيرًا في أواخر تشكيل النواة. رغم عدم استعداده، دافع في الوقت المناسب، ولم يجد تشين سانغ فتحة قبل أن يقترب الآخرون. محاصرًا ثلاثة مقابل واحد، أمام خصوم بمثل هذه القوة، اضطر للتخلي عن أفكار قتلهم وركز على التأخير.
في الحقيقة، كانت الشكوك لا تزال تثقل عقله بشدة. لم يستطع فهم لماذا يُقدّر الطرف الآخر سو نو بهذا القدر العالي.
ضغطت أدواتهم عليه. تحرك شكل تشين سانغ بسرعة. حوله، دار رايته الشيطانية، مشكلة مصفوفة. تجمع خيط من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة في كفه، يضرب راجعًا الأسلحة القادمة.
ضرب ضوء السيف الختم.
كان تشين سانغ يعرف جيدًا أنه لا يستطيع الاستمرار هكذا. بمجرد أن يستعيد الرجل ذو الشارب هدوءه ويشكل الثلاثة تشكيلة مشتركة، سيضغطون عليه. كان جوهره الحقيقي يستنزف بسرعة، والحبة الروحية التي ابتلعها سابقًا لم تكن سوى قطرة في المحيط.
انفجر حرف فضي آخر، مزق تشي السيف، منقذًا إياه في اللحظة الأخيرة.
لذلك، بعد تصادم قصير، كشف عن ثغرة عمدًا.
مُجبرًا على الظهور، أصبح وجه الرجل ذي الشارب جادًا. حدق في تشين سانغ: “لقد أخطأت حقًا في تقديرك. قوة كهذه نادرة حتى داخل التحالفات التجارية، ومع ذلك لم أسمع عنك من قبل.”
الرجل ذو الشارب، اليائس للقبض على الفتاة، أمر رفيقيه بإيقاف تشين سانغ بينما يذهب خلف الهو ذي الرأسين.
تظاهر بالجهل، وأطلق سيفه إلى الأمام كأنه غير مدرك.
تجاهله تشين سانغ، استدعى السيف الأبنوسي، وأطلق نور التلوث الدموي الإلهي في اللحظة المناسبة. ضرب أداة الحياة المرتبطة بالتاجر مباشرة.
وقف تشين سانغ بسيفه، محدقًا في التاجر الملطخ بالدم الآن. شعر ببعض الندم. في اللحظة الأخيرة، استخدم الرجل طريقة غير معروفة لحفظ حياته.
“أخي الكبير، أنقذني!”
عندما تظاهر بالجهل لشن هجوم مفاجئ، كان قد أعد بالفعل نور التلوث الدموي الإلهي وعمامة النجوم، جاهزًا لقتل الرجل ذي الشارب في لحظة ضعفه. بعد ذلك، كان الاثنان الآخران سهلين التعامل.
مع اقتراب السيف الأبنوسي ولهب الجحيم التسعة الشيطاني، فقد التاجر أداته وبقي عاجزًا تمامًا، الذعر يغلبه.
لكن الرجل كان لا يزال خبيرًا في أواخر تشكيل النواة. رغم عدم استعداده، دافع في الوقت المناسب، ولم يجد تشين سانغ فتحة قبل أن يقترب الآخرون. محاصرًا ثلاثة مقابل واحد، أمام خصوم بمثل هذه القوة، اضطر للتخلي عن أفكار قتلهم وركز على التأخير.
اندفع الممارس ذو اللقب ليو للمساعدة، بالكاد نجح في حجب اللهب الشيطاني.
أخرج الرجل ذو الشارب تعويذة. عند تفعيلها سرًا، اختفى جسده الحقيقي، تاركًا خلفه شكلًا وهميًا مطابقًا له.
الرجل ذو الشارب، رؤية ذلك، استدار غاضبًا. لكن بحلول ذلك الوقت، كانت ظلال السيوف قد غمرت أخاه الصغير.
الفصل 852: المطاردة
بوم!
حتى الرجل ذو الشارب اهتز. ممسكًا بأخيه الصغير المصاب بجروح خطيرة، لم يصدق ما حدث. كان يعتقد أنه حتى لو لم يفوزوا، فإن رفيقيه سيحتجزان العدو على الأقل. ومع ذلك، سُحقوا بسرعة وبائسة.
انفجر حرف فضي آخر، مزق تشي السيف، منقذًا إياه في اللحظة الأخيرة.
“اقتلوه!” كان الرجل ذو الشارب يغلي، نية القتل تغلي في صدره، لكنه بقي هادئًا: “ذلك الوغد مجرد ممارس في منتصف تشكيل النواة. لمواجهتنا ثلاثة بأدوات مفعلة، يجب أن يكون جوهره الحقيقي قد استنزف تقريبًا. إنه يتظاهر! لا تنخدعوا!”
وقف تشين سانغ بسيفه، محدقًا في التاجر الملطخ بالدم الآن. شعر ببعض الندم. في اللحظة الأخيرة، استخدم الرجل طريقة غير معروفة لحفظ حياته.
فقط عندما اقترب، انعطف ضوء سيفه فجأة.
ومع ذلك، كان مصابًا بجروح خطيرة. اخترق تشي السيف جسده، جاعلاً إياه عاجزًا مؤقتًا.
بالطبع، كانت هذه مجرد شكوك تشين سانغ. كان وقته مع سو نو قصيرًا، وبالكاد تبادلا بضع كلمات. لم يعرف الكثير عن طبعها. محمية جيدًا من الجدة يوي، ربما كانت مدللة فقط.
أثبت نور التلوث الدموي الإلهي، المولود من عشرة أشجار إلهية، فعاليته مرة أخرى.
انفجر حرف فضي آخر، مزق تشي السيف، منقذًا إياه في اللحظة الأخيرة.
حتى الرجل ذو الشارب اهتز. ممسكًا بأخيه الصغير المصاب بجروح خطيرة، لم يصدق ما حدث. كان يعتقد أنه حتى لو لم يفوزوا، فإن رفيقيه سيحتجزان العدو على الأقل. ومع ذلك، سُحقوا بسرعة وبائسة.
رد تشين سانغ ببرود، لكن ضرباته لم تُظهر رحمة. تحرك السيف الأبنوسي بلا توقع، وانسكبت تقنيات السيف التي استوعبها على طريق السيوف بكامل قوتها. تحطم الحرف الفضي تحت هجومه.
ما هذا النور الدموي؟ ما هذه القدرة الخارقة؟
لذلك، بعد تصادم قصير، كشف عن ثغرة عمدًا.
“إذا تجرأتم على مطاردتي مرة أخرى، سيكون هذا مصيركم.” سخر تشين سانغ، مشيرًا إلى التاجر الملطخ بالدم، واستدار للمغادرة.
ضغطت أدواتهم عليه. تحرك شكل تشين سانغ بسرعة. حوله، دار رايته الشيطانية، مشكلة مصفوفة. تجمع خيط من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة في كفه، يضرب راجعًا الأسلحة القادمة.
“اقتلوه!” كان الرجل ذو الشارب يغلي، نية القتل تغلي في صدره، لكنه بقي هادئًا: “ذلك الوغد مجرد ممارس في منتصف تشكيل النواة. لمواجهتنا ثلاثة بأدوات مفعلة، يجب أن يكون جوهره الحقيقي قد استنزف تقريبًا. إنه يتظاهر! لا تنخدعوا!”
ضربت سيف ورمح في وقت واحد.
أمر أخاه الصغير بتهذيب تشي السيف داخله، ثم أخذ ليو معه واندفعا في المطاردة مرة أخرى.
“أنا مجرد ممارس منفرد متواضع. لا يستحق الذكر.”
(نهاية الفصل)
حتى الرجل ذو الشارب اهتز. ممسكًا بأخيه الصغير المصاب بجروح خطيرة، لم يصدق ما حدث. كان يعتقد أنه حتى لو لم يفوزوا، فإن رفيقيه سيحتجزان العدو على الأقل. ومع ذلك، سُحقوا بسرعة وبائسة.
أخرج الرجل ذو الشارب تعويذة. عند تفعيلها سرًا، اختفى جسده الحقيقي، تاركًا خلفه شكلًا وهميًا مطابقًا له.
