الفصل 853: كلمات غامضة
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كان تخمين الرجل ذي الشارب صحيحًا. كان جوهر تشين سانغ الحقيقي على وشك النفاد. لو طال القتال، لما طال الوقت حتى يضطر إلى تفعيل نواة الجثة.
ومع ذلك، منذ تهذيبها، لم تتقدم نواة الجثة أبدًا. كانت كافية لتغذية التعاويذ للهروب، لكن للوقوف والقتال ضد خصوم أقوياء، خاصة خبير في أواخر المرحلة، كانت عاجزة.
ومع ذلك، منذ تهذيبها، لم تتقدم نواة الجثة أبدًا. كانت كافية لتغذية التعاويذ للهروب، لكن للوقوف والقتال ضد خصوم أقوياء، خاصة خبير في أواخر المرحلة، كانت عاجزة.
(نهاية الفصل)
أصبحت نواة الجثة طعامًا لا طعم له للأكل، لكنه يُؤسف التخلي عنه.
ومع ذلك، لم يعنِ ذلك عدم إمكانية إجراء تعديلات.
ومع ذلك، كان لدى تشين سانغ فكرة. كان يفكر فيها في ذهنه منذ وقت طويل. ربما لا تزال نواة الجثة مفيدة.
لا بد أن تلك المرأة مختبئة قريبًا.
بذرة الشيطان الجنينية، التي تهذب تجسدًا خارجيًا، تحتوي على طريقة سرية لإنجاب نواة شيطانية، توفر للتجسد نواة خاصة به.
مع ظهور الشيخ تشو شان، اندفعت الجدة يوي من المياه أيضًا. إلى جانب تشين سانغ، أحاط الثلاثة بالرجل ذي الشارب.
وإلا، فإن فرص تشكيل نواة خاصة لتجسد خارجي تكاد تكون معدومة.
كان الهو ذي الرأسين قد أرسل خبرًا سرًا سابقًا. علم تشين سانغ أن الشيخ تشو شان موجود، بل والجدة يوي أيضًا. فقط كونغ يون لم يصل بعد. معًا، وضعوا فخًا، منتظرين اقتراب العدو.
في عيني تشين سانغ، كان هذا الفن السري يتوافق عن كثب مع طريقة النواة الخارجية، رغم أنه لا يمكن فصله عن بذرة الشيطان الجنينية، وبالتالي لا يمكن لممارسين عاديين تكييفه.
ومض بريق شرس في عيني تشين سانغ وهو يندفع دون النظر إلى الخلف.
ومع ذلك، لم يعنِ ذلك عدم إمكانية إجراء تعديلات.
عندما اقترب، استدار تشين سانغ فجأة وأطلق سيفه.
كانت نواة جثته نواة خارجية متصلة بتشيه بالفعل. بذرة الشيطان الجنينية تهذب تجسده الخارجي. بما أن الاثنين مرتبطان أصلاً، فكر تشين سانغ في استخدام الفن السري لإعادة تشكيل نواة الجثة، محولاً إياها إلى نواة التجسد.
تغيرت مواقفهم تجاه تشين سانغ بوضوح. سابقًا، كانوا معجبين فقط بتقنيات هروبه وفن سيفه. الآن، رؤيته يقود وحش روحي قوي كهذا، أدركوا أنه يساويهم بالفعل، وربما يفوقهم.
بهذه الطريقة، مع كون نواة الجثة نواة خارجية مكتملة التكوين بالفعل، لن تكون فرصة النجاح أكبر فحسب، بل سيوفر أيضًا عناء تحضير عدد لا يُحصى من المواد الروحية. سيكتفي بالانتظار حتى يتقدم تجسده الخارجي إلى عالم النواة الزائفة.
كان تخمين الرجل ذي الشارب صحيحًا. كان جوهر تشين سانغ الحقيقي على وشك النفاد. لو طال القتال، لما طال الوقت حتى يضطر إلى تفعيل نواة الجثة.
بالطبع، لم يصل التجسد بعد إلى تلك المرحلة، وظلت فكرة تشين سانغ مجرد خيال، بفرصة نجاح أقل من ثلاثين بالمئة. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت بذرة الشيطان الجنينية قادرة فعلاً على إعادة تشكيل نواة الجثة وكسر قيود فن جثة يين السماوية. لن يعرف إلا بالتجربة.
ومع ذلك، رغم كل جهود تشين سانغ، لم يجد طريقة لإيقاظها. كان يمكنها البقاء في سبات فقط. ما إذا كانت ستستيقظ يومًا ظل غير مؤكد، مصيرها معلق بين الحظ والشؤم.
إذا نجح، فقد يعمق أيضًا فهمه لفن جثة يين السماوية، وربما يؤدي إلى طريقة لإنقاذ الفتاة الصماء.
ومع ذلك، لم تتوقع أن يكون وحش روح تشين سانغ قويًا إلى هذا الحد، تاركًا لها فرصة على الإطلاق.
غذى سائل اليشم ذو الثلاث إشعاعات جسدها، بينما ثبت اليشم الدافئ والدودة روحها. تحت مثل هذه الظروف، استطاعت النوم لعقود دون موت.
ومع ذلك، رغم كل جهود تشين سانغ، لم يجد طريقة لإيقاظها. كان يمكنها البقاء في سبات فقط. ما إذا كانت ستستيقظ يومًا ظل غير مؤكد، مصيرها معلق بين الحظ والشؤم.
ومع ذلك، رغم كل جهود تشين سانغ، لم يجد طريقة لإيقاظها. كان يمكنها البقاء في سبات فقط. ما إذا كانت ستستيقظ يومًا ظل غير مؤكد، مصيرها معلق بين الحظ والشؤم.
تصادم تشي السيف مع الرمز الفضي، مطلقًا عاصفة أرسلت أمواجًا تتدحرج عبر البحر.
باستخدام تعويذة عربة التنانين السماوية التسعة، توجه تشين سانغ في نفس الاتجاه الذي ذهب إليه الهو ذي الرأسين، مباشرة نحو نقطة اللقاء.
اقتل تشين سانغ، ولن يبقى عائق.
كانت الجدة يوي ورفاقها جميعًا خبراء في أواخر المرحلة. بعد إكمال مهمة تغطية تراجعهم، يجب أن يكونوا قد هربوا بسلاسة. ربما كانوا ينتظرون بالفعل في مكان اللقاء.
رذاذ! انفجر عمود ماء فجأة من الأعماق.
إذا استمر هؤلاء المطاردون في ملاحقته، لن يتردد في الضرب بلا رحمة.
كان كهفه قريبًا، ومع ذلك لم يكتشف شيئًا.
ومض بريق شرس في عيني تشين سانغ وهو يندفع دون النظر إلى الخلف.
ومع ذلك، كان لدى تشين سانغ فكرة. كان يفكر فيها في ذهنه منذ وقت طويل. ربما لا تزال نواة الجثة مفيدة.
قبل فترة قصيرة، وصل جوهره الحقيقي فعلاً إلى حافة الاستنزاف. أبطأ سرعته عمدًا، ثم فعّل نواة الجثة لدعم طيران التعويذة.
وافق الشيخ تشو شان أيضًا.
رؤية ذلك، أضاءت عينا الرجل ذي الشارب. أصبح أكثر يقينًا أن تشين سانغ على وشك الانهيار.
باستخدام تعويذة عربة التنانين السماوية التسعة، توجه تشين سانغ في نفس الاتجاه الذي ذهب إليه الهو ذي الرأسين، مباشرة نحو نقطة اللقاء.
امتدت المطاردة بعيدًا عبر البحار.
كان الهو ذي الرأسين قد أرسل خبرًا سرًا سابقًا. علم تشين سانغ أن الشيخ تشو شان موجود، بل والجدة يوي أيضًا. فقط كونغ يون لم يصل بعد. معًا، وضعوا فخًا، منتظرين اقتراب العدو.
مع اقترابهم من نقطة اللقاء، استشعر تشين سانغ شيئًا وترك تعبيره يتغير بخفة. أبطأ عمدًا، روح الجياو الدوارة حول جسده تومض بشكل غير منتظم، كأنها على وشك الاختفاء.
“سيد الداو، لقد أخفيت نفسك بعمق! عندما أرسل وحشك الروحي الخبر أولاً، اعتقدت أن سو نو قد أُمسكت من وحوش شيطانية. كدت أضربها بنفسي. لحسن الحظ ذكّرني الشيخ تشو شان. طلبك لحمايتها كان الخيار الأحكم فعلاً…”
لم يشك الرجل ذو الشارب في شيء. فرحًا، زاد من سرعة مطاردته.
ومع ذلك، منذ تهذيبها، لم تتقدم نواة الجثة أبدًا. كانت كافية لتغذية التعاويذ للهروب، لكن للوقوف والقتال ضد خصوم أقوياء، خاصة خبير في أواخر المرحلة، كانت عاجزة.
عندما اقترب، استدار تشين سانغ فجأة وأطلق سيفه.
كان الهو ذي الرأسين قد أرسل خبرًا سرًا سابقًا. علم تشين سانغ أن الشيخ تشو شان موجود، بل والجدة يوي أيضًا. فقط كونغ يون لم يصل بعد. معًا، وضعوا فخًا، منتظرين اقتراب العدو.
كان الرجل ذو الشارب حذرًا. رد بختمه، وبنفس الوقت مسح المحيط بحذر، مقتنعًا أن تشين سانغ سيستدعي وحشه الروحي.
أخذ تشين سانغ لحظة ليستعيد أنفاسه، ثم قال: “هذا الرجل كان لا يزال لديه رفيقان. يجب ألا نسمح لهما بالهروب.”
لا بد أن تلك المرأة مختبئة قريبًا.
مع ظهور الشيخ تشو شان، اندفعت الجدة يوي من المياه أيضًا. إلى جانب تشين سانغ، أحاط الثلاثة بالرجل ذي الشارب.
اقتل تشين سانغ، ولن يبقى عائق.
في عيني تشين سانغ، كان هذا الفن السري يتوافق عن كثب مع طريقة النواة الخارجية، رغم أنه لا يمكن فصله عن بذرة الشيطان الجنينية، وبالتالي لا يمكن لممارسين عاديين تكييفه.
تصادم تشي السيف مع الرمز الفضي، مطلقًا عاصفة أرسلت أمواجًا تتدحرج عبر البحر.
عندما اقترب، استدار تشين سانغ فجأة وأطلق سيفه.
رذاذ! انفجر عمود ماء فجأة من الأعماق.
ومع ذلك، منذ تهذيبها، لم تتقدم نواة الجثة أبدًا. كانت كافية لتغذية التعاويذ للهروب، لكن للوقوف والقتال ضد خصوم أقوياء، خاصة خبير في أواخر المرحلة، كانت عاجزة.
قهقه الرجل ذو الشارب ببرود، غير خائف على الإطلاق. مستعدًا منذ زمن، هز كمه، وانطلق عصا يشم لتلتقي بعمود الماء.
ومع ذلك، لم يعنِ ذلك عدم إمكانية إجراء تعديلات.
لكن في اللحظة التالية، تغير وجهه بشكل دراماتيكي.
ومض بريق شرس في عيني تشين سانغ وهو يندفع دون النظر إلى الخلف.
لم يكن الوحش الروحي المخفي تحت الأمواج، بل رجل عجوز. كان الشيخ تشو شان.
عندما اقترب، استدار تشين سانغ فجأة وأطلق سيفه.
كان الهو ذي الرأسين قد أرسل خبرًا سرًا سابقًا. علم تشين سانغ أن الشيخ تشو شان موجود، بل والجدة يوي أيضًا. فقط كونغ يون لم يصل بعد. معًا، وضعوا فخًا، منتظرين اقتراب العدو.
ومع ذلك، كان لدى تشين سانغ فكرة. كان يفكر فيها في ذهنه منذ وقت طويل. ربما لا تزال نواة الجثة مفيدة.
مع ظهور الشيخ تشو شان، اندفعت الجدة يوي من المياه أيضًا. إلى جانب تشين سانغ، أحاط الثلاثة بالرجل ذي الشارب.
أظهر محاولة الاغتيال لها بصيص أمل. رغم أن فرصة الهروب في الفوضى ضئيلة، إلا أن مقامرة واحد من عشرة آلاف لا تزال تستحق.
“أنت…” ابيض وجه الرجل ذي الشارب من الصدمة. من كان يظن أن في هذا الجزء المهجور من بحر الشياطين، سيجتمع هذا العدد من الخبراء؟
اقتل تشين سانغ، ولن يبقى عائق.
كان كهفه قريبًا، ومع ذلك لم يكتشف شيئًا.
إذا استمر هؤلاء المطاردون في ملاحقته، لن يتردد في الضرب بلا رحمة.
زراعة الجدة يوي وحدها كافية لقمعه. مع انضمام تشين سانغ والشيخ تشو شان إلى القتال، مهما كانت قوته، لن يفلت من مصيره.
“حملت سو نو خارج الجزيرة المليئة بالشياطين وصادفتهم بالصدفة. الشذوذ الناتج عن تشي الشيطاني الحقيقي كان مرئيًا لمئات اللي، لا شك أنه جذبهم هنا. لولا مساعدتكم في الوقت المناسب، لما صمدت.”
بعد صراع مرير، قاتل الرجل ذو الشارب يائسًا لكنه لم يستطع الهرب. سقط تحت سيف الشيخ تشو شان.
غذى سائل اليشم ذو الثلاث إشعاعات جسدها، بينما ثبت اليشم الدافئ والدودة روحها. تحت مثل هذه الظروف، استطاعت النوم لعقود دون موت.
بمقتله، اندفع الهو ذي الرأسين حاملاً سو نو على ظهره. انضم إليه تشين سانغ، جوهره الحقيقي على وشك النفاد، وأمر الوحش بحراسته بينما يتعافى بأحجار روح.
لكن في اللحظة التالية، تغير وجهه بشكل دراماتيكي.
“سيد الداو، لقد أخفيت نفسك بعمق! عندما أرسل وحشك الروحي الخبر أولاً، اعتقدت أن سو نو قد أُمسكت من وحوش شيطانية. كدت أضربها بنفسي. لحسن الحظ ذكّرني الشيخ تشو شان. طلبك لحمايتها كان الخيار الأحكم فعلاً…”
اقتل تشين سانغ، ولن يبقى عائق.
أغدقت الجدة يوي المديح على الهو ذي الرأسين.
“حملت سو نو خارج الجزيرة المليئة بالشياطين وصادفتهم بالصدفة. الشذوذ الناتج عن تشي الشيطاني الحقيقي كان مرئيًا لمئات اللي، لا شك أنه جذبهم هنا. لولا مساعدتكم في الوقت المناسب، لما صمدت.”
وافق الشيخ تشو شان أيضًا.
في عيني تشين سانغ، كان هذا الفن السري يتوافق عن كثب مع طريقة النواة الخارجية، رغم أنه لا يمكن فصله عن بذرة الشيطان الجنينية، وبالتالي لا يمكن لممارسين عاديين تكييفه.
تغيرت مواقفهم تجاه تشين سانغ بوضوح. سابقًا، كانوا معجبين فقط بتقنيات هروبه وفن سيفه. الآن، رؤيته يقود وحش روحي قوي كهذا، أدركوا أنه يساويهم بالفعل، وربما يفوقهم.
كانت الجدة يوي ورفاقها جميعًا خبراء في أواخر المرحلة. بعد إكمال مهمة تغطية تراجعهم، يجب أن يكونوا قد هربوا بسلاسة. ربما كانوا ينتظرون بالفعل في مكان اللقاء.
أخذ تشين سانغ لحظة ليستعيد أنفاسه، ثم قال: “هذا الرجل كان لا يزال لديه رفيقان. يجب ألا نسمح لهما بالهروب.”
باستخدام تعويذة عربة التنانين السماوية التسعة، توجه تشين سانغ في نفس الاتجاه الذي ذهب إليه الهو ذي الرأسين، مباشرة نحو نقطة اللقاء.
سابقًا، كان ليو متأخرًا. مدركًا أن الوضع خطير، استدار وهرب. كان التاجر لا يزال في الخلف، يكافح لتهذيب تشي السيف داخله.
“سيد الداو، لقد أخفيت نفسك بعمق! عندما أرسل وحشك الروحي الخبر أولاً، اعتقدت أن سو نو قد أُمسكت من وحوش شيطانية. كدت أضربها بنفسي. لحسن الحظ ذكّرني الشيخ تشو شان. طلبك لحمايتها كان الخيار الأحكم فعلاً…”
انقسم الثلاثة فورًا للمطاردة. تحول الصياد إلى فريسة في لحظة.
“سيد الداو، لقد أخفيت نفسك بعمق! عندما أرسل وحشك الروحي الخبر أولاً، اعتقدت أن سو نو قد أُمسكت من وحوش شيطانية. كدت أضربها بنفسي. لحسن الحظ ذكّرني الشيخ تشو شان. طلبك لحمايتها كان الخيار الأحكم فعلاً…”
قريبًا، قُتلا الاثنان أيضًا. قسم الثلاثة الغنائم، محصلين ربحًا كبيرًا.
زراعة الجدة يوي وحدها كافية لقمعه. مع انضمام تشين سانغ والشيخ تشو شان إلى القتال، مهما كانت قوته، لن يفلت من مصيره.
رغم أن أيًا من العناصر لم تكن ما يحتاجه تشين سانغ بشكل عاجل، إلا أنه وجد بشكل غير متوقع عدة أزهار روحية محبوبة من فراشة العين السماوية، مكافأة مناسبة لمساهماتها.
ومع ذلك، كان لدى تشين سانغ فكرة. كان يفكر فيها في ذهنه منذ وقت طويل. ربما لا تزال نواة الجثة مفيدة.
“من كان يظن أن ممارسين ماكرين يتربصون هنا، يجرون سيد الداو إلى الخطر. لحسن الحظ، بقوتك، بقيت سو نو آمنة…” عبرت الجدة يوي عن امتنانها.
لم تصدق أن أفعالها يمكن أن تخدع هؤلاء الثعالب العجوزة الماكرة. ما أدهشها هو أن تشين سانغ اختار عدم قول كلمة واحدة.
“حملت سو نو خارج الجزيرة المليئة بالشياطين وصادفتهم بالصدفة. الشذوذ الناتج عن تشي الشيطاني الحقيقي كان مرئيًا لمئات اللي، لا شك أنه جذبهم هنا. لولا مساعدتكم في الوقت المناسب، لما صمدت.”
“سيد الداو، لقد أخفيت نفسك بعمق! عندما أرسل وحشك الروحي الخبر أولاً، اعتقدت أن سو نو قد أُمسكت من وحوش شيطانية. كدت أضربها بنفسي. لحسن الحظ ذكّرني الشيخ تشو شان. طلبك لحمايتها كان الخيار الأحكم فعلاً…”
كانت كلمات تشين سانغ غامضة عمدًا. شعر بخفة بشيء غير عادي في علاقة سو نو والجدة يوي، لكنه أراد فقط تأمين كنوزه، لا إثارة مشكلة جديدة. بما أن الجدة يوي لم تسأل، لن يتطوع بالسبب الحقيقي للصدام، ناهيك عن ذكر سلوك سو نو الغريب.
أغدقت الجدة يوي المديح على الهو ذي الرأسين.
بقيت سو نو منحنية الرأس، عيناها مليئتان باليأس. سماع ذلك، أصابتها عدم التصديق.
بقيت سو نو منحنية الرأس، عيناها مليئتان باليأس. سماع ذلك، أصابتها عدم التصديق.
كانت قد تذكرت فعلاً شظايا من الحقيقة. لكن زراعة الجدة يوي كانت تفوق بكثير ما تستطيع مواجهته. لم يكن أمامها خيار سوى كبح خوفها وكراهيتها، معاملة الجدة يوي كعائلة.
كانت كلمات تشين سانغ غامضة عمدًا. شعر بخفة بشيء غير عادي في علاقة سو نو والجدة يوي، لكنه أراد فقط تأمين كنوزه، لا إثارة مشكلة جديدة. بما أن الجدة يوي لم تسأل، لن يتطوع بالسبب الحقيقي للصدام، ناهيك عن ذكر سلوك سو نو الغريب.
أظهر محاولة الاغتيال لها بصيص أمل. رغم أن فرصة الهروب في الفوضى ضئيلة، إلا أن مقامرة واحد من عشرة آلاف لا تزال تستحق.
بهذه الطريقة، مع كون نواة الجثة نواة خارجية مكتملة التكوين بالفعل، لن تكون فرصة النجاح أكبر فحسب، بل سيوفر أيضًا عناء تحضير عدد لا يُحصى من المواد الروحية. سيكتفي بالانتظار حتى يتقدم تجسده الخارجي إلى عالم النواة الزائفة.
ومع ذلك، لم تتوقع أن يكون وحش روح تشين سانغ قويًا إلى هذا الحد، تاركًا لها فرصة على الإطلاق.
وافق الشيخ تشو شان أيضًا.
لم تصدق أن أفعالها يمكن أن تخدع هؤلاء الثعالب العجوزة الماكرة. ما أدهشها هو أن تشين سانغ اختار عدم قول كلمة واحدة.
لم يشك الرجل ذو الشارب في شيء. فرحًا، زاد من سرعة مطاردته.
(نهاية الفصل)
بعد صراع مرير، قاتل الرجل ذو الشارب يائسًا لكنه لم يستطع الهرب. سقط تحت سيف الشيخ تشو شان.
كانت الجدة يوي ورفاقها جميعًا خبراء في أواخر المرحلة. بعد إكمال مهمة تغطية تراجعهم، يجب أن يكونوا قد هربوا بسلاسة. ربما كانوا ينتظرون بالفعل في مكان اللقاء.
