Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 863

الفصل 863: سيف الدم

ثم ترددت الكرة، ترتجف بعنف، شكلها يتفكك.

احتجز تشي البرد كوي دراغون محاصرًا.

كانت الشفرة مشبعة بتشي الدم، كأنها نقعت في بركة دم لسنوات لا تُحصى. كانت سلاحًا شريرًا بلا شك، بعيدًا عن الطريق الصالح.

طار داوي فانغ أولاً إلى السماء لتفريق السحب، خشية أن يستغل كوي دراغون قوة البرق لكسر المصفوفة. كوي دراغون الأسطوري يمكنه السيطرة على البرق نفسه، ولم يجرؤ أحد على السماح له بإظهار قدرته الخارقة الفطرية. من يدري أي عاصفة مرعبة قد يستدعيها.

بحكم حذر داوي فانغ، لم يكن السيف أداته الروحية المرتبطة بحياته، ولا كان الحبل الذهبي كذلك. تعمقت فضول تشين سانغ.

بعد ذلك، عاد طائرًا إلى الأسفل لمساعدة في قمع هجمات الوحش الغاضبة المضادة.

تراجع الوحش قليلاً، ثم اندفع مرة أخرى. في تلك اللحظة، انتهى داوي فانغ أخيرًا من طقسه. خفض رأسه، عيناه تلمعان، صاح: “اقطع!”

بمساعدته وجهود الآخرين المشتركة، لم تعد مصفوفة رياح البرد السماوية على وشك الانهيار. استقر تشي البرد أخيرًا.

ثم ترددت الكرة، ترتجف بعنف، شكلها يتفكك.

من ألواح الكريستال، انسكبت موجات من تشي البرد. تجمع تشي البرد فوق، تكثف ضباب أبيض كثيف، ونمت عمود تشي البرد الشاهق أثقل وأكثر كثافة. من بعيد بدا كقفص من جليد غامض.

بمساعدته وجهود الآخرين المشتركة، لم تعد مصفوفة رياح البرد السماوية على وشك الانهيار. استقر تشي البرد أخيرًا.

ومع ذلك، لم يخف مقاومة كوي دراغون ولو قليلاً.

غير قادر على ضرب عدوه، يئس كوي دراغون. لف جسده في كرة برق، تتضخم أكبر وأكبر، طاقتها مرعبة.

أصبحت زئيره أحدّ وأكثر اختراقًا، مخالبه وأنيابه تتماوت بعنف. انفجر البرق من فمه وهو يرمي نفسه ضد القفص. كل اصطدام جلب ارتجافات مرعبة وترك شبكات من الشقوق خلفه.

بحسب المبدأ الشائع، الأداة الروحية المرتبطة بالحياة هي أقوى سلاح للممارس، مهذبة بتناغم مع روحه، قوتها تنمو مع زراعته.

كان الذين يحافظون على المصفوفة يشعرون بتشيهم ودمائهم تتدفق فوضويًا، وجوههم شاحبة كالموتى. استنزف جوهرهم الحقيقي كالسيل من سد مكسور.

مزقت صرخة السماء.

لكن مع اقتراب القفص من الاكتمال، قل الضرر من هجمات كوي دراغون.

ارتجفت الأرض. حتى الألواح ارتجفت.

رؤية ذلك، أشرق وجه داوي فانغ. سحب الحبل الذهبي ونقل صوته: “ابقوا المصفوفة مستقرة. لا تدعوا الوحش يهرب!”

غرز ظل السيف مباشرة في كرة البرق. تبعه تشي بارد، يهبط معه لقمع الوحش.

ثم مسح يده على خصره وأخرج سيفًا قصيرًا، لا أكبر من كف اليد، أصغر حتى من الخنجر.

عند ترديده، ارتجف السيف، يهمهم كأنين أرواح مستاءة.

لمع المقبض والشفرة بلون قرمزي بشع، وخندق الدم يبدو كأنه يتدفق بسائل حقيقي. في اللحظة التي ظهر فيها، انتشر رائحة دم غامرة، ملطخًا حتى تشي البرد المحيط بلون أحمر مريض.

كانت الشفرة مشبعة بتشي الدم، كأنها نقعت في بركة دم لسنوات لا تُحصى. كانت سلاحًا شريرًا بلا شك، بعيدًا عن الطريق الصالح.

ممسكًا السيف الأحمر الدموي، أصبح داوي فانغ جادًا. أمسكه بحذر، جلس متربعًا في الهواء فوق القفص.

احتجز تشي البرد كوي دراغون محاصرًا.

تشين سانغ والآخرون، مركزين على المصفوفة، لم يتمالكوا أنفسهم عن النظر إلى الأعلى عندما استشعروا الاضطراب.

أظهرت مصفوفة رياح البرد السماوية قيمتها الحقيقية. رغم أن هجمات الوحش تحمل قوة يانغ النقية والساحقة للبرق، إلا أنها هلكت مع تشي البرد.

ما هذه الأداة الشريرة؟ تمتم تشين سانغ داخليًا.

رؤية ذلك، أشرق وجه داوي فانغ. سحب الحبل الذهبي ونقل صوته: “ابقوا المصفوفة مستقرة. لا تدعوا الوحش يهرب!”

كانت الشفرة مشبعة بتشي الدم، كأنها نقعت في بركة دم لسنوات لا تُحصى. كانت سلاحًا شريرًا بلا شك، بعيدًا عن الطريق الصالح.

من الداخل جاء صرخة حادة كأنين روح في الدم، ثم اندفعت كرة البرق مباشرة نحو الشاب.

حتى لو هُذبت من خلال تهذيب الدم، كم من الوحوش الشيطانية يجب أن تكون قد هلكت لصنعها؟

من الداخل جاء صرخة حادة كأنين روح في الدم، ثم اندفعت كرة البرق مباشرة نحو الشاب.

بحكم حذر داوي فانغ، لم يكن السيف أداته الروحية المرتبطة بحياته، ولا كان الحبل الذهبي كذلك. تعمقت فضول تشين سانغ.

رؤية ذلك، أشرق وجه داوي فانغ. سحب الحبل الذهبي ونقل صوته: “ابقوا المصفوفة مستقرة. لا تدعوا الوحش يهرب!”

بحسب المبدأ الشائع، الأداة الروحية المرتبطة بالحياة هي أقوى سلاح للممارس، مهذبة بتناغم مع روحه، قوتها تنمو مع زراعته.

اندفع تشي الدم بعنف أكبر، رافعًا الشفرة حتى حلقت فوق رأسه، طرفها موجه نحو الوحش داخل القفص. ومض ضوء السيف الأحمر الدموي، حادًا ومبردًا.

باستثناء حالات نادرة مثل السيف الأبنوسي الذي يحتاج قوة خارجية لتثبيت أصله ورمز القتل، فإن معظم الأدوات الروحية المرتبطة بالحياة تتقدم بلا توقف مع تقدم زراعة صاحبها.

طار داوي فانغ أولاً إلى السماء لتفريق السحب، خشية أن يستغل كوي دراغون قوة البرق لكسر المصفوفة. كوي دراغون الأسطوري يمكنه السيطرة على البرق نفسه، ولم يجرؤ أحد على السماح له بإظهار قدرته الخارقة الفطرية. من يدري أي عاصفة مرعبة قد يستدعيها.

بقوته، يجب أن تكون أداة داوي فانغ الروحية المرتبطة بحياته بالفعل أداة متوسطة الدرجة. لتركها واستخدام السيف، إما أن أداته تالفة أو أن قوة هذا السيف تفوقها.

صمد القفص. لم ينكسر.

جلس داوي فانغ فوق القفص، السيف في يده، تعبيره جاد وهو يردد بصمت.

أصبحت زئيره أحدّ وأكثر اختراقًا، مخالبه وأنيابه تتماوت بعنف. انفجر البرق من فمه وهو يرمي نفسه ضد القفص. كل اصطدام جلب ارتجافات مرعبة وترك شبكات من الشقوق خلفه.

عند ترديده، ارتجف السيف، يهمهم كأنين أرواح مستاءة.

حتى لو هُذبت من خلال تهذيب الدم، كم من الوحوش الشيطانية يجب أن تكون قد هلكت لصنعها؟

اندفع تشي الدم بعنف أكبر، رافعًا الشفرة حتى حلقت فوق رأسه، طرفها موجه نحو الوحش داخل القفص. ومض ضوء السيف الأحمر الدموي، حادًا ومبردًا.

قفزت القلوب وهم يراقبون جسد الوحش يتخبط داخلًا. تدفق الدم منه. دفن السيف في بطنه، تشي دمه يتلوى ككائن حي، يحفر أعمق، ينشر الألم في جسده كله.

استشعر كوي دراغون الخطر. توقف هجومه، عيناه الواسعتان مفتوحتان وهو يثبت نظره على السلاح.

تراجع الوحش قليلاً، ثم اندفع مرة أخرى. في تلك اللحظة، انتهى داوي فانغ أخيرًا من طقسه. خفض رأسه، عيناه تلمعان، صاح: “اقطع!”

أخيرًا يمكن رؤية حالته بوضوح.

ما هذه الأداة الشريرة؟ تمتم تشين سانغ داخليًا.

كان الوحش محاطًا بتشي بارد، البرق يتطاير على قشوره وهو يقاوم الصقيع الغازي. أصابته المعركة الطويلة بجروح. تشققت قشوره، بعضها ينزف علنًا كعلامات سوط.

بحسب المبدأ الشائع، الأداة الروحية المرتبطة بالحياة هي أقوى سلاح للممارس، مهذبة بتناغم مع روحه، قوتها تنمو مع زراعته.

بعض الجروح جاءت من الحبل الذهبي، وبعضها من تشي البرد في المصفوفة.

الأكثر لفتًا للنظر كان ذيله، حيث تحطمت مساحات واسعة من القشور، الدم يتدفق بحرية. حتى اصطداماته الخاصة بالقفص تركته مهترئًا.

الأكثر لفتًا للنظر كان ذيله، حيث تحطمت مساحات واسعة من القشور، الدم يتدفق بحرية. حتى اصطداماته الخاصة بالقفص تركته مهترئًا.

من ألواح الكريستال، انسكبت موجات من تشي البرد. تجمع تشي البرد فوق، تكثف ضباب أبيض كثيف، ونمت عمود تشي البرد الشاهق أثقل وأكثر كثافة. من بعيد بدا كقفص من جليد غامض.

ومع ذلك لم تكن أي من هذه الجروح قاتلة. بالنسبة لمخلوق بحجمه، كانت مجرد جروح سطحية.

بعد ذلك، عاد طائرًا إلى الأسفل لمساعدة في قمع هجمات الوحش الغاضبة المضادة.

لا يزال كوي دراغون مليئًا بالحيوية، محدقًا في السيف، مستشعرًا خطر الموت. فتح فمه وبصق برقًا، لكن القفص المكتمل صمد.

بحكم حذر داوي فانغ، لم يكن السيف أداته الروحية المرتبطة بحياته، ولا كان الحبل الذهبي كذلك. تعمقت فضول تشين سانغ.

أظهرت مصفوفة رياح البرد السماوية قيمتها الحقيقية. رغم أن هجمات الوحش تحمل قوة يانغ النقية والساحقة للبرق، إلا أنها هلكت مع تشي البرد.

بمساعدته وجهود الآخرين المشتركة، لم تعد مصفوفة رياح البرد السماوية على وشك الانهيار. استقر تشي البرد أخيرًا.

وجه تشين سانغ والآخرون البرودة إلى الأمام، يحمونه داوي فانغ. لم يستطع كوي دراغون الاختراق بسرعة، وكان حرًا في إكمال طقسه.

غير متأثر بالغضب تحت، استمر داوي فانغ في ترديده.

كل ما احتاجه هو الوقت.

بعض الجروح جاءت من الحبل الذهبي، وبعضها من تشي البرد في المصفوفة.

غير متأثر بالغضب تحت، استمر داوي فانغ في ترديده.

بوم!

تكثف تشي دم السيف إلى غطاء حي، يغلف الشفرة كأنها تتطور أيضًا. توهج ضوء السيف أكثر إبهارًا، أكثر اختراقًا للروح.

بمساعدته وجهود الآخرين المشتركة، لم تعد مصفوفة رياح البرد السماوية على وشك الانهيار. استقر تشي البرد أخيرًا.

غير قادر على ضرب عدوه، يئس كوي دراغون. لف جسده في كرة برق، تتضخم أكبر وأكبر، طاقتها مرعبة.

من الداخل جاء صرخة حادة كأنين روح في الدم، ثم اندفعت كرة البرق مباشرة نحو الشاب.

اندمج السيف داخل تشي الدم، الآن طوله جانغ كامل.

شحب وجه تشين سانغ والآخرين. لم يجرؤ أحد على التراجع. صبوا كل قطرة من جوهرهم الحقيقي في الألواح.

الأكثر لفتًا للنظر كان ذيله، حيث تحطمت مساحات واسعة من القشور، الدم يتدفق بحرية. حتى اصطداماته الخاصة بالقفص تركته مهترئًا.

ارتجفت الأرض. حتى الألواح ارتجفت.

أصبحت زئيره أحدّ وأكثر اختراقًا، مخالبه وأنيابه تتماوت بعنف. انفجر البرق من فمه وهو يرمي نفسه ضد القفص. كل اصطدام جلب ارتجافات مرعبة وترك شبكات من الشقوق خلفه.

انطلقت خمسة تيارات مرئية من تشي بارد إلى القفص. ومض القفص بعنف مع اصطدام كرة البرق.

عند ترديده، ارتجف السيف، يهمهم كأنين أرواح مستاءة.

بوم!

لا يزال كوي دراغون مليئًا بالحيوية، محدقًا في السيف، مستشعرًا خطر الموت. فتح فمه وبصق برقًا، لكن القفص المكتمل صمد.

تحت السحب العاصفة، انفجر سحابة باهتة فجأة إلى الخارج، تتضخم بسرعة.

من ألواح الكريستال، انسكبت موجات من تشي البرد. تجمع تشي البرد فوق، تكثف ضباب أبيض كثيف، ونمت عمود تشي البرد الشاهق أثقل وأكثر كثافة. من بعيد بدا كقفص من جليد غامض.

كان كوي دراغون يقاتل من أجل حياته. كانت هذه اللحظة الحاسمة. ارتجفت أجسادهم، لكنهم عضوا على أسنانهم، يجبرون المصفوفة على التشدد، تشي البرد أكثر كثافة.

قفزت القلوب وهم يراقبون جسد الوحش يتخبط داخلًا. تدفق الدم منه. دفن السيف في بطنه، تشي دمه يتلوى ككائن حي، يحفر أعمق، ينشر الألم في جسده كله.

صمد القفص. لم ينكسر.

طار داوي فانغ أولاً إلى السماء لتفريق السحب، خشية أن يستغل كوي دراغون قوة البرق لكسر المصفوفة. كوي دراغون الأسطوري يمكنه السيطرة على البرق نفسه، ولم يجرؤ أحد على السماح له بإظهار قدرته الخارقة الفطرية. من يدري أي عاصفة مرعبة قد يستدعيها.

تراجع الوحش قليلاً، ثم اندفع مرة أخرى. في تلك اللحظة، انتهى داوي فانغ أخيرًا من طقسه. خفض رأسه، عيناه تلمعان، صاح: “اقطع!”

كان الذين يحافظون على المصفوفة يشعرون بتشيهم ودمائهم تتدفق فوضويًا، وجوههم شاحبة كالموتى. استنزف جوهرهم الحقيقي كالسيل من سد مكسور.

اندمج السيف داخل تشي الدم، الآن طوله جانغ كامل.

كان الوحش محاطًا بتشي بارد، البرق يتطاير على قشوره وهو يقاوم الصقيع الغازي. أصابته المعركة الطويلة بجروح. تشققت قشوره، بعضها ينزف علنًا كعلامات سوط.

غرز ظل السيف مباشرة في كرة البرق. تبعه تشي بارد، يهبط معه لقمع الوحش.

انطلقت خمسة تيارات مرئية من تشي بارد إلى القفص. ومض القفص بعنف مع اصطدام كرة البرق.

مزقت صرخة السماء.

عند ترديده، ارتجف السيف، يهمهم كأنين أرواح مستاءة.

ومض ضوء أحمر دموي داخل الكرة، ليُستهلك فورًا. سواء كانت قوة السيف أو دم الوحش الذي غليته البرق، لم يستطع أحد معرفة.

لا يزال كوي دراغون مليئًا بالحيوية، محدقًا في السيف، مستشعرًا خطر الموت. فتح فمه وبصق برقًا، لكن القفص المكتمل صمد.

ثم ترددت الكرة، ترتجف بعنف، شكلها يتفكك.

ارتجفت الأرض. حتى الألواح ارتجفت.

قفزت القلوب وهم يراقبون جسد الوحش يتخبط داخلًا. تدفق الدم منه. دفن السيف في بطنه، تشي دمه يتلوى ككائن حي، يحفر أعمق، ينشر الألم في جسده كله.

لمع المقبض والشفرة بلون قرمزي بشع، وخندق الدم يبدو كأنه يتدفق بسائل حقيقي. في اللحظة التي ظهر فيها، انتشر رائحة دم غامرة، ملطخًا حتى تشي البرد المحيط بلون أحمر مريض.

أصيب كوي دراغون بجرح خطير في ضربة واحدة. أضاء وجه داوي فانغ بالانتصار، ومع ذلك ومض في أعماق عينيه أثر من الحذر واليقظة المحروسة.

جلس داوي فانغ فوق القفص، السيف في يده، تعبيره جاد وهو يردد بصمت.

(نهاية الفصل)

أصبحت زئيره أحدّ وأكثر اختراقًا، مخالبه وأنيابه تتماوت بعنف. انفجر البرق من فمه وهو يرمي نفسه ضد القفص. كل اصطدام جلب ارتجافات مرعبة وترك شبكات من الشقوق خلفه.

باستثناء حالات نادرة مثل السيف الأبنوسي الذي يحتاج قوة خارجية لتثبيت أصله ورمز القتل، فإن معظم الأدوات الروحية المرتبطة بالحياة تتقدم بلا توقف مع تقدم زراعة صاحبها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط