Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 864

الفصل 864: الضيوف غير المدعوين

الآخرون، بدون نوى خارجية، استهلكوا جوهرهم الخاص بكمية أكبر بكثير. كانوا خائفين سابقًا، لكن رؤية النصر قريبًا والكنوز في المتناول، بدأ الارتياح والفرح يظهران على وجوههم.

“استمروا، لا تدعوه يلتقط أنفاسه!” زأر داوي فانغ وهو يدفع سيف الدم أعمق.

لم يتحرك الأربعة الآخرون أيضًا. دارت مصفوفة رياح البرد السماوية من تلقاء نفسها، محتفظة بالوحش محاصرًا لكن دون ضغط إضافي. بدون مساعدة المصفوفة، لم يستطع سيف الدم إطلاق قوته الكاملة.

لا يزال لدى كوي دراغون قوة للمقاومة. اندفعت آلاف الصواعق إلى جرحه، مانعة السيف من الاختراق أكثر.

طوال القتال، ابتلعت الألواح جوهرهم الحقيقي دون توقف. كانت نواة جثته قد استنزفت منذ زمن، مجبرة إياه على فك ختم نواته الذهبية.

فسحب الشفرة، وبدعم من تشين سانغ والآخرين، شن جولة أخرى من الهجمات.

عند كلماته، تبادلوا النظرات، تحركت قلوبهم.

كافح كوي دراغون يائسًا، لكن إصاباته تكاثرت. هذه المرة لم تكن سطحية. كل شق كان يقطع عميقًا إلى العظم، تشي الدم يبقى في الجروح بحيث تنزف بلا توقف، مستحيلة الشفاء.

تشوه وجه داوي فانغ بالغضب. مسح عليهم واحدًا تلو الآخر، صامتًا، ثم قال ببرود: “بمجرد موت هذا الوحش، أريد فقط وتر تنين واحد. يمكنكم الخمسة تقسيم الباقي. كل كنز وعدتكم به، ستحصلون عليه. ماذا تقولون؟”

استمرت المعركة بشراسة، لكن النتيجة واضحة. تنفس تشين سانغ الصعداء سرًا.

ضعفت مقاومة كوي دراغون، النصر على وشك التحقق. لكن في تلك اللحظة، ومضت عدة نقاط مضيئة في السحب البعيدة. ساطعة ضد العاصفة، اندفعت نحو الجزيرة بسرعة مذهلة.

طوال القتال، ابتلعت الألواح جوهرهم الحقيقي دون توقف. كانت نواة جثته قد استنزفت منذ زمن، مجبرة إياه على فك ختم نواته الذهبية.

جلس تشو هينغ، عين المصفوفة، متربعًا فوق لوح، عيناه مغمضتان، صامتًا. دارت عينا ما ديباو قبل أن يشير إلى تشين سانغ والآخرين، معبرًا عن موافقته مع تشيو جي.

الآخرون، بدون نوى خارجية، استهلكوا جوهرهم الخاص بكمية أكبر بكثير. كانوا خائفين سابقًا، لكن رؤية النصر قريبًا والكنوز في المتناول، بدأ الارتياح والفرح يظهران على وجوههم.

حدق الأخ الكبير الثاني: “فمك السيء! بحكمة الأخ الأكبر، كيف لا يكون قد أعد؟ لو كان هناك ممارس رضيع روحي، لكان انسحب بالفعل. من الآن، صبوا كل شيء في رايات ملك الوحوش. تذكروا، لا تدعوا أحدًا ينجو حيًا!”

بدت على داوي فانغ من الخارج حماسًا، عيناه تلمعان بالطمع، ومع ذلك كان قلبه متوترًا، بل جسده مشدودًا كقوس مشدود.

تشدد القفص الجليدي.

لم يلاحظ أحد أنه، بينما يهاجم الوحش، كانت نظرته تتجه مرارًا نحو البحار البعيدة، في الاتجاه الذي جاء منه كوي دراغون، كأنه ينتظر شيئًا.

لم يتحرك الأربعة الآخرون أيضًا. دارت مصفوفة رياح البرد السماوية من تلقاء نفسها، محتفظة بالوحش محاصرًا لكن دون ضغط إضافي. بدون مساعدة المصفوفة، لم يستطع سيف الدم إطلاق قوته الكاملة.

لم يعرف الآخرون شيئًا، لا يزالون يرمون أنفسهم على الوحش.

(نهاية الفصل)

تشدد القفص الجليدي.

داوي فانغ، غاضبًا من الخارج، باردًا من الداخل، أصدر همهمة باردة وضغط السيف بكل قوته.

حث ما ديباو داوي فانغ على ضرب أقوى بالسيف الدموي، لإنهاء الوحش بسرعة.

لاحظ الممارسون المندفعون من بعيد حالته وامتلأوا بالصدمة والغضب.

ضعفت مقاومة كوي دراغون، النصر على وشك التحقق. لكن في تلك اللحظة، ومضت عدة نقاط مضيئة في السحب البعيدة. ساطعة ضد العاصفة، اندفعت نحو الجزيرة بسرعة مذهلة.

كانت أثمن بقايا كوي دراغون نواته الشيطانية، وتره، عظامه، وجلده. ليطالب فقط بالوتر، تاركًا حتى النواة لهم، أظهر صدقًا ملحوظًا.

“توقفوا فورًا!” حمل الصوت عبر الليل العاصف، خافتًا تحت الرعد لكنه مستحيل التجاهل.

لم يعرف الآخرون شيئًا، لا يزالون يرمون أنفسهم على الوحش.

في الوقت نفسه، لاحظ الجميع الأضواء. بنظرة واحدة، عرفوا أنها أضواء هروب ممارسين. بحكم قوتها، كان على الأقل ممارسو تشكيل النواة في الطريق.

بدت على داوي فانغ من الخارج حماسًا، عيناه تلمعان بالطمع، ومع ذلك كان قلبه متوترًا، بل جسده مشدودًا كقوس مشدود.

جعل الصوت هجماتهم تخف تلقائيًا. تبادلوا النظرات، تعابيرهم مشوبة بالقلق.

“توقفوا فورًا!” حمل الصوت عبر الليل العاصف، خافتًا تحت الرعد لكنه مستحيل التجاهل.

في البحر المفتوح، بدون قانون أو رقابة، الاستيلاء على فريسة من يد آخر أمر عادي.

في البحر المفتوح، بدون قانون أو رقابة، الاستيلاء على فريسة من يد آخر أمر عادي.

كانوا قد أعدوا جيدًا، قتلوا بسرعة، وأضاعوا وقتًا قليلاً. ومع ذلك، جذب قتالهم آخرين، وكانوا بهذه القوة!

لم يعرف الآخرون شيئًا، لا يزالون يرمون أنفسهم على الوحش.

نظر تشين سانغ والباقون إلى داوي فانغ.

بعيدًا في البحر، اختبأ عدة أشكال مرتدية أردية سوداء تحت الأمواج.

لم يكونوا الوافدون ودودين، قوتهم ليست ضعيفة. إذا أرادوا كوي دراغون، معركة أخرى حتمية.

“إنهم يقتربون سريعًا وقويين جدًا. أخشى ألا نقتل الوحش في الوقت المناسب…” حذر تشيو جي.

لكن بعد الحفاظ على مصفوفة رياح البرد السماوية لفترة طويلة، كان جوهرهم الحقيقي مستنزفًا بشدة.

حتى لو كون، الذي عادة هادئ، تكلم.

بمجرد قتل كوي دراغون، كانت جثته ملكًا كاملاً لداوي فانغ. لن يحصلوا على شيء إضافي. لم يرغب أي منهم في المخاطرة بحياته في حالة استنزاف من أجل قتال شخص آخر.

الفصل 864: الضيوف غير المدعوين

علاوة على ذلك، لم يمت كوي دراغون بعد. مواجهة الوحش والغرباء معًا ستكون كارثية.

***

أمسك داوي فانغ سيف الدم، لا يقول شيئًا، عيناه مثبتتان على الأضواء القادمة.

الآخرون، بدون نوى خارجية، استهلكوا جوهرهم الخاص بكمية أكبر بكثير. كانوا خائفين سابقًا، لكن رؤية النصر قريبًا والكنوز في المتناول، بدأ الارتياح والفرح يظهران على وجوههم.

***

ظهرت حولهم رايات علم. كانت هذه الرايات موجودة دائمًا، تدور ببطء. ذهبية اللون، تحمل كل راية صورة وحش مختلف، لا اثنان متشابهان.

بعيدًا في البحر، اختبأ عدة أشكال مرتدية أردية سوداء تحت الأمواج.

لم يعرف الآخرون شيئًا، لا يزالون يرمون أنفسهم على الوحش.

اندمجوا مع المياه، هالتهم شبه غير قابلة للكشف. من خلال السطح، كان بإمكانهم رؤية المعركة على الجزيرة بصعوبة.

كانت أثمن بقايا كوي دراغون نواته الشيطانية، وتره، عظامه، وجلده. ليطالب فقط بالوتر، تاركًا حتى النواة لهم، أظهر صدقًا ملحوظًا.

رأوا الوافدين أيضًا. “لقد جاءوا!”

لم يتكلم أحد. تحت الأمواج، جلسوا متربعين في دائرة.

كان صوت الأخ الكبير الثاني منخفضًا وهو ينقل: “بسرعة، ارفعوا راية ملك الوحوش!”

لا يزال لدى كوي دراغون قوة للمقاومة. اندفعت آلاف الصواعق إلى جرحه، مانعة السيف من الاختراق أكثر.

لم يتكلم أحد. تحت الأمواج، جلسوا متربعين في دائرة.

كان صوت الأخ الكبير الثاني منخفضًا وهو ينقل: “بسرعة، ارفعوا راية ملك الوحوش!”

ظهرت حولهم رايات علم. كانت هذه الرايات موجودة دائمًا، تدور ببطء. ذهبية اللون، تحمل كل راية صورة وحش مختلف، لا اثنان متشابهان.

لم يتحرك الأربعة الآخرون أيضًا. دارت مصفوفة رياح البرد السماوية من تلقاء نفسها، محتفظة بالوحش محاصرًا لكن دون ضغط إضافي. بدون مساعدة المصفوفة، لم يستطع سيف الدم إطلاق قوته الكاملة.

عدّوا بعناية، كان هناك واحد وثمانون!

نظر تشين سانغ والباقون إلى داوي فانغ.

عند تفعيلهم المصفوفة، تحركت الوحوش على الرايات، كأنها حية، تصدر زئيرًا صامتًا. ربطت قوة غريبة الرايات معًا.

فسحب الشفرة، وبدعم من تشين سانغ والآخرين، شن جولة أخرى من الهجمات.

سيطر كل شخص على جزء، باستثناء الأخ الكبير الثاني، الذي حمل ضعف ما يحمله الآخرون. أصبح تنفسه خشنًا من الجهد.

انتشرت جروحه، تردد البرق، غرق جسده الهائل بالدم حتى بدا مغمورًا بالقرمزي.

كانت المصفوفة منصوبة لكنهم ينتظرون اللحظة المناسبة. همس أحد الإخوة الصغار بعصبية: “الأخ الكبير الثاني، ماذا لو كان بين هؤلاء الناس وحش رضيع روحي؟ ألن يكون الأخ الأكبر في خطر…”

على الجزيرة، نظرت المجموعة إلى داوي فانغ، منتظرين قراره.

حدق الأخ الكبير الثاني: “فمك السيء! بحكمة الأخ الأكبر، كيف لا يكون قد أعد؟ لو كان هناك ممارس رضيع روحي، لكان انسحب بالفعل. من الآن، صبوا كل شيء في رايات ملك الوحوش. تذكروا، لا تدعوا أحدًا ينجو حيًا!”

***

“نعم!”

على الجزيرة، نظرت المجموعة إلى داوي فانغ، منتظرين قراره.

***

***

على الجزيرة، نظرت المجموعة إلى داوي فانغ، منتظرين قراره.

تشدد القفص الجليدي.

تغير وجهه بين الشحوب والسواد. أخيرًا ألقى نظرة سامة على الأضواء القادمة، ثم دفع سيف الدم في كوي دراغون وصرخ: “اقتلوا!”

كانوا قد أعدوا جيدًا، قتلوا بسرعة، وأضاعوا وقتًا قليلاً. ومع ذلك، جذب قتالهم آخرين، وكانوا بهذه القوة!

“إنهم يقتربون سريعًا وقويين جدًا. أخشى ألا نقتل الوحش في الوقت المناسب…” حذر تشيو جي.

طوال القتال، ابتلعت الألواح جوهرهم الحقيقي دون توقف. كانت نواة جثته قد استنزفت منذ زمن، مجبرة إياه على فك ختم نواته الذهبية.

لم يتحرك الأربعة الآخرون أيضًا. دارت مصفوفة رياح البرد السماوية من تلقاء نفسها، محتفظة بالوحش محاصرًا لكن دون ضغط إضافي. بدون مساعدة المصفوفة، لم يستطع سيف الدم إطلاق قوته الكاملة.

حدق الأخ الكبير الثاني: “فمك السيء! بحكمة الأخ الأكبر، كيف لا يكون قد أعد؟ لو كان هناك ممارس رضيع روحي، لكان انسحب بالفعل. من الآن، صبوا كل شيء في رايات ملك الوحوش. تذكروا، لا تدعوا أحدًا ينجو حيًا!”

قاتل كوي دراغون بعنف، وكل ضربة تقصر.

تشوه وجه داوي فانغ بالغضب. مسح عليهم واحدًا تلو الآخر، صامتًا، ثم قال ببرود: “بمجرد موت هذا الوحش، أريد فقط وتر تنين واحد. يمكنكم الخمسة تقسيم الباقي. كل كنز وعدتكم به، ستحصلون عليه. ماذا تقولون؟”

جلس تشو هينغ، عين المصفوفة، متربعًا فوق لوح، عيناه مغمضتان، صامتًا. دارت عينا ما ديباو قبل أن يشير إلى تشين سانغ والآخرين، معبرًا عن موافقته مع تشيو جي.

لم يعرف الآخرون شيئًا، لا يزالون يرمون أنفسهم على الوحش.

حتى لو كون، الذي عادة هادئ، تكلم.

لم يلاحظ أحد أنه، بينما يهاجم الوحش، كانت نظرته تتجه مرارًا نحو البحار البعيدة، في الاتجاه الذي جاء منه كوي دراغون، كأنه ينتظر شيئًا.

سعل تشين سانغ بخفة وأعرب عن موافقته. كانت حالته جيدة، والغرباء ليسوا قويين لدرجة أنه يجب أن يفر، لكنه لم ينوِ المخاطرة بحياته من أجل قتال شخص آخر.

لم يعرف الآخرون شيئًا، لا يزالون يرمون أنفسهم على الوحش.

كان داوي فانغ قد وعد بمكافأة فقط لقتل كوي دراغون، لا لقتال ممارسين منافسين.

رأوا الوافدين أيضًا. “لقد جاءوا!”

تشوه وجه داوي فانغ بالغضب. مسح عليهم واحدًا تلو الآخر، صامتًا، ثم قال ببرود: “بمجرد موت هذا الوحش، أريد فقط وتر تنين واحد. يمكنكم الخمسة تقسيم الباقي. كل كنز وعدتكم به، ستحصلون عليه. ماذا تقولون؟”

انتشرت جروحه، تردد البرق، غرق جسده الهائل بالدم حتى بدا مغمورًا بالقرمزي.

عند كلماته، تبادلوا النظرات، تحركت قلوبهم.

بعيدًا في البحر، اختبأ عدة أشكال مرتدية أردية سوداء تحت الأمواج.

كانت أثمن بقايا كوي دراغون نواته الشيطانية، وتره، عظامه، وجلده. ليطالب فقط بالوتر، تاركًا حتى النواة لهم، أظهر صدقًا ملحوظًا.

في البحر المفتوح، بدون قانون أو رقابة، الاستيلاء على فريسة من يد آخر أمر عادي.

النواة خاصة، من المحتمل أن تكون مليئة بقوة البرق، كنز نادر. تستخدم لصنع كرات البرق أو تباع لممارسي البرق، قيمتها تفوق معظم الوحوش الشيطانية.

ضعفت مقاومة كوي دراغون، النصر على وشك التحقق. لكن في تلك اللحظة، ومضت عدة نقاط مضيئة في السحب البعيدة. ساطعة ضد العاصفة، اندفعت نحو الجزيرة بسرعة مذهلة.

متمرسون في القتال وحاسمون، وافقوا تقريبًا فورًا، صفقوا بكفوفهم على الألواح. اندفع جوهر حقيقي هائل.

لم يعرف الآخرون شيئًا، لا يزالون يرمون أنفسهم على الوحش.

داوي فانغ، غاضبًا من الخارج، باردًا من الداخل، أصدر همهمة باردة وضغط السيف بكل قوته.

“إنهم يقتربون سريعًا وقويين جدًا. أخشى ألا نقتل الوحش في الوقت المناسب…” حذر تشيو جي.

تأرجح كوي دراغون على الحافة.

كانوا قد أعدوا جيدًا، قتلوا بسرعة، وأضاعوا وقتًا قليلاً. ومع ذلك، جذب قتالهم آخرين، وكانوا بهذه القوة!

انتشرت جروحه، تردد البرق، غرق جسده الهائل بالدم حتى بدا مغمورًا بالقرمزي.

انتشرت جروحه، تردد البرق، غرق جسده الهائل بالدم حتى بدا مغمورًا بالقرمزي.

أطلق تشين سانغ والآخرون قوة أكبر. تراجع الوحش مرة تلو الأخرى، يصرخ، بل دُفع من السماء.

جلس تشو هينغ، عين المصفوفة، متربعًا فوق لوح، عيناه مغمضتان، صامتًا. دارت عينا ما ديباو قبل أن يشير إلى تشين سانغ والآخرين، معبرًا عن موافقته مع تشيو جي.

لاحظ الممارسون المندفعون من بعيد حالته وامتلأوا بالصدمة والغضب.

لم يتحرك الأربعة الآخرون أيضًا. دارت مصفوفة رياح البرد السماوية من تلقاء نفسها، محتفظة بالوحش محاصرًا لكن دون ضغط إضافي. بدون مساعدة المصفوفة، لم يستطع سيف الدم إطلاق قوته الكاملة.

(نهاية الفصل)

كانت أثمن بقايا كوي دراغون نواته الشيطانية، وتره، عظامه، وجلده. ليطالب فقط بالوتر، تاركًا حتى النواة لهم، أظهر صدقًا ملحوظًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

تغير وجهه بين الشحوب والسواد. أخيرًا ألقى نظرة سامة على الأضواء القادمة، ثم دفع سيف الدم في كوي دراغون وصرخ: “اقتلوا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط