Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 865

الفصل 865: تقنية التحكم بالبرق

في تلك اللحظة، تصادم البرق وتشي البرد.

كان الضيوف غير المدعوين يندفعون نحوهم بسرعة.

“أنتم تبحثون عن الموت!”

لم يبذل هؤلاء الناس أي جهد لإخفاء نواياهم، يهاجمون بجرأة، مما جعل تشين سانغ والآخرين يشعرون بقلق متزايد. ومع ذلك، كان السهم قد وُضع على الوتر، ولا عودة إلى الوراء.

اندفع الارتداد فورًا. تحمل تشين سانغ والآخرون الجزء الأكبر منه، يتعرضون لرياح العاصفة والمطر العنيفين.

تقلص القفص. انفجرت مصفوفة رياح البرد السماوية بكامل قوتها، تشي البرد حاد كالشفرات، يمزق كوي دراغون.

ومع ذلك، بدت حجة داوي فانغ مقنعة. هؤلاء الممارسون قادرون تمامًا على القتل من أجل الكنز. التظاهر بأنهم أصحاب الوحش ليس صعبًا. قد يكون غضبهم مجرد تمثيل. جسد كوي دراغون يحمل بالفعل كنوزًا كافية لإثارة الطمع لدى أي شخص.

كان درع البرق الذي شكلته قشور كوي دراغون قد تهالك بالفعل. لم تعد زئيره تحمل القوة التي كانت عليها سابقًا. محاصرًا بتشي البرد وسيف الدم، لم يستطع النهوض، يفشل مرة تلو الأخرى، كل محاولة تكسبه جروحًا جديدة فقط.

سخر داوي فانغ: “تقولون إن كوي دراغون وحش روحكم، وعلينا أن نصدقكم ببساطة؟ هذا المكان مشهور بتشي الروح القاحل. منذ متى نشأت طائفة هنا؟ كان هذا الوحش يتربص في هذه الأراضي، يبتلع البرق، يبصق الضباب، يثير العواصف، ويهاجم القوافل العابرة مرارًا. وحش شرير كهذا يستحق الموت، ومع ذلك لم يأتِ أحد لكبحه! كلماتكم العسلية ليست سوى أعذار للاستيلاء على المواد الروحية على جسده. لن تخدعوني. اقتلوه فورًا!”

حث داوي فانغ عليهم مرارًا وتكرارًا. لم يجرؤ أي منهم على التراجع. كان عليهم إصابة كوي دراغون بجروح خطيرة قبل وصول الضيوف غير المدعوين، وإلا سيقعون في موقف خطير محاصرين من الممارسين والوحش الشيطاني معًا، ولن يتمكنوا من التركيز على مواجهة الوافدين.

فوق الجزيرة، جذبت ثعابين البرق لا تُحصى كأنها بمصاصة عظيمة، تتجمع بعنف نحو ذلك المكان.

دُفعت مصفوفة رياح البرد السماوية إلى أقصى حدودها، أعمدة تشي البرد تنهار إلى الداخل وتضغط لأسفل. بدا الكتلة الباهتة من تشي البرد ثقيلة كالجبل، تجبر كوي دراغون على الاستلقاء مسطحًا على الأرض.

ومضت عينا داوي فانغ بتغيير خفي. جمع جوهره الحقيقي بهدوء وخفي تعويذة روحية في يده لكنه لم يكشفها.

سقط المطر في المصفوفة ليتجمد فورًا إلى ثلج عند ملامسته الهواء. كانت الأرض حولهم مغطاة بالفعل بشظايا جليد.

اندفع هؤلاء الممارسون عبر العاصفة، البرق يومض حولهم، وهم يقتربون أكثر فأكثر. أخيرًا، رأوا كوي دراغون محاصرًا داخل المصفوفة العظيمة.

عوى كوي دراغون، صرخاته مختلطة بالرعد وتنتشر بعيدًا. سماع صوته جعل الممارسين المندفعين نحوهم يشعرون كأن قلوبهم تُقطع بالسكاكين.

كان الضيوف غير المدعوين يندفعون نحوهم بسرعة.

هبت العاصفة أمواجًا بطول تشي. هطل المطر كستائر. بدا إله الرعد مختبئًا في أعماق السحب المظلمة، يضرب طبول الحرب للمعركة.

ضغط تشي البرد داخل مصفوفة رياح البرد السماوية أكثر فأكثر، يثبت كوي دراغون مسطحًا على الأرض. حتى صرخاته أصبحت خافتة.

اندفع هؤلاء الممارسون عبر العاصفة، البرق يومض حولهم، وهم يقتربون أكثر فأكثر. أخيرًا، رأوا كوي دراغون محاصرًا داخل المصفوفة العظيمة.

كانت لعناتهم بلا فائدة.

كان في السابق وحش روح يفيض مهابة، والآن لم يكن سوى بائس ومثير للشفقة.

وحوش الروح القوية مثل كوي دراغون نادرة جدًا، وقليلون جدًا من الممارسين قادرون على ترويضها. بحكم ردود الفعل الغاضبة لهؤلاء الناس، هل يمكن أن يكون حقًا وحش حارس طائفتهم؟

سلاسل من تشي البرد تقيده على الأرض، تجبر جسده الهائل على الالتفاف ليتحمل الهجمات المتواصلة.

“أنتم تبحثون عن الموت!”

تساقطت قشوره، لحمه ممزق ودامٍ. كان إطاره مغطى بالأوساخ والدم والطين وكتل الجليد. جروح السيف وعلامات السوط تتقاطع على رأسه وجسده. كانت هالته أضعف من أي وقت مضى.

ضغط تشي البرد داخل مصفوفة رياح البرد السماوية أكثر فأكثر، يثبت كوي دراغون مسطحًا على الأرض. حتى صرخاته أصبحت خافتة.

عوى كوي دراغون، صوته أجش ومكسور. عند رؤية وجوه مألوفة في البعيد، اشتعل الأمل في عينيه وهو يتخبط يائسًا.

كان الآخرون مذهولين بالقدر نفسه، لم يتوقع أحد أن يمتلك أعداؤهم تقنية مرعبة كهذه. لم يكن هناك مجال للتفادي. صاح أحدهم في يأس محموم: “بسرعة! استخدموا تشي البرد لمنعه من الأعلى!”

“توقفوا!”

رؤية هذا المشهد، كادت عيون الممارسين تنفجر من الغضب. ترددت صرخاتهم في المطر وهم يأمرون تشين سانغ والآخرين بإطلاق سراح كوي دراغون.

“أطلقوا سراحه!”

كان إخوته الصغار قد فقدوا الصبر منذ زمن. وهم يطيرون، تحولت أشكالهم بسرعة إلى تشكيلة حوله. ثم، فجأة، توقفوا جميعًا.

“أنتم تبحثون عن الموت!”

كانت المسافة كبيرة جدًا للرؤية بوضوح. ارتفع شعور غامض بالقلق في صدره، وعبس قليلاً.

رؤية هذا المشهد، كادت عيون الممارسين تنفجر من الغضب. ترددت صرخاتهم في المطر وهم يأمرون تشين سانغ والآخرين بإطلاق سراح كوي دراغون.

كان في السابق وحش روح يفيض مهابة، والآن لم يكن سوى بائس ومثير للشفقة.

لكن في هذه اللحظة الحاسمة، تجاهل تشين سانغ ورفاقه صراخهم، غير مبالين بصيحاتهم. اغتنموا الفرصة لمواصلة ضرب كوي دراغون.

“أطلقوا سراحه!”

ومضت نظرة داوي فانغ نحو الأشكال القادمة. اندفع فجأة إلى الأمام، يلوح بيده. تكثف المطر النازل إلى سيف مائي هائل طوله مئة جانغ، موجهًا نحو المجموعة. تردد صوته بالتحذير: “نحن هنا لصيد وحش شيطاني. أيها الغرباء، ابتعدوا! وإلا لا تلومونا إن لم نرحم!”

“كيف تجرؤون!”

“كيف تجرؤون!”

وحش روح؟

غضب الممارسون الوافدون. “كوي دراغون ليس وحشًا شيطانيًا، إنه وحش روح طائفتنا! تجرؤون على ذبح وحش روحنا بدون سبب، وتهددوننا أيضًا؟ فظيع!”

أثبتت قوة مصفوفة رياح البرد السماوية نفسها في معركتهم مع كوي دراغون. مهما كانت الحيل التي يمتلكها الطرف الآخر، يجب ألا تكون أقوى من المصفوفة.

وحش روح؟

تساقطت قشوره، لحمه ممزق ودامٍ. كان إطاره مغطى بالأوساخ والدم والطين وكتل الجليد. جروح السيف وعلامات السوط تتقاطع على رأسه وجسده. كانت هالته أضعف من أي وقت مضى.

تفاجأ تشين سانغ والآخرون جميعًا من هذه الكلمات، تعابيرهم تتغير بالشك.

كانت المسافة كبيرة جدًا للرؤية بوضوح. ارتفع شعور غامض بالقلق في صدره، وعبس قليلاً.

وحوش الروح القوية مثل كوي دراغون نادرة جدًا، وقليلون جدًا من الممارسين قادرون على ترويضها. بحكم ردود الفعل الغاضبة لهؤلاء الناس، هل يمكن أن يكون حقًا وحش حارس طائفتهم؟

كان الخمسة جميعًا مرتبطين بالمصفوفة، لا وقت لاستدعاء وسائل أخرى. كان البرق سريعًا جدًا، قويًا جدًا.

سخر داوي فانغ: “تقولون إن كوي دراغون وحش روحكم، وعلينا أن نصدقكم ببساطة؟ هذا المكان مشهور بتشي الروح القاحل. منذ متى نشأت طائفة هنا؟ كان هذا الوحش يتربص في هذه الأراضي، يبتلع البرق، يبصق الضباب، يثير العواصف، ويهاجم القوافل العابرة مرارًا. وحش شرير كهذا يستحق الموت، ومع ذلك لم يأتِ أحد لكبحه! كلماتكم العسلية ليست سوى أعذار للاستيلاء على المواد الروحية على جسده. لن تخدعوني. اقتلوه فورًا!”

“هراء!”

كان هذا الأمر الأخير موجهًا إلى تشين سانغ والآخرين.

“هذا سيء!” خفق قلب تشين سانغ. من مسافة كهذه، يمكن لخصومهم أن يستخدموا مثل هذه الطريقة؟

ترددوا، مليئين بالشك، غير متأكدين أي جانب يقول الحقيقة وأيهم ينسج الأكاذيب.

أثبتت قوة مصفوفة رياح البرد السماوية نفسها في معركتهم مع كوي دراغون. مهما كانت الحيل التي يمتلكها الطرف الآخر، يجب ألا تكون أقوى من المصفوفة.

ومع ذلك، بدت حجة داوي فانغ مقنعة. هؤلاء الممارسون قادرون تمامًا على القتل من أجل الكنز. التظاهر بأنهم أصحاب الوحش ليس صعبًا. قد يكون غضبهم مجرد تمثيل. جسد كوي دراغون يحمل بالفعل كنوزًا كافية لإثارة الطمع لدى أي شخص.

كان إخوته الصغار قد فقدوا الصبر منذ زمن. وهم يطيرون، تحولت أشكالهم بسرعة إلى تشكيلة حوله. ثم، فجأة، توقفوا جميعًا.

كانت الحقيقة غير واضحة، لكنهم قد بذلوا جهدًا هائلًا في صيد كوي دراغون. كان من المستحيل تركه يذهب ببساطة.

“كيف تجرؤون!”

حافظ تشين سانغ على حذره، يعد سرًا لتفعيل درع الإشعاع الذهبي وتعويذة عربة التنانين السماوية التسعة في أي لحظة، ومع ذلك لم تتوقف هجماته.

اندفع الارتداد فورًا. تحمل تشين سانغ والآخرون الجزء الأكبر منه، يتعرضون لرياح العاصفة والمطر العنيفين.

“هراء!”

(نهاية الفصل)

كاد الممارسون المعارضون يجنون من الغضب، يلعنون بصوت عالٍ: “منذ أن روّض كوي دراغون سيدي، كان دائمًا هادئًا، لم يؤذِ أحدًا من تلقاء نفسه أبدًا…”

(نهاية الفصل)

كانت لعناتهم بلا فائدة.

هبت العاصفة أمواجًا بطول تشي. هطل المطر كستائر. بدا إله الرعد مختبئًا في أعماق السحب المظلمة، يضرب طبول الحرب للمعركة.

ضغط تشي البرد داخل مصفوفة رياح البرد السماوية أكثر فأكثر، يثبت كوي دراغون مسطحًا على الأرض. حتى صرخاته أصبحت خافتة.

تساقطت قشوره، لحمه ممزق ودامٍ. كان إطاره مغطى بالأوساخ والدم والطين وكتل الجليد. جروح السيف وعلامات السوط تتقاطع على رأسه وجسده. كانت هالته أضعف من أي وقت مضى.

“أنتم تبحثون عن الموت!”

“ارتفع!” زأر تشو هينغ. انضمت المجموعة معًا، محركة تحولًا آخر في مصفوفة رياح البرد السماوية. تحول تشي البرد، يندفع إلى الأعلى ضد الهبوط.

اقتربت المجموعة، ترى الآن بؤس كوي دراغون بوضوح. انفجر غضبهم. اندفع الرجل الرائد في رداء أزرق إلى الجنون من معاناة الوحش. احمرت عيناه وهو يزأر: “تقنية التحكم بالبرق!”

تشكلت كرة برق عملاقة بسرعة مذهلة، والقوة المرعبة داخلها انفجرت فجأة إلى الخارج.

كان إخوته الصغار قد فقدوا الصبر منذ زمن. وهم يطيرون، تحولت أشكالهم بسرعة إلى تشكيلة حوله. ثم، فجأة، توقفوا جميعًا.

في تلك اللحظة، تصادم البرق وتشي البرد.

ترك هذا المناورة المفاجئة الجميع في دهشة.

كانت تقلبات ذلك البرق مرعبة. من هؤلاء الناس؟ أي تقنيات داو أو مصفوفات يلقونها تسمح لهم بتجميع مثل هذه القوة المرعبة في غمضة عين؟

ومضت عينا داوي فانغ بتغيير خفي. جمع جوهره الحقيقي بهدوء وخفي تعويذة روحية في يده لكنه لم يكشفها.

سخر داوي فانغ: “تقولون إن كوي دراغون وحش روحكم، وعلينا أن نصدقكم ببساطة؟ هذا المكان مشهور بتشي الروح القاحل. منذ متى نشأت طائفة هنا؟ كان هذا الوحش يتربص في هذه الأراضي، يبتلع البرق، يبصق الضباب، يثير العواصف، ويهاجم القوافل العابرة مرارًا. وحش شرير كهذا يستحق الموت، ومع ذلك لم يأتِ أحد لكبحه! كلماتكم العسلية ليست سوى أعذار للاستيلاء على المواد الروحية على جسده. لن تخدعوني. اقتلوه فورًا!”

نظر تشين سانغ نحو المجموعة ورآهم معلقين في الهواء، جالسين متربعين تحت السحب المظلمة، أوضاعهم غريبة وغير مألوفة.

سقط المطر في المصفوفة ليتجمد فورًا إلى ثلج عند ملامسته الهواء. كانت الأرض حولهم مغطاة بالفعل بشظايا جليد.

كانت المسافة كبيرة جدًا للرؤية بوضوح. ارتفع شعور غامض بالقلق في صدره، وعبس قليلاً.

كان الخمسة جميعًا مرتبطين بالمصفوفة، لا وقت لاستدعاء وسائل أخرى. كان البرق سريعًا جدًا، قويًا جدًا.

لم يبدُ الطرف الآخر يتكون من ممارسين قويين بشكل خاص. بينهم، فقط رجل متوسط العمر وصل إلى أواخر مرحلة تشكيل النواة، قوته لا تفوق قوتهم. علاوة على ذلك، كانوا يسيطرون على مصفوفة رياح البرد السماوية. طالما قُتل كوي دراغون، يمكنهم توجيه قوة المصفوفة الكاملة ضد أعدائهم.

كانت الحقيقة غير واضحة، لكنهم قد بذلوا جهدًا هائلًا في صيد كوي دراغون. كان من المستحيل تركه يذهب ببساطة.

أثبتت قوة مصفوفة رياح البرد السماوية نفسها في معركتهم مع كوي دراغون. مهما كانت الحيل التي يمتلكها الطرف الآخر، يجب ألا تكون أقوى من المصفوفة.

في تلك اللحظة، تصادم البرق وتشي البرد.

لم يمر هذا الفكر في ذهن تشين سانغ إلا وغمر جسده موجة من الرعب غير المبرر فجأة. مصدرها جاء من السحب فوق.

سقط المطر في المصفوفة ليتجمد فورًا إلى ثلج عند ملامسته الهواء. كانت الأرض حولهم مغطاة بالفعل بشظايا جليد.

مذعورًا، رفع تشين سانغ رأسه بقوة. رأى كتل السحب المتدحرجة تتلوى بعنف. ظهر ضوء فضي أبيض مذهل داخلها، مؤلم للعيون من شدة سطوعه. في لحظة ما، تجمع تجمع هائل من البرق!

تساقطت قشوره، لحمه ممزق ودامٍ. كان إطاره مغطى بالأوساخ والدم والطين وكتل الجليد. جروح السيف وعلامات السوط تتقاطع على رأسه وجسده. كانت هالته أضعف من أي وقت مضى.

“هذا سيء!” خفق قلب تشين سانغ. من مسافة كهذه، يمكن لخصومهم أن يستخدموا مثل هذه الطريقة؟

كان الخمسة جميعًا مرتبطين بالمصفوفة، لا وقت لاستدعاء وسائل أخرى. كان البرق سريعًا جدًا، قويًا جدًا.

كانت تقلبات ذلك البرق مرعبة. من هؤلاء الناس؟ أي تقنيات داو أو مصفوفات يلقونها تسمح لهم بتجميع مثل هذه القوة المرعبة في غمضة عين؟

ومضت عينا داوي فانغ بتغيير خفي. جمع جوهره الحقيقي بهدوء وخفي تعويذة روحية في يده لكنه لم يكشفها.

فوق الجزيرة، جذبت ثعابين البرق لا تُحصى كأنها بمصاصة عظيمة، تتجمع بعنف نحو ذلك المكان.

كان الضيوف غير المدعوين يندفعون نحوهم بسرعة.

تشكلت كرة برق عملاقة بسرعة مذهلة، والقوة المرعبة داخلها انفجرت فجأة إلى الخارج.

اندفع هؤلاء الممارسون عبر العاصفة، البرق يومض حولهم، وهم يقتربون أكثر فأكثر. أخيرًا، رأوا كوي دراغون محاصرًا داخل المصفوفة العظيمة.

في نظر تشين سانغ، تضخمت الكرة البرقية المبهرة بسرعة ثم انسكبت إلى الأسفل كشلال.

كانت المسافة كبيرة جدًا للرؤية بوضوح. ارتفع شعور غامض بالقلق في صدره، وعبس قليلاً.

حدث كل شيء في أقصر لحظة.

ترددوا، مليئين بالشك، غير متأكدين أي جانب يقول الحقيقة وأيهم ينسج الأكاذيب.

كان الآخرون مذهولين بالقدر نفسه، لم يتوقع أحد أن يمتلك أعداؤهم تقنية مرعبة كهذه. لم يكن هناك مجال للتفادي. صاح أحدهم في يأس محموم: “بسرعة! استخدموا تشي البرد لمنعه من الأعلى!”

ترددوا، مليئين بالشك، غير متأكدين أي جانب يقول الحقيقة وأيهم ينسج الأكاذيب.

فهم الجميع فورًا نيته.

دُفعت مصفوفة رياح البرد السماوية إلى أقصى حدودها، أعمدة تشي البرد تنهار إلى الداخل وتضغط لأسفل. بدا الكتلة الباهتة من تشي البرد ثقيلة كالجبل، تجبر كوي دراغون على الاستلقاء مسطحًا على الأرض.

كان الخمسة جميعًا مرتبطين بالمصفوفة، لا وقت لاستدعاء وسائل أخرى. كان البرق سريعًا جدًا، قويًا جدًا.

اندفع الارتداد فورًا. تحمل تشين سانغ والآخرون الجزء الأكبر منه، يتعرضون لرياح العاصفة والمطر العنيفين.

فرصتهم الوحيدة كانت توجيه تشي البرد في مصفوفة رياح البرد السماوية إلى الأعلى، ربما يكفي لإبطاء البرق واكتساب بعض الوقت.

تفاجأ تشين سانغ والآخرون جميعًا من هذه الكلمات، تعابيرهم تتغير بالشك.

أما كوي دراغون المحاصر أسفل، لم يعودوا قادرين على الاهتمام به.

كان الآخرون مذهولين بالقدر نفسه، لم يتوقع أحد أن يمتلك أعداؤهم تقنية مرعبة كهذه. لم يكن هناك مجال للتفادي. صاح أحدهم في يأس محموم: “بسرعة! استخدموا تشي البرد لمنعه من الأعلى!”

“ارتفع!” زأر تشو هينغ. انضمت المجموعة معًا، محركة تحولًا آخر في مصفوفة رياح البرد السماوية. تحول تشي البرد، يندفع إلى الأعلى ضد الهبوط.

اندفع الارتداد فورًا. تحمل تشين سانغ والآخرون الجزء الأكبر منه، يتعرضون لرياح العاصفة والمطر العنيفين.

في تلك اللحظة، تصادم البرق وتشي البرد.

كان هذا الأمر الأخير موجهًا إلى تشين سانغ والآخرين.

اندفع الارتداد فورًا. تحمل تشين سانغ والآخرون الجزء الأكبر منه، يتعرضون لرياح العاصفة والمطر العنيفين.

هبت العاصفة أمواجًا بطول تشي. هطل المطر كستائر. بدا إله الرعد مختبئًا في أعماق السحب المظلمة، يضرب طبول الحرب للمعركة.

(نهاية الفصل)

تساقطت قشوره، لحمه ممزق ودامٍ. كان إطاره مغطى بالأوساخ والدم والطين وكتل الجليد. جروح السيف وعلامات السوط تتقاطع على رأسه وجسده. كانت هالته أضعف من أي وقت مضى.

كان الآخرون مذهولين بالقدر نفسه، لم يتوقع أحد أن يمتلك أعداؤهم تقنية مرعبة كهذه. لم يكن هناك مجال للتفادي. صاح أحدهم في يأس محموم: “بسرعة! استخدموا تشي البرد لمنعه من الأعلى!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط