الفصل 872: بلا ثمرة
بفضل مهارته الرائعة في الصنعة، حتى بدون استخدام لهيب الجحيم التسعة، تفوقت الأدوات التي هذبها على أدوات الآخرين. انتشرت سمعته بسرعة.
داخل الكهف، طبق تشين سانغ حاجزًا بعد حاجز، ثم أقام مصفوفة دفاعية قبل أن يشعر بالاطمئنان.
ادعت طائفة كويين أن خمس رايات دُمرت عندما فشل المؤسس كويين في كارثته. لكن تشين سانغ شك في ذلك. مثل هذا العمود استثنائي؛ كارثة رضيع روحي سماوية لا ينبغي أن تكون قادرة على محو الأعمدة. الأرجح أنها فُقدت فقط.
جلس متربعًا أمام تجسيده الخارجي، قطع طرف إصبعه، وأجبر قطرات من دمه وجوهره على الخروج لأداء تغذية الدم.
“انسَ الأمر. لا داعي للانغماس في أفكار جامحة. أداة عليا الدرجة هي بالفعل شيء يتجاوز أحلام معظم الممارسين. حتى لو لم تكن كنزًا نهائيًا تركه شخصية قديمة قوية، فالكنوز الروحية الحقيقية التي يُقال إنها تفوق الأدوات أندر من النادر. بقوتي الحالية، لن أستطيع استخدام واحدة على أي حال. سأكون قادرًا فقط على النظر إليها.”
بعد ابتلاع الدم والجوهر، احمر وجه التجسد، واندفعت هالته بقوة قبل أن تستقر ببطء.
***
فتح تشين سانغ عينيه، فكر للحظة، ثم كما في السابق أجبر عدة قطرات دم إضافية، مرسلًا إياها إلى جسد التجسد ليُهذبها. بعد ذلك، ختم الكهف وانسلّ بهدوء.
في السوق، كان تجسيده الخارجي مركزًا تمامًا على الزراعة. كان تقدمه مذهلاً؛ كان قد اخترق بالفعل إلى المرحلة السابعة من عالم تهذيب التشي.
***
قضى أكثر من نصف شهر يفتش تقريبًا كل جزيرة قريبة، ومع ذلك لم يجد شيئًا. حتى جزيرة تحمل خط روح لم توجد.
بعد أشهر عدة، عاد تشين سانغ إلى تلك المنطقة البحرية. ذهب أولاً إلى جزيرة البرق.
الإدراك سيستغرق وقتًا. كان بالتأكيد ليس شيئًا يتحقق في يوم واحد.
كانت الجزيرة مورقة بالخضرة. حيث تناثر دم كوي دراغون، نما النبات أكثر حيوية. غُطيت آثار المعركة منذ زمن.
إلى جانبه الآن كانت تكمن أربعة عشر عمودًا مكتملاً. مع الأخير، وصل العدد إلى خمسة عشر.
ظهر تشين سانغ أمام جبل، محدقًا بعيدًا وعريضًا، يتذكر مشهد ذلك اليوم. هبط كوي دراغون من السحب، واندفع أولئك الناس لمساعدته بعد وقت قصير من تعرضه للهجوم. هذا يعني أن كهوفهم لا يمكن أن تكون بعيدة جدًا.
كانت هذه محاولته الثانية، وكانت مهارته قد تحسنت بوضوح. استمد قوة أكبر من حجر الروح بكفاءة أعلى.
لحماية نفسه من احتمال أن أشخاص جبل الثعبان الأسود لم يغادروا، تصرف تشين سانغ بحذر شديد.
افتتح المتجر قريبًا. استأجر تشين سانغ شخصًا لمراقبته، بينما كان يتنقل باستمرار بين المتجر وكهفه.
قضى أكثر من نصف شهر يفتش تقريبًا كل جزيرة قريبة، ومع ذلك لم يجد شيئًا. حتى جزيرة تحمل خط روح لم توجد.
في السوق، كان تجسيده الخارجي مركزًا تمامًا على الزراعة. كان تقدمه مذهلاً؛ كان قد اخترق بالفعل إلى المرحلة السابعة من عالم تهذيب التشي.
غير مستعد للاستسلام، أمر تشين سانغ فراشة العين السماوية بإبقاء عيونها مفتوحة طوال الوقت بينما يبحث بعناية أكبر. كانت النتيجة نفسها. كأن أولئك الأشخاص الغامضين ظهروا من العدم.
“تكثف!” صاح تشين سانغ بصوت منخفض. اجتاح وميض ضوء العمود، وتصلب في شكله.
“هل جاءوا عبر مصفوفة نقل؟ أم كانت مصفوفات إخفائهم قوية لدرجة أن فراشة العين السماوية خُدعت؟” تساءل تشين سانغ محتارًا.
علاوة على ذلك، ستتقدم مهاراته في تهذيب الأدوات بشكل كبير من خلال صياغة هذه الأعمدة.
وسّع تشين سانغ نطاق بحثه، يغوص تحت الأمواج بحثًا عن جزر مغمورة، ومع ذلك لم يجد شيئًا. ولم يكن هناك أي علامة على نشاط جبل الثعبان الأسود.
ثم جاء الثاني، الثالث…
عاجزًا، لم يستطع تشين سانغ سوى الانسحاب مؤقتًا. سينتظر حتى يهدأ بحر الشياطين مرة أخرى، ثم يطارد تلاميذ جبل الثعبان الأسود، منتقمًا منهم وباحثًا عن معلومات في الوقت نفسه.
بعد اتخاذ قراره، غادر تشين سانغ تلك المنطقة البحرية وعاود العودة إلى جزيرة لاندو.
عاجزًا، لم يستطع تشين سانغ سوى الانسحاب مؤقتًا. سينتظر حتى يهدأ بحر الشياطين مرة أخرى، ثم يطارد تلاميذ جبل الثعبان الأسود، منتقمًا منهم وباحثًا عن معلومات في الوقت نفسه.
***
كانت هذه محاولته الثانية، وكانت مهارته قد تحسنت بوضوح. استمد قوة أكبر من حجر الروح بكفاءة أعلى.
في السوق، كان تجسيده الخارجي مركزًا تمامًا على الزراعة. كان تقدمه مذهلاً؛ كان قد اخترق بالفعل إلى المرحلة السابعة من عالم تهذيب التشي.
انسكبت أشعة ضوء لامعة في كل زاوية من الكهف حتى امتلأ المكان تقريبًا، دافعًا التجسد إلى الزاوية ليزرع.
“أسرع حتى من الاعتماد على حبة الروح آنذاك…” هز تشين سانغ رأسه ولم يبقَ عاطلاً. توجه إلى مهامه الخاصة.
قضى أكثر من نصف شهر يفتش تقريبًا كل جزيرة قريبة، ومع ذلك لم يجد شيئًا. حتى جزيرة تحمل خط روح لم توجد.
انسكبت أشعة ضوء لامعة في كل زاوية من الكهف حتى امتلأ المكان تقريبًا، دافعًا التجسد إلى الزاوية ليزرع.
“يا للأسف على رايات يان لوو الأخرى التي اختفت. لو جُمعت كل الأعمدة، ربما يمكن استعادة العمود. مثل هذا الشيء لا يمكن أن يكون قد صيغ من ممارس عادي. حتى المؤسس كويين لم يستطع فك الحواجز الداخلية، لذا من المحتمل أن يكون كنزًا قديمًا تركه شخصية قوية ما. لو استُعاد بالكامل، من يدري أي نوع من القوة سيطلقه؟ استخدامه فقط لتهذيب راية يان لوو ذات العشر اتجاهات، حتى كأداة عليا الدرجة، أقل من مستواه حقًا…” تمتم تشين سانغ لنفسه.
تحركت أصابع تشين سانغ بسرعة، موجهة الأضواء إلى مواقعها. في لمح البصر، تشكلت مصفوفة كبرى. ثم، قلب كفه، ظهرت ثلاثة صناديق يشم.
كان قد جمع ما يكفي من أحجار روح عالية الجودة. الآن يمكنه تهذيب الأعمدة الحديدية السوداء المتبقية إلى أعمدة راية.
عندما غادر تشين سانغ مجال البرد الصغير، كانت الحرب بين تحالف تيان شينغ وهاوية الخطيئة على وشك الانفجار. ما أصبحوا عليه الآن لا يعرفه. حتى لو عاد، كانت أمل العثور على الأعمدة المفقودة ضئيلاً.
ومض أثر توقع في عيني تشين سانغ. بمجرد اكتمال الأعمدة، سيكون قد أعد كل ما يلزم لتهذيب راية يان لوو ذات العشر اتجاهات. عندما تُفتح قاعة القتل السبعة مرة أخرى، سيمتلك أداة عليا الدرجة.
بعد ابتلاع الدم والجوهر، احمر وجه التجسد، واندفعت هالته بقوة قبل أن تستقر ببطء.
علاوة على ذلك، ستتقدم مهاراته في تهذيب الأدوات بشكل كبير من خلال صياغة هذه الأعمدة.
بفضل تحسن مهارته، سارت العملية بسلاسة. قبل فترة طويلة، تشكل عمود راية تدريجيًا.
كانت الأعمدة الحديدية السوداء تحمل حواجز معقدة للغاية. حتى لو فهم جزءًا صغيرًا فقط، سيكون كافيًا لمنافسة أساتذة تهذيب الأدوات المشهورين.
الفصل 872: بلا ثمرة
وُضعت الثلاثة أحجار روح عالية الجودة في صف.
كانت الجزيرة مورقة بالخضرة. حيث تناثر دم كوي دراغون، نما النبات أكثر حيوية. غُطيت آثار المعركة منذ زمن.
مع اكتمال المصفوفة، أضاف تشين سانغ طبقة إضافية من حواجز العزل، ثم وضع أحد الأعمدة في المركز وأدخل حجر روح.
داخل الكهف، طبق تشين سانغ حاجزًا بعد حاجز، ثم أقام مصفوفة دفاعية قبل أن يشعر بالاطمئنان.
كانت هذه محاولته الثانية، وكانت مهارته قد تحسنت بوضوح. استمد قوة أكبر من حجر الروح بكفاءة أعلى.
الآن، كانت طائفة كويين قد هلكت منذ أكثر من قرن.
سرعان ما بدأ العمود يذوب. توتر تعبير تشين سانغ وهو ينفض قارورة يشم تحتوي على أرواح وحوش شيطانية.
كانت هذه محاولته الثانية، وكانت مهارته قد تحسنت بوضوح. استمد قوة أكبر من حجر الروح بكفاءة أعلى.
بفضل تحسن مهارته، سارت العملية بسلاسة. قبل فترة طويلة، تشكل عمود راية تدريجيًا.
مع استمرار التهذيب، صغر العمود تدريجيًا، حتى بقي كتلة فقط، هذبها إلى العمود الأخير.
ثم جاء الثاني، الثالث…
إلى جانبه الآن كانت تكمن أربعة عشر عمودًا مكتملاً. مع الأخير، وصل العدد إلى خمسة عشر.
مع استمرار التهذيب، صغر العمود تدريجيًا، حتى بقي كتلة فقط، هذبها إلى العمود الأخير.
بعد أشهر عدة، عاد تشين سانغ إلى تلك المنطقة البحرية. ذهب أولاً إلى جزيرة البرق.
“تكثف!” صاح تشين سانغ بصوت منخفض. اجتاح وميض ضوء العمود، وتصلب في شكله.
ثم جاء الثاني، الثالث…
إلى جانبه الآن كانت تكمن أربعة عشر عمودًا مكتملاً. مع الأخير، وصل العدد إلى خمسة عشر.
كان مخططه تقوية جسده بجوهر النجوم بينما يمارس التهذيب، يستكشف تدريجيًا أسرار حواجز العمود، وفي الوقت نفسه يبني علاقات مع ممارسين محليين لجمع معلومات عن طائفة لاندو. يمكن لتجسيده الخارجي أيضًا الزراعة بهدوء دون تشتت.
لمس الفرح وجهه. سحبهم إلى كفه ليفحصهم، لكن في تلك اللحظة رن تكسر حاد. نظر ورأى أن حجر الروح في مركز المصفوفة قد تحطم. كانت طاقته الروحية قد استُنفدت تمامًا.
“تكثف!” صاح تشين سانغ بصوت منخفض. اجتاح وميض ضوء العمود، وتصلب في شكله.
كما توقع، كان هذا الحجر الثالث المستهلك، يكفي تمامًا لدعم تهذيب العمود.
ادعت طائفة كويين أن خمس رايات دُمرت عندما فشل المؤسس كويين في كارثته. لكن تشين سانغ شك في ذلك. مثل هذا العمود استثنائي؛ كارثة رضيع روحي سماوية لا ينبغي أن تكون قادرة على محو الأعمدة. الأرجح أنها فُقدت فقط.
“خمسة عشر عمودًا أخيرًا…” تمتم تشين سانغ.
كانت الحواجز داخل العمود واسعة وغامضة، تملأه بشعور صغره.
جمعها تشين سانغ معًا واكتشف أن طاقاتها لا تزال مترابطة، كأنها كل واحد. كان ذلك لأنه قسم العمود بطريقة ذكية، دون كسر الحواجز الداخلية. ليس أنه لم يرد، بل لم يستطع.
داخل الكهف، طبق تشين سانغ حاجزًا بعد حاجز، ثم أقام مصفوفة دفاعية قبل أن يشعر بالاطمئنان.
حتى المؤسس كويين نفسه فشل. بعد تفكير مائة عام، وبما أن العمود الحديدي الأسود كان قد انكسر إلى نصفين، صادف هذه الطريقة.
***
“يا للأسف على رايات يان لوو الأخرى التي اختفت. لو جُمعت كل الأعمدة، ربما يمكن استعادة العمود. مثل هذا الشيء لا يمكن أن يكون قد صيغ من ممارس عادي. حتى المؤسس كويين لم يستطع فك الحواجز الداخلية، لذا من المحتمل أن يكون كنزًا قديمًا تركه شخصية قوية ما. لو استُعاد بالكامل، من يدري أي نوع من القوة سيطلقه؟ استخدامه فقط لتهذيب راية يان لوو ذات العشر اتجاهات، حتى كأداة عليا الدرجة، أقل من مستواه حقًا…” تمتم تشين سانغ لنفسه.
(نهاية الفصل)
ادعت طائفة كويين أن خمس رايات دُمرت عندما فشل المؤسس كويين في كارثته. لكن تشين سانغ شك في ذلك. مثل هذا العمود استثنائي؛ كارثة رضيع روحي سماوية لا ينبغي أن تكون قادرة على محو الأعمدة. الأرجح أنها فُقدت فقط.
سرعان ما بدأ العمود يذوب. توتر تعبير تشين سانغ وهو ينفض قارورة يشم تحتوي على أرواح وحوش شيطانية.
الآن، كانت طائفة كويين قد هلكت منذ أكثر من قرن.
بحلول ظهر اليوم التالي، فتح تشين سانغ عينيه من التأمل. اختلط الإثارة والحيرة في نظرته. كان قد أدرك طبقة سطحية فقط. بعد تفكير لحظة، خرج من الكهف.
عندما غادر تشين سانغ مجال البرد الصغير، كانت الحرب بين تحالف تيان شينغ وهاوية الخطيئة على وشك الانفجار. ما أصبحوا عليه الآن لا يعرفه. حتى لو عاد، كانت أمل العثور على الأعمدة المفقودة ضئيلاً.
ومض أثر توقع في عيني تشين سانغ. بمجرد اكتمال الأعمدة، سيكون قد أعد كل ما يلزم لتهذيب راية يان لوو ذات العشر اتجاهات. عندما تُفتح قاعة القتل السبعة مرة أخرى، سيمتلك أداة عليا الدرجة.
“انسَ الأمر. لا داعي للانغماس في أفكار جامحة. أداة عليا الدرجة هي بالفعل شيء يتجاوز أحلام معظم الممارسين. حتى لو لم تكن كنزًا نهائيًا تركه شخصية قديمة قوية، فالكنوز الروحية الحقيقية التي يُقال إنها تفوق الأدوات أندر من النادر. بقوتي الحالية، لن أستطيع استخدام واحدة على أي حال. سأكون قادرًا فقط على النظر إليها.”
بحلول ظهر اليوم التالي، فتح تشين سانغ عينيه من التأمل. اختلط الإثارة والحيرة في نظرته. كان قد أدرك طبقة سطحية فقط. بعد تفكير لحظة، خرج من الكهف.
هز تشين سانغ أفكاره، فحص أعمدة الراية مرة أخرى، ثم خزنها بعناية. بعد ذلك، هدأ ذهنه، جالسًا في تأمل لهضم الإدراكات التي حصل عليها أثناء التهذيب.
كان قد جمع ما يكفي من أحجار روح عالية الجودة. الآن يمكنه تهذيب الأعمدة الحديدية السوداء المتبقية إلى أعمدة راية.
كانت الحواجز داخل العمود واسعة وغامضة، تملأه بشعور صغره.
بحلول ظهر اليوم التالي، فتح تشين سانغ عينيه من التأمل. اختلط الإثارة والحيرة في نظرته. كان قد أدرك طبقة سطحية فقط. بعد تفكير لحظة، خرج من الكهف.
الإدراك سيستغرق وقتًا. كان بالتأكيد ليس شيئًا يتحقق في يوم واحد.
تحركت أصابع تشين سانغ بسرعة، موجهة الأضواء إلى مواقعها. في لمح البصر، تشكلت مصفوفة كبرى. ثم، قلب كفه، ظهرت ثلاثة صناديق يشم.
بحلول ظهر اليوم التالي، فتح تشين سانغ عينيه من التأمل. اختلط الإثارة والحيرة في نظرته. كان قد أدرك طبقة سطحية فقط. بعد تفكير لحظة، خرج من الكهف.
هز تشين سانغ أفكاره، فحص أعمدة الراية مرة أخرى، ثم خزنها بعناية. بعد ذلك، هدأ ذهنه، جالسًا في تأمل لهضم الإدراكات التي حصل عليها أثناء التهذيب.
استأجر متجرًا في مدينة السوق، علق لافتة لتهذيب الأدوات، واستقر هناك.
“خمسة عشر عمودًا أخيرًا…” تمتم تشين سانغ.
كان مخططه تقوية جسده بجوهر النجوم بينما يمارس التهذيب، يستكشف تدريجيًا أسرار حواجز العمود، وفي الوقت نفسه يبني علاقات مع ممارسين محليين لجمع معلومات عن طائفة لاندو. يمكن لتجسيده الخارجي أيضًا الزراعة بهدوء دون تشتت.
سرعان ما بدأ العمود يذوب. توتر تعبير تشين سانغ وهو ينفض قارورة يشم تحتوي على أرواح وحوش شيطانية.
افتتح المتجر قريبًا. استأجر تشين سانغ شخصًا لمراقبته، بينما كان يتنقل باستمرار بين المتجر وكهفه.
“انسَ الأمر. لا داعي للانغماس في أفكار جامحة. أداة عليا الدرجة هي بالفعل شيء يتجاوز أحلام معظم الممارسين. حتى لو لم تكن كنزًا نهائيًا تركه شخصية قديمة قوية، فالكنوز الروحية الحقيقية التي يُقال إنها تفوق الأدوات أندر من النادر. بقوتي الحالية، لن أستطيع استخدام واحدة على أي حال. سأكون قادرًا فقط على النظر إليها.”
بفضل مهارته الرائعة في الصنعة، حتى بدون استخدام لهيب الجحيم التسعة، تفوقت الأدوات التي هذبها على أدوات الآخرين. انتشرت سمعته بسرعة.
مع اكتمال المصفوفة، أضاف تشين سانغ طبقة إضافية من حواجز العزل، ثم وضع أحد الأعمدة في المركز وأدخل حجر روح.
(نهاية الفصل)
تحركت أصابع تشين سانغ بسرعة، موجهة الأضواء إلى مواقعها. في لمح البصر، تشكلت مصفوفة كبرى. ثم، قلب كفه، ظهرت ثلاثة صناديق يشم.
بعد أشهر عدة، عاد تشين سانغ إلى تلك المنطقة البحرية. ذهب أولاً إلى جزيرة البرق.
