الفصل 873: الرمح الفضي
(نهاية الفصل)
في غرفة الهدوء بالمتجر، كان رجل قوي البنية يرتشف الشاي بلا تركيز، عيناه تتجهان مرارًا وتكرارًا نحو القاعة الخلفية. شعر بالضيق. وهو يفرك كأس اليشم بأصابعه، تساقط مسحوق ناعم من بينها، وتم تجريد طبقة كاملة من الكأس.
كانت السلسلة تُدعى جبل لاندو، شاسعة وممتدة. كانت المناطق الأغنى بخطوط الروح الأفضل محتلة منذ زمن طويل من طائفة لاندو. لم تستطع طوائف صغيرة مثل جبل ديانجون إلا زرع بواباتها في المناطق النائية.
حدق الخادم بعينين واسعتين، غاضبًا لكنه لا يجرؤ على الكلام. فهذا ممارس رفيع المستوى في مرحلة بناء الأساس.
لوّح الرجل القوي الرمح بخفة. فورًا، انطلقت موجة زرقاء من رأس الرمح. بدت الغرفة الهادئة كعالم تحت الماء مع انتشار التموجات في كل الاتجاهات.
فرغ الرجل الشاي دفعة واحدة وبدأ يتجول ذهابًا وإيابًا، كل خطوة تثير نسيمًا.
لم يتمالك الخادم نفسه وقال: “السيد، تفضل بالصبر. تهذيب الأدوات عند صاحب المتجر من أفضل ما في هذا السوق. لن يخيب أملك بالتأكيد.”
لم يتمالك الخادم نفسه وقال: “السيد، تفضل بالصبر. تهذيب الأدوات عند صاحب المتجر من أفضل ما في هذا السوق. لن يخيب أملك بالتأكيد.”
كان يحمل رمحًا فضيًا على كفيه. انعكس ضوء متعدد الألوان عليه بلمحة، جودته لا تقبل الشك. كان رأس الرمح كبيرًا وحادًا كالحلاقة، كأنه مغطى بطبقة رقيقة من المينا، يومض بضوء بارد.
“وما الذي تعرفه أنت؟” حدق الرجل القوي، عيناه الواسعتان شرستان. “قضيت عامين كاملين في البحر أصطاد هذا الوحش ذا الذيل الفضي، وأخيرًا حصلت على حجر حلق بحجم قبضة اليد لترقية رمحي الفضي. إذا أفسد التهذيب، لن أفقد حجر الحلق فقط، بل ستتضرر جوهر الروح في رمحي الفضي بشدة. كيف سمحت لنفسي أن يُقنعني بالقدوم إلى مُهذب لم أقابله من قبل؟ كان يجب أن أعرف أفضل… آه.”
انتفض الرجل كأنه استيقظ من حلم، سحب قوته بسرعة، ثم تقدم وقبض قبضتيه. “انفعلت، غمرتي الفرحة. سامحني على زلتي، السيد…”
وبعد التوبيخ، انكمش الخادم ولم يجرؤ على الجدال، ثم عاد مسرعًا إلى الأمام.
ثبت نظره على الرمح ولم يستطع إبعاده. شعر بالرمح مألوفًا ومختلفًا قليلاً، ومع ذلك كان متأكدًا أنه أداته الخاصة.
بقي الرجل القوي وحده، يتجول ذهابًا وإيابًا. بدون كلمة من القاعة الخلفية ولا يجرؤ على الدخول بالقوة، ازداد قلقه سوءًا.
استمع تشين سانغ بهدوء بينما سرد الرجل فنون طائفة لاندو الموروثة.
كان توتره مفهومًا. كان ذلك الرمح الفضي أداته الوحيدة عالية الدرجة. إذا دُمر، ستنهار قوته.
تمامًا عندما وصلت أعصابه إلى حافة الانفجار، فُتح الباب أخيرًا. دخل رجل متوسط العمر بملامح عادية مبتسمًا.
تمامًا عندما وصلت أعصابه إلى حافة الانفجار، فُتح الباب أخيرًا. دخل رجل متوسط العمر بملامح عادية مبتسمًا.
نقر تشين سانغ بإصبعه، ومض ضوء أبيض على الجدران الأربعة، وقال بزمجرة باردة: “السيد، ألا تكبح قوتك؟ هل تنوي تدمير متجري المتواضع؟”
كان يحمل رمحًا فضيًا على كفيه. انعكس ضوء متعدد الألوان عليه بلمحة، جودته لا تقبل الشك. كان رأس الرمح كبيرًا وحادًا كالحلاقة، كأنه مغطى بطبقة رقيقة من المينا، يومض بضوء بارد.
هز تشين سانغ رأسه: “كنت محظوظًا استثنائيًا اليوم، وأساس أداتك كان قويًا. فقط حينها استطعنا تحقيق قفزة كهذه. هذا ليس شيئًا يمكن تكراره حسب الرغبة.”
اندفع الرجل القوي نحو تشين سانغ، وجهه مشدود بالعجلة. “السيد مينغ يوي، كيف كانت النتيجة؟”
كان توتره مفهومًا. كان ذلك الرمح الفضي أداته الوحيدة عالية الدرجة. إذا دُمر، ستنهار قوته.
ثبت نظره على الرمح ولم يستطع إبعاده. شعر بالرمح مألوفًا ومختلفًا قليلاً، ومع ذلك كان متأكدًا أنه أداته الخاصة.
في غرفة الهدوء بالمتجر، كان رجل قوي البنية يرتشف الشاي بلا تركيز، عيناه تتجهان مرارًا وتكرارًا نحو القاعة الخلفية. شعر بالضيق. وهو يفرك كأس اليشم بأصابعه، تساقط مسحوق ناعم من بينها، وتم تجريد طبقة كاملة من الكأس.
“السيد، لمَ لا ترى بنفسك…” ابتسم صاحب المتجر ورمى الرمح إليه، ثم مشى إلى الطاولة، جلس وارتشف رشفة شاي.
“بالطبع. تراث طائفة كبيرة يتجاوز تخيلنا.”
كان هذا تشين سانغ متنكرًا. تبنى هوية زائفة لتهذيب الأدوات في السوق، مستخدمًا الطلبات لاستكشاف طريق تهذيب الأدوات. لم يكن الممارسون المحليون يمكنهم تسليمه أدوات روحية للصياغة، لكن بما أنه كان في بداية فهم تلك الحواجز الداخلية، حتى الأدوات عالية الدرجة كانت تخدم الغرض.
كان يحمل رمحًا فضيًا على كفيه. انعكس ضوء متعدد الألوان عليه بلمحة، جودته لا تقبل الشك. كان رأس الرمح كبيرًا وحادًا كالحلاقة، كأنه مغطى بطبقة رقيقة من المينا، يومض بضوء بارد.
قبل طلبات قليلة واختارها بعناية، ومع ذلك خرج كل عميل راضيًا، وانتشرت سمعته. كان هذا الرجل القوي قد استفاد كثيرًا فعلاً.
شخصية منذ أربعة قرون يمكن أن تمحى من الذاكرة بسهولة إذا أصابها حادث، خاصة في طائفة لا يندر فيها ممارسو تشكيل النواة.
كان تشين سانغ قد حقق اختراقًا جديدًا في اليوم السابق، وتحسنت مهارته في التهذيب بشكل حاد. الرمح الفضي الذي هذبه له الآن ينافس الأدوات التي كان يصوغها سابقًا بمساعدة لهيب الجحيم التسعة.
كان توتره مفهومًا. كان ذلك الرمح الفضي أداته الوحيدة عالية الدرجة. إذا دُمر، ستنهار قوته.
لوّح الرجل القوي الرمح بخفة. فورًا، انطلقت موجة زرقاء من رأس الرمح. بدت الغرفة الهادئة كعالم تحت الماء مع انتشار التموجات في كل الاتجاهات.
غريب. فكر تشين سانغ.
تكسر! تكسر! تحطمت كؤوس اليشم على الطاولة واحدًا تلو الآخر.
لم يرد أن تكبر سمعته كثيرًا وتجلب له مشاكل. ومع ذلك، كان الربح من تهذيب هذا الرمح الفضي واضحًا. معتبرًا تشين سانغ أستاذًا في التهذيب، سعى الرجل القوي للصداقة بحماس ولم يبخل بشيء في الحديث.
نقر تشين سانغ بإصبعه، ومض ضوء أبيض على الجدران الأربعة، وقال بزمجرة باردة: “السيد، ألا تكبح قوتك؟ هل تنوي تدمير متجري المتواضع؟”
كان توتره مفهومًا. كان ذلك الرمح الفضي أداته الوحيدة عالية الدرجة. إذا دُمر، ستنهار قوته.
انتفض الرجل كأنه استيقظ من حلم، سحب قوته بسرعة، ثم تقدم وقبض قبضتيه. “انفعلت، غمرتي الفرحة. سامحني على زلتي، السيد…”
“بالطبع. تراث طائفة كبيرة يتجاوز تخيلنا.”
بعد فترة قصيرة، واجها بعضهما في الغرفة المرتبة. الآن بدون أي شك، تكلم الرجل القوي بإعجاب غير محجوب.
لم يرد أن تكبر سمعته كثيرًا وتجلب له مشاكل. ومع ذلك، كان الربح من تهذيب هذا الرمح الفضي واضحًا. معتبرًا تشين سانغ أستاذًا في التهذيب، سعى الرجل القوي للصداقة بحماس ولم يبخل بشيء في الحديث.
هز تشين سانغ رأسه: “كنت محظوظًا استثنائيًا اليوم، وأساس أداتك كان قويًا. فقط حينها استطعنا تحقيق قفزة كهذه. هذا ليس شيئًا يمكن تكراره حسب الرغبة.”
بعد فترة قصيرة، واجها بعضهما في الغرفة المرتبة. الآن بدون أي شك، تكلم الرجل القوي بإعجاب غير محجوب.
لم يرد أن تكبر سمعته كثيرًا وتجلب له مشاكل. ومع ذلك، كان الربح من تهذيب هذا الرمح الفضي واضحًا. معتبرًا تشين سانغ أستاذًا في التهذيب، سعى الرجل القوي للصداقة بحماس ولم يبخل بشيء في الحديث.
ومع ذلك، في طائفة مشهورة مثل طائفة لاندو، لا يمكن إخفاء فن موروث، حتى لو بقيت محتويات الفن سرية.
عرف تشين سانغ أن الرجل ينتمي إلى طائفة تُدعى جبل ديانجون. بفكرة لحظة، تذكر أن جبل ديانجون طائفة صغيرة على جزيرة لاندو بميزة واحدة: بوابتها تشترك في نفس السلسلة الجبلية مع طائفة لاندو.
بقي الرجل القوي وحده، يتجول ذهابًا وإيابًا. بدون كلمة من القاعة الخلفية ولا يجرؤ على الدخول بالقوة، ازداد قلقه سوءًا.
كانت السلسلة تُدعى جبل لاندو، شاسعة وممتدة. كانت المناطق الأغنى بخطوط الروح الأفضل محتلة منذ زمن طويل من طائفة لاندو. لم تستطع طوائف صغيرة مثل جبل ديانجون إلا زرع بواباتها في المناطق النائية.
“وما الذي تعرفه أنت؟” حدق الرجل القوي، عيناه الواسعتان شرستان. “قضيت عامين كاملين في البحر أصطاد هذا الوحش ذا الذيل الفضي، وأخيرًا حصلت على حجر حلق بحجم قبضة اليد لترقية رمحي الفضي. إذا أفسد التهذيب، لن أفقد حجر الحلق فقط، بل ستتضرر جوهر الروح في رمحي الفضي بشدة. كيف سمحت لنفسي أن يُقنعني بالقدوم إلى مُهذب لم أقابله من قبل؟ كان يجب أن أعرف أفضل… آه.”
“سمعت أن الطوائف القريبة من طائفة لاندو كلها مرتبطة بها بطرق لا تُحصى. إذا قدم أحدهم خدمة كبيرة، قد يُسمح له حتى بإلقاء نظرة على فنون طائفة لاندو الموروثة. فن رمحك أظهر طاقة روحية مائية الصفة مصقولة بشكل ملحوظ. لطائفة لاندو فن التنفس المائي الشهير. هل أتيحت لك فرصة دراسته؟” سأل تشين سانغ بفضول مصطنع.
ومع ذلك، في طائفة مشهورة مثل طائفة لاندو، لا يمكن إخفاء فن موروث، حتى لو بقيت محتويات الفن سرية.
ابتسم الرجل القوي ابتسامة مريرة وهز رأسه: “تعطيني أكثر مما أستحق. أنا من طائفة صغيرة. كيف يمكن لطائفة لاندو أن تلقي نظرة عليّ؟ فقط الطوائف التابعة تحت طائفة لاندو قد تكون لديها مثل هذه الفرصة. لو درست فن التنفس المائي حقًا، لما كنت عالقًا في مستواي الحالي.”
لوّح الرجل القوي الرمح بخفة. فورًا، انطلقت موجة زرقاء من رأس الرمح. بدت الغرفة الهادئة كعالم تحت الماء مع انتشار التموجات في كل الاتجاهات.
“هل فنون طائفة لاندو الموروثة قوية حقًا إلى هذا الحد؟” ضغط تشين سانغ.
“وما الذي تعرفه أنت؟” حدق الرجل القوي، عيناه الواسعتان شرستان. “قضيت عامين كاملين في البحر أصطاد هذا الوحش ذا الذيل الفضي، وأخيرًا حصلت على حجر حلق بحجم قبضة اليد لترقية رمحي الفضي. إذا أفسد التهذيب، لن أفقد حجر الحلق فقط، بل ستتضرر جوهر الروح في رمحي الفضي بشدة. كيف سمحت لنفسي أن يُقنعني بالقدوم إلى مُهذب لم أقابله من قبل؟ كان يجب أن أعرف أفضل… آه.”
“بالطبع. تراث طائفة كبيرة يتجاوز تخيلنا.”
“وما الذي تعرفه أنت؟” حدق الرجل القوي، عيناه الواسعتان شرستان. “قضيت عامين كاملين في البحر أصطاد هذا الوحش ذا الذيل الفضي، وأخيرًا حصلت على حجر حلق بحجم قبضة اليد لترقية رمحي الفضي. إذا أفسد التهذيب، لن أفقد حجر الحلق فقط، بل ستتضرر جوهر الروح في رمحي الفضي بشدة. كيف سمحت لنفسي أن يُقنعني بالقدوم إلى مُهذب لم أقابله من قبل؟ كان يجب أن أعرف أفضل… آه.”
رغم طبعه الصريح، تكلم الرجل عن طائفة لاندو باحترام صادق. “فنونها الثلاثة الأشهر، فن التنفس المائي، كتاب الاستلقاء الخشبي، وتقنية يين يانغ تياندو السرية، كلها فنون عليا الدرجة. حتى التقنيات الأقل قليلاً هي فنون عليا الدرجة لا نستطيع الوصول إليها في حياة.”
لم يتمالك الخادم نفسه وقال: “السيد، تفضل بالصبر. تهذيب الأدوات عند صاحب المتجر من أفضل ما في هذا السوق. لن يخيب أملك بالتأكيد.”
استمع تشين سانغ بهدوء بينما سرد الرجل فنون طائفة لاندو الموروثة.
كان توتره مفهومًا. كان ذلك الرمح الفضي أداته الوحيدة عالية الدرجة. إذا دُمر، ستنهار قوته.
خلال هذه الأيام، استكشف العديد من ممارسي بناء الأساس وتعلم الكثير عن طائفة لاندو. ما صدمه هو أن أيًا من فنونها لم يكن له علاقة بقوة جوهر النجوم.
تكسر! تكسر! تحطمت كؤوس اليشم على الطاولة واحدًا تلو الآخر.
كان هذا الرجل يعرف طائفة لاندو أفضل من الآخرين الذين قابلهم تشين سانغ، ومع ذلك لم يكن هناك مثل هذا الفن.
كان يحمل رمحًا فضيًا على كفيه. انعكس ضوء متعدد الألوان عليه بلمحة، جودته لا تقبل الشك. كان رأس الرمح كبيرًا وحادًا كالحلاقة، كأنه مغطى بطبقة رقيقة من المينا، يومض بضوء بارد.
غريب. فكر تشين سانغ.
بقي الرجل القوي وحده، يتجول ذهابًا وإيابًا. بدون كلمة من القاعة الخلفية ولا يجرؤ على الدخول بالقوة، ازداد قلقه سوءًا.
كانت طائفة لاندو قد أنتجت سابقًا ممارسًا في تشكيل النواة يُدعى تشي يونزي، زرع بالضبط نوعًا من الفن هذا، ومع ذلك لم يبدُ أن أحدًا يعرف الطريقة، وكثيرون لم يسمعوا حتى بتشي يونزي.
لم يرد أن تكبر سمعته كثيرًا وتجلب له مشاكل. ومع ذلك، كان الربح من تهذيب هذا الرمح الفضي واضحًا. معتبرًا تشين سانغ أستاذًا في التهذيب، سعى الرجل القوي للصداقة بحماس ولم يبخل بشيء في الحديث.
تذكر كلمات الشيخ تشو شان.
كانت السلسلة تُدعى جبل لاندو، شاسعة وممتدة. كانت المناطق الأغنى بخطوط الروح الأفضل محتلة منذ زمن طويل من طائفة لاندو. لم تستطع طوائف صغيرة مثل جبل ديانجون إلا زرع بواباتها في المناطق النائية.
عندما التقى الشيخ تشو شان بتشي يونزي، كان قد بدأ للتو في طريق الخلود، والآن يزيد عمر الشيخ تشو شان عن أربعمائة عام.
(نهاية الفصل)
شخصية منذ أربعة قرون يمكن أن تمحى من الذاكرة بسهولة إذا أصابها حادث، خاصة في طائفة لا يندر فيها ممارسو تشكيل النواة.
سيكون ذلك مزعجًا. ربما اختار الهدف الخاطئ.
ومع ذلك، في طائفة مشهورة مثل طائفة لاندو، لا يمكن إخفاء فن موروث، حتى لو بقيت محتويات الفن سرية.
انتفض الرجل كأنه استيقظ من حلم، سحب قوته بسرعة، ثم تقدم وقبض قبضتيه. “انفعلت، غمرتي الفرحة. سامحني على زلتي، السيد…”
هل حصل تشي يونزي على الفن خارج الطائفة؟ ارتفع الفكر دون دعوة.
غريب. فكر تشين سانغ.
سيكون ذلك مزعجًا. ربما اختار الهدف الخاطئ.
كانت السلسلة تُدعى جبل لاندو، شاسعة وممتدة. كانت المناطق الأغنى بخطوط الروح الأفضل محتلة منذ زمن طويل من طائفة لاندو. لم تستطع طوائف صغيرة مثل جبل ديانجون إلا زرع بواباتها في المناطق النائية.
لو سقط تشي يونزي خارج الطائفة، ربما حتى في بحر الشياطين، فستتناثر أسراره كالمطر والريح. محاولة تتبع حقن جوهر النجوم من خلال تشي يونزي قد تكون صعبة. أفضل أمله قد لا يزال يكمن في عشب سم العقرب.
في غرفة الهدوء بالمتجر، كان رجل قوي البنية يرتشف الشاي بلا تركيز، عيناه تتجهان مرارًا وتكرارًا نحو القاعة الخلفية. شعر بالضيق. وهو يفرك كأس اليشم بأصابعه، تساقط مسحوق ناعم من بينها، وتم تجريد طبقة كاملة من الكأس.
تأمل تشين سانغ بينما استمر الرجل القوي في الحديث. أخيرًا تنهد الرجل: “إذا أردت تعلم فن حقيقي، يجب أن تنضم إلى طائفة لاندو. وإلا، حتى لو سُمح لك بإلقاء نظرة على فن موروث، لن تُظهر طائفة لاندو أبدًا جوهر الطريقة الأساسي.”
وبعد التوبيخ، انكمش الخادم ولم يجرؤ على الجدال، ثم عاد مسرعًا إلى الأمام.
(نهاية الفصل)
شخصية منذ أربعة قرون يمكن أن تمحى من الذاكرة بسهولة إذا أصابها حادث، خاصة في طائفة لا يندر فيها ممارسو تشكيل النواة.
“هل فنون طائفة لاندو الموروثة قوية حقًا إلى هذا الحد؟” ضغط تشين سانغ.
