الفصل 884: الأرنب الرمادي
كانت سرعة الطائر مذهلة، حركاته مليئة بتغيرات غريبة. في هذا الفضاء المغطى بالضباب، فقط شخص حساس فطريًا لتشي يين-يانغ يمكنه أمل تتبعه. حتى لو كان محظوظًا بما يكفي لرؤيته، فالقبض عليه شبه مستحيل.
فجأة تغير تعبير الداوي هوايانغ وهو يدير نظره نحو شخص ما. كان ذلك تشاو سونغ تشياو، رجل تجاوز الستين من عمره.
“لقد وصلت للتو إلى بناء الأساس ولم أدخل التلامذة رسميًا بعد. السيد لم يمنحني اسمًا داويًا بعد. يمكنك من الآن فصاعدًا أن تناديني العم يانغ.”
رغم أن التجاعيد حفرت خطوطًا عميقة في زوايا عينيه، إلا أن وجهه كان حازمًا. بعينين مغمضتين بإحكام، دار برأسه ببطء، محافظًا دائمًا على محاذاته مع خيط من تشي يين-يانغ يدور حوله.
أمر الولد الداوي: “خذ رمز أمري، أحضر تشانغ يوي إلى الطائفة، سجله في سجلات اليشم، ثم علمه طريقة تقوية درع يين-يانغ وأرشده في الزراعة. سأذهب لزيارة بعض الأصدقاء القدامى في طوائف أخرى…”
عند رؤية ذلك، أخرج الداوي هوايانغ بسرعة شريحة اليشم التي تحتوي على سجلات التلاميذ الجدد. بعد فحص مدخل تشاو سونغ تشياو، تنهد: “كبير السن جدًا. لا يزال لديه بعض الأمل في زراعة فنون أخرى، لكن إذا قسم تركيزه لتقوية درع يين-يانغ، فلن يصل أبدًا إلى مرحلة بناء الأساس…”
لم يعرف كم سلسلة جبال عبرها عندما أبطأ الداوي هوايانغ الضوء فجأة وهبط على قمة.
هز الداوي العجوز رأسه ببطء، ثم نقل انتباهه إلى الآخرين.
“غير متوقع، وجدنا اليوم تلميذًا بهذه الموهبة. الإمساك بخيط تشي يين-يانغ بحجم الإبهام ليس أمرًا بسيطًا. رغم أن جذره الروحي ضعيف نسبيًا، إلا أنه وصل إلى المرحلة التاسعة من تهذيب التشي في سن مبكرة. واضح أن تقييم شريحة اليشم لطباعه دقيق. مع التدريب المناسب، يمكنه أن يصبح عمود قوة…” مرت مثل هذه الأفكار في قلب الداوي هوايانغ.
كان التجسد يندفع عبر الوهم. هنا، كان الزمان والمكان وهميين. لم يكن يعرف كم طار عندما، عميقًا داخل الضباب الأبيض، ومض شريط رمادي فجأة. تحرك قلب التجسد، وكان على وشك المطاردة، لكنه عندما رأى الشريط بوضوح، توقف.
“لمَ؟ ألا تريد؟” غرق وجه الداوي هوايانغ.
كان طائرًا وحشيًا عملاقًا مشكلاً كليًا من تشي يين-يانغ، يمتد طوله جانغًا واحدًا.
ومع ذلك، كان يفكر داخليًا: إذن، التعاليم الموروثة ليست سهلة الحصول عليها فعلاً. هذا ليس مجال البرد الصغير، ولا يمكن أن يكون مثل جبل شاو هوا، حيث توضع الفنون ببساطة في قمة برج الكنز ليدرسها الجميع بحرية.
بمجرد اكتشاف التجسد للطائر الغريب، بدا أن المخلوق استشعره أيضًا. دون صوت، خفق أجنحته فجأة، ارتفعت سرعته، واختفى في أعماق الضباب الأبيض في لحظة.
ثم أشار الولد الداوي إلى التجسد ليقف خلفه.
كانت سرعة الطائر مذهلة، حركاته مليئة بتغيرات غريبة. في هذا الفضاء المغطى بالضباب، فقط شخص حساس فطريًا لتشي يين-يانغ يمكنه أمل تتبعه. حتى لو كان محظوظًا بما يكفي لرؤيته، فالقبض عليه شبه مستحيل.
أومأ الداوي العجوز برضا: “هل أنت مستعد للدخول إلى طائفة لاندو الخاصة بي؟”
راقب التجسد اختفاءه وتخلى عن المطاردة بعد مطاردة قصيرة. كان متأكدًا أن الإمساك بالطائر كان سيضمن النجاح في الاختبار ويفوز بتفضيل الداوي هوايانغ.
لكن هذه المخلوقات من تشي رمادي تعتمد فقط على السرعة. تحت مطاردة التجسد اللا هوادة فيها، أُمسك الأرنب أخيرًا. لم يكن لديه قوة للمقاومة وهو يمسكه من مؤخرة عنقه.
لكن الطائر كان كبيرًا جدًا، يحتوي على كمية هائلة من تشي يين-يانغ. فقط شخص حساسية فائقة يمكنه التقاط مثل هذا الشيء. بسبب افتقاره لهذه الموهبة، لم يجرؤ على التصرف بشكل بارز جدًا.
***
بهذه الفكرة، غير التجسد اتجاهه واستمر في البحث حتى رأى أخيرًا أرنبًا رماديًا يقفز في الفراغ. لمعت الفرحة على وجهه، وطاردته فورًا. ركلت الأرنب رجليه الخلفيتين، مقذفًا عشرات الجانغ في قفزة واحدة.
“ما الذي يحدث؟” حتى مع ذهنه الحاد، وبدون معرفة ما حدث داخل قاعة الأجداد في جناح يانمياو، لم يكن ليخمن أبدًا أن سلسلة من الصدف قادت إلى قبول تجسيده الخارجي مباشرة في طائفة لاندو.
لكن هذه المخلوقات من تشي رمادي تعتمد فقط على السرعة. تحت مطاردة التجسد اللا هوادة فيها، أُمسك الأرنب أخيرًا. لم يكن لديه قوة للمقاومة وهو يمسكه من مؤخرة عنقه.
“لمَ؟ ألا تريد؟” غرق وجه الداوي هوايانغ.
بوف! في اللحظة التي أمسك فيها بالأرنب، تبدد الضباب الأبيض.
فهم تشين سانغ الآن أن طريقه السلس في جبل شاو هوا كان أيضًا بفضل “رعاية” دونغ يانغ بو.
تشوشت رؤيته، ثم اتضحت. نظر إلى الأسفل، رأى أن الأرنب الرمادي اختفى، تاركًا خيطًا رماديًا بحجم الإبهام يناضل في كفه.
استشعر جسد تشين سانغ الحقيقي، الذي كان مختبئًا خارج المستنقعات، الاضطراب. خرج بسرعة، لكنه رأى ضوء الهروب يختفي في أعماق الجبال.
عندما رفع رأسه، كان الداوي هوايانغ يقف فجأة أمامه. كان الآخرون في القاعة يحدقون به بتعابير معقدة. في وقت ما، سُحبت المصفوفة الروحية وقرص يين-يانغ.
عندما رفع رأسه، كان الداوي هوايانغ يقف فجأة أمامه. كان الآخرون في القاعة يحدقون به بتعابير معقدة. في وقت ما، سُحبت المصفوفة الروحية وقرص يين-يانغ.
“غير متوقع، وجدنا اليوم تلميذًا بهذه الموهبة. الإمساك بخيط تشي يين-يانغ بحجم الإبهام ليس أمرًا بسيطًا. رغم أن جذره الروحي ضعيف نسبيًا، إلا أنه وصل إلى المرحلة التاسعة من تهذيب التشي في سن مبكرة. واضح أن تقييم شريحة اليشم لطباعه دقيق. مع التدريب المناسب، يمكنه أن يصبح عمود قوة…” مرت مثل هذه الأفكار في قلب الداوي هوايانغ.
في الماضي، كان سيتردد في قبول تلميذ بأربعة جذور روحية. لكن الآن، مع ندرة القوى البشرية، قرر على الفور. نظر إلى التجسد بابتسامة لطيفة وسأل: “اسمك تشانغ يوي؟”
في الماضي، كان سيتردد في قبول تلميذ بأربعة جذور روحية. لكن الآن، مع ندرة القوى البشرية، قرر على الفور. نظر إلى التجسد بابتسامة لطيفة وسأل: “اسمك تشانغ يوي؟”
ومض ظل الجياو على جسده وهو يطارد بهدوء. لحسن الحظ، بدا تجسيده الخارجي غير مصاب، لا علامات على حاجز يربطه. من المحتمل أن تكون هذه ليست نهاية سيئة.
“التلميذ تشانغ يوي يحيي السيد.” نهض التجسد بسرعة وانحنى باحترام.
بهذه الفكرة، غير التجسد اتجاهه واستمر في البحث حتى رأى أخيرًا أرنبًا رماديًا يقفز في الفراغ. لمعت الفرحة على وجهه، وطاردته فورًا. ركلت الأرنب رجليه الخلفيتين، مقذفًا عشرات الجانغ في قفزة واحدة.
أومأ الداوي العجوز برضا: “هل أنت مستعد للدخول إلى طائفة لاندو الخاصة بي؟”
لكن الطائر كان كبيرًا جدًا، يحتوي على كمية هائلة من تشي يين-يانغ. فقط شخص حساسية فائقة يمكنه التقاط مثل هذا الشيء. بسبب افتقاره لهذه الموهبة، لم يجرؤ على التصرف بشكل بارز جدًا.
متظاهرًا بالبلاهة، نظر التجسد إلى الآخرين. حدق التلاميذ الجدد بحسد. كان الكثيرون يتوقعون السخرية من تشانغ يوي، لكن الطاولة انقلبت فجأة. اختير من طائفة لاندو، تاركًا إياهم بمشاعر مختلطة. حتى الرجال الأربعة ذوو الرداء الأزرق ارتسمت على وجوههم تعابير معقدة.
بمجرد اكتشاف التجسد للطائر الغريب، بدا أن المخلوق استشعره أيضًا. دون صوت، خفق أجنحته فجأة، ارتفعت سرعته، واختفى في أعماق الضباب الأبيض في لحظة.
“لمَ؟ ألا تريد؟” غرق وجه الداوي هوايانغ.
رغم أن التجاعيد حفرت خطوطًا عميقة في زوايا عينيه، إلا أن وجهه كان حازمًا. بعينين مغمضتين بإحكام، دار برأسه ببطء، محافظًا دائمًا على محاذاته مع خيط من تشي يين-يانغ يدور حوله.
ارتجف التجسد وانحنى فورًا: “أريد!”
هز الداوي هوايانغ مكنسته وانحنى قليلاً: “الداوي تشي، أزعجتك كثيرًا اليوم. سآخذ هذا التلميذ معي…”
كان تشاو سونغ تشياو لا يزال يمسك بخيط تشي رمادي في يده، لكن رؤية الداوي هوايانغ يتجاهله تمامًا، سحق خيبة أمله.
إذا سنحت له فرصة لإلقاء نظرة على تعاليم طائفة لاندو الموروثة، فلن يدعها تفوته بالتأكيد.
ثم أشار الولد الداوي إلى التجسد ليقف خلفه.
لم يعرف كم سلسلة جبال عبرها عندما أبطأ الداوي هوايانغ الضوء فجأة وهبط على قمة.
هز الداوي هوايانغ مكنسته وانحنى قليلاً: “الداوي تشي، أزعجتك كثيرًا اليوم. سآخذ هذا التلميذ معي…”
***
“الداوي، كما تشاء.”
“لقد وصلت للتو إلى بناء الأساس ولم أدخل التلامذة رسميًا بعد. السيد لم يمنحني اسمًا داويًا بعد. يمكنك من الآن فصاعدًا أن تناديني العم يانغ.”
***
كانت سرعة الطائر مذهلة، حركاته مليئة بتغيرات غريبة. في هذا الفضاء المغطى بالضباب، فقط شخص حساس فطريًا لتشي يين-يانغ يمكنه أمل تتبعه. حتى لو كان محظوظًا بما يكفي لرؤيته، فالقبض عليه شبه مستحيل.
وقف التجسد بجانب الولد الداوي، يتبع الداوي هوايانغ وهم يغادرون جناح يانمياو، يمرون عبر مصفوفة الوهم الخارجية للضباب، ويطيرون بسرعة خارجها.
لم يعرف كم سلسلة جبال عبرها عندما أبطأ الداوي هوايانغ الضوء فجأة وهبط على قمة.
أضاء ضوء الهروب فجأة واندفع مباشرة نحو اتجاه طائفة لاندو.
“اسمي تشانغ يوي، هل يمكنني معرفة كيف أنادي السيد؟” بعد مغادرة الداوي هوايانغ، تبع التجسد الولد الداوي، محاولاً عمدًا الاقتراب.
استشعر جسد تشين سانغ الحقيقي، الذي كان مختبئًا خارج المستنقعات، الاضطراب. خرج بسرعة، لكنه رأى ضوء الهروب يختفي في أعماق الجبال.
“ما الذي يحدث؟” حتى مع ذهنه الحاد، وبدون معرفة ما حدث داخل قاعة الأجداد في جناح يانمياو، لم يكن ليخمن أبدًا أن سلسلة من الصدف قادت إلى قبول تجسيده الخارجي مباشرة في طائفة لاندو.
ظهرت نظرة دهشة عميقة على وجه تشين سانغ. استشعر أن تجسيده الخارجي كان فعلاً داخل ذلك ضوء الهروب.
“ما الذي يحدث؟” حتى مع ذهنه الحاد، وبدون معرفة ما حدث داخل قاعة الأجداد في جناح يانمياو، لم يكن ليخمن أبدًا أن سلسلة من الصدف قادت إلى قبول تجسيده الخارجي مباشرة في طائفة لاندو.
“ما الذي يحدث؟” حتى مع ذهنه الحاد، وبدون معرفة ما حدث داخل قاعة الأجداد في جناح يانمياو، لم يكن ليخمن أبدًا أن سلسلة من الصدف قادت إلى قبول تجسيده الخارجي مباشرة في طائفة لاندو.
استشعر جسد تشين سانغ الحقيقي، الذي كان مختبئًا خارج المستنقعات، الاضطراب. خرج بسرعة، لكنه رأى ضوء الهروب يختفي في أعماق الجبال.
ومض ظل الجياو على جسده وهو يطارد بهدوء. لحسن الحظ، بدا تجسيده الخارجي غير مصاب، لا علامات على حاجز يربطه. من المحتمل أن تكون هذه ليست نهاية سيئة.
ظهرت نظرة دهشة عميقة على وجه تشين سانغ. استشعر أن تجسيده الخارجي كان فعلاً داخل ذلك ضوء الهروب.
بهذه الأفكار في ذهنه، حافظ تشين سانغ على مسافة، يراقب ضوء الهروب وهو يتجه مباشرة نحو طائفة لاندو.
وقف التجسد بجانب الولد الداوي، يتبع الداوي هوايانغ وهم يغادرون جناح يانمياو، يمرون عبر مصفوفة الوهم الخارجية للضباب، ويطيرون بسرعة خارجها.
لم يعرف كم سلسلة جبال عبرها عندما أبطأ الداوي هوايانغ الضوء فجأة وهبط على قمة.
ارتجف التجسد وانحنى فورًا: “أريد!”
أمر الولد الداوي: “خذ رمز أمري، أحضر تشانغ يوي إلى الطائفة، سجله في سجلات اليشم، ثم علمه طريقة تقوية درع يين-يانغ وأرشده في الزراعة. سأذهب لزيارة بعض الأصدقاء القدامى في طوائف أخرى…”
“التلميذ تشانغ يوي يحيي السيد.” نهض التجسد بسرعة وانحنى باحترام.
“نعم، السيد!” قبل الولد رمز الأمر. أومأ الداوي هوايانغ قليلاً ثم غادر، راكبًا الريح.
أومأ الداوي العجوز برضا: “هل أنت مستعد للدخول إلى طائفة لاندو الخاصة بي؟”
رؤية ضوء الهروب يبتعد، تحرك جسد تشين سانغ الحقيقي فورًا أقرب. لكن بما أن هذا المكان كان خارج أبواب طائفة لاندو مباشرة، تصرف بحذر. أخيرًا، استشعر أفكار التجسد وفهم ما حدث. امتلأ قلبه بالدهشة، لكنه عد نفسه محظوظًا بصمت. دار بعقله، وانسحب ببطء، يراقبهم وهم يغادرون.
كان تشاو سونغ تشياو لا يزال يمسك بخيط تشي رمادي في يده، لكن رؤية الداوي هوايانغ يتجاهله تمامًا، سحق خيبة أمله.
“اسمي تشانغ يوي، هل يمكنني معرفة كيف أنادي السيد؟” بعد مغادرة الداوي هوايانغ، تبع التجسد الولد الداوي، محاولاً عمدًا الاقتراب.
عند رؤية ذلك، أخرج الداوي هوايانغ بسرعة شريحة اليشم التي تحتوي على سجلات التلاميذ الجدد. بعد فحص مدخل تشاو سونغ تشياو، تنهد: “كبير السن جدًا. لا يزال لديه بعض الأمل في زراعة فنون أخرى، لكن إذا قسم تركيزه لتقوية درع يين-يانغ، فلن يصل أبدًا إلى مرحلة بناء الأساس…”
كان الولد شابًا، ومع ذلك وصل بالفعل إلى مرحلة بناء الأساس، وأُخذ كتلميذ حقيقي للداوي هوايانغ. لا بد أنه يُحترم كثيرًا داخل فرع يين-يانغ.
أضاء ضوء الهروب فجأة واندفع مباشرة نحو اتجاه طائفة لاندو.
“لقد وصلت للتو إلى بناء الأساس ولم أدخل التلامذة رسميًا بعد. السيد لم يمنحني اسمًا داويًا بعد. يمكنك من الآن فصاعدًا أن تناديني العم يانغ.”
الفصل 884: الأرنب الرمادي
نظر الولد إلى التجسد بتعبير لطيف، يفحصه مرة واحدة: “موهبتك جيدة فعلاً. عندما خضعت لاختبار قرص يين-يانغ، كان تشي يين-يانغ الذي أمسكته أصغر من الذي أمسكته أنت. عندما تصل إلى نقطة زراعة تقنية يين-يانغ تياندو السرية، قد يتفوق تقدمك على تقدمي.”
راقب التجسد اختفاءه وتخلى عن المطاردة بعد مطاردة قصيرة. كان متأكدًا أن الإمساك بالطائر كان سيضمن النجاح في الاختبار ويفوز بتفضيل الداوي هوايانغ.
“لا أجرؤ على مقارنة نفسي بك، العم يانغ،” قال التجسد بابتسامة مريرة، “بأربعة جذور روحية، قبولي في طائفة لاندو أصلاً يتجاوز الخيال. أتمنى فقط الزراعة بكل قوتي، حتى لا أخيب آمال الجد والعم يانغ. لا أجرؤ على الأمل بأكثر من ذلك.”
***
ومع ذلك، كان يفكر داخليًا: إذن، التعاليم الموروثة ليست سهلة الحصول عليها فعلاً. هذا ليس مجال البرد الصغير، ولا يمكن أن يكون مثل جبل شاو هوا، حيث توضع الفنون ببساطة في قمة برج الكنز ليدرسها الجميع بحرية.
كانت سرعة الطائر مذهلة، حركاته مليئة بتغيرات غريبة. في هذا الفضاء المغطى بالضباب، فقط شخص حساس فطريًا لتشي يين-يانغ يمكنه أمل تتبعه. حتى لو كان محظوظًا بما يكفي لرؤيته، فالقبض عليه شبه مستحيل.
فهم تشين سانغ الآن أن طريقه السلس في جبل شاو هوا كان أيضًا بفضل “رعاية” دونغ يانغ بو.
راقب التجسد اختفاءه وتخلى عن المطاردة بعد مطاردة قصيرة. كان متأكدًا أن الإمساك بالطائر كان سيضمن النجاح في الاختبار ويفوز بتفضيل الداوي هوايانغ.
تساءل عن الارتباط بين تقوية درع يين-يانغ وتقنية يين-يانغ تياندو السرية.
لكن الطائر كان كبيرًا جدًا، يحتوي على كمية هائلة من تشي يين-يانغ. فقط شخص حساسية فائقة يمكنه التقاط مثل هذا الشيء. بسبب افتقاره لهذه الموهبة، لم يجرؤ على التصرف بشكل بارز جدًا.
إذا سنحت له فرصة لإلقاء نظرة على تعاليم طائفة لاندو الموروثة، فلن يدعها تفوته بالتأكيد.
“لمَ؟ ألا تريد؟” غرق وجه الداوي هوايانغ.
(نهاية الفصل)
أومأ الداوي العجوز برضا: “هل أنت مستعد للدخول إلى طائفة لاندو الخاصة بي؟”
لكن هذه المخلوقات من تشي رمادي تعتمد فقط على السرعة. تحت مطاردة التجسد اللا هوادة فيها، أُمسك الأرنب أخيرًا. لم يكن لديه قوة للمقاومة وهو يمسكه من مؤخرة عنقه.
