Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 886

الفصل 886: درع يين-يانغ

رغم أن الجزء الأخير يتكون من كلمات قليلة فقط، لاحظ أنه يختلف كثيرًا عن البداية. كان ذلك الجزء عميقًا أيضًا، ممتعًا حتى لمن لا يعرف الفن. لكنه مقارنة بالجزء الأول، بدا أدنى.

“إذن سأقدم تهنئتي المبكرة للعم هوايانغ. رغم أنني أزرع كتاب الاستلقاء الخشبي، إلا أننا من طائفة واحدة. رؤية الفرع الذي كان ذات يوم عمود الطائفة، فرع يين-يانغ، يتراجع يومًا بعد يوم تملأ قلبي بحزن عميق.” تنهد الأخ الكبير لو بعاطفة.

بعد لحظة، فتح الولد عينيه، عابسًا قليلاً: “الأخ الكبير لو، حتى مهمة حراسة برج قوس قزح الأبيض ممتلئة بالفعل؟”

“لو كان الجميع يشاركون كرم الأخ الكبير…” أعطى الولد الداوي تنهدة خفيفة.

هز التجسد رأسه، ثم أومأ: “عقلي متشابك. أشعر أنني اكتسبت شيئًا، ومع ذلك كل شيء محير.”

بينما كانا يتحدثان، انتهى التجسد من الإجابة على الاستفسارات، وسُجل اسمه في سجلات اليشم. لم يعد بقية الإجراءات تتطلب مشاركته.

تبادل الممارسان في بناء الأساس ابتسامة. أومأ الولد ببطء، ثم أشار له بالنهوض: “لاحظتك فقط لأن موهبتك في طريق يين-يانغ تبدو واعدة. ربما تحقق شيئًا ملحوظًا. سأنقل لك أولاً طريقة تكثيف درع يين-يانغ، ثم أرسلك إلى الأخ الكبير جين يان. اعمل بجد من الآن فصاعدًا، ولا تخزِ فرع يين-يانغ.”

“هذا الرمز اليشمي يمثل هويتك.” ألقى الأخ الكبير لو رمز يشم للتجسد، ثم أخرج شريحة يشم. أشار إلى الولد وقال: “الأخ الصغير يانغ، انظر بنفسك. داخلها المناطق الأكثر حاجة للناس. أنت في الطائفة منذ زمن كافٍ لتعرف أي المهام أسهل.”

“شكرًا للعم يانغ والعم لو.” انحنى التجسد انحناءً صحيحًا.

تقدم الولد الداوي، جال بوعيه الروحي عبر شريحة اليشم، وأصبح تعبيره متأملًا.

تقدم الولد الداوي، جال بوعيه الروحي عبر شريحة اليشم، وأصبح تعبيره متأملًا.

أما التجسد، فلم يتمالك تنهدة صامتة. عندما دخل جسده الحقيقي طوائف سابقًا، ثلاث مرات متتالية، لم يحصل أبدًا على مثل هذا المعاملة. أن يكسب تلميذ بأربعة جذور روحية مثل هذا الاهتمام من كبار الطائفة كان حظًا نادرًا فعلاً.

قبل التجسد شريحة اليشم بدهشة. رأى الولد يغلق عينيه في تأمل، فصمت، ضغط الشريحة على جبهته، وبدأ القراءة. داخلها تعويذة بعنوان درع يين-يانغ. النص لم يكن طويلاً، وانتهى من تصفحه بسرعة.

بعد لحظة، فتح الولد عينيه، عابسًا قليلاً: “الأخ الكبير لو، حتى مهمة حراسة برج قوس قزح الأبيض ممتلئة بالفعل؟”

هز التجسد رأسه، ثم أومأ: “عقلي متشابك. أشعر أنني اكتسبت شيئًا، ومع ذلك كل شيء محير.”

هز الأخ الكبير لو رأسه بخفة: “الأخ الصغير، لا تخدع نفسك. كيف يمكن أن تكون أماكن مثل تلك فارغة؟ بين ما سُجل في شريحة اليشم، تربية الوحوش الروحية ورعاية بحيرة الدخان الأزرق هي بالفعل أكثر المهام راحة. لولا طلبك، لما ذكرتها أصلاً.”

تأمل الولد، ثم التفت فجأة إلى التجسد: “وأنت، هل لديك مهارات خاصة؟”

تأمل الولد، ثم التفت فجأة إلى التجسد: “وأنت، هل لديك مهارات خاصة؟”

كانت المهام التي ذكراها تبدو هادئة وخاملة، أماكن غير محتمل أن ترى غرباء. ذلك لم يناسبه. كان بحاجة إلى الاتصال بمزيد من الناس إذا أراد جمع معلومات. والأدوات والحبوب أشياء يحتاجها كل ممارس.

ارتجف التجسد، لكنه سرعان ما عدل أفكاره وأجاب: “درست تهذيب الأدوات سابقًا.”

لا عجب أعطاها بهذه السهولة. هذا جزء فقط من التقنية السرية… رغم تذمره داخليًا، وضع الأفكار الشاردة جانبًا وبدأ الدراسة بعناية.

كانت المهام التي ذكراها تبدو هادئة وخاملة، أماكن غير محتمل أن ترى غرباء. ذلك لم يناسبه. كان بحاجة إلى الاتصال بمزيد من الناس إذا أراد جمع معلومات. والأدوات والحبوب أشياء يحتاجها كل ممارس.

كانت المهام التي ذكراها تبدو هادئة وخاملة، أماكن غير محتمل أن ترى غرباء. ذلك لم يناسبه. كان بحاجة إلى الاتصال بمزيد من الناس إذا أراد جمع معلومات. والأدوات والحبوب أشياء يحتاجها كل ممارس.

“أوه؟” تحولت عينا الولد إلى السيف الروحي على ظهر التجسد: “لا عجب. لممارس منفرد بدون تراث عائلي أن يمتلك سيفًا يقارب أداة عليا الدرجة، يجب أن تكون مهاراتك في التهذيب لائقة فعلاً. في هذه الحالة، يجب أن تذهب إلى الأخ الكبير جين يان. هو وأنا على علاقة جيدة، ويمكنه الاعتناء بك قليلاً.”

تبادل الممارسان في بناء الأساس ابتسامة. أومأ الولد ببطء، ثم أشار له بالنهوض: “لاحظتك فقط لأن موهبتك في طريق يين-يانغ تبدو واعدة. ربما تحقق شيئًا ملحوظًا. سأنقل لك أولاً طريقة تكثيف درع يين-يانغ، ثم أرسلك إلى الأخ الكبير جين يان. اعمل بجد من الآن فصاعدًا، ولا تخزِ فرع يين-يانغ.”

“الأخ الصغير يانغ، هل قررت بالفعل؟” خزن الأخ الكبير لو شريحة اليشم، ألقى نظرة على التجسد، ووبخه: “أنت، مجرد تلميذ بأربعة جذور، تجعل الأخ الصغير يانغ يبذل جهدًا كبيرًا من أجلك، لمَ لا تظهر امتنانك؟”

“هذا الفن السري له أصل غير عادي.” أذهل التجسد صامتًا.

“شكرًا للعم يانغ والعم لو.” انحنى التجسد انحناءً صحيحًا.

على السطح، بدت التعويذة بسيطة، حتى بدائية، سهلة بما يكفي لممارسي تهذيب التشي. ومع ذلك، كان داخلها معنى حقيقي يتطلب تفكيرًا دقيقًا، حتى مع سعة معرفته.

تبادل الممارسان في بناء الأساس ابتسامة. أومأ الولد ببطء، ثم أشار له بالنهوض: “لاحظتك فقط لأن موهبتك في طريق يين-يانغ تبدو واعدة. ربما تحقق شيئًا ملحوظًا. سأنقل لك أولاً طريقة تكثيف درع يين-يانغ، ثم أرسلك إلى الأخ الكبير جين يان. اعمل بجد من الآن فصاعدًا، ولا تخزِ فرع يين-يانغ.”

(نهاية الفصل)

“نعم، العم.” نهض التجسد وتبع الولد عن كثب إلى غرفة جانبية.

ارتجف التجسد، لكنه سرعان ما عدل أفكاره وأجاب: “درست تهذيب الأدوات سابقًا.”

ألقى الولد له شريحة يشم: “هنا طريقة تكثيف درع يين-يانغ. اقرأها بنفسك. اسأل إن لم تفهم. بعد هذا، لن يكون لدي وقت لإرشادك شخصيًا.”

“نعم، العم.” نهض التجسد وتبع الولد عن كثب إلى غرفة جانبية.

قبل التجسد شريحة اليشم بدهشة. رأى الولد يغلق عينيه في تأمل، فصمت، ضغط الشريحة على جبهته، وبدأ القراءة. داخلها تعويذة بعنوان درع يين-يانغ. النص لم يكن طويلاً، وانتهى من تصفحه بسرعة.

مثل هذه الفنون الأرثوذكسية تطلب موهبة عالية. كان يعرف أن جسده الحقيقي يفتقر إلى المؤهلات. ومع ذلك، حتى لو لم يستطع زراعته، الحصول عليه للدراسة وحده كان يستحق.

لا عجب أعطاها بهذه السهولة. هذا جزء فقط من التقنية السرية… رغم تذمره داخليًا، وضع الأفكار الشاردة جانبًا وبدأ الدراسة بعناية.

بينما كانا يتحدثان، انتهى التجسد من الإجابة على الاستفسارات، وسُجل اسمه في سجلات اليشم. لم يعد بقية الإجراءات تتطلب مشاركته.

على السطح، بدت التعويذة بسيطة، حتى بدائية، سهلة بما يكفي لممارسي تهذيب التشي. ومع ذلك، كان داخلها معنى حقيقي يتطلب تفكيرًا دقيقًا، حتى مع سعة معرفته.

قبل التجسد شريحة اليشم بدهشة. رأى الولد يغلق عينيه في تأمل، فصمت، ضغط الشريحة على جبهته، وبدأ القراءة. داخلها تعويذة بعنوان درع يين-يانغ. النص لم يكن طويلاً، وانتهى من تصفحه بسرعة.

كان محتوى التعويذة مباشرًا: زراعة تشي يين-يانغ وتكثيفه إلى درع. لم يكن الدرع أداة، بل شيئًا يظهر بفكرة واحدة، يغطي الجسد فورًا. يمنح درجة من الدفاع، مفيد جدًا في القتال.

كما توقع، سمع التجسد أشياء لم يتوقعها، الكثير منها عبقري. ومع ذلك، نحو النهاية، ثار الشك في قلبه.

احتوى الشريحة على المادة حتى تشكيل الدرع الأولي، ثم انقطعت فجأة. من المحتمل أن يُعطى المزيد فقط بعد نجاح تكثيف درع يين-يانغ.

هل لم يتقن هذا الفتى الفن بعد كاملاً، أم… تصلب التجسد عند الفكرة. هل هذا الفن جزء، رُقع من قبل الأجيال اللاحقة؟

“هذا الفن السري له أصل غير عادي.” أذهل التجسد صامتًا.

“إذن سأقدم تهنئتي المبكرة للعم هوايانغ. رغم أنني أزرع كتاب الاستلقاء الخشبي، إلا أننا من طائفة واحدة. رؤية الفرع الذي كان ذات يوم عمود الطائفة، فرع يين-يانغ، يتراجع يومًا بعد يوم تملأ قلبي بحزن عميق.” تنهد الأخ الكبير لو بعاطفة.

“تعاليم طائفة لاندو عميقة فعلاً. طريقة تكثيف درع يين-يانغ تبدو مشتقة من تقنية يين-يانغ تياندو السرية. استخدامها لتشي يين ويانغ رائع حقًا. أتساءل كيف يبدو الفن الكامل؟”

الفنون الاستثنائية حقًا، مثل تغذية سيف الروح الأولية أو صقل جسد الشيطان السماوي، أو أنماط السحرة الإلهية، كانت كلها غير كاملة. بدت تقنية يين-يانغ تياندو السرية مشابهة جدًا.

في أقل من وقت احتراق عود بخور، حفظ التعويذة كاملة وشعر أنه يمكنه محاولتها.

بينما كانا يتحدثان، انتهى التجسد من الإجابة على الاستفسارات، وسُجل اسمه في سجلات اليشم. لم يعد بقية الإجراءات تتطلب مشاركته.

قد تكون موهبته مصطنعة، لكن مع سنوات الخبرة، يمكنه إيجاد حل. خلق درع يين-يانغ بدائي لم يكن خارج قدرته. أما جسده الحقيقي، فزراعة هذا الفن مستحيلة.

أما التجسد، فلم يتمالك تنهدة صامتة. عندما دخل جسده الحقيقي طوائف سابقًا، ثلاث مرات متتالية، لم يحصل أبدًا على مثل هذا المعاملة. أن يكسب تلميذ بأربعة جذور روحية مثل هذا الاهتمام من كبار الطائفة كان حظًا نادرًا فعلاً.

مثل هذه الفنون الأرثوذكسية تطلب موهبة عالية. كان يعرف أن جسده الحقيقي يفتقر إلى المؤهلات. ومع ذلك، حتى لو لم يستطع زراعته، الحصول عليه للدراسة وحده كان يستحق.

هل لم يتقن هذا الفتى الفن بعد كاملاً، أم… تصلب التجسد عند الفكرة. هل هذا الفن جزء، رُقع من قبل الأجيال اللاحقة؟

علاوة على ذلك، أثار تأثيرات درع يين-يانغ فضوله. لم يبدُ مقصودًا للدفاع فقط؛ لا بد من أسرار أخرى.

فتح الولد الداوي عينيه: “هل لديك أسئلة؟”

رغم رغبته في المحاولة فورًا، كبح نفسه. فقط بعد ساعة كاملة، أخيرًا زفر، أزال شريحة اليشم من جبهته، ورفع رأسه.

تبادل الممارسان في بناء الأساس ابتسامة. أومأ الولد ببطء، ثم أشار له بالنهوض: “لاحظتك فقط لأن موهبتك في طريق يين-يانغ تبدو واعدة. ربما تحقق شيئًا ملحوظًا. سأنقل لك أولاً طريقة تكثيف درع يين-يانغ، ثم أرسلك إلى الأخ الكبير جين يان. اعمل بجد من الآن فصاعدًا، ولا تخزِ فرع يين-يانغ.”

فتح الولد الداوي عينيه: “هل لديك أسئلة؟”

فتح الولد الداوي عينيه: “هل لديك أسئلة؟”

هز التجسد رأسه، ثم أومأ: “عقلي متشابك. أشعر أنني اكتسبت شيئًا، ومع ذلك كل شيء محير.”

بينما كانا يتحدثان، انتهى التجسد من الإجابة على الاستفسارات، وسُجل اسمه في سجلات اليشم. لم يعد بقية الإجراءات تتطلب مشاركته.

“هذا طبيعي. أنت في بداية طريق يين-يانغ فقط. كيف تتوقع فهمه بهذه السرعة؟ ومع ذلك، بموهبتك، يجب أن تتمكن قريبًا من تشكيل شكل جنيني لدرع يين-يانغ. سأشرح لك هذه التقنية الآن. فرصة كهذه تأتي مرة واحدة فقط. سواء فهمت أم لا، تذكر كل شيء، وتأمل لاحقًا.” تصلب تعبير الولد للحظة قبل أن يلين صوته.

أما التجسد، فلم يتمالك تنهدة صامتة. عندما دخل جسده الحقيقي طوائف سابقًا، ثلاث مرات متتالية، لم يحصل أبدًا على مثل هذا المعاملة. أن يكسب تلميذ بأربعة جذور روحية مثل هذا الاهتمام من كبار الطائفة كان حظًا نادرًا فعلاً.

استمع التجسد بانتباه، لا يستهين بهذا الممارس الذي زراعته أقل بكثير من جسده الحقيقي. كان الولد الداوي يزرع تقنية يين-يانغ تياندو السرية الأرثوذكسية. رؤيته ستفوق بالتأكيد رؤية تشين سانغ في بعض الجوانب.

رغم رغبته في المحاولة فورًا، كبح نفسه. فقط بعد ساعة كاملة، أخيرًا زفر، أزال شريحة اليشم من جبهته، ورفع رأسه.

ربما حتى لا يزعجه التجسد لاحقًا، ذهب شرح الولد إلى ما وراء نطاق شريحة اليشم.

في أقل من وقت احتراق عود بخور، حفظ التعويذة كاملة وشعر أنه يمكنه محاولتها.

كما توقع، سمع التجسد أشياء لم يتوقعها، الكثير منها عبقري. ومع ذلك، نحو النهاية، ثار الشك في قلبه.

“هذا طبيعي. أنت في بداية طريق يين-يانغ فقط. كيف تتوقع فهمه بهذه السرعة؟ ومع ذلك، بموهبتك، يجب أن تتمكن قريبًا من تشكيل شكل جنيني لدرع يين-يانغ. سأشرح لك هذه التقنية الآن. فرصة كهذه تأتي مرة واحدة فقط. سواء فهمت أم لا، تذكر كل شيء، وتأمل لاحقًا.” تصلب تعبير الولد للحظة قبل أن يلين صوته.

رغم أن الجزء الأخير يتكون من كلمات قليلة فقط، لاحظ أنه يختلف كثيرًا عن البداية. كان ذلك الجزء عميقًا أيضًا، ممتعًا حتى لمن لا يعرف الفن. لكنه مقارنة بالجزء الأول، بدا أدنى.

كان محتوى التعويذة مباشرًا: زراعة تشي يين-يانغ وتكثيفه إلى درع. لم يكن الدرع أداة، بل شيئًا يظهر بفكرة واحدة، يغطي الجسد فورًا. يمنح درجة من الدفاع، مفيد جدًا في القتال.

هل لم يتقن هذا الفتى الفن بعد كاملاً، أم… تصلب التجسد عند الفكرة. هل هذا الفن جزء، رُقع من قبل الأجيال اللاحقة؟

أما التجسد، فلم يتمالك تنهدة صامتة. عندما دخل جسده الحقيقي طوائف سابقًا، ثلاث مرات متتالية، لم يحصل أبدًا على مثل هذا المعاملة. أن يكسب تلميذ بأربعة جذور روحية مثل هذا الاهتمام من كبار الطائفة كان حظًا نادرًا فعلاً.

لم يفتقر عالم الزراعة إلى فنون كاملة. جبل شاو هوا، على سبيل المثال، احتوى عدة فنون تؤدي حتى عالم الرضيع الروحي، رغم أن أيًا منها لم يكن ملحوظًا في القدرات الخارقة أو المعنى الحقيقي.

تقدم الولد الداوي، جال بوعيه الروحي عبر شريحة اليشم، وأصبح تعبيره متأملًا.

الفنون الاستثنائية حقًا، مثل تغذية سيف الروح الأولية أو صقل جسد الشيطان السماوي، أو أنماط السحرة الإلهية، كانت كلها غير كاملة. بدت تقنية يين-يانغ تياندو السرية مشابهة جدًا.

احتوى الشريحة على المادة حتى تشكيل الدرع الأولي، ثم انقطعت فجأة. من المحتمل أن يُعطى المزيد فقط بعد نجاح تكثيف درع يين-يانغ.

(نهاية الفصل)

تأمل الولد، ثم التفت فجأة إلى التجسد: “وأنت، هل لديك مهارات خاصة؟”

“هذا الرمز اليشمي يمثل هويتك.” ألقى الأخ الكبير لو رمز يشم للتجسد، ثم أخرج شريحة يشم. أشار إلى الولد وقال: “الأخ الصغير يانغ، انظر بنفسك. داخلها المناطق الأكثر حاجة للناس. أنت في الطائفة منذ زمن كافٍ لتعرف أي المهام أسهل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط