الفصل 893: التجمع
كان الضباب تجسيدًا لقوة المصفوفة. تقلص قلب تشين سانغ، وتبع الداوي مويو بحذر واحترام.
توقف قارب السحاب-الضباب فجأة بينما طار الممارسون أمامه لتقديم التحية.
“الداوي مينغ يوي، تفضل!” بينما كان تشين سانغ يحدق بانتباه، طار الداوي مويو بجانبه، مدعوًا إياه لدخول الجزيرة.
“الداوي تشي، الداوي هو…” رد الرئيس لو على كل تحية بدوره، دون أدنى تكبر رغم زراعته ونفوذه. عامل الجميع على قدم المساواة، حتى أولئك من الطوائف الصغيرة.
“ذلك الجبل يجب أن يكون جبل لونغ شينغ.” فكر.
“الداوي مويو وصل مبكرًا أيضًا…” قبض الرئيس لو يديه نحو عالم يشبه العالمي، ثم نظر بفضول إلى الشخص بجانبه: “ومن هذا الداوي؟”
(نهاية الفصل)
“اسمي الدارمي مينغ يوي. أنا لست ممارسًا من جزيرة لاندو. كنت مجرد عابر سبيل، وسمعته يتحدث عن مجمع الدارما العظيم على جزيرة دونغمينغ. امتلأ قلبي بالشوق، فجئت خصيصًا للمشاهدة. الداوي لو، لا تعني بالتأكيد طردي…”
قبل فترة طويلة، توقف الممارس في بناء الأساس الذي يقودهم، أخرج لوحًا خشبيًا، وهزه نحو جبل. عندما ظهرت تموجات، قادهم مباشرة إلى صف من البيوت الحجرية. كانت المساكن بدائية، لكن لا أحد ينوي البقاء طويلاً.
كان هذا تشين سانغ متنكرًا. علم أن القناع لا يخفيه عن عيون ممارسي تشكيل النواة الحاضرين، ومع ذلك لم يبدُ عليه أي توتر.
“ذلك الجبل يجب أن يكون جبل لونغ شينغ.” فكر.
كان قد أطلق تجسيده الخارجي ليندمج في طائفة لاندو بينما يبحث جسده الحقيقي عن الفرص. أخيرًا، تصادق مع شخص على صلة جيدة بجزيرة لاندو، الداوي مويو، سيد جبل مويون.
ضحك الرئيس لو بصوت عالٍ: “يشرفنا حضور الداوي للمشاهدة. كيف نرفض؟”
كان تشين سانغ صادقًا في الصداقة، لا يتعجل استجواب الأسرار.
“نعم!” طار أولئك التلاميذ إلى جانبي الوادي بينما مر الباقون.
كانت زراعة الداوي مويو مشابهة له، لكن تشين سانغ جاء من مجال آخر وخبر أكثر بكثير من شخص تدرب دائمًا خلف جدران الطائفة. بعد جولة من النقاش الداوي، أُعجب الداوي مويو بعمق، وتحدثا بسعادة.
“الداوي مويو وصل مبكرًا أيضًا…” قبض الرئيس لو يديه نحو عالم يشبه العالمي، ثم نظر بفضول إلى الشخص بجانبه: “ومن هذا الداوي؟”
عندما علم تشين سانغ بمجمع الدارما على جزيرة دونغمينغ، أدرك أنه أفضل فرصة للاتصال بممارسي تشكيل النواة في طائفة لاندو. طلب من الداوي مويو أن يأخذه معه، فوافق الداوي مويو فورًا.
هز روان رأسه ضاحكًا: “تتوقعون مني أن أحاضركم بينما لا تشاركوني كنوزكم؟ حسنًا، من يرغب في الاستماع فليأتِ.”
تظاهر تشين سانغ بعدم ملاحظة تجسيده الخارجي في مؤخرة قارب السحاب-الضباب. كان كلاهما يكبح هالته بكل قوته لتجنب الكشف.
طار الرئيس لو إلى قلب الأمواج المتلاطمة وألقى القرص المشتعل للأسفل. فجأة، صاح الجميع بصوت واحد وأطلقوا جوهرهم الكامل.
قدم تشين سانغ تحية بالقبضة والكف وابتسم للرئيس لو.
ألقى الرئيس لو القرص فوقهم. أخرج ممارسون من جناح يانمياو وطوائف أخرى بلورات زرقاء متطابقة وألقوها للأعلى. تناسب كل قطعة تمامًا في الفتحات المحفورة في القرص.
ضحك الرئيس لو بصوت عالٍ: “يشرفنا حضور الداوي للمشاهدة. كيف نرفض؟”
“تفضل أنت،” تراجع تشين سانغ جانبًا، مفسحًا المجال.
كان خبير تشكيل النواة في المرحلة الوسطى يستحق لباقة الرئيس لو. مثل الآخرين، تصرف كأنه لم يرَ القناع على وجه تشين سانغ ولم يذكره. ابتسم تشين سانغ وشكره.
كان هذا تشين سانغ متنكرًا. علم أن القناع لا يخفيه عن عيون ممارسي تشكيل النواة الحاضرين، ومع ذلك لم يبدُ عليه أي توتر.
“بمجرد الهبوط، سأستضيف الداوي مينغ يوي على الوجه الأكمل. الآن، دعونا نعمل معًا لفتح مصفوفة جزيرة دونغمينغ،” قال الرئيس لو بعينين تلمعان فجأة.
سرعان ما ظهر حافة جرف عظيمة أسفلهم، وأمامهم انخفاض واسع، أدنى بكثير من مستوى سطح البحر المحيط.
“تفضل أنت،” تراجع تشين سانغ جانبًا، مفسحًا المجال.
كانت زراعة الداوي مويو مشابهة له، لكن تشين سانغ جاء من مجال آخر وخبر أكثر بكثير من شخص تدرب دائمًا خلف جدران الطائفة. بعد جولة من النقاش الداوي، أُعجب الداوي مويو بعمق، وتحدثا بسعادة.
تحرك قارب السحاب-الضباب والكنوز الطائرة الأخرى التي تحمل التلاميذ إلى الجانب أيضًا.
(نهاية الفصل)
على القارب، استشعر التجسد نظرة، فالتفت ورأى فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو يقفان على سفينة الخيزران الخاصة بجناح يانمياو. أومأ لهما برأسه برفق تقديرًا.
الفصل 893: التجمع
طاف الرئيس لو في الهواء وسحب قرصًا سحريًا دائريًا. كان صوته عميقًا: “أيها الزملاء الداويون، ساعدوني في فتح المصفوفة!”
بمجرد تمكينه، انفجر القرص في بريق. رن رعد مكتوم من بعيد، وفي الشمال البعيد، ارتفعت الأمواج فجأة إلى كاسرات شاهقة.
طار الداوي هوايانغ والباقون إلى جانبه.
كان تشين سانغ صادقًا في الصداقة، لا يتعجل استجواب الأسرار.
ألقى الرئيس لو القرص فوقهم. أخرج ممارسون من جناح يانمياو وطوائف أخرى بلورات زرقاء متطابقة وألقوها للأعلى. تناسب كل قطعة تمامًا في الفتحات المحفورة في القرص.
“يا لها من مصفوفة رائعة!” لم يتمالك تشين سانغ التنهد بدهشة. كانت تستحق فعلاً أن تكون مصفوفة كبرى وضعها بنفسه زعيم طائفة لاندو في عالم الرضيع الروحي.
ومض القرص وارتجف. دون الحاجة إلى أمر من الرئيس لو، غمر الآخرون جوهرهم الحقيقي فورًا، محولينه إلى أشرطة ضوء تتدفق إلى القرص.
كانت زراعة الداوي مويو مشابهة له، لكن تشين سانغ جاء من مجال آخر وخبر أكثر بكثير من شخص تدرب دائمًا خلف جدران الطائفة. بعد جولة من النقاش الداوي، أُعجب الداوي مويو بعمق، وتحدثا بسعادة.
بمجرد تمكينه، انفجر القرص في بريق. رن رعد مكتوم من بعيد، وفي الشمال البعيد، ارتفعت الأمواج فجأة إلى كاسرات شاهقة.
حسب ما قاله الداوي مويو، كانت مصفوفة حماية جزيرة دونغمينغ معقدة للغاية. فقط بالقرص الكامل، وبإيجاد مينغمن المتحرك دائمًا، النقطة الحيوية في المصفوفة، يمكن فتح المصفوفة وكشف الجزيرة.
“انطلقوا!” اندفع الرئيس لو للأمام، والباقون خلفه مباشرة. تبع تشين سانغ للمراقبة.
داخله وقفت عدة أكواخ خيزران أنيقة، خضراء كالبراعم الطازجة في الضباب، رغم أنها واضح أنها مهجورة منذ زمن طويل.
حسب ما قاله الداوي مويو، كانت مصفوفة حماية جزيرة دونغمينغ معقدة للغاية. فقط بالقرص الكامل، وبإيجاد مينغمن المتحرك دائمًا، النقطة الحيوية في المصفوفة، يمكن فتح المصفوفة وكشف الجزيرة.
(نهاية الفصل)
طار الرئيس لو إلى قلب الأمواج المتلاطمة وألقى القرص المشتعل للأسفل. فجأة، صاح الجميع بصوت واحد وأطلقوا جوهرهم الكامل.
كان هذا تشين سانغ متنكرًا. علم أن القناع لا يخفيه عن عيون ممارسي تشكيل النواة الحاضرين، ومع ذلك لم يبدُ عليه أي توتر.
تشوه الفراغ من حولهم. من سطح البحر الفارغ، ظهر ظل. كانت جزيرة مغطاة بالضباب.
بمجرد تمكينه، انفجر القرص في بريق. رن رعد مكتوم من بعيد، وفي الشمال البعيد، ارتفعت الأمواج فجأة إلى كاسرات شاهقة.
“يا لها من مصفوفة رائعة!” لم يتمالك تشين سانغ التنهد بدهشة. كانت تستحق فعلاً أن تكون مصفوفة كبرى وضعها بنفسه زعيم طائفة لاندو في عالم الرضيع الروحي.
“الداوي مينغ يوي، تفضل!” بينما كان تشين سانغ يحدق بانتباه، طار الداوي مويو بجانبه، مدعوًا إياه لدخول الجزيرة.
“الداوي مينغ يوي، تفضل!” بينما كان تشين سانغ يحدق بانتباه، طار الداوي مويو بجانبه، مدعوًا إياه لدخول الجزيرة.
قبل فترة طويلة، توقف الممارس في بناء الأساس الذي يقودهم، أخرج لوحًا خشبيًا، وهزه نحو جبل. عندما ظهرت تموجات، قادهم مباشرة إلى صف من البيوت الحجرية. كانت المساكن بدائية، لكن لا أحد ينوي البقاء طويلاً.
كان الآخرون قد اندفعوا للأمام بالفعل. استدعى تشين سانغ ضوء هروبه بسرعة. قبل فترة طويلة، اقترب من جزيرة دونغمينغ ورأى الضباب الكثيف ينفصل في نقطة واحدة ليكشف عن وادٍ ضيق.
كان قد أطلق تجسيده الخارجي ليندمج في طائفة لاندو بينما يبحث جسده الحقيقي عن الفرص. أخيرًا، تصادق مع شخص على صلة جيدة بجزيرة لاندو، الداوي مويو، سيد جبل مويون.
كان الضباب تجسيدًا لقوة المصفوفة. تقلص قلب تشين سانغ، وتبع الداوي مويو بحذر واحترام.
تشوه الفراغ من حولهم. من سطح البحر الفارغ، ظهر ظل. كانت جزيرة مغطاة بالضباب.
في الوقت نفسه، أشار الرئيس لو إلى عدة تلاميذ من قارب السحاب-الضباب: “احرسوا هذا المكان. أي ممارس بدون رمز مجمع الدارما لا يُسمح له بالدخول.”
قبل فترة طويلة، توقف الممارس في بناء الأساس الذي يقودهم، أخرج لوحًا خشبيًا، وهزه نحو جبل. عندما ظهرت تموجات، قادهم مباشرة إلى صف من البيوت الحجرية. كانت المساكن بدائية، لكن لا أحد ينوي البقاء طويلاً.
“نعم!” طار أولئك التلاميذ إلى جانبي الوادي بينما مر الباقون.
“يبدأ المجمع ظهرًا. تشي الروح هنا كثيف، مناسب بشكل خاص للإخوة الصغار الذين يزرعون كتاب الاستلقاء الخشبي. اضبطوا أنفسكم بسرعة وسعوا لترتيب جيد. سيفيدكم ذلك أيضًا،” قال الرجل وهو يهبط.
سرعان ما ظهر حافة جرف عظيمة أسفلهم، وأمامهم انخفاض واسع، أدنى بكثير من مستوى سطح البحر المحيط.
“نعم!” طار أولئك التلاميذ إلى جانبي الوادي بينما مر الباقون.
ملأ الضباب الحفرة، يخفي تضاريسها غير المستوية من التلال المنخفضة. في المركز، برز جبل واحد شاهق فوق الباقي. أثار المشهد لدى تشين سانغ ذكرى فوهة نيزك.
تشوه الفراغ من حولهم. من سطح البحر الفارغ، ظهر ظل. كانت جزيرة مغطاة بالضباب.
“ذلك الجبل يجب أن يكون جبل لونغ شينغ.” فكر.
“الداوي مويو وصل مبكرًا أيضًا…” قبض الرئيس لو يديه نحو عالم يشبه العالمي، ثم نظر بفضول إلى الشخص بجانبه: “ومن هذا الداوي؟”
بعد مغادرة الوادي، ظهر تل صغير أمامهم.
كان تشين سانغ صادقًا في الصداقة، لا يتعجل استجواب الأسرار.
داخله وقفت عدة أكواخ خيزران أنيقة، خضراء كالبراعم الطازجة في الضباب، رغم أنها واضح أنها مهجورة منذ زمن طويل.
كان هذا تشين سانغ متنكرًا. علم أن القناع لا يخفيه عن عيون ممارسي تشكيل النواة الحاضرين، ومع ذلك لم يبدُ عليه أي توتر.
“أيها الزملاء الداويون، تعالوا للراحة في كوخ الخيزران. عندما يصل الآخرون، سنبدأ مجمع الدارما ظهرًا وندع التلاميذ يتنافسون،” قال الرئيس لو، ساحبًا ضوء هروبه والتفت.
على القارب، استشعر التجسد نظرة، فالتفت ورأى فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو يقفان على سفينة الخيزران الخاصة بجناح يانمياو. أومأ لهما برأسه برفق تقديرًا.
من زاوية عينه، لمح تشين سانغ تجسيده ينزل مع التلاميذ، متجاوزًا التل ليتابع أعمق في الجزيرة حتى اختفوا في الضباب. سحب نظره بهدوء ودخل كوخ الخيزران.
سارع التجسد خطوة للأمام وهمس: “العم يانغ، قبل مغادرتنا، أمرني العم جين يان بجمع بعض المواد الروحية على الجزيرة لإعادتها. أنا…”
في الوقت نفسه، تبع التجسد الولد الداوي والباقين عبر عدة قمم.
كان خبير تشكيل النواة في المرحلة الوسطى يستحق لباقة الرئيس لو. مثل الآخرين، تصرف كأنه لم يرَ القناع على وجه تشين سانغ ولم يذكره. ابتسم تشين سانغ وشكره.
ومض الضوء عبر الجبال، حواجز تميز أراضي كل طائفة. كانت حصة طائفة لاندو الأكبر، تقريبًا نصف جزيرة دونغمينغ.
قدم تشين سانغ تحية بالقبضة والكف وابتسم للرئيس لو.
قبل فترة طويلة، توقف الممارس في بناء الأساس الذي يقودهم، أخرج لوحًا خشبيًا، وهزه نحو جبل. عندما ظهرت تموجات، قادهم مباشرة إلى صف من البيوت الحجرية. كانت المساكن بدائية، لكن لا أحد ينوي البقاء طويلاً.
“الداوي مويو وصل مبكرًا أيضًا…” قبض الرئيس لو يديه نحو عالم يشبه العالمي، ثم نظر بفضول إلى الشخص بجانبه: “ومن هذا الداوي؟”
“يبدأ المجمع ظهرًا. تشي الروح هنا كثيف، مناسب بشكل خاص للإخوة الصغار الذين يزرعون كتاب الاستلقاء الخشبي. اضبطوا أنفسكم بسرعة وسعوا لترتيب جيد. سيفيدكم ذلك أيضًا،” قال الرجل وهو يهبط.
في الوقت نفسه، تبع التجسد الولد الداوي والباقين عبر عدة قمم.
“الأخ الكبير روان، حضرت المجمع السابق. شاركنا خبرتك حتى نستعد،” نادى أحدهم.
بمجرد تمكينه، انفجر القرص في بريق. رن رعد مكتوم من بعيد، وفي الشمال البعيد، ارتفعت الأمواج فجأة إلى كاسرات شاهقة.
هز روان رأسه ضاحكًا: “تتوقعون مني أن أحاضركم بينما لا تشاركوني كنوزكم؟ حسنًا، من يرغب في الاستماع فليأتِ.”
ضحك الرئيس لو بصوت عالٍ: “يشرفنا حضور الداوي للمشاهدة. كيف نرفض؟”
مع ذلك، دفع باب غرفة حجرية ودخل. تبعه الولد الداوي فورًا، الذي كان ينتظر هذا المجمع منذ زمن.
كان تشين سانغ صادقًا في الصداقة، لا يتعجل استجواب الأسرار.
سارع التجسد خطوة للأمام وهمس: “العم يانغ، قبل مغادرتنا، أمرني العم جين يان بجمع بعض المواد الروحية على الجزيرة لإعادتها. أنا…”
كان هذا تشين سانغ متنكرًا. علم أن القناع لا يخفيه عن عيون ممارسي تشكيل النواة الحاضرين، ومع ذلك لم يبدُ عليه أي توتر.
لوح الولد الداوي بضيق: “بزراعتك، سماع دروس الأخ الكبير روان لن يكون مفيدًا كثيرًا. اذهب!”
ومض القرص وارتجف. دون الحاجة إلى أمر من الرئيس لو، غمر الآخرون جوهرهم الحقيقي فورًا، محولينه إلى أشرطة ضوء تتدفق إلى القرص.
(نهاية الفصل)
“اسمي الدارمي مينغ يوي. أنا لست ممارسًا من جزيرة لاندو. كنت مجرد عابر سبيل، وسمعته يتحدث عن مجمع الدارما العظيم على جزيرة دونغمينغ. امتلأ قلبي بالشوق، فجئت خصيصًا للمشاهدة. الداوي لو، لا تعني بالتأكيد طردي…”
“ذلك الجبل يجب أن يكون جبل لونغ شينغ.” فكر.
