الفصل 894: إثارة المشاكل
توقف التجسد لحظة وفهم المعنى الخفي في كلام الرجل. نظر غريزيًا إلى فانغ تينغ. كان رأسها قد غرق تقريبًا في صدرها، وأذناها حمراوان كالياقوت.
بعد دخول الآخرين إلى القاعة الحجرية، هبط التجسد إلى سفح الجبل وانتظر. بعد قليل، طار شخصان من بعيد. كانا فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو.
كان الرجل الممتلئ ممارسًا من طائفة لاندو جاء معهم. زراعته أعلى قليلاً من زراعة الولد الداوي. كان التجسد يعرف فقط أنه ينتمي إلى فرع العناصر الخمسة كتلميذ حقيقي، ولم يعرف اسمه.
“الأخ تشانغ، آسف للتأخير.” قبض تشاو سونغ تشياو يديه، ويبدو عليه بعض التوتر.
***
قاد التجسد الاثنين إلى الداخل. لم يصلا إلا إلى منتصف المنحدر حتى ومض شريط ضوء أزرق أمامهما، كاشفًا عن رجل قصير القامة قليلاً وممتلئ الجسم.
ارتجف الممارس متوسط العمر. في ذعر سجد وشرح بسرعة.
“آه! التلميذ يحيي العم.” تظاهر التجسد بالذعر وانحنى بسرعة.
“لا تقلق. سيكون جاهزًا قبلنا.”
كان الرجل الممتلئ ممارسًا من طائفة لاندو جاء معهم. زراعته أعلى قليلاً من زراعة الولد الداوي. كان التجسد يعرف فقط أنه ينتمي إلى فرع العناصر الخمسة كتلميذ حقيقي، ولم يعرف اسمه.
كان الرجل الممتلئ ممارسًا من طائفة لاندو جاء معهم. زراعته أعلى قليلاً من زراعة الولد الداوي. كان التجسد يعرف فقط أنه ينتمي إلى فرع العناصر الخمسة كتلميذ حقيقي، ولم يعرف اسمه.
“أنت التلميذ الذي أحضره العم هوايانغ إلى الطائفة، أليس كذلك؟ من هؤلاء، ولمَ تقودهم إلى الداخل؟” رفع الرجل ذقنه وعبس.
خف تعبير الرجل ذو الرداء الأسود: “عندما يحين الوقت، سيقدم الأخ الكبير وأنا التقنية للسيد. بحكمة السيد، يجب أن يستطيع فهم بعض النقاط المفيدة لنا. ثم يمكننا طلب الإرشاد. لا تحاولها بنفسك وتعرض نفسك للحادث.”
كان قد تعرف على التجسد بوضوح. وقفت فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو متصلبين ومتحفظين.
الفصل 894: إثارة المشاكل
دارت أفكار التجسد سريعًا، فأجاب: “الإبلاغ للعم، هما تلاميذ العم تشين من جناح يانمياو. اسمها فانغ تينغ، تلميذة حقيقية للعم تشين، وهي صديقتي. جاءت لزيارتي.”
كان قد تعرف على التجسد بوضوح. وقفت فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو متصلبين ومتحفظين.
“فانغ تينغ؟” بدا الرجل الممتلئ يتذكر شيئًا. جال بنظره على فانغ تينغ من أعلى إلى أسفل، تدحرجت عيناه، وظهرت على وجهه ابتسامة مازحة فجأة: “سمعت منذ زمن أن أمنية العم هوايانغ غير المحققة قد تتحقق على يد تلميذ ما زال في عالم تهذيب التشي. ههه…”
“آه! التلميذ يحيي العم.” تظاهر التجسد بالذعر وانحنى بسرعة.
“حظًا موفقًا!” ربت على كتف التجسد برفقة ذات دلالة، ثم انطلق في ضوء هروب.
بعد دخول الآخرين إلى القاعة الحجرية، هبط التجسد إلى سفح الجبل وانتظر. بعد قليل، طار شخصان من بعيد. كانا فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو.
توقف التجسد لحظة وفهم المعنى الخفي في كلام الرجل. نظر غريزيًا إلى فانغ تينغ. كان رأسها قد غرق تقريبًا في صدرها، وأذناها حمراوان كالياقوت.
خارج جزيرة دونغمينغ، امتدت مساحة من البحر تحت ظلال كثيفة.
“أهم…” سعل تشاو سونغ تشياو ليخفف الحرج: “الأخ الصغير، الأخت الصغيرة، ألا نتابع؟”
“أهم…” سعل تشاو سونغ تشياو ليخفف الحرج: “الأخ الصغير، الأخت الصغيرة، ألا نتابع؟”
***
كان قد تعرف على التجسد بوضوح. وقفت فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو متصلبين ومتحفظين.
خارج جزيرة دونغمينغ، امتدت مساحة من البحر تحت ظلال كثيفة.
“فانغ تينغ؟” بدا الرجل الممتلئ يتذكر شيئًا. جال بنظره على فانغ تينغ من أعلى إلى أسفل، تدحرجت عيناه، وظهرت على وجهه ابتسامة مازحة فجأة: “سمعت منذ زمن أن أمنية العم هوايانغ غير المحققة قد تتحقق على يد تلميذ ما زال في عالم تهذيب التشي. ههه…”
جلس عدة ظلال داوية متربعين داخلها. كان أحدهم الشاب ذو اللقب فانغ الذي نصب كمينًا لتشين سانغ سابقًا.
“أهم…” سعل تشاو سونغ تشياو ليخفف الحرج: “الأخ الصغير، الأخت الصغيرة، ألا نتابع؟”
فتح رجل يرتدي رداءً أسود عينيه وتكلم بصوت منخفض: “الأخ الكبير، حان الوقت تقريبًا. مع كشف جزيرة دونغمينغ، تضعف قوة المصفوفة الكبرى بشكل كبير. حان وقت التحرك. إذا انتظرنا أكثر، سيصل المزيد من شيوخ تشكيل النواة الهرمين من كل طائفة، وسيصبح الأمر مزعجًا.”
خف تعبير الرجل ذو الرداء الأسود: “عندما يحين الوقت، سيقدم الأخ الكبير وأنا التقنية للسيد. بحكمة السيد، يجب أن يستطيع فهم بعض النقاط المفيدة لنا. ثم يمكننا طلب الإرشاد. لا تحاولها بنفسك وتعرض نفسك للحادث.”
سأل ممارس متوسط العمر بوجه كئيب: “الأخ الثاني، كيف حال الجاسوس الذي وضعته داخل الجزيرة؟ إذا اضطررنا لاستخدامه، يجب ألا يحدث أي خطأ.”
“لا تقنية داوية، مهما كانت رائعة، تساوي شيئًا إذا لم يمكن زراعتها. محنة طائفة لاندو الحالية تنبع من هذا الأمر بالذات، أليس كذلك؟” شم الرجل ذو الرداء الأسود و عبس: “الأخ العاشر، أتذكر أنك احتفظت بنسخة من تقنية التحكم بالبرق. هل تنوي زراعتها أيضًا؟ احذر ألا تصاب بالجنون.”
“لا تقلق. سيكون جاهزًا قبلنا.”
(نهاية الفصل)
كانت الثقة تلوّن نبرة الرجل ذي الرداء الأسود.
دارت أفكار التجسد سريعًا، فأجاب: “الإبلاغ للعم، هما تلاميذ العم تشين من جناح يانمياو. اسمها فانغ تينغ، تلميذة حقيقية للعم تشين، وهي صديقتي. جاءت لزيارتي.”
“جيد. ذلك الشيء موجود فعلاً على جزيرة دونغمينغ. لو كنت أعلم، لما تعبنا مع تلاميذ دونيو المهجورين. ذلك الإنسان اللعين لم يقتل الأخ الرابع فقط، بل نشر الشائعات في كل جزيرة تيان شينغ، مفسدًا خطط الأخ الرابع هناك. أصبح خبراء البشر الذين كنا نجندهم حذرين، واضطررنا للتخلي عن الجهد. لو أحضرناهم لمهاجمة جزيرة دونغمينغ مباشرة، بقوتنا كان لدينا فرصة جيدة حتى لو اقتحمناها بالقوة.” تكلم الممارس متوسط العمر بغضب.
“أنت التلميذ الذي أحضره العم هوايانغ إلى الطائفة، أليس كذلك؟ من هؤلاء، ولمَ تقودهم إلى الداخل؟” رفع الرجل ذقنه وعبس.
“هل تقول إنني كنت مخطئًا؟” فتح الداوي فانغ عينيه فجأة، لمع فيهما نية قتل، وحدق ببرود في الممارس متوسط العمر.
ما صدم المجموعة أكثر كان هويتهما. كانا من تلاميذ دونيو المهجورين الذين أُسروا سابقًا. ومع ذلك، يطيعان أعداءهم الآن كأنهما حارسان شخصيان.
“لا أجرؤ. تكلمت بتهور فقط لأنني أكره القاتل الذي قتل الأخ الرابع والأخ الصغير…”
“الأخ تشانغ، آسف للتأخير.” قبض تشاو سونغ تشياو يديه، ويبدو عليه بعض التوتر.
ارتجف الممارس متوسط العمر. في ذعر سجد وشرح بسرعة.
كان قد تعرف على التجسد بوضوح. وقفت فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو متصلبين ومتحفظين.
“الأخ التاسع لم يقصد شيئًا. كان دائمًا بلا عقل. لا يحتاج الأخ الكبير إلى الالتفات إليه. ذلك الممارس البشري مجرد نملة في منتصف تشكيل النواة أساء إلى جبل الثعبان الأسود مرارًا. عاجلاً أم آجلاً سننتزع روحه، نحرقها ليل نهار بنار يين، ونسدد كل دين.”
“كفى هراء. سأتحرك الآن. يجب أن نحصل على ذلك الشيء. أي من يجرؤ على التقصير ويسبب خطأ، سأسلخ جلده بنفسي.” بزمجرة باردة، طار الداوي فانغ في الهواء مع دمى الجثث وخرج من الظلال.
هدأ الرجل ذو الرداء الأسود الأمور، ثم التفت ليوبخ الممارس متوسط العمر: “ماذا تعرف؟ بدون أسر ناجي دونيو، كيف كنا سنؤكد أن الشيء محفوظ على جزيرة دونغمينغ؟ علاوة على ذلك، كان الأخ الكبير دائم الحذر من معلم الرضيع الروحي الآخر في طائفة لاندو، لذا لم نجرؤ على التصرف بتهور. تعلمنا من أولئك الناجين أن الرجل المعني كان في الواقع جدًا من دونيو، وأن الاضطراب آنذاك بدأ بسببه. أدى ذلك إلى صراع داخلي في طائفة لاندو، أضعف حيويتها بشدة. لم يُطرد فرع دونيو فقط، بل أصيب ذلك المعلم الرضيع الروحي بجروح خطيرة وسقط. كرهت طائفة لاندو هذا الأمر وادعت منذ زمن أنه كان في عزلة فقط.”
“الأخ تشانغ، آسف للتأخير.” قبض تشاو سونغ تشياو يديه، ويبدو عليه بعض التوتر.
أطلق قزم، لا يتجاوز طوله نصف طول رجل بالغ، ضحكة غريبة: “لا عجب أن طائفة لاندو أبقتها مغلقة. بغض النظر عن سقوط معلم رضيع روحي، كان فن زراعة دونيو عاديًا بما فيه الكفاية، لكن تقنية التحكم بالبرق التي تكمله كانت رائعة حقًا وبعيدة عن البساطة. لو ربتت طائفة لاندو سرًا مجموعة من الممارسين الماهرين في تلك التقنية الداوية، لكانت سلاحًا مرعبًا.”
كانت الثقة تلوّن نبرة الرجل ذي الرداء الأسود.
“لا تقنية داوية، مهما كانت رائعة، تساوي شيئًا إذا لم يمكن زراعتها. محنة طائفة لاندو الحالية تنبع من هذا الأمر بالذات، أليس كذلك؟” شم الرجل ذو الرداء الأسود و عبس: “الأخ العاشر، أتذكر أنك احتفظت بنسخة من تقنية التحكم بالبرق. هل تنوي زراعتها أيضًا؟ احذر ألا تصاب بالجنون.”
كان الاثنان مغمضي العينين وصامتين، كأنهما جامدان. وغريب أن هالتيهما لم تختلفا عن هالة الأشخاص العاديين.
أعطى القزم ضحكة جافة: “ليس لدي رغبة في أن أنتهي مثلهم، أعيش في خوف دائم وأختبئ في كهوف تشبه التوابيت تحت بحر الجليد الغامض. احتفظت بتلك التقنية لدراستها ورؤية ما يمكن اقتباسه.”
كانت الثقة تلوّن نبرة الرجل ذي الرداء الأسود.
خف تعبير الرجل ذو الرداء الأسود: “عندما يحين الوقت، سيقدم الأخ الكبير وأنا التقنية للسيد. بحكمة السيد، يجب أن يستطيع فهم بعض النقاط المفيدة لنا. ثم يمكننا طلب الإرشاد. لا تحاولها بنفسك وتعرض نفسك للحادث.”
ارتجف الممارس متوسط العمر. في ذعر سجد وشرح بسرعة.
“شكرًا على التحذير، الأخ الثاني. أفهم.” قبض القزم يديه.
***
التفت الرجل ذو الرداء الأسود إلى الداوي فانغ: “الأخ الكبير، ستأخذ دمى الجثث إلى عمق عرين النمر. يجب أن تكون حذرًا. الجزيرة مليئة بممارسي تشكيل النواة من طوائف مختلفة. إذا لم تستطع خداعهم لتسليم الشيء، فاجعل دمية الجثة تنفجر ذاتيًا دون تردد وانسحب حسب الظروف. من خارج طائفة لاندو سيفترضون أنها شأن داخلي لطائفة لاندو. في حيرتهم لن يتفاعلوا بسرعة. سيكون ذلك فرصتنا.”
“فانغ تينغ؟” بدا الرجل الممتلئ يتذكر شيئًا. جال بنظره على فانغ تينغ من أعلى إلى أسفل، تدحرجت عيناه، وظهرت على وجهه ابتسامة مازحة فجأة: “سمعت منذ زمن أن أمنية العم هوايانغ غير المحققة قد تتحقق على يد تلميذ ما زال في عالم تهذيب التشي. ههه…”
عند هذه الكلمات، سقطت أنظار الجميع على الشخصين الواقفين خلف الداوي فانغ.
“هل تقول إنني كنت مخطئًا؟” فتح الداوي فانغ عينيه فجأة، لمع فيهما نية قتل، وحدق ببرود في الممارس متوسط العمر.
كان الاثنان مغمضي العينين وصامتين، كأنهما جامدان. وغريب أن هالتيهما لم تختلفا عن هالة الأشخاص العاديين.
دارت أفكار التجسد سريعًا، فأجاب: “الإبلاغ للعم، هما تلاميذ العم تشين من جناح يانمياو. اسمها فانغ تينغ، تلميذة حقيقية للعم تشين، وهي صديقتي. جاءت لزيارتي.”
ما صدم المجموعة أكثر كان هويتهما. كانا من تلاميذ دونيو المهجورين الذين أُسروا سابقًا. ومع ذلك، يطيعان أعداءهم الآن كأنهما حارسان شخصيان.
خف تعبير الرجل ذو الرداء الأسود: “عندما يحين الوقت، سيقدم الأخ الكبير وأنا التقنية للسيد. بحكمة السيد، يجب أن يستطيع فهم بعض النقاط المفيدة لنا. ثم يمكننا طلب الإرشاد. لا تحاولها بنفسك وتعرض نفسك للحادث.”
“يا للأسف أن السيد منحنا دودتي دم جثة فقط. لو كان لدينا المزيد، لسيطرنا على عدة دمى جثث في تشكيل النواة، وجعلناهم ينفجرون ذاتيًا، ونحاصر ونقتل كل ممارس على الجزيرة دون كل هذا العناء،” تمتم أحدهم تحت أنفاسه.
ألقى الرجل ذو الرداء الأسود نظرة حادة عليه: “هل تعتقد أن تربية دود الدم جثة أمر سهل؟ رباها السيد لمن لا يعلم كم من الوقت، وبمساعدة تقنية سرية لترويض الحشرات فقط نجح في دفعها إلى التحول الثالث بالكاد. دمى الجثث تخاطر بالكشف بعد التفاعل مع الآخرين لفترة قصيرة. لو كان لدينا المزيد، لكان على جبل الثعبان الأسود بيع كل ما نملك.”
ألقى الرجل ذو الرداء الأسود نظرة حادة عليه: “هل تعتقد أن تربية دود الدم جثة أمر سهل؟ رباها السيد لمن لا يعلم كم من الوقت، وبمساعدة تقنية سرية لترويض الحشرات فقط نجح في دفعها إلى التحول الثالث بالكاد. دمى الجثث تخاطر بالكشف بعد التفاعل مع الآخرين لفترة قصيرة. لو كان لدينا المزيد، لكان على جبل الثعبان الأسود بيع كل ما نملك.”
“يا للأسف أن السيد منحنا دودتي دم جثة فقط. لو كان لدينا المزيد، لسيطرنا على عدة دمى جثث في تشكيل النواة، وجعلناهم ينفجرون ذاتيًا، ونحاصر ونقتل كل ممارس على الجزيرة دون كل هذا العناء،” تمتم أحدهم تحت أنفاسه.
“كفى هراء. سأتحرك الآن. يجب أن نحصل على ذلك الشيء. أي من يجرؤ على التقصير ويسبب خطأ، سأسلخ جلده بنفسي.” بزمجرة باردة، طار الداوي فانغ في الهواء مع دمى الجثث وخرج من الظلال.
أطلق قزم، لا يتجاوز طوله نصف طول رجل بالغ، ضحكة غريبة: “لا عجب أن طائفة لاندو أبقتها مغلقة. بغض النظر عن سقوط معلم رضيع روحي، كان فن زراعة دونيو عاديًا بما فيه الكفاية، لكن تقنية التحكم بالبرق التي تكمله كانت رائعة حقًا وبعيدة عن البساطة. لو ربتت طائفة لاندو سرًا مجموعة من الممارسين الماهرين في تلك التقنية الداوية، لكانت سلاحًا مرعبًا.”
(نهاية الفصل)
خف تعبير الرجل ذو الرداء الأسود: “عندما يحين الوقت، سيقدم الأخ الكبير وأنا التقنية للسيد. بحكمة السيد، يجب أن يستطيع فهم بعض النقاط المفيدة لنا. ثم يمكننا طلب الإرشاد. لا تحاولها بنفسك وتعرض نفسك للحادث.”
عند هذه الكلمات، سقطت أنظار الجميع على الشخصين الواقفين خلف الداوي فانغ.
